![]() |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
ونحن نتمي الثالثة هؤلاء هم سبب ضياع الامة علماء الصحون والبطون والموائد والاعراس ابلغ لمن للا مريكي الكافر او الرافضي النجس او الحكومة العراقية المرتدة لقد قال مفتيكم قولا خطيرا قد يؤدي به الي الردة اذا كان يقصد ما يقول |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
سئل الإمام عبد العزيز بن باز : فيمن يقول: "إن خصومتنا مع اليهود ليست دينية وقد حث القرآن على مصافاتهم ومصادقتهم". فقال :: "هذه مقالة خبيثة, اليهود من أعدى الناس للمؤمنين هم أشد الناس عداوة للمؤمنين من الكفار كما قال الله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ) , فاليهود والوثنيون هم أشد الناس عداوة للمؤمنين وهذه المقالة مقالة خاطئة ظالمة قبيحة منكرة" . وسُئل العلامة صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله: ما تقول فيمن يقول: "إن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القرآن الكريم حض على مصافاتهم ومصادقتهم؟". فقال – حفظه الله -: "هذا الكلام فيه خلط وتضليل, اليهود كفار وقد كفرهم الله – تعالى – ولعنهم قال تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ) . وقال عليه الصلاة والسلام: "لعنة الله على اليهود والنصارى" . فعداوتنا لهم دينية, ولا يجوز لنا مصادقتهم, ولا محابتهم لأن القرآن الكريم نهانا عن ذلك . 2-الصحون والأعراس والبطون ليست محرمة في الإسلام ولله الحمد والمنة أم القتل والشغب بإسم الجهاد فإنه محرم وهو من الكبائر فتأمل |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
تحية طيبة لابي عثمان المحترم
كلامك جواهر هؤلاء الذين يسمون انفسهم بالسلفية العلمية هم انفسهم (يعني نفس الطواقم) كانواالسلفية الجهادية وهم التكفيريين وعلى ذكر مواقف بني وي وي في فتوى بوجوب خروج اهل فلسطين من فلسطين صادرة من نفس الجماعة كل يوم يخرجو باضافة جديدة غدا يسمون بالسلفية الفنية بعد العلمية والجهادية والتكفيرية وعيش تشوف |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
السلام عليكم أخي العزيز علي جان رجب
أشكرك على هذا الرد المؤدب الدال على شخصيتك اقتباس:
بل يوجد من يسمي نفسه بالسني أو الأثري أو السلفي أو من أهل الحديث وكل هذه التسميات تسميات شرعية مدولوها واحد وهو الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلمو أصحابه أما مصطلح "السلفية العلمية"فهو مصطلح أطلقه الخبثاء من السياسيين وبعض الصحفيين وتبعهم بعض أهل البدع وانخدع بهم بعض العوام وهذا ليس بجديد فقد قال الإمام أبي حاتم"ومن علامات أهل البدع الوقوع في أهل الأثر" وهذه التسمية لا تصح بل تعتبر سبا وطعنا في منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وذلك لأن السلفية هي الإسلام الصحيح كما هو معلوم وبهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط وتبعه في ذلك الإمام السلفي البشير الإبراهيمي رحمه الله حين قال:"اذكر ان لكم بالجانب الغربي من وطن العروبة ومنابت الاسلام ومجرى سوابق المجاهدين الاولين لاخوانا في العروبة وهي رحم قوية وفي الاسلام وهو سب مرعي وفي ذلك المعنى الخاص من الاسلام وهو السلفية التي جاهدتم وجاهد اسلافكم الابرار في سبيل تثبيتها في الارض ولقد لقوا من عنت الاستعمار وجبروته ما اهمهم واهم كل مسلم حقيقي يعلم ان الاسلام رحم شابكة بين بنيه اينما كانوا وان اقل واجباته النجدة في حينها والتناصر لقوته"5/221 رسالة الى الشيخ محمد ابن ابراهيم اقتباس:
وايضا السلفية هي الإسلام بشموله فكيف تحصره أنت في الجهاد سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم أرجو أن تتوب منه قبل الممات فقد تعديت على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه 2-قولك أن السلفيين يعتبرون تكفيريين فيه تجني على أول سلفي وهو الرسول صلى الله عليه وسلم القائل لابنته فاطمة"إنه نعم السلف أنا لك" 3-السلفيون هم أول من حذروا من التكفيريين قال الشيخ ابن عثيمين ــ رحمه الله ــ في أصحاب تفجير العُلَيَّا والخُبَر: (الواجبُ على طلاب ِ العلمِ أنْ يُبَيِّنوا أنَّ هذا المنهجَ منهجٌ خبيث, منهجُ الخوارج الذين استباحوا دماء المسلمين وكفُّوا عن دماء المشركين). ولمَّا سُئل الشيخ الفوزان ــ حفظه الله ــ عمَّن يُجيزون قتل رجال الأمن, وخاصة رجال المباحث ويعتمدون على فتوى منسوبة لأحدِ طلاب العلم,ويحكمون على رجالِ الأمن بالردة, أجاب ــ حفظه الله ــ بقوله هذا مذهب الخوارج, فالخوارج قتلوا عليَّ ابنَ أبي طالب رضي الله عنه أفضل الصحابة بعد أبي بكرٍ وعمرَ وعثمان, فالذي قتل عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه ألا يقتل رجال الأمن, هذا مذهب الخوارج, والذي أفتاهم يكون مثلهم ومنهم). وأنصحك بكتاب فتاوى العلماء الأكابر عما أريق من دماء في الجزائر قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم. ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر: ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب. أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية. لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه. اقتباس:
الوجه الأول:لو إفترضنا ان الفتوى صحيحة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا هاجر من مكة إلى مدينة وأهل العلم يرون ان الهجرة من الجهاد وقد فصل في الأمر الإمام القرطبي في تفسيره ويقول الله تعالى"قال الله تعالى"والذينَ آمَنوا ولمْ يُهاجروا ما لكمْ مِن وَلاَيتِهم مِن شيء حتى يُهاجروا). (الأنفال: 72) وقوله: (إنَّ الذينَ تَوَفَّاهُمُ الملائكةُ ظالِمِي أنفسِهِمْ قالوا فِيمَ كُنْتُمْ قالوا كُنَّا مُسْتَضعفِينَ في الأرضِ قالُوا ألمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسعةً فتُهاجِروا فيها فأولئكَ مَأْوَاهُمْ جهنَّمُ وساءتْ مَصيرًا). (النساء: 97) وقوله: (والذينَ آمنوا مِن بعدُ وهاجروا وجاهدُوا معَكمْ فأُولئكَ مِنكمْ). (الأنفال: 75) كما استدلُّ العلماء السابقين بأحاديثَ منها: "يُوشِكُ أن يكونَ خيرُ مالِ المسلمِ غَنَمًا يَتبَعُ بها شَعَفَ الجبال ومواقعَ القَطْر، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ". وإليك تفسير القرطبي: http://quran.al-islam.com/Tafseer/Di...=arb&nSora=4&n Aya=100&taf=KORTOBY&tashkeel=0 الوجه الثاني: نقل الشيخ محمدشقرة كلام الشيخ الألباني(الذي تريد إتهامه بفتوى الهجرة) عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.)) وأقره الشيخ الألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده http://img71.imageshack.us/img71/8187/124el7.jpg اقتباس:
لأن الزيادات التي ذكرتها مبتدعة ولم يقل بها السلف بل فيها تجني على النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والزيادات ليست من إخراجنا بل من إخراج أهل البدع والأهواء كل زمان ومكان ففي القديم قالو حشوية مجسمة ومشبهة ثم قالو وهابية عثيمينية ثم جامية مدخلية إلى أن قالو سلفية علمية جهادية حركية إلى آخر تلك التسميات الواردة في قاموسهم الإرهابي وقد تم تفنيد هذه الشبه ولله الحمد والمنة وهذا هو الرد: http://207.210.95.221/~echorouk/mont...45&postcount=1 |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
- و فيك يبارك الله أخي....علا بالك واعلاه يغيروا اسمهم؟؟؟ و ذلك حسب الظروف السياسية التي يعيشون تحتها - علي بن حاج أول من دعى للسلفية جهارا نهارا ...سنة 1975 أباء السلفية الآن كانوا ذراري از مازال ماتابوش - الشبوطي و الملياني لم يدخلوا للفيس.... و ذلك لأنهم سلفية و يكفرون بالحزبية - جمال زيتوني لماذا كان يقتل الاخوان و الجزارة و اعلن حرب ضروس ضدهم....لانه كان يدعي السلفية - عنتر زوابري...كيف كيف - حسان حطاب اسس ...الجماعة السلفية.....لانه سلفي...و الآن هو كما يعلمه الجميع -سليم الافغاني....أمير حماة الدعوة السلفية.... - طالبان يدعون السلفية بماركة علماء السعودية وهذه الاشياء معروفة لدى العام و الخاص...ما تقدروش اتغطوا الشمس بالغربال |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
-
اقتباس:
يوجد من يسمي نفسه بالسني أو الأثري أو السلفي أو من أهل الحديث وكل هذه التسميات تسميات شرعية مدولوها واحد وهو الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلمو أصحابه أما مصطلح "السلفية العلمية"فهو مصطلح أطلقه الخبثاء من السياسيين وبعض الصحفيين وتبعهم بعض أهل البدع وانخدع بهم بعض العوام وهذا ليس بجديد فقد قال الإمام أبي حاتم"ومن علامات أهل البدع الوقوع في أهل الأثر" وهذه التسمية لا تصح بل تعتبر سبا وطعنا في منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وذلك لأن السلفية هي الإسلام الصحيح كما هو معلوم وبهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط وتبعه في ذلك الإمام السلفي البشير الإبراهيمي رحمه الله حين قال:"اذكر ان لكم بالجانب الغربي من وطن العروبة ومنابت الاسلام ومجرى سوابق المجاهدين الاولين لاخوانا في العروبة وهي رحم قوية وفي الاسلام وهو سب مرعي وفي ذلك المعنى الخاص من الاسلام وهو السلفية التي جاهدتم وجاهد اسلافكم الابرار في سبيل تثبيتها في الارض ولقد لقوا من عنت الاستعمار وجبروته ما اهمهم واهم كل مسلم حقيقي يعلم ان الاسلام رحم شابكة بين بنيه اينما كانوا وان اقل واجباته النجدة في حينها والتناصر لقوته"5/221 رسالة الى الشيخ محمد ابن ابراهيم اقتباس:
يقول الشيخ عبد المالك رمضاني في كتبه مدارك النظر"الأولى: أنه أخبرني هو أنه عكف على كتب الإخوان المسلمين وفَلاَها فَلْياً، بغرض انتقادها ـ كما زعم ـ وسمى لي منها كتب محمد الغزالي والقرضاوي وسيد قطب، لكنه لم يلبث أن تأثر بها؛ يدلُّ عليه انقباضه من العلماء بعد خروجه من السجن الأول، ومن العلماء السلفيين خاصة! ولئن قلتَ كيف يستقيم هذا ونحن نسمع أنه سلفيّ؟ قلت: إن الذي لم يقنع بما عليه السلفيون منذ عهدهم الأول حتى يبتدع سلفية حركية، لن يجيء ـ مهما طوَّر الأسلوب وحوَّر في العبارات ـ إلا ببنت الإخوانية! ولو قرأتَ لهذا الرجل ما كتب لما استغربت،كيف وجلّ نقولاته عن الإخوان، من سيد قطب وأخيه محمد وعبدالقادر عودة وصلاح الخالدي وحسن البنا وحتى من محمد عبدالقادر أبي فارس وغيرهم ممن تقرأ أسماءهم في كتبه مثل كتاب » فصل الكلام في مواجهة ظلم الحكام «، ولئن أخذ ومضة من كتب ابن تيمية فمن باب قوله تعالى: {وإنْ يَكُن لَهُمُ الحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِين}، مع ذلك فيُفصِّل كلامه على قدّه ببتر نصوصه، واقرأ إن شئت ما كتبه في حكم الإضراب، ينكشف لك ما قلته بلا ارتياب. وهذه عاقبة من لم يسعْه ما وسع السلف، وشبَّهتُ حاله في تأثّره بالإخوان ـ وهو يريد انتقادهم فيما زعم ـ بحال الغزالي الذي قال فيه أبو بكر بن العربي: " شيخُنا أبو حامد: بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع! "( ). ولا يخفى على من جرَّب الجماعات المعاصرة ما في منهج ( الإخوان ) من الازدراء بأهل العلم، وإلا فخبِّروني من أول من نبزهم بعلماء الحيض والنفاس؟! وبعلماء القشور؟! وبعلماء البلاط؟! وبالذين يعيشون القرون الوسطى؟! وبعلماء الكتب الصفراء؟! وبعلماء البدو؟! ...( )." ا اقتباس:
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين) ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه) وما أحسن قول الشاعر والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء وماقيل: وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك وبالتالي : من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي وإن إدعى صاحبها السلفية فالعبرة بالحقائق وإلا النصارى يدعون أنهم ابناء الله فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟ قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم. ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر: ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب. أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية. لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه. |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
هل النبي صلى اله عليه وسلم وأصحابه كانوا إرهابيين -حاشاهم-سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم على كل حال أنت نسيت أناس مهمين كانو سلفيين لم تذكرهم كابن باديس وباقي جميعة العلماء المسلمين قال الشيخ أحمد حماني رحمه الله :« الشيخ أبو يعلى الزواوي إمام مسجد سيدي رمضان بالقصبة من عاصمة الجزائر علامة من كبار العلماء الأحرار، محقق، شجاع ، سلفي العقيدة ، طيب السريرة حميد السيرة ، بليغ القلم سليم النية ، غر كريم » قال الشيخ الطيب العقبي في مقال نشر في الشهاب ردا على من انتقص الشيخ:» ألا ما أشفقتما عليه أو رحمتما شيخوخته وسلفيته الصادقة، وتركتماه لنا عضدا قويا وشيخا سلفيا …وهو من قد عرفتماه فضلا ومعرفة وسبقا إلى مذهب السلفية، كما عرفتما مقدار مقدرته في الكتاب وبحثه وتنقيبه« قال الشيخ مبارك الميلي :« …الشيخ الجليل العالم السلفي الأستاذ أبي يعلى الزواوي الذي لقبه الأخ الشيخ الطيب العقبي شيخ الشباب وشاب الشيوخ وكل من عرف هذا الشيخ وأنصفه اعترف له بهذا اللقب وسلم له هذا الوصف». فهل هؤلاء إرهابيين تغافلت عنهم أم ماذا؟ |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
يا خي كذاب ياخي....ما تحشمش أنا اكذب على الرسول؟؟؟ يا خي و الله ما تحشم؟؟؟ و هل هذا ماتعلمت من عالم السلطان الجبان صاحب الفتاوي الظلامية ربيع؟؟؟ إلا البهتان و الكذب و تأويل كلام الغير و تحميله مالا يحتمل؟؟؟ ماشي هكذا لي تغلبني و لا تقنع غيري عني و الله....غير ماتعييش روحك واتحداك ان كنت تطبق اخلاق الرسول و اعماله المثل التي اطبقها... و الله على كل حال منهجكم معروف السب و الشتم و البهتان و تحميل الكلام ما لا يحتمل و هو الوجه الثاني للخوارج الكلاب مثل زيتوني و عنتر |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
لشبوطي و الملياني لم يدخلوا للفيس.... و ذلك لأنهم سلفية و يكفرون بالحزبية
- جمال زيتوني لماذا كان يقتل الاخوان و الجزارة و اعلن حرب ضروس ضدهم....لانه كان يدعي السلفية - عنتر زوابري...كيف كيف - حسان حطاب اسس ...الجماعة السلفية.....لانه سلفي...و الآن هو كما يعلمه الجميع -سليم الافغاني....أمير حماة الدعوة السلفية.... - طالبان يدعون السلفية بماركة علماء السعودية |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
|
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
لأنك قسمت منهجه صلى الله عليه وسلم (السلفية)إلى عدة تقسيمات وإتهتمه بالإرهاب فهل هناك طعن أكبر من هذا سامحك الله اقتباس:
2-أنا لم أؤول كلامك أنت طعنت في منهج الرسول صلى الله عليه وسلم(السلفية) وإتهمته بالإرهاب اقتباس:
ولكن من الذي سب موسى عليه السلام؟هل هم السلفيون؟ ومن الذي سب أمير المؤمنين عثمان بن عفان هل هم السلفيون أيضا؟ ومن الذي وصف الله عز وجل بالعقل هل هم السلفيون أيضا؟؟ ومن الذي يقول عن علمائنا علماء بلاط هل هم السلفيون؟ ومن الذي سب الشيخ ربيع الآن هل هو جمال البليدي؟ ومن....ومن..........الذي يسب الحكام ؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
|
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين) ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه) وما أحسن قول الشاعر والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء وماقيل: وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك وبالتالي : من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي وإن إدعى صاحبها السلفية فالعبرة بالحقائق وإلا النصارى يدعون أنهم ابناء الله فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟ قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم. ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر: ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب. أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية. لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه. |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
وايضا السلفية هي الإسلام بشموله فكيف تحصره أنت في العلم سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم أرجو أن تتوب منه قبل الممات فقد تعديت على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه اقتباس:
كيف تجمع بين السلف والعلمانية ؟؟؟؟ كيف تجمع بين الإسلام الصحيح(السلفية)والعلمانية الكافرة ق اقتباس:
أرأيت الآن من هم السبابون والشتامون والمتعصبون وأذناب السلاطين الذين اباحو ديمقراطيتهم |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
عقائدنا وعباداتنا ومعاملاتنا وافكارنا وتصوراتنا فمن رضي بهذا المنهج فهو منا ونحن منه انت او غيرك يا ابا عثمان وان اختلفنا في كون عمل ما او اعتقاد ما او تصور ما من هذا لمنهج المبارك كان بيننا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجماع الصحابة الكرام على ما قرره ائمة الاسلام فما قول ابي عثمان |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
|
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
نصيحة الإمام ابن باديس رحمه الله: قال ابن باديس رحمه الله تعالى :« اعلموا جعلكم الله من وعاة العلم ، ورزقكم حلاوة الإدراك والفهم، وجملكم بعزة الاتباع وجنبكم ذلة الابتداع ، أن الواجب على كل مسلم في كل مكان وزمان أن يعتقد عقدا يتشربه قلبه وتسكن له نفسه وينشرح له صدره ، ويلهج به لسانه ، وتنبني عليه أعماله ، أن دين الله تعالى من عقائد الإيمان وقواعد الإسلام وطرائق الإحسان إنما هو في القرآن والسنة الثابتة الصحيحة وعمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين ، وأن كل ما خرج عن هذه الأصول ولم يحظ لديها بالقبول –قولا كان أو عقدا أو احتمالا -فإنه باطل من أصله مردود على صاحبه كائنا من كان في كل زمان ومكان ، فاحفظوها واعملوا بها تهتدوا وترشدوا إن شاء الله تعالى" الآثار (3/222) |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
السلفية المعاصرة وفقه المراجعات : ( منقول من موقع ... بتصرف ) :
ا- الدعوة السلفية في أصولها النظرية : دعوة تريد أن تعيد للدين نضارته , وتسعى لتطرح عنه جانبا مما علق به من إضافات البشر وانحرافاتهم , لذا فإنها تقوم في أصلها وجوهرها على أركان ثلاثة : ألا وهي التوحيد والإتباع والتزكية , فعقيدة التوحيد هي التي تربط العباد بخالقهم وتنشأ في قلوبهم تعظيم الرب جل وعلا , وتلك العقيدة هي التي تحفز العباد إلى إفراد الله تعالى بالعبادة فهو الذي يستحق أن يعبد , وهو وحده الذي يدّعى ويستعان به , وكلما امتلأ قلب العبد يقينا بهذه المعاني ازداد إقباله على ربه , وأخلص في توجهه له متوسلا له بأسمائه الحسنى وصفاته العليا . أما الإتباع فهو ألا يُعبد الله إلا بما شرع , متابعة لرسول الهدى صلى الله عليه وسلم, لأن الله تعالى لم يوجب على العباد إلا إتباع رسوله , والإقتداء به , فهو الأسوة والقدوة والمثل الأعلى الذي ينسج على منواله , وتقتفى آثاره , ولا يعبد الله بما جاء به من العلم والهدى والنور , فلا طريق إلى الله إلا بموافقة ما كان عليه رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم . أما الركن الثالث فهو التزكية وهي مهمة من مهمات الرسالة . التزكية هي التخلق والتحلي بالفضائل , والعمل بمقتضى العلم , والتخلي في الوقت ذاته عن الرذائل وسيء الأخلاق , وقبائح الأقوال والأعمال . ب- السلفية ومحاربتها للتعصب المذهبي : من القضايا التي أولتها السلفية عناية فائقة , وكثّفت حولها خطابها الدعوي , قضية إحياء فقه الدليل , ونبذ التعصب لأقوال الأئمة المستندة إلى الرأي , والمفتقرة إلى الأدلة الشرعية الصحيحة والصريحة , وقد كان لقضية الإحياء تلك أهمية بالغة إذا ما وضعت في سياقاتها التاريخية الصحيحة , إذْ أنها جاءت لتحدَّ من تفاقم مسلك التعصب المذهبي المذموم , ولتهزَّ قناعات المتعصبين , مخترقة تلك الحواجز , ومتخطية للخطوط الحمراء التي يتحاشى المتعصبون الإقتراب منها . لقد ساد التعصب المذهبي في أوساط المسلمين لقرون طويلة , وغدت أقوال أئمة المذاهب واجتهاداتهم أدلة يعتدُّ بها , وحججا يُستشهد بها , مما سبب كسادا في بضاعة الدليل , وذبولاً في شجرة المصدرين الأصلين الكتاب والسنة , فقامت السلفية ـ قديماً وحديثاً ـ لتردَّ الأمور إلى نصابها , بإحيائها لفقه الدليل , ونبذ التعصب المذهبي , مع تقدير الأئمة واحترامهم وإنزالهم المنزلة التي تليق بهم , وقد أثمرت جهود علمائها وشيوخها ثمارا طيبة يانعة ذات ظلال وارفة , ومن الملاحظ أنه كلما قويت تلك الدعوة , وثبتت أركانها , تقلصت دوائر التقليد والتعصب , وعادت النضارة والحياة إلى فقه الأدلة الأصلية ـ كتاباً وسنة ـ, ومع أن الأئمة ـ كلَّهم ـ كانوا ينهون أتباعهم عن تقليدهم والتعصب لهم , وطرح أقوالهم إذا ما عارضت الأدلة الصحيحة فقد وجد في تاريخ المذاهب الإسلامية من يغرق في التقليد , ويوغل في التعصب لأئمة المذاهب , مع عدم خلو الأعصار المختلفة ـ غالباً ـ من وجود علماء فحول تحرروا من ربقة التقليد , ونبذوا التعصب , فكان البحث العلمي الحر رائدهم , والوقوف عند الأدلة ديدنهم , كأمثال ابن دقيق العيد , والنووي , وابن حجر العسقلاني , وابن تيمية , وابن القيم ... لا يتردد الباحث المنصف من القول بأن السلفية الداعية إلى الرجوع إلى أصول الإسلام في أدلته الأصلية ـ كتابا وسنة ـ ذات فضل كبير , وأيادٍ بيضاء مشرقة , في محاربة آفات مقعدة , وظواهر سلبية مقلقة , كالتقليد والتعصب , والعكوف على كتب المتون والحواشي , وإهمال نصوص الوحيين ـ حفظا ودراسة وتفقها ـ , إلا أن مقتضى تلك الدعوة يقتضي أعمالها وتفعيلها في نبذ التعصب للمتقدمين والمعاصرين كذلك , وهذا ما انخرم واقعا , ولم يتحقق في العقود الأخيرة , فوجدنا من يحارب تعصب المذهبيين لأئمة مذاهبهم , كتعصب الأحناف لأبي حنيفة , وتعصب الشافعية للشافعي , وهلم جرا .. إلا أن القوم أوغلوا في التعصب لبعض العلماء والمشايخ المعاصرين بدرجة تفوق تعصب الأولين للأئمة المتقدمين, فاسم الشيخ عبد العزيز بن باز يُذكر في أوساط سلفية أضعاف ما يذكر الإمام أحمد , واسم الشيخ محمد بن صالح العثيمين يتردد في تلك الأوساط بدرجة تفوق كثيرا ما يذكر فيها الإمام مالك , أما الشيخ ناصر الدين الألباني فهو النجم الذي لا يغيب عن سمائهم , وله المرجعية المطلقة في الحديث النبوي وعلومه , وكتبه على ارتفاع أسعارها ارتفاعا باهظا , تباع وتُتداول أكثر بكثير من " نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية " للحافظ الزيلعي , أو " تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير " للحافظ ابن حجر العسقلاني. ويا ليت أن الغلو والتعصب وقف عند عتبة تلك الأسماء الكبيرة , لهان الخطب واحْتُّمل الأمر على ثقله , بل تعداها إلى الجيل الثاني والثالث , فغدت تصكُّ سمعك كلمات جوفاء وخرقاء , يقول قائلها في فجاجة وسفاهة : نحن لا نقبل إلا ما يقرره شيخنا الفلاني ( الأسماء من الجيل الثاني أو الثالث ) , ولا نصدر إلا عن رأيه , ولا نرتضي إلا ما يراه !!. في حوار لي مع أحد أولئك المواظبين على حلقات ودروس شيوخ الجيل الثاني , صُدمت بتلك العقلية المغلقة , وضقت ذرعا بهاتيك الآفاق الضيقة , فالأخ لا يعرف من العلماء إلا مشايخه , وهو لا يطيق كلمة واحدة تقال في نقدهم , أو مناقشة أقوالهم , وهو يدافع عنهم أشد من مدافعته عن الإسلام , له مذهب رديء تلقاه عن مشايخه العظام , حيث تستوي عنده جماعات العمل الإسلامي المعاصرة ( كالإخوان المسلمين و...) والفرق الضالة الهالكة !!!. والقرضاوي عنده والغزالي والبوطي وحسن البنا و... أخطر من اليهود والنصارى !!!. وسيد قطب عنده ضال ومنحرف ومبتدع و... ! وقناة إقرأ وقناة الناس عنده أخطر من قنوات الميوعة والفجور و ...!!!. والفرقة الناجية عنده محصورة في شيوخه فقط , وكذا شيوخ مشايخه , ومن دار في فلكهم ...!!!. يقول أبو حامد الغزالي : " إنّ التعصب من آفات علماء السوء , فإنهم يبالغون في التعصب للحق , وينظرون إلى المخالفين بعين الإزدراء والإستحقار , فتنبعث منهم الدعوى بالمكافأة والمقابلة والمعاملة , وتتوفر بواعثهم على طلب نُصرة الباطل , ويقوى غرضهم في التمسك بما نُسبوا إليه , ولو جاؤوا من جانب اللطف والرحمة والنصح في الخلوة , لا في معرض التعصب والتحقير لأنجحوا فيه , ولكن لما كان الجاه لا يقوم إلا بالإستتباع , ولا يستميل الأتباع مثل التعصب واللعن والتهم للخصوم , اتخذوا التعصب عادتهم وآلتهم ". جـ- السلفية ومحاربتها للحزبية والتحزب : ... ...يتبع : ... |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
قولهم أن السلفيين متعصبون لأنهم يقلدون علمائهم أقول : مناقشة هذه الشبهة من وجهين : الوجه الأول : ما مقصودكم بالتقليد فإن كان مقصودكم أنهم يتعصبون للرجال ويقلدونهم بالتقليد المذموم فقد كذبتم فالسلفيون بحمد الله تعالى يعلمون جيدا قوله تعالى(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) قال ابن عبد البر رحمه الله في جامع بيان العلم وفضله(2/110-« احتج العلماء بهذه الآيات في إبطال التقليد ولم يمنعهم كفر أولائك من الإحتجاج بها لأن التشبيه لم يقع من جهة كفر أحدهما وإيمان الآخر وإنما وقع التشبيه بين التقليدين بغير حجة للمقلد » وثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) ومن هذه الأدلة فقه السلف حرمة التقليد فما أثر عنهم في ذلك قولهم »إن صح الحديث فهو مذهبي » وانظر إن شئت صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للعلامة الألباني رحمه الله ص46مابعدها. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله( ليس لأحد أن ينصب للأمة شخصاً يدعو إليه ويوالي ويعادي عليه غير رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وقال الشاطبي رحمه الله: (تحكيم الرجال من غير التفات إلى كونهم وسائل للحكم الشرعي المطلوب شرعاً ضلال) الاعتصام 2/355. (وهكذا النصوص والاثار المنقولة عن سلفنا تحرم التقليد والتعصب لأقوال الرجال وليس المقصود سرد ذلك فإنها معلومة بحمد الله لدى أصغر طلاب العلم فضلا عن العلماء ولكن المقصدود هو تبرئة ساحة من رماهمأحد الأعضاء في هذا المنتدى بالتعصب زورا وبهتانا حتى يعلم هو ومن تعاطف معه أن أولائك بحمد الله يعلمون هذه النصوص ولا يخلطون بين التعصب وبين الإتباع الصادق)(1) أما إذا كان مقصدوكم بالتقليد أنهم يرجعون لاهل العلم ويتواضعون لهم ويأخذون العلم من أفواههم فقد صدقتم ولكن هذا ليس بتقليد بل يسمى إتباع وحجتهم في ذلك قوله تعالى »فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) قال الشيخ السعدي رحمه الله »وعموم هذه الآية فيها مدح أهل العلم وأن أعلى أنواعه العلم بكتاب الله المنزل فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث وفي ضمتنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم وأنه بذلك يخرج الجاهل من التبعة)تفسير الكريم الرحمان 3/62) (قلت :تأمل أخي القارئ قوله »فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث » فهل الرجوع إلى أهل العلم تقليدا وتعصبا محرما أم تطبيقا عمليا للآية؟؟ !!)2(( قال أبو عبد الله بن خويز »والاتباع ما ثبت عليه الجة وكل من أوجب عليك الدليل اتباع قوله فأنت متبعه والإتباع في الدين مسوغ والتقليد ممنوع)جامع بيانت العلم وفضله لابن عبد البر قال الإمام الشاطبي(المكلف بأحكامها(الشريعة) لا يخلو من أحد أمور ثلاثة : أحدهما : أن يكون مجتهدا فيها فحكمه ما أداه إليه إجتهاده فيها. والثاني :أن يكون مقلدا صرفا خليا من العلم الحاكم جملة فلا بد من قائد يقوده وحاكم يحكم عليه وعالم يقتدي به. والثالث : أن يكون غير بالغ مبلغ المجتهدين لكنه يفهم الدليل وموقعه ويصلح فهمه للترجيح بالمرجحات المعتبرة في تحقيق المناط ونحوه))الإعتصام(2/858-859) (قلت :تأمل أخي القارئ –بارك الله فيك-إلى كلام الإمام الشاطبي رحمه الله وهو يقرر أن هناك منزلة بين الإجتهاد والتقليد ألا وهي الإتباع (واهله يسمون أهل الإتباع وهم طائفة ليست عندهم القدرة على الإستقلال في البحث وفهم الأدلة واستنباط الأحكام منها ولكنها في الوقت نفسه تفهم الحجة وتعرف الدليل فهي أعلى درجة من المجتهدين) ما بين المعقوفتين من كلام شيخنا الألباني رحمه الله في مقال بعنوان (دعوة إلى السنة))3( الوجه الثاني :ليس كل تقليد مذموم فالتقليد لا يذم على إطلاقه بل هو على التفصيل الذي عليه علماء الإسلام , قال الإمام ابن القيم » وانقسامه إلى ما يحرم القول فيه والإفتاء به وإلى ما يجب المصير إليه وإلى ما يسوغ من غير إيجاب فأما النوع الأول فهو ثلاثة أنواع أحدها: الإعراض عما أنزل الله وعدم الالفتات إليه اكتفاء بتقليد الآباء الثاني: تقليد من لا يعلم المقلد أنه أهل لأن يؤخذ بقوله الثالث التقليد بعد قيام الحجة وظهور الدليل على خلاف قول المقلد والفرق بين هذا وبين النوع الأول أن الأول قلد قبل تمكنه من العلم والحجة وهذا قلد بعد ظهور الحجة له فهو أولى بالذم ومعصية الله ورسوله. وقد ذم الله سبحانه هذه الأنواع الثلاثة من التقليد في غير موضع من كتابه » إعلام الموقعين(2/129- قلت :هذا هو التقليد المذموم بالكتاب والسنة والمنقول عن سلف الأمة فأين هذا من السلفيين ؟ أما التقليد الغير المذموم قال الإمام ابن القيم » وأما تقليد من بذل جهده في اتباع ما أنزل الله وخفي عليه بعضه فقلد فيه من هو أعلم منه فهذا محمود غير مذموم ومأجور غير مأزور » إعلام الموقعين(2/130) بل قال الإمام أحمد( ومن زعم أنه لا يرى التقليد ولا يقلد دينه أحدا فهو قول فاسق عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما يريد بذلك إبطال الأثر وتعطيل العلم والسنة والتفرد بالرأي والكلام والبدعة والخلاف »طبقات الحنابلة(1/31) |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
الشبهة الثانية : قولهم أن السلفيين متعصبون لأنهم يأخذون العلم فقط من علماء السلفية دون غيرهم
أقول : بلا شك ان الله تعالى أمرنا بالرجوع لأهل العلم ولكن من هم أهل العلم الذين نرجع إليهم؟ لقد حذرنا نبينا عليه الصلاة والسلام من دعاة على ابواب جهنم حدثنا يَحيَى بن مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ،قال: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الحَضْرَميُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْريسَ الخَوْلانيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَة بن اليَمَانِ -رضي الله عنه- يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- عَنِ الخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ؛ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذا الخَََيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ{نَعَمْ}، قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِك الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟قَالَ: {نَعَمْ ، وَفِيهِ دَخَنٌ}، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُه؟ قَال:{قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَديِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ}، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْد ذَلِكَ الخَيْرِ مَنْ شَرٍّ؟ قَالَ: {نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْها قَذَفُوهُ فِيهَا} قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا؟ فَقَالَ: {هُمْ مِنْ بَنِي جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِألْسِنَتِنَا} قُلْتُ: فَمَا تأْمُرُنِي إِن أَدْرَكَنِي ذلك؟ قَالَ: { تَلْزَمْ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وإِمَامَهُمْ} قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلا إِمَام؟ قَالَ: {فَاعْتَزِلْ تِلْكِ الفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَ المَوتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ}". هذا لفظ البخاري من كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام . وقال الإمام ابن سيرين « ( إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذوا دينكم ) . وقال أيضا : ( لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وفعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم ، فيُنظر إلى أهل السنَّة فيؤخذ حديثهم وينظر إلى أهل البدع فلا يُؤخذ حديثهم ) قلت : تأمل قول ابن سيرين كيف حصر تلقي العلم فقط عند أهل السنة دون غيرهم فهل هذا تعصب ؟؟؟ فاذا لم ناخذ من العلماء السلفيين هل ناخذ من الحزبيين والروافض والصوفيين وغيرهم من أهل الأهواء والبدع؟؟؟؟ (قال البربهاري رحمه الله : واحذر ثم احذر أهل زمانك خاصة ، و انظر من تجالس و ممن تسمع ، و ممن تصحب فإن الخلق كأنهم في ردة إلا من عصمه الله منهم. وقال أيضا : و المحنة في الإسلام بدعة ، و أما اليوم فيمتحن بالسنة لقوله : { إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذوا دينكم } و { و لا تقبلوا الحديث إلا ممن تقبلون الشهادة } فننظر فإن كان صاحب سنة ، له معرفة ، صدوق كتبت عنه و إلا تركته .كتاب شرح السنة للبربهاري طبعة دار الأثار الصفحة 45 ، 46 (و قال ابن العربي رحمه الله : فما زال السلف يزكون بعضهم بعضا و يتوارثون التزكيات خلفا عن سلف ، و كان علماؤنا لا يأخذون العلم إلا ممن زكي و أخذ الإجازة من أشياخه. وقال النووي رحمه الله : و لايتعلم إلا ممن تكملت أهليته و ظهرت ديانته و تحققت معرفته و اشتهرت صيانته فقد قال محمد بن سيرين و مالك بن أنس و غيرهما من السلف { هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم }.و قال الخطيب أيضا : كتب مالك بن أنس إلى محمد بن مطرف : سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله فذكره بطولة... خذه يعني العلم من أهله الذين و رثوه ممن كان قبلهم يقينا بذلك و لاتأخذ كلما تسمع قائلا بقوله فإنه ليس ينبغي أن يؤخذ من كل محدث و لا من كل من قال و قد كان بعض من يرضى من أهل العلم يقول إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخدون دينكم .قال العلامة الألباني رحمه الله أيضا : عندنا مثلا الآن مشكلة تتعلق بالعقيدة عندنا الشيخ عبد العزيز ابن باز حفظه الله و عندنا هذا الرجل الذي ابتلي به الشعب الأردني في هذا الزمان بجهله و بقلة أدبه مع علماء السلف فضلا من الخلف يقول مثلا عن الشيخ عبد العزيز ابن باز بأنه لا علم عنده بالتوحيد !! فأنا أتعجب من هؤلاء الشباب الذين التفوا حوله متى عرف هذا الرجل بالعلم حتى يعتمد عليهو الشيخ ابن باز مثلا ملأ علمه العالم الإسلامي إذن هنا أحد شيئين إما الجهل أو اتباع الهوى فهؤلاء الذين يلتفون حول هذا الرجل ، هذا الرجل ابن اليوم في العلم ما أحد عرفه و لا أحد شهد له لا من المهتدين من العلماء و لامن العلماء الضالين ما أحد شهد له بأنه رجل عالم فلماذا يلتف حول هؤلاء الشباب أحد شيئين ؟ أما أنهم لايعلمون هذا التدقيق الذي نحن نتسلسل فيه من الصحابة إلى اليوم. و قال الألباني رحمه الله كلاما نفيسا في التزكية في شريط المتجرؤون على الفتيا، و الشريط الأول من أشرطة دعوتنا من أحب أن يراجعه فليراجعه . سئل العلمة الشيخ الفوزان حفظه الله السؤال التالي : لقد كثر المنتسبون إلى الدَّعوة هذه الأيام، مما يتطلَّب معرفة أهل العلم المعتبرين، الذين يقومون بتوجيه الأمَّة وشبابها إلى منهج الحقِّ والصَّواب؛ فمن هم العلماء الذين تنصح الشّباب بالاستفادة منهم ومتابعة دروسهم وأشرطتهم المسجَّلة وأخذ العلم عنهم والرُّجوع إليهم في المهمَّات والنَّوازل وأوقات الفتن؟ الدَّعوة إلى الله أمر لابدّ منه، والدِّين إنَّما قام على الدّعوة والجهاد بعد العلم النَّافع؛ {إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} [العصر: 3.]؛ فالإيمان يعني العلم بالله سبحانه وتعالى وبأسمائه وصفاته وعبادته، والعمل الصَّالح يكون فرعًا من العلم النَّافع؛ لأنَّ العمل لا بدَّ أن يؤسَّس على علم. والدَّعوة إلى الله والأمر بالمعروف والتَّناصح بين المسلمين؛ هذا أمر مطلوب، ولكن ما كلُّ أحد يُحسنُ أن يقوم بهذه الوظائف، هذه الأمور لا يقوم بها إلا أهل العلم وأهل الرَّأي النَّاضج؛ لأنها أمور ثقيلة مهمَّةٌ، لا يقوم بها إلا من هو مؤهَّلٌ للقيام بها، ومن المصيبة اليوم أنَّ باب الدّعوة صار بابًا واسعًا، كلٌّ يدخل منه، ويتسمَّى بالدَّعوة، وقد يكون جاهلاً لا يُحسِنُ الدَّعوة، فيفسد أكثر ممَّا يصلح، وقد يكون متحمِّسًا يأخذ الأمور بالعجلة والطَّيش، فيتولَّدُ عن فعله من الشُّرور أكثر ممّا عالج وما قصد إصلاحه، بل ربّما يكون ممّن ينتسبون للدّعوة، ولهم أغراض وأهواء يدعون إليها ويريدون تحقيقها على حساب الدّعوة وتشويش أفكار الشباب باسم الدعوة والغيرة على الدّين، وربّما يقصد خلاف ذلك؛ كالانحراف بالشّباب وتنفيرهم عن مجتمعهم وعن ولاة أمورهم وعن علمائهم، فيأتيهم بطريق النّصيحة وبطريق الدّعوة في الظّاهر؛ كحال المنافقين في هذه الأمة، الذين يريدون للناس الشَّرَّ في صورة الخير. أضرب لذلك مثلاً في أصحاب مسجد الضِّرار؛ بنوا مسجدًا، في الصُّورة والظَّاهر أنه عمل صالح، وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلِّيَ فيه من أجل أن يرغِّبَ الناس به ويقرَّهُ، ولكنَّ الله علم من نيَّات أصحابه أنهم يريدون بذلك الإضرار بالمسلمين، الإضرار بمسجد قُباء، أول مسجد أُسِّسَ على التَّقوى، ويُريدون أن يفرِّقوا جماعة المسلمين، فبيَّن الله لرسوله مكيدة هؤلاء، وأنزل قوله تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ، لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 107-108.]. يتبيَّن لنا من هذه القصة العظيمة أن ما كلُّ من تظاهر بالخير والعمل الصالح يكون صادقًا فيما يفعل، فربما يقصد من وراء ذلك أمورًا بعكس ما يُظهِرُ. فالذين ينتسبون إلى الدَّعوة اليوم فيهم مضلِّلون يريدون الانحراف بالشَّباب وصرف الناس عن الدِّين الحقِّ وتفريق جماعة المسلمين والإيقاع في الفتنة، والله سبحانه وتعالى حذَّرنا من هؤلاء: {لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [التوبة: 47.]؛ فليس العبرة بالانتساب أو فيما يظهر، بل العبرة بالحقائق وبعواقب الأمور. والأشخاص الذين ينتسبون إلى الدَّعوة يجب أن يُنظر فيهم: أين دَرَسوا؟ ومِن أين أخذوا العلم؟ وأين نشؤوا؟ وما هي عقيدتهم؟ وتُنظرُ أعمالُهم وآثارهُم في الناس، وماذا أنتجوا من الخير؟ وماذا ترتَّب على أعمالهم من الإصلاح؟ يجب أن تُدرس أحوالهم قبل أن يُغتَرَّ بأقوالهم ومظاهرهم، هذا أمر لا بدَّ منه، خصوصًا في هذا الزَّمان، الذي كثر فيه دعاة الفتنة، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم دعاة الفتنة بأنهم قومٌ من جلدتنا، ويتكلَّمون بألسنتنا (1)، والنبي صلى الله عليه وسلم لما سُئِلَ عن الفتن؛ قال: (دُعاةٌ على أبواب جهنَّمَ، من أطاعَهُم؛ قذفوه فيها) [رواه البخاري في "صحيحه" (8/92-93) من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه.]، سمَّاهم دُعاةً! فعلينا أن ننتبه لهذا، ولا نحشُدَ في الدَّعوة كلَّ من هبَّ ودبَّ، وكل من قال: أنا أدعو إلى الله، وهذه جماعة تدعو إلى الله! لا بدَّ من النَّظر في واقع الأمر، ولا بدَّ من النَّظر في واقع الأفراد والجماعات؛ فإنَّ الله سبحانه وتعالى قيَّد الدَّعوة إلى الله بالدَّعوة إلى سبيل الله؛ قال تعالى: {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ...} [يوسف: 108.]؛ دلَّ على أنَّ هناك أناسًا يدعون لغير الله، والله تعالى أخبر أنَّ الكفَّار يدعون إلى النار، فقال: {وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ} [البقرة: 221.]؛ فالدُّعاة يجب أن يُنظَرَ في أمرهم. قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهَّاب رحمه الله عن هذه الآية {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ}: "فيه الإخلاصُ؛ فإنَّ كثيرًا من الناس إنَّما يدعو إلى نفسه، ولا يدعو إلى الله عز وجل"من فتاوى الشيخ.1)( ومعلوم ان سلفنا الصالح قد إعتنو بهذا الأصل أشد عناية)1)( (فهذا يحي بن يعمر البصري وحميد بن عبد الرحمن الحميري لـمَّا ظهرت القدرية في عصريهما ، وصارت لهم مخالفات لأصول أهل السنَّة والجماعة تقتضي تكفيرهم ، أو تبديعهم أو إخراجهم عن دائرة أهل السنَّة والجماعة ، لم يسارعا في الحكم عليهم ، بل ذهبا إلى من لهم المرجعية العلمية من أهل العلم والفتوى وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- فأخبراه بما حصل عندهم فأفتاهما بضلال القدرية وإنحرافهم . ( قال يحي بن يعمر : كان أول من في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجَّين أو معتمرين ، فقلنا : لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وسلَّم- فسألناه عمَّا يقول هؤلاء في القدر فَوُفِّقَ لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلاً المسجد فإكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يَمينه والآخر عن شماله فظننت أنا صاحبي سيكل الكلام إليَّ فقلت : أبا عبد الرحمن ، إنه قد ظهر قبلنا أناسٌ يقرءون القرآن ويتقفرو ن العلم وذكر من شأنهم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أُنف . قال : فإذا لقيت أؤلئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برآء منِّي والذي يحلف به عبد لله بن عمر لوأن لأحدهم مثل أحدٍ ذهباً فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال : حدثني أبي .. إلخ (2(( |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
قولهم ان السلفيين متعصبون لأنهم يغتابون ويسبون الدعاة
أقول : هذه فرية ما فيها مرية ، و مناقشة هذه الفرية من وجهين : الوجه الأول : ما المقصود بالغيبة و السب؟ فإن كان مقصودكم بالسب و الغيبة أنهم يبينون أخطاء من أخطأ في الشرع و أحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول : نعم هم كذلك ، و لكن هذا العمل منهم لا يسمى سبًّا و لا غيبة محرمة ، بل هو نصيحة و بيان و من الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة، بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة المطهرة، ألا و هو علم الجرح و التعديل ، الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) (الحجر : 9). لكن ماذا يقال عن أناس يقلبون حقائق الأمور و كأنَّهم لم يسمعوا إلى قوله تعالى : (وَ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الأيَتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ) (الأنعام : 55). و ما ثبت عند مسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أن النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم قال :" الدين النصيحة ، قلنا لمن يا رَسُول الله ؟ قال : لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم".(2). و ما ثبت عند البخاري و مسلم و اللفظ للبخاري من حديث جرير بن عبد الله قال : بايعت النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم على السمع و الطاعة ، فلقنني : "فيما استطعت، و النصح لكل مسلم"(3). و قد أخذ أهل العلم بجواز التكلم في الشخص بغير حضرته للمصلحة واستدلوا بأدلة منها : ما جاء في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم فلما رآه قال : "بئس أخو العشيرة و بئس ابن العشيرة " فلما جلس تَطَلَّقَ النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم في وجهه و انبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت عائشة : يا رسول الله ، حين رأيت الرجل قلت له : كذا و كذا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجهه و انبسطت إليه فقال صلى الله عليه و على آله و سلم :"يا عائشة مَتَى عهدتني فاحشاً، إن شر الناس عند الله منْزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره "(4). و في رواية "اتقاء فحشه ". (5) قال الخطيب البغدادي : "ففي قول النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم للرجل " بئس رجل العشيرة" دليل على أن اخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم و الدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة؛ إذ لو كان غيبة لما أطلقه النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم"(6) قال ابن حجر : " قال العلماء : تباح الغيبة في كل غرض صحيح شرعاً حيث يتعين طريقا إلى الوصول إليه بها : كالتظلم و الاستعانة على تغيير المنكر و الاستفتاء و المحاكمة و التحذير من الشر ، و يدخل فيه تجريح الرواة و الشهود و إعلام من له و لاية عامة بسير من هو تحت يده، و جواب الاستشارة في نكاح أو عقد من العقود، و كذا من رأى متفقهاً يتردد إلى مبتدع أو فاسق و يخاف عليه الاقتداء به، و ممن تجوز غيبتهم من يتجاهر بالفسق ، أو الظلم أو البدعة ". (7) ثبت في مسلم من حديث فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة فقال النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم : " فإذا أحللت فآذنيني". قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان و أبا جهم خطباني، فقال رَسولُ الله صلى الله عليه و على آله و سلم :" أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، و أما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد".(11) قال النووي : " و علم أن في حديث فاطمة بنت قيس فوائد كثيرة . التاسعة : جواز ذكر الغائب بما فيه من العيوب الَّتي يكرهها إذا كان للنصيحة و لا يكون حينئذ غيبة محرمة ".(12) ثانيا إن كان مقصودكم بالسب و الشتم المحرم و الغيبة المحرمة الَّتي وردت النصوص بالنهي عنها و ذمها فَهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون، لأن ذلك ليس من أخلاق الإسلام أصلأً. فهم بحمد الله متبعون لَما في الكتاب العزيز و السنة المطهرة اللذين حرما ذلك، كما في قوله تعالى : (وَ لاَ يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ) (الحجرات: 12). و ما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : " أتدرون ما الغيبة؟ قالوا : الله و رسوله أعلم، قال : ذكرك أخاك بِما يكره، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، و إن لَم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ".(39) و ثبت في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال في حجة الوداع و فيه :"فإن دماءكم و أموالكم و أعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".( و ثبت في مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و فيه : " 40) كل المسلم على المسلم حرام : دمه،و ماله، و عرضه".(41) و ثبت عند أبي داود من حديث سعيد بن زيد أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : " إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق".(42) و ثبت ايضاً عند أبي داود من حديث أنس أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : "لَمَّا عرج بي مررت بقوم لَهم أظفار من نحاس يخمشون و جوههم و صدروهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل؟ ! قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم(43 )". قلت : فهذه النصوص و غيرها مِمَّا تدل على تحريم الغيبة و لكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديث المتقدمة الَّتي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة، فلا منافاة، و الجمع على ما ذكر أولى و مقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لِما أجمع عليه السلف.(1) الوجه الثاني من يستحق لفظ العلماء1-القاعدة في تعريف العلماء هي كالآتي إنّ من يستحق أن يطلق عليه لفظ العالم في هذا الزمن -وأقولها بكل صراحة- قليل جداًًََََّ، ولا نبالغ إن قلنا نادر، وذلك أنّ للعالم صفات قد لا ينطبق كثيرٌ منها على أكثر من ينتسب إلى العلم اليوم. فليس العالم من كان فصيحا بليغا، بليغا في خطبه، بليغا في محاضراته، ونحو ذلك، وليس العالم من ألف كتابا، أو نشر مؤلفا، أو حقق مخطوطة أو أخرجها؛ لأن وزْن العالم بهذه الأمور فحسب هو المترسب وللأسف في كثير من أذهان العامة، وبذلك انخدع العامة بالكثير من الفصحاء والكتاب غير العلماء، فأصبحوا محل إعجابهم، فتري العامّي إذا أسمع المتعالم من هؤلاء يُجيش بتعالمه الكذّاب يضرب بيمينه على شماله تعجبا من علمه وطَرَبَه، بينما العالمون يضربون بأيمانهم على شمائلهم حُزنا وأسفا لانفتاح قبح الفتنة. فالعالم حقا من تَوَلَّعَ بالعلم الشرعي، وألَمَّ بمجمل أحكام الكتاب والسنة، عارفا بالناسخ والمنسوخ، بالمطلق والمقيد، بالمجمل والمفسر، واطلع أيضا على أقاويل السلف فيما أجمعوا عليه واختلفوا فيه، فقد عقد ابن عبد البر رحمه الله تعالى في ”جامع بيان العلم وفضله“ بابا فيمن يستحق أن يسمى فقيها أو عالما، فليرجع إليه في الجزء (2) ص (43). ولا ريب أن تحصيلهم لهذه الأحكام الشرعية قد استغرق وقتا طويلا، واستفرغ جهدا كبيرا، وأضافوا إلى ذلك أيضا عدم الانقطاع عن التعلم، وقد ورد في بعض الآثار أن موسى سأل ربه أي عبادك أعلم؟ قال: الذي لا يشبع من العلم. فمن كان هذا حاله فهو العالم الذي يستحق هذا اللفظ الجليل، إذْ هو المبلغ لشرع الله تعالى, المُوَقِّع عنه سبحانه وتعالى, القائم لله عز وجل بالحجة على خلقه ولو قَلَّ كلامه ونَدُر، أو عُدِم تأليفه.(2) -------------------------------------- (1)كتاب إرشاد البرية بتصرف يسير (2)كتاب من هم العلماء للشيخ عبد السلام برجس |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
وأخيرا أقول للأستاذ رميته كلامك مكرر مرات ومرات في المنتدى يا ليتنا نهتم بما يجمع ويفيد لقد مللنا من طعنك في أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ودفاعك عن أهل التحزب والتهييج
|
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
جـ- السلفية ومحاربتها للحزبية والتحزب:
من القضايا التي ركز عليها الخطاب السلفي المعاصر , وأكثر القول وأعاده التحذير من الحزبية ومحاربة التحزب , ويقف الباحث المتابع على جملة من الكتب والرسائل والفتاوى والأشرطة في هذا الباب وهي كثيرة ومتوافرة , تتحدد الفكرة الجامعة الناظمة لها جميعا في أن العمل الحزبي الجماعي يفرق الأمة , ويجعلها شيعاً وأحزاباً , يضرب بعضها بعضا , ويهاجم كل حزب أخاه جهارا نهاراً . جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية رقم (1674) حول الحزبية والتفرق " لا يجوز أن يتفرق المسلمون في دينهم شيعا وأحزاباً يلعن بعضهم بعضا , ويضرب بعضهم رقاب بعض , فان هذا التفرق مما نهى الله عنه ونعى على من أحدثه , أو تابع أهله , وتوعد فاعليه بالعذاب العظيم ...". كما أن ثمة اعتراضا يثار حول التحزب والحزبية يتمثل في أن الولاء والبراء , والحب والبغض , في ظل العمل الحزبي , لا ينعقد على أساس ديني شرعي , بل على ركائز وأسس أخرى يصطلح عليها الحزبيون , " فإذا قلنا بتكوين الأحزاب السياسية في الإسلام ـ كما يقول الشيخ صفي الرحمن المباركفوري في كتابه ( الأحزاب السياسة في الإسلام ) ـ فالحزب إما أن يجعل الإسلام أساس الولاء والبراء , أو يجعل أمرا غيره , فان جعل الإسلام هو الأساس فان الإسلام لا يحتاج إلى إقامة حزب آخر , أو تنظيم جماعة أخرى , بل هو نفسه يكفي لذلك , وإن جعل أساسهما أمرا آخر غير الإسلام , فان هذا الأمر في معظم أحواله لا يخلو أن يكون من أمور الجاهلية من العنصر والقبيلة واللغة والوطن وغيرها , ومعلوم أن الإسلام قد نهى عن الدعوة إليها , وعن الإنضمام تحت لوائها . روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: " من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو لعصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتله جاهلية ". ولأن هذا المقام ليس مخصصا لبيان ومناقشة موقف السلفية من العمل الجماعي والحزبي , واختلاف إتجاهات السلفيين حول هذه القضية , وتباين مواقفهم بشأنها , فان المعالجة ستقتصر على إبراز تلبس أوساط سلفية بالمحذورات والاختلالات التي بسببها حارب الخطاب السلفي العمل الحزبي وحذر منه . * الخطاب السلفي وهو يحارب الحزبية والتحزب بسبب تفريقها للأمة , وتوسيعها لدوائر تمزيقها , هل يعني هذا أن السلفية قد نجحت في الإفلات من تلك الأدواء سواء على صعيد علاقات إتجاهات السلفيين فيما بينهم , أو على صعيد علاقات السلفيين باتجاهات الأمة الأخرى ؟. الواقع ينطق صارخا بلا , ـ من غير تفصيل ولا إيراد للأمثلة والشواهد التي نحتفظ بها ولا مانع من إيرادها في حال المنازعة والمكابرة ـ لأن الواقع يؤكد على أن تفرق السلفيين فيما بينهم إلى فرق وأحزاب متخاصمة , وكذا تعصب السلفيين ضد كل من ليس سلفيا سيئاته أكثر بكثير من سيئات التحزب والحزبية في السياسة ... * * الخطاب السلفي وهو يحارب الحزبية والتحزب بحجة أنها تحرف الولاء والبراء عن أصله فتقيمه على أسس وركائز غير شرعية , هل هذا يعني أن السلفية أنجزت إقامة الولاء والبراء على أسس شرعية دينية , أم أن الولاءات المشيخية , والأهواء الشخصية , والمنافع المصلحية هي الحاكمة الغالبة ؟!. إن تعصب السلفيين لمشائخهم هو أسوأ بكثير من تعصب السياسيين لزعمائهم , وكذلك فإن سب السلفيين لمعارضيهم وخصومهم من العلماء والدعاة والمسلمين العاديين هو أسوأ بكثير من سب السياسيين لمعارضيهم وخصومهم . * * * ولئن كان من أشنع آفات الحزبية والتحزب ذلك النمط التثقيفي الذي يشكل العقليات ويُشكلها وفق مقررات الأطر المغلقة الخانقة , فان كثيرا من السلفيين قد أصابهم ذلك الداء واستوطن في عقولهم , فالتلقي والتثقيف عندهم مقصور على شيوخ بأعينهم , وكتب محددة لا يتجاوزونها , فما الفارق في هذا بين حزبي انتظم في حزب سياسي , وبين سلفي يحارب الحزبية وهو والغ في مساوئها , وراتع في رياضها ؟!. ولكن السلفيين المتعصبين لا يعقلون للأسف الشديد . إن كثيرا من السلفيين قد أصابتهم أدواء الحزبية والتحزب إصابات قاتلة , وهم وإن تحرروا من الحزبية في هياكلها التنظيمية , وأطرها الجمودية إلا أن عقلية التعصب الحزبي بكل مساوئها وأغلالها قد ترسخت في نسقهم الفكري , وتحكمت في مسالكهم وسلوكياتهم . يتبع : ... |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
رميهم السلفيين بأنهم حزب نقول لهم : ماذا تعنون بقولكم حزب؟ امُرَادُكُم بذلك أنَّهم حزب بالمعنى اللغوي، أي انهم قوم تجمعهم صفة الجامعة من رابطة العقيدة والإيمان و التمسك الصادق بالكتاب و السنة و على فهم سلف الأمة؟ أم مرادكم أنهم حزب كسائر الأحزاب الموجودة الآن في المجتمع الَّتيِِِِِِِِِِِِ وردت النصوص (كتابا وسنة) بالنهي و التحذير منها و التي يتولد عنها التباغض و الحقد و ينتج عنها الافتراق و الاختلاف، و يكون عقد الولاء و البراء فيها على نطاق الحزب و من كان منظماً فيه؟ فإن كان مرادكم الاول – وهو بعيد- فهم بحمد الله كذلك وهم بذلك يمثلون قوله الله تعالى فَإنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ ) (المائدة : 22) و قوله : ( ألاَ إنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ المُفْلِحُونَ ) (المجادلة : 22). و نقول لكم : لتسموهم بما تشاءون ، فإن كان هذه الاجتماع على هذه الصفة مذموما عندكم فماذا تقولون بقوله تعالى : (واعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعَاً وَلا تَفَرَقُواْ) (آل عمرآن : 153). و بقوله صلى الله عليه و على آله و سلم"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا "(1) و بما ثبت عند الحاكم و ابن ابي عاصم و اللفظ له من حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و على آله وسلم : " عليكم بالجماعة و اياكم و الفرقة ؛ فإن الشيطان مع الواحد و هو من الاثنين أبعد و من أراد َبحْبُوحَة الجنة فعليه بالجماعة " (2) و بما ثبت أيضا عند ابن أبي عاصم من حديث أسامة بن شريك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و على آله وسلم :"يد الله على الجماعة"(3). و غيرها من النصوص الدالة على وجوب الاجتماع على الكتاب و سنة و على ما كان عليه سلف الأمة و كذا الحث على الجماعة و هي كثيرة معلومة . ثُمَّ نقول لكم ايضاً : ليس كل اجتماع يكون مذموماً، فإن كان الإجتماع على الكتاب و السنة و على ما كان عليه سلفنا الصالح فَهذا الاجتماع ممدوح، أما ترون إلى المؤذن حين يؤذن للصلاة يقول : حي على الصلاة، حي على الفلاح، فيبادر المؤمنون جميعا للإجابة و الاجتماع في المسجد لأداء الصلاة، فهل هذا الاجتماع بحد ذاته يكون مذموماً؟! أما إذا كان الاجتماع على غير ذلك من عقد الولاء و البراء و الحب و البغض في نصوص تملى من قبل قيادات الأحزاب فَهذا هو المنهي عنه. و هذا الذي عليه سائر الأحزاب و التنظيمات الموجودة الآن، و هو الذي ترمون به أهل السنة و هو الأمر الثاني من المقصود بقولكم : حزب. فنقول لكم : صدق عليكم قول الشاعر : "رمتني بدائها و انسلت". إن اهل السنة يبرءون إلى الله تعالى من مثل هذه الحزبيات و يحذرون الناس منها ليلاً و نهاراً جهرة و خفاء، مستندهم في ذلك النصوص الواردة في الكتلب و السنة و الأثار السلفية و التي منها. قوله تعالى : (وَ لاَ تَكُونواْ مِنَ المُشْرِكِينَ * مِنَ اْلَّذِينَ فَرََّقُواْ دِينَهُمْ وَ كَانُواْ شِيَعَاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) (الروم : 31-32). و قوله تعالى : (إنَّ اَلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَ كَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ) (الانعام : 159). و ما ثبت عنه مسلم من حديث ابي هريرة قال: قال : النَّبِي صلى الله عليه و على آله و سلم :"من خرج من الطاعة و فارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، و من قاتل تحت راية عِمِّيَّةٍ يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية ، و من خرج على أمتي يضرب برها و فاجرها و لا يتحاشي من مؤمنها و لا يفي لذي عهد عهده فليس مني و لست منه"(4). و هذا الذي يحرِّمه علماء الدعوة السلفية و على رأسهم العلماء الافاضل كالشيخ ابن باز رحمه الله و الشيخ الالباني رحمه الله و الشيخ ابن عثيمين و الشيخ الفوزان،و الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، و الشيخ ربيع بن هادي المدخلي،و غيرهم من أجلة العلماء في هذا العصر و كتبهم و أشرطتهم مليئة بذلك. و إن تعجب أخي القارئ فاعجب من هؤلاء المفترين كيف ينكرون على أهل السنة السلفيين أنهم يمثلون حزب الله و هم يجيزون قيام الأحزاب و التنظيمات المخالفة حقاً للكتاب و السنة ، بحجج أوهى من بيت العنكبوت.! فها هو المدعو عبدالمجيد الزنداني يصدر شريطين يجيز فيهما التحزبات البدعية و التي منها حزب التجمع اليمني للإصلاح، و قد تم بحمد الله مناقشة شيء ممَّا فيهما في كتابي "رسالتان في الرد على أهل البدع و الاهواء " و هي مطبوعة. و حقيقة لا نطيل الكلام حول نقض هذه الشبهة؛ لأنه كما قيل في بطلانها. و ليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل و انظر إن شئت التوسع كتاب "الأحزاب السياسية في الاسلام" للشيخ صفي الرحمن المباركفوري، و كتاب "الدعوة إلى الله بين التجمع الحزبي و التعاون الشرعي" للشيخ علي بن حسن الحلبي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) مسلم،كتاب: البر و الصلة و الاداب : تراجم المؤمنين و نعاطفهم(4/1999) من حديث أبي موسى. (2) المستدرك على الصحيحين (1/114) و السنة لابن أبي عاصم (1/42) و صححه الالباني. (3) و السنة لابن أبي عاصم (1/40) و صححه الالباني. (4)مسلم، كتاب الإمارة باب : وجوب ملازمة جماعة المسلمين(3/1476-1477) |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
أما عن فرية سب المخالفين فقد تم دحضها فلا داعي للتكرار
|
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
الشبهة الخامسة: الحزبية: للشيخ علي الحلبي 1- لأن صاحب الشبهة كلامه خطير؛ إذ قد أخذ مخّ الباطل ونخاعه، ثمّ غلفه بلحاء شبهة غامض. 2- ولأنه لا يتنبه إليها إلا العالمون الربانيون، ولذلك؛ فإن من قواعد السَّلف في رد الشبهات: أن الناشئ، والعاميَّ، والأعجمي، لا ينبغي أن يلتفت للشبهة؛ بل يفرُّ من أهلها فراره من الأسد؛ لأن جذام أهل البدع شرّ من جذام المرض، فانظروا إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: «من سمع بالدجال منكم فلينأَ(1)عنه؛ فوالله إن الرجل يأتيه يحسب أنه مؤمن(2) فيتبعه مما يبعث به من الشبهات»(3)، يتبعه على ما عنده من شبهات، فيوقع عليه الشبهة، فيجعله طريح مصيدته، وأسير شباكه. أما أن التسمية بالسلفية حزبية أو أنها بدعة: فهذا -والله- مما يضحك منه الثكالى والصبيان؛ يقولون: إن التسمية بالسَّلفيَّة بدعة؛ لماذا لأن الله -سبحانه وتعالى- يقول: {هو سمَّاكم المُسلمين} [الحج:78]، ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: «فادعوا بدعوى الله الذي سماكم بها المسلمين عباد الله»(4)؛ ثم تمسّكوا بهذه الآية وبهذا العموم!! وجميع أدلة البدع عمومات، استدلوا بها لتكثير سواد بدعتهم، ولكي لا يلتفت الأثريون السنيون السَّلفيون إليهم، فيصيحوا بهم ويحذّروا من بدعتهم! وهذا الاحتجاج باطل والرد عليه من وجهين؛ مجمل ومفصل: أما المجمل: فإن هذه التسمية الإلهية النبوية كانت قبل الاختلاف والافتراق الذي حدث في أمة محمد –صلى الله عليه وسلم-؛ حيث كان المسلمون أمة واحدة دون الناس، وفي هذه الحال لا يوجد اسم غير المسلمين، أو ما ثبت في الدين. ولذلك؛ فعندما يعود المسلمون إلى ما كان عليه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه أمةً واحدةً، وجماعةً واحدةً، فعندها تتساقط جميع التسميات تلقائياً، ومن أصر على شيء: فعندها يقال له: تريد تفريق جماعة المسلمين. والأمر الآخر -في المجمل- أن يُقال: هل إذا تركنا هذه التسمية (السلفية) سيترك الحزبيون أسماءَهم؟! أم هل سيعلنون البراءة منها؟! الجواب لا؛ إذا فكيف يطلبون منا أن نترك اسماً شرعياً وهم يتمسكون بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان؟!! وأما الجواب المفصل؛ فإن كلمة (المسلمين) -الآن- تعني أهل القبلة؛ وإن أهل القبلة، ينتسب إليهم كل فرق الأمة -الضالّة-. وعليه؛ فإن فِرق الأمَّة كلها منحرفة عن الصراط إلا واحدة؛ -كما في أحاديث الافتراق المتواترة-، وهذه الفرقة هي ما كان عليه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه. ولذلك؛ فإن الجمع بين الفرقة الناجية والفرق الهالكة تحت كلمة المسلمين -بمعناها الآن- لا يميز أهل الحقِّ عن أهل الباطلِ؛ مع أن تمييز أهل الحقِّ مراد شرعي؛ جاء على لسان رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، فسماهم الجماعة، وسماهم الغرباء، وجعل منهجهم هو أمارتهم، فقال: «ما أنا عليه اليوم وأصحابي»(5)؛ فالإصرار على التسمية العامة يعدّ تعطيلاً لمراد الله ورسوله، وتعطيل مراد الله ورسوله ضلال. لقد أدرك علماء السلف مرادَ اللهِ، وأطلقوا على الفرقة الناجية والطائفة المنصورة: (أهل الحديث)، وأطلقوا عليها (السلف) ولذلك ألّف أبو عثمان الصابوني «عقيدة السلف أهل الحديث»، ولم نسمع من أهل العلم- عبر القرون وتوالي الدهور- من أنكر هذه التسمية. فتعريف الفرقة الناجية والطائفة المنصورة باسم شرعي أمرٌ شرعي، وكل فِرَقِ الأمَّة تدعي أنها على الكتاب والسُّنَّة؛ ولكن الذي يميز المحق من المبطل هو منهج فهم الكتاب والسُّنَّة؛ فهو عند الفرقة الناجية اتّباع فهم الصحابة، وعند غيرهم اتباع (بُنيّات الطريق) أي: الانحراف عن هذا المنهج -منهج الصحابة في فهم نصوص الكتاب والسنّة-. فلا يمكن أن يفهم السامع من رجل يقول عن نفسه: أنا مسلم، أنه على الكتاب والسُّنَّة بفهم سلف الأمَّة؛ بل سترد على باله جميع فرق الأمَّة، ولما كان «ما قلَّ وكفى خير مما كثر وألهى»(6)، فإن المسلم الذي على الكتاب والسُّنَّة -بفهم سلف الأمَّة والصحابة ومن تبعهم- هو السلفي؛ فقد قال الذهبي في ترجمة الدارقطني: «ولم يدخل في شيء من علم الكلام، بل كان سلفياً»(7). إذا تبيَّن لنا أن هذه التسمية شرعيّة، وأنها تمتد بأصولها إلى كتاب الله وسنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم-؛ فعندئذ هل يقال: إن السَّلفيَّة حزبية؟! كلا، لا يقول ذلك إلا رجل جاهل، أو رجل مصاب بعمى الألوان!! ونحن دائما نشبه هذا الأمر بما يلي: أن الإسلام الحقّ: هو ما كان عليه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؛ محجة بيضاء -كالورقة البيضاء- جاء الخوارج قطعوا قطعة ولوّنوها، وجاء الروافض، وقطعوا قطعة ولونوها بلون آخر، وجاء الصوفية ولوّنوها بلون ثالث . . . و . . . وهكذا، فبقيت في الوسط دائرة بيضاء؛ فمن ينظر إلى هذه الدائرة البيضاء فإنه يقول: هذه فرقة مثل الفرق؛ لأنه لا يعرف حقائق الأشياء، وأما الذي ينفذ نظره إلى ما بعد الألوان، فإنه يعرف أن الأصل هو البياض؛ وأنّ ما حوله منحرف عنه! فنقول: إنَّ جميع الفرق انحرفت، وبقيت هذه الجماعة على الأصل، وهو ما كان عليه رسول الله –صلى الله عليه وسلمم- وأصحابه؛ فهل السَّلفيَّة عندئذٍ حزبية؟! أم هل السَّلفيَّة عندئذٍ تفرق الأمَّة؟! أم أنها هي الباقية على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغُ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا ضال؟! وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) أي: يبتعد عنه، ويفرّ منه فراره من الأسد. (2) أي: أنه يُحسن الظن في نفسه. (3) صححه شيخنا الإمام الألباني -رحمه الله-، انظر «صحيح أبي داود» (3629)، وتخريجه على المشكاة (5418). ([1]) انظر «صحيح الجامع» (1724). (4) انظر «صحيح الجامع» (1724). (5) «السنة» لابن أبي عاصم، باب (19، 63، 64، 65، 66، 67)، وصححه شيخنا هناك وفي «الصحيحة» برقم (203، 204، 1492). (6) «الصحيحة» (443،947). (7) «السير» (16/457) ترجمة رقم (332). |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
موضوع الصوفية مكرر لمرات ومرات . نشر من طرف أكثر من شخص وبأكثر من أسلوب وطريقة .
يا ليتنا ننشر ما هو أنفع وأطيب , وما يجمع ولا يفرق , وما هو جديد ومفيد . يا ليت هذا الكلام الذي قاله لي الاستاذ عندما حذرت من خطر الصوفية عجبا لامركم ايها المتناقضون المتلونون اتأمرون الناس بالبر و تنسون انفسكم كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون اذن يا استاذ لست بحاجة من نصيحة منك من الآن لانك متناقض تنصحني بعدم تكرار موضوع الصوفية و اذا بك تكرر موضوع انتقاد السلفية و بما انك عدت فسنعود و نكرر اثبات فساد منهج حسن البنا الصوفي القبوري مؤسس جماعة الاخوان المسلمين التي تتعصب لها و تحذف مشاركاتي لكي لا يطلع الاعضاء على فكر هذا الشخص و هذه الجماعة التي تتعصب لها استاذ الفيزياء |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
يقول الشيخ سليم بن عيد الهلالي
استطاعت الحزبية -بمكر ودهاء- تحت غطاء كثيف من السرية إشغال الأمة -شيباً وشباناً- بـ«بروتوكولات حكماء صهيون»، و«حجارة على رقعة الشطرنج»، و«لعبة الأمم»، و«الحكومة الخفية» فقذفت بغثائها الرّابي الذي يدفعه سيلها العرم إلى مراكز تتحكم بثوابت عقيدة الأمة ومنهجها؛ فأضحى إيمان كثير من العباد على حرف، وأمن كثير من البلاد على شفا جرف. وقد أمسى صيد مخططات الحزبيين وضحاياهم يظنون أنفسهم على شيء من الإصلاح لأمتهم ودفع السوء عنها، وَصُوِّر لهم أن ذلك يأتي من خلال تنظيمات عنقودية وأخرى هرمية؛ قوامها الانقلابات، وباطنها التكفير، وظاهرها التفجير والتدمير، ودعوتها مظاهرات ومسيرات وإضرابات ومهرجانات واغتيالات وانقلابات... والناس بإزاء هذه الفتنة ثلاثة: أولاً: علماء ربانيون -وهم أفراد قليلون-؛ كأشياخنا الأماجد: الألباني، وابن باز، وابن عثيمين -رحمهم الله، وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة- وأمثالهم ممن سار على نهجهم من غير تحريف ولا تبديل، بذلوا وسعهم في النّصح لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين و عامّتهم، و في التربية للشباب المسلم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح، وفي التحذير من فتنة التكفير، وبيان خطورة التفجير. وقد اجتمعت كلمتهم على ذلك -بالحقِّ- ليس تثبيطاً للعامل أو تثبيتاً للخامل؛ فلا يجوز لمن دونهم أن ينازعوهم أو يخالفوهم! ثانياً: مسترشدون من طلبة العلم، وقفوا حيث وقف أكابر أهل العلم، وتمسكوا بِغَرْزِهم، وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف، لم يُذيعوا به -سفهاً-، بل ردوه إلى كتاب الله وسنة رسوله، وإلى أولي الأمر من علماء الأمة الربانيين؛ لأن العالم يرى -ببصيرته- الفتنة قبل وقوعها، وأما غيره؛ فلا يعرفها إلا إذا أدبرت، وقد لا يعرفها. قال -تعالى-: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً. وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردّوه إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لا تبعتم الشيطان إلا قليلاً} [النساء: 82و83]. قال الحسن البصري- رحمه الله- :«إن هذه الفتنة إذا أقبلت عرفها كلّ عالم، وإذا أدبرت عرفها كلّ جاهل». ثالثاً: همج رعاع -حطب الفتنة ووقودها- لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق؛ أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح يحسبونها صباً؛ وهي دَبُور، وبخاصة أن أكثرهم مخدوعون بما قَلَّب لهم الحزبيون والحركيون لهم الأمور بدعاوى ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب ...فهم مظلومون ومحرومون ومضطهدون ومستضعفون، يجب أن يثوروا- ولو كُنَّ نساءً- على الطريقة الشيوعية؛ قال سلمان العودة في محاضرة -له- بعنوان «هموم ملتزمة»([1]) يخاطب النساء: «... إنني أعتقد أن زمن الشكوى قد انتهى أو كاد؛ أعني: أن دور الخيّرين والخيّرات لا يجوز أبداً أن يتوقف عند مجرد رفع الشكاوى إلى الجهات المختصة...». ثم قال: «ضغوط الناس لا يمكن إهمالها بحال من الأحوال الآن! ونحن في عصر صار للجماهير تأثير كبير؛ فأسقطوا زعماء كباراً، وهزوا عروشاً، وحطموا أسواراً وحواجز، ولا زالت صورة العزّل الذين يواجهون الدبابات بصدورهم في الاتحاد السوفييتي...». وكتب أحد رؤوس جبهة الإنقاذ الجزائرية كتاب «العصيان المدني» جمع فيه بين طريقة الشيوعيين وطريقة الديمقراطيين من انقلابات ومظاهرات وتجمعات ومسيرات واعتصامات في الساحات العامة وإضراب عن الطعام والعمل. وتناسى هؤلاء سنة الله في أمثالهم! والتي بينها المؤرخون؛ قال ابن خلدون - رحمه الله- في «المقدمة» (1/280-281): « ومن هذا الباب أحوال الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة والفقهاء؛ فإن كثيراً من المنتحلين للعبادة وسلوك الدين يذهبون إلى القيام على أهل الجور من الأمراء ، داعين إلى تغيير المنكر والنهي عنه، والأمر بالمعروف رجاء في الثواب عليه من الله؛ فيكثر اتباعهم والمتشبثون بهم من الغوغاء والدهماء، ويعرضون أنفسهم في ذلك للمهالك، وأكثرهم يهلكون في تلك السبيل مأزورين غير مأجورين؛ لأن الله -سبحانه- لم يكتب ذلك عليهم». وتنكَّر هؤلاء الحزبيون لطريق العلماء الربانيين: التعليم والتزكية والتصفية والتربية على منهاج النبوة. قال العلامة عبد الحميد بن باديس -مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين- رحمه الله-؛ كما في «آثار الإمام ابن باديس» (4/98): « اتقوا الله! ارحموا عباد الله! اخدموا العلم بتعلمه ونشره، تحمّلوا كلّ بلاء ومشقة في سبيله، وَلْيَهُنْ عليكم كلّ عزيز، وَلْتَهُنْ عليكم أرواحكم من أجله. أما الأمور الحكومية وما يتصل بها؛ فدعوها لأهلها ، وإياكم أن تتعرضوا لها بشيء». وقد جلّى -رحمه الله- أسباب اختياره هذا الطريق للنهوض بالأمة؛ كما في مجلته «الصراط السوي» (رقم 15/رمضان 1352هـ) قائلاُ: «وبعد، فإننا اخترنا الخطّة الدينية على غيرها عن علم وبصيرة وتمسكاً بما هو مناسب لفطرتنا وتربيتنا من النصح والإرشاد، وبثّ الخير والثبات على وجه واحد، والسير في خط مستقيم، وما كنا لنجد هذا كله؛ إلا فيما تفرّغنا له من خدمة العلم والدين، وفي خدمتهما أعظم خدمة، وأنفعها للإنسانية عامة. ولو أردنا أن ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهراً، ولضربنا فيه المثل بما عرف عنا من ثباتنا وتضحياتنا، ولقُدنا الأُمة كلّها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهل شيء علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها، فإن مما نعلمه - ولا يخفى على غيرنا- أن القائد الذي يقول للأمة: إنك مظلومة في حقوقك، وإنني أريد إيصالك إليها؛ يجد منها مالا يجد من يقول لها: إنك ضالة عن أصول دينك، وإنني أريد هدايتك ، فذلك تُلَبِّيه كلُّها، وهذا يقاومه معظمها أو شطرها. وهذا كله نعلمه، ولكننا اخترنا ما اخترنا لما ذكرنا وبينّا، وإننا فيما اخترناه بإذن الله لماضون، وعليه متوكلون». ولم يكتف الحركيون والحزبيون عند التهييج السياسي -فحسب-، بل ركبوا مطايا الشر جهاراً نهاراً، فراحوا يكيلون التهم لأهل العلم وطلابه أطناناً، ويغيرون على ثوابت العقيدة والمنهج تأويلاً وتشكيكاً وتضعيفاً -بألوان شتّى- تحت شعار حراسة الفضيلة. فمن ذلك: 1- الطعن في صحة أدلة منهج السلف الصالح؛ كما فعل (هدام السنة ابن عبد المنان) في حديث التجديد، وحديث:« عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين» وحديث عودة الخلافة الراشدة في آخر الزمان([2])، ومقولة عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: كفر دون كفر([3])، وغيرها... 2- التشكيك في دلالات أدلة منهج السلف وضوابط فهم العقيدة؛ كقول شيخه المفتون به([4]) في «إرشاد الساري إلى عبادة الباري» (القسم الأول ص189-190 ط الثامنة): « وقد شغف الناس قديماً وحديثاً بالمقولة المنسوبة إلى ابن عباس- رضي الله عنهما- :«كفر دون كفر...إلخ» ، وهي لو صحت نسبتها لابن عباس، ولم يتطرق لإسنادها أو لمتنها وهن ترد به، فإنها لم تفهم على مراد ابن عباس ، ولم يؤت إليها من الجهة التي ينبغي أن يؤتى منها إليها، بل لقفتها الأسماع وسودتها الأقلام في الصحائف، وتداولتها القرون، غير اعتداد بما عهد عن ابن عباس- رضي الله عنهما- من دقة نظر، وحسن تأول، وسعة إحاطة ، ومن غير استحضار للمناسبة التي جرى لسان ابن عباس بهذه المقولة- لو صحت!- عليها. وإني لأعجب حقاً؛ كيف مضت هذه القرون على هذه الكلمة ولم يتنبه إلى الخطأ الجسيم- الذي جللها- أحد من أهل العلم؛ على وفرة عددهم، وكثرة جماعاتهم؟! حتى أضحى هذا الخطأ جزءاً من هذه المقولة، لا ينفك عنها، ولا تنفك عنه، وحتى صارت هذه الكلمة أن كادت أن تكون نسبتها إلى بعض أهل العلم- ممن شهروا بالولوع بتردادها- أقرب من نسبتها إلى ابن عباس- رضي الله عنهما- ؛ على ما هي عليه!». 3- التشكيك في منهج التلقي والاستدلال؛ وذلك بجعل لغة العرب هي الفيصل في فهم الكتاب والسنة وليس فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كقول شيخه السابق في كتابه السابق: (ص202) « ونحن لا نفهم الشرع بأحكامه وقواعده وحقائقه؛ إلا من لغة العرب التي خاطب الله بها المكلفين من العباد». 4- الغمز والطعن في حملة المنهج ودعاته، وتوجيه الاتهامات لهم؛ فتارة يتهمونهم بالعمالة، وأخرى ينسبونهم إلى السرقات العلمية، وثالثة بعدم فقه الواقع، وأخيراً قذفوهم بالإرجاء. وزاد تنمرهم وقوي توثبهم وصول بعض رؤوس الحزبية المقنّعة إلى مراكز التوجيه التي كانت تُتهم من قَبْلُ من قِبَلِ الأحزاب -نفسها-؛ بأنها أوكار للعملاء العميان!!.. فتحولت بين عشية وضحاها -بقدرة قادر- إلى مرجعية عالمية لا يجوز مخالفتها -أو الاعتراض عليها-، وبخاصة بعد أن كسر الباب بموت مشايخنا الألباني وابن باز وابن عثيمين -رحمهم الله-. ...فكان لا بدّ من وقفة لله صابرة صامدة تتضمن حماية الثوابت من تحريف النوابت؛ {ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيَّ عن بينة} [ الأنفال:42]؛ فإن حَمَلَةَ المنهج السلفي ودعاته لا يزالون يقاتلون عليه لا يضرّهم مَن خالفهم ولا من خذلهم حتى يقاتل آخرهم الدجال وجنده من اليهود والخوارج والدهماء... |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
تحية طيبة لتحفة المجالس جمال البليدي
حقا انت تحفة من له ناصح مثلك فهو في غنى عن الشيطان ياعيني تاتي بالاحاديث النبوية وتخرجها من سياقها وتدعي طاعة الامام منذ متى كان آل سلول امامك؟ هل انت بليدي ام سعودي اعتمد |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
إلى أدعياء السلفية ألا تجيدون غير النسخ واللصق
تحاوروا عبروا عن شعوركم أخرجوا أفكاركم أي منتدى أدخل له يشاركون فيه لاأرى تقريبا إلا نسخ ولصق |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
ما الفرق بين ادعياء السلفية و السلفيين |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
السلام عليكم 1-إذا كنت ترى أقوال الله وأقوال رسوله صلى الله عليه وسلم من الشيطان فتلك مشكلتك ولست مسؤول عن فساد منهجك 2-أنا بليدي وولي أمري هو فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله تعالى ورعاه فأنا مطالب بطاعته في المعروف والدعاء له بالخير وعدم التشهير بمساوءه أم آل سعود فهو ليس ولي أمري ولست مطالب بطاعته ولكنني مطالب فقط بعدم التشهير بمساوءه 3-أنا لا أدافع عن الحكام لأنه حتى الطفل الصغير يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ولكنني أدافع عن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الحكام وأتقرب إلى الله بهذا ولا تضرني إتهاماتك لأنني أحتسبها عند الله تعالى |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
قابلوا الحجة بالحجة أنا لا أسير على فكر بل على منهج وهو منهج واضح إرتضاه لنا ربنا في كتابه المبين فإن كنت ضده فتلك مشكلتك ولست مسؤول عن فساد منهجك |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
أم آل سعود فهو ليس ولي أمري ولست مطالب بطاعته ولكنني مطالب فقط بعدم التشهير بمساوءه 2-أنا لا أدافع عن الحكام لأنه حتى الطفل الصغير يعلم أن الحكومات أصبحت مسيرة لأمريكا ولكنني أدافع عن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الحكام وأتقرب إلى الله بهذا ولا تضرني إتهاماتك لأنني أحتسبها عند الله تعالى |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
|
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
قال أبو مسلم الخولاني -رحمَهُ اللهُ- : "إنه مؤمر عليك مثلك ، فإن اهتدى فاحمد الله ، وإن عمل بغير ذلك فادع له بالهدى ، ولا تخالفه فتضل"(1). وقال الفضيل بن عياض -رحمَهُ اللهُ- : "لو كان لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان. قيل له: يا أبا علي فسِّرْ لنا هذا. قال: إذا جعلتها في نفسي لم تعدني ، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد .". قال الإمام البربهاري -رحمَهُ اللهُ- : "وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى ، وإذا سمعت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة -إنْ شَاءَ اللهُ- ." ثم ذكر قول الفضيل بن عياض السابق ثم قال: "فأمرنا أن ندعو لهم بالصلاح ، ولم نؤمر أن ندعو عليهم وإن جاروا وظلموا ، لأنَّ جورهم وظلمهم على أنفسهم ، وصلاحهم لأنفسهم وللمسلمين"(2) . وقال الطحاوي -رحمَهُ اللهُ- : "ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننـزع يداً من طاعتهم ، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة، ما لم يأمروا بمعصية ،وندعو لهم بالصلاح والمعافاة". والدعاء لولاة الأمر من عقيدة أهل السنة كما ذكر ذلك الأئمة: البربهاري والطحاوي وأبو عثمان الصابوني وأبو الحسن الأشعري وأبو بكر الإسماعيلي وابن عبد البر وغيرهم من السلف والخلف . --------------------------------------------- (1) رواه الخلال في السنة(1/86) وإسناده حسن (2)شرح السنة(ص/113-114). |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
أخي وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه
علينا أن نفرق بين الدعاء لهم بالهداية والصلاح وهذا أمر مطلوب يعود علينا بالنفع والعيش في أمان وبين المدح والثناء عليه وهذا الأمر منهي عنه يقول مفتي الديار النجدية سابقا الشيخ العلامة عبد الله أبا بطين رحمه الله في الدرر ( وولي الأمر إنما يدعى له ، لا يمدح لا سيما بما ليس فيه ؛ وهؤلاء الذين يُمدَحون في الخطب ، هم الذين أماتوا الدين، فمادحهم مخطئ، فليس في الولاة اليوم من يستحق المدح، ولا أن يثنى عليه، وإنما يدعى لهم بالتوفيق والهداية. ) وهذا الأمر منتشر في وقتنا الحالي كثيرا |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
رحم الله الشرف كان رجلا طيبا ... !! اقتباس:
|
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
السلام عليكم
احترم ردك اخي العاصمي...و لكن اعتبره خارجا عن الموضوع فانا أبحث عن الحقيقة من خلال تلك الادلة الدامغة التي قدمها صاحب الموضوع... فإن لم يكن في حوزتك ردا فأنا أعذرك.. سلامي الحار |
رد: السلفية العلمية...بني وي وي
اقتباس:
قدمنا لكم الكثير من اقوال النبي صلى الله عليه وسلم التي توجب طاعة ولي الامر حتى و ان كان ظالما او فاسقا و هنا اطلب منك شيئا واحد هل تعترض على اقوال النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنت تبحث عن الحقيقة فقد قيل الكثير في هذا الموضوع حول طاعة ولي الامر حتى و ان كان ظالما عموما نسال الله لكم الهداية فنحن ليس علينا الا التبليغ اما الهداية فمن الله |
| الساعة الآن 08:22 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى