![]() |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن اشكر كل الذين مروا من هنا وتركوا عطرهم.. ممتنة لكم جميعا. وأود أن أسحب الكلام الذي قلته في حق الأخ زنقا وكذلك أن أعبر له عن اعتذاري الشديد على ما بدر مني تجاهه.. في الواقع لقد غاضني كثيرا عندما قلت "وتصغر في عين الصغار الصغائر".. غضبت لأن رفرفة الراية الوطنية في سماء البرازيل بين رايات عمالقة الكرة في أكبر تظاهرة للمستديرة في العالم وما له من دلالات ورمزية خصوصا في هذا التوقيت بالذات ليس من الصغائر يا أخي... والذين خرجوا احتفالا بالمناسبة لم يخرجوا بحثا عن الهوية بل تعبيرا عن الفرحة لكن بطريقة خاصة..فيها من الجنون والتهور مافيها بحكم أن طيش الشباب هو من يحمل رايتها وبصمة الجزائري هي من ترسم لوحاتها. (طبعا مع استنكاري الشديد لما رأيته من الفتيات) بارك الله فيكم جميعا... بالمناسبة سأضع موضوعا الله هنا في قسم النقاش الحر -بعد قليل ان شاء الله- بعنوان "الميزيا وتحيا لالجري.. في خاطر الأخ هواري والأخ سليم يلل" أرجو أن تكونوا في المتابعة لأنني سأقول شيء في غاية الأهمية وستكون الفرجة مضمونة بإذن الله. |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
اقتباس:
لكن فاصل و أواصل بعد ما نعجن و ندير الفطور و أنظف البيت :2: باينة اليوم ما خدمتيش ليت ابني كان يقرا عندك:8: |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
اقتباس:
أهلا أم هديلوووو.. واحدة من فحلات الجزائر تعجن وتنظف وتدير لفطور وتزيد تربي وتحفظ لولادها وتدرسهم.. يا سلام عليك ربي يعينك ويحفظك على هاذ الجهاد. من دواعي السرور عندي أن أدرس المحروس خصوصا أنه لا يحب الطفلات:8: مي ما رانيش ندرس هاذ العام.. دمسيونيت مالتقرية مؤقتا للتفرغ لأمور أخرى في الواقع ألي يحب يهبل ويشد كامل الأمراض العصبية يروح يقري الجيل تاع ضرك. |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
اقتباس:
فالمانيا لا وقت للبهلوانية فهي مشغولة في البحث العلمي و التطوير و المقارعة الفكرية مع الدول الاخرة... المانيا لا تحصر انتصاره في الجلد المنفوخ وحتى ولو حدث لا تعطي لذلك الانتصار اكثر من حيزه الواقعي . المانيا يا سادة لا تثمل الا بالعلم والفكر . المانيا في هذه الثواني تصنع الحياة الكريمة و الراقية للانسان الالماني قال شو احتفال بالانتصار !!! وانا اتساءل انتصار على ماذا يا ترى ؟؟؟؟ عذرا لصاحبة الموضوع فقد خرجت عن صلبه ... ارجوا من الله ان يعيننا على سعة الصدر وتقبل الاراء رغم اختلافه . |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
اقتباس:
أهلا بالأخ هواري.. خذ راحتك أخي الفاضل.. الصدر ليك واعتبة لينا وإذا ما كفاش الصدر نحطوك عالعين والراس بكثير من الفرح. اختلاف الرأي هو ثراء وتنوع ولا يفسد أبدا للود قضية. أشكرك على المرور. |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
اقتباس:
|
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
اقتباس:
بارك الله فيك وفي من رباك يا أماني... تستحقين قبلة على الجبين. كم أشعر بالحزن عندما أدخل لأحد المواضيع وأجد الجدال قائما حول مزايدات في الدين والتدين وإلقاء محاضرات بالمجان حول كيفية المحافظة عن الهوية والتمسك بالثوابت.. والمضحك المبكي و المفارقة العجيبة هي عندما تنظرين بنظرة استقرائية فاحصة لما يحدث حقيقة في الواقع تجدين بأن أغلب المتمسكين بمظاهر وقشور التدين هم أبعد الخلق عن روح هذا الدين في ممارساتهم وأخلاقهم وتعاملاتهم مع غيرهم _إلا من رحم ربي_ ولكننا لا نريد إثارت الفتن.. فالواقع يتحدث عن نفسه بنفسه. الحمد لله... كلنا لنا رب واحد عادل يرى سرنا وعلانيتنا يحاسب من يشاء ويغفر لمن يشاء. |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
هذا هو الحال للاسف الشديد انقرضت جميع اخلاق المجتمع
|
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
اقتباس:
الوضع ليس بهذا القدر من السوء.. ولكن هناك الكثير الاختلالات التي ينبغي أن نعالجها. نسأل الله أن يصلح أحوالنا. |
رد: فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
باسم الله والصلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
أستاذتي الكريمة'قطر النّدى' ، شكرا جزيلا لتنبّهكِ ، وسبحان الله قلبي عندك ، الحاجة اللي تكون في بالي نصيبك كتبتي عليها ، الله يحفظك ويخليلنا رجاحة عقلك، وبعد ، فإن تلك الإحتفالات وووو، حتى لا أدخل في خانة الرّفض المطلق ووو ، أقول أنه أصابني غثيان شديد حين بدأت زميلاتي-ومن لاأتشرف بزمالتهن أبدا- ، حين بدأن صبيحة بعد المباراة ، يصفن بكل تحمس كيف قضين الليلة خارج بيوتهنّ، الله أكبر ، أنا انحبس الكلام في جوفي ، ولم أستطع البوح بشيء إلا بعد مرور وقت يسير، ولكن برّدت قلبي فيهم ، يرحم والديك يالغالية فهميني : كيف يمكن لفتاة لاتتعدى ال20سنة من عمرها ، أن ترافق أبناء خالاتها والأخرى أبناء جيرانها ، والثالثة مع أصدقائها(..)،ويسهرون حتى ال3صباحا ، بذريعة الإحتفال بمن حفظوا للوطن شرفه ورفعوا إسمه بين الدول!!!، السيد'محمد دومير'-رحم الله البطن التي أنجبته- ، فاز بشيء وفي ميدان أهم بكثيير من هاته اللعبة ، ولم تقم له لا إحتفالات ولا البروتوكولات المبالغ فيها ، وبيناتنا لوكان الرايس بصحتو وعافيتو طبعا ما كان ليقصّر في إستقبال أبطال الجزائر(..) ، أستاذتي الكريمة ، نتشارك حنقنا وزعلنا من التصرفات المقلوبة التي تسير بها بلادنا، ولكن هل سنبقى كل مرة ننحت خشب التنديد والشّجب؟ رغم أن الجميع متيقّن أن لا تشريف لنا مالم نطبق أول أمر إلهي'إقرأ' ، إلّا أننا نصرّ على الإشتغال بالسفاسف عوض الأساسيات ، طبعا لا أعيب خروج الذكران للإحتفالات ووو ، شغلهم وكل شاة تتعلق من عرقوبها ، لكن العيب الكبير كيفاه أولياء ومسؤولين عن بنات ورح يتحاسبو عليهم غدوة من غدوة، يسمحو فيهم ويطلقولهم الحبل ، بحجّة أن ليلة الإحتفال كالإحتفال بالإستقلال الذي لم يعيشوه!!صدمني هذا الرد من قبل أحد الأولياء الغافلين-هدانا الله وإيّاهم- ، وصدقتِ أستاذتي الكريمة'لاقيمة أبدا للفتاة بفقدان حيائها وحشمتها' ، لاقيمة لها لا في مجتمعها ولا بينها وبين نفسها ، وقد تصل حد السخط-عياذا بالله- ، عفوا أستاذتي الكريمة على تداخل أفكاري ، ولكن مواضيعك دوما تثير فيَّ شغف البوح بما اختلجته مطوّلا ، بوركت وحسناتك أستاذتي العزيزة |
| الساعة الآن 01:06 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى