فوز أراده البعض... بنكهة الخسارة
20-11-2013, 09:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله
بقدر ما كانت فرحتي كبيرة -نسبيا- ليلة أمس بالفوز الذي حققه أشبال المنتخب الوطني الجزائري عند تأهلهم لنهائيات كأس العالم، وبقدر فرحتي وسروري بتمكن أولائك الأشبال من حجز مكان للراية الوطنية كي ترفرف عاليا في سماء البرازيل بين رايات أقوى المنتخبات لتنشيط أهم تظاهرة للمستديرة عبر العالم كممثل وحيد للدول العربية بعدما تم إقصاؤهم جميعا بما فيهم جيراننا الذين دنس بعض التافهين منهم في الأمس القريب الراية الوطنية في ذكرى الفاتح من نوفمبر.. بقدر كل رمزية خالجتني ليلة أمس وبعثت في روحي نسائم للفرح والغبطة أسجل بإحباط شديد انتكاسة شعب بأكمله في الأخلاق ولعلي أقحم ذمة المجتمع بأكمله في هذه الانتكاسة لأن الصمت عن المنكر يعني التواطؤ معه، لن أتحدث عن الكوارث التي تحدث داخل الملعب أو على مشارفه فتلك قديمة متجددة، ولكن الظاهرة الغريبة عن ديننا وعن مجتمعنا وثقافتنا هي اندثار الحياء عند الفتيات واسترجالهن بطريقة تثير الاشمئزاز في النفوس والأسوء أن ذلك يحدث أحيانا بمباركة من الوالدين أو الأخ.. شاهدت البارحة في طرقات العاصمة –وأكيد أن الحال من بعضه في ولايات أخرى- مناظر يندى لها الجبين لفتيات يخرجن رؤوسهن بل ونصف أجسادهن عبر نوافذ السيارات يحملن الأعلام و"يضبحن" بملء أصواتهن بهتافات تشبه نهيق الحمير -أكرمكم الله- على مرأى ومسمع من الجميع.. منظر يثير القرف والتقزز بكل ما للكلمتين من معنى ويوحي باندثار أي ذرة للحياء عند تلك المخلوقات، ولست أدرى إن فقدت الفتاة حياءها وحشمتها ما الذي سيبقى فيما بعد لتحافظ عليه... تلك المناظر جعلت طعم الفرحة عندي يمتزج بمرارة الخسارة، بل إنه أهون عندي بكثييييير لو أن أولائك الأشبال انهزموا في الملعب وفاز المجتمع بواحدة من أهم المعارك في الأخلاق لأن فساد المرأة وانحلال أخلاقها وذهاب حيائها يُنذر بشؤم كبير مُقبل، لأنها ببساطة تشكل نصف المجتمع وهي من تنجب وتساهم في تربية النصف الآخر.
الله المستعان على هذا الحال.
بقدر ما كانت فرحتي كبيرة -نسبيا- ليلة أمس بالفوز الذي حققه أشبال المنتخب الوطني الجزائري عند تأهلهم لنهائيات كأس العالم، وبقدر فرحتي وسروري بتمكن أولائك الأشبال من حجز مكان للراية الوطنية كي ترفرف عاليا في سماء البرازيل بين رايات أقوى المنتخبات لتنشيط أهم تظاهرة للمستديرة عبر العالم كممثل وحيد للدول العربية بعدما تم إقصاؤهم جميعا بما فيهم جيراننا الذين دنس بعض التافهين منهم في الأمس القريب الراية الوطنية في ذكرى الفاتح من نوفمبر.. بقدر كل رمزية خالجتني ليلة أمس وبعثت في روحي نسائم للفرح والغبطة أسجل بإحباط شديد انتكاسة شعب بأكمله في الأخلاق ولعلي أقحم ذمة المجتمع بأكمله في هذه الانتكاسة لأن الصمت عن المنكر يعني التواطؤ معه، لن أتحدث عن الكوارث التي تحدث داخل الملعب أو على مشارفه فتلك قديمة متجددة، ولكن الظاهرة الغريبة عن ديننا وعن مجتمعنا وثقافتنا هي اندثار الحياء عند الفتيات واسترجالهن بطريقة تثير الاشمئزاز في النفوس والأسوء أن ذلك يحدث أحيانا بمباركة من الوالدين أو الأخ.. شاهدت البارحة في طرقات العاصمة –وأكيد أن الحال من بعضه في ولايات أخرى- مناظر يندى لها الجبين لفتيات يخرجن رؤوسهن بل ونصف أجسادهن عبر نوافذ السيارات يحملن الأعلام و"يضبحن" بملء أصواتهن بهتافات تشبه نهيق الحمير -أكرمكم الله- على مرأى ومسمع من الجميع.. منظر يثير القرف والتقزز بكل ما للكلمتين من معنى ويوحي باندثار أي ذرة للحياء عند تلك المخلوقات، ولست أدرى إن فقدت الفتاة حياءها وحشمتها ما الذي سيبقى فيما بعد لتحافظ عليه... تلك المناظر جعلت طعم الفرحة عندي يمتزج بمرارة الخسارة، بل إنه أهون عندي بكثييييير لو أن أولائك الأشبال انهزموا في الملعب وفاز المجتمع بواحدة من أهم المعارك في الأخلاق لأن فساد المرأة وانحلال أخلاقها وذهاب حيائها يُنذر بشؤم كبير مُقبل، لأنها ببساطة تشكل نصف المجتمع وهي من تنجب وتساهم في تربية النصف الآخر.
الله المستعان على هذا الحال.
من مواضيعي
0 مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
0 الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
0 إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
0 حلاقة البرلمان... ليتها صمتت!!!
0 ورشة شروقية لمناقشة التعديلات الدستورية
0 "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
0 الآلة الحاسبة العلمية... أداة من أدوات التخلف والجهل
0 إذا لم تكن تعرف عنوانه... فهو يعرف عنوانك (قصة واقعية)
0 حلاقة البرلمان... ليتها صمتت!!!
0 ورشة شروقية لمناقشة التعديلات الدستورية
0 "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
التعديل الأخير تم بواسطة قطر.الندى ; 20-11-2013 الساعة 11:00 AM










