![]() |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
اقتباس:
والله يا أخي لو ان كل واحد منا يصلح الاعوجاج الذي فيه... وأولكم أنا... لما كانت أوضاعنا على هذا الحال. |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
اقتباس:
أخي مصطفى في الواقع أنا لم أجرم الأباء ولم احملهم هوانا المتمثل في الانبطاح والتبعية... أبدا ليست هذه هي الرسالة التي أردت إيصالها. على العموم... أعتقد بأني لم أفهم مالذي قصدته تحديدا من خلال تعقيبك... فهلى وضحت لي من فضلك؟ |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في الحقيقة لا اريد ان اشكرك و لكن ان اشكر هذا المنتدى الذي جعلنا نتعرف و نقرا لاساتذة مثلك ......للاسف هذا مانحن عليه فالكل يعلق اخطاءه و فشله على شماعة الاخرين بينما ننسى دائما ان هناك اشخاص اخرين معنا في هذا العالم ربما هم احق منا بما نعتقده ملكا لنا .... و ننسى ايضا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.......اشكرك على المقال المميز... ودمت مبدعة |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
السلام عليكم
أقصد أن هذا اللقيط وليد الشباب فلا داعي ليتنكر له وإلا ستبقى الأمة تمخر بشباب واهن ظعيف لا يقدر على شيء , أم أن الأباء والأبناء مشتركون في وضع متردي |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
اقتباس:
أتشرف كثيييرا بأن تقرأ خربشاتي وردة مثلك... بارك الله فيك ونفع بك. شكرا لك على مرورك العطر. |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
اقتباس:
أخي مصطفى... إن لم يقم الأباء -وهم أهم قدوة أمام الطفل- بتلقين أبنائهم ما هو الصواب وما هو الخطأ وترسيخ تلك المعاني في نفوسهم من خلال ممارسات الحياة اليومية فمن يقوم بذلك عوضا عنهم.. هل ندفعهم للشارع مثلا ليغرس فيهم القيم الصحيحة؟ اتعتقد بأن إعداد جيل من الشباب له همم تناطح السحاب ولا يقايض بمبادئه تحت أي ظرف سيحدث بأثر عصا سحرية نلقيها عليهم فيتغير حالهم بين عشية وضحاها؟ أي نعم إن تربية نشأ يقدس معنى الامانة واتقان العمل وتعمير الارض يحتاج لتضافر جهود الجميع من مدرسة ومسجد وجمعيات المجتمع المدني.. ولكن يبقى القسط الأكبر من المسؤولية على عاتق الأولياء. ما أنكرته على هذا الرجل انه سعى لحجز مناصب عمل لأبنائه عن طريق المحسوبية "ولكتاف" وبما أنه الوالد فهو يلقن ابناءه ممارسة أحد اوجه الفساد بشكل عملي .. ألا تتفق معي ان من يوظف بهذه الطريقة وقع في شبهة أكل السحت والمال الحرام والعياذ بالله.. خصوصا ان كان هناك من هو أجدر وأكفء وأحوج منه لهذا المنصب.. وأن المانع الذي حال بين هذا الاخير وبين حصوله على الوظيفة هو وجود اصحاب لمعارف ولكتاف... عندما يصل إيماننا لدرجة اليقين سيترسخ في نفوسنا أنه لا أحد منا ينقضي أجله حتى ينال كل رزقه... فلماذا أستعجل تحصيله بالحرام مادام سيأتيني بالحلال بعد أن استنفد كل الأسباب والطرق المشروعة لنيله... هذا المثال هو واحد من بين أمثلة كثيرة لمظاهر الفساد المتفشي بيننا,,, المشكل الأول أننا أصبحنا نرى مثل هذه التصرفات أمرا عاديا لأن أبصارنا عميت لما كثرت معاصينا... المشكل الثاني أنه لدينا الجرأة على سب وشتم وسرد عيوب الآخر لكننا نفتقدها عندما يتعلق الأمر بانتقاد أنفسنا وتصحيح اعوجاجننا. |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
اقتباس:
النظرات التشائمية ما هي الا نبرات حب وطن حزين يسمع له شق جرح من أنين ... فما زال المفسد يفسد من سر دفين و مازال القوم يجهلون بكاء القلب الحزين ... المربي يهوي و الوزير يهذي و المصفق يعوي ... أولادنا يقولون ما يشاؤون وقت ما يشاؤون و في القول ما يضر الخاطر ... ................. لهذا تبدو لك الحروف تشاؤما |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
اقتباس:
مثل هذا الرجل له عذر كيف وهو يرى البطالة تسحق شاب في كامل قواه ولو تحرّك هذا الشاب بأضعف الأيمان ما قم الرجل بما قام به ألم أقل لك أن الشباب كان سببا في الإعوجاج , لقد قدم الأباء ما عليهم وعلى هذا يتم زرع الأفكار للأبناء حتى تنطلق عجلتهم وتتحرك الأمة وعندما نبحث عن الأسباب في صفحات الكون نجد أن إبراهيم عليه السلام كان لوحده أمة وشعوب كثيرة مجتمع لم ترقى لأمة لأن إبراهيم عليه السلام حمل مشروع يتجسد على الأرض بفكرة واحدة أن للكون رب غير الذي تعبده باقي الشعوب وهو الأحق بأن يعبد , لم يتخذ إبراهيم عليه السلام أباه قدوة ولم يسئ إليه ودعاه بالتي هي أحسن ألم يتعلم الأبناء الإيجابيات والسلبيات الحسن والسيء إذا ما ذا ينقص الشباب لينطلق بهذه الأمة ويمنحها الحياة بدل ما يدفنها تحتى أقدام الأمم وهو الذي يجني الخيبة والخزي , حولنا أمثلة كثيرة عن أنظمة سقطت وكانت بالأمس مصدر البلاء لكن هل تغير الأمر في البيئة العربية المتشابهة , لم يتغير الأمر , انتشرت الدعوة وتغلغلت وجمعت وحشدت وفي النهاية خيبة وفشل لماذا .؟ وقد انتهيت وأختم بهذا القول نجني ما زرعنا وإن زرعنا أفكار معوجّة يبقى مسارنا منحرف والسلام عليكم |
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
المعريفة البيروقراطية الرشوة المحسوبية ...الخ من المصطلحات التي اصبح يستحي الفرد من ذكرها فقد ساهم كل وحد منا في انتشارها قد نلوم الادارة او أي جهاز او مؤسسة من مؤسسات الدولة في تفشي هذه الظواهر لكننا مثلما نحن جزء من المشكلة فنحن كذلك جزء من الحل فاليحاسب كل واحد منا نفسه قبل أن يحاسب غيره او يحاسب الدولة ولنترفع عن مثل هذه المظاهر ولنقف وقفة رجل واحد لمحاربتها
|
رد: "لقيط"... تنكر له أولئك الذين أنجبوه
اقتباس:
التحدي الأكبر يقع اليوم على عاتق الشباب.. نسأل الله أن يصلح شأننا وشأنهم. |
| الساعة الآن 04:03 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى