منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=124309)

امرأة 06-06-2013 11:42 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
وإنّها لدوحة وارفة
وإن قفزت عند قراءتي من الصفحة الأولى إلى الأخيرة
لكن لاشكّ سأعود إلى هنا
أشكر لك أستاذي الفاضل طريقة تقديم الدّرس والخاطر الهادئ
والحضور المهيب
الذي يلفظ حرفي كلّما حاولت المرور ولو لشكر
دمت تحيّتي

علي قسورة الإبراهيمي 07-06-2013 07:39 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امرأة (المشاركة 1633446)
وإنّها لدوحة وارفة
وإن قفزت عند قراءتي من الصفحة الأولى إلى الأخيرة
لكن لاشكّ سأعود إلى هنا
أشكر لك أستاذي الفاضل طريقة تقديم الدّرس والخاطر الهادئ
والحضور المهيب
الذي يلفظ حرفي كلّما حاولت المرور ولو لشكر
دمت تحيّتي








امرأة
يا عقيلة الرجال
وبنت الكرام، وسليلة الثوار العظام.
حياكِ الله، وبياكِ، وجعل السعادة في طريقكِ ومنتهاكِ
وأنا الذي يلهج لسانى ثناءً على مروركِ على " دوحتي"
ولكِ قوافل من الشكرٍ تترى..
دمتِ كما تحبين أن تكوني.
زادكِ الله من عنده فضلاً ونعيما.
تحياتي




علي قسورة الإبراهيمي 07-06-2013 07:46 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 


إن تبكي عيني دمًا فلا عجبٌ ** قد فارقت نورها وقوتها.
وباعدت نفسي الحياة كما ** تباعدت بعدكم مسرّتها
هاهي الأعوامُ تدورُ دَورتها، وتتعاقبُ الشهورُ غرّتها.
أيامٌ تكرّ، وليالٍ تمرُّ.
ونحن في هذه دُنيانا إمّا إشراق ٌوأفولٌ، أو رحيلٌ ونزول
ولسان الحال يقول :
وما هي إلاّ اشواقٌ، نارٌ واحتراق، وقربٌ وافتراق، ودمعٌ رقراق، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفاّق .
والأيامُ دول.. وهذا هو حالها.
يومٌ تسفر عن عجائب مكرِها، ومآثرِ دهرِها، إذ يشطّ النوى بالمتحابين، فيبعد المزار، مع تعاقب الليل و النهار، حتى و إن قَرُبتِ الديار .
وآهٍ!
احبتي، وخلاّني
وما أنا سوى أريد بعث الذكريات، وسكب العبرات ..
إنها كلمات من لهيبِ العاطفة، وأسى الفراق، ونارِ الوجد، وتباريح الشوق ..
كلماتٌ هي ليست بالشعرِ.. لأن الشعر له حلاوته، ولا هي بالنثر.. لأن النثر له طلاوته .
إنها خلجاتٌ حبّرتْها نبضات الفؤاد، وخفقات الحنين، وكتَمَتها طيّات القلبِ المكلوم .
وقبل أن تقرؤوا.
فإن كنتَم ممن لا تشجيهم العِبارات، ولا تطربُهم الهمسَات، ولا تعشقون السيرَ في دروبِ الذكريات، فآمل أن تتوقّفوا عن القراءةِ فوراً !
وأعتذرُ لكم.. فليس مبتغاكم ها هنا ..
إنها لحظات تجلٍّ، للنظر في سطورِ أوراق أزفتها رياحُ الذكريات العاتية، فلم يبق منها سوى أطلالٍ باكية .
إنها كلماتٌ إليها بعد أن توارت كالشمس بالحجابِ، و ثريا هوَت بالتراب .
ومن مكاني هذا سأدوّن لها ما يبوح به الفؤاد .
وإلى أن يَحين اللقاء عند مليكِ مقتدرٍ.
أرشم إليها بعض الكلمات.
ولو أنها تحت الثرى، ليتها تعرف ما حدث بعدها وما جرى؟
أمَا آن لهذا القلب أن ينسى؟!
ولنبقى في الجناس
وقلنا أن الجناس هو الإتيان بمتماثلين في الحروف أو في بعضها، أو في الصورة، أو زيادة في إحداهما، أو بمختلفين في الترتيب أو الحركات، أو بمماثل يرادف مماثلاً آخر نظما.
ولضرب الامثال على ذلك كمثال عن الجناس المماثل("يزيد " اسم علمٍ، و"يزيد " فعل مضارع ) والجناس التام كـ( يحيا و يحي ) والجناس المركب كـ ( نعمته ذاهبة، إن لم تكن ذاهبة )
ولتذوق ذلك نرنو الى ما قاله البارودي :
زمزمي الكأسَ وهاتِي ** واسقنيها يا مهاتي.
ترى أي معنى طريف وعميق في البيت؟
ومع ذلك تحس بحلاوة وطلاوة التجانس بين مفردتي (هاتِي، ومهاتي).
ولو قلنا أسقيني يا حبيبتي، أو يا معشوقتي لذهب جرس الموسيقى والجمال الصوتي ..
وهذا هو الجناس الذي يأتي ذون تكلفٍ.. فهو حسنٌ و يزيد في جمال الشعر.
فابقوا مع صفحتى لتكونوا شهوداً.


ساعية الى جنان ربي 07-06-2013 07:40 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
واااااااااااااااااو
شعرت وكأنني لأول مرة وجدت ظالتي في المنتدى
أول مرة أكتشف هذه الصفحة
أحببتها كثيرا
أنا من عاشقي الشعر وكاتبي الخواطر
أتمنى أن نستفيد منك أكثر أخي

علي قسورة الإبراهيمي 07-06-2013 08:44 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساعية الى جنان ربي (المشاركة 1634139)
واااااااااااااااااو
شعرت وكأنني لأول مرة وجدت ظالتي في المنتدى
أول مرة أكتشف هذه الصفحة
أحببتها كثيرا
أنا من عاشقي الشعر وكاتبي الخواطر
أتمنى أن نستفيد منك أكثر أخي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ساعية الى جنان ربي
إن شاء الله ندخل ذلك الجنان جمعًا.
يا فاضلة
دعيني أرحب بكِ في متصفحي.
ثم أقول لكِ:
حضورٌ منكِ أسعدني جداً، ومرورٌ ارتقبته كثيرا
وأشكركِ لأنك هنا ، فقد خلعتِ عليّ أكثر ما أستحق.
فعودي .. أعدكِ أنني أجزل لكِ الشكر والدعاء.
دمتِ كما تحبين أن تكوني.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 07-06-2013 11:55 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 


ذكرياتٌ رغم آلامها.
ولكنها تـُطرب فؤادٌ طالما كوتهُ نيرانُ البعد، وألهبته تباريحُ الوجد.
يا لها من حيرةٍ تعتصرني لتخبرَني بشيءٍ ذي شجونٍ.
لأجل ذلك لم ترتاح النفس بعدُ ولم يخيّم عليها سكونٌ.
وما زال نبضُ قلبٍ لم يعد يعرف كيف يهدأ؟!
إنها كلماتٌ، كتبتـُها بمدادِ القلبِ، وسقيتُها من ماءِ الحبّ.. ومع ذلك لم تأتِ أكلها
وصدى منادي يقول:
أرفق بنفسكَ يا رفيق الوفاء.. إن " وفاء " رحلت، وهي حافظة لك عهود الوفاء .
زاغ واحتار الفؤاد.
صرختُ في اعملاقي: ليتني أعرفُ، وليتني على الحقيقة أقفُ.
ولكن كان الجواب سكوناً وصمتاً.
آهٍ!..
قد أقلقني الجوى، والبعد عن أحبّة مع النوى، به القلب قد اكتوى.
فماذا عساني أن أقولَ؟!
سوى أنها كلمات عزفت من فؤادِ والهٍ حزين..
له في الأشجان باع، ومع الأشواق صراع.. إن نأى حنّ، وإن استقرّ جنّ ..
وإنّ للذكريات شجون.. وأنّى له الذكرى.
ليتها تسمع بهمسات الفؤاد ..لأقولَ لها:
لا تزال الأشواق أن لها حدًّا لا أرغب بنهايته.. ولكن فور عودتي لواقعي فقد ضَعُف وَهنِي.. فلا أجدكِ
فهل أغفر للدنيا صفعاتها؟ وأسامحها على ضرباتها؟..
ورغم مرور الأيام على ذلك الرحيل لا زالت تستعبدني حالة من اللاوعي، فلا احسّ الا بكِ، ولا أرى بين الخلائق إلاّ سواكِ، ولا اسمع سوى صوتكِ، ولا اشتم سوى رائحة عطركِ.
آهٍ! إنها نسمات جرّتْ من ذكرى راحلة تفوح أريجاً ،وحديثُ مكلومٍ تأجّجت ناره أجيجاً.
والذي ذهب لن يعود هكذا تيقنتُ.
أتوقفُ هنا، لأذهب بكم الى شعرنا العربي، ففيه المتنفس عن الهموم.
كما أظهرتُ سابقًا، وأعيده لاحقًا
أنّ على الأديب أن ينتقي الصور المناسبة القوية في التعبير إذا أراد تشبيه وصفٍ ما، مع مطابقة ومناسبة الحال .
وذلك ليؤديّ المعنى بقوة.
بشرطٍ ألاّ يتجاوز في ذلك حدود الخيال غير المعقول، ولابد له أن يقارب الممكن المقبول.
لأنّ المبالغة في التشبيه غير محمودةٍ
ولو نفعل ونبالغ، فإنّ للمتذوق عينـًا ناقدة توجهها مشاعره اليقظة .
وكدليل عن التثبت في الوصف منه قول الشاعر يصف روضة:
كأنّ شقائق النعمان فيه ** ثيابٌ قد رُوِينَ منَ الدماءِ.
فإذا نظرنا لأول وهلة، نجدُ أن التشبيهَ مصيبٌ، والوجهَ محققٌ، ولكن إذا أمعنا النظر مليًّا، نجد أن العيبَ جاء من بشاعة ذكر الدماء وهو بصدد وصفِ زهر جميل في روض أنيق.
أ تشاطرونني الرأي؟ أم تقولون لا؟



اماني أريس 08-06-2013 09:44 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1633027)


أنتِ.
أيتها الساكنةُ في الفؤاد رغم الجراح.
ها هو صمتي يتمرّدني، ويعبثُ بملامح روحي إليكِ.
وأنا أسمع كلماتكِ بعجزٍ وأنتِ ترحلين، وكأنها سوطٍ من لهيب يلفحني.
لا أريد أن تسمعينني إياها؟!
وما دمتُ ألاّ درب إلى لقائكِ أسلكه.. وأننا أصبحنا على دربين لا يلتقيان.
فدعيني..في صومعتي..أمارسُ طقوس جنوني وهذياني.. ولكِ أن تعرفين ما بي، حتى تغفرين
ومع ذلك أجدُ نفسي حين أتخيّل طيف جمالكِ، ربما تأبهين.
أيتها المارة إلى الفؤاد، والهاربة مني ألى أن يحين الميعاد.
أتُراني أهرب من سطوة واقعٍ.. لأرتمي على عتبات مظلمةٍ لأنزفَ حزني المتجدر في داخلي؟
لتعود دموعي بشوق تعانق وجنتي.
ودون أن أدري أجد نفسي ضائعاً في زحام متهاتي
غاليتي.
حين يتمرّد فكري ويجمحُ بعيداً في غير وقتهِ..أتمتم الجنونَ بصمتٍ..
و مع قرار القدر على فراركِ، أعلم علم يقينٍ أنكِ لستِ ، فهل ما زلتِ تلك الأنثى التي تفيض جمالاً.
قلتُ لكِ مرة:
أنتِ لا تريدين أن تكوني أنثى رجلٍ.. بل تريدين أن تكوني انثى نفسكِ
فغضبتِ، ألا تذكرين؟
ومع الشوق والحب والحنين.
ما أطهر أن نعانقَ مطراً بعد جفافٍ.
نتورّق، نزهر، ونتوّرد.
ثم ننسى آلام البعاد مع الجفاء..عندها لا محالة أن الحياة سوف تعود لابتسامتنا هناك.
اصحو وأفيق.. فالعربية بالانتظار.
يا كرام وكرائم المنتدى، تعالوا إلى بيان البليغ نمدّ يدا
تكلم النقاد عن الجناس وقالوا فيه قولاً كثيرًا، وعدّوا انواعًا، ولم يتركوا صغيراً أو كبيرا.
ومن ضمن ما عدوه في هذا الفن هناك ما يُعرف بالجناس التام.
وقالوا عنه هو:
هو ما اتفق ركناه لفظًا واختلافا معنًى بلا تفاوتٍ في تركيبهما ولا اختلافٍ في حركاتهما.
ولا يؤخذ في الحكم ( ال التعريف)، لأنها في حكم الأنفصال لزيادتها على الكلمة.
ويحضرني في هذا بيتًا من الشعر.. لا اذكر اسم قائله.
وإذا البلابلُ1 افصحت بلغاتها ** فانفِ البلابل2 باحتساء بلابِلِ3
إذا نظرنا في ( البلابل ) الثلاث
نجد أنّ (البلابل) الأولى جمع ( بلبل ) وهو الطائر المعروف، و( البلابل ) الثانية جمع ( بَلبال ) ومعنى ذلك شدة الهموم والهواجس، و( البلابل ) الثالثة جمع ( بلبلة ) وهي الكوز أو الإبريق الذي بجانبه قناة يشرب منها الماء أو الخمر (عافنا الله من شربها )
واكتفي بهذا، لأقول:
أيها المارون من هنا.. ليتكم تتركون ردّا، أو حتى دعاء.



نبيل النبلاء وسري السراة معاذ الله ان تكون بضاعتك مزجاة فخربشاتي لن ترفع هامة امام رب عذر البيان وسبر لفظ فاق به سحبان يا من اتيت بالمعنى المقدود من الصخرة الصماء وفي اللفظ المصوغ من سلاسة الماء ادامك الله لنا منهلا

ومما عندي من ابيات تتضمن تجنيسا تاما هو قول المنبوذ الذي جعلني اتطاول عن سيدي قسورة في سبيل انصافه - مطران خليل - في قصيدة اكثر من رائعة وصف فيها بدقة حريق روما من طرف نيرون قائلا فيه :

دفق التبر ضياء ودما *** مستفيض اللج ياقوتا وتبرا

فالتبر الاول : يقصد به نهر روما
والتبر الثاني : يقصد به الذهب


ساعية الى جنان ربي 08-06-2013 10:02 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
أخي كلماتك غاية في الرووعة
لكن المفردات أعلى من مستوانا قليلا أخي
يعني ولو تتفضل وتضع في نهاية كل ما تكتب معجما مصغرا تشرح لنا فيه الكلمات التي تراها صعبة
وهكذا حتى نتعلم منك وتعم الفائدة
عدا هذا فكلماتك قمة أخي

علي قسورة الإبراهيمي 08-06-2013 07:33 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساعية الى جنان ربي (المشاركة 1634482)
أخي كلماتك غاية في الرووعة
لكن المفردات أعلى من مستوانا قليلا أخي
يعني ولو تتفضل وتضع في نهاية كل ما تكتب معجما مصغرا تشرح لنا فيه الكلمات التي تراها صعبة
وهكذا حتى نتعلم منك وتعم الفائدة
عدا هذا فكلماتك قمة أخي





أختنا في الله، حرة الجزائر.
الـ " ساعية الى جنان ربها"
مرحبا وأهلا وسهلاً.
ما الروعة إلاّ في مروركِ.
فقد أزدانت صفحتي بمرور أختي عليها.
أما ما طلبته أختي ..
فليتها تستفسري عن ما تراه مبهمًا ، وأنا في الخدمة لشرح ذلك.
هكذا أضمن أن أختي أتناقش معها:8:
وذلك ما اريد.
ومع ذلك اقول: لـ " ساعية الى جنان ربها".
ربما أفعل ما اقترحته أختي.
زاد الله أختي فضلاً ونعيما.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 08-06-2013 07:39 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1634465)
نبيل النبلاء وسري السراة معاذ الله ان تكون بضاعتك مزجاة فخربشاتي لن ترفع هامة امام رب عذر البيان وسبر لفظ فاق به سحبان يا من اتيت بالمعنى المقدود من الصخرة الصماء وفي اللفظ المصوغ من سلاسة الماء ادامك الله لنا منهلا

ومما عندي من ابيات تتضمن تجنيسا تاما هو قول المنبوذ الذي جعلني اتطاول عن سيدي قسورة في سبيل انصافه - مطران خليل - في قصيدة اكثر من رائعة وصف فيها بدقة حريق روما من طرف نيرون قائلا فيه :

دفق التبر ضياء ودما *** مستفيض اللج ياقوتا وتبرا

فالتبر الاول : يقصد به نهر روما
والتبر الثاني : يقصد به الذهب






مرحبًا بأماني
أملودة الجسورة المعلقة
فقد أتيتِ على كل شيءٍ
ولم تتركي لي ما أقول، يا بنت الاصول.
وفعلاً هو كما ذكرتِ، حين ضربتِ المثل بذلك البيت عندما كتبتِ.
وليس لي ما أضيف
سوى أن أقول لكِ:
شكرًا على المرور والحضور، ومعكِ حقا يكون تدارس الأدب له نكهة أخرى.
عودي فإنني دائمًا اترقب حضوركِ.
منحكِ الله بسطةً في العلم والفهم.
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2013 02:45 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 

على رسلكم يا خلاّن، في هذا المكان.
فقد جفّ القلم وغاب البيان.
وسقوطٌ في ظلمات اليأس، وقد أصاب الخلق شدائد البؤسِ.
وها أنذا أحيا مع خلائق هم عني صاروا أغرابًا
وآملٌ في النور أضحى سرابًا.
في المدينة دمارٌ وخرابٌ... قد غاب راعيها، فاصبح حاميها حراميها... فالمصائب من كل حدبٍ وصوب، وعمّ البلاء، وحلّ الشقاء.
وكم من امريء أوليتُه جميلا، ولكنّه بالإساءة لي كان حميلا.. وتلك طبائع النفوس.
وغرقتِ المراكب في بحارِ الجحود، والحرّ لم يعد سائدًا بل مَسود.
آهٍ!
ثم آهٍ! بل وواهًا! يا دنيا أُفٍّ لكِ تقدّمين الجاهلَ، وتؤخّرين الفاضلَ.
وهكذا ضاع الأمل.
وكأنّ الطرقات قد اِمتلأت بعَبراتِ الأعين الغائرات، والدموع شقّت مسيلاً على الخدودِ، فصار النورُ سوادًا، فزادت وحدتي غربةً ، وضعتُ في دواماتٍ غامضةٍ، ولم أدرِ في أيّةِ أرضٍ أنا؟..أو تحت أيّ سماءٍ؟
فما سمعتُ كلمة دفء من حبيبٍ أو قريبٍ.. فنزف ذلك القلب بعد أثخنته الجراح، وسكن فيّ كل نبض آلاف المرات.
فماذا أقول؟
وقد رحلت عن حياتي صاحبتي كانت أوفى حبيب، مع أمٍّ كانت لجرح فؤادي كطبيب، وأبٍ هو لحالتي فطنٌ ولبيب.
صغُر الكونُ الفسيح في عيني، فلا أراه إلاّ جزأً من ذرةٍ ، أو جزأً من ألف جزءٍ من حبة سنابل.
فأصابتني غصة بالإختناق، ولحفتني نار الإحتراق وأصبح البقاء أمراً مستحيلاً.
أجد نفسي أعيش في ظلمةٍ لا تنقضي، ولا يأتي بعدها الصباح، فنحرت فيها الأفراح، على أرض الفؤاد المثقل بالجراح.
فهل يؤلم الموت في سكراتِه؟..
مع أني عشته في كلِ لحظةٍ ألف ألف أو يزيد.
فلا أبالي مادام الروح منهكة تريد الخلاص، وهو الرحيل إلى حيثُ لا أدري.
أ تراني أبحث عن الأرصفة؟
أم أنّ بحثي عن الذين هم في الأضرحة؟.. الذين هم عند ربهم أحياء.
أم تراني كنت باحثاً عن الذي لا يجيد الاختباء في داخل أعمق نقطة، في أعمق ذرة في نفسي. سألت نفسي لعلّني اهتدي إلى جوابٍ... ولكن لا من مجيبٍ.
بحثتُ عن الدواء، ولكني ما عرفت الداء.
والقلب قد ملئَ وِزرا.
وانتهى كل شيءٍ.
العربية !العربية! ولنا الخوض في علمِ العربية، والفنونِ الأدبيةِ
اتفق النقاد أن يسلم العمل الأدبي سواء كان شعرًا أو نثرًا، لابد الأبتعاد من التعقيد اللفظي، وهو أن يكون الكلام خفي الدلالة على المعنى المراد بسبب تأخير الكلمات أو تقديمها عن مكانها المتعارف عليه ولأصلي، وذلك بالفصل بين الكلمات التي يجب أن تتجاوز ويتصل بعضها ببعض، فإذا قلنا مثلاً:
" ما نشرت في المنتدى إلا موضوعًا واحداً ( أماني أريس)* مع موضوع صديقتها " .
كان هذا الكلام غير فصيحٍ و ركيكٍ لضعف تأليفه، فمن الأفصح أن يكون هكذا:
" ما نشرت ( أماني أريس)* في المنتدى مع موضوع صديقها إلا موضوعًا واحداً ".
فقدمت الصفة على الموصوف ، وفصل بين المتلازمين، وهما أداة الاستثناء والمستثنى، والمضاف والمضاف إليه.
لأجل ذلك، قد أعاب النقاد على المتنبي هذا البيت:
أنّى يكون أبا البرية آدم ** وأبوك والثقلان أنتَ محمد
وقالوا كان الأحرى به أن يقول:
كيف يكون آدم أبا البرية، أبوك محمد، وأنت الثقلان؟.. يعني أنه قد جمع ما عند الخليقة من فضل وكمال وسؤدد.
فقد فصل ما بين المبتدأ والخبر وهما ( أبوك محمد ) وقدَّم الخبر على المبتدأ تقديماً يدعو إلى اللبس في قوله ( والثقلان أنت )، وزيادة عن تلاعبه في التركيب لم يسلم كلامه من سخفٍ وركاكةٍ، رغم أنه مالئ الدنيا وشاغل الناس.
* معذرة أنني استعملت اسم أديبتا( أماني أريس) كمثالٍ.



اماني أريس 09-06-2013 03:17 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
ولسان حالي يسال ، ااسطورة هو الوفاء ؟ ، ام كان في عهد السموال ثم اندثر كسقط الانواء


كم لي من ذكريات مع شجون القصص وبحالي المكهد اردت ان انتقل الى قيود الحصص

بعد اذن من اطاعته اعنة الضاد فابدع وامتع واجاد :

يقال : في قيود الحصص :

كسرة خبز فدرة اللحم ترد ***كتلة تمر فلذة من الكبد
من طعام لمظة وكسفه *** من سحب ومن سويق نسفه
كذا صبابة من الشراب *** جذوة نار حثوة التراب
ودرة من لبن فرزدقه *** من العجين غرفة من مرقه
وصبرة من حنطة ونقره *** من فضة ومن حديد زبره
خصلة من شعر كبة من غزل *** فرصة قطن رمة من حبل
خرقة ثوب نبذة من مال *** وهداة الليل من الامثال

اماني أريس 09-06-2013 03:21 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1634319)


ذكرياتٌ رغم آلامها.
ولكنها تـُطرب فؤادٌ طالما كوتهُ نيرانُ البعد، وألهبته تباريحُ الوجد.
يا لها من حيرةٍ تعتصرني لتخبرَني بشيءٍ ذي شجونٍ.
لأجل ذلك لم ترتاح النفس بعدُ ولم يخيّم عليها سكونٌ.
وما زال نبضُ قلبٍ لم يعد يعرف كيف يهدأ؟!
إنها كلماتٌ، كتبتـُها بمدادِ القلبِ، وسقيتُها من ماءِ الحبّ.. ومع ذلك لم تأتِ أكلها
وصدى منادي يقول:
أرفق بنفسكَ يا رفيق الوفاء.. إن " وفاء " رحلت، وهي حافظة لك عهود الوفاء .
زاغ واحتار الفؤاد.
صرختُ في اعملاقي: ليتني أعرفُ، وليتني على الحقيقة أقفُ.
ولكن كان الجواب سكوناً وصمتاً.
آهٍ!..
قد أقلقني الجوى، والبعد عن أحبّة مع النوى، به القلب قد اكتوى.
فماذا عساني أن أقولَ؟!
سوى أنها كلمات عزفت من فؤادِ والهٍ حزين..
له في الأشجان باع، ومع الأشواق صراع.. إن نأى حنّ، وإن استقرّ جنّ ..
وإنّ للذكريات شجون.. وأنّى له الذكرى.
ليتها تسمع بهمسات الفؤاد ..لأقولَ لها:
لا تزال الأشواق أن لها حدًّا لا أرغب بنهايته.. ولكن فور عودتي لواقعي فقد ضَعُف وَهنِي.. فلا أجدكِ
فهل أغفر للدنيا صفعاتها؟ وأسامحها على ضرباتها؟..
ورغم مرور الأيام على ذلك الرحيل لا زالت تستعبدني حالة من اللاوعي، فلا احسّ الا بكِ، ولا أرى بين الخلائق إلاّ سواكِ، ولا اسمع سوى صوتكِ، ولا اشتم سوى رائحة عطركِ.
آهٍ! إنها نسمات جرّتْ من ذكرى راحلة تفوح أريجاً ،وحديثُ مكلومٍ تأجّجت ناره أجيجاً.
والذي ذهب لن يعود هكذا تيقنتُ.
أتوقفُ هنا، لأذهب بكم الى شعرنا العربي، ففيه المتنفس عن الهموم.
كما أظهرتُ سابقًا، وأعيده لاحقًا
أنّ على الأديب أن ينتقي الصور المناسبة القوية في التعبير إذا أراد تشبيه وصفٍ ما، مع مطابقة ومناسبة الحال .
وذلك ليؤديّ المعنى بقوة.
بشرطٍ ألاّ يتجاوز في ذلك حدود الخيال غير المعقول، ولابد له أن يقارب الممكن المقبول.
لأنّ المبالغة في التشبيه غير محمودةٍ
ولو نفعل ونبالغ، فإنّ للمتذوق عينـًا ناقدة توجهها مشاعره اليقظة .
وكدليل عن التثبت في الوصف منه قول الشاعر يصف روضة:
كأنّ شقائق النعمان فيه ** ثيابٌ قد رُوِينَ منَ الدماءِ.
فإذا نظرنا لأول وهلة، نجدُ أن التشبيهَ مصيبٌ، والوجهَ محققٌ، ولكن إذا أمعنا النظر مليًّا، نجد أن العيبَ جاء من بشاعة ذكر الدماء وهو بصدد وصفِ زهر جميل في روض أنيق.
أ تشاطرونني الرأي؟ أم تقولون لا؟



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1635631)

على رسلكم يا خلاّن، في هذا المكان.
فقد جفّ القلم وغاب البيان.
وسقوطٌ في ظلمات اليأس، وقد أصاب الخلق شدائد البؤسِ.
وها أنذا أحيا مع خلائق هم عني صاروا أغرابًا
وآملٌ في النور أضحى سرابًا.
في المدينة دمارٌ وخرابٌ... قد غاب راعيها، فاصبح حاميها حراميها... فالمصائب من كل حدبٍ وصوب، وعمّ البلاء، وحلّ الشقاء.
وكم من امريء أوليتُه جميلا، ولكنّه بالإساءة لي كان حميلا.. وتلك طبائع النفوس.
وغرقتِ المراكب في بحارِ الجحود، والحرّ لم يعد سائدًا بل مَسود.
آهٍ!
ثم آهٍ! بل وواهًا! يا دنيا أُفٍّ لكِ تقدّمين الجاهلَ، وتؤخّرين الفاضلَ.
وهكذا ضاع الأمل.
وكأنّ الطرقات قد اِمتلأت بعَبراتِ الأعين الغائرات، والدموع شقّت مسيلاً على الخدودِ، فصار النورُ سوادًا، فزادت وحدتي غربةً ، وضعتُ في دواماتٍ غامضةٍ، ولم أدرِ في أيّةِ أرضٍ أنا؟..أو تحت أيّ سماءٍ؟
فما سمعتُ كلمة دفء من حبيبٍ أو قريبٍ.. فنزف ذلك القلب بعد أثخنته الجراح، وسكن فيّ كل نبض آلاف المرات.
فماذا أقول؟
وقد رحلت عن حياتي صاحبتي كانت أوفى حبيب، مع أمٍّ كانت لجرح فؤادي كطبيب، وأبٍ هو لحالتي فطنٌ ولبيب.
صغُر الكونُ الفسيح في عيني، فلا أراه إلاّ جزأً من ذرةٍ ، أو جزأً من ألف جزءٍ من حبة سنابل.
فأصابتني غصة بالإختناق، ولحفتني نار الإحتراق وأصبح البقاء أمراً مستحيلاً.
أجد نفسي أعيش في ظلمةٍ لا تنقضي، ولا يأتي بعدها الصباح، فنحرت فيها الأفراح، على أرض الفؤاد المثقل بالجراح.
فهل يؤلم الموت في سكراتِه؟..
مع أني عشته في كلِ لحظةٍ ألف ألف أو يزيد.
فلا أبالي مادام الروح منهكة تريد الخلاص، وهو الرحيل إلى حيثُ لا أدري.
أ تراني أبحث عن الأرصفة؟
أم أنّ بحثي عن الذين هم في الأضرحة؟.. الذين هم عند ربهم أحياء.
أم تراني كنت باحثاً عن الذي لا يجيد الاختباء في داخل أعمق نقطة، في أعمق ذرة في نفسي. سألت نفسي لعلّني اهتدي إلى جوابٍ... ولكن لا من مجيبٍ.
بحثتُ عن الدواء، ولكني ما عرفت الداء.
والقلب قد ملئَ وِزرا.
وانتهى كل شيءٍ.
العربية !العربية! ولنا الخوض في علمِ العربية، والفنونِ الأدبيةِ
اتفق النقاد أن يسلم العمل الأدبي سواء كان شعرًا أو نثرًا، لابد الأبتعاد من التعقيد اللفظي، وهو أن يكون الكلام خفي الدلالة على المعنى المراد بسبب تأخير الكلمات أو تقديمها عن مكانها المتعارف عليه ولأصلي، وذلك بالفصل بين الكلمات التي يجب أن تتجاوز ويتصل بعضها ببعض، فإذا قلنا مثلاً:
" ما نشرت في المنتدى إلا موضوعًا واحداً ( أماني أريس)* مع موضوع صديقتها " .
كان هذا الكلام غير فصيحٍ و ركيكٍ لضعف تأليفه، فمن الأفصح أن يكون هكذا:
" ما نشرت ( أماني أريس)* في المنتدى مع موضوع صديقها إلا موضوعًا واحداً ".
فقدمت الصفة على الموصوف ، وفصل بين المتلازمين، وهما أداة الاستثناء والمستثنى، والمضاف والمضاف إليه.
لأجل ذلك، قد أعاب النقاد على المتنبي هذا البيت:
أنّى يكون أبا البرية آدم ** وأبوك والثقلان أنتَ محمد
وقالوا كان الأحرى به أن يقول:
كيف يكون آدم أبا البرية، أبوك محمد، وأنت الثقلان؟.. يعني أنه قد جمع ما عند الخليقة من فضل وكمال وسؤدد.
فقد فصل ما بين المبتدأ والخبر وهما ( أبوك محمد ) وقدَّم الخبر على المبتدأ تقديماً يدعو إلى اللبس في قوله ( والثقلان أنت )، وزيادة عن تلاعبه في التركيب لم يسلم كلامه من سخفٍ وركاكةٍ، رغم أنه مالئ الدنيا وشاغل الناس.
* معذرة أنني استعملت اسم أديبتا( أماني أريس) كمثالٍ.



لي عظيم الشرف ذكرتني بزمن الطفولة الجميل يوم كنت تلميذة صغيرة في الصف الابتدائي وكان دائما معلمي يستعمل اسمي لالقاء الامثلة

لي عودة الى النقد اعتماد على نقد ابن الاثير للبحتري والمتنبي وابي تمام فليسمح لي سيدي بالتطفل على قبة عليائه فلعل مقارعة الكبار تاتي اكلها وترفع همتنا وتصقل طباعنا فخورة جدا بك

علي قسورة الإبراهيمي 09-06-2013 07:21 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1635667)
ولسان حالي يسال ، ااسطورة هو الوفاء ؟ ، ام كان في عهد السموال ثم اندثر كسقط الانواء


كم لي من ذكريات مع شجون القصص وبحالي المكهد اردت ان انتقل الى قيود الحصص

بعد اذن من اطاعته اعنة الضاد فابدع وامتع واجاد :

يقال : في قيود الحصص :

كسرة خبز فدرة اللحم ترد ***كتلة تمر فلذة من الكبد
من طعام لمظة وكسفه *** من سحب ومن سويق نسفه
كذا صبابة من الشراب *** جذوة نار حثوة التراب
ودرة من لبن فرزدقه *** من العجين غرفة من مرقه
وصبرة من حنطة ونقره *** من فضة ومن حديد زبره
خصلة من شعر كبة من غزل *** فرصة قطن رمة من حبل
خرقة ثوب نبذة من مال *** وهداة الليل من الامثال



ما هذا يا بنت الاصول!
فإن ما أتيتِ به له من البليغ الكثير من الجمال.
فحقّا أشكركِ على ما به أتيتِ، حين خطه يمينكِ وكتبتِ
عن ما قيل عن قيود الحصص.
ودعيني أنتقل بك إلى أمور أخرى، البعض منها جاءت في المخيلة تترى.
ثم يا أخيّة
دعينا من الحكام العرب والساسة، وتجار السياسة.
وما يجرى في " النقاش الحر"، فليس فيه إلاّ من الكلام المر.
وهنا مع الضاد مبتغانا.
وهنا أرى يا أريس، ربما يحمى ألق وشعلة الضاد الوطيس.:4:
ومع ذلك أقول مهلاً، ودعيني أرحبُ بأهلاً وسهلاً، وأعلمي إني في التحدى لستُ ضئبلا، ولا حتى نيطلا.:18:
ولا أنا بالفليقة ولا السّلتم أو الخنفقيق، أرى أن الدهارس جاءت بأم الربيق، والمصائب كلدغة الأريق.
ثم دعيني أحتمى من أم خشافٍ والزبير،والدغاول والخناثير، وقد وجدت في " الشروق " بعض اعضاءٍ هم عن الحق في دبس، مداخلاتهم كأنها في ربس، ومع ذلك ليس لي لا من ولسٍ ولا دلسٍ.
والبعض لقيت منهم الافورين والأمرين، بل كأن بعضهم ابنة معيروالبرحين، ومن المصائب الفتكرين.
ثم ما لي وضفنددة رعصاء، وهبقعة عصلاء، حشورة حوشبة عركركة طرطبة جنفاء، جحمرش بزخاء.
ومع ذلك فقد وجدت في الشروق من هم أخوتي وخلاني، ومنهم الفاضلة أماني.
قلتُ ما عندي
وحتى أنا أحترت في فهم ما مرّ، ولكن قد طبع في ذهني ــ يعلم الله ــ أحدث من الاهوال وجرّ.
وإن عادت أماني فلا محالة سوف أعود.
وحتى العودة
إليكِ ألف سلام، مع وئام ولا خصام.:8:



اماني أريس 10-06-2013 09:33 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1635848)

ما هذا يا بنت الاصول!
فإن ما أتيتِ به له من البليغ الكثير من الجمال.
فحقّا أشكركِ على ما به أتيتِ، حين خطه يمينكِ وكتبتِ
عن ما قيل عن قيود الحصص.
ودعيني أنتقل بك إلى أمور أخرى، البعض منها جاءت في المخيلة تترى.
ثم يا أخيّة
دعينا من الحكام العرب والساسة، وتجار السياسة.
وما يجرى في " النقاش الحر"، فليس فيه إلاّ من الكلام المر.
وهنا مع الضاد مبتغانا.
وهنا أرى يا أريس، ربما يحمى ألق وشعلة الضاد الوطيس.:4:
ومع ذلك أقول مهلاً، ودعيني أرحبُ بأهلاً وسهلاً، وأعلمي إني في التحدى لستُ ضئبلا، ولا حتى نيطلا.:18:
ولا أنا بالفليقة ولا السّلتم أو الخنفقيق، أرى أن الدهارس جاءت بأم الربيق، والمصائب كلدغة الأريق.
ثم دعيني أحتمى من أم خشافٍ والزبير،والدغاول والخناثير، وقد وجدت في " الشروق " بعض اعضاءٍ هم عن الحق في دبس، مداخلاتهم كأنها في ربس، ومع ذلك ليس لي لا من ولسٍ ولا دلسٍ.
والبعض لقيت منهم الافورين والأمرين، بل كأن بعضهم ابنة معيروالبرحين، ومن المصائب الفتكرين.
ثم ما لي وضفنددة رعصاء، وهبقعة عصلاء، حشورة حوشبة عركركة طرطبة جنفاء، جحمرش بزخاء.
ومع ذلك فقد وجدت في الشروق من هم أخوتي وخلاني، ومنهم الفاضلة أماني.
قلتُ ما عندي
وحتى أنا أحترت في فهم ما مرّ، ولكن قد طبع في ذهني ــ يعلم الله ــ أحدث من الاهوال وجرّ.
وإن عادت أماني فلا محالة سوف أعود.
وحتى العودة
إليكِ ألف سلام، مع وئام ولا خصام.:8:



:2:ويحي انا جلعلتني اهمهم واجمجم والتوي كالافعوان واثب كالعنظوان اين المفر وانا امامك قميئة في وغى الضاد لا اعرف الكوع من البوع والباع من الكرسوع :10:
اخالني مقبلة على يوم شمقمق امام قسورة الشقعمق ولا اراني اهل للسجال وسل السمهري البتال ولا حتى رمي النشاب ومصيري هو التباب :4:
ويحك يا اريس ان حمي الوطيس تغشتك سمادير الكدر فانت في خطر

اماني أريس 10-06-2013 03:03 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
يا اهل الدوحة الوارفة ظلالها الدانية قطوفها هدانا الله الى اسمى وطر وابعد عنا فتن العصر ساوافيكم بقيود الكسر :

يقال شج الراس والانف هشم ***ووقص العنق وللسن هتم
وقصم الظهر لدى رتم الحجر ***وحطم العظم كغصن قد هصر
وفضح الجبس والنوى رضخ *** ورض حبا راس حية شدخ
وفقس البيض على فدغ البصل *** وهد ذاك الركن من دك الجبل
وهضم القصب والخبز ثرد *** ونقف الحنظل فاستجل الرشد

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2013 02:32 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1636056)
:2:ويحي انا جلعلتني اهمهم واجمجم والتوي كالافعوان واثب كالعنظوان اين المفر وانا امامك قميئة في وغى الضاد لا اعرف الكوع من البوع والباع من الكرسوع :10:
اخالني مقبلة على يوم شمقمق امام قسورة الشقعمق ولا اراني اهل للسجال وسل السمهري البتال ولا حتى رمي النشاب ومصيري هو التباب :4:
ويحك يا اريس ان حمي الوطيس تغشتك سمادير الكدر فانت في خطر




يا أنتِ
آهٍ
لو لم تكوني أختيِ.
ما هذا القول
ما أراكِ إلاّ أنكِ عملقتِ قزمًا الذي هو أنا.
ولكن هذا هو دأب الفتيات يكبّرون الحكاية
ولا يرون في أخوهم إلاّ كل رفعة.
أختاه
أنتِ بحق أديبة أريبة
أغبطكِ على ذلك.
زادكِ الله رفعة على رفعة.
ودائمًا تكونين في الأعالي.
تحياتي




علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2013 02:49 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1636306)
يا اهل الدوحة الوارفة ظلالها الدانية قطوفها هدانا الله الى اسمى وطر وابعد عنا فتن العصر ساوافيكم بقيود الكسر :

يقال شج الراس والانف هشم ***ووقص العنق وللسن هتم
وقصم الظهر لدى رتم الحجر ***وحطم العظم كغصن قد هصر
وفضح الجبس والنوى رضخ *** ورض حبا راس حية شدخ
وفقس البيض على فدغ البصل *** وهد ذاك الركن من دك الجبل
وهضم القصب والخبز ثرد *** ونقف الحنظل فاستجل الرشد


مرحبا
بأختي.
وما أجمل ما أتيتِ به.
لعمري لهي الضاد في أوج عليائها.
فمع الانحاء وجوارح الانسان وما يحيط به يختلف الكسر.
ولا يعرف ذلك إلاّ من أتى بما تعرفه أماني.
يا أريس
ليتكِ تمعنين النظر في مفردة " السبت " وموقعها في كل بيتٍ.
وأياك أن تضحكي :3:.. فهذا " الشعر " حاشاكِ من نظم الصعلوكِ أخوكِ:8: يعارض به أحد فطاحلة الشعراء.. يعني كما يقال " هبال " يكمن في نفسية أخوكِ
قلنا لا تعيبي أو تضحكي.:18:
رعى الله ربي أعتاب" باريس" ** ومَن أمَّها بالوخدِ والنص والسبتِ1
فكم أرشفتني من كؤوس معارف ** يدي شوق الروح في ليلة السبتِ2
سبتنا3 بها شعر الشعور فاحرزت ** "مناسكنا" التكميل في ذلك السبتِ4
مدى الليل أيقاظًا نراعي نجومها ** وأهل الهوى والجهل في ظلمة السبتِ5
فمن كان منّا أصبح السبتُ6 بعده ** وإلاّ فذاك الندل من أعبُد السبتِ7

فإن راقت لكِ سأنشرها لاحقا في قسم الشعر الفصيح مع شرح ما يراد بـ " السبتِ " في كل بيت.
تحياتي.

علي قسورة الإبراهيمي 11-06-2013 10:27 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
أحبّتي وخلاّني.
دونكم.
ألاَ تسمعوا نجوى الرفيقِ، وقد ضلّ الطريق، وهو يبوح بآلامِهِ الساكنة في الفؤاد، وهمومِهِ هو لها طوع القياد،
سائلاً ربّه السَّداد؟
مالكم يا رفاق؟!
إنّها كلماتٌ، رشمتُها بمدادِ القلب، ورويتُها من ماءِ الحبّ.
إنّه الأسى يجترّ الصياح، ولسان الحال يقول:
أين أنت أيها الصباح؟ بعد ليلٍ بهيم أليَلِ، وما الإصباح عنك بأمثلِ.
أصابتني حسرة بمذلّتي ووكسي، حين طرقتُ أبوابًا مختلفة ًلمعرفة كنه نفسي.
وما من بابٍ إلاّ و نبذني طرداً بالعراءِ ببعض الطعنات واللّعنات... وروحي لا تملك منَ الأمرِ شيئاً.
فبكيتُ بمرارةٍ حتى أصابني العمه ،فازدادت ظلمتي ظلمتين غير ظلمة العين.
" إنّها لا تعمى الأبصارُ، و لكن تعمى القلوبُ التي في الصدورِ ".
آهٍ ! فقد ذبلت زهـور حلمي.. وتبددت كل رغباتي في العدم.
ولم أجد حلاً.. وأصبحتُ أنا في معضلة، حين تعقّدت ِالمشكلة.
ومع هذا وذاك.. تيقّنت من وجودِ واحدٍ، يعلم صغائر الأمور.
العمر يمضي ولحظاته لا تتكرر مرتين. لأن الحياة ليست تامة.
لأجل ذلك أحاول الاقتراب منه لأجدَ السعادة والحياة الخالية من الهموم والأحزان.
في ذلك المقام؛ "عند مليكٍ مقتدرٍ".
يرتاحُ الفؤاد طالما كوته نيرانُ البعد، وألهبته تباريحُ الوجد .
وأسأله الإعانة والشهادة، كما اسأله الحلمَ والمكانة العالية في جنّاتِه، وأسأله أن يفرج همي، ويُوسّع في رزقي، وأن يجمعني بأحبّائي وخلاّني..
قدري أنني لن أعيش إلا ساعة واحدة في هذه الحياة. قد ضاع كل شيءٍ؛ فلِمَ وعَلامَ الشجن؟ فلا شيء يستحق الحزن المحن.
أعيش يومي...وأنسى آلامي الماضية.. وقد خَلا قلبي من الأحقاد، لأعيشَ سعيداً
وأرتقي بنفسي لأقترب من النورِ أكثر وأكثر ..
وما دمت في معيّتهِ، فلا احزن " لا تحزن إنَّ الله معنا ".
جمعني الله وإياكم في أعالي عليين
أمين.
وصلى الله وسلم على أشرف النبيين والمرسلين.
ومع ذلك فعربيّتنا تُناديكم انتظارا، هلّمُ يا من هم بالفضل كبارا.
اجمع فقهاء اللغة وأساطين الأدب على إنّ من أسباب الإبداع في الأعمال الأدبية سواء كان ذلك في الشعرِ أمِ النثر، هو معرفة اللغة وتمييز فصيحها من رديئها، وتمحيص شاردها من واردها.
وأن الذوق السليم لَهُو الدراية بمعرفةِ حُسنِ الكلمات وسَلاسَتِها، مع تمييز ما فيها من وجوهِ البشاعة ومظاهر الاستكراه؛ لأنَّ الأَلفاظَ ما هي سوى أصوات، فالذي يُطرَبُ لصوت البلبل، فلا محالة ينفِر من أصوات البُوم والغِربان .
فهلاّ سمحتم أن أعود بكم إلى التورية. فالكلام فيها لا يَمُلّ.
كما قلتُ سابقًا، وأُعيدهُ لاحقًا.
فالتّوريةُ، أَنْ نأتي بلفظٍ له معنَيانِ:
معنى قَريب ظاهِر غَيرُ مرادٍ، ومعنى بعيد خفيّ هو المراد.
وكدليلٍ لذلك لنتأمّلَ هذا البيت:
والنهرُ يشبهُ مِبردا ** فِلأَجل ذا يجلُو الصّدى
فالتورية في البيت أعلاه تكمن في كلمة ( الصدى )
إذا نظرنا إلى معناها القريب يتبادر إلى أذهاننا أن الشاعرَ يتكلّم عن مخلّفات الحديد (الصدأ) مع تسهيل الهمزة، وسبب تبادر ذلك. أن الشاعر مهّد لهُ بذكرِ (مبردا ). ولكن المعنى البعيد هو العطش والظمأ وهو ما أرادهُ الشاعر.
ما رأيكم فيما أقول؟ يا اصحاب النُّهى والعقول؟!





اماني أريس 12-06-2013 09:40 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1637029)

يا أنتِ
آهٍ
لو لم تكوني أختيِ.
ما هذا القول
ما أراكِ إلاّ أنكِ عملقتِ قزمًا الذي هو أنا.
ولكن هذا هو دأب الفتيات يكبّرون الحكاية
ولا يرون في أخوهم إلاّ كل رفعة.
أختاه
أنتِ بحق أديبة أريبة
أغبطكِ على ذلك.
زادكِ الله رفعة على رفعة.
ودائمًا تكونين في الأعالي.
تحياتي




له يا استاذ قسورة اذن انا من بين اللواتي يعظمن الامور ويكبرن الحكايات ويصنعن من الحبة قبة ام لا باس لكن اظنك انت ايضا كبرت حكايتي ووصفتني بالاديبة وانا لم اكن يوما ادبية ولا اخالني اصبحت اديبة بل حريشة قميئة في سفح الضاد لكنني احب النظر الى من هم في القمة لعلي الحق بهم يوما

اماني أريس 12-06-2013 09:45 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1637029)

يا أنتِ
آهٍ
لو لم تكوني أختيِ.
ما هذا القول
ما أراكِ إلاّ أنكِ عملقتِ قزمًا الذي هو أنا.
ولكن هذا هو دأب الفتيات يكبّرون الحكاية
ولا يرون في أخوهم إلاّ كل رفعة.
أختاه
أنتِ بحق أديبة أريبة
أغبطكِ على ذلك.
زادكِ الله رفعة على رفعة.
ودائمًا تكونين في الأعالي.
تحياتي




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1637044)

مرحبا
بأختي.
وما أجمل ما أتيتِ به.
لعمري لهي الضاد في أوج عليائها.
فمع الانحاء وجوارح الانسان وما يحيط به يختلف الكسر.
ولا يعرف ذلك إلاّ من أتى بما تعرفه أماني.
يا أريس
ليتكِ تمعنين النظر في مفردة " السبت " وموقعها في كل بيتٍ.
وأياك أن تضحكي :3:.. فهذا " الشعر " حاشاكِ من نظم الصعلوكِ أخوكِ:8: يعارض به أحد فطاحلة الشعراء.. يعني كما يقال " هبال " يكمن في نفسية أخوكِ
قلنا لا تعيبي أو تضحكي.:18:
رعى الله ربي أعتاب" باريس" ** ومَن أمَّها بالوخدِ والنص والسبتِ1
فكم أرشفتني من كؤوس معارف ** يدي شوق الروح في ليلة السبتِ2
سبتنا3 بها شعر الشعور فاحرزت ** "مناسكنا" التكميل في ذلك السبتِ4
مدى الليل أيقاظًا نراعي نجومها ** وأهل الهوى والجهل في ظلمة السبتِ5
فمن كان منّا أصبح السبتُ6 بعده ** وإلاّ فذاك الندل من أعبُد السبتِ7

فإن راقت لكِ سأنشرها لاحقا في قسم الشعر الفصيح مع شرح ما يراد بـ " السبتِ " في كل بيت.
تحياتي.

وتقول لي تعظمين الامور وتعملقينني وانا قزم - ام جميل هو التواضع لكن كلمة الحق تقال ... لم اقم بتقطيع البيت ساقوم بتقطيعه وبعد الانتهاء ما يسعني الا ان اهلل في صمت لانك استنكرت مدحنا لك

انجل المتمردة 12-06-2013 12:41 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
مشكوور على موضوعك

علي قسورة الإبراهيمي 15-06-2013 08:51 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1637694)
له يا استاذ قسورة اذن انا من بين اللواتي يعظمن الامور ويكبرن الحكايات ويصنعن من الحبة قبة ام لا باس لكن اظنك انت ايضا كبرت حكايتي ووصفتني بالاديبة وانا لم اكن يوما ادبية ولا اخالني اصبحت اديبة بل حريشة قميئة في سفح الضاد لكنني احب النظر الى من هم في القمة لعلي الحق بهم يوما




مرحباً بفصحية السان
الأديبة أماني.
لا، ولا نتقوف فقط هنا
لابد أن نكدسها في الضاد حبة حبة، ولا نريدها فقط قبة
بل في العلو جبلاً، وفي الشهرة محفلاً.
وربما نقرض الشعر، وندبج أو نرشم من البليغ التثر.
ولا يتأتي هذا إلاّ مع " أريس "، إذا عدنا بالعربية إلى مجدها عندها يحمى الوطيس.
فالبدار! فالبدار.
فالضاد هي بالانتظار.
ومرحبا بكِ يا أملودة الجسور المعلقة.
ذات الرأي السديد، وبنت " سيدي مبروك" وعقيلة " سيدي مسيد"
دمتِ بالسعادة ترفلين، وفي نعيم الخير تتقلبين
آمين




علي قسورة الإبراهيمي 15-06-2013 08:56 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انجل المتمردة (المشاركة 1637872)
مشكوور على موضوعك




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم حياكِ الله يا (انجل " غير" المتمردة ) وبياكِ
ومرحبًا بكِ في صفحتي.
والشكر موصول، يا عقيلة وبنت الاصول.
انتظر مروركِ مرة ومرات.
فإن حضوركِ يسرني.
زادكِ الله من عنده فضلا ونعيما.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 15-06-2013 09:01 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 


عذراً.
يا من خفق لها الفؤاد والساكنة هي في العين.
صمتكِ لم يعد يحتمل، فقد حان الأجل.
فهل احتفظُ بعهودى؟ لِأتحرر من قيودي.
ولكني لا ولن أمزّقَ لكِ وعودى.
ولكِ القرار ..
ولا تسأليني لمَ أحببتكِ أنتِ؟.. ولمَ أنتِ كنتِ الاختيار؟
أحببتكِ لأننى اِفتقرتُ لحنانكِ
فهلاّ أخبرتيني: ما سر أحزانك؟
ففرحت وتاق فؤادي
لسؤالكِ.. وكان الإعجاب ثم الانبهار، ثم طيفكِ
سكن القلب.. وتمنيتُ الأحضان.
اقتربت إليكِ بهدوء .
فعصفت بي غيرة، فتيقنت أنه الحب، وكان منكِ الصب
ألا تعلمين أنكِ اصبحتِ أنت ملاذي وكل أحلامى .
ولكني أخفي عنكِ ما أقاسي، حتى لا تشعرين ببعضٍ من آلامي..
ونبضكِ سكن بداخل شريانى
فإن لا تُبالين لحالى، ولم تهتمين لأحزاني
سوف لا محالة تدمرين آمالى.
أنتِ! يا من لا يكون الحب إلاّ أنتِ
ها هى المشاعر قد امتزجت بالجراح، ومع ذلك انفجر بركانى.
فهل الحب غير مشروع ؟ والحلم بكِ ممنوع ؟
عشقى وشوقي لكِ
وأضحى قلبى فى هواكِ و كأنه مخدوع.
اعلمي أنكِ أنتِ من حرك من رمادٍ مشاعرى وبطيفك خفق القلب.. وها هو لكِ يشدو صوتى..على مشارف عينيكِ أمضى
وأوصل همساتي لكِ بنبضى.. يزيد لكِ وجدى.. فليتكِ تقتربين منى، واستمعي لهمسى
فلكِ وحدكِ كان وسيكون الحب.
أتوقف هنا حتى لا يغضب أصحاب العربية والبيان
ذهب أرباب البلاغة والبيان.. على أن إذا أردنا أن نخفف من ثقل " الجناس "و نرفع من ضعتهِ، ونسقط عليه مسحة من الحسن والجمال .نجعل منه " تورية "
وكما هو معروف أن ركني" الجناس " يتفقان في اللفظ ويختلفان في المعنى.
وإذا جاء الجناس تورية انحصر المعنيان في ركنٍ واحدٍ . عندها تتحرك الأذواق، ويبتهج السامع، ويعم الحسن والروعة بما يتحفه من بديع التراكيب والاستئناس بغريبها.
وكمثال على ذلك ساق أصحاب البلاغة هذين المثالين :
أعن العقيق سألت برقا أومضا ** أ أقام حاد بالركائب أو مضى؟
نجد هنا جناس تام . " أومضا " و " أو مضى "
وإذا تبسم ضاحكًا لم التفت ** إن عاد برقا في الدجى أومضا.
نجد هنا تورية، حيث ان ركني الجناس انحصرا في ركنٍ واحد " أومضا "
ففى المعنى القريب ." أومض " من الإيماض، و المعنى البعيد " مضى " من المضي ، و " أو " حرف عطف
كما أن في " أومض " جناس تام و قد برزت كلا من الركنيين في مكانه.
سيدات، وسادة يا كرام
أستمرّ؟ أم أنني أتوقف ومنكم أُلام؟!



علي قسورة الإبراهيمي 16-06-2013 12:06 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 



ها هو الفجرُ يستغيث من شحّ الظلام، فيتنفّس مع كلّ أملٍ عبيرًا.
يمزق به نياطَ الأريج، ثم يتموسق في الفؤادِ بعد تشب نار الأجيج، وتمضِي الحياة بخطىً؛ وانتظر حتى ولو
طال الانتظار.
لا لشيءٍ سوى أنني اصطفيتكِ، وكنت الاختيار.
ومع ذلك تبقى آهَات تعاودُ السؤال، ليكونَ الدعاء انعتاق ومعجزة خلاصٍ، وجواب قبولٍ لابد منه من مناصٍ
لأنّ مع ربوع طيفكِ وجدتُ درب مستقبلي ليعود ربيع طيش شبابي وكأنني فتىً غرير، ومع السمر يصخبُ الليل بوابلٍ مِنَ الهمسات، وتقرعُ أجراس الْشَوقِ باحثةً عنكِ لو تدرين.
.يا من استوطنتِ الفؤاد وسكنتِ العين
فلمَ لا يجيبني غيرَ طيفٍ شحيحٍ يلفظُ أَنفاسهُ؟
.ثم ينحدر أَلماً لتصفعني قسوتكِ حين تترددين
فتتمَزق أحشائي حينها من وخزات الصدّ، ثم تُؤلمني بعمقها وعنفوانها فيكون التيه والضياع، وأحصي اللحظات ذوات العد.
فيخبو ذلك السحر الوهاج عهدًا، لأني أخاف أن يهدم بإصرارِكِ لعنَة الصبّ.
ومع ذلك ينهمر الحنين في اختِلاجاتي شوقاً فتّاكًا يضيء دربي نشوة هناءٍ، فأتخيّل وكأنني أطوّقكِ حيثُ أنتِ بين أحضاني تمكثين، ثم أراقصكِ وأنا أتأمل تقاسيم جمال وجهكِ بانتِهابٍ، ونحن نتمايل في انسيابٍ.
آهٍ! لو تشعرين.
تُرى على وتيرة تمايُلنا، ونغمات همساتنا، ومع أحاسيس لمساتنا، نترك القمر ينتحب وتدمعُ من أجله نجومٌ أتعبَها السهاد، وحرمها الرقاد، حسدًا من سمرنا...
ولكني عندما أفيق ولا أجدكِ.
أحتاجُ لِروح تنتشلنِي مِن قاع سَحيقٍ مع هاوية الألم لترمِّم ما بقِيَ منِّي
لعلَّها تبنِي ما هدمته الجراح، وتعيد تلك البراءة لملامح مفقودة ..معذرة فقد رميتُ السلاح
أنتِ ..
ألا تعلمين أنني رسَمتكِ حلماً يرحلُ بِنا لعالمٍ آخرَ وكَوناً. لا يحملُ سوى الحب. وأنفاس الشوقِ تعلو لتظلِّلنا سحابة الهوى، لتندى بِها قلوب العاشقين.
مازالت اللوحة دون ألوان ودون عنوانٍ.
مع أن الدوحة وارفة الظلال.
و في ذات لحظةٍ من عتابٍ أرسلتُ إليكِ رسول الحنين ليطأطئَ رأسه عندكِ ينشدكِ هل لي عندكِ أثر يُذكر؟ لأني أرى سمائي لاتزال معتمة ودون غيثِ مطرٍ، ولا حبٍّ منهمرٍ.
سينبِتُ في قفرِالروحِ أزهارالهوى، وتخضرُّ حقولِ العشقِ بحنِينٍ، ويجرِي ماء الشوقِ فوق أَحداقِ الليلِ. ويتغنّى الحرف والقلم أن حيَّ على الحبّ المجنون.
سيذكرُ البحر وتدندِنه ليالِي العشّاق صخباً يثير أَفواه الأنِين في الأحداق
كعطرٍ انسكب من قنِينةٍ أَبَت إلاّ أَن تنسابَ فِي الوجدانِ ترفاً بالأعماق.
وكأننا شُهبان محلّقان في السماء ينعمان رقصاً على جبين السحاب.
وعند نزولنا يخجلَ أديم الأرض على دغدغة وطء سِحر أقدامنا، فتتغنى الطيور، وتتفتح الزهور، فيصبح كلّ شيءٍ كألق العقد المنثور.
وروحي حينَها ما لها سوى التحلق، لأعلن البقاء في خدر واقعة العشق
لِكَي أحضن بريق سِحر عينَيكِ وأتأملهما وكأنهما اللؤلؤ البهيّ، المتربِع في جوف الأصداف النادرة .
فانثر على جيدكِ صدق وأروع العهود المقبلة أثناء بزوغ الفجر الموعود.
أتوقف هنا عن خلاجات النفس، وأعود الى العربية و الدرس.
وكما عرفنا سابقاً إذا تجانست كلمتان.. قال عنها أرباب البلاغة والبيان إما أن تكونا "جناسًا
وإما في بعض الاحيان تأتي " تورية" إذا كانت بركنٍ واحدٍ له معنيان: بعيد و قريب
ولكن لو تمعن الواحد منا إلى هذه الجملة :
"نظف الرجل عينه "
لوجدَ في كلمة "عينه " معانٍ كثيرة. وسوف يختلط عليه الأمر لا محالة ..
فقد تكون " العين " إما العين البصرية، أو العين التي تنضح ماءً، وقد يكون كلامنا أننا نقصد الرجل نفسه .. أي : نظّف الرجل نفسه
وعلى هذه الحالة فقد وجد البلاغيون للمفردة كهذه التي تؤدي معانٍ كثيرة قالوا عنها:
" هي على وزن ما هي بمعناه "
وسوف اضرب مثلاً على ذلك ، يقول حاتم الطائي :
إذا كنت رباً للقلوص فلا تدع ** رفيقك يمشي خلفها غير راكبِ
أنخها فأركبه فإن حملتكما ** فذاك وإن كان العقاب فعاقبِ

فمفردة " فعاقبِ " فمعناه ليس العقوبة، بل التعاقب أي التداول على ركوب القالوص " الناقة " .
وهذا الذي قصدنا به أن المفردة هي على وزن ما هي بمعناها .
أكتفي بهذا.. ولنا في خاطرة أخرى أمل لقاء إن كان لنا بقاء



مروة الدلوعة 16-06-2013 08:05 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
شكراااااااااااااااااااااااااااا

اماني أريس 17-06-2013 12:52 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
يا دوحة باعذاقها القوراء وخميلة جزيلة الافياء نحتنا على اغصانك ذكريات الوامقين واسماء العاشقين فكان هيدب الصبابة دهاقا ودمع الجوى مهراقا ، يا دوحة امتثلك سلطنة العاشقين مرزبانك قمقام الاسياد وعرزام جاه ورب عذر الضاد



وبملاب النفع اوافي اخواني بقيود القطع :


يقال :
جز الصوف زيد وحصد ***نباته اليابس والرطب خضد

وجدع الانف وللاذن صلم *** وشتر الجفن وللكف جذم

وشرم الشفة اذ قص الشعر *** وقضب الكرم لدى قطف الثمر

وقلم الظفر وحز اللحما ** وحذق الحبل وبت الحكما

وقذ ريش السهم اذ قط القلم ** وعصف الزرع وللنخل جرم

وقيل قد السير والنعل حذا *** وحاب صخرا قطع الثوب كذا

وحذف الذنب والغصن عضد *** وفلح الحديد فاحفظ ما ورد


أفراح الرّوح 20-06-2013 04:21 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
بسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا جزيلا على هاته المقتطفات السّاحــرة ..
ماعرفت كيف أقرأ .. أحسست وكأنني عدت للزّمن المـاضي ..
وسأبقى في المتابعـة .. لكــن من حين لآخر سوف أدلي ببعض المداخلات .. مع رجاء عدم الإثقال عليكمْ ..
أستاذنا .. لقد تلقّيت الأيام الفارطة .. من أحد من تجمعني بهم علاقة دراسة .. تلقّيت منه 3أبياتْ حسبما فهمته منه فهي من تأليفه الخاص والعلم لله.. والبيت الأخير مبتورة منه آخر كلمة .. ولما طلبت شرحها .. لم يرغب في هذا .. وقال:حاولي كما شئتِ مع ضماني أنّكِ لن تصلي للمعنى ولو عاد "سيبويه " !!! أتمنّى لو تساعدوني على تفكيكِ رموزها مع عدم إغفال أنّه أخبرني أنّ الكلمات المتكرّرة.. كل بيت ولها معنى مختلف عن البيت الذي يسبقه والذي يليه .. حَصْلَة تَاع الصَّحْ (:
وإضافة لكلّ هذا فإنّني تلقيت الأبياتْ بدون تشكيل .. إمعانا في تعذيبي ..

قِيل الشّيء ليس كلّه وإنّما حفظ جلّه بالزّمان كلّه
فما هم جلّه إلا بما كلّه ويبقى أخذ كلّه بالزمان جلّه
إن حفظت كلّه أنساك جلّه ونيل كلّه وجلّه شيء ....

في انتظار ردّكم على أحرّ من الجمـر مع خالص اعتذاراتي ,.,

بارك الله فيكم وفي حسناتكمْ

إخلاص 20-06-2013 09:06 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سأضحكك قليلا يا علي:8:
عند قراءتي للعنوان منذ مدّة إعتقدت أنّك تقوم بإشهار لعاصمة قطر و حثّ النّاس على زيارتها:8:
إلى أن أدخلني فضولي اليوم و علمت بجهلي:8:
و قد فاتني من الخير الكثييييير:10:
سأقرأ كلّ الصّفحات الّتي فاتتني بتؤدة
جزاك الله فردوسه الأعلى
و زادك علما
و نفعنا بعلمك
تحيّة تليق

علي قسورة الإبراهيمي 20-06-2013 05:18 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1641861)
يا دوحة باعذاقها القوراء وخميلة جزيلة الافياء نحتنا على اغصانك ذكريات الوامقين واسماء العاشقين فكان هيدب الصبابة دهاقا ودمع الجوى مهراقا ، يا دوحة امتثلك سلطنة العاشقين مرزبانك قمقام الاسياد وعرزام جاه ورب عذر الضاد



وبملاب النفع اوافي اخواني بقيود القطع :


يقال :
جز الصوف زيد وحصد ***نباته اليابس والرطب خضد

وجدع الانف وللاذن صلم *** وشتر الجفن وللكف جذم

وشرم الشفة اذ قص الشعر *** وقضب الكرم لدى قطف الثمر

وقلم الظفر وحز اللحما ** وحذق الحبل وبت الحكما

وقذ ريش السهم اذ قط القلم ** وعصف الزرع وللنخل جرم

وقيل قد السير والنعل حذا *** وحاب صخرا قطع الثوب كذا

وحذف الذنب والغصن عضد *** وفلح الحديد فاحفظ ما ورد





هيهٍ!
يا أملودة سيرتا، إنني أرى كلمات وعرائس الضاد تأتي على لسانكِ تترى.
فكل ما أتيتِ به لهو من عيون أدب الضاد، الذي جهله أو غفل عنه بعض العباد.
ثم دعيني آتيكِ ببعض ما خبرته وعرفته فيما يخص تراكيب وتعابير لغتنا ذات الكعب العالي.
وإليكِ ما قالته العرب:
لا يقالُ دعا له إلاّ في الخير
لا يقال دعا عليه إلاّ في الشر
لا يقال كَسب إلاّ في الخير
لا يقال اكتسب إلاّ في الشر
لا يقال السماء مطرت إلاّ في الرحمة والغيث
لا يقال السماء أمطرت إلاّ في العذاب والشر
لا يقال وعد إلاّ الخير
لا يقال أوعد إلاّ في الشر.
يقال فرط إذا قصّر
ويقال أفرط إذا جاوز الحد
وقائل يقول: عييتُ، وذلك من انقطاع الحيلة
وآخر يقول: أعييتُ، وذلك من التعب.
لا يقال أشار إليه إلاّ إذا كان باليدِ
ولا يقال أشار عليه إلاّ إذا كان بالرأي.
وهلمّ جرّا، تأتيكِ المعاني تترى.
وإن أردت الاديبة الأريبة / أماني
فلدينا ــــــ بفضل الله ـــــــ المزيد.
لكِ تحياتي كلها، ومودتي مع احترماتي تسبقها.


سيدة الدفتر 20-06-2013 05:54 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
بخ بخ على حرف يكتبه القسورة

ما أعذر نفسي حين مرت

ولم تترك هنا أثرا

ردا أو نقدا أو حتى شكرا

فذالكم ابن العلي يعجز أمامه الاباطرة

سقى العذب بلغة الضاد

وحسن بلاغة مختارة

متواضع أمام الأماني التى

زادته حماسا و اشعارا

زدنا سيدي مما تحمله من نهج البلاغة

ولانقبل منك عذرا

فقد حكمنا عليك أمرا

فإما التنفيذ

أو كل يوم قصيدة شعر أو نثرا

ابنة الزيبان ليست بالشاعرة

فتقبل منها هذا

وأنا أدرك اني مُقصرة

علي قسورة الإبراهيمي 20-06-2013 06:05 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1643759)
بسم الله والصلاة والسلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا جزيلا على هاته المقتطفات السّاحــرة ..
ماعرفت كيف أقرأ .. أحسست وكأنني عدت للزّمن المـاضي ..
وسأبقى في المتابعـة .. لكــن من حين لآخر سوف أدلي ببعض المداخلات .. مع رجاء عدم الإثقال عليكمْ ..
أستاذنا .. لقد تلقّيت الأيام الفارطة .. من أحد من تجمعني بهم علاقة دراسة .. تلقّيت منه 3أبياتْ حسبما فهمته منه فهي من تأليفه الخاص والعلم لله.. والبيت الأخير مبتورة منه آخر كلمة .. ولما طلبت شرحها .. لم يرغب في هذا .. وقال:حاولي كما شئتِ مع ضماني أنّكِ لن تصلي للمعنى ولو عاد "سيبويه " !!! أتمنّى لو تساعدوني على تفكيكِ رموزها مع عدم إغفال أنّه أخبرني أنّ الكلمات المتكرّرة.. كل بيت ولها معنى مختلف عن البيت الذي يسبقه والذي يليه .. حَصْلَة تَاع الصَّحْ (:
وإضافة لكلّ هذا فإنّني تلقيت الأبياتْ بدون تشكيل .. إمعانا في تعذيبي ..

قِيل الشّيء ليس كلّه وإنّما حفظ جلّه بالزّمان كلّه
فما هم جلّه إلا بما كلّه ويبقى أخذ كلّه بالزمان جلّه
إن حفظت كلّه أنساك جلّه ونيل كلّه وجلّه شيء ....

في انتظار ردّكم على أحرّ من الجمـر مع خالص اعتذاراتي ,.,

بارك الله فيكم وفي حسناتكمْ




مرحبًا بأختي/ أفراح الروح، التي هي بالطهر فاحت وتفوح.
ما بها الجزائرية الحرة؟!
وبحول الله نتدارس ما أشكل على أختي.
يا " أفراح "
قالت العرب:
إن المعنى في قلب الشاعر"
ولا يُقال هذه التعبير إلاّ عندما يكون المعنى فيه شيئًا من الإبهام والغموض، وربما يحتمل أكثر من معنى، ولا نستطيع ترجيح معنى على معنى.
أو أننا نجهل المعنى الحقيقي الذي يقصده الشاعر أو الكاتب.
ثم دعيني لأنتقل بكِ إلى ما أتى به من " تجمعكِ به علاقة دراسة"
فبعد أن فكرتُ وتدبرت، ثم قدّرتُ
في " إن حفظت كلّه أنساك جلّه** ونيل كلّه وجلّه شيء...."
فإن كان القصد منه الندرة والقلة، فإن المفردة تكون: قلّه.من " أقلُّ"
أمّا كان القصد منه العظمة والقدرة، فإن المفردة تكون: جلّه.من " أجلّ "
فيصبح البيت أو التعبير إما هكذا:
" إن حفظت كلّه أنساك جلّه** ونيل كلّه وجلّه شيء ( قلّهُ)"
أو
" إن حفظت كلّه أنساك جلّه** ونيل كلّه وجلّه شيء ( جلّهُ)"
هذا ما ظهر لي .. والله أعلم
وكم أتمنى أن أكونَ قد وفقت
اذاق الله أختي افراح الروح برد عفوه.
ولا يسعني إلاّ أن أؤمن على ما دعت به أختي
وأقول ولها مثله، ومثله، ومثله ويزيد.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 20-06-2013 06:11 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة الدلوعة (المشاركة 1640814)
شكراااااااااااااااااااااااااااا




مرحبا بأختي
مروة " غير" الدلوعة
بل الذكية الأريبة
حياكِ الله وبياك.
ازدانت صفحتي تيها وخيلاء بمرور الحرة / مروة.
ولكِ قوافل الشكر تترى
زادكِ بسطة في العلم والرزق.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 20-06-2013 06:28 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 1643802)
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سأضحكك قليلا يا علي:8:
عند قراءتي للعنوان منذ مدّة إعتقدت أنّك تقوم بإشهار لعاصمة قطر و حثّ النّاس على زيارتها:8:
إلى أن أدخلني فضولي اليوم و علمت بجهلي:8:
و قد فاتني من الخير الكثييييير:10:
سأقرأ كلّ الصّفحات الّتي فاتتني بتؤدة
جزاك الله فردوسه الأعلى
و زادك علما
و نفعنا بعلمك
تحيّة تليق




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ها هي أختي العزيزة / إخلاص
قد أتت، فالرد عليها لا منه من مناص.
" قطر " و "دوحتها "
أضحك الله سنكِ، وأبعد الله عنكِ شيطانكِ و"جنكِ".:8:
ما لنا وقطر، بل دعينا وضادنا.
فقد كان لنا فيها مجدًا، فنتمنى أن يعود لها بريقها الذي خبا.
كم يسرني ويبهجني أن تتابع أختي ما أكتب.
فملاحظتها القيمة هي التي تزيد في نفسي وتحفزني إلى المزيد.
يا أختاه
لا حرمني الله من دعائكِ
ولكِ بما دعوتِ ضعفه إلى أضعاف كثيرة، ويزيد.
دمتِ كما تحبين أن تكوني.
تحياتي



علي قسورة الإبراهيمي 20-06-2013 11:01 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيدة الدفتر (المشاركة 1644268)
بخ بخ على حرف يكتبه القسورة

ما أعذر نفسي حين مرت

ولم تترك هنا أثرا

ردا أو نقدا أو حتى شكرا

فذالكم ابن العلي يعجز أمامه الاباطرة

سقى العذب بلغة الضاد

وحسن بلاغة مختارة

متواضع أمام الأماني التى

زادته حماسا و اشعارا

زدنا سيدي مما تحمله من نهج البلاغة

ولانقبل منك عذرا

فقد حكمنا عليك أمرا

فإما التنفيذ

أو كل يوم قصيدة شعر أو نثرا

ابنة الزيبان ليست بالشاعرة

فتقبل منها هذا

وأنا أدرك اني مُقصرة






هيهٍ!..
ياسيدة الدفتر
ربة بليغ وفصيح النثر. وبنت زيبان موطن فطاحلة الشعر.
تحية تليق بكِ وبحرفكِ، وعذب بيانكِ
ذريني أقول لكِ:
فكلما مررتُ على حرفكِ، شعرتُ أنني أمام أدبية لها في فهم الضاد باعٌ.
بل كأنني أمام من ألانَ الله لها الحرف من النثر إلى القصيد، كما ألانَ لداود زبر الحديدِ.
وصدقيني أنني
كلما قرأتُ لك، أسبح بحمدِ الله أن جعل من بني البشر من يستطيعون اغتراف آيات جمال الكلم من خزائن رب الجمال ومالك البيان، مع منطقية في العرض يتحكمها العقل .
أيا أخيّة.
كريمةٌ هي إطلالتكِ
إنّ كل ما اتيتِ به، وكتبتيه عن أريبتنا / أماني .
فحقًّا هي مالكة زمام وعنان العربية على أحسن ما يرام، أغبطها ـــ وأنت ـــ على ذلكِ
وفعلاً أنني لأخشى الابحار مع بيانكما، وإنني غير مستطيع بلوغ في فهم الضاد عنانكما.
فأجد نفسي وكأنني لا يليق بي إلا صمتًا.. فهو نعمةٌ حقاً.
دمت كما تحبين أن تكوني، ويرضى الله عنكِ.
تحياتي.



علي قسورة الإبراهيمي 21-06-2013 12:01 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 


أ تُراني قُتلتُ، ثمّ بُعثتُ من رميم؟ كم حاولتُ أن أعرف ما يكنّهُ فؤادي؛ فسقطتُ في جحيم.
فاحتسيتُ الصدّ علقمًا، وتجرّعتُ الحسرة سقمًا.
وبقيتُ وحيدًا الى حدّ التغابن لأن الوفاء لم يعد بعدُ، والعاطفة كسد سعرها، واضحت في سوقٍ بلا مزادٍ.
عبثًا أحاول الاستمرار، بل كان عليّ أن أجمع آهاتي و تأوهاتي مادام هناك جفاء، علانية وخفاء.
فهل كان ذلك لعنة و شحوبَ طلسمٍ في بئرٍ دفينٍ؟ و هل كان الأملُ كذبًا وتعلّلاً بالتلميح لحبٍّ لَعينٍ؟
ضجرتُ من الاستجداء، و بحّ صوتي من النداء، وجفّ الدمع فلم يعد هناك من البكاء.
ألاَ أنّ بي الداء، لكنّي كرهتُ الدواء. والدواءُ قبضةُ هلاكٍ يعتصر المرّ من كبد الوجع.. أجد نفسي قد سقيتُ منه كؤوسًا، حين وجدتُ خلائق عبوسًا.
وَيح نفسي أنا!
أنني مشيتُ على مسامير شوقٍ واشتياق، وقد لفحتني لوعةٌ بنارٍ و احتراق.. وصدى داعٍ يقول لي :
صَهٍ ! فالحبّ صار وئيدا، ودمّ الهجر ينزفُ وريدا.. وأن ليل الصبّ لم يعد له غدُه..
فهل أصبتُ بابتلاءٍ ومحنة؟ أو كُتبَ عليّ العيش في فتنة ؟
إنه لشيءٌ عجاب! وقد هجر الخلاّنُ والأحباب.
أنتِ
أ يكفيكِ أن جعلتِ من الشوق يستعبدني، ووخز خنجر الوجع يهدّدني، حين ارتطمتُ بواقع الزيف؛ وقد كنتُ أراه خيالاً.. حين أعلنتُ لكِ حبي وودادي، وصرّحتُ بذلك في المحفل والنادي ..
ومع ذلك كان تباريح الشوق منكِ في أفول، ولم تسمعي مني ما أقول
ها أنا لأجل ذلك بي أوجاعٌ و آلام، وإني لكاذبٌ إن قلتُ إني على أحسن ما يرام ..
فأنا فلستُ بخير.
.محمومٌ احتجتُ وأحتاج إلى حضنِ صدركِ وحنانكِ
بي ألمٌ محتاجٌ إلى رقة و عطف جنانكِ
في ضياعٍ أنا؛ لا ينير لي طريقي إلاّ إشارة بنانكِ .
تمنيتُ منكِ حبًّا ينبتُ بالشوق موضع القِطر، ويتضوع منه الحنين بروائح العطر.
فمعكِ ألق الهوى يتعلّق، وبريق الحبّ يتألق.
والهمسات تتوافى طِباقا، وتتبارى نسمات عطركِ سِباقا..
ولكن أنّى لي ذلك؟
فعندما وصلتُ وجدتُ الجمع غفيرا، ونظرت فرجع البصر إليّ حسيرا. وبحثتُ عنكِ، وقد كان الخلائق أزواجا.. وأنا الذي كنتُ دون الخلائق وحيدا .. فأردتُ أن أصرخ في اعماقي :
ليتكِ تكونين معي لأشدد بكِ أزري ، و اشرككِ في أمري .. و لكن بكمتُ و صمتُّ عن قولها، لأنكِ لا تقدرين على سماعها .
لأجل ذلك..
فانتِ النسبٌ والحسبٌ أصيل.
وأنتِ الحرة في الفضل والطهر الجميل
صدقيني جوارحي مع القلب عنكِ لا يميل
عن حبّ بيننا، ولكن قد أذن الرحيل.
لا شيء سوى أنك رحلتِ، و عن هذه الدنيا تواريتِ، ثم تحت الثرى آويتِ ثم سكنتِ
والأحسن أن أفيق، ربما يكون هناك من نسيان بعض الشيء.
أحبتي و خلاّني.
يرى أرباب الأدب أن الهدف الرئيسي من النوادر ليس إثارة الضحكِ والتفكه فقط .
وأنّ لكل نوعٍ من النكاتِ جمهورها.
هناك أشخاص لا تضحكهم إلاّ النكات الماجنة والبذيئة بينما آخرون لا تضحكهم إلاّ النكات الذكية ويزدرون كل ما عداها .
والفكاهة لا تهدف إلى الهزل فقط ،بل إنها تقوم بوظيفة النقد و الدعوة إلى الإصلاح .
وإليكم هذه القصة الطريفة والظريفة:
استدعى أحد الخلفاء بعض الشعراء .فصادفهم شاعرٌ فقيرٌ بيدهِ جرّةٌ فارغة، كان ذاهِبًا بها إلى النهر ليملاها ماءً. فتبعهم إلى أن .وصلوا إلى دار الخلافة
فبالغ الخليفة في إكرامهم والإنعام عليهم،ورأى ذلك الرجل و الجرّةُ على كتفهِ، فنظر إلى ثيابه الرثّة ثم قال له :
من انتَ؟ وما حاجتك؟
فأنشد الرجل:
ولمّا رأيتُ القومَ شدّوا رحالهم ** إلى بحرِكَ الطامي أتيتُ بجرّتي.
فدهِش الخليفة ُمن سرعةِ خاطرِهِ وحسن ِجوابِهِ، قالَ لخازنِ بيت ماله : املأ جرتَهُ ذهبًا
فحسدَهُ أحدُ الحاضرين، ادَّعَى أنَّه أبلهُ لا يعرفُ قيمة َالمالِ وربما أتلفهُ و ضيّعه، أو أنفقَهُ في غيرِمحلّهِ.
فقال الخليفة:
هو مالهُ يفعلُ به ما يشاء، ومثلُنَا إذا أعطى لا يرجعُ في العطاءِ.
فملِئتْ له الجرّة ذهبًا وخرج إلى الباب،
وفرَّقَ كل المال على الفقراءِ. فاسْتدْعَاهُ الخليفة ُواستفهَمَهُ عن ذلكَ
فقال الرجل منشدًا :
يجود علينا الخيِّرون بمالِهِم ** ونحن بمالِ الخيّرين نجودُ.
فأعجب الخليفة بذلك وأمر أن تُملأ له الجرّة عشرَ مرّات. فقالَ الشاعرُ: الحمدُ للهِ، فالحسنة ُ بعشرةِ أمثالِهَا..
أتمنى أن يكون قد أعجبكم هذا .
أتوقّف ها هنا فبحرٌ العربية عميق ومتلاطم الامواج، والربان رام الرسو وكره الإبحار.



اماني أريس 22-06-2013 01:04 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1644494)

هيهٍ!..
ياسيدة الدفتر
ربة بليغ وفصيح النثر. وبنت زيبان موطن فطاحلة الشعر.
تحية تليق بكِ وبحرفكِ، وعذب بيانكِ
ذريني أقول لكِ:
فكلما مررتُ على حرفكِ، شعرتُ أنني أمام أدبية لها في فهم الضاد باعٌ.
بل كأنني أمام من ألانَ الله لها الحرف من النثر إلى القصيد، كما ألانَ لداود زبر الحديدِ.
وصدقيني أنني
كلما قرأتُ لك، أسبح بحمدِ الله أن جعل من بني البشر من يستطيعون اغتراف آيات جمال الكلم من خزائن رب الجمال ومالك البيان، مع منطقية في العرض يتحكمها العقل .
أيا أخيّة.
كريمةٌ هي إطلالتكِ
إنّ كل ما اتيتِ به، وكتبتيه عن أريبتنا / أماني .
فحقًّا هي مالكة زمام وعنان العربية على أحسن ما يرام، أغبطها ـــ وأنت ـــ على ذلكِ
وفعلاً أنني لأخشى الابحار مع بيانكما، وإنني غير مستطيع بلوغ في فهم الضاد عنانكما.
فأجد نفسي وكأنني لا يليق بي إلا صمتًا.. فهو نعمةٌ حقاً.
دمت كما تحبين أن تكوني، ويرضى الله عنكِ.
تحياتي.



ياه على سيدي قسورة سجوم الضاد وبيانها عقيق المعاني ومفرداتها غمرني بكرم المديح تا الله انك لعزات الضاد ومناتها وهيهات لنا الدنو من قبة عليائك

اماني أريس 22-06-2013 01:08 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1644509)


أ تُراني قُتلتُ، ثمّ بُعثتُ من رميم؟ كم حاولتُ أن أعرف ما يكنّهُ فؤادي؛ فسقطتُ في جحيم.
فاحتسيتُ الصدّ علقمًا، وتجرّعتُ الحسرة سقمًا.
وبقيتُ وحيدًا الى حدّ التغابن لأن الوفاء لم يعد بعدُ، والعاطفة كسد سعرها، واضحت في سوقٍ بلا مزادٍ.
عبثًا أحاول الاستمرار، بل كان عليّ أن أجمع آهاتي و تأوهاتي مادام هناك جفاء، علانية وخفاء.
فهل كان ذلك لعنة و شحوبَ طلسمٍ في بئرٍ دفينٍ؟ و هل كان الأملُ كذبًا وتعلّلاً بالتلميح لحبٍّ لَعينٍ؟
ضجرتُ من الاستجداء، و بحّ صوتي من النداء، وجفّ الدمع فلم يعد هناك من البكاء.
ألاَ أنّ بي الداء، لكنّي كرهتُ الدواء. والدواءُ قبضةُ هلاكٍ يعتصر المرّ من كبد الوجع.. أجد نفسي قد سقيتُ منه كؤوسًا، حين وجدتُ خلائق عبوسًا.
وَيح نفسي أنا!
أنني مشيتُ على مسامير شوقٍ واشتياق، وقد لفحتني لوعةٌ بنارٍ و احتراق.. وصدى داعٍ يقول لي :
صَهٍ ! فالحبّ صار وئيدا، ودمّ الهجر ينزفُ وريدا.. وأن ليل الصبّ لم يعد له غدُه..
فهل أصبتُ بابتلاءٍ ومحنة؟ أو كُتبَ عليّ العيش في فتنة ؟
إنه لشيءٌ عجاب! وقد هجر الخلاّنُ والأحباب.
أنتِ
أ يكفيكِ أن جعلتِ من الشوق يستعبدني، ووخز خنجر الوجع يهدّدني، حين ارتطمتُ بواقع الزيف؛ وقد كنتُ أراه خيالاً.. حين أعلنتُ لكِ حبي وودادي، وصرّحتُ بذلك في المحفل والنادي ..
ومع ذلك كان تباريح الشوق منكِ في أفول، ولم تسمعي مني ما أقول
ها أنا لأجل ذلك بي أوجاعٌ و آلام، وإني لكاذبٌ إن قلتُ إني على أحسن ما يرام ..
فأنا فلستُ بخير.
.محمومٌ احتجتُ وأحتاج إلى حضنِ صدركِ وحنانكِ
بي ألمٌ محتاجٌ إلى رقة و عطف جنانكِ
في ضياعٍ أنا؛ لا ينير لي طريقي إلاّ إشارة بنانكِ .
تمنيتُ منكِ حبًّا ينبتُ بالشوق موضع القِطر، ويتضوع منه الحنين بروائح العطر.
فمعكِ ألق الهوى يتعلّق، وبريق الحبّ يتألق.
والهمسات تتوافى طِباقا، وتتبارى نسمات عطركِ سِباقا..
ولكن أنّى لي ذلك؟
فعندما وصلتُ وجدتُ الجمع غفيرا، ونظرت فرجع البصر إليّ حسيرا. وبحثتُ عنكِ، وقد كان الخلائق أزواجا.. وأنا الذي كنتُ دون الخلائق وحيدا .. فأردتُ أن أصرخ في اعماقي :
ليتكِ تكونين معي لأشدد بكِ أزري ، و اشرككِ في أمري .. و لكن بكمتُ و صمتُّ عن قولها، لأنكِ لا تقدرين على سماعها .
لأجل ذلك..
فانتِ النسبٌ والحسبٌ أصيل.
وأنتِ الحرة في الفضل والطهر الجميل
صدقيني جوارحي مع القلب عنكِ لا يميل
عن حبّ بيننا، ولكن قد أذن الرحيل.
لا شيء سوى أنك رحلتِ، و عن هذه الدنيا تواريتِ، ثم تحت الثرى آويتِ ثم سكنتِ
والأحسن أن أفيق، ربما يكون هناك من نسيان بعض الشيء.
أحبتي و خلاّني.
يرى أرباب الأدب أن الهدف الرئيسي من النوادر ليس إثارة الضحكِ والتفكه فقط .
وأنّ لكل نوعٍ من النكاتِ جمهورها.
هناك أشخاص لا تضحكهم إلاّ النكات الماجنة والبذيئة بينما آخرون لا تضحكهم إلاّ النكات الذكية ويزدرون كل ما عداها .
والفكاهة لا تهدف إلى الهزل فقط ،بل إنها تقوم بوظيفة النقد و الدعوة إلى الإصلاح .
وإليكم هذه القصة الطريفة والظريفة:
استدعى أحد الخلفاء بعض الشعراء .فصادفهم شاعرٌ فقيرٌ بيدهِ جرّةٌ فارغة، كان ذاهِبًا بها إلى النهر ليملاها ماءً. فتبعهم إلى أن .وصلوا إلى دار الخلافة
فبالغ الخليفة في إكرامهم والإنعام عليهم،ورأى ذلك الرجل و الجرّةُ على كتفهِ، فنظر إلى ثيابه الرثّة ثم قال له :
من انتَ؟ وما حاجتك؟
فأنشد الرجل:
ولمّا رأيتُ القومَ شدّوا رحالهم ** إلى بحرِكَ الطامي أتيتُ بجرّتي.
فدهِش الخليفة ُمن سرعةِ خاطرِهِ وحسن ِجوابِهِ، قالَ لخازنِ بيت ماله : املأ جرتَهُ ذهبًا
فحسدَهُ أحدُ الحاضرين، ادَّعَى أنَّه أبلهُ لا يعرفُ قيمة َالمالِ وربما أتلفهُ و ضيّعه، أو أنفقَهُ في غيرِمحلّهِ.
فقال الخليفة:
هو مالهُ يفعلُ به ما يشاء، ومثلُنَا إذا أعطى لا يرجعُ في العطاءِ.
فملِئتْ له الجرّة ذهبًا وخرج إلى الباب،
وفرَّقَ كل المال على الفقراءِ. فاسْتدْعَاهُ الخليفة ُواستفهَمَهُ عن ذلكَ
فقال الرجل منشدًا :
يجود علينا الخيِّرون بمالِهِم ** ونحن بمالِ الخيّرين نجودُ.
فأعجب الخليفة بذلك وأمر أن تُملأ له الجرّة عشرَ مرّات. فقالَ الشاعرُ: الحمدُ للهِ، فالحسنة ُ بعشرةِ أمثالِهَا..
أتمنى أن يكون قد أعجبكم هذا .
أتوقّف ها هنا فبحرٌ العربية عميق ومتلاطم الامواج، والربان رام الرسو وكره الإبحار.



جميل جدا ما اتيتنا به اتحفتنا يا سيدي ما عسايا ان اقول الا حمدا لله انك جزائري

علي قسورة الإبراهيمي 22-06-2013 01:43 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1645103)
ياه على سيدي قسورة سجوم الضاد وبيانها عقيق المعاني ومفرداتها غمرني بكرم المديح تا الله انك لعزات الضاد ومناتها وهيهات لنا الدنو من قبة عليائك






أماني أريس
أيتها المغردة التي لا تشدو إلاّ بجمالِ البلاغةِ والبيانِ
كان الابداع في حضوركِ، وكَمُن الجمال والدرر في ردّكِ ومروركِ.
وحقّاً أنت كذلك، وبالبنان يشار إليكِ... ولكِ في المجلسِ، صدارتهُ.
وتدارس الضاد مع أمثالكِ لنعمة كبرى، تأتي من وراء الفائدة تترى.
دمتِ كما تحبين أن تكوني.
أما التحايا فلا تنقطع.



الساعة الآن 12:09 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى