منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   بشائر الإسلاميين . (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=195461)

طاهر جاووت 04-03-2012 05:54 PM

رد: بشائر الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة (المشاركة 1345722)
أخي :انتقاد بن لادن يوافقك فيه الكثير ..


أما الطالبان فانتقادك لها يحير .. فهي جماعة تدافع عن وطنها .. جماعة مجاهدة ..لم تعتد على أحد ..


حق الدفاع عن الوطن حق شرعي وهذا لا إختلاف عليه ، لكن هل مثل هذه الافعال من قبيل الدفاع عن الوطن "طالبان باكستان تستمر بتفجير مدارس البنات لمنعهن من مواصلة التعليم." ، هل الدفاع عن الوطن يأتي بقتل الاطفال الابرياء و المواطنين !!! ، وطبعا هذا غيظ من فيض الجرائم التي ترتكب بحق الابرياء في افغانستان و باكستان من تدمير وقمع وإمتهان للحقوق الانسانية على أيدي العصابات الارهابية الطالبانية ..فيما تقول انت انها لم تعتدي على أحد ؟


تحياتي لك

ابن باديس 04-03-2012 09:03 PM

رد: بشائر الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت (المشاركة 1345688)
عذرا سيد ابن باديس فأنا لم أعلم أن انتقاد بن لادن او جماعة طالبان الارهابية بات يتساوى مع نقد الذات الالهية ، فأنا اول مرة اعلم ان الارهاب بات هو الاسلام ، وان انتقاد الارهابين و الجماعات التكفيرية صار هو انتقاد الاسلام ، لاني وانا الغافل كنت اضن ان الاسلام بريئ من هذه الوحشية ، لكن بفضلك الان اصبحت اعلم " أن الاسلام يعني الارهاب"

شكرا على هذا التدخل البليغ الذي سيسعد كل المسلمين البسطاء في العالم الذين تضرروا من الارهاب ، فنظرتك هذه ستريح قلوبهم حين يعلمون ان الارهاب هو الاسلام ، بحيث لا داعي ليحتجوا على التنكيل الذي يطالهم من الجماعات الارهابية ، لان هؤلاء من مصافي الانبياء والرسل الذين لا يجوز انتقادهم او الاعتراض على افعالهم فهي نابعة من الله ، و ان تلك الجرائم التي يرتكبونها هي جرائم تؤدي إلى حكمة ربانية لا يعلمها الى هو .



باقي ردك سأعود لهو يوما ما ..تحياتي لك


جوابي واضح ولا يحتاج لهذا الصرف !
عنونت موضوعك ببشائر الإسلاميين في حين أن الموضوع عن التطرف الإرهابي !؟
أتمنى تصحيح الوضع !
وقد تم تنويه الإشراف .
تحياتي

طاهر جاووت 04-03-2012 10:40 PM

رد: بشائر الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن باديس (المشاركة 1345921)

جوابي واضح ولا يحتاج لهذا الصرف !
عنونت موضوعك ببشائر الإسلاميين في حين أن الموضوع عن التطرف الإرهابي !؟
أتمنى تصحيح الوضع !
وقد تم تنويه الإشراف .


أولا تعلم لغة أدب الحديث مع الأخرين اذا اردت حوارا مثمرا ، فانا لا اخضع للتهديد ، و بالنسبة للعنوان فسيبقى كما هو و سأكتب عن الاسلاميين الارهابيين حتى تحفى اصابعي ، فلا انت و لا غيرك يملك حق سلبي حقي في التعبير الحر و فضح هذه الجرائم التي تمارس بحق الانسانية ...

لم يبقى الا ان ------------ حتى في العالم الافتراضي ...ههه

طاهر جاووت 05-03-2012 02:48 AM

بشائر الإسلاميين 2 .
 
بشائر الإسلاميين 2 .

في الحلقة الثانية من بشائر الإسلاميين نطل هذه المرة على دولة السودان الشقيقة التي استقبلت الشباب الجزائري بكل رحابة و شاركته فرحته في تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم ، هذه الدولة التي لها تاريخ شبيه بتاريخ الجزائر ، حيث وعلى غرار الجزائريين الذي خرجوا سنة 88 منددين بالفساد و القمع ، خرج السودانيون أيضا لكن في وقت أبكر ، حيث في سنة 85 قام السودانيون بما سمى بانتفاضة السكر المر ضد حكم النميري الذي كان قد أعلن وبطريقة عجيبة نفسه إماما ، و أقر حينها ما سمي ب " قوانين سبتمبر" بمعية حسن الترابي والتي منح بوجبها نفسه صلاحيات مطلقة تحت ذريعة تطبيق الشريعة ( يقال أن عدد الأيادي المقطوعة في نصف عام في ظل تلك القوانين ، فاق 9000 يد ) .

المهم وبعد فترة من المظهرات نجح السودانيون في الإطاحة بالنميري الذي هرب إلى مصر ، (وهذا قبل هروب زين العابدين بن علي بكثير ) بعد الانقلاب الذي قاده المشير سوار الذهب ضده تحقيقا لرغبة الشعب ، سوار الذهب الذي كان نزيها وقام بالشاذ في التاريخ السياسي العربي حيث سلم السلطة على خلاف المعتاد إلى حكومة منتخبة في ظل نظام ديمقراطي تعددي ، وهو ما كان يصبو إليه كل السودانيون ، لكن وكحال الجزائر فإن الأمر لم ينتهي إلى خير ، حيث أن الإسلاميين ضاقوا سريعا بالديمقراطية ولم يعجبهم الوضع فقادوا سنة 89 انقلابا ضد الشرعية الشعبية وأعلنوا مرة أخرى العودة إلى قوانين النميري التي رفضها الشعب (هذا الأمر يؤكد بأن تذرع الفيس بانقلاب الجيش عليه كشرعية شعبية ليس سوى حجة ، لان فكرة القفز على السلطة عن الطريقة الإرهاب كانت واردة في حال عدم الفوز بالانتخابات على خطى الإسلاميين السودانيين ) .

في النهاية كان نتيجة لهذا أن ازداد تخلف السودان حيث توسعت حرب الجنوب التي اتخذت طابعا دينيا ، وبلغت خسائرها حولي 2 مليون نسمة، وشردت 4 ملايين إلي خارج وداخل السودان، بالإضافة إلى تعمق الفوارق الطبقية حيث أصبحت الثروة مركزة في يد 5% من السكان و95% الباقين ضلوا يرزحون تحت خط الفقر وتحت القوانين القمعية الوحشية ، ورغم استخراج وإنتاج وتصدير البترول إلا أن عائداته لم يستفد منها الشعب ولا خزينة الدولة حيث بلغت ديون السودان الخارجية 34 مليار دولار.

ومع هذا التردي العام الذي أصاب السودان (عدى الإسلاميين طبعا فقد ضلت أرصدتهم تتضخم ) أضطر النظام السوداني بعد الضغط الداخلي والدولي إلى توقيع أتفاق نيفاشا من أجل إيجاد حل للوضع ، لكن الإسلاميين عادوا وانقلبوا أيضا على هذا الاتفاق في سبيل الخلود في السلطة ما أدخل السودان في نفق أكثر ظلمة من الذي كانت عليه .

كانت النتيجة الحتمية لهذا الهوس الجنوني بالسلطة – تقسيم السودان – مجاعة في دارفور (دارفور التي كانت قبل مئة عام سلطنة مهيبة تولت كساء الكعبة ولمدة عشرين سنة بعد تخلف مصر عن القيم بهذا ) - حرب أهلية لا تنهي في عموم السودان – تخلف في كل المجالات طالت المواطنين ... لكن طبعا الإسلاميون السودانيون استعملوا الحل السحري للتبرؤ من كل هذه الكوارث ، وهو عن طريق اتهام أمريكا وإسرائيل و سلاحف النينجا بأنها السبب في كوارث السودانيين ، و طبعا مع هذا الحل السحري ما على السودانيين إلا الصمت الرضوخ .

لكن طبعا لم يكن سجل الإسلاميين السودانيين خاليا من الإعمال الايجابية التي تخدم السودان و أهله بحيث تغطي على هول المجاعة أو فاجعة التقسيم والحرب الأهلية وهذه بعض النماذج .




فيديو : جلد سودانية بسبب مخالفة قواعد اللباس + 18


تحياتي .

حمبراوي 05-03-2012 05:40 AM

رد: بشائر الإسلاميين 2 .
 
وعين الرضا عن كل عيب كليلة /// وعين السخط تبدي لك المساويا ..
ألم تجد لهم حسنة يا أخي ؟

محمد البليدة 05-03-2012 10:49 AM

رد: بشائر الإسلاميين 2 .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت (المشاركة 1346018)
بشائر الإسلاميين 2 .

في الحلقة الثانية من بشائر الإسلاميين نطل هذه المرة على دولة السودان الشقيقة التي استقبلت الشباب الجزائري بكل رحابة و شاركته فرحته في تأهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم ، هذه الدولة التي لها تاريخ شبيه بتاريخ الجزائر ، حيث وعلى غرار الجزائريين الذي خرجوا سنة 88 منددين بالفساد و القمع ، خرج السودانيون أيضا لكن في وقت أبكر ، حيث في سنة 85 قام السودانيون بما سمى بانتفاضة السكر المر ضد حكم النميري الذي كان قد أعلن وبطريقة عجيبة نفسه إماما ، و أقر حينها ما سمي ب " قوانين سبتمبر" بمعية حسن الترابي والتي منح بوجبها نفسه صلاحيات مطلقة تحت ذريعة تطبيق الشريعة ( يقال أن عدد الأيادي المقطوعة في نصف عام في ظل تلك القوانين ، فاق 9000 يد ) .

المهم وبعد فترة من المظهرات نجح السودانيون في الإطاحة بالنميري الذي هرب إلى مصر ، (وهذا قبل هروب زين العابدين بن علي بكثير ) بعد الانقلاب الذي قاده المشير سوار الذهب ضده تحقيقا لرغبة الشعب ، سوار الذهب الذي كان نزيها وقام بالشاذ في التاريخ السياسي العربي حيث سلم السلطة على خلاف المعتاد إلى حكومة منتخبة في ظل نظام ديمقراطي تعددي ، وهو ما كان يصبو إليه كل السودانيون ، لكن وكحال الجزائر فإن الأمر لم ينتهي إلى خير ، حيث أن الإسلاميين ضاقوا سريعا بالديمقراطية ولم يعجبهم الوضع فقادوا سنة 89 انقلابا ضد الشرعية الشعبية وأعلنوا مرة أخرى العودة إلى قوانين النميري التي رفضها الشعب (هذا الأمر يؤكد بأن تذرع الفيس بانقلاب الجيش عليه كشرعية شعبية ليس سوى حجة ، لان فكرة القفز على السلطة عن الطريقة الإرهاب كانت واردة في حال عدم الفوز بالانتخابات على خطى الإسلاميين السودانيين ) .

في النهاية كان نتيجة لهذا أن ازداد تخلف السودان حيث توسعت حرب الجنوب التي اتخذت طابعا دينيا ، وبلغت خسائرها حولي 2 مليون نسمة، وشردت 4 ملايين إلي خارج وداخل السودان، بالإضافة إلى تعمق الفوارق الطبقية حيث أصبحت الثروة مركزة في يد 5% من السكان و95% الباقين ضلوا يرزحون تحت خط الفقر وتحت القوانين القمعية الوحشية ، ورغم استخراج وإنتاج وتصدير البترول إلا أن عائداته لم يستفد منها الشعب ولا خزينة الدولة حيث بلغت ديون السودان الخارجية 34 مليار دولار.

ومع هذا التردي العام الذي أصاب السودان (عدى الإسلاميين طبعا فقد ضلت أرصدتهم تتضخم ) أضطر النظام السوداني بعد الضغط الداخلي والدولي إلى توقيع أتفاق نيفاشا من أجل إيجاد حل للوضع ، لكن الإسلاميين عادوا وانقلبوا أيضا على هذا الاتفاق في سبيل الخلود في السلطة ما أدخل السودان في نفق أكثر ظلمة من الذي كانت عليه .

كانت النتيجة الحتمية لهذا الهوس الجنوني بالسلطة – تقسيم السودان – مجاعة في دارفور (دارفور التي كانت قبل مئة عام سلطنة مهيبة تولت كساء الكعبة ولمدة عشرين سنة بعد تخلف مصر عن القيم بهذا ) - حرب أهلية لا تنهي في عموم السودان – تخلف في كل المجالات طالت المواطنين ... لكن طبعا الإسلاميون السودانيون استعملوا الحل السحري للتبرؤ من كل هذه الكوارث ، وهو عن طريق اتهام أمريكا وإسرائيل و سلاحف النينجا بأنها السبب في كوارث السودانيين ، و طبعا مع هذا الحل السحري ما على السودانيين إلا الصمت الرضوخ .

لكن طبعا لم يكن سجل الإسلاميين السودانيين خاليا من الإعمال الايجابية التي تخدم السودان و أهله بحيث تغطي على هول المجاعة أو فاجعة التقسيم والحرب الأهلية وهذه بعض النماذج .




فيديو : جلد سودانية بسبب مخالفة قواعد اللباس + 18


تحياتي .

السلام عليكم

إعدام المفكر محمود محمد طه بتهمة الردة !!!

طيّب ... أخي الطاهر ... بما أنك تصر على جعل الإسلاميين في سلة واحدة (الموبوؤون) أينما كانوا ... ولا تريد أن ترى النماذج الإسلامية الأخري والتي نجحت في عصرنا هذا ولا أقول في العصور التي لم نعشها ... وترى أن الجزائر لا تختلف عن السودان في تعاملها مع مثقفيها رغم إختلاف النظامين .

قلت بما أنك كذلك ... أرجو أن ترشدنا إلى مفكر علماني (وليس مفكر إسلامي) هنا في الجزائر أعدم بسبب توجهاته الديمقراطية (وحكم عليه أمام الملأ أو الشعب بعد 1962م).

إذا كانت الردة تستوجب القتل ... قلت إذا ... ألا ترى معي أن النظام في الجزائر أولى بأن يحكم بالردة على العلمانيين ولم يفعل ؟

أتقارن المرحوم محمود محمد طه بالديمقاطيين العلمانيين عندنا في الجزائر ؟

الترابي والنميري كانا بالمرصاد لمحمود محمد طه ... فأرنا من كان بالمرصاد للعلمانيين وأعدمهم في الجزائر ؟

رجاء : أخي الطاهر عندما تنتهي من حلقات بشائر الإسلاميين ... أرجو منك أن تمتعنا ولو بموضوع واحد عن بشائر العلمانيين وما يعدون به شعوبهم .


حيّاك الله .



djazayri 05-03-2012 12:20 PM

رد: بشائر الإسلاميين 2 .
 
السلام عليكم...
يا أخي لماذا تتجاهل النموذج التركي؟؟؟
أريد جوابا من فضلك.

moh_aaa 05-03-2012 02:00 PM

رد: بشائر الإسلاميين 2 .
 
يا هدا انت تحمل هوية شخص في عداد الموتى و رسولنا ص يوصينا
بدكر محاسن موتانا و احكام الاسلام التي دكرتها في موضوعك تصنفها
ضمن تصرفات مرعبة بينما هي من صميم الاسلام كقصاص للمجرمين
و الزناة و مع هدا لم يسبق للجزائر و ان عملت بها و فكرك الشيوعي
و ليس العلماني فقط الدي تعمل به على تشويه الاسلام و للشيوعين
سوابق كثيرة في هدا الخصوص و سارد عليك في وقت لا حق بموضوع
يليق بتوجهك بعنوان جرائم الشيوعيين و العلمانيين في القرن ال20 و ال21

محمد البليدة 05-03-2012 02:04 PM

رد: بشائر الإسلاميين .
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت (المشاركة 1345995)
أولا تعلم لغة أدب الحديث مع الأخرين اذا اردت حوارا مثمرا ، فانا لا اخضع للتهديد ، و بالنسبة للعنوان فسيبقى كما هو و سأكتب عن الاسلاميين الارهابيين حتى تحفى اصابعي ، فلا انت و لا غيرك يملك حق سلبي حقي في التعبير الحر و فضح هذه الجرائم التي تمارس بحق الانسانية ...

لم يبقى الا ان --------------- حتى في العالم الافتراضي ...ههه

أمن الأدب ... أن نصف المحاور بالإرهابي ؟ سبحان الله ... هل هذا كذلك من بشائر الإسلاميين ؟ :5:

Redeem 05-03-2012 04:59 PM

Re: بشائر الإسلاميين 2 .
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله......ما أشبه البارحة باليوم

ذكرني موضوعك بموضوع ملحدة تركية طرحته منذ عامين على ماأعتقد وقد قدمت السودان كمثال....فالهدف واحد ولكن اللغة إختلفت



الساعة الآن 06:25 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى