منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الخاطرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=64)
-   -   إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=124309)

علي قسورة الإبراهيمي 22-06-2013 01:47 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1645105)
جميل جدا ما اتيتنا به اتحفتنا يا سيدي ما عسايا ان اقول الا حمدا لله انك جزائري






والأجمل منه مرور وحضور الأديبة الفاضلة
أماني أريس.
لكِ الزهر إذا تفتح، والعطر إذا فاح.
تحياتى

علي قسورة الإبراهيمي 22-06-2013 01:53 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 


فحينَ يُدمى مسيل خدّي من ملوحة الدمعِ.
ويتيهُ فكري، ويسهّرني سأم ليلي، ويطول سُهادي
أخبئُ وجهي، وأعيش وجعي.. أضع يداي على عيناي.. أتُراني أخفي دمعًا؟.. أم أخبئُ ألمًا؟
ورغم الجراح ، يخنقني الوجدُ.. يؤرّقني الحنين.
ألا تعلمين ؟ أنكِ الحب، وما الحب إلاّ أنتِ.
قد اقتربتُ منكِ كثيراً و أكثر.. وأنتِ مثلي إليّ اقتربتِ.
إلى أن التصقت روحي بروحكِ.. شعرتُ بشيءٍ غريبٍ.
لم أشعر به من قبل أتُراكِ بذاك قد شعرتِ؟
ألاَ تعلمين أن طيفكِ لا يفارقني.. في صحوي و مناميِ ..ويلاحقني في كل مكانٍ من خلفي و أمامي .
فقد حملني معه إلى قممٍ عالية.. ولكن شوقي تصاعد عندما ابتعدتِ
لِم تركتِني أعود وحدي.. و أين ذهبتِ
حضوركِ و وجودكِ يكسبني من جمالكِ عطرًا فواحًا.. ومن سحركِ فجرًا انشراحًا ..
ولكن لأضع يدي على قلبي..وأنظر إلى السماء..لأهمس:
ليتكِ تكونين عاشقةً لي ، إن صدقتِ.
يا أميرة أفكاري.
ليتكِ تعرفين أنكِ في أعماقي قد سكنتِ.
فانتِ الحب و ما الحب إلاّ أنتِ
سكوت!
فالصمتُ في أرجاء المكان، و لكن الى اللغة و البيان.

إن الحكمة تهدف إلى النصح و الأرشاد و الموعظة وتأتي عن تجربة ذاتيةٍ وعن طولِ تأمّلٍ وتبصّرٍ بأمور الحياة.
ولكن كثير ما ينفر الإنسان من النصائح و المواعظ.
فتفطّن الأدباء إلى ذلك ، إذا جعلوا مواعظهم و حكمهم على شكلٍ قصصٍ حتى يجلبوا انظار المتلقي.
وكما قلتُ سابقًا أن بعض الأحدوثات والقصص أنها تقوم بوظيفة النقد والدعوة إلى الإصلاح..
وكم من أحدوثة نستنتج منها عضة أخلاقية و أدبية في طابعٍ لغوي بلاغي
وعلى ضوء ذلك أسوق لكم أحدوثة في هذا الغرض. يحكى أنّ سفيهًا شتَمَ حليمًا وهو عنه ساكتٌ. خاطبه السفيهُ : أيّاكَ أعني.. فأجابه الحليم:
وعنكَ أُغضي..
فنظّم شاعرٌ على هذا الموقفِ قائلاً:
شاتمني عبدُ بني مِسمَع ** فصنتُ عنهُ النفسَ والعرضا.
ولم أُجِبْه لاحتقاري له ** من ذا يَعَضّ الكلبَ إذا عضّا؟!

وما أكثر الذين يخوضون في أعراضِ الناس.. وحتى في المنتديات انتقلت عدوى الشتائم والسِّباب.
ألاَ من متعظٍ.. أم على قلوبٍ أقفالها.
وإلى لقاء آخر، إن أذِن رب البشر.


اماني أريس 22-06-2013 02:01 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1645124)


فحينَ يُدمى مسيل خدّي من ملوحة الدمعِ.
ويتيهُ فكري، ويسهّرني سأم ليلي، ويطول سُهادي
أخبئُ وجهي، وأعيش وجعي.. أضع يداي على عيناي.. أتُراني أخفي دمعًا؟.. أم أخبئُ ألمًا؟
ورغم الجراح ، يخنقني الوجدُ.. يؤرّقني الحنين.
ألا تعلمين ؟ أنكِ الحب، وما الحب أنتِ.
قد اقتربتُ منكِ كثيراً و أكثر.. وأنتِ مثلي إليّ اقتربتِ.
إلى أن التصقت روحي بروحكِ.. شعرتُ بشيءٍ غريبٍ.
لم أشعر به من قبل أتُراكِ بذاك قد شعرتِ؟
ألاَ تعلمين أن طيفكِ لا يفارقني.. في صحوي و مناميِ ..ويلاحقني في كل مكانٍ من خلفي و أمامي .
فقد حملني معه إلى قممٍ عالية.. ولكن شوقي تصاعد عندما ابتعدتِ
لِم تركتِني أعود وحدي.. و أين ذهبتِ
حضوركِ و وجودكِ يكسبني من جمالكِ عطرًا فواحًا.. ومن سحركِ فجرًا انشراحًا ..
ولكن لأضع يدي على قلبي..وأنظر إلى السماء..لأهمس:
ليتكِ تكونين عاشقةً لي ، إن صدقتِ.
يا أميرة أفكاري.
ليتكِ تعرفين أنكِ في أعماقي قد سكنتِ.
فانتِ الحب و ما الحب إلاّ أنتِ
سكوت!
فالصمتُ في أرجاء المكان، و لكن الى اللغة و البيان.

إن الحكمة تهدف إلى النصح و الأرشاد و الموعظة وتأتي عن تجربة ذاتيةٍ وعن طولِ تأمّلٍ وتبصّرٍ بأمور الحياة.
ولكن كثير ما ينفر الإنسان من النصائح و المواعظ.
فتفطّن الأدباء إلى ذلك ، إذا جعلوا مواعظهم و حكمهم على شكلٍ قصصٍ حتى يجلبوا انظار المتلقي.
وكما قلتُ سابقًا أن بعض الأحدوثات والقصصأنها تقوم بوظيفة النقد والدعوة إلى الإصلاح..
وكم من أحدوثة نستنتج منها عضة أخلاقية و أدبية في طابعٍ لغوي بلاغي
وعلى ضوء ذلك أسوق لكم أحدوثة في هذا الغرض. يحكى أنّ سفيهًا شتَمَ حليمًا وهو عنه ساكتٌ. خاطبه السفيهُ : أيّاكَ أعني.. فأجابه الحليم:
وعنكَ أُغضي..
فنظّم شاعرٌ على هذا الموقفِ قائلاً:
شاتمني عبدُ بني مِسمَع ** فصنتُ عنهُ النفسَ والعرضا.
ولم أُجِبْه لاحتقاري له ** من ذا يَعَضّ الكلبَ إذا عضّا؟!

وما أكثر الذين يخوضون في أعراضِ الناس.. وحتى في المنتديات انتقلت عدوى الشتائم والسِّباب.
ألاَ من متعظٍ.. أم على قلوبٍ أقفالها.
وإلى لقاء آخر، إن أذِن رب البشر.


بعضهم يا سيدي يظن ان تجاهلنا ضعف او ان صمتنا هزيمة واقرار بما نسبوه الينا بهتانا فنضطر عن الرد اين يستلزم علينا ونترفع ايضا اين يستلزم الترفع شكرا جزيلا استاذ

علي قسورة الإبراهيمي 23-06-2013 06:27 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1645125)
بعضهم يا سيدي يظن ان تجاهلنا ضعف او ان صمتنا هزيمة واقرار بما نسبوه الينا بهتانا فنضطر عن الرد اين يستلزم علينا ونترفع ايضا اين يستلزم الترفع شكرا جزيلا استاذ




مرحبًا بالفاضلة / أماني
صدقيني
ما كان ولن يكون عدم الخوض مع أناسٍ لا يحسنون النقاش ضعفًا
بل هو تجاهلٌ.
وخصوصًا مع من يتظاهر بأمورٍ ولكن مع الحديث معه تسقط كل أقنعته.
إذًا فالتجاهل لهو الصفعة لهؤلاء.
يحضرني في هذا الامر ما قاله شاعرٌ عربي:
ألم تر أن السيـفَ ينقـص من قـدره ** إذا قيل أن السيفَ أمضى من العصا
وهذا الذي يجعلني أنأى بنفسي من مجادلة هؤلاء.
يا فاضلة
اللهم أجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
دمتِ كما تحبين أن تكوني.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 23-06-2013 06:57 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 


أدثّر جسدى بروحكِ لعلني أجدُ الأمان، ليتكِ تشعلين شموع العشق لنعيش الشوق والحنان.
ولتكوني لي قمر السماء، وتشعين ضياءً كل مساء.
فمع انتظار أملٍ لم تعد تلك الصحراء قاحلة؛ بل أصبحت ينابيع عشق تفيض هيامًا. وحدائق شوقٍ تلقي سلامًا.
وبات القمر ينجب لنا كل ليلةٍ النجوى
كم ظلت صحرائي بوراً عاقرًا زمنًا طويلا، وتعذبت من الوحدة ترى هل يأتيها المطر؟
عند اللقاء يغمرها ويغشاها حبّ بغيثٍ منهمر. فلا محالة أنّ عندئذ ستنجب تلك الصحراء الإبل ويغشاها الظل، ويلفها الليل بنجومٍ تتألق ضياءً ..وستكونين شاهدة ًعلى ذلك.
حينها يغنى الهزار و يتفتح السوسن بعد انقشاع و هطول المطر .
هذا وقد جربت كل طرق السفر لأن قلبى كان هشيمًا يطاردهُ الجراد ، وسنابل الحب لم يأتيها الحصاد.
فمع صدودك اجتاحني آلام كل البشر، وأصبح قلبى عليلاً يحتضر، وجفت ينابيع الحب فذوى الزهر، ومات الشجر.
أنا يا غاليتي إنسانٌ، نسي العمر اقدامه تجري هرولة إلى ذلك اللقاء ، ويداه مرفوعتان تضرعًا إلى السماء .. يكابد انتظارًا .
والقلب مال على وردة و تطهّربالعشق، و غنى ترنيمة الضياء ليلاً نهاراً
فيا همسة العشق فى أفق نقاء الثلج، فالشوق فاق وتكسر بالوجد بين دروب الفضاء انكسارًا.
عاشق للجنون البوحِ، فضمدي آلامي من الجرح، وتعالي لنشرب وجد الليالى على شرفات السحاب ضمأا الهوى .. ونرتل غناءً ألحان الجوى
تمنيتُ حبكِ كى اعشق المطر المتساقط فوق محيا جبينكِ.
فيرشّه الحنين عليّ رذاذًا.
تائهٌ أنا فلا هدىً يشردنى غير عينيكِ. والفؤاد يبكى وضاق المدى ولا شئ يكسرنى إلاّ لحظات غيابك، فتصير كأنها دهرًا
فحين أتامل طيفكِ، انظرإلى القمر فى الفضاء، ثم أنظر إلى أرض تسكنها العاشقات، فيباغتهن الطيرليحسدنَ جمالكِ ذلك الجمال السماوى.
فتضرم نار فى الجنان فأشار إليكِ بالبنان
فيزدان فردوسنا فى السماء يعرج بين حنايا اللقاء
فتستيقظ همسات عشقي وشوقى اليكِ ،لأطبعَ قبلة على جبينكِ المشرق ..فتعطرني أنفاسكِ أريجًا.
أيتها الغائبة عن العيون ، و الحاضرة بداخل ثنايا الفؤاد . بي شوقٌ إلى وجنتيكِ، و حنين إلى محياكِ دعينى أنام بين راحتيكِ..دعينى اركض بين حقول رقّتك، دعينى اصعد بنظري إلى رموشكِ..دعينى اغفو بين جفنيكِ،لأرى من سواد مقلتيكِ ضيائى.
دعينى.
ولا أزيد.. فربما يحينُ ما أريد.
أحبتي وخلاني
فمن بين جمال اللغة اشتراك مفرداتها في تسمية بعض الأشياء .
واللغوي الحاذق و الأديب الجهبذ هو من يستطيع تطويع اللغة إلى ما يريد قوله دون الإخلال بالمعنى، أو الخروج عن المألوف .
يحضرني في ذلك أنني قرأت ابياتًا شعرية لشاعرٍ غاب عني اسمه كيف طوّع كلمة " النحب " على حسب موقعها من الجملة ..يقول ذلك الشاعر :
مغرمٌ قد قضى من الشوق نحبه(1) ** ولم يقضِ في المحبّة نحبه(2)
وامتطى نحبه(3)فهيجه النحـ ** ـب(4)إلى الفهِ فواصل نحبه(5)
بالصبّ عراه نحب(6)فأضنى** جسمهُ نحبهُ(7)وشرّد نحبه(8)
نحب(9)النحب(10)و هي اعظم نحبٍ(11) ** إنه ليس يبلغ السيف نحبه(12)
آهٍ! من لي بنحبِ(13) وصلٍ يوافي ** ليل هجري حتى يقصر نحبه(14)
فعذولي على سلوّي كما خا ** طر شخصًا فخيّب الله نحبه(15)

ولاحقا بحول الله سيكون لنا بعض الكلام لشرح مفردات كما هي مرقمة. .
ثم إنّ الكلامَ عن الضاد يطول ويكثر، عسى البليغَ لا يُملّ ولا يُضجر.
تحياتي



اماني أريس 26-06-2013 02:27 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1645718)


أدثّر جسدى بروحكِ لعلني أجدُ الأمان، ليتكِ تشعلين شموع العشق لنعيش الشوق والحنان.
ولتكوني لي قمر السماء، وتشعين ضياءً كل مساء.
فمع انتظار أملٍ لم تعد تلك الصحراء قاحلة؛ بل أصبحت ينابيع عشق تفيض هيامًا. وحدائق شوقٍ تلقي سلامًا.
وبات القمر ينجب لنا كل ليلةٍ النجوى
كم ظلت صحرائي بوراً عاقرًا زمنًا طويلا، وتعذبت من الوحدة ترى هل يأتيها المطر؟
عند اللقاء يغمرها ويغشاها حبّ بغيثٍ منهمر. فلا محالة أنّ عندئذ ستنجب تلك الصحراء الإبل ويغشاها الظل، ويلفها الليل بنجومٍ تتألق ضياءً ..وستكونين شاهدة ًعلى ذلك.
حينها يغنى الهزار و يتفتح السوسن بعد انقشاع و هطول المطر .
هذا وقد جربت كل طرق السفر لأن قلبى كان هشيمًا يطاردهُ الجراد ، وسنابل الحب لم يأتيها الحصاد.
فمع صدودك اجتاحني آلام كل البشر، وأصبح قلبى عليلاً يحتضر، وجفت ينابيع الحب فذوى الزهر، ومات الشجر.
أنا يا غاليتي إنسانٌ، نسي العمر اقدامه تجري هرولة إلى ذلك اللقاء ، ويداه مرفوعتان تضرعًا إلى السماء .. يكابد انتظارًا .
والقلب مال على وردة و تطهّربالعشق، و غنى ترنيمة الضياء ليلاً نهاراً
فيا همسة العشق فى أفق نقاء الثلج، فالشوق فاق وتكسر بالوجد بين دروب الفضاء انكسارًا.
عاشق للجنون البوحِ، فضمدي آلامي من الجرح، وتعالي لنشرب وجد الليالى على شرفات السحاب ضمأا الهوى .. ونرتل غناءً ألحان الجوى
تمنيتُ حبكِ كى اعشق المطر المتساقط فوق محيا جبينكِ.
فيرشّه الحنين عليّ رذاذًا.
تائهٌ أنا فلا هدىً يشردنى غير عينيكِ. والفؤاد يبكى وضاق المدى ولا شئ يكسرنى إلاّ لحظات غيابك، فتصير كأنها دهرًا
فحين أتامل طيفكِ، انظرإلى القمر فى الفضاء، ثم أنظر إلى أرض تسكنها العاشقات، فيباغتهن الطيرليحسدنَ جمالكِ ذلك الجمال السماوى.
فتضرم نار فى الجنان فأشار إليكِ بالبنان
فيزدان فردوسنا فى السماء يعرج بين حنايا اللقاء
فتستيقظ همسات عشقي وشوقى اليكِ ،لأطبعَ قبلة على جبينكِ المشرق ..فتعطرني أنفاسكِ أريجًا.
أيتها الغائبة عن العيون ، و الحاضرة بداخل ثنايا الفؤاد . بي شوقٌ إلى وجنتيكِ، و حنين إلى محياكِ دعينى أنام بين راحتيكِ..دعينى اركض بين حقول رقّتك، دعينى اصعد بنظري إلى رموشكِ..دعينى اغفو بين جفنيكِ،لأرى من سواد مقلتيكِ ضيائى.
دعينى.
ولا أزيد.. فربما يحينُ ما أريد.
أحبتي وخلاني
فمن بين جمال اللغة اشتراك مفرداتها في تسمية بعض الأشياء .
واللغوي الحاذق و الأديب الجهبذ هو من يستطيع تطويع اللغة إلى ما يريد قوله دون الإخلال بالمعنى، أو الخروج عن المألوف .
يحضرني في ذلك أنني قرأت ابياتًا شعرية لشاعرٍ غاب عني اسمه كيف طوّع كلمة " النحب " على حسب موقعها من الجملة ..يقول ذلك الشاعر :
مغرمٌ قد قضي من الشوق نحبه(1) ** ولم يقضِ في المحبّة نحبه(2)
وامتطى نحبه(3)فهيجه النحـ ** ـب(4)إلى الفهِ فواصل نحبه(5)
بالصبّ عراه نحب(6)فأضنى** جسمهُ نحبهُ(7)وشرّد نحبه(8)
نحب(9)النحب(10)و هي اعظم نحبٍ(11) ** إنه ليس يبلغ السيف نحبه(12)
آهٍ! من لي بنحبٍ(13) وصل يوافي ** ليل هجري حتى يقصر نحبه(14)
فعذولي على سلوّي كما خا ** طر شخصًا فخيّب الله نحبه(15)

ولاحقا بحول الله سيكون لنا بعض الكلام لشرح مفردات كما هي مرقمة. .
ثم إنّ الكلامَ عن الضاد يطول ويكثر، عسى البليغَ لا يُملّ ولا يُضجر.
تحياتي



في الانتظار فلا تطل علينا ولا تكلفنا عناء التنقير والتفكير

علي قسورة الإبراهيمي 27-06-2013 07:57 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1647205)
في الانتظار فلا تطل علينا ولا تكلفنا عناء التنقير والتفكير





عازفة كمان بلاغة الضاد
أماني أريس
فمع مداخلاتكِ دائمًا
أجدُ الحرف مختلفاً نضراً
كما أجدُ للعربية رونقها سليماً يقتفي أثر شجرة وارفة الظلال وتمثال حسنٍ، ومعلقات جمال
لأنكِ أنتِ لتذوق البيان عنوان .
وجدتُ هنا حضوركِ ألقاً
وكلماتكِ عبقاً.
وبإذن الله نواصل المكوث في هذه الدوحة الوارفة الظلال.
دمت كما تحبّين أن تكوني.
تحياتي.


علي قسورة الإبراهيمي 27-06-2013 07:44 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 

على رشم هذه المداخلات ابحرت بي الآمال
حين تاهت بي نفسي بين جزر الذات وشواطىء الامنيات.
وعلى قارعةِ النبض الحالم بسماءٍ صافيةٍ، يُكحلها رقة الحرف وتراشق السطور.
تؤرقنى الأفكار، ولم أدرِ ما تخفى لى الأقدار
وأحاول أن أتشبت بالقرار، وذلك خوفاً من الإنهيار.
إن هي إلاّ دوحة وارفة الظلال، فيها من البيان بعض السحر الحلال.
وفيها كذلك أريج رحيق الأزهار
وداخلها لا محالة يحيا ابتسام النهار.
وبحول الله وعونه أمر بكم إلى شرح معان مفردات هذه الأبيات:
مغرمٌ قد قضى من الشوق نحبه(1) ** ولم يقضِ في المحبّة نحبه(2)
وامتطى نحبه(3)فهيجه النحـ ** ـب(4)إلى الفهِ فواصل نحبه(5)
بالصبّ عراه نحب(6)فأضنى** جسمهُ نحبهُ(7)وشرّد نحبه(8)
نحب(9)النحب(10)و هي اعظم نحبٍ(11) ** إنه ليس يبلغ السيف نحبه(12)
آهٍ! من لي بنحبِ(13) وصلٍ يوافي ** ليل هجري حتى يقصر نحبه(14)
فعذولي على سلوّي كما خا ** طر شخصًا فخيّب الله نحبه(15)

ومع التحبير، يكون الشرح والتفسير.
وبعد هذه الأبيات الجميلة فتعالوا لنتعرف على معاني " النحب " كل مفردة على حدا
و إليكم شرح المفردات
(1)أجله (2) غرضه (3) جمله (4) النحيب (5) سيره (6) شدة (7) سقمه (8) نومه (9) ندب (10) النفس.
(11) حجة (12) عزمه (13) وقت (14) طوله (15) مراهنته .

هذه العربية، والسلف هم من طوّعوا العربية فكانوا مفخرةً لها، كما كانت فخراً لهم. .


أفراح الرّوح 27-06-2013 07:47 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه

السلام عليكم أستاذنا الكريم
سؤال مؤرّقني منذ اياام:
ماهو ماضي الفعل:أَدَعُ؟
دَعَيْتُ ؟ أم دَعَعْتُ؟

وبارك ربي فيكمْ

علي قسورة الإبراهيمي 27-06-2013 08:58 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1648106)
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه

السلام عليكم أستاذنا الكريم
سؤال مؤرّقني منذ اياام:
ماهو ماضي الفعل:أَدَعُ؟
دَعَيْتُ ؟ أم دَعَعْتُ؟

وبارك ربي فيكمْ






مرحبًا بأفراح الروح
فيما يخص ما طلبتِ
إذا كنتِ تريدين فعل " أدَعُ " بمعنى " أتركُ "
فهناك قولان،
فمن العرب من قالوا:
لا يوجد في لغة العرب فعل ماضٍ، ولا مصدر لفعل الأمر "دع" وما ضيه " ترك "
وهناك من قال: أن ماضيه هو " وَدَعَ"
وقد أتسدلوا بحديثه ــ صلى الله عليه وسلم:
"شر الناسِ منزِلةً عند اللَّه يوم القيامة من وَدَعَه الناس"
ورسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح العرب.
ولكِ أن تختاري
إما القول الأول أو القول الثاني.
أما فيما يخص " دععت" فهي من الفعل " دعّ " بمعنى "دفع" بشدة
ومنه الآية الكريمة: "
"فذلك الذي يدعّ اليتيم"
وكذلك
" يوم يدعّون إِلى نارِ جهنم دعًّا
ولكِ أن تقارني وتحكمي يا أختاه.
تحياتي


أفراح الرّوح 27-06-2013 09:17 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
نعم أستاذنا الكريم .. قصدت الفعل"تركَ"
وشكرا عالإيضاحْ .. أفادني وزيادة (:
سؤالي الثّاني بعد إذنكْ :
قيل لي أن هناك في اللغة العربيّة فعلا واحدا فقط يبنى للمجهول وهو الفعل"يُحْتَضَرُ" ومن الأخطاء الشائعة ذكره معلوما .. فهل فعلا هو الفعل الوحيد في لغتنا؟

بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذي

علي قسورة الإبراهيمي 27-06-2013 09:38 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1648202)
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
نعم أستاذنا الكريم .. قصدت الفعل"تركَ"
وشكرا عالإيضاحْ .. أفادني وزيادة (:
سؤالي الثّاني بعد إذنكْ :
قيل لي أن هناك في اللغة العربيّة فعلا واحدا فقط يبنى للمجهول وهو الفعل"يُحْتَضَرُ" ومن الأخطاء الشائعة ذكره معلوما .. فهل فعلا هو الفعل الوحيد في لغتنا؟

بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذي


مرحبًا مرة أخرى يا أفراح الروح.
قالت العرب:
إنّ الاحتضار يُبنى دائمًا للمجهول حيث أن الإنسان لا يقوم به
بنفسه، بل هو من أمر الله عز وجل، وكذلك مع كلمة "تُوفي" و"استُشهد"
لأن الذي يتوفى الأنفس، هو الله.. أي : فاعل الوفاة .
ولكِ أن تقرئي قوله تعالي:
"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
اتمنى أن أكونَ قد وفقتُ
تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 28-06-2013 05:58 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 


هناك مع انتحار القرص الأصفر، عند توهج الشفق الأحمر
مرتميًّا وراء الرؤوس والخلجان الحادة، مع سكون التلال الهادئة والحالمة
وبعد ساعاتٍ قليلةٍ وانسدل ستار الضوء الخافت، فانتشرت ظلمةٌ حالكةٌ لليلٍ ذي سمرٍ.. كانت هناك همسات
بــل كان هناك سحرٌ وعشقٌ و جنون
إنه لقاءٌ بعد أن تعانقتِ الأرواح
قال لها:
وإلى أن ينتحر القرص الأصفر.. وتكتملُ الصورةُ، ويضوع العطرُ...
سيبقى شوقي طائراً يرفرفُ في حديقتكِ.
إنه جنونٌ في جنونٍ..فلن اخفي إذاً ارتعاشة يداي حين تهمّ أناملكِ بلمسها..
اعتبُ على بلادتي وخوفي الذي أخّر البوح لكِ بالشوق والحنين .
لعلّني أرى طيفكِ يرنو إليّ بنظراتٍ ذات بريق يلفحني منه دفء شوقٍ..
رغم السحر والجنون، ولقاءٌ للأرواح
أرسلُ بصري المدى لعل الدفء يعود لي من جديد.
ماذا أقول؟..
عن أحاسيس داخل قلبٍ لا يعرف سوى المحبة
وعمّ الصمت، وتعذر الكلام، بعد أن تكلمتِ العيون فكان الهيام
ثم باحت له بقولها:
أحبك، وما أحببتُ غيرك أبدًا
فهل أنت مستعدٌّ أن نركبَ سويّاً قطارَ الحياةِ في رحلةٍ طويلةٍ ؟..
ولكنها نزلت في أولِ محطةٍ حين قال القدر كلمته، ولا مردّ لقضاء..ليستعدَّ لرحلةٍ جديدةٍ مليئةٍ بالأحزان والاشجان.
لكنه لا يدري ما يقول؟ أو ماذا يفعل؟..
ومع ذلك صدح،إذ قال:
يا من أستوطن حبها روحي وجوارحي ووجداني..
أعترف لكِ بحبي، ماغردت طيورُ الصباح، وما أعلنت شمسُ الأصيل بالرحيل عن البطاح.
أو كلّما أسدل الليل خيوطه كل مسـاء، وسطع بدرالليالي في سمـاء.
يا مَن شغلتِ النفسَ والأفكار.. يومها سلبتِ القلب بلا إذنٍ أو إخطار.
وقد رحلتِ عن الأنظار، ولم يبق غير دموعٍ ذكرى وتذكار.
أدعها تنام قريرة العين في جنة الخلد.
أحبتي و خلاني
أبقى معكم في اشتراك مفردة واحدة في تسمية عدة أشياء .
وهذا بما أنعمه الله على لغة الضاد، وما تزخر به من معانٍ مؤلفة و أضداد
ولنرنو الى كلمة " الجار " وثرائها من حيث الترادف، وتفسيرها لكلمات ذات التآلف
قال أحدهم في هذا الأمرِ شعرًا :
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2
ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6
وبالإنصافِ عامل كل جارٍ7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8
ولا نظر لجار9 غير جار10** لجارك11 وابغ سكنى كل جار12

وكالعادة فلاحقًا ــــــ بحول الله ــــــ سيكون لنا بعض الكلام معرفة كلّ مفردةٍ كما هو موقعها من البيان.
فإلى اللقاء، إن كان في العمر بقاء.



أفراح الرّوح 28-06-2013 12:19 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1648238)

مرحبًا مرة أخرى يا أفراح الروح.
قالت العرب:
إنّ الاحتضار يُبنى دائمًا للمجهول حيث أن الإنسان لا يقوم به
بنفسه، بل هو من أمر الله عز وجل، وكذلك مع كلمة "تُوفي" و"استُشهد"
لأن الذي يتوفى الأنفس، هو الله.. أي : فاعل الوفاة .
ولكِ أن تقرئي قوله تعالي:
"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
اتمنى أن أكونَ قد وفقتُ
تحياتي


باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا مدرارا أستاذنا عالشّرح الكافي الوافي
في ميزان حسناتك وحسناتك الجد"حسين"رحمه الله
لكن بالنسبة للفعل:يتوفّى فهو مبني للمعلـوم ، ألأنّ الخالق ~جلّ في علاه ~ هو الفاعل؟ وكذا بالنسبة للفعل:يستشهد فنحن نذكره مبنيا للمعلوم نَحْوْ:
يَسْتَشْهِدُ البطل بعد معركة طاحنة..
فهل هذا من أخطائنا الشّائعة؟
.
.
.
وبالنّسبة للأبيات التي تقوم بتدارسها و الفاضلة"أماني"
فإنني أستفيد عن بعْدْ ..
واعفيكمْ من تدخّلاتي التي ستكون خَبَصًا خَالِصًا!!!

بورك فيكم وفي حسناتكمْ

أم زيد 28-06-2013 12:31 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2
ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6
وبالإنصافِ عامل كل جارٍ7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8
ولا نظر لجار9 غير جار10** لجارك 11 وابغ سكنى كل جار12

..................................


رقم 1 جاءت بمعنى صانِع
و منها قول زهير بن أبي سلمى

و من لم يصانع في أمور كثيرة


علي قسورة الإبراهيمي 28-06-2013 06:06 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1648451)

باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
شكرا مدرارا أستاذنا عالشّرح الكافي الوافي
في ميزان حسناتك وحسناتك الجد"حسين"رحمه الله
لكن بالنسبة للفعل:يتوفّى فهو مبني للمعلـوم ، ألأنّ الخالق ~جلّ في علاه ~ هو الفاعل؟ وكذا بالنسبة للفعل:يستشهد فنحن نذكره مبنيا للمعلوم نَحْوْ:
يَسْتَشْهِدُ البطل بعد معركة طاحنة..
فهل هذا من أخطائنا الشّائعة؟
.
.
.
وبالنّسبة للأبيات التي تقوم بتدارسها و الفاضلة"أماني"
فإنني أستفيد عن بعْدْ ..
واعفيكمْ من تدخّلاتي التي ستكون خَبَصًا خَالِصًا!!!

بورك فيكم وفي حسناتكمْ





مرحبًا بأفراح الروح
يظهر أنني استصعب عليّ الأمر أنني لم أفلح في إيصال المعلومة أو الفكرة إلى أختي.
وسوف أعيد ما أريد إيصاله، ولكن هذه المرة بطريقة أخرى.
حرة يا جزائرية
ذريني أقول لكِ :
إن الوفاةَ والاحتضارَ( ودعينا من أستشهد ففيها عدة أقوال) تؤدي كلها إلى نزع الروح عن الجسد.
ليس للانسان فيها يدٌ بل أن فاعلها هو الله .. على الأقل ما نعتقد به نحن كمسلمين.
لأجل ذلك نقول:
أُحتِضر تُوفِيَ،.
واسم المفعول منه هو:
مُحتَضَرٌ ، مُتوفًى،
ولا نقول:
مُتوفِي، ومحتضِر
فهما اسم فاعل.
وأن الذي يفعل الوفاة والأحتضار هو الله.
لأجل ذلك أن الآية الكريمة التي هي:
" "الله يَتَوفَّى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
ومادام أن الله هو الذي يتوفى الأنفس.. فطبعية الحال أن " يتوفى " هنا مبني للمعلوم.ولكِ أن تقرئي ذلك في هذه الآية الكريمة:
" إذ قال الله ياعيسى إني مُتَوَفِّيكَ ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون"
أتمنى أن تكون أختي افراح الروح قد اقتنعت.
زادكِ الله فضلاً ونعيما
تحياتي



أفراح الرّوح 28-06-2013 07:00 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
قد وصلني المعنى أستاذْ .. إعذرني تلخبطت عليّ المفاهيم سابقا .. لكن الحمد لله قد أعدتَ ترتيبها في عقلي ..
والمهم أنّ جهلي بمعلومة قيمة كهاته قد توفّي اممم الجهل هنا تُوُفِّيَ حسبما أعتقد لأن الله هو الذي يعلّمنا .. لا أظنني إبتعدت كثيرا عن مقصدك أليس كذلك؟

بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذ

اماني أريس 29-06-2013 05:27 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
شكرا يا استاد قسورة انا في المتابعة انما تعصف بنا التباريح حتى لتكاد تجعلنا كهشيم تدروه الرياح نستجدي عطف الايام ان تمر سراعا حتى تندمل الجراح وتخف وطاة الالام ونلملم شظايا قلوبنا المتفطرة لنرتبها من جديد زاعمين اننا استفدنا من دروس الحياة لكن هيهات لمن جبل فؤاده على الطيبة وكم كلفتنا هده الاخيرة لا تلمني يا سيدي ان لم اشاركك في التدارس لكن يشهد الله انني دائمة الزيارة لدوحتك يا جزيل الرفد


علي قوادري 29-06-2013 07:58 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
الجمال عرش هاهنا فاينعت حبا وةرمانا والله زمان يابساتين الابداع..
شكرا ياعلي من القلب وساعود لبعض مافاتني..
الان أرفعها فمكانها الثريا..
وشكرا للراقية أماني وكل من قطف زهرة ونام يفترش أريج الحرف..
محبتي أيها الأنيق فكرا وحرفا..

امرأة 29-06-2013 11:47 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1482488)



يذكرني فيما قاله الشاعر ابن الرومي، في رثاء ولده محمد الأوسط .
ومطلع قصيدته..
بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي،** فجودا فقد أودى نظيركما عندي
وقد عدُّوها من عيون الشعر في الرثاء..
وعندما قرأتها مراراً..لاح لي فيها عجباً.. فالشاعر يقول في بيتٍ منها.
توخّى حمام الموت أوسط صبيتي** فلله كيف اختار واســـــطة العقد
نفهم من هذا البيت أن الولد كان عند والده محبوباً لا يدانيه أحد في الحب..حيثُ وصفه بـ " واســـــطة العقد ". ونحن نعلم أن واسطة العقد تتخلله جوهرة جميلة تفوق جمالا ً عن جواهر بقية العقد..
ولكن لو نتأمل ماذا قال الشاعر في بيتٍ أخر من القصيدة ..
وأولادنا مثل الجوارح، أيها.** فقدناه، كان الفاجع البيّن الفقـــــد
يتبادر إلى سمعنا أن الشاعر غير صادق العاطفة.. فهو هنا يجعل من أولاده في الحب والعطف سواء.. وليس كما قال في الاول
ومع ذلك فإن القصيدة تقطر حزناً .
أبعد الله عنكم الأحزان.
وللحديث بقية.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الكريم أسأل الله لك صحّة وأمنا...
كلّما أرنو من هنا يسحرني دفء المكان، تأخذني العبارات الجميلة وتطويعك اللغة
فأعتذر لها ولك لفقري وقلّة زادي،
ثم لعلّك تسمح لي أن أنطلق ومعي ما ترسّب وما وقع بالنّفس من استفسارات
هل يمكن أن نرمي من كانت عاطفته الحرّى تشحنه لفقده حبيبا بالعاطفة الكاذبة
أوليس الفقد هو من يجمّل ويجعل صورة أحبابنا تشمخ وأذهاننا كالطود العتيد، يمحو أخطاءهم، يرتّق زلاتهم
فنذكرهم وقلوبنا واجفة
وإن صحا الفؤاد وتعقّل وأمسك زمام الأمور وسط القصيدة فإنّه
في نظري دلالة على استيقاظه متأخرا -وإن كانت رؤيتي رؤية عشواء- أنّ القلب كان مأخوذا من فرط هول الصّدمة فيؤخذ للعاطفة لا عليها؟
لأنّ الحديث كان حديث قلب قبل أن يتفطّن بقوله: وأولادنا مثل الجوارح، أيها.** فقدناه، كان الفاجع البيّن، فالفقد هو الذي جعله وسط العقد وهو إصرار على أنّ مصابه به عظيم؟؟

في المتابعة إن شاء الله
شكر واحترام



علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 07:15 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1648462)
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2
ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6
وبالإنصافِ عامل كل جارٍ7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8
ولا نظر لجار9 غير جار10** لجارك 11 وابغ سكنى كل جار12

..................................


رقم 1 جاءت بمعنى صانِع
و منها قول زهير بن أبي سلمى

و من لم يصانع في أمور كثيرة





مرحبًا
بالكبيرة قدرًا/ أختي أم زيد.
ما أجمل الصفحة حين تزينها مداخلات من هنّ للفضل عنوان.
أختاه
جميل هو مروركِ، وسعادة تغمر المتصفح والمكان عند حضوركِ
وبحول الله سيكون لي شرح المفردات المرقمة.
ولذلك لحين متسع من الوقت، وكذلك لحين ميسرة من الأعمال
أم زيد
أخوكِ يسعده
أن تزين أخته صفحته، وما تقدمه له من نصائح وملاحظات.
جعلك الله سعيدة فيما تقومين به.
أذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي



علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 07:27 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أفراح الرّوح (المشاركة 1648785)
باسم الله والصّلاة والسّلام على محمّد وآله وصحبه
قد وصلني المعنى أستاذْ .. إعذرني تلخبطت عليّ المفاهيم سابقا .. لكن الحمد لله قد أعدتَ ترتيبها في عقلي ..
والمهم أنّ جهلي بمعلومة قيمة كهاته قد توفّي اممم الجهل هنا تُوُفِّيَ حسبما أعتقد لأن الله هو الذي يعلّمنا .. لا أظنني إبتعدت كثيرا عن مقصدك أليس كذلك؟

بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذ




أهلاً
بذات النقاء، والمسومة بالطهر والصفاء.
أختي/ أفراح الروح.
حياكِ الله وبياكِ.
ما قلتُ أن أختي ابتعدت عن المعنى!
بل أنتِ مع المعنى كله، وليس جله.
ومع ذلك إن تدارسنا في هذا الامر وذلك لتقوية الفهم منكِ يا أدبية وأريبة زمانكِ، ومنى.
وهكذا تكون الامور
فائدة واستفادة.
ثم أن أهل هذا العلم قالوا:
زيادة في المبني زيادة وتقوية في فهم المعنى.
أفراح الروح
يا أختاه.
يسعدني دائما عندما اتدارس و" نتخاصم " معكِ أمور العلم والادب.
ودعيني أهمس لكِ على ما قاله أهل الفكر، فقد قالوا:
نخلتف لنأتف، وعند اكتشاف الحقيقة لابد من نلتقي لنرتقي.
أختاه
شكرًا على مروركِ وحضوركِ
دمتِ أختي وكفى.
تحياتي



اماني أريس 30-06-2013 08:48 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري (المشاركة 1649651)
الجمال عرش هاهنا فاينعت حبا وةرمانا والله زمان يابساتين الابداع..
شكرا ياعلي من القلب وساعود لبعض مافاتني..
الان أرفعها فمكانها الثريا..
وشكرا للراقية أماني وكل من قطف زهرة ونام يفترش أريج الحرف..
محبتي أيها الأنيق فكرا وحرفا..

شكرا سيدي الفاضل واستاذي علي مرورك على دوحة شيظمنا وقسورتنا زادتها رفعة وشموخا لا حرمنا الله من طلتك

علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 09:10 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1649481)
شكرا يا استاد قسورة انا في المتابعة انما تعصف بنا التباريج حتى لتكاد تجعلنا كهشيم تدروه الرياح نستجدي عطف الايام ان تمر سراعا حتى تندمل الجراح وتخف وطاة الالام ونلملم شظايا قلوبنا المتفطرة لنرتبها من جديد زاعمين اننا استفدنا من دروس الحياة لكن هيهات لمن جبل فؤاده على الطيبة وكم كلفتنا هده الاخيرة لا تلمني يا سيدي ان لم اشاركك في التدارس لكن يشهد الله انني دائمة الزيارة لدوحتك يا جزيل الرفد





مرحبًا
بأماني أريس
" العدوة ":8: القوية التي تبهرنا ببيانها تجعلنا نحسدها ونغار.
يا أماني
ما زالت الحرب:4: لم توضع أوزارها، وهي كما هي متقدة نارها، ولابد من أن يلحفنا أوراها.
وسوف نختلف و" نتخاصم":18: ونتجادل ونتصادم.
ومع ذلك نجنى فوائد جمة.
ودأبنا أننا ننشد فضل الأدب، ونتسابق إلى نثر وأشعار العرب.
صدقيني
انتظر من هو أمثالكِ الذين يتدارسون الضاد
ولا حاجة في نفوسهم إلاّ نشر هذا العلم.
لا كالذين لا هم لهم سوى الغمز والإختلاف.
ولا تظنين أنني لا افهم ما يقال بلهجتنا الجزائرية.
افهم بعضها.
رغم أن حسين ــ رحمه الله ـــ كان يوبخني عندما لا استعمل العربية في الحديث معه.
أعود إلى ما قيل بلهجتنا ( آمل أن يكون صوابًا)
" أنا مان نقولك ، وأنت ما يخفاك":11:
عن ما يحدث في بعض النقاش.
والعرب قالت:
" إياكِ أعني واسمعي يا جارة"
أفهمنا؟ أم أعيد؟
زادك الله من عنده فضلاً ونعيما.
تحياتي


علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 09:17 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قوادري (المشاركة 1649651)
الجمال عرش هاهنا فاينعت حبا وةرمانا والله زمان يابساتين الابداع..
شكرا ياعلي من القلب وساعود لبعض مافاتني..
الان أرفعها فمكانها الثريا..
وشكرا للراقية أماني وكل من قطف زهرة ونام يفترش أريج الحرف..
محبتي أيها الأنيق فكرا وحرفا..




علي قوادري
أيها المشرف المبجل
سلام الله عليك، وإن شاء الله فكل ما تتمناه يكون بين يديك.
مرورك وحضورك لصفحتي شرف عظيم.
كما أنه يلهج لساني بالشكر والثناء
لثبيتك لصفححتي المتواضعة.
ثبتك الله على كلمة الحق، وعلا قدرك.
وجعلك متنصرًا في حلك وترحالك.
آمين
ومنكم نتعلم.
دمتَ مشرفًا فاضلا
تحياتي


اماني أريس 30-06-2013 09:31 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1649888)

مرحبًا
بأماني أريس
" العدوة ":8: القوية التي تبهرنا ببيانها تجعلنا نحسدها ونغار.
يا أماني
ما زالت الحرب:4: لم توضع أوزارها، وهي كما هي متقدة نارها، ولابد من أن يلحفنا أوراها.
وسوف نختلف و" نتخاصم":18: ونتجادل ونتصادم.
ومع ذلك نجنى فوائد جمة.
ودأبنا أننا ننشد فضل الأدب، ونتسابق إلى نثر وأشعار العرب.
صدقيني
انتظر من هو أمثالكِ الذين يتدارسون الضاد
ولا حاجة في نفوسهم إلاّ نشر هذا العلم.
لا كالذين لا هم لهم سوى الغمز والإختلاف.
ولا تظنين أنني لا افهم ما يقال بلهجتنا الجزائرية.
افهم بعضها.
رغم أن حسين ــ رحمه الله ـــ كان يوبخني عندما لا استعمل العربية في الحديث معه.
أعود إلى ما قيل بلهجتنا ( آمل أن يكون صوابًا)
" أنا مان نقولك ، وأنت ما يخفاك":11:
عن ما يحدث في بعض النقاش.
والعرب قالت:
" إياكِ أعني واسمعي يا جارة"
أفهمنا؟ أم أعيد؟
زادك الله من عنده فضلاً ونعيما.
تحياتي


فهمت يا استاذ قسورة ولا لازلت اتطلع الى فهم الكثير منك لكن النفوس المتمردة كحالي لا ترضى الا بعبرة من وراء صفعة من يدري قد تروضني الصفعات المتوالية فتجعلني مؤمنة بشريعة الحكم مسلمة بنصائح المجربين قبلي فاوفر عن نفسي الكثير من العناء شكرا استاذ قسورة نصائحك ترفع على الراس !

اماني أريس 30-06-2013 10:08 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
ها انا اكمد جراح مكهد عميد مكلوم نازف وانهنه مقلتي عن عبراتها واغسل روحي بماء الاستغفار لا لانني اقترفت ذنبا معاذ الله بل لانني صممت عن نصح من هم ادرى بالامور مني استسمح اخواني عن استحضاري لمشقتي الكؤود ولدوحتنا المنداحة دررا اعود :

صدافتني هذه الابيات في رثاء هاشم بن عبد مناف فما هنأ لي بال حتى استعرضتها في دوحة الاستاذ قسورة عساه يفيدني براي اخر :

بكت عيني وحق لها بكاها ***وعاودها اذ تمسي قذاها
ابكي خير من ركب المطايا *** ومن لبس النعال ومن حذاها
ابكي هاشما وبني ابيه *** فعيل الصبر اذ منعت كراها
وكنت غداة اذكرهم اراها *** شديدا سقمها باد جواها
اظن ان الشاعر كان حريا به ان يقول باديا جواها وليس باد جواها اذ انه راعى استقامة الوزن واهان قواعد سيبويه في انتظار رايك استاذ تقبل مني ارقى التحايا.( صراحة من فرط ما انا فيه احس انني اخبص ولست واعية ما اكتب فقط لانني وفية لهذه الدوحة استسمحك سيدي )


علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 10:18 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امرأة (المشاركة 1649817)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذنا الكريم أسأل الله لك صحّة وأمنا...
كلّما أرنو من هنا يسحرني دفء المكان، تأخذني العبارات الجميلة وتطويعك اللغة
فأعتذر لها ولك لفقري وقلّة زادي،
ثم لعلّك تسمح لي أن أنطلق ومعي ما ترسّب وما وقع بالنّفس من استفسارات
هل يمكن أن نرمي من كانت عاطفته الحرّى تشحنه لفقده حبيبا بالعاطفة الكاذبة
أوليس الفقد هو من يجمّل ويجعل صورة أحبابنا تشمخ وأذهاننا كالطود العتيد، يمحو أخطاءهم، يرتّق زلاتهم
فنذكرهم وقلوبنا واجفة
وإن صحا الفؤاد وتعقّل وأمسك زمام الأمور وسط القصيدة فإنّه
في نظري دلالة على استيقاظه متأخرا -وإن كانت رؤيتي رؤية عشواء- أنّ القلب كان مأخوذا من فرط هول الصّدمة فيؤخذ للعاطفة لا عليها؟
لأنّ الحديث كان حديث قلب قبل أن يتفطّن بقوله: وأولادنا مثل الجوارح، أيها.** فقدناه، كان الفاجع البيّن، فالفقد هو الذي جعله وسط العقد وهو إصرار على أنّ مصابه به عظيم؟؟

في المتابعة إن شاء الله
شكر واحترام







مرحبًا
بأختنا / إمرأة .
قد حللتِ أهلاً، ووطئتِ سهلاً.
كم يعجبني مثل هذه الامور في تدارس العلم والادب.
ويحكِ
يا ذات النقاء.
وهل تظنين أن كلامي هو الفيصل، وفيه فصل الخطاب، ولا يكون بعد لا رأي ولا نقد ولا جواب؟
يا حرة
اعلمي أن الأدب إنما هو مذاهب وأهواء
وما أشعر به أنا فيه بعض المحنى؛ ترينه أنت فيه بعض الصواب.
أنا نظرتُ إلى الامر من ناحيته الادبية الصرفة.
وأنتِ تنظرين إليه من جانبه النفسي.
ودعيني أقول لك:
ما دمتِ نظرتِ إلى ذلك الجانب
لعمري فأنكِ محقة وعلى صواب.
أما أنا لم أرد التغلغل في نفسية الشاعر وحكمتُ على ما قرأت.
لأجل ذلك قلت هو " غير صادق العاطفة "
وقصدت بذلك أنه متذبذب في عاطفته.
ولم أتهمه بالكذب.
ثم ذريني أظهر لكِ شيئًا فأقول:
أن أبن الرومي عندما وصل الى خلاصة قصيدته وكأنه أستدرك عما قاله في موت محمد الأوسط، وذلك ليظهر لإخوته الذين هم أحياء أنهم هم كذلك لهم مكانة سامية في نفس ابيهما
يعني أراد أن يظهر لهم أنه " يعدل " حتى في حبه لأبنائه.
وهذا مما جعل عاطفته تختلف عن عاطفة الخنساء
التي جعلت فقدها لأخيها صخر لا يعوضه أي شيء.
ولكِ أن تقرئي ما قالته:
ولو لا كثرة الباكين حولي ** على إخوانهم لَقتلت نفسي
وما يَبكون مثل أخي ولكن ** أعزّي النفس عنه بالتأسي
يذكرني طلوع الشمس صخرًا ** وأذكرهُ لكل غروب شمس

وثم ليت أختي / إمرأة تقرأ ما قالته تلك العربية وهي ترى ولديه يذبحان أمام ناظريها:
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** كالدرتين تشظى عنهما الصدفُ
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** سمعي وطرفي فطرفي اليوم مختطفُ
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** مُخُّ العظام فمخي اليوم مُزْدَهَفُ
ولكِ أن تقارني بين عاطفة بين هاتين العاطفتين وعاطفة الشاعر المفلق / ابن الرومي.
واهمس في اذن أختي/ إمرأة .. فهي كذلك على صواب ما ذهبت إليه.
وإن غضبت من كلامي .. سأقول لها:
اصابت الحرة / إمرأة وأخطأ قسورة.
فهل يرضيها هذا؟
سرني مروركِ يا أختاه.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي

أم زيد 30-06-2013 10:53 AM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1649842)

مرحبًا
بالكبيرة قدرًا/ أختي أم زيد.
ما أجمل الصفحة حين تزينها مداخلات من هنّ للفضل عنوان.
أختاه
جميل هو مروركِ، وسعادة تغمر المتصفح والمكان عند حضوركِ
وبحول الله سيكون لي شرح المفردات المرقمة.
ولذلك لحين متسع من الوقت، وكذلك لحين ميسرة من الأعمال
أم زيد
أخوكِ يسعده
أن تزين أخته صفحته، وما تقدمه له من نصائح وملاحظات.
جعلك الله سعيدة فيما تقومين به.
أذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي



...........................


العلم و التواضع و سمو الأخلاق عناوين
لكاتبنا المبدع و أديبنا الأريب علي قسورة

أنا و الكثير من رواد المنتدى نتعلم ممّا أعطاك الله من بيان و سحر اللغة
و نتعلّم أكثر من أدبك و حسن معاملتك

حذفت أجوبتي عن موضوع الجار لأنني أخطأتُ في فهم الكلمات و ليتني أحجمت
عن المحاولة لمّا رأيت أيدي القوم لا تقربه و عن تفسيره فرّت و ليس من قسورة.
...............

شفاك الله و عافاك وزادك بسطة في العلم و التقوى
و تقبّل منك و أرضاك و أرجعك إلى بيتنا سالما مُعافى.

علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 02:12 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1648346)


هناك مع انتحار القرص الأصفر، عند توهج الشفق الأحمر
مرتميًّا وراء الرؤوس والخلجان الحادة، مع سكون التلال الهادئة والحالمة
وبعد ساعاتٍ قليلةٍ وانسدل ستار الضوء الخافت، فانتشرت ظلمةٌ حالكةٌ لليلٍ ذي سمرٍ.. كانت هناك همسات
بــل كان هناك سحرٌ وعشقٌ و جنون
إنه لقاءٌ بعد أن تعانقتِ الأرواح
قال لها:
وإلى أن ينتحر القرص الأصفر.. وتكتملُ الصورةُ، ويضوع العطرُ...
سيبقى شوقي طائراً يرفرفُ في حديقتكِ.
إنه جنونٌ في جنونٍ..فلن اخفي إذاً ارتعاشة يداي حين تهمّ أناملكِ بلمسها..
اعتبُ على بلادتي وخوفي الذي أخّر البوح لكِ بالشوق والحنين .
لعلّني أرى طيفكِ يرنو إليّ بنظراتٍ ذات بريق يلفحني منه دفء شوقٍ..
رغم السحر والجنون، ولقاءٌ للأرواح
أرسلُ بصري المدى لعل الدفء يعود لي من جديد.
ماذا أقول؟..
عن أحاسيس داخل قلبٍ لا يعرف سوى المحبة
وعمّ الصمت، وتعذر الكلام، بعد أن تكلمتِ العيون فكان الهيام
ثم باحت له بقولها:
أحبك، وما أحببتُ غيرك أبدًا
فهل أنت مستعدٌّ أن نركبَ سويّاً قطارَ الحياةِ في رحلةٍ طويلةٍ ؟..
ولكنها نزلت في أولِ محطةٍ حين قال القدر كلمته، ولا مردّ لقضاء..ليستعدَّ لرحلةٍ جديدةٍ مليئةٍ بالأحزان والاشجان.
لكنه لا يدري ما يقول؟ أو ماذا يفعل؟..
ومع ذلك صدح،إذ قال:
يا من أستوطن حبها روحي وجوارحي ووجداني..
أعترف لكِ بحبي، ماغردت طيورُ الصباح، وما أعلنت شمسُ الأصيل بالرحيل عن البطاح.
أو كلّما أسدل الليل خيوطه كل مسـاء، وسطع بدرالليالي في سمـاء.
يا مَن شغلتِ النفسَ والأفكار.. يومها سلبتِ القلب بلا إذنٍ أو إخطار.
وقد رحلتِ عن الأنظار، ولم يبق غير دموعٍ ذكرى وتذكار.
أدعها تنام قريرة العين في جنة الخلد.
أحبتي و خلاني
أبقى معكم في اشتراك مفردة واحدة في تسمية عدة أشياء .
وهذا بما أنعمه الله على لغة الضاد، وما تزخر به من معانٍ مؤلفة و أضداد
ولنرنو الى كلمة " الجار " وثرائها من حيث الترادف، وتفسيرها لكلمات ذات التآلف
قال أحدهم في هذا الأمرِ شعرًا :
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2
ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6
وبالإنصافِ عامل كل جارٍ7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8
ولا نظر لجار9 غير جار10** لجارك11 وابغ سكنى كل جار12

وكالعادة فلاحقًا ــــــ بحول الله ــــــ سيكون لنا بعض الكلام معرفة كلّ مفردةٍ كما هو موقعها من البيان.
فإلى اللقاء، إن كان في العمر بقاء.





بسم الله الرحمن الرحيم
يا قارئي فما أنت إلاّ رفيقي، وعند ضيقي قد اصطفيتك صديقي
وهاأنذا في هذه الدوحة أكمل المشوار.
وخير ما أبدأ به قول ربي وربك، إذا يقول على لسان كليمه، الذي يصنع على عينه، واصطفاه لنفسه/ موسى ــ على نبينا وعليه أفضل الصلاة أزكى التسليم ــ إذ يقول:
"...ربّ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي"
قال شاعرنا الذي يهمنا أمره، لنشرح شعره، حتى نعرف مفردة " جار" وما معناها، حسب موقعها ومبناها:
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1 ** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2
ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4 ** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6
وبالإنصافِ عامل كل جارٍ 7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8
ولا نظر لجار9 غير جار10 ** لجارك11 وابغ سكنى كل جار12

أبدأُوأقول، يا أهل النهى والعقول فـ :
رقم 1 ــــ "فجاري" .. هنا الشاعر يريد أن يقول:
إذا فسد الناس فداريهم.
إذًا أن جارِ معناه دارِ، وصانع،وساير.. من المجاراة
رقم 2 ــ "وهو جاري". هنا نري أن الشاعر سبق بجملة " وكن كالماء بعذبٍ" .. نستنتج من ذلك أنه يقصد بذلك و" هو سائل"
وكل ما يسيل فهو جار، حتى الأنهار يقول رب العزة:
" أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين"
رقم 3 ـــ " ودارِ الجار" هنا يقصد الشاعر بالجار الذي يسكن بالقرب منك الذي هو جارك.
قال شاعرٌ :
اطلب لنفسك جيراناً تجاورهم ** لا تصلح الدّار حتّى يصلح الجار
رقم 4 ـــ " كلّ جار".. هنا الشاعر يقصد بالجار الحليف أو الصديق الذي يجب أن يثنى عليه.
رقم 5 ـــ " وصِل جارًا" .. لا تكن صلة الرحم إلاّ مع ذي القربى ، إذًا " الجار " هنا إنما القريب من الاهل.
رقم 6 ــــ "كل جار".. ما دام أن الشاعر قد تصدر كلامه بأكرم.. فلا محالة أن الجار هنا إنما هو الضيف الذي ينزل دراك، وكذلك صديقك.
رقم 7 ــ " عامل كل جارٍ" . بما أن الشاعر قد سبق الكلام بـ " الإنصاف " التي تعني المناصفة، والمناصفة لا تكون إلاّ في التجارة أو شراكة في العقار وما شابه ذلك..
فالجار هنا كل شريكِ في التجارة أو العقار.
رقم 8 ــ" لكلّ جار" فالذي قصده الشاعر هنا هو جار السوء، لأجل ذلك جاء بكلمة " الصبر" ولنا في السنة المطهرة : أن رجلاً اشتكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال: "اذهب فاصبر" فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال:" اذهب فاطرح متاعك في الطريق"، فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه.. فعل الله به وفعل. فجاء إليه جاره فقال له: ارجع، لا ترى شيئاً تكرهه"
رقم 9 ــ " ولا نظر لجار" هنا الشاعر يقصد بعدم النظر في بقعة في جسد المرأة يحرم الحرث فيها، والتي مما يستقبح ذكرها.
رقم 10 ــ " غير جار " .. هنا قصد الشاعر مكان الذي يكون فيه الحرث والإنجاب يقول جلّ في علاه : " .... فأتوا حرثكم أنى شئتم..."
( آمل أن تكونوا فهمتم قصدي فيما يخص الرقم 9 والرقم 10 .. فالجار اسم لكل من الموضعين )
رقم 11 ــ " لجارك " فالجار هنا إنما هي الزوجة مادام أن الكلام دار عن أماكن في جسدها.
رقم 12 ـــ " سكنى كل جار" .. ما دام أن الشاعر جاء بكلمة "سكن" بطبيعة الحال أن " الجار " هنا إنما عبارة عن الدور والمنازل المتجاورة.
هذا ما أردتُ قوله وأتمنى أن أكون قد وفقت للشرح والتوضيح.
أيها المارون من هنا لا تبخلون عليّ بكلمة دعاء.
تحياتي

اماني أريس 30-06-2013 02:49 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1650030)

بسم الله الرحمن الرحيم
يا قارئي فما أنت إلاّ رفيقي، وعند ضيقي قد اصطفيتك صديقي
وهاأنذا في هذه الدوحة أكمل المشوار.
وخير ما أبدأ به قول ربي وربك، إذا يقول على لسان كليمه، الذي يصنع على عينه، واصطفاه لنفسه/ موسى ــ على نبينا وعليه أفضل الصلاة أزكى التسليم ــ إذ يقول:
"...ربّ اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدةً من لساني، يفقهوا قولي"
قال شاعرنا الذي يهمنا أمره، لنشرح شعره، حتى نعرف مفردة " جار" وما معناها، حسب موقعها ومبناها:
إذا فسدت بنو الدنيا فجاري1 ** وكن كالماء بعذبٍ و هو جاري2
ودارِ الجار3 واحمد كلّ جار4 ** وصِل جارًا5 و اكرم كل جار6
وبالإنصافِ عامل كل جارٍ 7** وكُن نِعم الصبر لكل جار8
ولا نظر لجار9 غير جار10 ** لجارك11 وابغ سكنى كل جار12

أبدأُوأقول، يا أهل النهى والعقول فـ :
رقم 1 ــــ "فجاري" .. هنا الشاعر يريد أن يقول:
إذا فسد الناس فداريهم.
إذًا أن جارِ معناه دارِ، وصانع،وساير.. من المجاراة
رقم 2 ــ "وهو جاري". هنا نري أن الشاعر سبق بجملة " وكن كالماء بعذبٍ" .. نستنتج من ذلك أنه يقصد بذلك و" هو سائل"
وكل ما يسيل فهو جار، حتى الأنهار يقول رب العزة:
" أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين"
رقم 3 ـــ " ودارِ الجار" هنا يقصد الشاعر بالجار الذي يسكن بالقرب منك الذي هو جارك.
قال شاعرٌ :
اطلب لنفسك جيراناً تجاورهم ** لا تصلح الدّار حتّى يصلح الجار
رقم 4 ـــ " كلّ جار".. هنا الشاعر يقصد بالجار الحليف أو الصديق الذي يجب أن يثنى عليه.
رقم 5 ـــ " وصِل جارًا" .. لا تكن صلة الرحم إلاّ مع ذي القربى ، إذًا " الجار " هنا إنما القريب من الاهل.
رقم 6 ــــ "كل جار".. ما دام أن الشاعر قد تصدر كلامه بأكرم.. فلا محالة أن الجار هنا إنما هو الضيف الذي ينزل دراك، وكذلك صديقك.
رقم 7 ــ " عامل كل جارٍ" . بما أن الشاعر قد سبق الكلام بـ " الإنصاف " التي تعني المناصفة، والمناصفة لا تكون إلاّ في التجارة أو شراكة في العقار وما شابه ذلك..
فالجار هنا كل شريكِ في التجارة أو العقار.
رقم 8 ــ" لكلّ جار" فالذي قصده الشاعر هنا هو جار السوء، لأجل ذلك جاء بكلمة " الصبر" ولنا في السنة المطهرة : أن رجلاً اشتكى إلى النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فقال: "اذهب فاصبر" فأتاه مرتين أو ثلاثاً، فقال:" اذهب فاطرح متاعك في الطريق"، فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه.. فعلالله به وفعل. فجاء إليه جاره فقال له: ارجع، لا ترى شيئاً تكرهه"
رقم 9 ــ " ولا نظر لجار" هنا الشاعر يقصد بعدم النظر في بقعة في جسد المرأة يحرم الحرث فيها، والتي مما يستقبح ذكرها.
رقم 10 ــ " غير جار " .. هنا قصد الشاعر مكان الذي يكون فيه الحرث والإنجاب يقول جلّ في علاه : " .... فأتوا حرثكم أنى شئتم..."
( آمل أن تكونوا فهمتم قصدي فيما يخص الرقم 9 والرقم 10 .. فالجار اسم لكل من الموضعين )
رقم 11 ــ " لجارك " فالجار هنا إنما هي الزوجة مادام أن الكلام دار عن أماكن في جسدها.
رقم 12 ـــ " سكنى كل جار" .. ما دام أن الشاعر جاء بكلمة "سكن" بطبيعة الحال أن " الجار " هنا إنما عبارة عن الدور والمنازل المتجاورة.
هذا ما أردتُ قوله وأتمنى أن أكون قد وفقت للشرح والتوضيح.
أيها المارون من هنا لا تبخلون عليّ بكلمة دعاء.
تحياتي

شكرا استاذ قسورة وبارك الله فيك ونفع بك تستحق منا دعاء طيبا وشكرا جزيلا نادر يا سيدي انت فجازاك الله خيرا

علي قسورة الإبراهيمي 30-06-2013 07:30 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 



تسامرٌ لن يُعابَ، بعد أن حنّ الشوق والمقام طابَ
أ يا سُمّاري، إيّاكم أن ترحلوا عن دوحتي التي أصبحت دياري. .مهلاً فما إلاّ أنني أريد أزوّدكم الزاد، يترنّم ثم يشدو به اللسان و الفؤاد.
فابقوا معي ومع هذه الجلسات الفريدة، لمقامات وحلقات ضاد عديدة.
اسلُكُ بكم مسالك مناهجها، مع مناسك مباهجها.
لتعرفوا كيف هي نار تباريح الوجد، حتى شكى ضرب سياط البعد
وقد كنتُ على أملٍ بأيام هناء ارتاحُ في رياض أزهارها، وارتع في حياض أنهارها .
وأنا على العهد بذلك ؟
هيهٍ!
يا زمان الهوى، ويا ذكرى ليالي الجوى، فماذا أبقيتِ لي؟
أما سمعت ندائي؟
وأنتم يا ركبان العيس ألم يطربكم حدائي؟. على صوتٍ خنقته العَبرات، وأشجته النّظرات.
وهذه هي حال الأيام، عندما تسفر عن عجائب مكرها، ومآثر دهرها.
وكما قيل: أنّ الأيامَ دولٌ
أيّها الصحب
إنها أيامٌ تكرّ، وليال حالكات تمرُّ، وشمسٌ بأشعةٍ تسطعُ، وقمرٌ بنورٍ يلمعُ.
يا لها من تقلباتٍ عجاب.
على رسلكم!
إنه رحيلٌ ونزول، وإشراقٌ وأفول.
وهكذا هي الأشواقُ ، نارٌ واحتراق، وقربٌ وافتراق، ودمعٌ رقراق ، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفاق .
ونداءٌ ينادي، مهلا يا رفيق الوفاء، فمن ذهب فلن يعود.
ومع ذلك لي معكم ـ بإذن الله ـ كرّات و كرّات
وليس لي سوى الاستمرار مع الدوحة... أتُرى أن قطوفها لا تزال دانية ؟.. أم أجدبت أرضها، ويبست أشجارها فأصبحت كالصريم؟
dh يا لكم من أحبة ورفاق ، وكلنا ــ إن شاء الله ــ على مودة ووفاق.
ويبقى الحديث عن الكلمة وتوظيفها في موقعها من الكلام.
وكما أظهرت لكم سابقًا.
أن أهل العلم تكلموا عن ذلك الفن .. حين قال:
هي على وزن ما هي بمعناه"
هذه المرة تركتُ القديم وألقه بيانه، وأتيت بكم إلى الحديث ربما نجد ما يدلّ على لمعانه.
حاول متهورًا أن يمشي على أثر من سبقه، فقلت له: صه! فلست بمستطيع.
فركب رأسه ــ فلا تضحكوا ــ على ما نظم وقال معارضًا بها أحد فطاحل الشعراء:
رعـــــــــــى الله ربـــــــــــــي أعتــــــاب" باريس"
ومَن أمَّها بالوخدِ والنص والسبتِ1

فكم أرشفتني من كؤوس معارف
يدي شوق الروح في ليلة السبتِ2

سبتنا3 بها شعر الشعور فأحــــرزت
"مناسكنا" التكميل في ذلك السبتِ4

مدى الليل أيقاظًا نراعي نجومــــــــــها
وأهل الهوى والجهل في ظلمة السبتِ5

فمن كان منّا أصبح السبتُ6 بعده
وإلاّ فذاك الندل من أعبُد السبتِ7

وكالعادة نؤجل الكلام عن " السبت " وما مدلولها في كل موقع من مواقعها.
نؤجل ذلك لحين ميسرة من الوقت ..
فقائل ما قيل أعلاه قلت لكم: أنه يهذي ..فاعذروه.
تحياتي

امرأة 01-07-2013 08:53 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 1649901)

مرحبًا
بأختنا / إمرأة .
قد حللتِ أهلاً، ووطئتِ سهلاً.
كم يعجبني مثل هذه الامور في تدارس العلم والادب.
ويحكِ
يا ذات النقاء.
وهل تظنين أن كلامي هو الفيصل، وفيه فصل الخطاب، ولا يكون بعد لا رأي ولا نقد ولا جواب؟
يا حرة
اعلمي أن الأدب إنما هو مذاهب وأهواء
وما أشعر به أنا فيه بعض المحنى؛ ترينه أنت فيه بعض الصواب.
أنا نظرتُ إلى الامر من ناحيته الادبية الصرفة.
وأنتِ تنظرين إليه من جانبه النفسي.
ودعيني أقول لك:
ما دمتِ نظرتِ إلى ذلك الجانب
لعمري فأنكِ محقة وعلى صواب.
أما أنا لم أرد التغلغل في نفسية الشاعر وحكمتُ على ما قرأت.
لأجل ذلك قلت هو " غير صادق العاطفة "
وقصدت بذلك أنه متذبذب في عاطفته.
ولم أتهمه بالكذب.
ثم ذريني أظهر لكِ شيئًا فأقول:
أن أبن الرومي عندما وصل الى خلاصة قصيدته وكأنه أستدرك عما قاله في موت محمد الأوسط، وذلك ليظهر لإخوته الذين هم أحياء أنهم هم كذلك لهم مكانة سامية في نفس ابيهما
يعني أراد أن يظهر لهم أنه " يعدل " حتى في حبه لأبنائه.
وهذا مما جعل عاطفته تختلف عن عاطفة الخنساء
التي جعلت فقدها لأخيها صخر لا يعوضه أي شيء.
ولكِ أن تقرئي ما قالته:
ولو لا كثرة الباكين حولي ** على إخوانهم لَقتلت نفسي
وما يَبكون مثل أخي ولكن ** أعزّي النفس عنه بالتأسي
يذكرني طلوع الشمس صخرًا ** وأذكرهُ لكل غروب شمس

وثم ليت أختي / إمرأة تقرأ ما قالته تلك العربية وهي ترى ولديه يذبحان أمام ناظريها:
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** كالدرتين تشظى عنهما الصدفُ
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** سمعي وطرفي فطرفي اليوم مختطفُ
يا من أحسّ بنيي اللذين هما ** مُخُّ العظام فمخي اليوم مُزْدَهَفُ
ولكِ أن تقارني بين عاطفة بين هاتين العاطفتين وعاطفة الشاعر المفلق / ابن الرومي.
واهمس في اذن أختي/ إمرأة .. فهي كذلك على صواب ما ذهبت إليه.
وإن غضبت من كلامي .. سأقول لها:
اصابت الحرة / إمرأة وأخطأ قسورة.
فهل يرضيها هذا؟
سرني مروركِ يا أختاه.
اذاقكِ الله برد عفوه.
تحياتي


السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومجدّدا لك الشكر أستاذي الكريم، أمّا ما أردته أن أفهم إلام استندت في حكمك؟
ويبدو أنّي وعيت متأخرة.
أشكر لك فضلك وتواضعك،
ولي استفسار هل يزعجك أن أعود كلّ مرّة إلى الخلف وقد فاتني الكثير؟
حفظك الله ورعاك



أفراح الرّوح 05-07-2013 11:29 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
باسم الله والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه
أهلا وسهلا بنا جميعا على ضفاف هاته الأنهار المنسدلة بين جوانب الدوحة المعطاءة الكــريمة .. وكل الشكر لراعيها والمعتني بها ..
أستاذ"قسورة" .. تساؤلي هذه المرّة /:
كنت قد قرأت ذات مرّة ونسيت أين بالضبط .. أن الشعراء في الزمن الجاهلي كانوا يلتجئون إلى واد يقال له:عَــبْقَــرْ ,,.. يجتمع فيه مردة الجن والعفاريت .. فيقوم أولئك الشعراء كلّ له عفريته المخصص له .. ليقوم بإلهامه ذلك الشعر الفصيح البليغ البديع .. ومنه -حسبما قرأت طبعا- جاءت كلمة:عبقريّة .. فهل في الخبر جانب من الصّحّة؟
رغم أني نسيت أين قرأت الخبر .. لكون عقدتي الأسمى:نسيان مصدر قراءاتي ..

بورك فيكم وفي حسناتكم أستاذ

علي قسورة الإبراهيمي 05-09-2013 08:19 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 

بسم الله الرحمن الرحيم
ربما يصدح الحرف من جديد.
وتمتد الدوحة بظلالها.
وهناك قناديل معلقة في سماء الادب رأيتهم لي يتألقون.
ولن يحدث ذلك إلاّ إذا سبرنا البليغ من الضاد، ونطرب به بعض العباد.
حتى يبقى صوت حناجرنا بالعربية صداحًا.
و لو أن شمس الضاد غابت وتوارت وقد زاحمتها العجمة من اللغات، ونافستها الفهاهة من اللهجات.
ومع ذلك إن الشمس سوف تشرق إن كان الجو ربيعا.
فاتخذوا مكانًا في هذه الدوحة .. إن كنتم للفصيح تسطلون.
وبعون الله
سوف تكون الانطلاقة مرة أخرى.
وسيكون لنا لقاء، إن كان في العمر بقاء.

اماني أريس 05-09-2013 09:36 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
ايه يا دوحة الوامقين لا تزال لحظاتك تسافر في عمقي وترفأ في جسرا ، أرتق تحت افيائك مواجعي ،وازجي صفوف الحرف استنفر الثأرا ،اه يا دوحة الوامقين دعيني ادخر تلاوات المداد لاهزم السحر في قلب بابل ، وازف لهاروت موكب النصر رافل ،دعيني استبقي أيدا لأصل السرى بالوخذ في صحصح واكام بالتسهيد الموصول يؤنسه حفيف الانسجام ,,,,ارتجلت من شدة الفرحة يا دوحة

اماني أريس 25-12-2013 04:41 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
يا هامة السنا من يبلل الميسم بمن الاماني
كان المقام بوجودك منسك الساروفيم
تهامست في روحك الحضارات
وقرانا في قرارتها سحر بابل
وكأن الحضور من غيابك في سبات

عبد المنتقم 25-12-2013 04:47 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
الله لا يحمرنا من كلمك القوي الللهجة
عند قراءته احس انه يخرج من جسد ثائر يضرب بكلامه ذاك و ذاك
ليوقضه و يد ازره و يلفته الانتباه
جميل منك ايها الشهم

متابع لحرفك باستمرار

اماني أريس 12-06-2014 10:34 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
كان كل شيء سيكون مغايرا صاحب الفكر التنويري القسورة مع صاحب الفكر التنويري حاليلوزيتش كان المنتدى سيكون على افضل حال لكن ما عسانا نفعل قدر الله وما شاء فعل

شاعرة المستقبل 12-06-2014 11:09 PM

رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
 
لم اقرأها كلها زلكن استمتعت بالقدر الذي طالعته
بارك الله فيك اتحفتنا استاذي الفاضل شفاك الله
نشتاق لك ولحرفك مدد


الساعة الآن 05:46 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى