![]() |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
السّلام عليكم ورحمة من ربّنا ذي الجلال والإكرام ..
قد كنّا مارّين بِــلُــؤْمْ .. ولكن بعض الكرم الذي غرسه أهلونَا فينا ذات صِبَا .. منعنا من هذا .. فها نحن نحطّ الرّحال .. ونستميحكم عذرا على الأخطاء بكل جوانبها النّحويّة والصّرفيّة والإملائيّة والبلاغيّة .. بمعنى إحتملونا في هاته الكليمات القليلات ,.. أودّ شكرك أستاذ"علي" على هاته المشاعر الجيّاشة نحو دوحتنا الوارفة ..التي لنا عظيم الشّرف أن ضمّتنا بين جوانحها .. أنا أذوب عشقا في لغة الضّاد .. وأرجو لو أتقن بعضا من مدارجها .. ولكن الرّطانة هي جلّ ما كنت ألاقيه من قبل .. حتى صادفت لوحتكم المتفرّدة .. إذن أستميحكم أستاذ"علي" بالمرابطة في الجوار .. عَلَّني أغترف من بعض ما تتحفنا به كــلّ مرة .. بارك الرّحمن فيك وفي حسناتك أستاذ |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
أماني يا أميرة البيان نعم هو كما قلتِ، فالبيت: وطاوي ثلاث ،عاصب البطن مرمل **ببيداء لم يعرف بها سكن رسما فيه حقا فيه تورية فـ " طاوي "..إنّ الشاعر هنا تكلم عن المعنى البعيد وهو " الطاوي " من الطي، و لكنه قصد بـ " طاوي " من الطوى ..الذي هو الجوع. مرحبًا بكِ واشكركِ على ما أتيتِ به. زادكِ الله من عنده علمًا وفضلاً تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
أماني مرحبًا بكِ مرة أخرى. قد يكون ما قلتِ ، بعد أن قد أطلعتِ عليه حين قرأتِ.. واعملي يا بنت الأصول.. أننا هنا نتدارس ونتسامر (نتيّاً ) في بليغ وبيان الضاد، التي هجرها من خلق الله بعض العباد. معلومة قيمة عرفتها من أملودة سيرتا / أماني، جازلة البيان. دمتِ كما أنتِ للضاد فخرًا وشرفًا. تحياتي. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
بخٍ! بخٍ! يا لها من ضافة أماني بنت قسطينة الحرة التي على لسان الضاد حافظة أمينة. فما أتيتِ به زاد في متصفحي ألقًا وجمالا. وهذا هو تدارس الادب، يا بنت العرب. فكل رأي ينير الآخر .. حتى ولو يخالفه. كما أن نقد وتحليل الادب إنما هو إعادة صياغة وبناء. وكما قال من سبقنا: إضافة في المبنى زيادة في الفهم والمعنى. لعمري فقد اعجبني ما أتيتِ به يا أختاه. وكم أتمنى أن يكون لنا جولات وجولات. انتظر حضوركِ يا أديبة زمانكِ. دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم . إذا أراد المرء أن يلمسَ آثارًا غررًا، وألفاظًا دررًا. فليقرأ تعاليق من تباهي ـــ إن شاء الله ـــ النجوم ارتفاعًا، ومداخلات تضاهي الجو إتساعًا. فكل هذا فقليل عما أتت به القديرة "أفراح " الشعرِ، و" روح "مالكة زمام النثر. أفراح الروح أيتها الأديبة التي يشار إليها بالبنان. سأنتظر آفاق الصعود ، من هنا ..حتى سامق غصن بليغكِ ،متشبثاً بوريقَات الأريج ألملم بها اللغة حتى ألقها. أراكِ قد أجزلتِ عليّ بالمديح، وأثنيتِ عليّ بمعاني اللغة والفصيح. ولكني أرى نفسي دون ذلك يا بنت الكرام. حضورٌ يمطرني بهجةً ،فعاوديهِ جوداً، أعاودكِ شكراً ودعاء. و أن ما أودعه الحرف بأناملكِ لسحرٌ،إنه سحر مباح.. لكِ إيراق الزهر، وفواح العطر. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
أحبّتي، وخلاّني. على رسلكم، لتقرؤوا ما بين طيات هذا المتصفح. إنها حروفٌ منَ الفؤاد. بل هي كلمات والهة لعَبرات خانقةٍ، ومشاعر صادقةٍ. آهٍ! وما هي إلا أشوقٌ من لهيب العاطفة، وأسى البعدِ و الفراق مع نارِ الوجدِ، وتباريح الشوق التي كان مدادها من نبضاتِ القلبِ، وخفقاتِ الحنين.. وقد كتمتها في طيات فؤادي المكلومِ. فماذا أقول إذاً: عساني أن أهتف: ألا تعلمين أنّ لكِ عطر مخلّد في فردوس العاشقين .. وأن روحكِ الصافية النقية وحدها من حولي، وحدها من سقتني حناناً وطهراً أبديّاً مع لهيب الشوق والحنين . لأجل ذلك لا أقول سوى: الليل طويلٌ، وأنا التيّم في الهوى مشتاقُ. والهجر عند العشـّاق مرٌّ طعمهُ ومذاقُ. ليتكِ تعرفين ما فعلتهُ، وتفعلهُ بي الأشواق. آهٍ!. لو تدرين عندما أحنُّ إليكِ وأشتاقُ. عشتار الحب. لِمَ لا يأسركِ شجن صادق؟.. من قلمٍ ارتضع لبن الوفاء ، وارتوى من ماء الحب زلالاً على ظمأ؟.. وواهاً يا زلال الحب. فأنتِ عندي كالكأس صافية من الماء العذب، التي تسلب اللب، وتطرب القلب . عشتروت. لكِ من العهدِ ما يُحفظ، ومن الحب الذي لا يُكتم، ومن الصفاء ما يُنشر. أنتِ.. أنتِ .. أيتها الواقفة فوق أعلى قمة الشوق. أتـُراني أتسلق قمة شموخكِ، ولكن لست بمستطيعٍ؟ أفأكون معكِ في محراب حب؟ أم عرين هذيان؟ لأرسمَ لكِ أجمل معاني الشوق والهيام، في عشق القلوب بكل صفاء ونقاء. فشكراً لرب السماء الذي منحني فرصة اللقاء بروحكِ في هذه المناجاة. ألاَ تعلمين؟ أنّ الحب لا يكتمل إلا بكِ. والعمر لا يحلو إلا بلقائكِ. ولننظر إلى شواطيء البحر تلجّ شوقاً لهمساتنا، والدروب تأبى على ألاّ تجمعنا. فلمَ لا يبتدأ النهار بعبق عبير جمالكِ؟ وينتهي اليوم بلقاءٍ يجمعنا، ولو بالأحلام؟. وحتى لا يرتاب مرتاب.. أعود إلى ما قيل عن التوريةِ. وكما قلتُ: أنّ التورية ــــ اصطلاحاً ــــ أن يقولَ المرأ كلاماً يظهر منه معنى يفهمه السامع ولكن يريد منه القائل معنىً آخر. يحضرني في هذا، ما قالهُ الشاعر/ نصير الدين الحمامي: جُودُوا لنَسْجَع بالمديـــحِ على عُلاكُمْ سَرْمدَا فالطيرُ أَحسن ما تغـــرِّدُ عِنْد ما يقَعُ الندَى فإن ( الندى ) هنا فإنّ المعنى القريب: قطرات الماء.. ولكنّ الشاعر قصد بالمعنى البعيد: (العطاء) ونبقى في التورية.. إلاّ إذا ضجرتم، وأصابكم الملل. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
عَــوْدًا عَلَــى بَدْءْ
السّلام عليكم كَرَّةً أخــرى .. لم نمدحكم يا أستاذ"عـلي" .. ولكنّنـا نطقنا بما شهدنـا .. وبما توهّمنا أننا قد فهمناه .. كنت في مراجعة للصفحات التي فاتتني .. فاكتشفت أنّي ضيّعت خيرا كثييرا .. أسأل ربّي أن يمدّ في عمري .. ويبارك لي في وقتي .. حتّى أستطيع التّعويض .. في بقيّة الأنفاس المعدودات التي مازلت أحوزها بين أضلاعي .. وإن شاء الله .. سوف أعرّج مرّة على مرّة على هاته الدّوحــة .. خاصّة إذا أتخمتني "رطــانة بَنِــي يعْــرُبْ اللي غَـــمُّـــونِــي صَـــحْ " اقتباس:
أعتقد جازمـة أنّ نثركم لا يصيب بالملل إلّا أعداء اللغة الأصيلة .. لهذا واصل التّحليق بنا .. بورك فيك وفي حسناتك .. ولا فضّ فوكـ .. وإن شاء الله سنستطيع المشاركة معكـ ذات مرّة .. وأهمس أنّ مصطلح التّورية .. سمعته للمرّة الثّانية في حياتي .. في هاته الدّوحة .. بعدما كنت قد قرأت عنه العام الفارط في إحدى الكتيّبات .. وقد كان مبهما عندي بعض الشّيء .. ليتّضح أكثر بعد تلميحكم إليه .. ففطنت لكنــهــه وأنا لكم من الشاكرين |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
أماني أريس أيتها المغرّدة التي ، أراك لا تخُطين إلاّ بجمالِ البلاغةِ والبيانِ، و أنتِ أهلٌ لذلك وبالبنانِ يُشار إليكِ وإن شاء لا حرب ولا وطيس، يا أملودة سيرتا يا أريس. ولا هناك من حربٍ ضروس، بل هو تدارس ضاد حتى لا تبقى بين طروسٍ، فنخرجها من محارتها في دروس. ولا يتأتى إلاّ بمن كان في بلاغة وثقافة الأديبة / أماني. فمرحبًا بكِ دائمًا في متصفحي، لأن حضوركِ يسرّ ويُسعد زادكِ الله بسطةً في العلم والرزق. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
أفراح الروح. لكِ منَ السلام مع عبير الزهر وإيراقه، وتحية صافية كصفاء الصباح مع إشراقه. ومرحبًا بعودتكِ، وأهلا وسهلا بكِ في كل وقتٍ فماذا تقولين أختاه يا عقيلة الكرام؟ فأنتِ من نتعلّم منكِ والعلم مع الأخلاق والمثل السامية. أختاه. إن دوحتي لتزدان شرفًا وألقا، متى ما دخلتها أفراح الروح. فماذا عساني أن أقول: سوى أن مرورك قدعطَّر صفحتي وملأها بعضًا من عبير نقاء بيانكِ أفراح الروح. يا ذات الطهر سوف يُكتب ـــ إن شاء الله ـــ لكِ عمرًا طويلاً فمرري وعلّمي علمكِ هذا مع نقاء معدنكِ لمن خلفكِ.. وتيقني يا أختاه أنه جلّ في علاه يقول: " قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فل يتوكل المومنون" فلنجعل أنفسنا مع معيّته.. ومن كان الله معه فلن يخيب سعيه. اللهم أجعلِ النجاح والفلاح في طريق أختي " أفراح " مع مديد وطول العمر بالسعادة والانشراح. وحتى لا انسى التورية ــ فبإذن الله سوف نتكلّم عنها لاحقا. دمتِ يا أختاه كما تحبّين أن تكوني أذاقكِ الله برد عفوه. تحياتي. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
هيهٍ!.. ثم إيهٍ! أيتها الزنبقة في حديقة الجمال لمَ لا يصبح الخيالُ واقعاً؟! ولماذا لا نجعل حبنا كضوء الشمس ساطعاً؟! اِعلمي أن أحاسيسك صارت تسكننى، كأغنيةٍ أضحت تعزفنى وتراقصنى. كلما انتشيتُ منها عطر بوحنا البرئ. آهٍ!.. فقد رأيتكِ هناك في ذلك الطيف، ورأيتُ كأنّ يدى بين يديكِ، نداعبُ أشواقنا في خجلٍ.. عندها لاح لي بريقٌ بين نظرات عيونكِ. وكأنكِ تهمسين لي قائلة: خُذنى على جناحِ الشوق نحلـّقُ معاً لأبعد مكانٍ، وفوق السحاب نلتقى ونتعانق.. لنحطمَ دروب النسيان. فما كان مني إلاّ أن صدحتُ بها: هيا يا ساحرتي.. لنكتبَ قصتنا على جدوع الحور العتيق، ثم لننقشَ عليه اسمينا، حتى لا تمحيه حبات المطر، ثم نشدو أغانينا، فتحلو شدواً مع ضوء القمر. ما أجمل اللقاء بكِ.. يا من بحثتُ وأبحثُ عنها بين كل البشر. كيف لا تردّين؟!.. أو حتى تتردّدين؟!. ومع هذا حان لي أكتبَ عن لغتنا في هذا الزمن، المملوء بالمحن. أيها الأخوة والخلاّن. كثيراً ما نسمعُ عند أهل البلاغة والبيان تعبير..(ائتلاف القافية والمعنى) فما المراد به، وكيف يكون؟ فذروني.. حتى نتكلم في هذا العلم، وذلك لتقريب الفهم.. أقول: إن القافيةَ من كلّ شيءٍ: آخرهُ ، يقولُ الواحد منّا " أتيته على قافية الشيء " أي على أثرهِ وقد تكلم أهل الأدب عن ائتلاف القافية والمعنى فقالوا: أن تكون القافية متعلقة بما تقدّم من معني البيت تعلّق نظمٍ له، وملاءمة لمّا مرّ فيه. وكما لا يخفى عن الأحبةِ..أن من عيوبِ ائتلاف المعنى والقافية التكلّف في طلبها. وكمثال على تلاؤم المعنى والقافية، ما قاله الشاعر العربي: ذكرتُ نظمَ اللآليء والحباب له ** راعى النظير بثغرٍ منه متبسّمِ نرى نظم ( الحباب) يناسب ( نظم اللآليء ) و نظم ( الثغر المبتسم ).. وهي تعابير وتشبيهات وصور لمناسبات بديعية رائعة عند أصحاب البلاغة . أما قول الشاعر ( راعى النظير ) فذلك يلمح به إلى نوعِ من أنواع البلاغة . يقال له: ( مراعاة النظير ). يُخيّلُ إليّ أنني كأنما قد أكثرتُ من الكلام عن اللغة حين منها انتقيتُ منها وانتخبتُ، أتـُراني تناولتُ منها ما طلبتُ. وإذا أردتم.. فإلى اللقاء في مداخلة أخرى. |
| الساعة الآن 03:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى