![]() |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
وإنّها لدوحة وارفة
وإن قفزت عند قراءتي من الصفحة الأولى إلى الأخيرة لكن لاشكّ سأعود إلى هنا أشكر لك أستاذي الفاضل طريقة تقديم الدّرس والخاطر الهادئ والحضور المهيب الذي يلفظ حرفي كلّما حاولت المرور ولو لشكر دمت تحيّتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
امرأة يا عقيلة الرجال وبنت الكرام، وسليلة الثوار العظام. حياكِ الله، وبياكِ، وجعل السعادة في طريقكِ ومنتهاكِ وأنا الذي يلهج لسانى ثناءً على مروركِ على " دوحتي" ولكِ قوافل من الشكرٍ تترى.. دمتِ كما تحبين أن تكوني. زادكِ الله من عنده فضلاً ونعيما. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
إن تبكي عيني دمًا فلا عجبٌ ** قد فارقت نورها وقوتها. وباعدت نفسي الحياة كما ** تباعدت بعدكم مسرّتها هاهي الأعوامُ تدورُ دَورتها، وتتعاقبُ الشهورُ غرّتها. أيامٌ تكرّ، وليالٍ تمرُّ. ونحن في هذه دُنيانا إمّا إشراق ٌوأفولٌ، أو رحيلٌ ونزول ولسان الحال يقول : وما هي إلاّ اشواقٌ، نارٌ واحتراق، وقربٌ وافتراق، ودمعٌ رقراق، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفاّق . والأيامُ دول.. وهذا هو حالها. يومٌ تسفر عن عجائب مكرِها، ومآثرِ دهرِها، إذ يشطّ النوى بالمتحابين، فيبعد المزار، مع تعاقب الليل و النهار، حتى و إن قَرُبتِ الديار . وآهٍ! احبتي، وخلاّني وما أنا سوى أريد بعث الذكريات، وسكب العبرات .. إنها كلمات من لهيبِ العاطفة، وأسى الفراق، ونارِ الوجد، وتباريح الشوق .. كلماتٌ هي ليست بالشعرِ.. لأن الشعر له حلاوته، ولا هي بالنثر.. لأن النثر له طلاوته . إنها خلجاتٌ حبّرتْها نبضات الفؤاد، وخفقات الحنين، وكتَمَتها طيّات القلبِ المكلوم . وقبل أن تقرؤوا. فإن كنتَم ممن لا تشجيهم العِبارات، ولا تطربُهم الهمسَات، ولا تعشقون السيرَ في دروبِ الذكريات، فآمل أن تتوقّفوا عن القراءةِ فوراً ! وأعتذرُ لكم.. فليس مبتغاكم ها هنا .. إنها لحظات تجلٍّ، للنظر في سطورِ أوراق أزفتها رياحُ الذكريات العاتية، فلم يبق منها سوى أطلالٍ باكية . إنها كلماتٌ إليها بعد أن توارت كالشمس بالحجابِ، و ثريا هوَت بالتراب . ومن مكاني هذا سأدوّن لها ما يبوح به الفؤاد . وإلى أن يَحين اللقاء عند مليكِ مقتدرٍ. أرشم إليها بعض الكلمات. ولو أنها تحت الثرى، ليتها تعرف ما حدث بعدها وما جرى؟ أمَا آن لهذا القلب أن ينسى؟! ولنبقى في الجناس وقلنا أن الجناس هو الإتيان بمتماثلين في الحروف أو في بعضها، أو في الصورة، أو زيادة في إحداهما، أو بمختلفين في الترتيب أو الحركات، أو بمماثل يرادف مماثلاً آخر نظما. ولضرب الامثال على ذلك كمثال عن الجناس المماثل("يزيد " اسم علمٍ، و"يزيد " فعل مضارع ) والجناس التام كـ( يحيا و يحي ) والجناس المركب كـ ( نعمته ذاهبة، إن لم تكن ذاهبة ) ولتذوق ذلك نرنو الى ما قاله البارودي : زمزمي الكأسَ وهاتِي ** واسقنيها يا مهاتي. ترى أي معنى طريف وعميق في البيت؟ ومع ذلك تحس بحلاوة وطلاوة التجانس بين مفردتي (هاتِي، ومهاتي). ولو قلنا أسقيني يا حبيبتي، أو يا معشوقتي لذهب جرس الموسيقى والجمال الصوتي .. وهذا هو الجناس الذي يأتي ذون تكلفٍ.. فهو حسنٌ و يزيد في جمال الشعر. فابقوا مع صفحتى لتكونوا شهوداً. |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
واااااااااااااااااو
شعرت وكأنني لأول مرة وجدت ظالتي في المنتدى أول مرة أكتشف هذه الصفحة أحببتها كثيرا أنا من عاشقي الشعر وكاتبي الخواطر أتمنى أن نستفيد منك أكثر أخي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ساعية الى جنان ربي إن شاء الله ندخل ذلك الجنان جمعًا. يا فاضلة دعيني أرحب بكِ في متصفحي. ثم أقول لكِ: حضورٌ منكِ أسعدني جداً، ومرورٌ ارتقبته كثيرا وأشكركِ لأنك هنا ، فقد خلعتِ عليّ أكثر ما أستحق. فعودي .. أعدكِ أنني أجزل لكِ الشكر والدعاء. دمتِ كما تحبين أن تكوني. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
ذكرياتٌ رغم آلامها. ولكنها تـُطرب فؤادٌ طالما كوتهُ نيرانُ البعد، وألهبته تباريحُ الوجد. يا لها من حيرةٍ تعتصرني لتخبرَني بشيءٍ ذي شجونٍ. لأجل ذلك لم ترتاح النفس بعدُ ولم يخيّم عليها سكونٌ. وما زال نبضُ قلبٍ لم يعد يعرف كيف يهدأ؟! إنها كلماتٌ، كتبتـُها بمدادِ القلبِ، وسقيتُها من ماءِ الحبّ.. ومع ذلك لم تأتِ أكلها وصدى منادي يقول: أرفق بنفسكَ يا رفيق الوفاء.. إن " وفاء " رحلت، وهي حافظة لك عهود الوفاء . زاغ واحتار الفؤاد. صرختُ في اعملاقي: ليتني أعرفُ، وليتني على الحقيقة أقفُ. ولكن كان الجواب سكوناً وصمتاً. آهٍ!.. قد أقلقني الجوى، والبعد عن أحبّة مع النوى، به القلب قد اكتوى. فماذا عساني أن أقولَ؟! سوى أنها كلمات عزفت من فؤادِ والهٍ حزين.. له في الأشجان باع، ومع الأشواق صراع.. إن نأى حنّ، وإن استقرّ جنّ .. وإنّ للذكريات شجون.. وأنّى له الذكرى. ليتها تسمع بهمسات الفؤاد ..لأقولَ لها: لا تزال الأشواق أن لها حدًّا لا أرغب بنهايته.. ولكن فور عودتي لواقعي فقد ضَعُف وَهنِي.. فلا أجدكِ فهل أغفر للدنيا صفعاتها؟ وأسامحها على ضرباتها؟.. ورغم مرور الأيام على ذلك الرحيل لا زالت تستعبدني حالة من اللاوعي، فلا احسّ الا بكِ، ولا أرى بين الخلائق إلاّ سواكِ، ولا اسمع سوى صوتكِ، ولا اشتم سوى رائحة عطركِ. آهٍ! إنها نسمات جرّتْ من ذكرى راحلة تفوح أريجاً ،وحديثُ مكلومٍ تأجّجت ناره أجيجاً. والذي ذهب لن يعود هكذا تيقنتُ. أتوقفُ هنا، لأذهب بكم الى شعرنا العربي، ففيه المتنفس عن الهموم. كما أظهرتُ سابقًا، وأعيده لاحقًا أنّ على الأديب أن ينتقي الصور المناسبة القوية في التعبير إذا أراد تشبيه وصفٍ ما، مع مطابقة ومناسبة الحال . وذلك ليؤديّ المعنى بقوة. بشرطٍ ألاّ يتجاوز في ذلك حدود الخيال غير المعقول، ولابد له أن يقارب الممكن المقبول. لأنّ المبالغة في التشبيه غير محمودةٍ ولو نفعل ونبالغ، فإنّ للمتذوق عينـًا ناقدة توجهها مشاعره اليقظة . وكدليل عن التثبت في الوصف منه قول الشاعر يصف روضة: كأنّ شقائق النعمان فيه ** ثيابٌ قد رُوِينَ منَ الدماءِ. فإذا نظرنا لأول وهلة، نجدُ أن التشبيهَ مصيبٌ، والوجهَ محققٌ، ولكن إذا أمعنا النظر مليًّا، نجد أن العيبَ جاء من بشاعة ذكر الدماء وهو بصدد وصفِ زهر جميل في روض أنيق. أ تشاطرونني الرأي؟ أم تقولون لا؟ |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
ومما عندي من ابيات تتضمن تجنيسا تاما هو قول المنبوذ الذي جعلني اتطاول عن سيدي قسورة في سبيل انصافه - مطران خليل - في قصيدة اكثر من رائعة وصف فيها بدقة حريق روما من طرف نيرون قائلا فيه : دفق التبر ضياء ودما *** مستفيض اللج ياقوتا وتبرا فالتبر الاول : يقصد به نهر روما والتبر الثاني : يقصد به الذهب |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
أخي كلماتك غاية في الرووعة
لكن المفردات أعلى من مستوانا قليلا أخي يعني ولو تتفضل وتضع في نهاية كل ما تكتب معجما مصغرا تشرح لنا فيه الكلمات التي تراها صعبة وهكذا حتى نتعلم منك وتعم الفائدة عدا هذا فكلماتك قمة أخي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
أختنا في الله، حرة الجزائر. الـ " ساعية الى جنان ربها" مرحبا وأهلا وسهلاً. ما الروعة إلاّ في مروركِ. فقد أزدانت صفحتي بمرور أختي عليها. أما ما طلبته أختي .. فليتها تستفسري عن ما تراه مبهمًا ، وأنا في الخدمة لشرح ذلك. هكذا أضمن أن أختي أتناقش معها:8: وذلك ما اريد. ومع ذلك اقول: لـ " ساعية الى جنان ربها". ربما أفعل ما اقترحته أختي. زاد الله أختي فضلاً ونعيما. تحياتي |
رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
اقتباس:
مرحبًا بأماني أملودة الجسورة المعلقة فقد أتيتِ على كل شيءٍ ولم تتركي لي ما أقول، يا بنت الاصول. وفعلاً هو كما ذكرتِ، حين ضربتِ المثل بذلك البيت عندما كتبتِ. وليس لي ما أضيف سوى أن أقول لكِ: شكرًا على المرور والحضور، ومعكِ حقا يكون تدارس الأدب له نكهة أخرى. عودي فإنني دائمًا اترقب حضوركِ. منحكِ الله بسطةً في العلم والفهم. تحياتي |
| الساعة الآن 05:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى