منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الدراسات الإسلامية (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=158)
-   -   ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=141053)

hakimbac 27-02-2010 05:18 PM

ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
موقع القرضاوي/ 23-2-2010
السؤال: ما حكم الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من المناسبات الإسلامية مثل مقدم العام الهجري وذكرى الإسراء والمعراج؟


الفتوى:
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد ...
هناك من المسلمين من يعتبرون أي احتفاء أو أي اهتمام أو أي حديث بالذكريات الإسلامية، أو بالهجرة النبوية، أو بالإسراء والمعراج، أو بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، أو بغزوة بدر الكبرى، أو بفتح مكة، أو بأي حدث من أحداث سيرة محمد صلى الله عليه وسلم، أو أي حديث عن هذه الموضوعات يعتبرونه بدعة في الدين، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، وهذا ليس بصحيح على إطلاقه، إنما الذي ننكره في هذه الأشياء الاحتفالات التي تخالطها المنكرات، وتخالطها مخالفات شرعية وأشياء ما أنزل الله بها من سلطان، كما يحدث في بعض البلاد في المولد النبوي وفي الموالد التي يقيمونها للأولياء والصالحين، ولكن إذا انتهزنا هذه الفرصة للتذكير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشخصية هذا النبي العظيم، وبرسالته العامة الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين، فأي بدعة في هذا وأية ضلالة ؟!
إننا حينما نتحدث عن هذه الأحداث نذكر الناس بنعمة عظيمة، والتذكير بالنعم مشروع ومحمود ومطلوب، والله تعالى أمرنا بذلك في كتابه (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرًا، إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا)، يذكر بغزوة الخندق أو غزوة الأحزاب حينما غزت قريش وغطفان وأحابيشهما النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين في عقر دارهم، وأحاطوا بالمدينة إحاطة السوار بالمعصم، وأرادوا إبادة خضراء المسلمين واستئصال شأفتهم، وأنقذهم الله من هذه الورطة، وأرسل عليهم ريحاً وجنوداً لم يرها الناس من الملائكة ، يذكرهم الله بهذا، اذكروا لا تنسوا هذه الأشياء، معناها أنه يجب علينا أن نذكر هذه النعم ولا ننساها، وفي آية أخرى (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيدهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) يذكرهم بما كان يهود بني قينقاع قد عزموا عليه أن يغتالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكروا مكرهم وكادوا كيدهم وكان مكر الله أقوى منهم وأسرع، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
ذكر النعمة مطلوب إذن، نتذكر نعم الله في هذا، ونذكر المسلمين بهذه الأحداث وما فيها من عبر وما يستخلص منها من دروس، أيعاب هذا ؟ أيكون هذا بدعة وضلالة.) انتهى


فهل بعد ذلك نترك لكل من هب ودب أن يبدع يفسق جمهور المسلمين المحتفلين بمولد سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم..
نترك الحكم لكل عاقل
http://www.qaradawi.net/site/topics/...2&parent_id=17

بذرة خير 27-02-2010 05:56 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 

قال إمام السنة الشيخ ابن باز غفر الله له عندما طرح عليه هذا السؤال :
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا بالمولد النبوي ؟
هل يحل للمسلمين أن يحتفلوا في المسجد ليتذكروا السيرة النبوية الشريفة في ليلة 12 ربيع الأول بمناسبة المولد النبوي الشريف بدون أن يعطلوا نهاره كالعيد ؟ واختلفنا فيه ، قيل بدعة حسنة ، وقيل بدعة غير حسنة ؟


الجواب :
ليس للمسلمين أن يقيموا احتفالا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة 12 ربيع الأول ولا في غيرها ، كما أنه ليس لهم أن يقيموا أي احتفال بمولد غيره عليه الصلاة والسلام . لأن الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده في حياته صلى الله عليه وسلم وهو المبلغ للدين والمشرع للشرائع عن ربه سبحانه ولا أمر بذلك ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ولا أصحابه جميعا ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة . فعلم أنه بدعة وقد قال صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته ، وفي رواية لمسلم وعلقها البخاري جازما بها(( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ))
والاحتفال بالموالد ليس عليه أمر النبي صلى الله عليه وسلم بل هو مما أحدثه الناس في دينه في القرون المتأخرة فيكون مردودا ، وكان عليه الصلاة والسلام يقول في خطبته يوم الجمعة ((أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) رواه مسلم في صحيحه وأخرجه النسائي بإسناد جيد وزاد ((وكل ضلالة في النار)) ويغني عن الاحتفال بمولده تدريس الأخبار المتعلقة بالمولد ضمن الدروس التي تتعلق بسيرته عليه الصلاة والسلام وتاريخ حياته في الجاهلية والإسلام في المدارس والمساجد وغير ذلك ، من غير حاجة إلى إحداث احتفال لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يقم عليه دليل شرعي . والله المستعان ونسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق للاكتفاء بالسنة والحذر من البدعة .



كتاب الدعوة ج1 ص 240 - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع

ــــــــــــــ

العلامة صالح الفوزان ـ سلمه الرحمن.
ما الحكم في الموالد التي ابتدعت في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم والتي يدعي من يقوم بها ويحييها من الناس أنك إذا أنكرت ذلك أو لم تشاركهم فيه؛ فلست بمحبٍّ للنبي صلى الله عليه وسلم، ولأن في المولد الصلاة على النبي والمدائح؛ فأنت بفعلك هذا معارض للصلاة وكاره للنبي‏؟‏
الموالد هي من البدع المُحدَثة في الدين، والبدع مرفوضة ومردودة على أصحابها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهوَ رَدّ‏)‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ ‏(‏3/167‏)‏ من حديث عائشة رضي الله عنها‏.‏‏]‏‏.‏
والرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرع لأمته إحياء الموالد لا في مولده صلى الله عليه وسلم ولا في مولد غيره، ولم يكن الصحابة يعملون هذه الموالد ولا التابعون لهم بإحسان ولم يكن في القرون المفضَّلة شيء من هذا، وإنما حدث هذا على أيدي الفاطميين الذين جلبوا هذه البدع والخرافات ودسوها على المسلمين، وتابعهم على ذلك بعض الملوك عن جهل وتقليد، حتى فشت في الناس وكثُرت، وظن الجُهَّال أنها من الدين وأنها عبادة، وهي في الحقيقة بدعة مضلّلة وتؤثِم أصحابها إثمًا كبيرًا، هذا إذا كانت مقتصرة على الاحتفال والذكر كما يقولون، أما إذا شملت على شيء من الشرك ونداء الرسول ‏(‏ والاستغاثة به كما هو الواقع في كثير منها؛ فإنها تتجاوز كونها بدعة إلى كونها تجر إلى الشرك الأكبر والعياذ بالله، وكذلك ما يخالطها من فعل المحرَّمات كالرقص والغناء، وقد يكون فيها شيء من الآلات المُطرِبَة، وقد يكون فيها اختلاط بين الرجال والنساء‏.‏‏.‏‏.‏ إلى غير ذلك من المفاسد؛ فهي بدعة ومحفوفة بمفاسد ومنكرات‏.‏
وهذا الذي يريده أعداء الدين؛ يريدون أن يُفسدوا على المسلمين دينهم بهذه البدع وما يصاحبها من هذه المنكرات، حتى ينشغلوا بها عن السنة وعن الواجبات‏.‏
فهذه الموالد لا أصل لها في دين الإسلام، وهي مُحدَثَة وضلالة، وهي مباءة أيضًا لأعمال شركية وأعمال محرمة كما هو الواقع‏.‏
وأما محبة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فمحبته عليه الصّلاة والسَّلام فرض على كل مسلم أن يحبه أحب مما يحب نفسه وأحب من ولده ووالديه والناس أجمعين عليه الصلاة والسلام‏.‏
ولكن ليس دليل محبته إحداث الموالد والبدع التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام، بل دليل محبته اتباعه عليه الصلاة والسلام والعمل بما جاء به؛ كما قال الله سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 31‏.‏‏]‏؛ فدليل المحبة هو الاتباع والاقتداء وتطبيق سنته عليه الصلاة والسلام وترك ما نهى عنه وحذّر منه، وقد حذّر من البدع والخرافات، وحذّر من الشرك وحذّر من وسائل الشرك؛ فالذي يعمل هذه الأشياء لا يكون محبًّا للرسول صلى الله عليه وسلم، ولو ادعى ذلك؛ لأنه لو كان محبًّا له؛ لتبعه؛ فهذه مخالفات وليست اتباعًا للرسول صلى الله عليه وسلم، والمحب يطيع محبوبه ويتبع محبوبه ولا يخالفه‏.‏
فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي من الناس أن يتَّبعوه، وأن يقدِّموا سنته على كل شيء، وأن يعملوا بسنته، وأن يُنهى عن كل ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم‏.‏ هذه هي المحبة الصحيحة، وهذا هو دليلها‏.‏
أما الذي يدَّعي محبته عليه الصلاة والسلام، ويخالف أمره؛ فيعصي ما أمر به، ويفعل ما نهى عنه، ويحدث البدع من الموالد وغيرها، ويقول‏:‏ هذه محبة الرسول صلى الله عليه وسلم‏!‏ هذا كاذب في دعواه ومُضلِّل يريد أن يُضلِّل الناس والعوام بهذه الدعوة‏.‏
ومن حقه صلى الله عليه وسلم علينا بعد اتباعه الصلاةُ والسلام عليه؛ فهي مشروعة، وتجب في بعض الأحيان وفي بعض الأحوال؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 56‏.‏‏]‏، فنصلي عليه في الأحوال التي شرع الله ورسوله الصلاة عليه فيها‏.‏
وأما البدع والمنكرات؛ فهذه ليست محلاً للصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم‏!‏ كيف يصلي عليه؛ وهو يخالف أمره، ويعصي نهيه، ويرتكب ما حرَّمه الله ورسوله‏؟‏‏!‏ كيف يصلي عليه؛ وهو يحدث الموالد والبدع، ويترك السنة، بل ويُضَيِّع الفرائض‏؟‏‏!‏



بذرة خير 27-02-2010 06:02 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
هذه الفتوى القرضاوية تبين باقعة من بواقع القرضاوي، ومدى مخالفته لأهل السنة وهو من أعيان أهل البدع
القرضاوي نصحه كثير من العلماء في قضايا أعظم ومع ذلك أصر واستكبر وما زال على مسلكه، ورد عليه علماء أفاضل وكتبت في الردود عليه كتابات قوية ومع ذلك ما زال مصراً معانداً مستمراً في غيه وضلاله

وأنبه إلى أن القضية لن تتوقف عند القرضاوي بل ستتعداه إلى سيد قطب وأشباهه بل ستتعداه إلى ذكر فرق الضلال والانحراف بل ستتعداه إلى ذكر اليهود والنصارى والمجوس!!!!

فقد سمعت أنه ينكر وصف اليهود والنصارى بأنهم كفار!! لأن هذا ينفرهم عن دين الإسلام!!

وهكذا لا تقف البدعة ولا تترك صاحبها حتى توصله إلى الكفر إن لم يعصمه الله من الكفر.

مع التيقن أن القرضاوي من رؤوس أهل البدع والضلال، وممن انتشر بلاؤه في الأمة، وممن عرف بعناده واستهتاره بالناصحين.



محمد عبد الكريم 27-02-2010 06:18 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
الحمد لله الذي....انعم علينا في هذا الوقت بعالم مثل الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي...ليفتح علينا نافذة من "الضوء"...وقبس من النور...في ظل سواد علماء "الظلامية" المقيتة الذين "جبّسوا" علينا الحياة، و"كلّسوا" العبادات...
- يعني علماء "الاسلام الامريكي"(السلفية الوهابية)...منعوا الافراح حتى باحياء مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ..باسم "محاربة البدع"،والله ان تمكنوا لسوف "يذبحون"ويقطعون رؤوس المسلمين باسم محاربة البدع....
-وآخر يطلق حكم بتكفير ،وقتل كل من يعارض الفصل بين الجنسين...
- يارب الطف بنا...مما سيجر على المسلمين من "ملآسي ومظالم"، من جراء فكر وغلو...وجهل هؤلاء العلماء..بواقع وابعاد مايفتون ويفتنون وفيمن يفتون......

بذرة خير 27-02-2010 06:39 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
ابتلاك الله يا محمد عبد الكريم بالقرضاوي الذي يجعل من العداء مع اليهود عداء الأرض لا عداء الدين الذي ذكره الله يا أخي في محكم تنزيله
وابتلاك الله بالقرضاوي الذي يترحم على بابا الفاتيكان الكافر الملحد عدو الله يا أخي
وابتلاك الله بالقرضاوي الذي أحل الغناء وقال أنه يسمع إلى ام كلثوم ويتلذذ بصوت فائة أحمد الذي حرمه الله ورسوله
وابتلاك الله بالقرضاوي الذي قال أن الله [ تعالى الله عما يقول ] لو ترشح للإنتخابات لن يتحصل على نسبة 99 بالمئة
وابتلاك الله بالقرضاوي الذي ينكر الأحاديث الصحيحة لأنها تخالف العقل وهل القرضاوي أفضل من الصحابة الذين نقلوا لنا الأحاديث كابرا عن كابر إلى أن يأتي القرضاوي ويقول هذا الحديث يخالف العقل
أنا لا أقره
أما عالم السلفية الأشاوس الذين يذبون عن الإسلام الصافي من كل شوائب الشرك والبدع
يهدون الناس إلى العقيدة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده
فهم لم يكفروا القرضاوي
بل قال عنه بما يليق به
وأسأل الله أن يهدي الدكتور القرضاوي إلى الطريق المستقيم قبل أن يأتيه اليقين وأن ينهج منهج السلف ويتوب إلى الله
وليفرح بتوبته ورجوعه السلفيين لأن في توبته [ إن شاء الله يا ربي ] توبة الكثير من الناس
الذين تعصبوا له
يا ربي تب عليه واغفر له وارحمه واجعلنا نفرح بتوبته وبسلفيته اللهم أمين

بذرة خير 27-02-2010 06:42 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 

ضابط الاستحلال بين علماء الحق ودعاة الضلال


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه , وبعد :


فإن مسائل التكفير من المسائل العظيمة الخطيرة التي تتعلق بالأمن والأمان واستحلال الأموال والدماء , وقد خاض فيها رويبضات هذا الزمان وكفّروا عباد الله -حكاما ومحكومين- بغير وجه حق , فسفكوا الدماء , وسرقوا الأموال , وانتهكوا الأعراض ولا حول ولا قوة إلا بالله



ومن أدق مسائل التكفير وأخطرها في هذا الزمان , مسألة الاستحلال , لذا فقد تكلّم عليها علماء الحق بما لا مزيد عليه , وبيّنوا أنواع الاستحلال وضوابطه .



فحدّوا لهذه الضوابط حدودا صارمة , ووضعوا أمام أهل الأهواء سدودا عاصمة



فأبى دعاة الضلال إلا أن يتخطوا هذه الحدود ! , ويهدموا هذه السدود !



وعندما قال علماء الحق : لا دلالة على الاستحلال إلا بالنطق , وماذا بعد الحق إلا الضلال



قال دعاة الباطل : القرائن دالة على الاستحلال ! , ولسان الحال أبلغ من لسان المقال !



فأحببت أن أجمع هنا في هذا البحث الصغير فتاوى علماء الحق في ضابط الاستحلال وبيان كيف أنهم يشترطون النطق باللسان للحكم بالاستحلال

مع بيان أن هذه القاعدة ليست على إطلاقها فهناك أنواع من القرائن القطعية الدلالة والتي قد يتنازع فيها العلماء


ثم يلي ذلك بعض الشبهات التي يعرضها من أراد التسوية بين القرائن القطعية الدلالة والقرائن الظنّية !! - مثل المجاهرة بالكبيرة والاستخفاف بها (!!) - دفاعا عن أبي إسحاق الحويني ! والردّ على هذه الشبهات وتفنيدها

, راجيا من الله التوفيق والسداد , وهو وحده ولي ذلك والقادر عليه


فتاوى علماء الحق




1-الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله تعالى


سُئِلَ العلامة الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:

بالنسبة للاستحلال؛ إذا أقدم شخصٌ على أي معصية من المعاصي؛ سواء
من الكبائرأو غيرها، وأصر عليها.

[1] هل بمجرد عمله وإصراره يُحْكَمُ عليه بأنه استحل هذا الشيء؟!؛
[2] أم أن الاستحلال ((عمل قلبي)) لا يظهر ((إلا)) أن يتفوه به الشخص؟!

الجواب:

«أي نعم؛ ((
الثاني هو الحق))؛ لأن كثيرًا مِن الناس يصرون على المعاصي، (ويعتقدون) أنها حرام؛ لكن يقولون: (عجزنا أن نَفْتَكَّ منها)، وتجده إذا فعل المعصية يستغفر الله منها؛ بل إن بعض الناس ينذر نذرًا مُغَلَّظًا ألاَّ يفعل هذه المعصية ولكنه يعجز. فلابد من هذا[يعني: أن يتفوه بالاستحلال]»اهـ.

المصدر:

«سلسلة شرح صحيح مسلم» – كتاب الجهاد والسِّيَر والإمارة – الشريط التاسع – الوجه (ب) – دقيقة (40 : 07 : 00)/بفهرسة أهل الحديث والأثر.



السؤال: فضيلة الشيخ! ما هو ضابط الاستحلال الذي يكفر به العبد؟

________________________________________


الجواب: الاستحلال: هو أن يعتقد حِلَّ ما حرمه الله. وأما الاستحلال الفعلي فينظر
:

إن كان هذا الاستحلال مما يكفِّر فهو كافر مرتد، فمثلاً لو أن الإنسان تعامل بالربا، ولا يعتقد أنه حلال لكنه يصر عليه، فإنه لا يكفر؛ لأنه لا يستحله، ولكن لو قال: إن الربا حلال، ويعني بذلك الربا الذي حرمه الله فإنه يكفر؛ لأنه مكذب لله ورسوله. الاستحلال إذاً: استحلال فعلي واستحلال عقدي بقلبه. فالاستحلال الفعلي: ينظر فيه للفعل نفسه، هل يكفر أم لا؟ ومعلوم أن أكل الربا لا يكفر به الإنسان، لكنه من كبائر الذنوب، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر.. لماذا؟ لأن الفعل يكفر؛ هذا هو الضابط ولكن لابد من شرط آخر وهو: ألا يكون هذا المستحل معذوراً بجهله، فإن كان معذوراً بجهله فإنه لا يكفر، مثل أن يكون إنسان حديث عهد بالإسلام لا يدري أن الخمر حرام، فإن هذا وإن استحله فإنه لا يكفر، حتى يعلم أنه حرام؛ فإذا أصر بعد تعليمه صار كافراً.



لقاءات الباب المفتوح (جزء 50 / صفحة 14)



2-الشيخ العلامة أحمد النجمي رحمه الله تعالى


قال رحمه الله :" لكن ما هو الاستحلال الذي يعتبر به العبد مستحل لذلك المحرم؟

والجواب: الاستحلال هو من فعل القلب، وهو أن يعتقد العبد بقلبه حِلّ المحرم المجمععليه، ولو لم ينطق بذلك، فمن اعتقد حِلّ الزنا كفر، ولو لم يفعله، ومنفعله وهو يعتقد أنه حرام، فهو مسلم فاسق، ومن اعتقد حِلّ الربا كفر، ولولم يفعله، ومن فعله وهو يعتقد أنه حرام، فهو مسلم فاسق، ومن اعتقد حِلّالخمر كفر، ولو لم يشربه، ومن شربه وهو يعتقد أنه حرام، فهو مسلم فاسق،
وعلى هذا فبأي شيء نعرف الاستحلال؟ الجواب: نعرفه بالنطق؛ بأن يقول مثلاًبأن الخمر حلال؛ أو الربا حلال؛ أو الزنا حلال، أو أن يكتب ذلك في كتابنقطع بصحة نسبته إليه؛ أما بدون ذلك، فلا، لأن الاستحلال من عمل القلوب،والقلوب لا يطلع على ما فيها إلا الله وحده، وقد بطلت بهذا التحقيق حجة منيكفر بفعل الكبيرة، ولو تكرر ... "


انتهى كلامه رحمه الله
المصدر: كتاب "الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية" ج1 ص98، 99

3- الشيخ العلامة الفوزان حفظه الله تعالى




◘ 3- سُئِلَ العلامةُ الفوزان -حفظه الله-:

ما هي الضوابط التي ينبغي لطالب العلم أن يعرفها لكي يحكم على فلان من الناس بأنه مستحلٌ للمعصية -المجمع على تحريمها- بحيث يكفر المستحل لهذه المعصية ؟

الجواب:

«الضوابط التي تدل على استحلال المعصية:

أن يصرح الشخص بأنها حلال:

[1] إما بلسانه،
[2] وإما بقلمه؛

يعني: يكتب أنها حلال، أو يقول أنها حلال؛ حينئذٍ يُحكم عليه أنه مستحل لها. و((
بدون ذلك)) لا يُحكم على استحلاله لها؛ حتى يثبت عليه:

[1] إما بالقول: أن يصرح بلسانه،
[2] وإما بالكتابة،
[3] وإما بأن يشهد عليه شاهدان عدلان من المسلمين -فأكثر- بأنه يقول بحل الزنا، أو حل الخمر، أو حل الربا، وما أشبه ذلك.

حينئذٍ يُحكم عليه بالاستحلال؛ إما بإقراره (
كلاميًا)، أو (كتابيًا)، وإما بالشهادة عليه»اهـ.

المصدر:

محاضرة له بعنوان : «ظاهرة التبديع والتفسيق والتكفير وضوابطها»؛ وقد حضرها وعلق عليها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز. مما يدل على إقراره لهذا التأصيل.



4-الشيخ الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله


5-الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله




قال الشيخ الألباني في رسالة ( فتنة التكفير ) وهذه الرسالة قرأها وعلّق عليها وأيّد ما فيها الشيخ ابن باز رحمه الله :


" فكل المعاصي - وبخاصة ما فشا في هذا الزمان من استحلال عملي للربا والزنى وشرب الخمر وغيرها - هي من الكفر العملي فلا يجوز أن نكفر العصاة المتلبسين بشيء من المعاصي لمجرد ارتكابهم لها واستحلالهم إياها عمليا إلا إذا ظهر - يقينا - لنا منهم - يقينا - ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسهم أنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله اعتقادا فإذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ بأنهم كفروا كفر ردة.... إذا الكفر الاعتقادي ليس له علاقة أساسية بمجرد العملإنما علاقته الكبرى بالقلب


ونحن لا نستطيع أن نعلم ما في قلب الفاسق والفاجر والسارق والزاني والمرابي . . . ومن شابههم إلا إذا عبر عما في قلبه بلسانه أما عمله فيبنئ أنه خالف الشرع مخالفة عملية "


انتهى كلام الألباني رحمه الله


6- الشيخ العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى



قال الشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ -حفظه الله تعالى- :


" فصار إذن هنا عندنا في لفظ الاستحلال عند بعض أهل العلم على هذا الحديث أن الاستحلال:

* منه ما يرجع إلى استحلال الفعل.

* ومنه ما يرجع إلى استحلال الحكم.

فإذا كان الاستحلال للحكم يعني استحلال للمحرم؛ يعني أن يعتقد أن هذا المحرم حلالا، وأما إذا كان الاستحلال للفعل يعني جعل فعله حلالا له، ليس من جهة أنه ليس حراما عليه؛ لكن من جهة إقدامه عليه وفعله له؛ يعني استحله من جهة الفعل لا من جهة الحكم قالوا هذا هو حال أولئك، وهذا الذي يناسب الوعيد لأن الوعيد الذي جاء في آخره يناسب العصاة لا الكفار.


فمن هنا يظهر لنا أن لفظ الاستحلال خاض فيه أقوام كثير في هذا الزمن، ومنهم من تكلم في الاستحلال الظاهر وأن المعاصي الظاهرة قد تكون استحلالا؛ يعني يستدل بظهور الذنوب والكبائر على أن الحال استحلال لها ...(كلمة غير واضحة) عندهم واستدلوا عليه بأشياء.


وهذا عند أهل العلم غير مُسلَّم "


انتهى كلامه حفظه الله من شريط بعنوان " نواقض الإيمان عند أهل السنة والجماعة وضوابط ذلك "



7- الشيخ بندر العتيبي حفظه الله



فائدة :

واعلم - وفقك الله للعلم - أن هناك من يكفِّر بهذه البنوك - وإن كانت معصيةً - تحت ستار الاستحلال ! ويدّعي أن حماية هذه البنوك قرينة دالّة على الاستحلال ؛ ومن ثم فإن الحاكم يكفر بذلك !


وجواباً على هذه الدعوى أقول :

لا يمكن أن يُستفاد الاستحلال إلا من التصريح ؛

فليس :

1. الإصرار على الذنب ؛

2. ولا حمايته ؛

3. ولا الدعوة إلى مقارفته ؛

دالاًّ على الاستحلال .

بل لا يقول هذا إلا من تشرَّب حبّ التكفير وتجرّأ عليه ممن لم يعرف العلم الشرعي !

وإلا :

§ لكفّرنا المصرّ على شرب الخمر - مثلاً - ,

§ ولكفَّرنا الأبَ الذي يحمي أجهزة الإفساد من اعتداء أحد أبنائه عليها ,

§ ولكفَّرنا كلّ صديقِ سوءٍ يدعو إلى المعصية ويُزيّنها . . وبيان أمثلة هذا يطول .


فليُكفِّر أولئك المُتعجِّلون أباءهم وإخوانهم وذويهم إن كانوا يلتزِمون تطبيق ما يقولون ؛ وإلا فلْيَعُوا خطورة الأمر ولْيَنْتهوا عما هم عليه ....

وقال (الشيخ الفوزان ) - حفظه الله - جواباً على سؤال : ( هل وجود البنوك الربوية ووضعها في البلاد دليل على استحلال الربا واستباحته ؟ ) ، ( الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية ص 68 ، ط الأولى ) :

« أكل الربا لا يدل على استباحة الربا , أكل الربا كبيرة من كبائر الذنوب , والتعامل بالربا كبيرة وموبقة من الموبقات ؛ لكن لا يدل هذا على كفر المرابي ؛ إلا إذا استحله ولو لم يأخذه . إذا قال : ( الربا حلال ) ؛ فهو كافر ولو لم يأخذ الربا . فإذا جمع بين الجريمتين وقال : ( الربا حلال ) , وأخذه ؛ فهذه جريمتان والعياذ بالله ؛ أكله كبيرة وفسق واستحلاله كفر »

انتهى .




منقول بنصه من كتاب

" وجادلهم بالتي هي أحسن "

مناقشة علمية هادئة لـ 19 مسألة متعلقة بحكام المسلمين

مدعم بالنقل عن الإمامين عبد العزيز بن باز ومحمد ابن عثيمين - رحمهما الله

الطبعة الرابعة - 6/4/1426 هـ - صفحة 108




*****************************************







هذه فتاوى علماء الأمة وحراس العقيدة بين يديك أيها اللبيب كلها متفقة على سبيل واحد ومنهج ثابت لا يتغير وما كان ذلك منهم إلا اتباعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم :

" لم أومر بأن أنقب عن قلوب الناس ! , ولا أن أشق بطونهم ! "

متفق عليه

والحديث المشهور : " هلا شققت عن قلبه ؟ حتى تعلم أقالها أم لا ؟؟ "



قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على هذا الحديث في صحيح مسلم :



" وَقَوْله : ( أَفَلَا شَقَقْت عَنْ قَلْبه حَتَّى تَعْلَم أَقَالَهَا أَمْ لَا ؟ )

الْفَاعِل فِي قَوْله أَقَالَهَا هُوَ الْقَلْب ، وَمَعْنَاهُ أَنَّك إِنَّمَا كُلِّفْت بِالْعَمَلِ بِالظَّاهِرِ وَمَا يَنْطِق بِهِ اللِّسَان ، وَأَمَّا الْقَلْب فَلَيْسَ لَك طَرِيقٌ إِلَى مَعْرِفَة مَا فِيهِ ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ اِمْتِنَاعه مِنْ الْعَمَل بِمَا ظَهَرَ بِاللِّسَانِ . وَقَالَ : أَفَلَا شَقَقْت عَنْ قَلْبه لِتَنْظُر هَلْ قَالَهَا الْقَلْب وَاعْتَقَدَهَا وَكَانَتْ فِيهِ أَمْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ بَلْ جَرَتْ عَلَى اللِّسَان فَحَسْب يَعْنِي وَأَنْتَ لَسْت بِقَادِرٍ عَلَى هَذَا فَاقْتَصِرْ عَلَى اللِّسَان فَحَسْب ، يَعْنِي وَلَا تَطْلُب غَيْره . وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَفَلَا شَقَقْت عَنْ قَلْبه ) فِيهِ دَلِيل لِلْقَاعِدَةِ الْمَعْرُوفَة فِي الْفِقْه وَالْأُصُول أَنَّ الْأَحْكَام يُعْمَل فِيهَا بِالظَّوَاهِرِ ، وَاَللَّه يَتَوَلَّى السَّرَائِر . "

انتهى كلام النووي رحمه الله


وهذه قاعدة عامّة في كل من ارتكب جميع المعاصي – التي هي دون الكفر - ولم يُصرّح بلسانه أنه مُستحل لها , فلا يجوز لنا أن نحكم عليه بالاستحلال , إلا إذا كانت المعصية نفسها كفرا مثل سبّ الرسول وإهانة المصحف عامدا والاستهزاء بالشريعة , فهذا يُحكم بكفره ولا يشترط الاستحلال أصلا ...


**********************************

نعم , هذه القاعدة ليست على إطلاقها فهناك بعض الصور المحدودة والمحدودة جدا (!) التي ( قد ) يعتبرها بعض العلماء المجتهدين ( قرائن قطعية الدلالة )

وحَكَموا فيها على فاعل الكبيرة بأنه مُستحل بغير تصريح قولي



مثال ذلك :

1- مانعي الزكاة إذا طُولِبوا بها وألزمَهُم الإمامُ بها وقاتلهم على منعِها فرفضوا وقاتلوه دونها , كَفَروا وحُكِم عليهم بالاستحلال وإن زعم أحدهم أنه مقرّ وملتزم بالتحريم ! , فلا يُقبل منه هذا



2- الحاكم بغير ما أنزل الله في أي بلد مسلمة إذا ألزمته و قاتلته دولةٌ أخرى مسلمة قوية حتى يحكم بما أنزل الله , فرفض وقاتلهم على ذلك , فيحكم عليه العلماء بأنه كافر مستحل ويُقاتل قِتال المُرتدّين إذا دَافع , وإن زعم أنه مقرّ وملتزم بالتحريم ! , فلا يُقبل منه هذا

وهذا ما صرّح به العلامة تقي الدين رحمه الله وأيدّه في ذلك الإمام ابن باز رحمه الله كما في شريط الدمعة البازية ..

3- تارك الصلاة إذا أصرّ على تركه الصلاة واستتابه الإمام وأمَره بالصلاة وإلا القتل ! فأبى أن يُصلي ! وفضّل الموت ! وأصرّ على ذلك , يَكفُر وإن زعم أنه مُقرّ بالصلاة ووجوبها أو زعم أنه لا يستحل تركها !
كما صرّح بذلك شيخ الإسلام وابن قيّم الجوزية وغيرهم من أهل العلم ..




هذه أمثلة لبعض الصور المحدودة التي قد يعتبرها ( بعض ) العلماء قرائن قطعية الدلالة فيحكمون على فاعل الكبيرة بأنه مستحل كافر أو جاحد وإن زعم بخلاف ذلك ...

ومثل هذه النوازل المدلهمة والفتاوى العظيمة المهمة لا يتصدّر لها ولا يخوض فيها إلا الأئمة الكبار من العلماء المجتهدين ...

وأكرر , الأصل هو عدم الحُكم على مرتكب الكبيرة – التي هي دون الكفر - بأنه مُستحل كافر إلا أن يُصرّح بلسانه وينطق بالاستحلال هذا هو الأصل , وقد يُستثنى من ذلك بعض الصور التي قرّرها العلماء لأن القرائن فيها قطعية الدلالة , مثل من قاتل دون كبيرة منع الزكاة ! أو قاتل دون الحكم بما أنزل الله ! وهذا لا شك أنهم أصابوا في ذلك

وكذلك أصدر بعض العلماء فتاوى فيمن حكم بغير ما أنزل الله وجعله تشريعا عاما على الناس أنهم يكفرون ويُحكم عليهم بالاستحلال لأنهم يرون هذا التشريع العام دليلا قاطعا على الاستحلال القلبي وهذا ما أدّاه إليه اجتهادهم وهم أهل لهذا الاجتهاد , ولكن لا شك أنهم أخطأوا في هذه المسألة والأدلة الصريحة من السنة تثبت خلاف ما ذهبوا إليه وهذا هو ما عليه جماهير العلماء سلفا وخلفا وهو أن من حكم بغير ما أنزل الله ولو تشريعا عاما لا يكفر حتى يستحلّ و يصرّح بلسانه عمّا في قلبه...


وهذا الخلاف في مسألة ( الحكم بما أنزل الله بالتشريع العام ) فقط ! وليس في كل من أتى بكبيرة وجاهر بها مُتبجّحا (!!) كما يحاول بعض إخواننا – غفر الله لهم – توسيع دائرة الخلاف هنا (!) لتمريرها وحشرها في الخلاف السائغ ! , دفاعا عن أبي إسحاق الحويني ! , فانتبه وكن على بيّنةٍ و حَذَر !
فإذا خرج علينا داعية ضلالة و وَسّع دائرة هذه المسائل المحدودة – ظلما وعدوانا ! - لتشمل كل من وقع في (بعض) الكبائر المُنتشرة بين ملايين المسلمين (!!!) ومن ثَمّ يحكم عليهم بالاستحلال دون أن يُصَرّحوا بلسانهم وكفّرَهُم وحكم عليهم بالردّة عن الإسلام والخروج من الملّة بقرينة المجاهرة والتبجّح بالمعصية !!!!


نقول له لقد ابتدعت و خالفت أصلا من أصول أهل السنة وخالفت ما عليه علماء السنة سلفا وخلفا , ويُرَدّ عليه ويُشَنّع عليه ولا كرامة !

ومن وصفه بأن فيه ( خارجية ) أو أنّه من ( خوارج العصر ) ! كما فعل بعض العلماء فقد أصاب وأجاد , فجزاهم الله عنّا خير الجزاء فقد كفّوا ووفّوا ...





************************************************** *****************



الردّ على شبهات من جعل - المجاهرة بالكبائر أو الاستخفاف بها - قرينة قطعية دالة على الاستحلال القلبي (!)




الشبهة الأولى


قالوا : ها هو الشيخ العثيمين رحمه الله يكفّر بعض العصاة ويحكم عليهم بالاستحلال ! بقرينة المجاهرة والاستخفاف بالمعصية (!)

حيث قال –رحمه الله- في شرح رياض الصالحين (1\70) : "هناك قسم ثالث فاسق مارد ماجن يتحدث بالزنا افتخارا والعياذ بالله يقول إنه سافر إلى البلد الفلاني وإلى البلد الفلاني وفجر وفعل وزنى بعدة نساء وما أشبه ذلك يفتخر بهذا هذا يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل لأن الذي يفتخر بالزنا مقتضى حاله أنه استحل الزنا والعياذ بالله ومن استحل الزنا فهو كافر .

ويوجد بعض الناس الفسقة يفعل ذلك .
الذين أصيب المسلمون بالمصائب من أجلهم ومن أجل أفعالهم .

يوجد من يتبجح بهذا الأمر إذا سافر إلى بلد معروف بالفسق والمجون مثل بانكوك وغيرها من البلاد الخبيثة التي كلها زنى ولواط وخمر وغير ذلك رجع إلى أصحابه يتبجح بما فعل .
هذا كما قلت يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل لأن من استحل الزنا أو غيره من المحرمات الظاهرة المجمع عليها فإنه يكفر".

وقال –رحمه الله- في شرحه على كتاب السياسة الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية (ص\315) :

"مع الأسف يا إخواني أنه سمعنا –والله أعلم- أنه يوجد في بعض البلاد الإسلامية أن الخمر يشرب علنا ... , هؤلاء الذين يفعلون ذلك هل يقال: إنهم مستحلون له أو غير مستحلين؟ , الجواب: مستحلين له لا شك , كيف يرخص له هذا الترخيص العام وفي الأسواق ويعطي رخصة إلا وأنه يرى أنه حلال ؟ لو رأى أنه حرام لم يفعل".


فهل ستقولون عن العثيمين رحمه الله أنه تكفيري منحرف مثل أبي إسحاق الحويني !!؟؟؟



الردّ على هذه الشبهة



نقول الرد على هذه الشبهة المتهافتة على خمسة أوجه :


الأول : فيما يخص كلامه في شرح رياض الصالحين , هذه الفتوى مخالفة لما هو معروف مشهور عن الشيخ العثيمين , وليس من طريقة أهل العلم أن ندع المشهور من مذهب العالم لكلام عارض قد ( حُذف ) من الطبعات المعتمدة كلها ! , بل وحُذف من موقع الشيخ الرسمي , وبغض النظر هل الشيخ هو الذي قام بهذا قبل موته - كما هو الظن به رحمه الله - أو أن اللجنة العلمية القائمة على كتبه تنبّهت لهذا الخطأ المُخالف لما كان عليه الشيخ طوال حياته ويدعو له فحذفوه , فالأمر سواء عند أهل الإنصاف.


ثانيا : هذه فتوى أخرى للشيخ العثيمين يتكلّم عن صنف من المسلمين وقع في كبيرة الزنا والعياذ بالله , ثم

1- (جاهر بالزنا ويتحدث عنه كأنه يأتي أهله الذين أباحهم الله له !! )

2- و(تفاخر به !)

3- و ( حثّ الشباب على الزنا وأغراهم به !!! )


فهل قال عنه الشيخ العثيمين أنه مستحل كافر خارج من الملة ؟؟ نترك الإجابة للقارئ اللبيب وانظر رحمك الله

قال الشيخ العثيمين رحمه الله في شرح صحيح البخاري , كتاب الأطعمة الشريط رقم 13 الوجه الأول , الدقيقة 9:00 وما بعدها :

" لكن الحديث الذي أشار إليه , يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف , أربعة أشياء كلها حرام بلا إشكال , لكنهم يستحلّونها , الحر يعني الفرج وهو أعّم من الزنا فيشمل الزنا واللواط والعياذ بالله , ومعنى استحلالهم له إمّا أن يقولوا بحلّه , وإمّا أن يفعلوه فعل المستحل , يعني يفعله الإنسان غير مكفهر منه ولا نافر منه ولا كأنه إلا شئ معتاد حتى إنه يتحدّث به وكأنه يتحدّث في إتيان أهله الذين أباحهم الله له , لا يبالي وهذا موجود , فيه من استحل الزنا وقال هو حلال كالذين استحلوا الربا وقالوا أنه حلال .... أعرفتم إذا استحلّوه ولا لا ؟ استحلوه أي اعتقدوه حلالا لكن بطريقة , وقد يرون أن الزنا حرام لكن يفعلونه فعل المستحل كأنه ليس بحرام لا تنفر منه طباعهم ولا يختانون من التحدث به كما هو الواقع , الآن فيه ناس شباب يغري بعضهم بعضا بالزنا والعياذ بالله ويقول اذهب إلى البلد الفلاني اجعل إجازتك متعة في البلد الفلاني الأمر ميّسر لا في منع ولا شئ .... هذا الذي يقول هكذا أيكون مستحلا له أم مستحرما له ؟؟ هه ؟ متسحله سواء اعتقد أن الزنا حلال أو إنه اعتقده حراما لكن يفعله فعل المستحل .... المعازف قال العلماء هي آلات اللهو , واستحلالها أيضا على الوجهين كما سبق في الزنا , إما أن يعتقدوا أنها حلال أو يفعلوها فعل المستحل لا يبالون بها وهذا وقع , وقع الآن ففاضت المعازف وانتشرت بين الأمّة ... "

انتهى كلامه رحمه الله

ومن هنا المقطع الصوتي كاملا من موقع الشيخ العثيمين رحمه الله

http://www.binothaimeen.com/sound/sn...8/A0018-13A.rm


لقد حكم عليهم الشيخ العثيمين - مع فسقهم واستخفافهم ودعوتهم للفاحشة ! - بأنهم إما أن يكونوا استحلوه استحلالا عقديا ( وهو الذي يكفر به العبد )

أو يرون أنه حرام لكن يفعلونه فعل المستحل ( أي الاستحلال العملي الذي لا يكفر به العبد )

ولم يجزم بأن هذا الزاني المجاهر المتبجح بالزنا والداعي له كافر

ثم كرّر نفس كلامه مرة أخرى قائلا :

" الآن فيه ناس شباب يغري بعضهم بعضا بالزنا والعياذ بالله ويقول اذهب إلى البلد الفلاني اجعل إجازتك متعة في البلد الفلاني الأمر ميّسر لا في منع ولا شئ .... هذا الذي يقول هكذا أيكون مستحلا له أم مستحرما له ؟؟ هه ؟ متسحله سواء اعتقد أن الزنا حلال أو إنه اعتقده حراما لكن يفعله فعل المستحل "


فأكّد كلامه مرة أخرى رحمه الله مثبتا أن الحكم على هذا الصنف الفاجر الشديد الفسق على وجهين :

1- إما أن يكون معتقدا أنه حلال ( استحلالا عقديا مكفر )

2- وإما أن يعتقده حراما ولكن يفعله ( استحلالا عمليا غير مكفّر )



وهذا هو التفصيل الذي عليه أهل السنة ولله الحمد

وهو موافق تماما للضابط الذي وضعه الشيخ للحكم بالاستحلال كما في لقاءات الباب المفتوح (جزء 50 / صفحة 14)

فهل يقال أن الشيخ العثيمين كان تارة يكفر بقرينة المجاهرة والاستخفاف وتارة لا يفعل !؟

أم نلتزم جادة الصواب ونقول لقد زلّ الشيخ رحمه الله في هذا الموضع الواحد وقد حُذف بفضل الله من كل كتبه المعتمدة ؟؟ .


ثالثا : لقد صرّح الشيخ العثيمين أنه لا يحكم بالاستحلال إلا إذا صرّح مرتكب الكبيرة بلسانه في فتاوى كثيرة مشهورة عنه ومبثوثة , فيجب اعتماد هذه الفتاوى المحكمة وترك كلامه الذي يخالف تقريراته وتأصيلاته المشهورة في كتبه وفتاواه رحمه الله

قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على كتاب أصول الإيمان :

" الآن كل يقرأ وكل يبحث فيذهب ويقول: قال فلان كذا وقال فلان كذا، ليست هذه بالوجهة الصحيحة، أحياناً يأتي متشابه من كلام أهل العلم فيتوقف المرء فيه، أما الذي يقول قال فلان كذا ويستدل به ونترك المحكمات ونترك الأصول من أجل قول لابن تيمية – مثلاً – في المسألة الذي أصاب رحمه الله في جل أقواله، أو قول للإمام أحمد ونترك به المحكمات ليس صحيحاً، أو قول للإمام مالك ونترك به المحكمات ليس صحيحاً، فكيف بمن دونهم من فلان وفلان من الناس. "

انتهى كلامه حفظه الله فهل من معتبر ؟؟


رابعا : أما كلام الشيخ رحمه الله في شرحه على السياسة الشرعية |, فهذا في التشريع العام والترخيص العام , وقد سبق أنه هناك من أهل العلم من يرى هذا التشريع العام دليلا قاطعا على الاستحلال , وهذا وإن كنا لا نسلم به لمخالفتة للأدلة الصحيحة ولكنه قد وقع بالفعل من بعض علماء السنة المجتهدين ولكن في مسألة التشريع العام فقط لعظم شأنها وقوة القرائن في نظر من قال بهذا القول مع اشتراطهم إقامة الحجة وغير ذلك من ضوابط العلماء , فلا يُشغّب علينا أحد ويقول نُدخل في هذا المجاهرة بالكبائر ! أو الاستخفاف بها !! , ومثل هذا يقال له : قف (!) رحمك الله حيث وقف العلماء .


خامسا :

للشيخ العثيمين فتوى أخرى في مسألة التشريع العام وفي آخر عمره مسجلة مع أبي الحسن المأربي وفيها صرّح الشيخ بأن هذا الذي يحكم بما أنزل الله تشريعا عاما قد يكون فعل ذلك لهوى أو شهوة ولم يجزم بأنه مستحل , وهذا هو ما عليه سائر علماء السنة والحمد لله

وهذه هي آخر فتوى للشيخ رحمه الله في هذه المسألة فيجب المصير إليها وعدم نسبة ما يخالفها للشيخ رحمه الله كما هو معلوم عند أهل العلم , ما دمنا قد عرفنا السابق واللاحق كما هو متقرر عند أهل العلم .




الشبهة الثانية


ما رأيكم في صنيع بعض الصحابة كـ(عمر بن الخطاب , وأسيد بن حضير) , في تكفيرهم لأعيان –آخرين- من الصحابة بناء على ما وقع منهم من أفعال ظاهرة هي ليست كفرا بنفسها , كما أشار إلى هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (4\330-333) حيث قال : "هب أن واحدا من الصحابة عائشة أو غيرها قال في ذلك على وجه الغضب إنكاره بعض ما ينكر ؛ فليس قوله حجة , ولا يقدح ذلك لا في إيمان القائل ولا المقول له , بل قد يكون كلاهما وليا لله تعالى من أهل الجنة , ويظن أحدهما جواز قتل الاخر , بل يظن كفره وهو مخطىء في هذا الظن , كما ثبت في الصحيحين عن علي وغيره في قصة حاطب بن أبي بلتعة ... [وفيها] قال عمر (رضي الله عنه) : (دعني أضرب عنق هذا المنافق) ... .

فهل نقول عن عمر أو أسيد رضي الله عنهم أنهم تكفيريون ! لا سمح الله ؟؟ وها قد رأيتم كيف كفروا بالقرائن وحكموا على المعين بالاستحلال !!


الردّ على هذه الشبهة من ثلاثة أوجه :


أولا : هذا القياس فاسد بل هو من أفسد القياس ولو صحّ لجاءنا رجل غدا يحتجّ علينا بخروج الحسين وغيره من الصحابة !! فيقول هذه مسألة اجتهادية بين أهل السنة !! , ولا حرج على من خرج على الحاكم الآن !!!


ثانيا : حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه كاتَبَ المشركين وأخبرهم بسرّ النبي صلى الله عليه وسلم وكان من الممكن أن يقتل عشرات المسلمين بسبب فعلته هذه رضي الله عنه لولا أن جاء الوحي وأدرك الصحابة هذه المرأة التي كانت تحمل الرسالة ...

فهل هذه القرينة القطعية الدلالة - غالبا - تُسوّى بقرينة من جاهر بالمعصية واستخفّ بها ؟؟!

والله إن هذا لمن أفسد القياس على وجه الأرض !


ثالثا : مسائل التكفير الدقيقة والخطيرة وتقعيد القواعد المتعلقة بها ليس لآحاد أهل العلم فضلا عن طلاب العلم ! , بل هي خاصة بالعلماء المجتهدين وليس لكل أحد

فهل سبقكم أحد من أهل العلم وقال أن - المجاهرة بالكبائر والاستخفاف بها - قرينة قطعية الدلالة و دالة على الاستحلال ؟؟؟!

لا شك أن الإجابة ستكون : لا

إذا نقول : ديننا ومنهجنا مبني على الاتباع لا على الابتداع

ولا يجوز لنا أن نتبع غير سبيل العلماء فهم مصابيح الدجى إن تركناهم ضللنا


بذرة خير 27-02-2010 06:43 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
الشبهة الثالثة


قالوا : لقد قرر الشيخ الألباني رحمه الله - وهو يدافع عن سلمان العودة قديما وقبل أن يتبين حقيقته - أن من يكفر صاحب الكبيرة انطلاقا من عقيدة صحيحة وهي علة الاستحلال القلبي , فلا يجوز لنا أن نجعل هذا خلافا عقديا بيننا لأن الخلاف هو في التطبيق وليس في العقيدة وو... إلخ كلام الشيخ رحمه الله

لذا فنحن نقول أن - من حكم بالاستحلال على المجاهر بالكبيرة المستخف بها وكفّره ! وإن لم يصرّح - أنه مجتهد مأجور إن شاء الله تعالى !!!


والرد على هذه الشبهة نقول :

إذا تنزّلنا معكم وقلنا أن الألباني ما تراجع عن هذا القول وأنه ما أخطأ في هذه العبارة الواحدة المخالفة لما كان يدعو إليه دائما ويشدد على وجوب التصريح القولي للحكم بالتكفير والاستحلال كما هو معروف عنه ومشهور حتى رماه بعض الجهلة بالإرجاء بسبب ذلك ...

لو تنزّلنا وقلنا لقد قال هذا تقريرا لما يراه صوابا وحقا !

فهل هو مصيب فيما ذهب إليه ؟

وهل يوجد عالما واحدا - غير الألباني - قال أن - الحكم على المجاهر بالكبيرة والمستخف بها بأنه مستحل كافر - أمر اجتهادي محض ؟؟

لا شك أن الإجابة ستكون : لا يوجد (!)

فإذا كان الأمر كذلك فهل من طريقة أهل العلم وأهل السنة اتباع المتشابه من كلام أهل العلم ؟ أو اتباع ما انفرد به العالم دون أهل زمانه ؟؟ وهذا أقوله تنزلا

لا شك أيضا أن الإجابة التي لا مفرّ منها أن مثل هذا الانفراد يطوى ولا يُروى

قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى في شرحه على كتاب أصول الإيمان :

" كذلك السنة منها متشابه أيضاً استدل به من استدل على نحلته وعلى طريقته.
وكذلك أقوال الصحابة وأفعال الصحابة منها متشابه.
وكذلك أفعال التابعين وأقوال التابعين منها متشابه.
وكذلك أقوال العلماء سواء في كتبهم أو فيما نقل عنهم منها محكمات ومنها متشابهات.
بل وجود المتشابه في القرآن أقل من وجوده في السنة، ووجوده في كلام السلف وفي أعمال السلف أكثر، ووجوده في كلام أهل العلم في الكتب أكثر وأكثر.

فإذن إذا صار المرء له شيء ونظر ثم بحث ذهب يجمع يتبع المتشابه ليدلل على نحلته أو طريقته هذه سمة أهل الزيغ، أما سمة أهل الحق فإنهم يقبلون على الكتاب والسنة متخلِّين عن آراءهم واعتقادهم فيقبلون ما جاء في الكتاب والسنة وما أجمع عليه السلف وما قرره الأئمة من المعتقدات،
أما يأتي بشيء جديد بتقرير مسائل لا بد تجد من كلام العلماء من يقول كذا إما مجملاً أو مطلقاً وإما رأي أخطأ فيه فليست العبرة جمع النقول وليست لعبرة بجمع أدلة، وإنما العبرة أن تكون الأدلة راجحة أن تكون الأدلة محكمة في دلالتها وأن تكون أيضاً ثابتة إذا كانت من السنة. "

انتهى كلامه حفظه الله وهو كلام هام جدا لمن تدّبر


ولازم هذا التقرير الذي يحتج به إخواننا من كلام الألباني رحمه الله أن تكون مسائل التكفير كلها لا إنكار فيها

فهذا يكفر المستخف بالمعصية ويرى أنه مستحل ولا إنكار عليه !!

وذاك يكفر الحاكم بغير ما أنزل الله لقرينة دالة على الاستحلال ولا إنكار عليه !!

وثالث يكفر أباه ! وأخاه ! لأنهم يشربون الخمر ويدعون أصدقائهم إليه ويرغبونهم فيه !!

ورابع يكفر جموع الممثلين والممثلات والراقصين والراقصات ! بعلة الاستحلال الظاهر له على أفعالهم !!

وخامس وسادس !! هكذا بلا ضابط ولا رابط

ولا يُقال أننا لا نقبل هذا الاجتهاد إلا ممن هو أهل له فقط !

فهذا لا ولن ينضبط ! وإذا فُتح هذا الباب وصار مسألة اجتهادية محضة ! لولج فيه الشباب والأطفال والسفهاء والحمقى والخطباء والدعاة المنحرفون !! وكل يقول أنا أهل للاجتهاد !!

فهل يقول بهذا عاقل ؟

وأنشدكم بالله هل سمعتم عالما سلفيا يقول أن هذه المسائل مسائل اجتهادية قبل يومكم هذا ؟؟

إما إننا على طريقة أهدى من طريقة كل من سبقنا من العلماء ! وإما أننا مفتتحون باب ضلالة !


والله المستعان

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

hakimbac 27-02-2010 07:23 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
حتى القرضاوي لم يسلم منكم ايها السلفيون
تقرؤون بعض الكتب ومقالات على النت ثم تشرعون في عملية تكفير المسلمين وتقولون عن كل ما يخالفكم بدعة ووو
جعلتم حتى دماء الجزائريين مباح وايضا في جميع دول المغرب العربي وقتلتم الناس الابرياء
وكانكم انتم الذين يحاسبون الناس على معاصيهم واخطاءهم
الله يهديكم

بذرة خير 27-02-2010 07:32 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
أولا أشكرك على كلمة سلفيين
لأنها تسمية أعتز بها كثيرا لأنه نسبة لمنهج السلف الصالح
وهل لنا من سبيل غير سبيلهم
ا

أنت قلت أن السلفيين يقرأون من النت ثم يحكمون على القرضاوي
أنت لم تقرأ ما قال القرضاوي
في الأول الأمر معي
كنت أقول كما قلت الآن
ثم اشتريت بعض كتب القرضاوي وبحثت عنها في المكتبات العامة عندنا
وقرأت ما نسب للدكتور من رقم عنوان الكتاب والصفحة
فوجدت الطوام
الطوام
والله يا أخي
تعجبت من مواقف القرضاوي من الأديان ووحدة الوجود واليهود والبابا
تعجبت كثيرا من مواقفه من الشيعة
تعجبت من حكمه على الأحاديث
كل هذا نقلا من فيه ومن كتبه
وهو يقر هذا
واتصل به أو استفتيه في أي شىء
سترى أنه هو هو
لا يتغير
ولا يرد على من قال له أنت مخطأ
فهو يقول نحن نتبع الوسطية

وأي وسطية
وسطية تمييع الدين والكذب على الله ورسوله
والسنة واضحة يا أخي والحلال بين والحرام بين
هو يحل الربا ببعض صورها
وهو يحل الغناء
ويحل الإستمناء
ويحل ويحل
كتابه الحلال والحرام فيه كل شىء حلال
حلال*حلال
قل ما تجد الحرام
نسأل الله له الهداية

دمعة حزينة 27-02-2010 09:15 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
أخي في الله رضوان اعلم يرحمك الله أن الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة
والا فلم لم يحتفل به الصحابة والتابعين الذين هم أوفى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الحب والاخلاص والاتباع القولي والفعلي
وأما قولك السلفيون لم يسلم منهم - الشيخ القرضاوي- فأقول هذه كلمة حق والحق دائما أولى بالاتباع فانظر في القرآن أو في السنة ان كان هناك دليل على مشروعية الاحتفال به واتينا به قال تعالى : "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
والله المستعان
أختك في الله

محمد تلمساني 27-02-2010 09:33 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اولا ..


قال الحافظ السخاوي في فتاويه :"عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة وإنما حدث بعد".أهـ(1)
إذن السؤال المهم : " متى حدث هذا الأمر –أعني المولد النبوي-وهل الذي أحدثه علماء أو حكام وملوك وخلفاء أهل السنة ومن يوثق بهم أم غيرهم ؟"
والجواب على هذا السؤال عند المؤرخ السني ( الإمام المقريزي ) رحمه الله :
• يقول في كتابه الخطط ( 1/ ص 490وما بعدها):" ذكر الأيام التي كان الخلفاء الفاطميون يتخذونها أعياداً ومواسم تتسع بها أحوال الرعية وتكثر نعمهم"
• قال:" وكان للخلفاء الفاطميين في طول السنة أعياد ومواسم وهي مواسم( رأس السنة)،ومواسم ( أول العام )،( ويوم عاشوراء) ،( ومولد النبي صلى الله عليه وسلم ) ، ( ومولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) ، ( ومولد الحسن والحسين عليهما السلام )، ( ومولد فاطمة الزهراء عليها السلام )،(ومولد الخليفة الحاضر )، ( وليلة أول رجب ) ، ( ليلة نصفه ) ، ( وموسم ليلة رمضان ) ، ( وغرة رمضان )،(وسماط رمضان)،( وليلة الختم )،( وموسم عيد الفطر )،( وموسم عيد النحر )،( وعيد الغدير)،( وكسوة الشتاء)،( وكسوة الصيف )،( وموسم فتح الخليج )،( ويوم النوروز)،(ويوم الغطاس) ، ( ويوم الميلاد ) ،( وخميس العدس) ، ( وأيام الركوبات )"أ.هـ.
• وقال المقريزي في إتعاظ الحنفاء(2/48)سنة (394):
"وفي ربيع الأول ألزم الناس بوقود القناديل بالليل في سائر الشوارع والأزقة بمصر".
• وقال في موضع آخر (3/99)سنة (517):
"وجرى الرسم في عمل المولد الكريم النبوي في ربيع الأول على العادة".وانظر (3/105).
• ووصف المقريزي هيئة هذه الاحتفالات التي تقام للمولد النبوي خاصة وما يحدث فيها من الولائم ونحوها ( أنظر الخطط1/432-433 ، صبج الأعشى للقلقشندي3/498-499).
فعلى هذا أول من أحدث ما يسمى بالمولد النبوي هم بنو عبيد الذين اشتهروا بالفاطميين

وحالهم معروف لا نريد الخوض فيه



ثانيا

من
• أقوال أهل العلم في المولد :

لقد أفتى علماء العالم الإسلامي على اختلاف أماكنهم وأزمانهم ومذاهبهم الفقهية بحرمة عمل المولد وأنه من البدع المحدثة التي لاأصل لها وإليك بعضهم:
• شيخ الإسلام ابن تيمية وهو من علماء الشام ومن المجتهدين.(انظر اقتضاء الصراط المستقيم ( 2 /619 )، ومجموع الفتاوى( 1/312 ) .
• العلامة الشيخ تاج الدين عمر بن علي اللخمي السكندري المشهور بالفاكهاني له رسالة بعنوان (المورد في الكلام على عمل المولد). وهو عالم مالكي المذهب ت بالاسكندرية سنة 734هـ.
• الاستاذ ابو عبد الله محمد الحفار له فتاوى ذكرها الونشريسي في المعيار المعرب.وهو من علماء المغرب.
• العلامة ابن الحاج ابو عبد ال محمدبن محمد بن محمد العبدري الفاسي المالكي ت بالقاهرة (732هـ)له كلام نفيس في المدخل بداية الجزالثاني
• الشيخ العلامة الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي مفتي الديار المصرية.
• الشيخ على محفوظ في كتابه الإبداع في مضار الابتداع .
• الإمام الشاطبي وله كلام نفيس في فتوى له في كتاب طبع باسم فتاوى الإمام الشاطبي وهو عالم مالكي أندلسي.
• الشيخ رشيد رضا في أكثر من موضع من مصنفاته كما في المنار (9/96)، (2/74-76) (17/111) (29/ 664-668).وفتاواه (الجزء الخامس في الصفحة 2112-2115) و(الجزء الرابع في الصفحة 1242-1243).
• الشيخ أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي وهو من علماء الهند ( أنظر رسالة الشيخ حمود التويجري ص235 ط. العاصمة ضمن المجموع في الرسائل الخاصة ببدعة المولد ).
• الشيخ بشير الدين القنوجي وهو من علماء الهند وهو شيخ أبي الطيب

• الشيخ بشير الدين القنوجي وهو من علماء الهند وهو شيخ أبي الطيب ( المصدر السابق ).


وانظر بقية من قال ببدعيته من أهل العلم لما نقله مشهور حسن سلمان في تعليقه أثناء تحقيقه لكتاب " الباعث على إنكار البدع والحوادث " ص 96 في الحاشية .

فان قلت مالك والشافعي واحمد وابو حنيفة

فاقول لك ان لم يكن في وقتهم

ولو كا خيرا لفطنوا له وفعلوه


محمد تلمساني 27-02-2010 09:35 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
ان محبة النبي صلى الله عليه وسلم هي في اتباع سنته


والاهتداء بهديه

وليس بالرقص والغناء والاكل ....


واحداث ما لم يكن عليه امره صلى الله عليه وسلم

ولا امر اصحابه الكرام

ولا امر ائمة السلف


عجبت لقوم يدعون محبة النبي صلى الله عليه وسلم

واذا جئتهم بالحديث الصحيح الصريح مخالفا لاهوائهم

او مخالفا لما هم عليهم ائمتهم ردوه ورفضوه

فاين هي محبة النبي صلى الله عليه وسلم

عجبت لمن يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم

وهو يستهزئ بسنته وينفر من اتباعه

عجبت لمن يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم

وهو مفرط في الصلوات وغارق في الشهوات ومنتهك للمحرمات

حتى اذا جاء المولد صاح وطاح وراغ ذات اليمين

وذات الشمال

وهلل وكبر فاذا انقضى المولد وادبر ولى وكفر

عجبت من يدعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم

وهو جاهل بسنته راغب عنها الى غيرها

وعجبت وعجبت ولا يفنى العجب

من يجب النبي صلى الله عليه وسلم

يتبعه ويقتدي به هذه هي المحبة الحقيقية


سبحان الله اكان الاحتفال بالمولد خيرا كبيرا

وامرا عظيما وغفل من غفل عنه من السلف كلهم

وجهله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن بعدهم حتى يفطن له اهل الرفض


والالحاد ...


سبحانك هذا جهل عظيم



algeroi 28-02-2010 07:12 AM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 1016121)
الحمد لله الذي....انعم علينا في هذا الوقت بعالم مثل الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي...ليفتح علينا نافذة من "الضوء"...وقبس من النور...في ظل سواد علماء "الظلامية" المقيتة الذين "جبّسوا" علينا الحياة، و"كلّسوا" العبادات...
- يعني علماء "الاسلام الامريكي"(السلفية الوهابية)...منعوا الافراح حتى باحياء مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم ..باسم "محاربة البدع"،والله ان تمكنوا لسوف "يذبحون"ويقطعون رؤوس المسلمين باسم محاربة البدع....
-وآخر يطلق حكم بتكفير ،وقتل كل من يعارض الفصل بين الجنسين...
- يارب الطف بنا...مما سيجر على المسلمين من "ملآسي ومظالم"، من جراء فكر وغلو...وجهل هؤلاء العلماء..بواقع وابعاد مايفتون ويفتنون وفيمن يفتون......

وصفك لرأي الدكتور القرضاوي المخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلّم وأصحابه بالنافذة الضوئية والقبسة النورية لا يجعل منه كذلك !!
بل هو مجرّد انطباع لجاهل متسرّع يحاول التعلّق بأخطاء أهل العلم لتبرير أهوائه وتنفيس أحقاده بل التعبير عن عمق الظلام الذي يعيش فيه وأمثاله بمشاقّة سنة النبي صلى الله عليه والسلم والهزئ والإستخفاف بحملتها ووصفهم بشتى أنواع المصطلحات التي لاكتها أفواه التغريبيين -وهو منهم- قديما ومحاولته توظيفها توظيفا سيّئا في تبرير بدعة ضلالة تهدم الشريعة وتصادم أصولها ..
والعجب أن يصف هذا المتنكر في ثياب غيره أسياده من العلماء العاملين والفقهاء الربانيين بالأمركة ويلمزهم بالوهابية مما يدل على أنّه تغريبي ذو أصول صوفية ساقط الشهادة والعدالة فالنموذج الأمثل في رأيه هو الإسلام الأمريكي الحقيقي الذي جاء به تقرير راند لا الإسلام الصافي التقي من أدران الوثنية والشرك الذي وصفه بجهله إسلاما أمريكيا وكأنّي به يكفّر من تلبّس بتهمة التوحيد وإفراد الله بالعبادة وتجريد المتابعة للمعصوم صلى الله عليه وسلّم وتسمية أهلها بشتى الأوصاف والأسماء المنفرة وسيل الشتائم والسباب ثمّ يزيد صفاقة فيكذب على عالم جليل من علماء التوحيد العظام ويعرّض به لتعريته لفكر هذا المخذول ذو الخلق المرذول وشدته على إخوانه من بي لبرال ثمّ يقسم يمينا غموسا على أنّ أهل الحق يقتّلون مخالفيهم في حين أنّه قبل غيره من أكبر المدافعين عن رموز القتل والإجرام بدعوى الدفاع عن حقوق الإنسان والحقيقة هي الرياء والشهرة وطلب الجاه والمنصب وما محاولة أجداد هذا الدعي قال العلامة ابن باديس واغتياله إلاّ دليلا صادقا على ما أقول ثمّ يدعوا فقها الشريعة وحرّاس العقيدة لترك مهمتهم النبيلة لأمثاله من العصرانيين الضائقين ذرعا بأحكام الإسلام والمبشرين بالنموذج الغربي للإسلام المعصرن المدافعين عن إخوانهم القتلة والسفاحين لتوحد المشرب .. فأيّ صفاقة أكبر من هذه !!
فاللهم إكفنا شرّ الفتن وإعصمنا اللهم من مجارات السفهاء

منتصر أبوفرحة 28-02-2010 06:30 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
لو علمنا جميعا ان منشأ هذه البدعة بل وبدعة النصف من شعبان بل وبدعة رأس السنة الهجرية بل وبدعة الاحتفال بالاسراء والمعراج من أين ؟؟؟؟
من عند الفاطميين العبيديين لعنة الله عليهم .. هم من بدأ هذه البدع
الفاطميون يسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في منابرهم ويبتدعون هذه البدع ويأتي من يقلدهم ويسير على نهجهم
هذه الشيعة الشنيعة وخطرها
ثم القرضاوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذا موسم القرضاوي هذا عصر القرضاوي
كل العلمانيين والعقلانيين والاعلاميين يحبون كلام القرضاوي ويبحثون عنه بحثا
بل والعجب والغريب والمصيبة والطامة أن الفنانين والمطربيين والرقاصات الفساق يبحثون عن القرضاوي بحثا
لانه يقول لهم : إفعلوا ما شأتم فإن الله غفر لكم
بل والشيعة والنصارى واليهود يبحثون عن مثل القرضاوي لانه يقول لهم أنتم مؤمنون بدينكم ونحن مؤمنون بديننا
إخواني الناس الان يبحثون عن القرضاوي فهذا موسمه وهذا عصره
ولا حول ولا قوة الا بالله
نسأل الله السلامة والعفو
منتصر

أم سارة2009 28-02-2010 07:28 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
بسم الله الرحمن الرحيم

مولد المفرقعات والمتفجرات

رب رد خير من موضوع نفسه

اخوة الافاضل جزاكم الله خيرا لحرصكم على دينكم

أما صاحب الموضوع فربما لا يعبأ بالمولد أصلا ولا يعرف وقته الا من خلال

المفرقعات ،حاله كحال الكثير من كتاب المنتدى الذين يحبون كثرة الردود واشتهار مواضيعهم

محمد عبد الكريم 28-02-2010 07:56 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
يا أيها المتصفين بالسلفية ،لقد أخذتم من عقولكم ،واسترقت منكم "فطرة الادراك"،في غفلة من عقولكم ،وبرمج "وعيكم" على ان لايعي ابدا ،....فكل سيئ الحظ فيكم تعرض "لغسل "وتشطيف "دماغ"،وتم اعادة برمجة "مكمن الادراك"في عقولكم ...بحيث "تنقادون من تلقاء ذواتكم"،...لخبراء التلاعب بالعقول وصناعة "الربوات" الآدمية بالرجال والانسان...
-فما من رجل أو امراة فيكم ،.......فما ذنبه هو فقد تم التلاعب بمكمن الادراك في عقله ،فغيرت آلية ادراك الاسفل من الاعلى ،.....وقلبت آلية ادراك الخلف من الامام...فان تأخر الى الخلف ظن نفسه يتقدم إلى الامام ...وان خسف به ،وانسقط نحو الاسفل اطمان وارتاح ظانا نفسه يرتفع نحو الأعالي....

hakimbac 01-03-2010 11:35 AM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سارة2009 (المشاركة 1017115)
بسم الله الرحمن الرحيم


مولد المفرقعات والمتفجرات

رب رد خير من موضوع نفسه

اخوة الافاضل جزاكم الله خيرا لحرصكم على دينكم

أما صاحب الموضوع فربما لا يعبأ بالمولد أصلا ولا يعرف وقته الا من خلال


المفرقعات ،حاله كحال الكثير من كتاب المنتدى الذين يحبون كثرة الردود واشتهار مواضيعهم

انا لست متعصب مثلكم ايها السلفيين
هكذا اذن انا لااعرف المولد الا من خلال المفرقعات اقول بارك الله فيكم فمن يدري ربما انتم تعرفونني اكثر مما اعرف نفسي
اما بخصوص كثرة الردود والمواضيع فابشرك عدد مشاركاتي لحد اليوم ومع احتساب هذا الرد 49 فقط هداكم الله

في الاخير اشكرك اخي محمد عبد الكريم لقد صدقت في اقوالك

أمجد77 02-03-2010 03:15 AM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين, وبعد :
فممن أنكر الاحتفال بهذه المناسبة وهم أعلم و أجل من شيخك القرضاوي شيخ الإسلام ابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم " ، والإمام الشاطبي في " الاعتصام " ، وابن الحاج في " المدخل " ، والشيخ تاج الدين علي بن عمر اللخمي ألّف في إنكاره كتاباً مستقلاً ، والشيخ محمد بشير السهسواني الهندي في كتابه " صيانة الإنسان " ، والسيد محمد رشيد رضا ألف فيه رسالة مستقلة ، والشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ألف فيه رسالة مستقلة ، وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، وغير هؤلاء ممن لا يزالون يكتبون في إنكار هذه البدعة كل سنة في صفحات الجرائد والمجلات ، في الوقت الذي تقام فيه هذه البدعة .
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر باتباع شرع الله ورسوله, والنهي عن الابتداع في الدين , قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) آل عمران/31 , وقال تعالى : ( اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون ) الأعراف/3, وقال تعالى : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) الأنعام/ 153, وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها ) . وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). رواه البخاري رقم 2697, ومسلم رقم 1718. وفي رواية لمسلم : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .

وإن من جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولود النبوي في شهر ربيع الأول , وهم في هذا الاحتفال على أنواع :

فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تُقرأ فيه قصة المولد , أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة .

ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك , ويقدمه لمن حضر.

ومنهم من يقيمه في المساجد , ومنهم من يقيمه في البيوت .

ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر , فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء , أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك.

وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة أحدثها الشيعة الفاطميون بعد القرون الثلاثة المفضلة لإفساد دين المسلمين . وأول من أظهره بعدهم الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول القرن السابع الهجري , كما ذكره المؤرخون كابن خلكان وغيرهما.

وقال أبو شامة : وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين , وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.

قال الحافظ ابن كثير في (البدية والنهاية : 13/137) في ترجمة أبي سعيد كزكبوري : (وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاٌ هائلاً .. إلى أن قال : قال البسط : حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي , وعشرة آلاف دجاجة , ومائة ألف زبدية , وثلاثين صحن حلوى .. إلى أن قال : ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقض بنفسه معهم.

وقال ابن خلكان في (وفيات الأعيان : 3/274) : فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة , وقعد في كل قبة جوق من الأغاني وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي , ولم يتركوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوا فيها جوقاً .

وتبطل معايش الناس في تلك المدة ، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم ... " إلى أن قال : ( فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف ، وزفها بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي ، حتى يأتي بها إلى الميدان ... " إلى أن قال : " فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة ".

فهذا مبدأ حدوث الاحتفال وإحيائه بمناسبة ذكرى المولد ، حدث متأخراً ومقترنأً باللهو والسرف وإضاعة الأموال والأوقات وراء بدعة ما أنزل الله بها من سلطان .

والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع ، وألا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه .



حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي :

الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ممنوع ومردود من عدة وجوه :

أولاً : أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه . وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي برقم 2676 .

والاحتفال بالمولد محدث أحدثه الشيعة الفاطميون بعد القرون المفضلة لإفساد دين المسلمين . ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به ، ولم يفعله خلفاؤه من بعده ، فقد تضمن فعله اتهام الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتكذيب قوله تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) المائدة/3 لأنه جاء بزيادة يزعم أنها من الدين ولم يأت بها الرسول صلى الله عليه وسلم .

ثانياً : في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى ، لأنهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح عليه السلام والتشبه بهم محرم أشد التحريم ، ففي الحديث النهي عن التشبه بالكفار ، والأمر بمخالفتهم ، ففد قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) أخرجه أحمد 2/50 ، وأبو داود 4/314 ، وقال : ( خالفوا المشركين ) أخرجه مسلم 1/222 رقم 259 ، ولا سيما فيما هو من شعائر دينهم .

ثالثاً : أن الاحتفال بذكرى مولد الرسول مع كونه بدعة وتشبهاُ بالنصارى وكل منهما محرم فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله ، كما هو الواقع الآن من كثير ممن يحييون بدعة المولد ، من دعاء الرسول من دون الله ، وطلب المدد منه ، وإنشاد القصائد الشركية في مدحه كقصيدة البردة وغيرها ، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551 ، أي لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيح وتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله : ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ) النساء/171

ونهانا نبينا صلى الله عليه وسلم عن الغلو خشية أن يصيبنا ما أصابهم ، فقال : ( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) أخرجه النسائي 5/268 ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم 2863 .

رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن ، ولهذا تجد المبتدعة ينشطون في إحياء البدع ويكسلون عن السنن ويبغضونها ويعادون أهلها ، حتى صار دينهم كله ذكريات بدعية وموالد ، وانقسموا إلى فرق كل فرقة تحيي ذكرى موالد أئمتها ، كمولد البدوي وابن عربي والدسوقي والشاذلي ، وهكذا لا يفرغون من مولد إلا يشتغلون بآخر ، ونتج عن ذلك الغلو بهؤلاء الموتى وبغيرهم ودعائهم من دون الله ، واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون حتى انسلخوا من دين الله وعادوا إلى دين أهل الجاهلية الذين قال الله فيهم : ( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) يونس/18 ، وقال تعالى : ( والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ) الزمر/3

مناقشة شبه مقيمي المولد :

هذا ، وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيوت العنكبوت ، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :

1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم :

والجواب عن ذلك أن نقول : إنما تعظيمه صلى الله عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى الله عليه وسلم ، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي ، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم لأنه معصية ، وأشد الناس تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة رضي الله عنهم ، كما قال عروة بن مسعود لقريش : ( أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداًُ صلى الله عليه وسلم ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدّون النظر إليه تعظيماً له ) البخاري 3/178 رقم 2731 ، 2732 ، الفتح : 5/388 ، ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً ، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه .

2- الاحتجاج بأن هذا عمل كثير من الناس في كثير من البلدان :

والجواب عن ذلك أن نقول : الحجة بما ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، والثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم النهي عن البدع عموماً ، وهذا منها ، وعمل الناس إذا خالف الدليل فليس بحجة وإن كثروا : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) الأنعام/116 ، مع أنه لا يزال بحمد الله في كل عصر من ينكر هذه البدعة ويبين بطلانها ، فلا حجة بعمل من استمر على إحيائها بعد ما تبين له الحق .



3- يقولون : إن في إقامة المولد إحياءً لذكرى النبي صلى الله عليه وسلم .

والجواب عن ذلك أن نقول : إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم ، ويرتبط بها المسلم لكما ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الآذان والإقامة والخطب ، وكلما ردد المسلم الشهاتين بعد الوضوء وفي الصلوات ، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره ، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره ويصل إليه في الأجر مثل أجر العامل .. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله ، لا في يوم المولد فقط وبما هو بدعة ومخالفة لسنته ، فإن ذلك يبعد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبرأ منه .

والرسول صلى الله عليه وسلم غني عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : ( ورفعنا لك ذكرك ) الشرح/4 ، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة وإلا يذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداُ لذكراه وحثاً على اتباعه .

والله سبحانه وتعالى لم ينوه في القرآن بولادة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإنما نوه ببعثته ، فقال : ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم ) آل عمران/164 ، وقال : ( هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم ) الجمعة/2

4- وقد يقولون : الاحتفال بذكرى المولد النبوي أحدثه ملك عادل عالم ، قصد به التقرب إلى الله !

والجواب عن ذلك أن نقول : البدعة لا تُقبل من أي أحد كان ، وحُسن القصد لا يُسوغ العمل السيئ ، وموته عالماً وعادلاً لا يقتضي عصمته .

5- قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم !

ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فحكم على البدع كلها بأنها ضلالة ، وهذا يقول : ليس كل بدعة ضلالة ، بل هناك بدعة حسنة .

قال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين : ( فقوله صلى الله عليه وسلم : " كل بدعة ضلالة " من جوامع الكلم ، لا يخرج عنه شيء ، وهو أصل عظيم من أصول الدين ، وهو شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أخرجه البخاري 3/167 رقم 2697 ، الفتح 5/355 ، فكل من أحدث شيئاً ونسبه إلى الدين ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه فهو ضلالة والدين بريء منه ، وسواء في ذلك مسائل الاعتقادات أو الأعمال أو الأقوال الظاهرة والباطنة ) انتهي جامع العلوم والحكم ، ص 233

وليس لهولاء حجة على أن هناك بدعة حسنة إلا قول عمر رضي الله عنه في صلاة التراويح : ( نعمت البدعة هذه ) صحيح البخاري 2/252 رقم 2010 معلقاً ، الفتح 4/294

وقالوا أيضاً : أنها أُحدثت أشياء لم يستنكرها السلف ، مثل : جمع القرآن في كتاب واحد ، وكتابة الحديث وتدوينه .

والجواب عن ذلك أن هذه الأمور لها أصل في الشرع فليست محدثة .

وقول عمر : ( نعمت البدعة ) يريد : البدعة اللغوية لا الشرعية ، فما كان له أصل في الشرع يرجع إليه ، إذا قيل : إنه بدعة ، فهو بدعة لغة لا شرعاُ ، لأن البدعة شرعاً ما ليس له أصل في الشرع يرجع إليه .

وجمع القرآن في كتاب واحد له أصل في الشرع ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكتابة القرآن لكن كان مكتوباً متفرقاُ ، فجمعه الصحابة في كتاب واحد حفظأً له .

والتروايح قد صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه ليالي وتخلف عنهم في الأخير خشية أن تُفرض عليهم ، واستمر الصحابة رضي الله عنهم يصلونها أوزاعاً متفرقين في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته ، إلى أن جمعهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلق إمام واحد كما كانوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس هذا بدعة في الدين.

وكتابة الحديث أيضاً لها أصل في الشرع ، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة بعض الأحاديث لبعض أصحابه لما طلب منه ذلك ، وكان المحذور من كتابته بصفة عامة في عهده صلى الله عليه وسلم خشية أن يختلط بالقرآن ما ليس منه ، فلما توفي صلى الله عليه وسلم انتفى هذا المحذور ، لأن القرآن قد تكامل وضبط قبل وفاته صلى الله عليه وسلم ، فدوّن المسلموت السنة بعد ذلك حفظاً لها من الضياع ، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، حيث حفظوا كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم من الضياع وعبث العابثين .

ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر على زعمكم فلم يقم يه أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ، وهم أشد محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر ، فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراُ لله عز وجل ؟ حاشا وكلا .

6- قد يقولون : إن الاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ينبئ عن محبته فهو مظهر من مظاهرها ، وإظهار محبته صلى الله عليه وسلم مشروع !

والجواب أن نقول : لا شك أن محبته صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين - بأبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه - ولكن ليس معنى ذلك أن تبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا ، بل محبته تقتضي طاعته واتباعه ، فإن ذلك من أعظم مظاهر محبته ، كما قيل :

لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحبّ لمن يحب مطيع

فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي إحياء سنته ، والعض عليها بالنواجذ ، ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال ، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة ، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع ، وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين ، فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص والمتابعة ، قال تعالى : ( بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة / 112 ، فإسلام الوجه لله الإخلاص لله ، والإحسان هو التابعة للرسول وإصابة السنة .

7- ومن شبههم : أنهم يقولون : إن في إحياء ذكرى المولد وقراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة حثاً على الاقتداء والتأسي به !

فنقول لهم : إن قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتأسي به مطلوبان من المسلم دائماً طوال السنة وطوال الحياة ، أما تخصيص يوم معين لذلك بدون دليل على التخصيص فإنه يكون بدعة " وكل بدعة ضلالة " أخرجه أحمد 4/164 ، والترمذي 2676 ، والبدعة لا تثمر إلا شراً وبعداً عن النبي صلى الله عليه وسلم .


قال صلى الله عليه وسلم : ( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعيلكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي ، عضّوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي رقم 2676 ، فبين لنا صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف بمن نقتدي عند الاختلاف ، كما بين أن كل ما خالف السنة من الأقوال والأفعال فهو بدعة ، وكل بدعة ضلالة .

وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي لم نجد له أصلاً في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا في سنة خلفائه الراشدين ، إذن فهو من محدثات الأمور ومن البدع المضلة ، وهذا الأصل الذي تضمّنه هذا الحديث وقد دل عليه قوله تعالى : ( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاًُ ) النساء /59

والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرجوع إلى سنته بعد وفاته ، فالكتاب والسنة هما المرجع عند التنازل ، فأين في الكتاب والسنة ما يدل على مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي ؟ فالواجب على من يغعل ذلك أو يستحسنه أن يتوب إلى الله تعالى منه ومن غيره من البدع ، فهذا هو شأن المؤمن الذي ينشد الحق ، وأما من عاند وكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابه عند ربه .



عمر القبي 04-03-2010 04:32 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
انصح كل سلفي ان لا يرد على اهل البدع و الاهواء و اعلموا ان الذي يطعن في السلفية احد الرجلين : اما جاهل و اما مبتدع .

م.عبد الوهاب 04-03-2010 05:46 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اقتباس:

انصح كل سلفي ان لا يرد على اهل البدع و الاهواء و اعلموا ان الذي يطعن في السلفية احد الرجلين : اما جاهل و اما مبتدع .
أخطأت القول يا رجل
هؤلاء إخوانك في الدين أنا و أخي و أختي و أبي و أمي و أخوك كل تحت غطاء واحد نتكلم لغة واحدة و دين واحد و رب واحد و ارض واحدة و المناهج تختلف
فصاحب الحق لا يكون له ما يريد إلا بالحجة و حين لا يكون دخلا للمنطق بأن يكون فاسدا أو من هذا القبيل

البشر اصناف يا اخي
و هم غير متساوون في الفهم
حاول بطريقة أخرى إن لم تنجح الاولى و إن لم تكن تعرف الطرق و اختلافها فلا تقول بأنهم كذا او كذا و خذ العبرة من رسول الله صلى الله عليه و سلم في تعامله مع من ضربوه بالحجارة و اهل الطائف و كيف ساير الامور و هو يرى لألذ أعداء الدين و كيف تكلم معهم .

و تاتي اليوم لتقول كفاكم ردا عليهم لأنهم كذا أو كذا معاذ الله ان نسمع منك هذا يا اخي

و كيف لمن لا يعرف ان يعرف و هو في المنتديات يصول و يجول و لن يجد مواضيع مشابهات بهذه التي نحن عنها نتحدث سوى كلام عن الهرج و المرج

بل اتركهم يردون

و نحن نقرأ و نتعلم يا اخي

لا تضع الحصى على الطريق بل حاول نزعها باليد او بالقلب أن لم تكن لك يد
اما في هذه الصفحات فالكلام لحد الان لم نسمع ما يشين نحن الاعضاء فإننا نمر و نقرأ و سنتعلم منكم إن شاء الله

بالتوفيق اخي و لكل من اشهر قلمه في في وجه كل ظالم




http://file8.9q9q.net/local/thumbnai...79/600x600.gif


________________________

http://file8.9q9q.net/local/thumbnai...41/600x600.gif
[/CENTER]

عمر القبي 06-03-2010 09:37 AM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اقتباس:

أخطأت القول يا رجل
هؤلاء إخوانك في الدين أنا و أخي و أختي و أبي و أمي و أخوك كل تحت غطاء واحد نتكلم لغة واحدة و دين واحد و رب واحد و ارض واحدة و المناهج تختلف
فصاحب الحق لا يكون له ما يريد إلا بالحجة و حين لا يكون دخلا للمنطق بأن يكون فاسدا أو من هذا القبيل

البشر اصناف يا اخي
و هم غير متساوون في الفهم
حاول بطريقة أخرى إن لم تنجح الاولى و إن لم تكن تعرف الطرق و اختلافها فلا تقول بأنهم كذا او كذا و خذ العبرة من رسول الله صلى الله عليه و سلم في تعامله مع من ضربوه بالحجارة و اهل الطائف و كيف ساير الامور و هو يرى لألذ أعداء الدين و كيف تكلم معهم .

و تاتي اليوم لتقول كفاكم ردا عليهم لأنهم كذا أو كذا معاذ الله ان نسمع منك هذا يا اخي

و كيف لمن لا يعرف ان يعرف و هو في المنتديات يصول و يجول و لن يجد مواضيع مشابهات بهذه التي نحن عنها نتحدث سوى كلام عن الهرج و المرج

بل اتركهم يردون

و نحن نقرأ و نتعلم يا اخي

لا تضع الحصى على الطريق بل حاول نزعها باليد او بالقلب أن لم تكن لك يد
اما في هذه الصفحات فالكلام لحد الان لم نسمع ما يشين نحن الاعضاء فإننا نمر و نقرأ و سنتعلم منكم إن شاء الله

بالتوفيق اخي و لكل من اشهر قلمه في في وجه كل ظالم

يا اخي انا لا اتكلم عن الذي يريد الحق بل اقصد المعاندين و اقرا توقيعي يتبين لك المقام

م.عبد الوهاب 06-03-2010 01:58 PM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1023168)
يا اخي انا لا اتكلم عن الذي يريد الحق بل اقصد المعاندين و اقرا توقيعي يتبين لك المقام

هذا زمن كثر فيه الخلق و كثر الفهم و تعددت منافذه و قليل من يفهمون بل قل واحد من الف تراه يسمع القول فيتبع احسنه و يقف عند الحجة فيعترف بخطأه الا من رحم و هداه .

وكثرت البدع و لا نراها كثيرة عند الاولين

و أقوال العلماء و الفقهاء كثيرة
فما نراه هو نقلا لها مع قليل من التصرف الذي لا يحدث التغيير في البيان

بل إني معهم حين ينتشرون و ينشرون و ينقلون أقوال العلماء كدليل و التحاكم فيما بينهم على اساسها و اساس السنة و كتاب الرحمن

لكن ان تقول انا عند بينة من امر ديني و تقول فليذهب كل أحد الى احواله و لا يهمني أمر فلان و فلان او هذه الامة مهما كان

فهذا خطأ فادح و لم نفهم الحديث على حقيقته بل لو وقفنا عند تفسيره لعرفنا الكثير و الكثير

بارك الله فيك اخي و جزاك الله خير على حرصك



عمر القبي 07-03-2010 10:57 AM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اقتباس:

لكن ان تقول انا عند بينة من امر ديني و تقول فليذهب كل أحد الى احواله و لا يهمني أمر فلان و فلان او هذه الامة مهما كان

فهذا خطأ فادح

اعيد و اقول يا اخي انا اتكلم عن المعاندين الذي يؤدي نقاشهم الى الجدال الفارغ.

بارك الله فيك اخي

م.عبد الوهاب 07-03-2010 11:55 AM

رد: ياسلفيين هلا توقفتم رأي القرضاوي في الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر القبي (المشاركة 1024465)
اعيد و اقول يا اخي انا اتكلم عن المعاندين الذي يؤدي نقاشهم الى الجدال الفارغ.

بارك الله فيك اخي



جزاك الله خير


الساعة الآن 08:31 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى