منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=190399)

العيد دوان 04-12-2011 09:31 AM

الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر

"وقل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين."
في محضر جلسة الاستجواب الذي نشرته صحيفة "الوطن" الجزائرية، حاول الجنرال المتقاعد خالد نزار أن ينكر دور الجيش في ارتكاب جرائم ضد المواطنين وشدد على أنه "لم تكن هناك فرق خاصة وأن أغلب التجاوزات هي من صُـنع الجماعات المسلحة، وإن وُجدت بعض التجاوزات فقد عولجت من قبل قوات الأمن". ولقد أنكر خالد نزار أكثر من مرة تورط الجيش وجميع قوات الأمن، والتي كانت تحت وصايته مباشرة، في أية تجاوزات من أي نوع؛ فكل ما صدر من تصريحات وشهادات بهذا الشأن وبشأن الفظائع المرتكبة، ما هي، حسب ادعائه، سوى دعايات مغرضة ومضللة مصدرها الجماعات المسلحة التي ليس لها أية علاقة بالجيش الوطني الشعبي. وخصومه يتهمونه صراحة "بعدم القيام بما من شأنه أن يُوقف ارتكاب هذه الفظائع. فقد كان رئيس هيئة الأركان ثم وزيرا للدفاع وأحد المحرضين على وقف المسار الانتخابي. وهو الذي يكون قد فرض حالة الطوارئ بعد أن أجبر الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة، دائما حسب خصومه. ومن الناحية المنطقية، هو الذي يكون قد سمح، إن لم يكن قد أمر الوحدات العسكرية المسلحة بممارسة التعذيب. ذلك أن كل مراكز الشرطة والدرك والثكنات العسكرية في كامل التراب الجزائري، مُورست فيها عمليات التعذيب. وقد تحول ذلك إلى تصرف منهجي ولم يعودوا يقدمون الضحايا أمام المحاكم. وحتى بالنسبة للذين تمت إحالتهم على المحاكم، فلم يكونوا يأخذون حتى مجرد الاحتياطات لإخفاء آثار التعذيب أثناء عرضهم على القاضي".
عندما أتصفح الجرائد في هذا البلد، أكاد أطير، ليس فرحا، لأن الفرح في هذا البلد ممنوع على أمثالي، وإنما تغيضا وغضبا. لقد بات مؤكدا الآن أن جرائدنا، سواء منها المعربة والمفرنسة، تعاهدت مع الشيطان – على وزن النظام – على أن تنقل الحقائق كما يراها هو وقبيله لا كما تراها عدساتها؛ صحافتنا تقايض الكذب والزور والبهتان. فلا حديث إلا على أحداث الشغب المصطنعة والتي يسهل إخمادها في أوقات قياسية وبأقل تكلفة: بائع "الدخان" مثلا، يكفي في معظم الحالات للقيام بهذه المهمة وإلا دعم ببائع "الشمة". وفي بعض الحالات تعمد هذه الجرائد إلى التذكير، كي لا ننسى، أن هناك بقايا الإرهاب، والدولة على قدم وساق لمحوه من الوجود، على الأقل ريثما تنتهي العهدة الثالثة ويشرع في التحضير للرابعة إذا استجاب القدر لصاحبها. وحتى في ميدان الرياضة، نجد الأقلام قد جفت إلا عن أقدام المولودية والاتحاد وشبيبة القبائل.. أما القضايا المصيرية والجادة والتي من شأنها أن تعالج الأمراض أو تقي منها، فهي محرمة على جرائدنا بحكم نص "المعاهدة" أو لعجز أصحاب الأقلام على إدراكها وتحليلها؛ وأنى لفاقد الشيء أن يعطيه؟
سابقا، كنت أذرف الدموع حزنا على كل صحفي أغتيل أو صحيفة توقفت أو أوقفت عن الصدور. لم أكن أفهم أو لم أكن أتفهم الأسباب والدواعي الحقيقية وراء قتل أصحاب الأقلام وإيقاف الصحائف عن الصدور.. أما اليوم وقد هرمت والشيب ، فقد فهمت ولكني لا أتفهم كيف يعيش هؤلاء الصحفيون ويقرؤون ما كتبت أيديهم زورا وبهتانا؟ أتعجب كيف نقتني صحفهم ونحن أدرى الناس بحقيقتها.. فهمت أيضا لماذا أصيب ربع الجزائريين بضغط الدم والنسبة نزاعة نحو الارتفاع.. وفهمت كيف تصل الجمالات إلى سدة الحكم وكيف يسكنون على أعصابنا المحترقة ثم نجدد لهم العهد وفاء وإخلاصا...
قرأت لأحد الصحفيين كلاما مثيرا، استهله بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "الساكت عن الحق شيطان أخرس"، وتشوقت لهذا الاستهلال في سياق الحديث عن حادثة توقيف الجنرال المتقاعد خالد نزار؛ ومن لا يعرف خالد نزار وهو صاحب المقولة المشهورة في حق الإسلاميين بالجزائر: "سنقضي عليهم.."؟ هذا الصحفي قال بالحرف الواحد: "الجنرال خالد نزار واحد من الذين أنقذوا الجزائر من أيدي المتلاعبين بمصيرها وله كل الفضل في إنهاء المهزلة الانتخابية في جانفي 1992..." ! ولن أزيد على هذا شيئا اتقاء لمزيد من الضغط الدموي.
المجرم خالد نزار وجد في مثل هؤلاء الصحفيين متنفسا له للتمتع بالحديث عن جرائمه في حق الجزائريين. وقال ما معناه إن "الذين يدّعون أن النظام الجزائري نظام فاسد ومجرم وأن قوات الأمن الجزائرية، جيشا وشرطة ودركا، لا ترحم مواطنيها، هم كذابون مرجفون مارقون.. ومن قال إن جيشنا العتيد - سليل جيش التحرير الوطني- وشرطتنا العصرية الوطنية حتى النخاع ودركنا الطائع لنظامه الخداع، ظلمة وطغاة؟ من هذا الذي تسول له نفسه بالتقول على قواتنا؟ أحماة الوطن يعذبون مواطنيهم؟ فجيشنا وشرطتنا ودركنا ينفذون الأوامر في إطار مهامهم المنيطة بهم وأحيانا، وبسبب حبهم الشديد لوطنهم المفدى، يبالغون في تأدية هذه المهام، ليس إلا..
لا يقول مثل هذا الكلام إلا من ذاق مرارتهم واكتوى بناهرهم، وأنا منهم وأشهد أن قوات الأمن، حسب ما رأيت بأمي عيني وما سمعته بأذني وما جمعته من شهادات حية، قد عذبت الجزائريين وتعدت على حرماتهم، وقتّلتهم ظلما وعدوانا. وحدث ذلك قبيل وبعد الإعلان عن حالة الطوارئ يوم 09 فبراير 1992. لقد عذبت واعتدي علي وديست كرامتي مدة عشرين سنة مضت وهذه شهادتي.
في اليوم التاسع من فبراير 1992 على الساعة العاشرة ليلا، وهذا على سبيل المثال فحسب، كنت على شفا حفرة من النوم أصارع النعاس. كانت زوجتي بجنبي تصارع آلاما في بطنها صاحب السبعة أشهر من الحمل. ليلتها كنت معها في وئام ولكني كنت أتوجس خيفة من زوار الليل؛ زوار الليل في الجزائر بلادي، قد يكونون من الجيش أو من الشرطة أو من الدرك، وقد يكونون غير ذلك، تبعا لطبيعة المزور؛ زوجتي لم تكن تعلم شيئا عن ذلك، مع أن شيئا ما كان ينذر بالخطر وحتى خط الهاتف تعطل ذلك اليوم.. لقد سبق أن تعطل الهاتف مرتين وتم اعتقالي بعدهما..
بينما كنت أسترجع ذكرى اعتقالي في المرتين الماضيتين رافضا فكرة الاعتقال هذه المرة، سمعت دوي المحركات تتخلله حركة مثيرة توحي بالسير والقفز أو كما شبه لي من خلال انكسارات الضوء المنبعث من مصابيح السيارات عبر شقق النافذة المطلة على الساحة. إطلالة واحدة عبر شق النافذة كانت كافية لمعرفة ما كان يحصل وما سيحصل في اللحظات القابلة. إنهم زوار الليل؛ من خلال شق في النافذة كنت أتفرج على عملية انتشار عناصر الدرك وهم يشهرون أسلحتهم كأنهم في موقف حصار لجماعة من الأشرار..
وبعد عدة دقات عنيفة مفزعة، تلتها ضربات أظنها بالأرجل، انكسرت الباب جراءها، غمر المنزل عن آخره بزوار الليل من الدرك. يعجز اللسان عن تصوير الموقف؛ مع ذلك لن أنسى تلك الكلمات النابية التي سمعناها معا، أنا وزوجتي وابنتي، والأخرى كانت صبية وقد تكون فهت أيضا؛ ولن أذكر منها هنا إلا ما يسمح به الموقف؛ وأسجل للتاريخ أن قائد الدرك قال لي: "ارفع يديك انعل دين ربك وانعل دين أمك يا ولد ال...". وما آلمني طوال مدة الحجز قول أحدهم: "جيبوه ن.. ومن بعد نرجعو.."، أي "آتوا به سنفعل فيه ونعود إلى أهله". والمضحك المبكي أني عشت سنوات أفكر في هذا الكلام دون أن أجرؤ سؤال زوجتي، هل عاد إليها زوار الليل بعد اعتقالي أم لا. وكتب لي أن أعيش فأبوح بمثل هذا الكلام للسيد فاروق قسنطيني بحضور بعض زملائي المعتقلين، قبل بضعة أشهر فقط؛ يومها أقسمت أمامهم أني سأسأل زوجتي عند عودتي إلى المنزل. وفعلت وكانت الإجابة بالنفي، مشيرة إلى أنها كانت حاملا وقد أجهضت لحظة اعتقالي. مهما يكن فإن الدرك أشبعوني شتما وضربا إلى أن ولوجت داخل سيارتهم وكانت مملوءة بالمعتقلين؛ إحدى تلك الضربات بواسطة أخمس البندقية ما زالت تؤلمني إلى غاية هذه اللحظة.. أما الشتم والسب وما شابه ذلك من اللغو الذي يتفنن فيه الجيش والدرك والشرطة الجزائرية، فقد شبنا معها.
وهنا لا بد من وقفة لأسأل: هل هذا كاف لتجريم خالد نزار الذي كان على رأس القوات المسلحة آنذاك أم ينقصه شيء كي يرتفع إلى مستوى الإجرام؟ مع العلم، وهذا ما عرفته بعد أحد عشر شهرا من الاعتقال، إن زوجتي الحامل في شهرها السابع، قد أجهضت لحظة اعتقالي بعد أن دفعها أحد عناصر الدرك المجرمين ثم جراء الصدمة؛ وهل لي أن أضيف أن الوليد المنتظر كان ثمرة ثماني سنوات من الانتظار؟ ومن يجهل ما معنى الولد عند الأمازيغ، وأنا أمازيغي حتى النخاع؟ يضاف إلى كل ما سبق، وهذا ليس موجها لأمثال خالد نزار الجاهل بالمقادير والمقاييس والمعايير، بل لمن يعرفون قيمة الإنسان بصفاته الإنسانية: لقد تم اعتقالي بصفتي نائبا لرئيس المجلس الشعبي الولائي ومرشحا في الانتخابات التشريعية المجهضة.
كم أتمنى لو توقف الاعتداء عند هذا الحد، على خطورته، فأبذل جهدا للعفو وأدعو الله بالغفران لمن تسبب في ذلك كله، مع أن الجريمة ثابتة وتكفي وحدها، ولكن هذا الذي ذكرته من العذاب، وهو عند خالد نزار وأشباهه إجراء وقائي، بمثابة قطرة في بحر. ذلك أن الذي سيحدث، يخرج عن نطاق التصور البشري للعقلاء. حسب القارئ أن يعرف أن تلك اللحظات المرعبة كانت مقدمة لأحد عشر شهر من الاعتقال بالنسبة إلى (4 سنوات للبعض الآخر)، عشر سنوات من الاضطهاد في ظل الإقامة الجبرية والمنع من التنقل والسفر، توّجت بخمس سنوات من العذاب في الغربة وفي أخبث بقعة في العالم وهي فرنسا، بين سندان الحرمان ومطرقة المخابرات الفرنسية منسقة مع المخابرات الجزائرية. كل هذه السنين من العسر لم تكن لترحم ضناي، إذ رمتني مجددا إلى بلادي الظالم حكامها لأعيش في الذل والمهانة أواجه غلبة الدهر وقهر الرجال إلى هذه اللحظة التي أخالها بوابة لليسر إن شاء الله.
وما هذا إلا جزء من كلّ، ودمعة من بكاء طويل المدى، هرمت معه ومعي زوجتي، وشبّت بناتي ورضع منه ابني الصغير، وما يزال الزمان يقضم جوانحي ويحرق مشاعري. كل هذا والجزائر هي قلبي وحياتي. لي عودة إلى كل هذا بالتفصيل، إذا ترك لي الزمان وقتا أطعم فيه بعضا من اليسر. سأحدثكم عن جزء من مسؤولية العسكر في ما آلت إليه الأمور وعن المأساة الجزائرية. وهذه إليكم خلاصة ما سأحدثكم عنه مستقبلا: فبعد أن خطفني الدرك رفقة عشرة من زملائي كلهم منتخبين إلا اثنان، تم اقتيادنا إلى مقر الدرك أين تم استنطاقنا في ظروف مخزية ثم إلى الثكنة العسكرية الواقعة ببلدية حيزر أين فعلت ببعضنا الأفاعيل ومكثنا هنالك ثلاثة أيام وأربعة ليال في ظروف لا تطاق؛ كنا حوالي 150 معتقلا؛ قيل لنا إن مكوثنا هناك مجرد وقاية من "الإرهاب"؛ والغريب أننا صدقنا كلامهم لأننا كنا فعلا ضد استعمال العنف لاسترداد حقوقنا المهضومة جهارا نهارا. وفي فجر 13 فبراير الذي صادف ذكرى تفجير فرنسا للقنبلة النووية بمنطقة رقان، نقلنا على متن الشاحنات العسكرية مقيدين إلى القاعدة العسكرية ببوفاريك في ظروف وحشية. ومن المطار العسكري هناك، نقلنا جوا مقيدين نحو جهة مجهولة. بعد عدة ساعات من التحليق، نزلنا بمطار رقان حيث أكبر قاعدة عسكرية في الجزائر. والمكان معروف بكونه المرصد النووي الذي تم به الضغط على الزر المفجر لأعظم قنبلة نووية أنتجتها فرنسا. وزج بنا في مستودع للأسلحة مساحته حوالي 10 هكتارات بلغت فيه الحرارة 60 درجة في شهر جوان وكنا نبيت في العراء أو داخل خيام. مكثنا هناك 6 شهور يصعب وصفها، كتبت حولها ما يربو عن ألف صفحة. وبعد قتل بوضياف، وهو الذي أعطى الأوامر بذلك، تم تحويلنا إلى منطقة تبرغامين فوق الشاحنات ثم في الحافلات مقيدين بالسلاسل. وهناك حشرنا في مستودعات وضعت تحت حراسة مشددة للعسكر. ومكثنا ثلاثة أشهر ثم نقلنا على الشاحنات مقيدين نحو منطقة تسابيت القريبة من أدرار؛ للتذكير إن بوضياف كان معتقلا في هذا المكان سنة 1963 وقيل لنا إنه هو الذي أمر بذلك ثارا، كأننا أنصار لبن بلة أو بومدين.. واليوم يدّعي المدعون إن الجيش بريء من التجاوزات ومن جميع أشكال التعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان؛ اللهم إلا إذا كان أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ من غير طينة الإنسان.. فمن نكون إذن وما معنى التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان؟
ختاما، قد يسألني سائل فيقول: هل وجود المجرمين في صفوف الجيش يسوغ لنا هدم البلد؟ فأجيب: لا بالتأكيد. وهل وجود عسكريين فاسدين في الجيش يتعاطون الرشوة ويبيضون الأموال يجعلنا نفكر في تفكيكه؟ فأجيب بلا أيضا. ونفس السؤال يطرح فيما يخص المخابرات العسكرية وما يدور حولها من كلام غث وسمين: هل يحق لنا أن ندعو إلى القضاء عليها لمجرد أنها تضم في صفوفها مجرمين حقيقيين ولكنهم، وهذه هي المعضلة، بقدر إجرامهم يقدمون خدمات جليلة لهذا الوطن، إن عن حسن أو سوء نية؟ لنقل للناس إننا واعون بكل ذلك ولكننا لا نخرب بيوتنا بأيدينا. هذا هو جوهر ما أردت أن أقوله من صميم قلبي وأنا الذي عانيت جراء تصرفات هؤلاء المجرمين، مع ذلك لن أشارك ولو بالسكوت في هدم ركن من أركان بيت اسمه الجيش الوطني الشعبي ولو نهب كل أموال الجزائر ما دام يحافظ على الجزائر.
هذه عقيدتي وهذه طريقة تفكيري علمتني إياها بلادي.

البويرة في 03 ديسمبر 2011|
العيد دوان

فواز الجزائري 04-12-2011 12:17 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318036)
الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر

"وقل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين."
في محضر جلسة الاستجواب الذي نشرته صحيفة "الوطن" الجزائرية، حاول الجنرال المتقاعد خالد نزار أن ينكر دور الجيش في ارتكاب جرائم ضد المواطنين وشدد على أنه "لم تكن هناك فرق خاصة وأن أغلب التجاوزات هي من صُـنع الجماعات المسلحة، وإن وُجدت بعض التجاوزات فقد عولجت من قبل قوات الأمن". ولق أنكر خالد نزار أكثر من مرة تورط الجيش وجميع قوات الأمن، والتي كانت تحت وصايته مباشرة، في أية تجاوزات ولو بسيطة؛ فكل ما صدر من تصريحات وشهادات بهذا الشأن وبشأن الفظائع المرتكبة، ما هي، في رأيه، إلا دعايات مزيفة ومضللة مصدرها الجماعات المسلحة التي ليس لها أية علاقة بالجيش الوطني الشعبي. وخصومه يتهمونه صراحة "بعدم القيام بما من شأنه أن يُوقف ارتكاب هذه الفظائع. فقد كان رئيس هيئة الأركان ثم وزيرا للدفاع وأحد المحرضين على وقف المسار الانتخابي. وهو الذي فرض حالة الطوارئ بعد أن أجبر الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة، دائما حسب خصومه. ومن الناحية المنطقية، هو الذي يكون قد سمح، إن لم يكن قد أمر الوحدات العسكرية المسلحة بممارسة التعذيب. ذلك أن كل مراكز الشرطة والدرك والثكنات العسكرية في كامل التراب الجزائري، مُورست فيها عمليات التعذيب. وقد تحول ذلك إلى تصرف منهجي ولم يعودوا يقدمون الضحايا أمام المحاكم. وحتى بالنسبة للذين تمت إحالتهم على المحاكم، فلم يكونوا يأخذون حتى مجرد الاحتياطات لإخفاء آثار التعذيب أثناء عرضهم على القاضي".
عندما أتصفح الجرائد في هذا البلد، أكاد أطير، ليس فرحا، لأن الفرح في هذا البلد ممنوع على أمثالي، وإنما تغيضا وغضبا. لقد بات مؤكدا الآن أن جرائدنا، سواء منها المعربة والمفرنسة، تعاهدت مع الشيطان – على وزن النظام – على أن تنقل الحقائق كما يراها هو وقبيله لا كما تراها عدساتها؛ صحافتنا تقايض الكذب والزور والبهتان. فلا حديث إلا على أحداث الشغب المصطنعة والتي يسهل إخمادها في أسرع وقت وبأقل تكلفة: بائع "الدخان" يكفي في معظم الحالات للقيام بهذه المهمة وإلا دعم ببائع "الشمة". وفي بعض الحالات تعمد هذه الجرائد إلى التذكير، كي لا ننسى، أن هناك بقايا الإرهاب والدولة على قدم وساق لمحوه من الوجود، على الأقل ريثما تنتهي العهدة الثالثة ويشرع في التحضير للرابعة إذا استجاب القدر لصاحبها بإرادته الحياة. وحتى في ميدان الرياضة، نجد الأقلام قد جفت إلا عن أقدام المولودية والاتحاد والقبائل.. أما القضايا الجادة والتي من شأنها أن تعالج الأمراض أو تقي منها، فهي محرمة على جرائدنا بحكم نص المعاهدة أو لعجز أصحاب الأقلام على إدراكها وتحليلها؛ وأنى لفاقد الشيء أن يعطيه؟
سابقا، كنت أذرف الدموع حزنا على كل صحفي مغتال أو صحيفة توقفت أو أوقفت عن النشر. لم أكن أفهم أو لم أكن أتفهم الأسباب والدواعي الحقيقية إلى قتل أصحاب الأقلام وإيقاف الصحائف عن الصدور.. أما اليوم وقد هرمت، فقد فهمت ولكني لا أتفهم كيف يعيش هؤلاء الصحفيون ويقرؤون ما كتبت أيديهم زورا وبهتانا؟ أتعجب كيف نقتني صحفهم ونحن أدرى الناس بحقيقتها.. فهمت أيضا لماذا أصيب ربع الجزائريين بضغط الدم والنسبة نزاعة نحو الارتفاع.. وفهمت كيف تصل الجمالات إلى سدة الحكم وكيف يسكنون وأعصابنا تحترق ثم نجدد لهم العهد...
قرأت لصحفي بإحدى الجرائد، استهل كتابته بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: "الساكت عن الحق شيطان أخرس" وتشوقت لهذا الاستهلال في سياق الحديث عن حادثة توقيف الجنرال المتقاعد خالد نزار، أو خالد في النار كما ينعته الإسلاميون، وأنا منهم. ومن لا يعرف خالد نزار وهو صاحب المقولة المشهورة الموجهة للإسلاميين بالجزائر: "سنقضي عليهم.."؟ هذا الصحفي قال بالحرف الواحد: "الجنرال خالد نزار واحد من الذين أنقذوا الجزائر من أيدي المتلاعبين بمصيرها وله كل الفضل في إنهاء المهزلة الانتخابية في جانفي 1992..."، ولن أزيد على هذا شيئا اتقاء لمزيد من الضغط الدموي.
المجرم خالد نزار وجد في مثل هؤلاء الصحفيين متنفسا له للتمتع بالحديث عن جرائمه في حق الجزائريين. وقال ما معناه إن "الذين يدّعون أن النظام الجزائري نظام فاسد ومجرم وأن قوات الأمن الجزائرية، جيشا وشرطة ودركا، لا ترحم مواطنيها، هم كذابون مرجفون مارقون ..."
ومن قال إن جيشنا العتيد سليل جيش التحرير الوطني وشرطتنا العصرية الوطنية حتى النخاع ودركنا الطائع لنظامه الخداع، ظلمة وطغاة؟ من هذا الذي تسول له نفسه بالتقول على قواتنا؟ إن الذين يدّعون إن حماة الوطن يعذبون مواطنيهم هم مخادعون وأعداء هذا الوطن..فجيشنا وشرطتنا ودركنا ينفذون الأوامر في إطار مهامهم المنيطة بهم وأحيانا، وبسبب حبهم الشديد لوطنهم المفدى، يبالغون في تأدية هذه المهام، ليس إلا..
لا يقول مثل هذا الكلام إلا من ذاق مرارتهم واكتوى بناهرهم، وأنا منهم. أشهد هنا أن قوات الأمن الجزائرية العظيمة، حسب ما رأيت بأمي عيني وما سمعت بأذني وما جمعته من شهادات حية، قد عذبت، وتعدت، وقتّلت الجزائريين ظلما وعدوانا. وكان ذلك قبيل وبعد الإعلان عن حالة الطوارئ يوم 09 فبراير 1992:
في اليوم التاسع من فبراير 1992 على الساعة العاشرة ليلا، وهذا على سبيل المثال فحسب، كنت على شفا حفرة من النوم أصارع النعاس. كانت زوجتي بجنبي تصارع آلاما في بطنها صاحب السبعة أشهر من الحمل. ليلتها كنت معها في وئام ولكني كنت أتوجس خيفة من زوار الليل؛ زوار الليل في الجزائر بلادي، قد يكونون من الجيش أو من الشرطة أو من الدرك، وقد يكونون غير ذلك، تبعا لطبيعة المزور؛ زوجتي لم تكن تعلم شيئا عن ذلك، مع أن شيئا ما كان ينذر بالخطر وحتى خط الهاتف تعطل ذلك اليوم.. لقد سبق أن تعطل الهاتف مرتين وتم اعتقالي بعدهما..
بينما كنت أسترجع ذكرى اعتقالي في المرتين الماضيتين رافضا فكرة الاعتقال هذه المرة، سمعت دوي المحركات في الخارج تتخلله حركة مثيرة توحي بالسير والقفز أو كما شبه لي من خلال انكسارات الضوء المنبعث من مصابيح السيارات عبر شقق النافذة المطلة على الساحة.
- "ما هذا يا ترى"، قلت متسائلا بصوت خافت في الظلام بينما زوجتي تعاني الآلام؟
إطلالة واحدة كانت كافية لمعرفة ما يحصل وما سيحصل في اللحظات القابلة. إنهم زوار الليل؛ من خلال شق في النافذة كنت أتفرج على عملية انتشار عناصر الدرك وهم يشهرون أسلحتهم كأنهم في موقف حصار لجماعة من الأشرار..
بعد عدة دقات عنيفة مفزعة، تلتها ضربات أظنها بالأرجل، انكسرت الباب جراءها، غمر المنزل عن آخره بزوار الليل من درك ومدنيين. إن اللسان ليعجز عن تصوير الموقف؛ مع ذلك لن أنسى تلك الكلمات النابية التي سمعناها معا، أنا وزوجتي وابنتي، والأخرى كانت صبية وقد تكون فهت أيضا، ولن أذكر هنا إلا ما يسمح به الموقف؛ وأسجل للتاريخ أن قائد الدرك قال لي: "ارفع يديك انعل دين ربك وانعل دين أمك يا ولد ال..."، أي أغلى ما عندي في الدنيا: "ربي وأمي".
وما آلمني طوال مدة الحجز قول أحدهم: "جيبوه ن.. ومن بعد نرجعو.."، أي "آتوا به سنفعل فيه ونعود إلى أهله". ولقد عشت عدة سنوات وأنا أفكر في هذا الكلام ولم أجرؤ أبدا على توجيه السؤال لزوجتي، وهل عادوا إليها أم لا.. إلى أن كتب لي أن أبوح بهذا الكلام في حضرة السيد فاروق قسنطيني أما بعض زملائي المعتقلين كان هذا قبل بضعة أشهر فقط؛ يومها أقسمت أني سأسأل زوجتي عند عودتي إلى المنزل في المساء ففعلت وكانت الإجابة بالنفي؛ والدليل على ذلك أنها كانت حاملا وقد أجهضت لحظة اعتقالي.
والباقي تراوح بين الشتم والضرب إلى غاية ولوجي داخل سيارة الدرك أين جدت بعض الموقوفين؛ إحدى تلك الضربات بواسطة أخمس البندقية ما زالت تؤلمني إلى غاية هذه اللحظة.. أما الشتم والسب وما شابه ذلك من اللغو الذي يتفنن فيه الجيش والدرك والشرطة الجزائرية، فقد شبنا معها.
وهنا لا بد أن أتوقف لأسأل: هل هذا يكفي لتجريم خالد نزار الذي كان على رأس القوات المسلحة آنذاك أم ينقصه شيء كي يرتفع إلى مستوى الإجرام؟ مع العلم، وهذا ما عرفته بعد أحد عشر شهرا من الاعتقال، إن زوجتي الحامل في شهرها السابع، قد أجهضت لحظة اعتقالي بعد أن دفعها بعنف أحد عناصر الدرك المجرمين؛ وهل لي أن أضيف أن الوليد المنتظر كان ثمرة ثماني سنوات من الانتظار؟ وهل من جزائري يجهل ما معنى الولد عند الأمازيغ، وأنا أمازيغي حتى النخاع؟ يضاف إلى كل ما سبق، وهذا ليس موجها لأمثال خالد نزار الجاهل بالمقادير والمقاييس والمعايير، بل لمن يعرفون قيمة الإنسان بصفاته الإنسانية: لقد تم اعتقالي بصفتي نائبا لرئيس المجلس الشعبي الولائي ومرشحا في الانتخابات التشريعية المجهضة.
كنت أتمنى أن يتوقف الاعتداء عند هذا الحد فأبذل جهدا للعفو وأدعو الله بالغفران لمن تسببوا في ذلك كله، مع أن الجريمة ثابتة وتكفي وحدها، ولكن هذا الذي ذكرته من العذاب، وهو عند خالد نزار وأشباهه إجراء وقائي، بمثابة قطرة في بحر. ذلك أن الذي سيحدث، يخرج عن نطاق التصور البشري للعقلاء. حسب القارئ أن يعرف أن تلك اللحظات المرعبة كانت مقدمة لأحد عشر شهر من الاعتقال بالنسبة إلى (4 سنوات للبعض الآخر)، عشر سنوات من الاضطهاد في ظل الإقامة الجبرية والمنع من التنقل والسفر توّجت بخمس سنوات من العذاب في الغربة وفي أخبث بقعة في العالم وهي فرنسا بين سندان الحرمان ومطرقة المخابرات الفرنسية منسقة مع المخابرات الجزائرية. كل هذه السنين من العسر لم تكن لترحم ضناي، إذ رمتني مجددا إلى بلادي الظالم حكامها لأعيش في الذل المهانة أواجه غلبة الدهر وقهر الرجال إلى هذه اللحظة التي أخالها بوابة لليسر إن شاء الله.
هذا جزء من كلّ، ودمعة من بكاء طويل المدى، هرمت معه ومعي زوجتي، وشبّت بناتي ورضع منه ابني الصغير وما يزال الزمان يقضم جوانحي ويحرق مشاعري. كل هذا والجزائر هي قلبي وحياتي.
لي عودة إلى ذلك كله بالتفصيل، إذا ترك لي الزمان وقتا أطعم فيه بعضا من اليسر. سأحدثكم عن جزء من مسؤولية العسكر في ما آلت إليه الأمور وعن المأساة الجزائرية. وهذه إليكم خلاصة ما سأحدثكم عنه مستقبلا: بعد أن خطفني الدرك رفقة عشرة من زملائي كلهم منتخبين إلا اثنان، تم اقتيادنا إلى مقر الدرك أين تم استنطاقنا في ظروف مخزية ثم إلى الثكنة العسكرية الواقعة ببلدية حيزر أين فعلت ببعضنا الأفاعيل ومكثنا هناك ثلاثة أيام وأربعة ليال في ظروف لا تطاق؛ قيل لنا إن مكوثنا هنا مجرد وقاية من "الإرهاب"؛ والغريب أننا صدقنا كلامهم لأننا كنا فعلا ضد استعمال السلاح لاسترداد حقوقنا المهضومة جهارا نهارا. وفي فجر 13 فبراير الذي صادف ذكرى تفجير فرنسا للقنبلة النووية بمنطقة رقان، نقلنا على الشاحنات العسكرية مقيدين إلى القاعدة العسكرية ببوفاريك في ظروف وحشية. ومن المطار العسكري هناك، نقلنا جوا مقيدين نحو جهة مجهولة. بعد عدة ساعات من التحليق، نزلنا بمطار رقان حيث أكبر قاعدة عسكرية في الجزائر. والمكان معروف بكونه المرصد النووي الذي تم به الضغط على الزر المفجر لأعظم قنبلة نووية أنتجتها فرنسا. وزج بنا في مستودع للأسلحة مساحته حوالي 10 هكتارات بلغت فيه الحرارة 60 درجة في شهر جوان وكنا نبيت في العراء أو داخل خيام. مكثنا هناك 6 شهور يصعب وصفها، كتبت حولها ما يربو عن ألف صفحة. وبعد قتل بوضياف، وهو الذي أعطى الأوامر بذلك، تم تحويلنا إلى منطقة تبرغامين فوق الشاحنات ثم في الحافلات مقيدين بالسلاسل. وهناك حشرنا في مستودعات وضعت تحت حراسة مشددة للعسكر. ومكثنا هناك ثلاثة أشهر ثم نقلنا على الشاحنات مقيدين نحو منطقة تسابيت القريبة من أدرار؛ للتذكير إن بوضياف قد تم اعتقاله بهذا المكان سنة 1963 وقيل لنا إنه هو الذي أمر بذلك ثارا، كأننا أنصار لبن بلة أو بومدين.. واليوم يدعي المدعون إن الجيش بريء من التجاوزات ومن جميع أشكال التعذيب وانتهاكات لحقوق الإنسان؛ اللهم إلا إذا كان أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ من غير طينة الإنسان.. فمن نكون إذن وما معنى التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان؟
ختاما، يمكننا أن نسأل السؤال التالي: هل وجود المجرمين في صفوف الجيش يسوغ لنا هدم البلد؟ وهل وجود عسكريين فاسدين في الجيش يتعاطون الرشوة و يبيضون الأموال يجعلنا نفكر في تفكيكه؟ نفس السؤال يطرح فيما يخص المخابرات العسكرية وما يدور حولها من كلام غث وسمين، هل يحق لنا أن ندعو إلى القضاء عليها لمجرد أنها تضم في صفوفها مجرمين حقيقيين ولكنهم، وهذه هي المعضلة، بقدر إجرامهم يقدمون خدمات جليلة لهذا الوطن، إن عن حسن أو سوء نية؟ لنقل للناس إننا واعون بكل ذلك ولكننا لا نخرب بيوتنا بأيدينا. هذا هو جوهر ما أردت أن أقوله من صميم قلبي وأنا الذي عانيت جراء تصرفات هؤلاء المجرمين، مع ذلك لن أشارك ولو بالسكوت في هدم ركن من أركان بيت اسمه الجيش الوطني الشعبي ولو نهب كل أموال الجزائر ما دام يحافظ على الجزائر.
هذه عقيدتي وهذه طريقة تفكيري علمتني إياها بلادي.

البويرة في 03 ديسمبر 2011
العيد دوان

حسبنا الله ونعم الوكيل ...كل حي من احياء هذا الوطن الغالي ...وكل عمارة من عماراته ...وكل رصيف من أرصفة الجزائر ...وكل مسجد من مساجد القطر ... يشهدون على التجاوزات التي كانت بلادنا مسرحا لها وكانت قوات الأمن المختلفة بطلا لها ...فلا داعي يا نزار لتغطية الشمس بالغربال ....

الحجاج الثاني 04-12-2011 08:21 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
هل تقصد بكلامك جنرال فرنسا المطيع خالد جزار....... يا ويح الشعب الجزائري مما سيفعله ابناء فرنسا بنا في قادم الايام

masrour farah 04-12-2011 08:31 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
على نزار وصحبه أن يكفوا عن الكلام نيابة
عن الجيش أو بإسمه وأن يكفوا كذلك عن زعم
أن الجيش كان يتبناهم .
نزار وصحبه والجيش خطان متوازيان لا يلتقيان .

حمبراوي 04-12-2011 09:25 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
لحظة من فضلكم :
في الزمن النزاري الدموي ..
وفي مدينتي الهادئة الآمنة .. أقيمت في مكان ( لاصاص) ثكنة عسكرية ..
يخرج العسكر في دوريات ليلا ونهارا ( شواكر ) .. في إحدى الليالي الحالكات مروا في طريقهم على مؤسسة تربوية طرقوا بابها طرقا قويا عنيفا مصحوبا بكل عبارات الشتم والقذارة .. فتح الحارس الليلي الباب .. دخلوا .. انهالوا عليه ضربا وركلا وصفعا ..ــ ولا أحدثهم عن معجم المفردات تلك فكثيركم سمعها ــ كانوا كثرا بحيث لا يستطيع أن يقاومهم ..في الصباح لما دخلناها وجدنا رجلا متهالكا ... يوشك أن يموت لولا ستر الله ..المشهد تكرر في ليال لاحقات وفي أماكن أخرى من المدينة .. كانوا كالكلاب المسعورة .. وكان بينهم ضباط شباب ..
من أمر هؤلاء بممارسة إرهابهم الليلي ؟
باستثناء المجندين القسريين فإن البقية ليست بريئة ومشاركة ولو بالصمت ..
الخيرون من الجيش فروا أو قتلوا في ظروف غامضة قتلهم رجال لاذوا بالفرار ( هل تذكرون هذه الجملة ؟

محرز 11 05-12-2011 07:24 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
في الحقيقة المتورط في تدمير الجزائر حاضرا وماضيا هي فرنسا وكلابها ...
فرنسا دمرت الجزائر قبل الاستقلال ... ودمرت الجزائر خلال عشرية سوداء حاربت من خلالها ما يسمى بالإسلاميين "الإرهابييين" حسب وصفهم ...
وهاهي مرة أخرى تؤكد مرة أخرى بأنه وجود الإسلاميين في الجزائر أمر مرفوض ... وبإمكانها محاربته مرة أخرى ... لنعيش عشرية أخرى ...
أظنني قرأت عنوانا للشروق كتب فيه أحد الصحفيين الرجال يتهدد فرنسا بأنها مثلما صدرت لنا الحثالة فصاروا في مناصب عالية فعاثوا في البلاد خرابا وفسادا وتدميرا ... فإن فرنسا تستاهل بأن يحرق الكثير من الحثالة إليها عقابا لها ...
لعنة الله على فرنسا وعلى آل فرنسا وعلى أبناءها الحركى الذين قهرونا بالحديد والنار ...
تحية على المووضوع.

moh_aaa 05-12-2011 08:59 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
سلام عليكم
في الاول كان على اللواء السابق في الجيش الجزائري
ان يحتاط قبل ان يغادر الى سويسرا فقد تعرض الى نفس
الاشكال بفرنسا في وقت مضى و ليس من المفروض عليه
ان يقع في نفس الشرك للمرة الثانية حتى يضطر احد الافراد
الدين كانوا يعملون تحت قيادته لان يقترح عليه الدهاب الى طبيب
متخصص في العلاج بالاعشاب الطبية بدل وضع نفسه و مؤسسة
الجيش و البلد على المحك فلا شيئ ملك له لا الجيش و لا البلد
و لا حتى الجواز الديبلوماسي الدي يحمله يحميه من المساءلات
و يجب الاقرار ان الجيش الوطني الشعبي دفع الغالي و النفيس
للحفاظ على كيان البلد و الامة و الدولة .
و الازمة الامنية التي مرت على بلدنا يجب ان تحل داخل الجزائر
و ابناء الجزائر هم من يتولى دلك و تحل سياسيا و اتمنى من امثال
خالد نزار و السياسيين و الاشخاص الدين حملوا السلاح صد الدولة
و كل من كان له دور مباشرا و غير مباشر و من ساهم من قريب و بعيد
في الصراع المسلح و الصراع السياسي الغير المجدي و هم معروفون
ان يلتزموا بيوتهم و ان يلتزموا بالخصوص الصمت و الجزائر بلد و امة
و ليست لعبة او ميراثا يتصرفون فيها باهوائهم و الجزائر ليست بمناى
عن المصائب و الهموم و الازمات فابناء الجزائر الاوفياء يتالمون و يحزنون
لما الت اليه الاوضاع على كل الاصعدة نظرا لغياب الدولة في قطاعات
كثيرة و انعدام ثقافة الدولة و الكل عايش باسلوب طاق على من طاق
فحتى من يدعي انه اسلامي و يتعامل بحكمة النعامة الشيخ ابو جرة سلطاني
وجهوا له طعنة في اواخر شهر اكتوبر الماضي لما رفضت سفارة اليونان ببلدنا
منحه تاشيرة الدخول شينغن الى اراضيها بسبب متابعات قضائية بسويسرا
و هناك امثلة لا تعد و لا تحصى . اي رجال هؤلاء الدين يساهمون في تسيير دولة
و يطمحون الى ما هو اكبر من دلك .........شكرا على الموضوع

العيد دوان 05-12-2011 09:17 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11 (المشاركة 1318360)
في الحقيقة المتورط في تدمير الجزائر حاضرا وماضيا هي فرنسا وكلابها ...
فرنسا دمرت الجزائر قبل الاستقلال ... ودمرت الجزائر خلال عشرية سوداء حاربت من خلالها ما يسمى بالإسلاميين "الإرهابييين" حسب وصفهم ...
وهاهي مرة أخرى تؤكد مرة أخرى بأنه وجود الإسلاميين في الجزائر أمر مرفوض ... وبإمكانها محاربته مرة أخرى ... لنعيش عشرية أخرى ...
أظنني قرأت عنوانا للشروق كتب فيه أحد الصحفيين الرجال يتهدد فرنسا بأنها مثلما صدرت لنا الحثالة فصاروا في مناصب عالية فعاثوا في البلاد خرابا وفسادا وتدميرا ... فإن فرنسا تستاهل بأن يحرق الكثير من الحثالة إليها عقابا لها ...
لعنة الله على فرنسا وعلى آل فرنسا وعلى أبناءها الحركى الذين قهرونا بالحديد والنار ...
تحية على المووضوع.



"الشهادة لله" كما تقول العجائز عندنا:
أشهد أني، يوم جاءني زوار الليل الخبثاء كي يعتقلوني، يوم 09 فبراير 1992، لم أر ولا فرنسيا واحدا، وحتى أني يا للغرابة، لم أسمع كلمة فرنسية واحدة من أفواه أولئك المجرمين.
فرنسا فعلت الأفاعيل بالجزائريين بعد أن دمرت الجزائر تدميرا وبقيت وفية لمبادئها وواصلت مشروعها الاستدماري ووجدت يد العون عند "أحبائكم الجزائريين" في الحكم وما زالت تنهب أموالنا جهارا نهارا ولا حراك لنا..
أما الجزائريون جيشا ودركا وشرطة فقد سامونا سوء العذاب وأذلونا وفعلوا فينا الأفاعيل أمام أهالينا وأعدائنا ومع أننا سكتنا، فإنهم ينعتوننا بالإرهابيين. والغريب في الأمر أن من الشعب من يساندونهم في اعتداءاتهم المتكررة المتجددة وهم يعلمون أن دورهم آت لا محالة.. فيا محرز11، إنك لا تجني من الشوك العنب ! هؤلاء إن مدحتهم أو جاريتهم، لن تنال منهم إلا الشر. ذلك أنهم تربوا على ذلك. وهنا لا بد من الإشارة إلى قضية هامة: صحيح أن التعميم آفة الآفات في إصدار الأحكام، وهو أمر طبقه النظام الجزائري علينا؛ فالقول إن الجيش والدرك والشرطة كلها فاسدة إنكار للحق.. مع ذلك أسمح لنفسي بالقول إن الذين اعتقلوني يوم 09 فبراير 1992 والذين حبسوني في الثكنة العسكرية بحيزر والذين نقلوني إلى رقان وحبسوني 11 شهرا هم أولاد الحرام، ومعهم كل الذين أعطوا الأوامر بذلك من القمة إلى القاعدة...
وأشكرك على التعقيب

العيد دوان 05-12-2011 09:24 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amir_23_annaba (المشاركة 1318385)
سلام عليكم
في الاول كان على اللواء السابق في الجيش الجزائري
ان يحتاط قبل ان يغادر الى سويسرا فقد تعرض الى نفس
الاشكال بفرنسا في وقت مضى و ليس من المفروض عليه
ان يقع في نفس الشرك للمرة الثانية حتى يضطر احد الافراد
الدين كانوا يعملون تحت قيادته لان يقترح عليه الدهاب الى طبيب
متخصص في العلاج بالاعشاب الطبية بدل وضع نفسه و مؤسسة
الجيش و البلد على المحك فلا شيئ ملك له لا الجيش و لا البلد
و لا حتى الجواز الديبلوماسي الدي يحمله يحميه من المساءلات
و يجب الاقرار ان الجيش الوطني الشعبي دفع الغالي و النفيس
للحفاظ على كيان البلد و الامة و الدولة .
و الازمة الامنية التي مرت على بلدنا يجب ان تحل داخل الجزائر
و ابناء الجزائر هم من يتولى دلك و تحل سياسيا و اتمنى من امثال
خالد نزار و السياسيين و الاشخاص الدين حملوا السلاح صد الدولة
و كل من كان له دور مباشرا و غير مباشر و من ساهم من قريب و بعيد
في الصراع المسلح و الصراع السياسي الغير المجدي و هم معروفون
ان يلتزموا بيوتهم و ان يلتزموا بالخصوص الصمت و الجزائر بلد و امة
و ليست لعبة او ميراثا يتصرفون فيها باهوائهم و الجزائر ليست بمناى
عن المصائب و الهموم و الازمات فابناء الجزائر الاوفياء يتالمون و يحزنون
لما الت اليه الاوضاع على كل الاصعدة نظرا لغياب الدولة في قطاعات
كثيرة و انعدام ثقافة الدولة و الكل عايش باسلوب طاق على من طاق
فحتى من يدعي انه اسلامي و يتعامل بحكمة النعامة الشيخ ابو جرة سلطاني
وجهوا له طعنة في اواخر شهر اكتوبر الماضي لما رفضت سفارة اليونان ببلدنا
منحه تاشيرة الدخول شينغن الى اراضيها بسبب متابعات قضائية بسويسرا
و هناك امثلة لا تعد و لا تحصى . اي رجال هؤلاء الدين يساهمون في تسيير دولة
و يطمحون الى ما هو اكبر من دلك .........شكرا على الموضوع



يا أمير عنابة،
أنا لم افهم موقفك.. أأنت لهؤلاء المجرمين من الناصحين، وهم ليسوا في حاجة إلى نصيحتك؟ أما تريد أن تتقرب منهم وهم الآن من الغارقين؛ فأنت في هذه الحالة كما يقول المثل: "استنجد غريق بغريق".. أأنت تعاتب رجلا كان وراء وقف المسار الانتخابي وأجبر وشارك مشاركة فعالة في المأساة الجزائرية ويا ليته أنقذها..

moh_aaa 05-12-2011 09:34 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318397)

يا أمير عنابة،
أنا لم افهم موقفك.. أأنت لهؤلاء المجرمين من الناصحين، وهم ليسوا في حاجة إلى نصيحتك؟ أما تريد أن تتقرب منهم وهم الآن من الغارقين؛ فأنت في هذه الحالة كما يقول المثل: "استنجد غريق بغريق".. أأنت تعاتب رجلا كان وراء وقف المسار الانتخابي وأجبر وشارك مشاركة فعالة في المأساة الجزائرية ويا ليته أنقذها..

شكرا الاخ العيد على التعليق و الماسي في بلدنا بدات
مند بداية الانقلابات و لقد قلتها انا في السابق لما تحل
القوة العسكرية كبديل للحكم بدل القوة السياسية فعلى البلد
السلام cupidarrowانا لا ادافع الا عن بلدي الجزائر cupidarrow
و اتمنى انك فهمت قصدي من الكلام cupidarrowو ادا مازلت بحاجة
الى توضيح اكثر ساوضح الاخ العيد و بارك الله فيك

العيد دوان 05-12-2011 09:38 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة masrour farah (المشاركة 1318173)
على نزار وصحبه أن يكفوا عن الكلام نيابة
عن الجيش أو بإسمه وأن يكفوا كذلك عن زعم
أن الجيش كان يتبناهم .
نزار وصحبه والجيش خطان متوازيان لا يلتقيان .



على نزار ومن معه أن يعتذروا للشعب الجزائري عن الجرائم التي ارتكبوها باسمه مورطين الجيش والمؤسسات الأمنية ثم إن على السلطات القضائية إحالتهم إلى القضاء كي يدفعوا الثمن..

العيد دوان 05-12-2011 09:41 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة (المشاركة 1318195)
لحظة من فضلكم :
في الزمن النزاري الدموي ..
وفي مدينتي الهادئة الآمنة .. أقيمت في مكان ( لاصاص) ثكنة عسكرية ..
يخرج العسكر في دوريات ليلا ونهارا ( شواكر ) .. في إحدى الليالي الحالكات مروا في طريقهم على مؤسسة تربوية طرقوا بابها طرقا قويا عنيفا مصحوبا بكل عبارات الشتم والقذارة .. فتح الحارس الليلي الباب .. دخلوا .. انهالوا عليه ضربا وركلا وصفعا ..ــ ولا أحدثهم عن معجم المفردات تلك فكثيركم سمعها ــ كانوا كثرا بحيث لا يستطيع أن يقاومهم ..في الصباح لما دخلناها وجدنا رجلا متهالكا ... يوشك أن يموت لولا ستر الله ..المشهد تكرر في ليال لاحقات وفي أماكن أخرى من المدينة .. كانوا كالكلاب المسعورة .. وكان بينهم ضباط شباب ..
من أمر هؤلاء بممارسة إرهابهم الليلي ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لبانة (المشاركة 1318195)



ه
ذا الذي ذكرته من المشاهد المأساوية المتكررة المتجددة في أرض الجزائر من الشمال إلى الجنوب، وللأسف هناك من الجزائريين من يرونها عادية وطبيعية، لعنة الله عليهم. ثم إنك لن تجد من يثور ضدها ولا من يتجرأ حتى على نقدها أما الملأ خوفا من القمع. فكيف يكف الظلمة عن غيهم ويحجمون عن اعتداءاتهم التي أصبحت خلقا لديهم إذا سكت المواطنون؟

باستثناء المجندين القسريين فإن البقية ليست بريئة ومشاركة ولو بالصمت ..
الخيرون من الجيش فروا أو قتلوا في ظروف غامضة قتلهم رجال لاذوا بالفرار ( هل تذكرون هذه الجملة ؟

باستثناء المجندين القسريين فإن البقية ليست بريئة ومشاركة ولو بالصمت ..
الخيرون من الجيش فروا أو قتلوا في ظروف غامضة قتلهم رجال لاذوا بالفرار ( هل تذكرون هذه الجملة ؟
[/size][/center][/QUOTE]

masrour farah 05-12-2011 10:07 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318413)

على نزار ومن معه أن يعتذروا للشعب الجزائري عن الجرائم التي ارتكبوها باسمه مورطين الجيش والمؤسسات الأمنية ثم إن على السلطات القضائية إحالتهم إلى القضاء كي يدفعوا الثمن..

هذا ما سيحدث حتما ، أما الإعتذار فلا أعتقد أنه ينفع أو أنه يقبل .
طبعا عندما نقول نزار وصحبه كقيادة أما المرؤوسين فقد لبس عليهم وأن ما فعلوه سواءا عن قناعة أو كرها فهو في المحصلة العامة أفضل من الإنقسام والتمرد اللذين يؤيدان حتما إلى كوارث أخطر .
إن من سيحاسب هي القيادة التي كانت متشبعة بإيديولوجية أحادية
إقصائية تغريبية .

العيد دوان 06-12-2011 07:17 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة masrour farah (المشاركة 1318431)
هذا ما سيحدث حتما ، أما الإعتذار فلا أعتقد أنه ينفع أو أنه يقبل .
طبعا عندما نقول نزار وصحبه كقيادة أما المرؤوسين فقد لبس عليهم وأن ما فعلوه سواءا عن قناعة أو كرها فهو في المحصلة العامة أفضل من الإنقسام والتمرد اللذين يؤيدان حتما إلى كوارث أخطر .
إن من سيحاسب هي القيادة التي كانت متشبعة بإيديولوجية أحادية
إقصائية تغريبية .

أستغرب موقفا كهذا؛ أيحق لنا أدبيا أن نبرر المذابح مع أناس لا خلاق لهم بل إن سوء النية صفة مؤكدة فيهم..

zineb o 06-12-2011 07:51 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
بسم الله الرحمان الرحيم
" وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم"
فلربما اذا بقيت في منزلكم ولم تتعرض الى هذه حادثة لكانت امور اخرى وكان الضغط عليك اكثر من جبهة الذين حملو السلاح خاصة انك كنت ضد هذه الفكرة(حمل السلاح) ولربما كنت ليومنا هذا في جبال .....اريد ان اقول انه لايوجد عائلة في الجزائر لم تتاثر بتلك الفترة وكل عائلة لديها قصة لكن الحل هو ان الانسان ينسى ويحمد الله على كل شيء....
اما بالنسبة للموضوع فاقول لك مثلما انت كنت ممثل للجبهة ولم يكن لك اليد في الجرائم هناك ايضا جنود في الجيش كانو في الجيش ولم يكن لهم اي دخل في الجرائم ...

العيد دوان 06-12-2011 10:41 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zineb o (المشاركة 1318579)
بسم الله الرحمان الرحيم
" وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم"
فلربما اذا بقيت في منزلكم ولم تتعرض الى هذه حادثة لكانت امور اخرى وكان الضغط عليك اكثر من جبهة الذين حملو السلاح خاصة انك كنت ضد هذه الفكرة(حمل السلاح) ولربما كنت ليومنا هذا في جبال .....اريد ان اقول انه لايوجد عائلة في الجزائر لم تتاثر بتلك الفترة وكل عائلة لديها قصة لكن الحل هو ان الانسان ينسى ويحمد الله على كل شيء....
اما بالنسبة للموضوع فاقول لك مثلما انت كنت ممثل للجبهة ولم يكن لك اليد في الجرائم هناك ايضا جنود في الجيش كانو في الجيش ولم يكن لهم اي دخل في الجرائم ...



ما تقولينه قد يكون كله صحيحا أو بعضه وهذا لا يهمني في هذا السياق؛ الذي أريده هو أن يعلم الجميع أن الجنرال خالد نزار كذاب مخادع ومجرم وكان عليه أن يسكت إلى الأبد ولا ينكر ما يعرفه الجزائريون قاطبة فيحجر الدماء في عروقهم جراء شهادة الزور التى جعل منها حرفة. وهنا أستغل الفرصة لأقول أن الذي حدث ويحدث وقد يحدث مستقبلا، يعوسذاجة التي تسكننا؛ وإلا كيف أفسر كلامك: "مثلما انت كنت ممثل للجبهة ولم يكن لك اليد في الجرائم هناك ايضا جنود في الجيش كانو في الجيش ولم يكن لهم اي دخل في الجرائم"؛ أمن المنطقي أن نقارن بين مناظل في حزب سياسي وجندي في جيش؟ أيعقل أن نضع مقارنة بين حزب سياسي فارغ الأيدي وجيش مدجج بالأسلحة ودعم بقوانين ردعية وقمعية؟ أيعقل أن نقارن بين رجل دخل بيته، ولنزد أنه كان يرتعد من الخوف، وهو مستلم ويأتيه الدرك فيفعلون به الأفاعيل ثم يزج يه في السجن عدد سنين ثم يوضع تحت الإقامة الجبرية ثم يجبر على اللجوء إلى بلد لا يحبه وهناك يزيده هما على هم ثم يعود إلى أرض الوطن فيضطر إلى بيع الخضر والفواكه والزيت ليعيل أبناءه وهو أستاذ مترجم وكاتب وكان من النتخبين..؟ الله يهديك يا اختي

zineb o 06-12-2011 11:05 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318642)

ما تقولينه قد يكون كله صحيحا أو بعضه وهذا لا يهمني في هذا السياق؛ الذي أريده هو أن يعلم الجميع أن الجنرال خالد نزار كذاب مخادع ومجرم وكان عليه أن يسكت إلى الأبد ولا ينكر ما يعرفه الجزائريون قاطبة فيحجر الدماء في عروقهم جراء شهادة الزور التى جعل منها حرفة. وهنا أستغل الفرصة لأقول أن الذي حدث ويحدث وقد يحدث مستقبلا، يعوسذاجة التي تسكننا؛ وإلا كيف أفسر كلامك: "مثلما انت كنت ممثل للجبهة ولم يكن لك اليد في الجرائم هناك ايضا جنود في الجيش كانو في الجيش ولم يكن لهم اي دخل في الجرائم"؛ أمن المنطقي أن نقارن بين مناظل في حزب سياسي وجندي في جيش؟ أيعقل أن نضع مقارنة بين حزب سياسي فارغ الأيدي وجيش مدجج بالأسلحة ودعم بقوانين ردعية وقمعية؟ أيعقل أن نقارن بين رجل دخل بيته، ولنزد أنه كان يرتعد من الخوف، وهو مستلم ويأتيه الدرك فيفعلون به الأفاعيل ثم يزج يه في السجن عدد سنين ثم يوضع تحت الإقامة الجبرية ثم يجبر على اللجوء إلى بلد لا يحبه وهناك يزيده هما على هم ثم يعود إلى أرض الوطن فيضطر إلى بيع الخضر والفواكه والزيت ليعيل أبناءه وهو أستاذ مترجم وكاتب وكان من النتخبين..؟ الله يهديك يا اختي

صدقا يا اخ
يا اما انك لم تفهمني او انا لم افهمك جيد ا
على كل انا اريد ان اقول لك ان هناك ابرياء في الجيش كما ان هناك ابرياء في الجبهة(الذين لم يحملو السلاح ولم يشعلو نار الفتنة) واذا لم يكن كذلك فماهو سبب عدد ضحايا من الجيش او انهم انتحروا...وايضا الجيش له الدور الكبير في اطفاء نار الفتنة.....وخالد نزار يعلم جيدا ان الشعب الجزائري يعلم الحقيقة فكلامه مجرد شعار سياسيى لا اكثر ولا اقل او ان الخبر اساسا لا وجود له من الصحة وان احدهم له المصلحة في ارجاع بعض الملفات والقضايا وعودة الفتنة .

masrour farah 07-12-2011 09:29 AM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318572)
أستغرب موقفا كهذا؛ أيحق لنا أدبيا أن نبرر المذابح مع أناس لا خلاق لهم بل إن سوء النية صفة مؤكدة فيهم..

رأيي بكل وضوح هو :
من اتخذ القرار وأعطى الأوامر من الجيش وغيره ( وهنا أقصد القادة العسكريين
والمدنيين ) لابد من محاكمته ، أما المرؤوسين فلا وألف ، كذلك الأمر بالنسبة للطرف المدني المقابل .

masrour farah 07-12-2011 09:30 AM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318572)
أستغرب موقفا كهذا؛ أيحق لنا أدبيا أن نبرر المذابح مع أناس لا خلاق لهم بل إن سوء النية صفة مؤكدة فيهم..

رأيي بكل وضوح هو :
من اتخذ القرار وأعطى الأوامر من الجيش وغيره ( وهنا أقصد القادة العسكريين
والمدنيين ) لابد من محاكمته ، أما المرؤوسين فلا وألف لا ، كذلك الأمر بالنسبة للطرف المدني المقابل .

بنالعياط 09-12-2011 06:59 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
ما أنت إلا ضحية أخي العيد وان
أنت على الاقل رجعت سالما إلى بيتك و خلفت ذريتك و اليوم قادر تبصرنا
على مأستك ومأستنا و ذكر لعل الذكر تنفع....
هذا أنت مسجون نزار ...لكن أين هم مساجين غير نزار السالمين مثلك
أفتح علينا و لو بواحد يفتح عليك الله...
.......إني أعظم فيك حبك لوطنك ولا أعتقد أنه أنقص مما أملك.
و بما أني محايد لا مع ضد ولا مضدود..و أحترقت بالنارين أنت في اليل وأنا في ضوء النهار
كلنا لوانا سواد اليال و عقم مسابحنا و نشف حناجرنا لا دعي لصرد قصصنا
لكن علينا أن لا ننساها و نبقى دائما نتذكرها..
أم أن ندعي الانقذ كان منقذنا وفرنسا شتمتنا و عرقلت طموحنا فهذ كذب نكذبه على نفوسنا
و طعنة في ظهر شخصنا ...
و لهذ علينا أن نتوقف طويلا أمام شخصيات الفيس و فشلهم في كسب الجيش و رجال الاعمال
و ظمهم لعناصر مغالطة و ناسفة لمشروعه لهو عندي كمحائد مفتري و غبار متسرع لا يملك صبر و حكمة و لا فكر مبني على الهوى راح في الهوى.
من حق كل ثابت ووطني أن يثور عليه و بصراحة إننا كنا نمر من غنبزة إلى غنبزة
ولا ربما كنت تهلك أنت و أنا و لا أكتب هذ المقال ولا تقراه .
فالحمد لله إننا ظيعنا بعض الريش و الريش ينبت مثل الشعر و الجرااح تنذمل و تصيح أمتن
و تقبل مني خالص و دي كما أرجو بإسمي و إسم كل حر في هذ البلد الطاهر أن تتقبل إعتذارنا لك و لكل مظلوم و متهوم في الباطل من طرف أبناءنا الحارصين
(أقول لك هذ لأني رأيت أخي يدفن حيا في حفرة حفرها لنفسه تحت كرس المكحلة ..ولكن ما لنزار من هذ؟؟؟!!!!)

محمد تلمساني 10-12-2011 11:03 AM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
هذا المجرم يريد الخلط بين الجيش كمؤسسة وطنية

وبين بعض من تلطخت ايديهم بالدماء

سؤاء كانو ينتمون الى الجيش او الى النظام بصفة عامة


الجيش كمؤسسة وطنية هو من الشعب

ولكن لا يمنع هذا وجود افراد خونة ومرتزقة ..

المحاسبة تكون لكل مسؤول عن الدماء سواء كان ممن صعد الى الجبال

او ممن كان في النظام ....


اتمنى ان يكون يوم محاسبة المجرم جزار قريبا





syphax 10-12-2011 02:36 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318036)

ختاما، قد يسألني سائل فيقول: هل وجود المجرمين في صفوف الجيش يسوغ لنا هدم البلد؟ فأجيب: لا بالتأكيد. وهل وجود عسكريين فاسدين في الجيش يتعاطون الرشوة ويبيضون الأموال يجعلنا نفكر في تفكيكه؟ فأجيب بلا أيضا. ونفس السؤال يطرح فيما يخص المخابرات العسكرية وما يدور حولها من كلام غث وسمين: هل يحق لنا أن ندعو إلى القضاء عليها لمجرد أنها تضم في صفوفها مجرمين حقيقيين ولكنهم، وهذه هي المعضلة، بقدر إجرامهم يقدمون خدمات جليلة لهذا الوطن، إن عن حسن أو سوء نية؟ لنقل للناس إننا واعون بكل ذلك ولكننا لا نخرب بيوتنا بأيدينا. هذا هو جوهر ما أردت أن أقوله من صميم قلبي وأنا الذي عانيت جراء تصرفات هؤلاء المجرمين، مع ذلك لن أشارك ولو بالسكوت في هدم ركن من أركان بيت اسمه الجيش الوطني الشعبي ولو نهب كل أموال الجزائر ما دام يحافظ على الجزائر.
هذه عقيدتي وهذه طريقة تفكيري علمتني إياها بلادي.

البويرة في 03 ديسمبر 2011|
العيد دوان

السلام عليكم

أرد على هذه الفقرة بالذات لأني أراها خلاصة المقال ...

مثال فقط اراه ينطبق على المسألة : عندما تتسوس ضرس شخص ما و تمسي تؤرّقه ليلا و تنغص عليه حياته نهارا ... سوف يكون لهذا الشخص عدة خيارات
أولها يتركها و يصبر الى حين تهدأ لوحدها لكن في هذه الحالة ما تلبث ان تعود و هكذا الى ان يتعود أو تهدأ الضرس نهائيا نتيجة الخمج الذي احدثته و هنا الكارثة أعظم لأن المرض سوف ينتشر الى أضراس أخرى و الى اللثة و الدماغ كذلك ... الخ

الخيار الثاني هو خلع الضرس تماما ... حل جيد و لكن غير محبذ لأنه سيحدث فراغا في الفم و يعرقل المضغ و غالبا ما يجعل صاحبه بشعا و محتقرا , أما تعويضها بغرس ضرس اخرى فهي عملية مكلفة و تتطلب جراحة .

لكن هناك حل ثالث و هو المثالي ... تصليح أو اصلاح الضرس بنزع السوسة فقط أو بفك العصب عنها فلا ألم و لا هم يحزنون ... و لا بشاعة و لا عسر في المضغ ... العملية احيانا مكلفة بعض الشيء و لكن ليست كتكلفة الخيار الثاني ... و هكذا نحتفظ بالأصل .

هذا مثال فقط لأني رأيت أنك تجاهلت خيار اصلاح المؤسسة العسكرية و اعادة هيكلتها . أنت تكلمت فقط عن خيار البقاء على ما هو الوضع عليه أو تفكيك المؤسسة العسكرية .
فقط أشاطرك الرّأي ان كنت ترى أنها بلغت من الفساد درجة جعلتها غير قابلة للاصلاح تماما .

كما أني أتمنى أنه عندما يتكلم أحدهم عن المؤسسة العسكرية أن يحدد ماذا يريد بها , علينا أن نفرق بين السوفت وار و الهارد وار ان جاز المثال ... أعلم أن الجميع انما ينتقد القيادة (العميلة) للجيش أي السوفت وار لأنها الجهاز الذي يرسم دور الجيش الفعلي و نهجه . اما الجيش كجنود و ضباط و عتاد فهذا مكسب لا يفكر أحد في التفريط به .

اما فيما يخص المخابرات فلست معك بتاتا ... خاصة بقولك أنها تقدم خدمات جليلة للوطن ؟؟؟ أي خدمات : انشاء القاعدة في المغرب , بتّ الفتن في دول الجوار , التجسس على المواطنين , قتل الأبرياء في الأقبية و رمي جثتهم على ضفاف الأودية , التنسيق مع المخابرات الأجنبية و خاصة الفرنسية لملاحقة المعارضين و التضييق عليهم و اغتيال بعضهم , التحكم في دواليب السلطة من خلال جلب الرؤساء و قتل بعضهم و تسمير بعض الوزراء في مناصبهم , نهب المال العام من خلال ميزانية لا يعلم قيمتها حتى الجالس على كرسي قصر المرادية , و أخيرا و ليس آخرا تزوير الانتخابات و الانقلاب على ارادة الشعب كلّ مرة ... الخ

هذا الجهاز فعل بالجزائر ما لم تستطع فرنسا فعله في 132 سنة . ثم تقول لي خدمات جليلة رغم و قوعة تحت أيدي مجرمين كما قلت أنت ؟؟؟؟!!!!

ثم كلامك عن وجوب اعتذار خالد نزار {
على نزار ومن معه أن يعتذروا للشعب الجزائري عن الجرائم التي ارتكبوها باسمه مورطين الجيش والمؤسسات الأمنية ثم إن على السلطات القضائية إحالتهم إلى القضاء كي يدفعوا الثمن.. } بالله عليك هذا الرجل قال أنه مستعد لقتل 3 ملايين جزائري حتى لا يصل الاسلاميون الى الحكم ... أي أنه لم يحقق حلمه بعد و لو عاد الاسلاميون لعاد و اكمل العدة ... هل رجل يقول مثل هذا مستعد للاعتذار و من من ؟ من الشعب الجزائري ... الشعب مغلوب و لم ارى في حياتي غالبا ظالما يعتذر من مغلوب خاصة و أن كان هذا الغالب يعمل لمصلحة دولة أخرى تتحكم في دواليب الحكم في الجزائر . ثمّ عن اي سلطات قضائية تتحدث ؟؟؟ عذرا و لكني أرى أنك لا تعيش في الجزائر !!! لا أريد الخوض في موضوع القضاء .

أما موضوع فرنسا فخير دليل هو ما قاله وزير خارجية دولة بني زيان الثانية امام الجمعية الفرنسية قبل البارحة و أظن انك سمعته او رأيته .

شكرا




العيد دوان 10-12-2011 04:44 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة syphax (المشاركة 1319520)
السلام عليكم
كما أني أتمنى أنه عندما يتكلم أحدهم عن المؤسسة العسكرية أن يحدد ماذا يريد بها , علينا أن نفرق بين السوفت وار و الهارد وار ان جاز المثال ... أعلم أن الجميع انما ينتقد القيادة (العميلة) للجيش أي السوفت وار لأنها الجهاز الذي يرسم دور الجيش الفعلي و نهجه . اما الجيش كجنود و ضباط و عتاد فهذا مكسب لا يفكر أحد في التفريط به .
اما فيما يخص المخابرات فلست معك بتاتا ... خاصة بقولك أنها تقدم خدمات جليلة للوطن ؟؟؟ أي خدمات : انشاء القاعدة في المغرب , بتّ الفتن في دول الجوار , التجسس على المواطنين , قتل الأبرياء في الأقبية و رمي جثتهم على ضفاف الأودية , التنسيق مع المخابرات الأجنبية و خاصة الفرنسية لملاحقة المعارضين و التضييق عليهم و اغتيال بعضهم , التحكم في دواليب السلطة من خلال جلب الرؤساء و قتل بعضهم و تسمير بعض الوزراء في مناصبهم , نهب المال العام من خلال ميزانية لا يعلم قيمتها حتى الجالس على كرسي قصر المرادية , و أخيرا و ليس آخرا تزوير الانتخابات و الانقلاب على ارادة الشعب كلّ مرة ... الخ
هذا الجهاز فعل بالجزائر ما لم تستطع فرنسا فعله في 132 سنة . ثم تقول لي خدمات جليلة رغم و قوعة تحت أيدي مجرمين كما قلت أنت ؟؟؟؟!!!!

ثم كلامك عن وجوب اعتذار خالد نزار {
على نزار ومن معه أن يعتذروا للشعب الجزائري عن الجرائم التي ارتكبوها باسمه مورطين الجيش والمؤسسات الأمنية ثم إن على السلطات القضائية إحالتهم إلى القضاء كي يدفعوا الثمن.. } بالله عليك هذا الرجل قال أنه مستعد لقتل 3 ملايين جزائري حتى لا يصل الاسلاميون الى الحكم ... أي أنه لم يحقق حلمه بعد و لو عاد الاسلاميون لعاد و اكمل العدة ... هل رجل يقول مثل هذا مستعد للاعتذار و من من ؟ من الشعب الجزائري ... الشعب مغلوب و لم ارى في حياتي غالبا ظالما يعتذر من مغلوب خاصة و أن كان هذا الغالب يعمل لمصلحة دولة أخرى تتحكم في دواليب الحكم في الجزائر . ثمّ عن اي سلطات قضائية تتحدث ؟؟؟ عذرا و لكني أرى أنك لا تعيش في الجزائر !!! لا أريد الخوض في موضوع القضاء .
أما موضوع فرنسا فخير دليل هو ما قاله وزير خارجية دولة بني زيان الثانية امام الجمعية الفرنسية قبل البارحة و أظن انك سمعته او رأيته .
شكرا



كلامك حق، واعذرني إن جانبني الصواب، فيه الغث وفي السمين: ذلك أنه على صحة بعضه، إن كان لا يجدي نفعا، كان لا بد من الإحجام عن التصريح به. مع ذلك لا يسعني إلا أن أتقبله كما هو، فأنت حر ومسؤول عنه. أراك أحصيت كل الصفات الرذيلة لمخابراتنا ولم تذكر ولا حسنة واحدة مع أنك لا تجهل أن الجزائر، لولا المخابرات، لذهبت مهب الرياح منذ سنين؛ يبقى القول أن الذين يسهرون منهم، جناح التجسس والتجسس المضاد، يتفانون في خدمة الجزائر وغالبا ما يموتون في بحر من النسيان، أما الخداعون منهم، فيموتون في التخمة بعد أن فعل فيهم السرطان فعلته. أريد منك أن تفهم يا أخي، يا ابن وطني، أن كل مؤسساتنا مسوسة ولا بد أن نعتني بعلاجها لا استئصالها.
يبقى القول إن الذي قلته صحيح ولا بد من فضحه كلما سنحت الفرصة. أما ما ذكرته عن القضاء ففيه شيء من الإجحاف لأن في رجاله بعض النزهاء وفي نظامه ما يسمح للمرأ أن يطعن في أي قرار مجحف على عكس الأجهزة الأمنية التي غالبا ما تحكم وتقرر وتنفذ دون أن تحاسب. مهما يكن فهذا الجهاز يعتبر متنفسا لبعضنا في شتاء بلادنا، في انتظار الربيع الذي لا بد أن ياتي.

العيد دوان 10-12-2011 04:58 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط (المشاركة 1319221)
ما أنت إلا ضحية أخي العيد وان
أنت على الاقل رجعت سالما إلى بيتك و خلفت ذريتك و اليوم قادر تبصرنا
على مأستك ومأستنا و ذكر لعل الذكر تنفع....
هذا أنت مسجون نزار ...لكن أين هم مساجين غير نزار السالمين مثلك
أفتح علينا و لو بواحد يفتح عليك الله...
.......إني أعظم فيك حبك لوطنك ولا أعتقد أنه أنقص مما أملك.
و بما أني محايد لا مع ضد ولا مضدود..و أحترقت بالنارين أنت في اليل وأنا في ضوء النهار
هذ؟؟؟!!!!)



وكأن رجوعي إلى بيتي مزية.. نفس هذا الكلام، على براءته إذ صدر منك وأنت بريء، سمعته عن البعض وهو صادر من بعض أولاد الحرام من الرسميين: بلغني أن أحد مستشاري رئاسة الجمهورية، رد على السيد فاروق قسنطيني وهو يعرض قضية معتقلي الصحراء، قائلا: "إنهم محضوضين بعودتهم إلى أهاليهم؛ فليفرحوا ويكتفوا بهذا". ابن الحرام هذا ما زال مستشارا في رئاسة الجمهورية؛ فكيف لا يخرج الإنسان من عقله عندما يتذكر أن رئاسة الجمهورية مليئة بأولاد الحرام؟؟ سيأتي يوم يدفعون فيه الثمن..

محرز 11 10-12-2011 07:07 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1318394)

"الشهادة لله" كما تقول العجائز عندنا:
أشهد أني، يوم جاءني زوار الليل الخبثاء كي يعتقلوني، يوم 09 فبراير 1992، لم أر ولا فرنسيا واحدا، وحتى أني يا للغرابة، لم أسمع كلمة فرنسية واحدة من أفواه أولئك المجرمين.
فرنسا فعلت الأفاعيل بالجزائريين بعد أن دمرت الجزائر تدميرا وبقيت وفية لمبادئها وواصلت مشروعها الاستدماري ووجدت يد العون عند "أحبائكم الجزائريين" في الحكم وما زالت تنهب أموالنا جهارا نهارا ولا حراك لنا..
أما الجزائريون جيشا ودركا وشرطة فقد سامونا سوء العذاب وأذلونا وفعلوا فينا الأفاعيل أمام أهالينا وأعدائنا ومع أننا سكتنا، فإنهم ينعتوننا بالإرهابيين. والغريب في الأمر أن من الشعب من يساندونهم في اعتداءاتهم المتكررة المتجددة وهم يعلمون أن دورهم آت لا محالة.. فيا محرز11، إنك لا تجني من الشوك العنب ! هؤلاء إن مدحتهم أو جاريتهم، لن تنال منهم إلا الشر. ذلك أنهم تربوا على ذلك. وهنا لا بد من الإشارة إلى قضية هامة: صحيح أن التعميم آفة الآفات في إصدار الأحكام، وهو أمر طبقه النظام الجزائري علينا؛ فالقول إن الجيش والدرك والشرطة كلها فاسدة إنكار للحق.. مع ذلك أسمح لنفسي بالقول إن الذين اعتقلوني يوم 09 فبراير 1992 والذين حبسوني في الثكنة العسكرية بحيزر والذين نقلوني إلى رقان وحبسوني 11 شهرا هم أولاد الحرام، ومعهم كل الذين أعطوا الأوامر بذلك من القمة إلى القاعدة...

وأشكرك على التعقيب

تحية لك ولموضوعك ...
أخي العيد دوان ... أنا لا أقصد من هم في مراتب دنيا ... فهؤلاء لا يقاس عليهم ...
فقط يقال لهم افعلوا فيفعلون ..
ولكن أنا أقصد من ترك لهم المجال ليعيثوا في الأرض فسادا وانتهاكا وقتلا وتدميرا .. تارة باسم القانون وتارة باسم الجماعة الإسلامية المسلحة .. وتارة باسم آخر ... وارتكبت في حق الشعب المجازر ... بل تم تصفقة رئيس جمهورية على الملأ ...
أبناء فرنسا هم المتحكمون ... والفاعلون أناس خبزيستيون .. همهم السكر والزيت والأكل ... حشاك الكلب حينما تجوعه يتبعك ...
فأنا لا ألوم الكلب ... ولكن من يسيطر على الكلب ...
أخوك الذي يتحدث إليك تم اعتقاله عدة مرات في العشرية السوداء ... بل تعرض لانتهاكات... لا أريد الخوض فيها خاصة سنوات 95 و96 ولكن المصالحة فعلت فعلتها ... وانتهى كل شيء ..
ليس لي إلا أن أقول حسبي الله ونعم الوكيل ...
لقد هرموا وأضحوا شيوخا كبارا ... والشعوب تلعنهم صباح مساء
لا تقنط أخي الكريم ... كلنا مررنا بتلك المرحلة يا سي دوان ..
الله يعافيك وينصرك على تلك الحثالة .
تحية.

محرز 11 10-12-2011 07:09 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1319569)
سيأتي يوم يدفعون فيه الثمن..

ثق تماما أنه إن لك يكن في الدنيا ... فسيكون أمام قاهر الجبابرة والمتكبرين ...
سيكون أمام صريخ المستصرخين نكال الظالمين ...
تحية.

بنالعياط 10-12-2011 07:16 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العيد دوان (المشاركة 1319569)

وكأن رجوعي إلى بيتي مزية.. نفس هذا الكلام، على براءته إذ صدر منك وأنت بريء، سمعته عن البعض وهو صادر من بعض أولاد الحرام من الرسميين: بلغني أن أحد مستشاري رئاسة الجمهورية، رد على السيد فاروق قسنطيني وهو يعرض قضية معتقلي الصحراء، قائلا: "إنهم محضوضين بعودتهم إلى أهاليهم؛ فليفرحوا ويكتفوا بهذا". ابن الحرام هذا ما زال مستشارا في رئاسة الجمهورية؛ فكيف لا يخرج الإنسان من عقله عندما يتذكر أن رئاسة الجمهورية مليئة بأولاد الحرام؟؟ سيأتي يوم يدفعون فيه الثمن..

**
**
سيدي طَوَّلْ شَاشُو و بَرَم ْ بَرْمَ**
دَادَ شَعِلْ النَّارْ و حَطْ البُرْمَ.

أشْ قالت عمتي التَّاقِيَا**
: هذا يوم عِرْسْ لَدْهَمْ.

بن العَوْدَهْ جِدَّه ْحِمَارَنا الاْشْهَبْ**
يا ناس إسْمعوني راني نَقول هَرِدْ الْهِمَمْ

جَاهْ كُستيمْ من الطليانْ و كَرفاط من المركانْ**
و قُمُجَّهْ هَدِيا من الشَرَيْعَهْ بها دَمْدَامْ

حطو تحت رأسه ثلاثين مليون و كَرُوسَهْ عَلاَّمْ **
بَرّّقْ رأسه حتى يظهر بين لَبْطَامْ.

لو كان تشوف ما فيه الداخل عَرَشْ الَجَامْ**
كِفَانْ تَكسرَتْ و غَرَّد ْعليها الحمام.

يا ويلك و ويلي كي تَراكم علينا الزَّمانْ**
حتى من شيخ المُصَلَّى طَمْعانْ في الوَلَمْ.

وينك يا عِزْ النفَسْ ويا شُرطي جَهنَّمْ**
الجنةَّ و إنَّما مفتوحة الابواب ، تُرْجَمْ

ويا نصرٍ من كفرةِ عبد العزيز**
و شعب سقته السماء في رمح الَّمم

كيف نُكسر الحِجار و طُوبَه من ذهبْ..؟
و نقسم الهدية بين العرب و الامانة أحلام

و كيف ننصر روما عن الحمران..؟
و كيف يصلي سيدي و مع شاشه خصام..؟



بنالعياط..08..11..2011

*
*
متأسف أخي العيد دوان لو لا أولاد الحرام ما كنا وصلنا لهذ الدرجة لأصبح الجزائري يأكل لحم أخيه حياً و يربط عطشه بدمه و أصبح إبليس أرحم منه
هذا دين واللى واش..
متأسف لأنك لم تفهم أني أعرف كل ما عانيته عين بعين واقدر شعورك
و عليك أن تفهم أنت ..ليس و حدك و صرني وجودك اليوم معانا وهذا يظهر أنه
كاين بعض الحق ..
أم أنا الحق لم ينصرني ومات أخي في حجري و ترك لي ثلاثة أطفال و أم في عز الشباب و سيدي المار غضبان و إبن أخي كذالك لم ترحمه يد الغدر و أفرغ رشاش في صدره في منعرج تقزيت كل العالم شاهده في مَكْتوُبْ لِشِياَنْ..
و من هذ الباب أني حمدت الله على سلامتك و رجوعك لأهلك ببعض الجراح
لهي على حسب مقالاتك أنذملت و ما بقت إلى بعض الخدوش..
..........و لهذا أنا لا أكن في صف المجرمين إن شاء الله ...
لكن فقط عليك أن تتنبه أن كل صف يحوي كثيرا من الجراثين و هي قاتلة
ولا زالت تقتل...حتى تفهمي وأفهمك و بصلحنا نهايتها ..
عزك الله وآماتك على دينك و أنت حر

العيد دوان 10-12-2011 11:55 PM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11 (المشاركة 1319626)
تحية لك ولموضوعك ...
أخي العيد دوان ... أنا لا أقصد من هم في مراتب دنيا ... فهؤلاء لا يقاس عليهم ...فقط يقال لهم افعلوا فيفعلون .. .[/b]
تحية.



بل إن أغلبية أولاد الحرام من الصغار وأقول هذا من باب الدراية والمعرفة: فلم يحدث في حياتي أن عانيت مباشرة جراء تصرفات ضابط أيا كان مرتبته إلا نادرا، كأن يكون هذا الضابط من الكابرانات القدامى.. فقد كان لي لقء ذات يوم مع أحد الذين اعتقلوني مرة فأردت أن "أبهدله" أمام الملأ في عرس من الأعراس؛ والحقيقة أني نويت يومئذ أن أعطيه "طريحة الكلاب" فأشفقت عليه خوفا على حياته.. ومع ذلك تبادلنا أطراف الحديث وكان الناس يسمعون.
برر موقفه موقفه المخزي، لما جاء يتقلني وتعمد إخراجي من المنزل شبه عريان وشتمني أمام أهلي، وقال: "كنت تحت الأوامر ولقد صدر أمر القبض عليك ونفذت.." فقلت له: " وهل أمروك بضربي وشتمي وإخراجي شبه عريان"؟ فسكت الكلب وكان أحد إخوتي يستمع فعزم على "مرمدته" ولمني اعترضت وهربته فوق سيارتي ليلا.. كان ذلك العام الماضي..
فالسؤال المطروح: هل الذين يعطون الأوامر بالقبض يأمرون كلابهم بتلك التجاوزات؟ وهنا أجيب بلا.. ويبقى التعليق لكم.. فأراذل القوم هم الذين صاعفوا المأساة الوطنية بتجاوزاتهم وأنا أشهد أن خالد نزار لم يكن أبدا معهم أثناء الاعتقالات الوحشية.. وأنا أشهد مرة أخرى أن كلما حضر ضابط مهما كانت رتبته أثناء مداهمة ليلية أو اعتقال إلا وتم ذلك في هدوء إلا في حالات الاعتراض العنيف من قبل المعتقل..

المشرف العام 11-12-2011 09:08 AM

رد: الجنرال خالد نزار ينفي أي تورط للجيش في انتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر
 
الأخ العيد جزاك الله كل خير عما سردت و لكن تم تجاوز حدود الحرية في بعض الردود أكثر من مرة بكلمات غير لائقة و لذلك سيتم غلق الموضوع و أرجوا في المرات القادمة أن يتم إحترام الذوق العام في النقاش ..أرقى التحايا



الساعة الآن 12:37 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى