![]() |
مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد - إن الإنسان مدني بطبعه ، أي أنه لا بد أن يعيش في جماعة ،ومن أجل ذلك كان لا بد من تنظيم لحياة الناس يضمن توجيه طاقاتهم وعلاقاتهم في سبيل البناء والتعمير ، والترابط والتعاون والتكافل ، وتوفير الأمن والعدل وتحصيل أكبر قدر من المصالح والمنافع لكل فرد من أفراد هذا المجتمع ، والحيلولة دون وقوع التعارض والصّراع أو على الأقل التقليل منه وهذا يقتضي بالضرورة تقييد حرية الأفراد بضوابط وقيود تقعدهم عن العدوان بعضهم على بعض ، لأن الحرية المطلقة والاجتماع الإنساني عدوّان لدودان لا يمكن أن يتهادنا , وهذه الضوابط إنما تتمثل في النظم والشرائع التي تحكم حركة الحياة ، ونشاط الناس ، وتحدد الحقوق والواجبات والصلاحيات والمسئوليات. فإذا كان لا بد للناس من اجتماع ، ولا بد للاجتماع من نظام ، فأن الإسلام يجعل التشريع ابتداء حقا خالصا لله تعالى وحده لأنه من خصائص ربوبيته وألوهيته " ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ... " ولا ريب أن الله الذي خلق هو أعلم بمن خلق ، وأعلم بما يصلحهم وينفعهم ، وأنه أحكم الحاكمين في ذاته وفعله وأمره ونهيه ، وأن رحمته بعباده وسعت كل شيء وأنه سبحانه منزه عن مظنة الانحياز لطائفة أو طبقة أو جنس من عباده على آخر ، وأنه غني عن منافع ما يشرع من شرائع كل هذه الصفات تجعل التشريع الإلهي بالغا غاية الكمال ومنتهى السمو ...كما أن تجارب البشر على مدار الزمن في مجال التشريع تقطع بانعدام أهليتهم لتنظيم حياتهم ، فهاهم يبنون النظم ثم يهدمونها وينتقلون من النقيض إلى النقيض في جيل واحد ويبيحون ما أجمعت الفطرة والعقل والعلم والتجربة على فساده وضرره ، كإباحة الخمر والزنا والربا والشذوذ إلى غير ذلك من المفاسد المستشرية في أرجاء الأرض بحكم القانون الوضعي . وما دام الله سبحانه هو المالك ، والإنسان عبدا مملوكا والحياة هبة من الله للإنسان كي يخلفه في الأرض ، والإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشر " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً " فيتحتم على المؤمنين بهذا الدين أن ينظموا حياتهم بنظام الحياة في الإسلام أي (شريعته).. التي ترتكز أساس على نزع السلطة بكل أشكالها من أيدي البشر منفردين أو مجتمعين ولا يحق لأحد منهم أن ينفذ أمره في بشر مثله فيطيعوه أو أن يسن قانونا فينقادوا له.. لأن ذلك أمر مختص بالله وحده ..وليس لأحد من دون الله شيئ لا فردا ولا أسرة ولا طبقة أو حزب ولا سائر القاطنين في هذه المعمورة إنما الكل يسري عليهم سلطان الله العظيم.. وإذا نظرت إلى المجتمع الإنساني من هذه الوجهة استيقنت نفسك أن منبع الشرور والفساد الحقيقي إنما هو " ألوهية الناس على الناس " إما مباشرة أو بواسطة.. كتسخير الأنظمة القمعية والإستبدادية لأفكار وتوجهات تخدم مصالح شخص أو جماعة معينة وهذا حال الأنظمة الشيوعية ومن ينتهج نهجها أو كإخضاع الناس عن طريق التحكم في رؤوس الأموال والسيطرة على البنوك و الإعلام و توجيه الناس بصناعة الرأي العام ومنه تمكين شخص أو جماعة أيضا وهذا حال الأنظمة الديمقراطية ومن ينتهج نهجها... أو عن طريق الحكومات الثيوقراطية كما كان الحال في أوربا في القرن الماضي و التي كانت تقوم فيها سدنة مخصوصة من البابوات المسحيين بتشريع القوانين للناس من عند أنفسهم وحسب أهوائهم متسترين وراء القانون الإلهي لخدمة شخص معين أو جماعة ..مما أدى إلى بروز اللعلمانية (عزل الدين عن الدولة) . وصدق ربعي بن عامر رضي الله عنه حينما قال لرستم مقولته المشهورة " الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام". ويبقى المنهج الرباني هو الأكمل لتحقيق النهضة الحقيقية.. المنزهة عن الأخطاء البشرية و القادرة على الصمود في وجه الرغبات التي جعلها الله فطرة في الإنسان كحب السيطرة و الرياسة والشرف وحب الدنيا والمال والترف.. ولا يغرنك بهرجة الدول الغربية فإنه كسراب بقيعه يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.. ولكن من سنن الله الكونية أنه" يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة" .. وفي الأخير نقول - إلى كل من يحتج بعدم نجاح بعض التجارب الإسلامية المعاصرة ليطعن في المشروع الإسلامي إن فشل بعض الأشخاص في تحقيق هذا المشروع لا يطعن فيه أبدا – إنما له أسبابه التي لا يسع المقام إلى ذكرها على سبيل المثال" التوقيت الغير مناسب – الأنظمة القمعية التي لا تريد التنازل عن السلطة - سوء تسيير أصحاب المشروع ومنه أيضا إستغلال هذا المشروع لتحقيق أغراض شخصية - إختراق الحركات الإسلامية – الحملة الدعائية المنتهجة لتشويه المشروع – رفض المشروع من طرف الدول الغربية".. وغيرها من الأسباب التي قد نفصل فيها في مناسبات أخرى. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اعتقد ان نجاح مشروع النهضة الاسلامية يعتمد على
الوحدة و التعاون |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
هل تعلم اخي انه اذا كان هناك مثال نموذجي لدلالة على مصطلح "دوغما" لكان موضوعك يحتل الصدارة بلا منازع ، ففي حياتي كلها ''على الاقل'' لم ارى موضوع يحمل كل هذا الكم من الافتراضات المغلوطة مجتمعة معا .
حين تكتوب اي موضوع "" لابد"" أن تعلل لماذا ""لا بد"" التي تبني على اساسها استنتاجاتك على سبيل المثال لابد التي ذكرت في رذي عليك تعليلها أنه لا يجوز افتراض شيء بدون تقديم دليل او قرينة تدعمه ، لان الافتراض الجزافي لا قيمة حقيقة له... وعليه فالنتائج المترتبة عنه لا قيمة لها .... سلام |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
أولا أخي الكريم نحن نقر ان الدوغماتيات موجودة في الكثير من الأديان، والتي تلزم أتباعها باعتناق أفكار ما دون التفكير أو المناقشة كما هو حال "الإنجيلية الأصولية" في أوروبا وأمريكا والتي تتحكم في صناعة القرار عندهم وهدا ما يفسر( إبداء الاهتمام البالغ بالشعب اليهودي وبدولة إسرائيل) ولكن المطلع على نصوص القرآن باعتباره المصدر الأول للإسلام يجده لا يلزم اتباعه بقبول الافكار الجاهزة إلا إذا قام عليها الدليل بل يعطي الادلة حتى على وحدانية الله بتقديم ادلة عقلية , مثل قوله تعالى : { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} في إشارة إلى تناقض الارادات من نفس القوة إذا تعددت الارباب فبين راغب في الفعل وراغب في المنع لا يستقيم تعدد الآلهة وهذا يفتح للعقل بابا رحبا للاستدلال العقلي الذي يبنى عليه الايمان .بل نجد الإسلام يدم التعصب بكل أشكاله ألوانه القبليي و حتى المدهبي إلا ما قام عليه الدليل ويحترم العقل والنقل ويعطي كلا نصيبه من النظر والتمحيص ولا يقدس أراء الرجال بل تبقى إجتهدات بشرية قابلة للأخد والرد..وقس على هدا مما يجعل "الدوغماتية" في الأشخاص الذين يحملون أفكار شاذة عن الإسلام ويريدون إلزام الناس بها والتعصب لأجلها وليس في الإسلام المستمد من مصدره. وفي الأخير نرجوا ان تبين لنا الإفترضات المغلوطة التي تزعم أنها مغلوطة حتى يتسنى لنا الرد . |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
http://cnsnews.com/sites/default/fil...jpg?1326496117 أين المدنية القصرية لدى هؤلاء مع انهم بشر ومع انهم مجتمعين . ..مودتي |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
عمي طاهر أفصح عن ما في قلبك و الا فانك ستصاب بجلطة أفصح و لا تترك الامر مبهم يعني مثلا هل تقصد بالهمجية تطبيق الحدود المبينة في كتاب الله و في سنة النبي صلى الله عليه و سلم. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
هده الصورة تمثل تنفيذا لحدّ الرجم وهو أحد أحكام الشريعة الإسلامية التي جاءت لتنظيم حياة البشر من أجل تحقيق سعادتهم .. الحدود لها غاياتها وحكمتها فهي إنّما شرعت لحفظ مقاصد الشريعة الخمسة : الدين والعرض والمال والنفس والعقل ولو جئتك بصورة معاصرة لتجريب لقاح جديد على محكوم عليه بالإعدام لأظهرت نفسك نفس الإشمئزاز لكنّك في الحالة الثانية ستكون أكثر هدوء في التعامل مع الظاهرة .. هذا الحكم الذي جئت تعلن رفضك له من منطلق (لاديني) أسميته مدنيا هو من الأمور التي تصطدم فيها شريعتنا بتشريعات الغرب فما جاء في شريعتنا مقدّم على ما جاء به الغرب عندنا ... تسميتك لتنفيذ الحدّ همجية وبدائية لا يجعل منه كذلك ذلك أنّ هذا يتوقف على معايير الذوق عندك وهذا أمر متعلّق بالتصورات والمفاهيم التي تصنعها فلسفة الوجود ... فهم أحكام الإسلام يجب أن يكون في إطار منهجي شامل يجعل المعترض يتصور المجتمع الإسلامي في أبعاده المختلفة لا أن يأخذ صورا مجتزءة لا تسمح له بإدراك الحكمة من التشريع فالمعلوم أنّ الشريعة الإسلامية (تحرص حرصا شديدا على تقويم سلوك المسلمين وفق منهج تربوي رشيد ولكن إذا ما تدنّى هذا الإنسان ورغب عن المنهج المتلائم مع وضعه في مجتمعه فإنّه يجب أن يعاد إليه المنهج الصائب ويردّ إلى الطريق المستقيم عن طريق وضع عقوبات زاجرة لمن تسول له نفسه هذا العمل الشائن (الزنى عن إحصان) وذلك لأمور : 1 - أنّ الزنا تترتب عليه أمور معلومة الفساد كضياع أنفس بريئة لم تجن جناية (أبناء الزنى) تكون ضائعة في المجتمع لا أب يعطف ولا اسرة تعتز به ويعتز بها 2 - قد يترتب على الزنى نسبة طفل لغير أبيه فيأخذ حقّ غيره 3 - الزنا مهانة لا يرتضيها الإنسان السوي لنفسه وعار لا يرتضيه لأهله 4 - الغريزة الجنسية في الإنسان غريزة قوية تدفعه للسقوط دفعا إن هو لم يتربّى تربية سلوكية هادفة وترتدع نفسه بوجود عقوبة شديدة .. وهذه العقوبة وإن بدت شديدت إلاّ أنّ النظر في خطورة ما جاءت لردع بدت وجاهتها للعقلاء إذ كيف يشهد لوقوعها أربعة شهداء فالشرع الحكيم مع تشدّده في العقوبة فقد إحتاط لتطبيقها ) منهج التيسير المعاصر بتصرف يسير |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
أخي الكريم كيف نراك تعجب من هؤلاء الذين تصفهم بالهمجيين ولا تعجب من من هم أكثر رقيا وتحضرا ومدنية زعموا .. كيف يفعلون في أبناء جلدتنا .. أم ان مفهوم الهمجية عندك ينحصر في " تطبيق الحدود ". إذا كنت نسيت فهذه الصور ستنشط ذاكرتك _ http://sadaislam.3abber.com/gallery/...ama-israel.JPG ثم إعلم أخي الكريم أنك لست بأرحم من الله بعباده ولست أعلم به منما يصلحهم وأن هذا الدين لا يخضع لرغبات وأذواق الجماهير.. فنحن لا نستغل الحدود لخدمت الحملات الإنتخابية كما يفعل المتحضرون في البيت الأبيض (فالجمهوري يحرم الإجهاض ويعاقب عليه والديمقراطي يجيزه ويراه حرية شخصية). ويكيفك أن تجري بحثا صغيرا على الأنترنت لتعلم معدل الجريمة ( إغتصاب تحرش جنسي زنا المحارم إجهاض قتل النفس سرقة ووو ...) في الدول التي تراها أنت انها ليست همجية لتتبين لك الحكمة من الحدود.. فهي مع قسوتها لكنها علاج فعال ( كمن تبتر ساقه خشية أن يسري الداء في سائر جسده فيهلك) وأعلم أنه لا يخشى الحدود إلا من كان يحب الفاحشة ! أو يدعوا إليها (وحاشى أن تكون أنت كذلك) ..أما الإنسان الشريف فالأمر عنده سيان (أقطعة يد السارق أم سجن 5 سنوات) بل أمر الله عنده أفضل لأنه لايسرق ولا تهمه عقوبة السارق.. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
سلام . |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
المدنية عندي أن تدخل البنت إلى البيت في منتصف الليل دون أي حرج. المدنية عندي أن تشتري أي بنت صاحبت 14 عاما حبوب منع الحمل و الواقي من الصيدلية بكل وعي . المدنية عندي أن يشرب الإبن المسكرات والخمور ويسهر في الملاهي الليلية والأب نائم في البيت . المدنية عندي أن تلبس المرأة اللباس الضيق الفاتن الذي يبرز كل ما يدعوا إليها.. المدنية عندي أن يتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ويرخص للشذوذ ويسمح به. المدنية عندي أن تخرج الزوجة مع صديقها إلى التسوق وزوجها يغسل الصحون في البيت ويغير حفضات الأطفال. المدنية عندي أن تختار للوالدين أفضل المراكز المختصة برعاية المسنين .. المدنية عندي أن يجمع المال وبكل الأشكال ( رشوة – ربا – دعارة - قمار – سحة ( المدنية عندي بأن تتمرد المرأة على كل القيود (الرجل- العائلة - المجتمع ) وتطالب بكل حقوقها غير منقوصة (كتطليق الزوج - نسبة الأبناء لها – المساواة في الميراث – و حتى تعدد الأزواج). المدنية عندي بأن لا يحترم لا الصغير ولا الكبير ولا الجار جاره ولا تصال الأرحام. والقائمة لاتزال طويلة .. فلا تستغرب فهذه حقيقة المدنية المزعومة بدون "الجراحات التجميلية"... الذين يسعى البعض إلى إقناعنا بضرورتها.. أما المدنية الحقيقية والتي ربما لا تساعد أصحاب التوجهات الغربية فهي الوقوف عند حدود الله...أولا وقبل كل شيئ. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
مرحبا الاخ دي زاد
لي سؤال لك قبل الاجابة ، من الذي افترض ان الانسان مدني بطبعه ، انا أم انت ؟ انت يا زميل من قال هذا الكلام وعليه فأسئلتك إسألها لنفسك وليس لي ، فإذا كان لديك مشكل مع المدنية فقلها لنفسك ولا تقلها لي . سلام |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
أولا- الأخ الكريم أنا قلت أن الإنسان مدني بطبعه و أنه لابد أن يعيش في جماعة وفق آلية تضمن توجيه طاقاتهم وعلاقاتهم في سبيل البناء والتعمير .. ولم أقل أن الدولة يجب أن تكون "دولة مدنية بمفهومها الغربي المعاصر" ومشكلتي ليست مع المدنية كلفظ بريئ يفهم منه (تنظيم الحياة على الشكل الذي يدفع بعجلة التنمية إلى الأمام) إنما بمفهوم عزل الدين عن الدولة وما يترتب عليه من إنحلال خلقي وحرب على المبادئ والقيم ..وهدا ما يبرر الأمثلة السابقة التي تبين "المدنية الغربية" التي لا تقف عند حدود الله.. ولمزيد من التفصيل - يقول الدكتور عبد الله الصبيح: الدولة في الحضارة الغربية يمكن أن توصف بأنها مدنية أو دينية وهذا الوصف له أصوله الفلسفية، وله خلفيته التاريخية الخاصة بالحضارة التي نشأت فيها "المصطلحات"، الدولة المدنية في التصور الغربي هي نقيض الدولة الدينية، وكلاهما يعكسان إشكالية كان يعيشها المجتمع الغربي في فترة مضت، ولا علاقة للمفهومين بالنظام السياسي في الإسلام البتة، الدولة الدينية في الحضارة الغربية تعني تحديدا سلطة الكنيسة وأن الحاكم إنما يعبر عن إرادة الله عز وجل ولا يحق لأحد مراجعته وعلى الشعب التسليم بما يصدر عنه من قرارات، وهي بهذا تستبعد سلطة الشعب في محاسبة الحاكم ومراقبة أدائه، والدولة المدنية نقيض ذلك تماما فهي تؤكد سلطة الشعب، أو سلطة الإنسان، وترفض أي سلطة خارج ذلك بما في ذلك سلطة الدين، أو الكنيسة، ووصف الدولة في الإسلام بأنها دولة مدنية، أو دينية ـ ثيوقراطية ـ هو في الحقيقة وصف لها بغير ما هي به، إنها مع وجود مرجعيتها الدينية توجب على الشعب محاسبة الحاكم ومراقبة أدائه، وتعد ذلك من النصيحة الواجبة على المسلم لحاكمه، والمرجعية الدينية في الدولة الإسلامية نختلف عن المرجعية الدينية في المفهوم الغربي، المرجعية الدينية في الدولة الإسلامية تعني مرجعية القرآن والسنة، وهما ميسران لكل أحد، وبهذا يحق لكل فرد أن يراجع المفتي، أو يراجع الحاكم، ويطالبه بمستنده الشرعي ويراجعه فيه، وهي بهذا مرجعية موضوعية ـ objective ـ ميسرة لكل أحد، وهذا يختلف عن مفهوم المرجعية الدينية في الحكومة الدينية في الحضارة الغربية، ذلك أنها قائمة على الإلهام ـ inspiration ـ وما يقذفه الله في قلب البابا، أو الحاكم، فهي مرجعية شخصية ـsubjective ـ ترتبط بشخص الحاكم، وهذا النوع من المعرفة يعد في الإسلام هرطقة وضلالا، ولا يمكن أن يكون معرفة دينية منسوبة لله عز وجل، ومن يصف الدولة في الإسلام بأنها دولة دينية مشبها لها بالدولة الدينية التي نشأت في أوروبا يقع في الحقيقة في خطأ عظيم، فهو مع افتراض حسن نيته يسيء إلى مفهوم الدولة في الإسلام بعرضه على غير حقيقته وتلبيسه بسواه، والدولة الدينية في أوروبا دولة سيئة السمعة ارتبطت في تاريخها بالاستبداد والتسلط وظلم الناس، بينما الدولة في الإسلام بخلاف ذلك، هي دولة يأمن فيها الخائف وينتصف فيها المظلوم ويقام فيها العدل، ومن وصف الدولة الإسلامية بأنها دولة مدنية وقع في خطأ لا يقل عن الخطأ الأول، ذلك أن الدولة المدنية الحديثة تنكر حق الله في التشريع، وتجعله حقا مختصا بالناس وهذا بخلاف الدولة الإسلامية... وربما اشتبهت الدولة المدنية في ذهن البعض " بالمجتمع المدني "، فظن أنه يصح استخدام مصطلح الدولة المدنية في وصف الدولة الإسلامية، وفي الحقيقة بينهما فرق جوهري، الدولة المدنية إنما نشأت في مقابل الدولة الدينية، أما المجتمع المدني فنشأ في مقابل المجتمع الذي تديره الحكومة الشمولية من خلال مؤسساتها.. والمجتمع المدني هو أقرب المجتمعات إلى المجتمع في العصر النبوي والخلافة الراشدة، فالحكومة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الخلافة الراشدة لم تكن شمولية تسيطر على كل جزئية في المجتمع، وإنما تركت الكثير من شؤون الناس لهم ليديروها حسبما يرون وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، بل إن التاريخ الإسلامي لم يكن يعرف الدولة الشمولية هذه التي نشأت في أوروبا، وكان الكثير من شئون الناس ومصالحهم يديرونها هم من غير تدخل من الحكومة، وعلى هذا فالمجتمع المدني هو أحد الخيارات المتاحة أمام المجتمع ولا غضاضة في الأخذ به، وصفة " المدنية " لا تعني إلغاء حاكمية الشريعة، كما هو الشأن في الدولة المدنية، وإنما تعني طريقة المجتمع في إدارة شؤونه من غير تدخل من الحكومة. اهـ. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
مرحبا الاخ دي زاد
واضح من ردك الاخير ان التعبير خانك في الموضوع اعلاه ، فما يعنيه الرد الذي كتبت ان قصدك كان "الانسان كائن يجب ان يكون مدنيا " وعليه فلابد أن يعيش في جماعة وفق آلية تضمن توجيه طاقاتهم وعلاقاتهم في سبيل البناء والتعمير و الخ ... فمن هنا يمكن فهم طرحك للافكار التي يجب على الانسان تبنيها مثل تطبيق الشريعة الاسلامية وغيره . المهم حين نقول " ان الانسان مدني بطبعه " فهذا يعني انه لا يستطيع الا ان يكون متحضرا ، وهنا نستعمل مصطلح المدنية "Civilization" مقابل نظيره المعرب "حضارة" ، وهذا طبعا غير دقيق لان هناك الكثير من الشعوب تعيش الهمجية مع الاخذ بالاعتبار الفروق في تحديد معنى "همجي" . مودتي. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
تعليقك مبهم ولا يبين المعنى الحقيقي الدي ترمي إليه بالتحديد ومنه فإما أنك لا تعرف حقيقة الحضارة أو أنك تقصد شيئ آخر ... لأن الحضارة ليست في تطاول البنيان واتساع الشوارع وانتشار وسائل الاتصال المتطورة فقط ، بل إلى جانب ذلك لا بد من مجموعة القيم الثابتة كالإيمان والصدق والعدل والوفاء بالعهود والتعاون واحترام كرامة بني آدم، وهي التي تجعل من تلك المنجزات أداة للخير والصلاح، وليس أدوات شر وفساد وتدمير كما هو الحال في الحضارة الغربية المعاصرة. أما إدا كنت تشك في ما إدا كان من الممكن أن تقوم الحضارة بمنظور إسلامي فأنصحك بزيارة هدا الرابط http://http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9_%D8%A7% D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9#.D 8.A7.D9.84.D8.B9.D9.85.D8.A7.D9.84.D8.A9 ملاحظة - أرجوا أن تطلع أيضا على (الوصلات الخارجية و الفيديوات) في آخر الصفحة |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
مرحبا الاخ دي زاد دع كل ما قلناه سابقا جانبا ، سؤالي لك هو : اين الكرامة الانسانية في رجم البشر الذي تحاول تبريره ؟ |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
أيها الأخ الكريم - من العدل والإنصاف قبل مناقشة "العقوبة" يجب النظر إلى ماهية "الجريمة" أولا وقبل كل شيئ. لأنه لا يختلف إثنان على ان الزنا يجمع خلال الشر كلها: قلة الدين، ذهاب الورع، فساد المروءة، قلة الغيرة، وأد الفضيلة. إختلاط الأنساب هتك الأعراض ربما قتل النفس خشية الفضيحة و حتى الجناية على الولد الدي يلحقه عار الزنا.. وقد يكون سبب في تهييج العداوات أيضا، ذلك أن الغيرة التي طبع عليها الإنسان على محارمه تملأ صدره عند مزاحمته على موطوئته، فيكون ذلك مظنة لوقوع المقاتلات وانتشار المحاربات؛ لما يجلبه هتك الحرمة للزوج وذوي القرابة من العار والفضيحة الكبرى دون أن ننسى الأضرار الجسيمة على الصحة الدي يصعب علاجها والسيطرة عليها، بل ربما أودت بحياة الزاني، كالإيدز، والهربس، والزهري، والسيلان، ونحوها.. وقد تتفاوت هده الجريمة حسب الفاعل فالزنا من المحصن أقبح من البكر، ومن الشيخ اقبح من الشاب، ومن العالم أقبح من الجاهل، ومن القادر على الاستغناء أقبح من الفقير العاجز . وبما أن الشريعة لم تجعل بعد الإحصان سبيلاً إلى الجريمة.. فلم تجعل الزواج أبدياً حتى لا يقع في الخطيئة أحد الزوجين إذا فسد ما بينهما، وأباحت للزوجة أن تطلب الطلاق للغيبة والمرض والضرر والإعسار، وأباحت للزوج الطلاق في كل وقت، وأحلت له أن يتزوج أكثر من واحدة على أن يعدل بينهن، وبهذا فتحت الشريعة للمحصن أبواب الحلال على مصراعيها، وأغلقت دونه باب الحرام.. فكان عدلاً -وقد انقطعت الأسباب التي تدعو للجريمة من ناحية العقل والطبع- أن تنقطع المعاذير ومن المعلوم أن هده الجريمة غالباً ما تكون مع التراضي من الجانبين؛ ولا يقع فيها من العدوان والظلم والاغتصاب ما تنفر النفوس منه، وفيها شهوة غالبة لها وأكثر أسبابها العشق ، فقد يستسهل الناس الوقوع فيها... ومنه السؤال الدي لابد أن يطرح هو أين "الكرامة الإنسانية" في جعل الزنا "حرية شخصية" لا يعاقب عليه القانون الوضعي؟ وماهي الأشياء الدي ستترتب على دلك؟ |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
مرحبا الاخ دي زاد
اولا اود القول ان مطبقي حد الرجم لا يبررون هذا بالدليل المنطقي الذي تحاول استعماله ، بل يطبقونه لانهم يوردون له نصوصا من عندهم ، اي ان لا غايات اخلاقية بالنسبة لهم في ما يفعلون ، فالامر لا يعدو كونه تطبيق اوامر كما الالات ( لهذا السبب هناك اختلاف حول حد الرجم في الاسلام ، لان مسلمين اخرين ينكرون وروده هذا في القران) عموما وعودا لردك الكريم ، بصراحة اخي ردك التالي ذكرني بالتبريرات التي قدمها راسكولينكوف لجريمته بقتل المرابية حيث بنى لنفسه فلسفة للعدالة يمكنه بها معاقبة الاخرين بدون الاحساس بأي رادع ضميري ، لا ادري ولكن اذا لم تكن تلاحظ اخي فجميع ما قدمته على أنه يمثل الشر العظيم للزنى لم يكن سوى انتهاكات لامور معنوية متخيلة ،فقلة الدين، ذهاب الورع، فساد المروءة، قلة الغيرة، وأد الفضيلة ...الخ هي الامور لا معنى لها خارج ذهنك ، فأنت اذا كنت ترى ان انتهاك هذه الامر من الامور الشريرة ، فهناك من لا يشاركونك هذا ثم حتى إن وافقك اخرون أن انتهاك هذه الامور يستحق العقاب ، فهم لن يعتبروا ان هذا الفعل يستحق أن يرجم المرء من أجله . ثم أنت اذا اكنت ترى ان الزنى يستحق القتل ، فأخرون يرون ان كلمة مع غريب من طرف الفتاة تستحق ، القتل ، وعليه فمقاييسك عن العفة و الشرف كلها تصبح عهر وخلاعة و مجون كما تقول على مخالفيك الذين لهم مقايس اقل تحفظا، ما يعني ان المقياس الشخصي لا يخص الا صابحه ، اي لا يجوز له اسقاطه على الاخرين . http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...1-17-21-15.htm المهم مهما ما كان للزنى من أثم فهو لا يستحق أن يرجم الانسان من أجله .. هذا على الاقل ما فهمه الانسان على مدار تطور وعيه ، لان جريمة للزنى مهما ما كنت كبيرة فهي لن تصل بنا لنعاقب عنها بقتل الانسان أو حتى إيذاءه جسديا . اخيرا وعن سؤالك عن الكرامة الانسانية في اباحة الحرية الجنسية . اولا ان نعارض حد الرجم ، فهذا لا يعني قبولنا بالزنى ، فهذا الرفض لا يعني به رفض قبول وصف الزنى كجريمة ، بل رفض ان يتم العقاب عنها بطرق غير انسانية. ثانيا ، معلوم ان لكل امة فلسفتها في تحديد القيم السائدة ، وعليه فمناقشة هل الحرية الجنسية جريمة او لا ، ليس ما يهم ، المهم هو ان لا تتحول القيم السائدة الى وسيلة للتنكيل بالبشر ، او الى مصادرة حقوقهم ، و حريتم وعليه فمعارضة رجم الزاني او جلده أو معاقبته بأي طريقه فيها تعذيب او تعدي على حقوق الانسان ، هي انتصار لحقوق الانسان (حقوق الانسان التي ثمثل خلاصة الحضارة البشرية) اما ما ذلك من عقوبات فيمكن لكل امة ان تقرر ما يلائمها المهم على هذا الاساس نحن نصف العقوبات البدنية على انها من حقب الهمجية في التاريخ البشري .. مودتي . |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
بما أن الهمجيين مجرد آلات لايحسنون تبرير أعمالهم الشريرة ..مثلكم بما انني بنية لنفسي فلسفات لمعاقبة الأخرين بدون أي رادع ضميري.. بما أن غيري لا يشاركونني حقيقة أن الزنا شر عظيم..ويرون أن فساد المروءة وقلة الغيرة إنتهاكات لأمور معنوية متخيلة. بما أن مقاييس العفة والشرف تختلف بين من هو أكثر تحفظا وأقل تحفظا. بما انك أعلم بما يصلح للإنسان وما يستحقه إذ بلغت كمال "التطور" والوعي . بما أن الحدود الشرعية تعتبر عقاب بطريقة غير إنسانية. بما أن لكل أمة فلسفتها في تحديد القيم السائدة وأن تجريم الحرية الجنسية مصادرة لحقوق الناس وحرياتهم. بما أن العقوبات البدنية هي من حقب الهمجية في التاريخ البشري . فأريدك أن تجيب عن أسئلتي – هل تعتبر أن فترة النبوة كانت من هذه الحقبة الهمجية من التاريخ البشري. هل تعتقد أن القرآن كلام الله الذي نزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم أم انه مجرد كتاب فلسفة لأمة همجية كتبت تاريخها بطريقة غير إنسانية . هل تظن أنك بلغت من التطور الحد الكافي لتبين لنا ما جاء في السنة من الإنتهاكات لحقوق الإنسان . وفي الأخير وبما أنك تعديت الخط الأحمر الذي كنت أرسمه لك من بداية الموضوع لأبين للقراء في هذا المنتدى هذا الشخص الذي بتجرؤ على المشروع الإسلامي ماهي الأفكار التي يؤمن بها وما هي الأجندات التي يسعى إلى تحقيقها بالطعن في كل ما يمت إلى الدين بصلة وهذا في بلاد الجزائر الذي قدمت مليون ونصف المليون من فلظات أكبادها لإخراج فرنسا الكافرة من أرض الإسلام فها هو الآن أحد أبنائها ومن المتأثرين بالفكر العلماني يستخدم حقه في حربة التعبير ليعطينا دروسا في حقوق الإنسان وليخرجنا من الظلمات إلى النور بالطعن في رب العلمين ونبيه سيد المرسلين و التاريخ الإسلامي الدي يكنب بماء الدهب ...فنستسمحكي عدرا يا أمة الإسلام على تخادلنا فإنا حصوننا مهددة من الداخل وما تمكن من العدو إلى بأمثال هدا النكرة. فأقول له ولأمثاله عليكم من الله ماتستحقون ... ومن باب العدل والإنصاف أقول أيضا للرسام الدنمركي ولصاحب الفيلم المسيئ للنبي قد عدرناكم؟ فأنتم ما فعلتم ذلك إلا نصرتا لدينكم الباطل ...ولا يحق لكم دلك . فما هو عذر السي طاهر جاووت؟ |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
الطاهر جاووت : موقوف
إنطفاء شمعة عقلانية في المنتدى ................. ، والهمجية وإن وجدت في تراثنا الإسلامي فهي ليس في الإسلام ، وإنما في بعض تصرفات المسلمين التي أساءت لجوهر الإسلام ، ففي زلات المرء غفران الإله الغفور الرحيم ، وهو ما قد لا يغفره البشر في تعاملاتهم ، وهو المبرر الذي يستخدم غالبا في تصفية الأنداد والخصوم من كل الأطراف .. ثنميرث |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
اذا كانت العقلانية الدعوة للزنى و فساد الأخلاق فاشهد بأنني فاقد للعقل . |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
فالهمُّ الجنسي قاسم مشترك بين البشر مؤمنهم وكافرهم غنيهم وفقيرهم ذكرهم وأنثاهم .... أحيانا [عين السخط تبدي المساويء ]. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
الطاهر جاووت لم يحلل الزنا وانما رفض الاحكام الشرعية للزنا واعتبرها احكام لا تتناسب وعصرنا الحالي, والبعض يرفض تغيير الاحكام انطلاقا من عقيدته ويفضل ان تبقى كوبي كولي من عصر لعصر , ومن هذا الباب تم اعتبار ماقاله طاهر جاووت اساءة للشريعة الاسلامية
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
كلام طاهر جاووت كله كان عن الاحكام والمقارنة بين عصر النبوة وعصرنا وهو اعتبر هذه الاحكام همجية من منظور عصرنا الحالي وطالب بتغييرها لاحكام تتناسب وعصرنا الحالي. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
انظر الى حكم من يرفض حكم من أحكام الشريعة ..ثم أسأل ان كان دلك اساءة للشريعةالاسلامية .. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
المهم على هذا الاساس نحن نصف العقوبات البدنية على انها من حقب الهمجية في التاريخ البشري .. الأخ الكريم إدا كنت ترى أن هدا الكلام يحتمل تأويل آخر فهدا دليل على أن العبارات التي تستعملها أنت في تعليقك تخرج من نفس المشكاة (اعتبر هذه الاحكام همجية من منظور عصرنا الحالي) |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
أولا- أن أكون السبب في حظر جاووت لا يجعلني مسرور ما سيجعلني مسرور حقا هو توبته لله رب العالمين لأن الإستهزاء بالدين وإنتقاص الأحكام الشرعية ليس بالأمر الهين .. ثانيا- إذا كنت ترى أنه من الحكمة أن نطعن في الدين لمجرد إثراء المنتدى فهذا شيئ آخر .. ثالثا – بما أن المنتدى سيدخل في حالة ركود ونوم عميق فنرجوا أن لا تبخل علينا بمواضيع قيمة نستفيد منها...وسنحاول أن نتبادل معك وجهات النظر -إن شاء الله- وفي الأخير إعلم أخي الكريم أن مشروع النهضة الإسلامي "حقيقة" بأتم معنى الكلمة وليس خرافة كما نشر جاووت في مقال سابق و ما يأكد ذلك خروج صاحبك من الباب الضيق... بعدما إظطر إلى نزع القناع و إطلاعنا على حقيقة دعوته المشؤومة...الذي كان يروج لها تحت شعارات براقة كحقوق الإنسان و العدل و المساواة وغيرها من الكلمات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. |
رد: مشروع النهضة الإسلامي"حقيقة":
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى