منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=245854)

اماني أريس 28-07-2013 09:51 PM

المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
 
تباينت المواقف بعد وصول الإسلاميين الى السلطة في دول الحراك العربي فكانت بين مؤيد ومدافع عن مشروع الدولة الاسلامية المؤسسة وفقا للمرجعية الدينية قناعة منه انها الاجدر بالحكم والاقدر على ايجاد حلول لمشاكل الشعوب
العربية وبين معارض ومشكك في قدرة الإسلاميين على تقديم اجابات واقعية في السياسة والاقتصاد والثقافة وحقوق الانسان وبين منتقد لاستغلالهم الدين في صراعاتهم الاديولوجية والسياسية من اجل الوصول الى السلطة .
وبالنظر الى هده المواقف المختلفة يمكن القول ان المشكل الأساسي يكمن في غياب مفهوم حقيقي للدين الإسلامي سواء في النص او في الممارسات التاريخية داخل المجتمعات العربية
فادا نظرنا الى الحركات السياسية الإسلامية في العالم نجدها تؤكد على ان مرجعيتها مستوحاة من الكتاب والسنة وبالتالي فان الدين لديها هو تصور لمفهومها الخاص لهدين المرجعين العظيمين ولهدا السبب لا يمكننا الحكم على أي تيار اسلامي من خلال خطاباته الدعوية او تصرفاته السياسية دون التعمق في دراسة مفاهيمه المركزية للدين والشريعة لان الخطاب المتبع لكل هده التيارات عموما في جميع المناسبات يعتمد على توظيف مفردات من المعجم القراني معبر عنه برؤية اجتهادية خاصة قد تكون صائبة او خاطئة وعند استعمال هده الرؤى الاجتهادية المتعددة في الصراعات السياسية يقع التعصب والغلو والخلاف او ما يمكن تلخيصه في مصطلح الانتحال او التزوير المقدس في المفاهيم ونقصد بقداسة التزوير هاهنا هو القناعة الموهومة المترسخة في افكار أصحابها بان مفاهيمهم هي الصائبة دوما دون محاولة الالتفات الى من قد علق بها من شوائب التعصب والغلو والتحريف والاحتيال من اجل نصرتها

ومن كل ما سلف دكره يتبين بان المطلوب هووضع مفهوم دقيق للدين في ايطاره الكلي الدي يتعدى التوظيف العشوائي للمفاهيم والدي من شانه حماية المصطلحات القرانية من الاستعمالات الخاطئة والانتحالات المقدسة خصوصا في الصراعات السياسية والاديولوجية كما من شانه ايضا وضع حد للجدالات المتضاربة البعيدة عن الموضوعية والمتضمنة لاساليب الترعيب من الإسلاميين الى درجة وصفهم بالمتطرفين والارهابيين وبالمقابل تسفيه المخالفين ومعاداتهم الى درجة التكفير
 
اماني اريس



khalfoni1 29-07-2013 12:12 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
طبعا تباين المواقف بعد وصول الاسلاميين للحكم مرده أن القوى الليبرالية تعرف جيدا انه بوصول الاسلاميين للحكم ستتبخر وذلك لان مثل هذه الاحزاب نخبوية وليس لها قواعد شعبية وتقدم للانتخابات كل من هب ودب وهو مايحصل عندنا من نظرية عمر القائمة .
اما عن ماذكرت عن قدرة وكفاءة السلاميين طبعا من المؤكد ستكون أخطاء لكن قد يغطي الاخلاص والتواضع وقبول النصيحة عن بعض الاخطاء وامكانية التصحيح .
اما عن النص القراني والسني فلا يخشاه الا الانحلاليون واصحاب المارب الخبيثة وهنا تكمن المشكلة عند العلمانيين فهم لايؤمنون بالاسلام اصلا ولكن لايستطيعون مواجهة النص وخاصة القراني لذلك طورو خطابا جديدا وهو تقديم بعض الامثلة عن عدم تطبيق بعض الحدود كالسرقة في عام الرمادة .
اما عن السياسة فهي القيادة فكيف اقيم اقتصاد وانا لاأحكم كيف انهى عن منكر وانا لا أشارك في الحكم لذلك لابد من المشاركة السياسية حتى امنع اقتصار واختصار الدين في وزارة مثلها مثل الرياضة والثقافة .
اما عن التزوير والانتحال فهو فعلا موجود ويسموه العلماء بالتدليس وهي معركة نجح فيها اعداء الامة بتنصيبهم على رؤوسنا متفيقهة يدعون الى تطبيق الدين واذا رأو من يريد تطبيقه يحاربوه ويستعملون ضده كل وسيلة لتشويهه كما تفعل السلفية العلمانية الان وكي نعرف جيدا مدى عداوتهم للدين وللمسلمين نراهم في مصر الان يتشفون في القتلى من الطرف المعادي للعلمانيين فهم ايادي ملطخة بالدم لمشاركتهم الجرم فهم فعلا ينتحلون صفة علماء الدين وما هم بعلماء وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بسفاه الاحلام وسفاه الاحلام هؤلاء نعرفهم يدعون العلم ويدعون اليه وينصحون الامة بان تتعلم اولا وهم بذلك يغالطون الناس ويلعبون على عامل الزمن كي يفوتو الفرصة عل من يريد تطبيق الشريعة .

اماني أريس 29-07-2013 12:36 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة khalfoni1 (المشاركة 1671891)
طبعا تباين المواقف بعد وصول الاسلاميين للحكم مرده أن القوى الليبرالية تعرف جيدا انه بوصول الاسلاميين للحكم ستتبخر وذلك لان مثل هذه الاحزاب نخبوية وليس لها قواعد شعبية وتقدم للانتخابات كل من هب ودب وهو مايحصل عندنا من نظرية عمر القائمة .
اما عن ماذكرت عن قدرة وكفاءة السلاميين طبعا من المؤكد ستكون أخطاء لكن قد يغطي الاخلاص والتواضع وقبول النصيحة عن بعض الاخطاء وامكانية التصحيح .
اما عن النص القراني والسني فلا يخشاه الا الانحلاليون واصحاب المارب الخبيثة وهنا تكمن المشكلة عند العلمانيين فهم لايؤمنون بالاسلام اصلا ولكن لايستطيعون مواجهة النص وخاصة القراني لذلك طورو خطابا جديدا وهو تقديم بعض الامثلة عن عدم تطبيق بعض الحدود كالسرقة في عام الرمادة .
اما عن السياسة فهي القيادة فكيف اقيم اقتصاد وانا لاأحكم كيف انهى عن منكر وانا لا أشارك في الحكم لذلك لابد من المشاركة السياسية حتى امنع اقتصار واختصار الدين في وزارة مثلها مثل الرياضة والثقافة .
اما عن التزوير والانتحال فهو فعلا موجود ويسموه العلماء بالتدليس وهي معركة نجح فيها اعداء الامة بتنصيبهم على رؤوسنا متفيقهة يدعون الى تطبيق الدين واذا رأو من يريد تطبيقه يحاربوه ويستعملون ضده كل وسيلة لتشويهه كما تفعل السلفية العلمانية الان وكي نعرف جيدا مدى عداوتهم للدين وللمسلمين نراهم في مصر الان يتشفون في القتلى من الطرف المعادي للعلمانيين فهم ايادي ملطخة بالدم لمشاركتهم الجرم فهم فعلا ينتحلون صفة علماء الدين وما هم بعلماء وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بسفاه الاحلام وسفاه الاحلام هؤلاء نعرفهم يدعون العلم ويدعون اليه وينصحون الامة بان تتعلم اولا وهم بذلك يغالطون الناس ويلعبون على عامل الزمن كي يفوتو الفرصة عل من يريد تطبيق الشريعة .

شكرا سيدي على الرد القيم انما كان قصدي ارساء مفهوم دقيق للدين الاسلامي بالمدلول والتداول يكون مرجعية يتقيد بها الجميع عند الاختلاف وهكدا لا يمكن ان يكون لاعداء الاسلام من مدعيه حجة للتضييق

تواتي محمد لمين 29-07-2013 01:52 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
وحتى وان وصلنا الى هذا وتوحد مفهومنا ، وهذا من الصعب جدا ربما ، فأسلحة الطرف الآخر متعددة وقوية ... وقوتها في ( أي مصطلح ضد الاستقامة ، الكذب ، النفاق ، الخبث) ..تلك هي ، ......حجتهم وان لم يجدوها سيختلقونها ......أنفسهم رضعت الفساد واستطعمته و تأبى الخير ، حتى وان تأتي بمعجزة موسى عليه السلام لهم
قرأت كلمات يوما مفادها ، ان الشر السائد ليس سببه الاشرار فقط ، انما سكوت الاخيار
وربما الان ندفع ضريبة صمتنا الطويل ..........كثروا وتكاثروا .

البعض محسوب على طرف وهو يخدم الآخر ...........فكيف نتوحد

اتمنى ان اكون قد فهمت الى ما تصبوا اليه ، والا انا سلكت مسلكا يؤدي الى ميدان رابعة العدوية :2:

جزاك الله خير اخي ...

اماني أريس 29-07-2013 09:10 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
[quote=اماني أريس;1672015]شكرا اخي على مرورك الطيب وافادتك الجزيلة وباعد الله بيننا وبين ميادين العراك انما هي رؤى نتبادلها نخطئ ونصيب نفيد ونستفيد بالنسبة للاختلاف والازدواجية المنتشرة بين ظهرانينا فمردها الجوهري اخي هو عدم فهمنا لمرجعيتنا الحقيقية وهي الوحيين العظيمين او تعدد مفاهيمنا لها وبالتالي الامر يحتاج الى جهود اكاديمية كبيرة تهدف الى ترسيخ المفهوم الدقيق للدين لدى الاجيال

عبد المنتقم 29-07-2013 11:07 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
الكفرة الفجرة :
كان هدفهم تشويه الاسلام و التقزيم من قيمته اجتماعيا
و نظاميا و اقتصاديا و ثقافيا فكان لهم ذلك
فأصبح المسلم يقلد الغرب اذا اراد ان يتحضر او يتثقف
او ينظم اسرته و شعبه بينما الكفرة الفجرة يدرسون الاسلام
و يقتدون به و ينظمون انفسهم بتعاليمه في النظام و البحث العلمي
ليتطوروا و يزيد نفوذهم في الارض
فأصبح العاري المتبرج مثقفا متحضرا
و اصبح المحتشم المستحي غريب الاطوار جاهلا

أفسدوا اخلاقنا و ابدعونا عت ديننا و شوهو سمعتنا
فاصبح الشاب يرى في القتل و النهب رجلة و عظمة و جبروتا
و اصبحت الفتاة المتسكعة العارية مثقفة عصرية و مكتملة

و الآن اصبحنا نحصد ما زرعوه لنا و ما اسموه
(( الربيع العربي))

نسأل الله الهداية و اتباع الحق و اجتناب الباطل
اللهم انصر الاسلام و اامسلمين و دمر اعداء الدين

ابن باديس 29-07-2013 03:50 PM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
قلناها وكررناها وسنزال نفعل !
كتاب وسنة يلزمهم شيء آساسي وهو الفهم الصحيح لهما !
والفهم الأحسن والأصح والأعظم لهما هو فهم الصحابة وتابعيهم بإحسان !
ومتى أضيفت جزئية فهم السلف إنفضت معضم الخلافات !
ويبقى السؤال ! لما فهم الصحب والسلف !
ولذلك يرجع لكتاب قيم عظيم في الباب وهو فضل علم السلف عن علم الخلف !
فضلا عن الآحاديث التي تزكي الصحب والتابعين وتابعي التابعين إيمانا وعلما
والأحديث التي تحث على إتباعهم والإستنان بسننهم .
بورك فيك على الموضوع القيم

مُسلِمة 30-07-2013 01:52 PM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
بورك فيك أماني و نفع الله بك
أرى ان المطلوب هو رجال يفهمون هذا الدين خارج إطار أهوائهم
سواء في الامور السياسية أو غيرها
لم يكن فهم الدين مشكل إلا بعد أن ركب البعض أهواءهم في سبيل صياغة مفهوم جديد فغيبو مفهومه بإكثار المفاهيم وطالت أهواءهم حتى الأصول فاختلطلت عليهم الأمور في الفروع
لننظر للرعيل الأول من الصحابة كيف كانوا يفهمون هذا الدين
كانو يتلقون النصوص التشريعية باستسلام و إدعان للواحد الديان
و هذه السمة الإيمانية ما ترسخت في ذلك الجيل المبارك إلا بالإيمان القوي و التربية الجادة
ولقد ابتلي صحابة النبي باية في كتاب الله وقفوا منها موقف المتلقي و المذعن لأمر ربه و المشفق على نفسه من التقصير مع شعور قوي بعظم الأمانة الملقاة على عاتقهم في تلقي النصوص فظنوا أنهم عاجزون عن العمل بمقتضاها فراجعوا رسول الله فيها اشفاقا على أنفسهم لا اعتراضا و لم يفسروها على أهوائهم
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما انزلت على رسول الله "لله ما في السموات و ما في الأرض و إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله على كل شيئ قدير" قال فاشتد ذلك على صحابة الرسول عليه الصلاة و السلام كما تشتد اليوم علينا نصوص الشريعة و السنة فأتوا رسول الله عليه الصلاة و السلام ثم بركوا على الركب , أي رسول الله
كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة و الصيام و الجهاد و الصدقة وقد أنزلت عليك هذه الاية و لا نطيقها
قال عليه الصلاة و السلام : أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا و عصينا؟بل قولوا : سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير
فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها "امن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالو سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير "
فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى و أنزل قوله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ماكتسبت ربنا لا تؤاخدنا إن نسينا أو أخطأنا (قال :نعم) ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا (قال :نعم) ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به (قال :نعم)واعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرناعلى القوم الكافرين "قال :نعم)
وقد نصرهم ليس بكثرة تحليلهم في مفهوم النص بل بإدعانهم له فحافظوا بذلك على المفهوم الحقيقي للنص القراني و حافظو على سنة نبيهم بالإتباع وليس بكثرة الشروحات وارساء المفاهيم
وقد حدى حدوهم التابعين و أتباع التابعين فكانوا خير من فهم هذا الدين بالسبق الإيماني
إلى أن ظهر علينا قوم أرادوا ان يلصقوا فيه ما ليس منه و تحليله وفق نظريات حديثة بمصطلحات معصرنة تارة و مختلقة تارة أخرى و جعلونا نتساءل اليوم
نريد مفهوم حقيقي للدين؟
لأن الدين أصبح أقوال و مفاهيم عندنا و ليس عمل و اتباع
فإذا أرادت هذه الحركات الإسلامية أن تنصر فعليها الخضوع و الإتباع و الأخد بمفهوم السلف عن القران و السنةو ترك المفاهيم الأخرى فمن استطال مشيه ظل الطريق

بورك فيك خيتي

اماني أريس 01-08-2013 05:08 PM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُسلِمة (المشاركة 1673051)
بورك فيك أماني و نفع الله بك
أرى ان المطلوب هو رجال يفهمون هذا الدين خارج إطار أهوائهم
سواء في الامور السياسية أو غيرها
لم يكن فهم الدين مشكل إلا بعد أن ركب البعض أهواءهم في سبيل صياغة مفهوم جديد فغيبو مفهومه بإكثار المفاهيم وطالت أهواءهم حتى الأصول فاختلطلت عليهم الأمور في الفروع
لننظر للرعيل الأول من الصحابة كيف كانوا يفهمون هذا الدين
كانو يتلقون النصوص التشريعية باستسلام و إدعان للواحد الديان
و هذه السمة الإيمانية ما ترسخت في ذلك الجيل المبارك إلا بالإيمان القوي و التربية الجادة
ولقد ابتلي صحابة النبي باية في كتاب الله وقفوا منها موقف المتلقي و المذعن لأمر ربه و المشفق على نفسه من التقصير مع شعور قوي بعظم الأمانة الملقاة على عاتقهم في تلقي النصوص فظنوا أنهم عاجزون عن العمل بمقتضاها فراجعوا رسول الله فيها اشفاقا على أنفسهم لا اعتراضا و لم يفسروها على أهوائهم
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما انزلت على رسول الله "لله ما في السموات و ما في الأرض و إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله على كل شيئ قدير" قال فاشتد ذلك على صحابة الرسول عليه الصلاة و السلام كما تشتد اليوم علينا نصوص الشريعة و السنة فأتوا رسول الله عليه الصلاة و السلام ثم بركوا على الركب , أي رسول الله
كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة و الصيام و الجهاد و الصدقة وقد أنزلت عليك هذه الاية و لا نطيقها
قال عليه الصلاة و السلام : أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا و عصينا؟بل قولوا : سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير
فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها "امن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالو سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير "
فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى و أنزل قوله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ماكتسبت ربنا لا تؤاخدنا إن نسينا أو أخطأنا (قال :نعم) ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا (قال :نعم) ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به (قال :نعم)واعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرناعلى القوم الكافرين "قال :نعم)
وقد نصرهم ليس بكثرة تحليلهم في مفهوم النص بل بإدعانهم له فحافظوا بذلك على المفهوم الحقيقي للنص القراني و حافظو على سنة نبيهم بالإتباع وليس بكثرة الشروحات وارساء المفاهيم
وقد حدى حدوهم التابعين و أتباع التابعين فكانوا خير من فهم هذا الدين بالسبق الإيماني
إلى أن ظهر علينا قوم أرادوا ان يلصقوا فيه ما ليس منه و تحليله وفق نظريات حديثة بمصطلحات معصرنة تارة و مختلقة تارة أخرى و جعلونا نتساءل اليوم
نريد مفهوم حقيقي للدين؟
لأن الدين أصبح أقوال و مفاهيم عندنا و ليس عمل و اتباع
فإذا أرادت هذه الحركات الإسلامية أن تنصر فعليها الخضوع و الإتباع و الأخد بمفهوم السلف عن القران و السنةو ترك المفاهيم الأخرى فمن استطال مشيه ظل الطريق

بورك فيك خيتي

شكرا لاخيتي مسلمة بارك الله فيك على الرد القيم والاثراء وهكدا احب ان تكون الردود دائما ولتدعني اخيتي اضيف على ما قالت ان لا صلاح للامة الا باتباع الوحيين العظيمين بمفهوم السلف الصالح وكما قال الشيخ العثيمين رحمه الله لا يتم الاسلام الا بشهادة ان لا اله الا الله ومحمد رسول الله والشهادة لا تحقق الا بثلاثة امور : عقيدة في القلب ونطق في اللسان وعمل في الاركان على طريقة اهل السنة والجماعة غير ان الكثير للاسف ممن توسع في مدلولات الافاظ وراح يبحث عن تاويل يوائم العصر فحملوا الالفاظ ما لم تحتمله اما لجهل او لهوى في نفوسهم حيث احدوا من قوله صلوات الله عليه : -انتم اعلم بامور دنياكم -وهدا الحديث انما كان قاله صلوات الله عليه في اخل المدينة عندما راهم يتعبون كثيرا في تابير النخيل حيث يصهدون مرتين لتلقيح الانثى من فحل النخيل فقال لهم : لو انكم تركتم هدا فظنوا انه وحي فعملوا به وتركون فاصبحوا يتحصلون على شيص اي فسدت نوعية التمر فلما راى صلوات الله عليه دلك قال لهم : انتم اعلم بامور دنياكم - اي سمح لهم بالتابير فادا كان بابي وامي هو سيد الخلق برجع عن كلام قاله ولم يكن وحيا منزلا عليه و راى فيه عكس المصلحة رجع عنه فما بالك بنا نحن لكن للاسف راح الكثير يؤولون معنى هدا الحديث وقالوا بشمولية الحديث والحكم حتى ان بعضهم قال بما ان الربى فيه رفع لاقتصاد البلد فهو مباح رغم ان الحديث قصد به صلوات الله عليه وسلم الصنائع وليس الاحكام لان هده الاخيرة مرجعها الى الله ورسوله عملا بقوله تعالى : وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله -

هبة غفران 01-08-2013 05:25 PM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
موضوع جميل

مُسلِمة 02-08-2013 10:28 PM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
وفيك بارك الرحمان أخيتي
لقد حظي ردي بتعليق جميل منك فكان لزاما على مسلمة العودة إلى الموضوع
وتقديم شكر خاص لأخيتي فلقد لمحت تغييرا لديك في المنهج و حتى بعض المصطلحات الجميلة قد أخذت نصابها من فكرك الفذ
الموضوع يتحدث عن الحركات الإسلامية و مفهوم الدين لديها
أكبر خطأ وقعت فيه هذه الحركات هي محاولة إسقاط بعض الأفكار الدخيلة و المصطلحات و لو كانت إلحادية كالديمقراطية على نصوص الشريعة
و محاولة إعطائها الصيغة الإسلامية و لو كانت مخالفة له في أصوله
في حين كان السلف يسقطون النصوص التشريعية كما هي على الواقع بأفعاله و أقواله و اعتقاداته فيصرفون النظر عما يخالفها و يتقونه و يحاربونه في شعاب العقول و القلوب ويقرون بما وافقها
بالنظر قليلا إلى الوراء الكثير من الثورات قامت بها بعض الحركات الإسلامية لم يكتب الله لها الدوام
لأنها في الأخير تنتكس على عقبيها و تحيد عن هذفها بمجرد الوصول إلى الأهذاف الضيقة التي سطرتها
و كيف لا و قد سارت و فق منهج ثوري دخيل و ضع أساسا من طرف أصحابه لدك معاقل العقيدة لدى المسلمين
ربما غاب عن الذهن أن الإسلام دين ثورة و أعظم ثورة في تاريخ البشرية هي ثورة التوحيد على الشرك و الإيمان على الكفر
و هي الثورة التي كتب الله لها الدوام و قيض لها رجال في كل زمان

فأسأل الله أن يقيض لهذه الأمة رجالا يجمعون أفرادها على كلمة الحق
الحق الذي سطرها الحق في كتابه العزيز و ربى نبيه عليه الصلاة و السلام عليه

اماني أريس 02-08-2013 11:39 PM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
امين شكرا اختي مسلمة على الاضافة الجزيلة بوركت

لغريب 30-03-2014 06:46 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اماني أريس (المشاركة 1674576)
شكرا لاخيتي مسلمة بارك الله فيك على الرد القيم والاثراء وهكدا احب ان تكون الردود دائما ولتدعني اخيتي اضيف على ما قالت ان لا صلاح للامة الا باتباع الوحيين العظيمين بمفهوم السلف الصالح وكما قال الشيخ العثيمين رحمه الله لا يتم الاسلام الا بشهادة ان لا اله الا الله ومحمد رسول الله والشهادة لا تحقق الا بثلاثة امور : عقيدة في القلب ونطق في اللسان وعمل في الاركان على طريقة اهل السنة والجماعة غير ان الكثير للاسف ممن توسع في مدلولات الالفاظ وراح يبحث عن تاويل يوائم العصر فحملوا الالفاظ ما لم تحتمله اما لجهل او لهوى في نفوسهم حيث احدوا من قوله صلوات الله عليه : -انتم اعلم بامور دنياكم -وهدا الحديث انما كان قاله صلوات الله عليه في اخل المدينة عندما راهم يتعبون كثيرا في تابير النخيل حيث يصهدون مرتين لتلقيح الانثى من فحل النخيل فقال لهم : لو انكم تركتم هدا فظنوا انه وحي فعملوا به وتركون فاصبحوا يتحصلون على شيص اي فسدت نوعية التمر فلما راى صلوات الله عليه دلك قال لهم : انتم اعلم بامور دنياكم - اي سمح لهم بالتابير فادا كان بابي وامي هو سيد الخلق برجع عن كلام قاله ولم يكن وحيا منزلا عليه و راى فيه عكس المصلحة رجع عنه فما بالك بنا نحن لكن للاسف راح الكثير يؤولون معنى هدا الحديث وقالوا بشمولية الحديث والحكم حتى ان بعضهم قال بما ان الربى فيه رفع لاقتصاد البلد فهو مباح رغم ان الحديث قصد به صلوات الله عليه وسلم الصنائع وليس الاحكام لان هده الاخيرة مرجعها الى الله ورسوله عملا بقوله تعالى : وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله -


المشكل هو أن بعض المسلمين يبحثون عن إسلام عصري بحجة مواكبة العصر.
لا أتكلم عن أمور الدنيا التي قال عنها صلى الله عليه وسلم أننا أعلم بها لكن تعدتها الى أمور وردت فيها نصوص قطعية.
رغم أن العودة لفهم الصحابة الذين شهد لهم النبي الذي لا ينطق عن الهوى بأنهم خير الناس تختصر الكثير من نقاط الإختلاف.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ " .
بورك فيك.

امر طبيعي 30-03-2014 09:07 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
السلام عليكم
http://im31.gulfup.com/JPtMq.gif

.... إن المتابع لأحوال و أهوال الأمّة الإسلامية جمعاء .... إنما يشعر بضيق في صدره و انقباض في قلبه .... و هذا نظرا لما تتخبط به الأمّة من انحلال و تفسخ و فساد .... لا أدري من أي نقطة أبدأ و بماذا سأختم .... فهذا الموضوع لو بقينا قرونا نكتب عنه ما نفذت الكلمات و ما كلّت الأنامل ....

نعم المطلوب هو المفهوم الحقيقي للدين الإسلامي .... هذه الكلمة المدويّة ..... و هذه العبارة الثاقبة .... و هذا المعنى الجميل الذي يتخفى خلفه بعض المنتسبين إلى الدين .... رجال باعوا دينهم من أجل دنياهم .... و خانوا أصلهم من أجل أطماعهم .... تخلوا عن العقيدة .... تركوا السنّة الحميدة .... خالطوا الغرباء .... فأصبحنا بالفعل في زمن الغربة ..... انتصار الدّين لن يكون بالبكاء على الأطلال .... و لن يتحقق مادمنا نحابي و نجامل الأعمام و الأخوال .... نحن بحاجة ماسّة إلى أن نقدم الدين عن كل شيء .... نقدمه عن المصالح و المسارح و المصايف و المطامع و المطاعم و عن حبّ التسلط و سلطة البقاء ......

و لكن من الذي سيطبق الدّين ....؟؟ ابن من هذا ...؟؟ في أي مجتمع يعيش....؟؟ عجبنا يا سادة لمن يطالب بالحكم الإسلامي عجبنا له يريد حاكما عادلا .... نعم و كيف لا نعجب ( يحب يموت ساجد و هو ما يصليش)
من أين سيأتي الإسلام .... و نحن و مع كل غيرتنا و حبنا إلى أن يحكمنا رجل يطبق حكم الله لا حكم البشر .... كيف لا نعجب و نحن نكتفي فقط بالتنديد و الكلام .... ابني أو ابنك يا أماني هو من سيحكم الجزائر يوما ما و لكن لا فرق مدمنا لم نربي الأبناء على الدّين الإسلامي ... لا فرق ابني ابنك أبن فلان أو فلتان ... لا فرق

حتّى و إن أمسكنا نحن الجزائر بأيدينا .... هل ترانا سنفلح في تطبيق الشرع و الدّين الحنيف ....؟؟ .... أرى أنّنا سنتناقض كثيرا بين أقوالنا اليوم و بين أعمالنا عندها ... لأنّنا نخفي صورا شوهاء داخلنا .... لم تطهرها التوبة بعد ....

نعم هذا ما غفل عنه الكثير ... و هذا ما يجب أن ننبّه له .... يجب على كلّ واحد منّا أن يكون حاكما لنفسه بشرع الله و فقط بشرع الله ..... نعم هذا ما يجب أن يكون ... أن تكون الأسرة الواحدة كلّها ذات علم بدينها .... لا أطلب التفقه حد الفتوى .... و لكن نحن و للأسف و هي حقيقة معاشى .... نجهل حتّى المعنى الحقيقي لــ: ( لا إله إلّا الله) .... فمن أين سيكون الحاكم العادل .... مدمنا نحن لم نعدل مع أنفسنا .... لنسعى يا سادة لتغيير أنفسنا .... فإذا فكر كل شخص منّا بهذه الطريقة .... أبدا لن نحتاج للتفكير في من يحكمنا .... وقتها سيكون أبسط شخص فينا على استعداد تام بتطبيق شرع الله في الرعية ....

و هذا هو الخلط الذي وقعت فيه أكبر و أكثر المنظمات أو الأحزاب ( المتغطية برداء الإسلام و حاشاه الإسلام أن يكون مجرد رداء .... لا و ربي هو أكبر من هذا ) هم يريدون تغيير السلطة و إعتلاء الكرسي .... وحجتهم في ذلك ( نريد تطبيق شرع الله) .... و ها قد رأيناها في مصر ... ظنّو بأنهم أفلحو بوصولهم للحكم .... فماذا كان .... ( كان أن الشعب الذي لم يتشبع و لم يعرف أصول الدّين خرج و هرج و قَتل و قُتِل) .....

نعم هذه هي القاعدة الوحيدة التي بإمكانها أن تقلب الموازين و تخلط الأوراق و تحكم و تنشر الدّين ... و الله لإنه الحل الأنجع ... و الفكرة الأشجع .... و الدواء الأنفع ... القاعدة مفادها : ( أنّه يجب أن نغير القاعدة السفلى و هي الشعب و الشعب مكون منّا نحن عندها فقط سيتغير الحاكم..... الحاكم الذي هو منّا نحن و إذا كان الجزاء من جنس العمل فصلاح الرئيس من صلاح المرؤوس و فساد السلطة من فساد الشعب فمن أين جاء الوزير و الحاكم و المير هم منّا نحن .... و إذا طالبنا بتنحيته لجاء آخر منّا نحن.... و قد أكون أنا أو أنت و لكن سنحذو حذوه و نمضي على نهجه الفاسد و قد نزيد على ذلك و نبتدع .... أمّا الأصوات المتعالية و الدّاعية إلى إصلاح السلطة فكفاها ما كان في مصر ) .

ثم أين هي هذه الأحزاب المطالبة بإرساء قواعد الدّين .... أرونا ما فعلت .... ( أو ليس الدّين عملا بالجوارح...؟؟ )

أم أنّه فقط مجرد كلام .... أرونا حزبا واحدة بنا جامعة اسلامية .... تُدَرِس فقط بالسنة و القرآن .... أرونا حزبا واحدا درّس على حسابه مشايخ أو قام بمحاضرات ترسخ فينا عقيدة ( حكموا الله في منزعاتكم ) للأسف لم نرق بأنفسنا إلى هذا المستوى .... لأنّني أنا و أنت لازلنا بعد لم نطبق الدّين على أنفسنا .... فكيف سنطبقه على غيرنا ....؟؟ بل كيف سيطبقه الغير علينا .....؟؟

بارك الله فيك أختي أماني ( عجبتني فكرة الموضوع و بلاك نفتاح موضوع بواسطة هذا الرد :2:)


http://jewelamel.com/vb/mwaextraedit4/extra/89.gif
http://www.nos7.com/vb/uploaded/64277_1323626320.gif

محمد 14104359 30-03-2014 09:37 AM

رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
 
في الجزائر مثلا وفي مغلب الدول الاسلامية الخلل يكمن هنا والله أعلم

بناء على الدستور، لا سيما المواد 2 و 77-6 و 125 (الفقرة الأولى) و 171 و 172 منه، و طبقا للمرسوم الرئاسي رقم 98 - 33 المؤرخ في 26 رمضان عام 1418 الموافق لـ 24 يناير سنة 1998، المتعلق بالمجلس الإسلامي الأعلى.
يطور المجلس الإسلامي الأعلى، باعتباره مؤسسة وطنية مرجعية، كل عمل من شأنه أن يشجع و يرقي مجهود التفكير والاجتهاد، مع جعل الإسلام في مأمن من الحزازات السياسية بفضل التذكير بمهمته العالمية و التمسك بمبادئه الأصيلة إذْ هي تنسجم تماما مع المكونات الأساسية للهوية الوطنية و الطابع الديمقراطي و الجمهوري للدولة.
و في هذا الإطار، لا يمكن بأي حال، أن تحل آراء المجلس الإسلامي الأعلى محل صلاحيات الهيئات التشريعية المتمثلة في المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة، أو تمسها، أو تحل محل صلاحيات المجلس الدستوري و المجالس القضائية أو تمسها.


الساعة الآن 05:29 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى