منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=31915)

جمال البليدي 23-07-2008 11:32 PM

قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!

ويريدون أن يقولوا: ليس علينا إثم لحسن نياتنا, وصلاح مقصدنا, لأننا لا نريد إلا نصرة الإسلام.
ولكن نقول لهم:
كم من مريد للخير لا يصل إليه, ولا يوفّق له بسبب اقتصاره على النية الطيبة, وإهماله للبحث عن الحق, ومن المعلوم قطعاً أن كل عمل لا يقبل عند الله إلا بشرطين:
1-أن يكون العمل خالصاً لله.
2-أن يكون موافقاً لهدي محمد صلى الله عليه وسلم.
فإذا افتقد أحد الشرطين, فلا يُقبَل العمل عند الله.
فنحن من باب التسليم الجدلي أنكم جميعاً قصدتم الخير: فهل هذا يكفي في أن يكون العمل صحيحاً, وهو مخالف للشرع؟ أم لابد من الموافقة الشرعية كمّاً وكيفاً وصفةً وهيئةً, بدايةً ونهايةً, في الأصل والفرع, في المكان والزمان؟؟؟.
ولا شك أن الثاني هو الجواب.
وإليك بعض الأدلة على ذلك:
قال الرسولصلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه من حديث عائشة, وفي (صحيح مسلم): ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)).
و"مَنْ" مِنْ ألفاظ العموم, وهذا عمل, وهذا إحداث, فهو مردود.
وقد رُدّت بالفعل عبادة المبتدع, فقد قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله احتجز التوبة عن كل صاحب بدعة, حتى يدع بدعته)) رواه الطبراني والبيهقي والضياء من حديث أنس رضي الله عنه.
فهذا متعبِّد, أجهد نفسه, وشمّر في عبادة ربه, ومع هذا لم يتقبل الله منه شيئا من ذلك, مع حبه للأجور عند الله, وإخلاصه العمل, لكنه لم يبحث عن شرعيته.
فكلما تاب وَجَدَّ في التوبة, فهي مردودة عليه, مهما حسنت النية, وعظم المقصد, فلا يخرج صاحبه من أخطائه أبداً.
وفي (الصحيحين) من حديث أسامة أنه قال: "تبعت ومعي رجل من الأنصار رجلاً من المشركين, فلما وجد أننا سنقتله قال: "لا إله إلا الله" فتأخر صاحبي, وضربته حتى برد, أي: مات, فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: ((أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟)), قلت: يا رسول الله, إنما كان متعوِّذاً, فقال: (( أشققت على قلبه؟ فكيف تصنع بـ" لا إله إلا الله" إذا جاءت يوم القيامة؟)). قال: فلم يزل يكررها حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت إلا يومئذ".
انظر: فهذا أسامة ما أراد إلا نصرة الإسلام, وهل أراد بذلك شراً؟ بلا شك: لا, لكن الرسول صلى الله عليه وسلم لامه على فعله, ولم يعذره بحسن قصده.
ولأهمية هذا القصد ألّف العلماء الكتب الكثيرة في التحذير من البدع وأهلها.
والبدعة هي: التعبُّد لله بما لم يشرعه, ولا شرعه نبيه صلى الله عليه وسلم, وارجع إلى كتاب: "الاعتصام" للشاطبي, فقد أجاد وأفاد رحمه الله في الكلام على خطورة البدع, وبيّن أقسامها وشُعَبَها.
ولو فُتِح المجال لأصحابِ هذا القول: "أنا نيتي طيبة, ومقصدي حسن". لأدى إلى أن يقتل القاتل, ويقول: أنا نيتي طيبة, ويشرب الخمرَ الشاربُ, ويقول: أنا نيتي طيبة.
وهذا عمل قلبي ليس لنا قدرة على إثباته ولا نفيه إلا بدليل خارجي.
فالله عز وجل قد أرشدنا إلى الأخذ بظاهر الأمور, وهو يتولى السرائر, ولهذا قال عمر كما في "البخاري" وغيره: "إن الوحي قد انقطع, وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم, فمن أظهر لنا خيراً؛ أمناه, وقربناه, وليس إلينا من سريرته شيء, الله يحاسبه على سريرته, ومن أظهر لنا سوءاً؛ لم نأمنه, ولم نصدقه, وإن قال: إنّ سريرته حسنة".
فليس عندنا استعداد أن نقبل من يدعي صلاح قلبه, وعندنا أدلة واضحة على أن صلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن, وفساد الظاهر دليل على فساد الباطن. قال صلى الله عليه وسلم: ((إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كلّه, وإذا فسدت فسد الجسد كله)) متفق عليه من حديث النعمان.
ومن عُلِم منه الصلاح, فحصل أن زلّ بكلمةٍ أو فعلٍ, فهذا يحمل على حسن مقصده, ويبقى عليه تبعة العمل الذي زلّ فيه.
أما من عُلِم بالمخالفات الشرعية ولم يقبل الحق, فهذا لا يحمل هذا المحمل.
والذي يظهر أن قيادات الحركات الإسلامية يعرفون أن "الانتخابات" حرام, ولكنهم سائرون على ذلك مهما كانت الظروف. ونحن نحسن الظن بكثير منهم, أنهم أرادوا بذلك نصرة الإسلام, لكن كم من طالب للحق لا يدركه, ولا يعني ذلك أننا نتألى على الله, وندعي أن الله عز وجل يحرم فلانا الأجر أم لا, إنما الذي يهمنا بيان الحكم الشرعي فيما نحن بصدده, أما الآخرة فالناس فيها عند حَكَمٍ عدل, لا يظلم الناس شيئا.
لكن إذا أردنا حقا أن ننصر الإسلام, فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم, ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها, والله المستعان.

جمال البليدي 23-07-2008 11:35 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
منقول من كتاب تنوير الظلمات بكشف مفاسد الإنتخابات

imadin 24-07-2008 07:06 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
صحيح أن الإنتخابات يمكن أن تؤدي إلى مفاسد حتى في الجماعات الإسلامية
لكن ماهو السبيل للحكم بالشريعة
هل نرى العلمانية ونسكت عليها ؟ يعني ممكن تجي جماعة إسلامية تدخل الإنتخابات بحسن قصد لإقامة حكم إسلامي
والموضوع لا يحتوي على أي دليل لحرمة الإنتخابات إذا كان القصد منها إقامة حكم إسلامي أما إذا ضلت الجماعة الطريق فهذا شيء آخر خطؤها ولا نلزم بها الكل ونعمم عن قطعية حرمة الإنتخابات
المفروض أن تتناول هذه الرسالة أو الكتاب الذي تنقل منه عن حلول كفيلة لإقامة حكم إسلامي
لأن الشخص إذا اكتفيت بانتقاد عمله لايقتنع أما إذا أحضرت له الحلول يقتنع
وأهم شيء ماهي الأدلة على حرمة الإنتخابات إذا كانت بحسن قصد واعتبارها وسيلة لتغيير الحكم جذريا بدون جعل الديمقراطية كهدف منشود

جمال البليدي 24-07-2008 05:32 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات"
من أجل أن نقيم دولة الإسلام!
الإسلاميون هناك يقولون: نحن ندخل في "الانتخابات" من أجل أن نقيم دولة الإسلام!.
فكيف يقيم دولة الإسلام, ويحكم بشرع الله, من بدأ بالتنازل من أول وهلة؟!. أليس قانون "الانتخابات" جزءاً من الدساتير العلمانية المستوردة مِنْ قِبَل الكفار؟.
الجواب: بلى.
فإذا كانوا حقا سيقيمون دولة الإسلام على حد زعمهم فلماذا ما يبدءون بإقامتها برفض "الانتخابات", ويقولون: نحن ما نقبل "الانتخابات" لأنها نظام طاغوتي؟.
ما سمعنا أحداً منهم تبرأ ورد هذا البلاء. فعند خضوعهم للدستور في قضية "الانتخابات" صاروا محجوجين بهذا التنازل, إذا أرادوا أن يصححوا أي حكم من أحكام "الديموقراطية".
كيف يرضون أن يحكمهم نظام الغرب, ويقولون: نحن سنقيم حكم الله؟!. فالقضية قضية شعارات فقط.
ونحن نعد هذا التصرف من إخواننا تنازلاً, وهم دائماً يهبطون على سلّم التنازل, وعلى سبيل المثال: كانوا يقولون: سنقيم دولة الإسلام, ودندنوا بهذه الكلمة, ثم ما شعرنا إلا وعندهم شعار جديد, وهو: ]إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت[.
فتنازلوا من إقامة دولة, إلى الإصلاح ما استطاعوا على حد زعمهم!.
ولا شكّ أن المسلمين يصلحون ما استطاعوا.
وهذا الشعار الذي أبدوه أخيراً من جملة تنازلاتهم, ومفاده أنهم قد فشلوا في إيهام الناس حول إقامة دولة الإسلام, وما داموا على سلم التنازلات فنخشى أن يضيعوا أكثر فأكثر, لأن الانحرافات تبدأ شيئاً فشيئا, وصدق الله إذ يقول: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتّبع خطوات الشيطان فإنّه يأمر بالفحشاء والمنكر[النور.
فانظر إلى نهاية الذي يريد الإصلاح ما استطاع, إذا به يأمر بمخالفة الشرع باسم المصلحة, والتنازل عن شيء من الحق, سبب لإنزال العذاب الإلهي عاجلاً وآجلاً. قال الله سبحانه وتعالى: ]وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذاً لاتخذوك خليلاً ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرًا[الإسراء.
إذاً فما قيمة التنازلات؟ وما مدى الانتفاع بها, إذا كان هذا المتنازل سيذوق من الله سوء العذاب في الدنيا والآخرة؟ ]ولعذاب الآخرة أشد وأبقى[, ]ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون[.
فالكفار هنا لا يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم أن يترك دينه, لأنهم قد علموا أنه لا يترك دينه, لكنهم يطالبونه بالتنازل, ولو في بعض الحقّ, فربنا يمتنّ على نبيه صلى الله عليه وسلم بما منحه من الخير والفهم الصحيح والثبات والعصمة عند مواجهة المشركين. وأفادت الآية أن اكتساب أصحاب الزعامات والسلطات, ليكونوا في صف الدعوة على حساب الدعوة إلى الله؛ لا يجوز, لأن التنازل عن شيء من هذا الدين, باسم تحقيق مصلحة الدعوة؛ لا يجوز, والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم: ]وأن احكم بينهم بما أنزل الله واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيراً من الناس لفاسقون أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون[المائدة.
خاب وخسر من ظن أنه سيعيش سالماً, ويتنازل عن شيءٍ من الإسلام, وهو في مقام الدعاة والعلماء والقدوة الحسنة.. وإلى الله المشتكى.
تنبيه:
كثير من الناس يطلق قوله: نريد أن نقيم دولة إسلامية, ونحن -ولله الحمد- في بلاد إسلامية, ليست كافرة, وإن كان فيها كثير من المخالفات الشرعية, إلا أن ذلك لا يسوّغ تكفيرها, وإخراجها من جملة البلاد الإسلامية. وإذا جارينا غيرنا في هذا الاصطلاح, فمرادنا به: قيام الدولة الإسلامية الراشدة, التي تسير على منهاج النبوة ما أمكن, فليُتَنَبَّه لهذا, والله أعلم.

جماعي ميلود 25-07-2008 12:11 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
منقول من كتاب تنوير الظلمات بكشف مفاسد الإنتخابات
__________________
هل ترى ان مكن يحكم بغير ما انزل الله كافرا ام لا
هناك شيء اسمه السياسة الشرعية
وهناك شيء اسمه فقه الموازنات
اعرف انك لن تجيبني عن سؤالي حول تكفير الحاكم الذي لايحكم بما انزل الله ولكني اقول
الجماعة دخلو النتخابات والسلام فازوا فضربهم ولي امرك وشردهم في المعتقلات لذلك من حقهم ان يفعلوا اي شيء لاسترجاع حقهم
وقد سألتك ذات مرة يا بليدي سؤال ولم تجبني اعيد السؤال
ما هي شروط خروج الرعية على الراعي
ربي اعود بك من شر المرجئة واخوانهم الرافضة

جماعي ميلود 25-07-2008 12:12 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات"
من أجل أن نقيم دولة الإسلام

اين عبد القادر حشاني يابليدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

جمال البليدي 25-07-2008 05:23 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

هل ترى ان مكن يحكم بغير ما انزل الله كافرا ام لا
هناك شيء اسمه السياسة الشرعية
وهناك شيء اسمه فقه الموازنات
اعرف انك لن تجيبني عن سؤالي حول تكفير الحاكم الذي لايحكم بما انزل الله ولكني اقول
الجماعة دخلو النتخابات والسلام فازوا فضربهم ولي امرك وشردهم في المعتقلات لذلك من حقهم ان يفعلوا اي شيء لاسترجاع حقهم
وقد سألتك ذات مرة يا بليدي سؤال ولم تجبني اعيد السؤال
ما هي شروط خروج الرعية على الراعي
1-من يحكم بغير ما أنزل الله هناك من العلماء من قال أنه كفر أصغر
قال طاووس عن ابن عباس – أيضاً – في قوله: ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾؛ قال: ليس بالكفر الذي يذهبون إليه".

أخرجه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (2/522/574) بإسناد صحيح. «سلسلة الأحاديث الصحيحة» للإلباني (6/114)

وهناك من فصل في الأمر
قال الإمام ابن الجوزي قال في "زاد المسير" (2/366): وفصل الخطاب: أن من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً له، وهو يعلم أن الله أنزله؛ كما فعلت اليهود؛ فهو كافر، ومن لم يحكم به ميلاً إلى الهوى من غير جحود؛ فهو ظالم فاسق، وقد روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس؛ أنه قال: من جحد ما أنزل الله؛ فقد كفر، ومن أقرّبه؛ ولم يحكمم به؛ فهو ظالم فاسق".

ولا يوجد قول ثالث إلا قول الخوارج الذي يكفرونه مباشرة والله المستعان

2-أما عن الجماعة الذين دخلوا الإنتخابات وضربهم ولي الأمر
فمن قال لهم أدخلوا الإنتخابت أصلا؟ ألا يعلمون انها محرمة؟ وفيها من الكبائر ما فيها؟
أما عن ضرب ولي الأمر لهم فولي الامر مذنب لضربهم أما المضروب فعليه بقول النبي صلى الله عليه وسلم( تسمع وتُطيع للأمير، وإن ضُرِبَ ظهرُك وأُخذ مالُك، فاسمع وأطع )
3-أما عن سؤالك الذي سألتني إياه ذات مرة فقد أجبتك فلماذا الكذب أخي العزيز؟
هذا هو جوابي عليك فلا تكذب في المرة القادمة
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...7&postcount=26

اقتباس:

ربي اعود بك من شر المرجئة واخوانهم الرافضة
المرجئة هم الذين يرون بالخروج عن الحكام أمثالك
روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ).

ربي أعوذ بك من الخوارج وإخوانهم المرجئة

جمال البليدي 25-07-2008 05:49 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
قولهم: إقامة الشريعة يكون بالتدرج

يقولون ـ وهو من باب المغالطة ـ لمن قال لهم: أنتم ما حققتم في خلال هذه الفترة شيئاً يذكر, يقولون: "إقامة الشريعة تكون عن طريق التدرّج"!.
وهذا ليس بصحيح لأمور, منها:
1-تكون إقامة الشريعة عن طريق التدرج بالطرق الشرعية, لا بالأنظمة الغربية.
2-هذا الكلام يقوله دعاة "الانتخابات" الإسلاميون, لكي يقنعوا الناس بـ"الانتخابات", والدخول فيها, وأما أعضاء مجلس النواب من الإسلاميين, فهم ليسوا حول إقامة الإسلام بالتدرج ولا بغيره, بدليل أنهم كلما جاء حُكْمٌ, وافقوا عليه مهما كان فيه من المخالفة الشرعية, بدون أي تأخّر, إلا من رحم الله سبحانه,وذلك تحت مبررات واهية, هذا إن استُشيروا, وأما إن قُطِع الأمر بدونهم, فهذا أمر آخر, وما أشبه حالهم بمن قال:
ويُقضى الأمر حين تغيب تيم ولا يُستأذنون وهم شهود
3-لماذا لا تشرحون طريقة التدرج هذه؟ فأنتم تركتموها مفتوحة ـ والله أعلم ـ من أجل أنكم كلما أراد أن يحتجّ عليكم محتج, قلتم: أما نحن فقد قلنا: "إن تطبيق الشريعة بالتدرج", وأظن والله أعلم أنكم ما دمتم هكذا فقد تقوم الساعة, وما حققتم هذا الهدف.
4-ليس لكم حُكْمٌ نافذ إلا من العلمانيين, وليس في أيديكم شيء وإن كثرتم, فلا تكونوا خياليين, لأنكم سلطتم القانون على أنفسكم, فاتقوا الله, وكونوا مع الصادقين.
وعلى هذا فدعوى: أنكم ستقيمون الشريعة بالتدرج, دعوى عارية عن الحقائق والأدلة.
وأخشى -والله- أن تضيّعوا بقية ما عندكم من الخير, باسم أنكم في التدرج.
والله سبحانه وتعالى يقول: ]يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون[الصف.

من كتاب تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الإنتخابات للعلامة محمد بن عبد الله الإمام

جماعي ميلود 25-07-2008 06:53 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
--------------------------------------------------------------------------------

اقتباس:
ماهي شروط خروج الرعية عن الراعي
ورضي الله عن عبد الله بن الزبير


الحمد لله أخي لأنك إختصرت نقطة النقاش
شروط الخروج هو أن نرى كفرا بواحا فيه من الله برهان
لقول النبي عليه الصلاة والسلام إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان
ومع هذا يجب القدرة فالخروج على الكافر ليس على إطلاقه بل هو مشروط بـ :
1. القدرة على إزالته ,
2. مع إحلال مسلمٍ مكانه ,
3. بحيث لا تترتّب على هذا الخروج مفسدة أعظم من مفسدة بقاء الكافر .
اولااخي جمال انا اعتدرلا منك فلم اطلع على اجابتك عن سؤاليواشكرك على الاجابة
ثانيا لايليق بمستوى النقاش ان تنعتني بالكذب فأنا لست كذلك ولو كان فيها قطع الاعناق
ثالثا مع كل احترامي لك من افتاك بحرمة الانتخابات فهذا قول الخوارج وليس تكفير من خرج عن الحاكم هو فعل الخوارج كما دكرت
والغريب في الاجابة كلها ضرورة السمع والطاعة انت تحاجج طبقة مثقفة اخي الكريم فأرجو ان تحترم عقولنا ولا تكن كخطيب الجمعة الذي نعلم يوم الخميس مذا سيقول في خطبته ما هذا الافتراء على رسول الله في قولك
(((تسمع وتُطيع للأمير، وإن ضُرِبَ ظهرُك وأُخذ مالُك، فاسمع وأطع )((

اتحداك ان تكمل الحديث من بدايته الى نهايته ولعلمك انا اعرف الحديث ولكني انتضر ان تفعلها بنفسك الحديث واضح
وانا اناشد كل عضو يهمه الموضوع ان يرجع لكامل الحديث ليكتشف عدم وجود الامانة حتى في نقل الاحاديث الصحيحة

اخيرا مراوغتك في الاجابة على سؤال شروط خروج الرعية على الراعي لا تنطلي عليا ولست ادري هل هذا جهلا منك او مراوغة ام لم تفهم قصدي وانا سأحسن النية واعيد سياغة السؤال وانتضر الاجابة اذا تكرمت
اذا لم يوفر الراعي لرعيته
المسكن
الملبس
العمل
هل يجوز لهم الخروج عليه ام لا اما شروط الخروج فلا اسألك عنها ولن نتفق بشأنها ابدا ولكني احيلك الى تحريق موسى للعجل بينما ابى هارون عليه السلام فعل ذلك اذا لم تفهم الربط بين الامرين مستعد ان افسر لك
ومرة اخرى شكرا على الاجابة

الناصح الصادق 25-07-2008 07:31 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي الكريم جمال؛ و إن قللوا المنكر فهل يجوز الدخول في هاته الإنتخابات ؟

جمال البليدي 25-07-2008 09:54 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

ولااخي جمال انا اعتدرلا منك فلم اطلع على اجابتك عن سؤاليواشكرك على الاجابة
ثانيا لايليق بمستوى النقاش ان تنعتني بالكذب فأنا لست كذلك ولو كان فيها قطع الاعناق
بارك الله فيك على توضيحك وأعتذر لك على ما بدر مني في حقك وأستغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه

اقتباس:

ثالثا مع كل احترامي لك من افتاك بحرمة الانتخابات فهذا قول الخوارج وليس تكفير من خرج عن الحاكم هو فعل الخوارج كما دكرت
1-أخي الكريم تحريم الإتخابات ليس قول الخوارج لأن الخوارج يخرجون على الحكام مطلقا بخلاف أهل السنة فهم وسط بين الفرق إذ أنهم يطيعون الحكام في المعروف فقط أما المعصية كالإنتخابات والدمقراطية وغير ذلك فإننا لا نطيعهم ولكن مع هذا لا نخرج عليهم في ما عدا هذه المعاصي بل ندعوا لهم بالصلاح والتوفيق
2-تحريم الإنتخابات ليس تكفيرا للحكام حاشا لله
3-الذي أفتى بحرمة الإنتخابات علماء كثر ولكن لا أريد أن أذكر أسمائهم مادام أنك تعتبرهم علماء سلطان و......و........
ولكن العبرة بأدلتهم
فكيفي أن تعلم ان الإنتخبات دخيلة على الإسلام جاءتنا من أمريكا وعملائها ونحن نهينا أن ننتهج قوانينهم
ويكفي أنها تجعل كلام الله رأيا من الأراء ففي الإنتخابات يجعلون الاراء متعددة وأنت تنتخب على صاحب الرأي الذي أعجبك رأيه ومن بين هؤلاء من يدعوا إلى القرآن فكيف نرضى بأن نجعل القرآن رأيا من الاراء؟
والإنتخابات تعتمد على الأغلبة وهذا مخالف للشورى الذي يعتمد على رأي أهل العلم والحل

اقتباس:

والغريب في الاجابة كلها ضرورة السمع والطاعة انت تحاجج طبقة مثقفة اخي الكريم فأرجو ان تحترم عقولنا ولا تكن كخطيب الجمعة الذي نعلم يوم الخميس مذا سيقول في خطبته ما هذا الافتراء على رسول الله في قولك
(((تسمع وتُطيع للأمير، وإن ضُرِبَ ظهرُك وأُخذ مالُك، فاسمع وأطع )((

اتحداك ان تكمل الحديث من بدايته الى نهايته ولعلمك انا اعرف الحديث ولكني انتضر ان تفعلها بنفسك الحديث واضح
وانا اناشد كل عضو يهمه الموضوع ان يرجع لكامل الحديث ليكتشف عدم وجود الامانة حتى في نقل الاحاديث الصحيحة
أخي الفاضل هذا ليس غريبا ألبتة بل هو محل إجماع لدى أهل السنة و الجماعة وهو من البديهيات عند علماء أهل السنة قاطبة فطاعة الحاكم لو كان فاسقا ظالما واجبة في المعروف
أما عن الحديث فهو يتحدث عن زماننا هذا
وإليك نصه كاملا:
أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع)).
http://hadith.al-islam.com/Display/D...earchLevel=QBE

اقتباس:

اخيرا مراوغتك في الاجابة على سؤال شروط خروج الرعية على الراعي لا تنطلي عليا ولست ادري هل هذا جهلا منك او مراوغة ام لم تفهم قصدي وانا سأحسن النية واعيد سياغة السؤال وانتضر الاجابة اذا تكرمت

أخي الكريم أنا أجبتك على ظاهر سؤالك الذي دل عليه سياقه

اقتباس:

إذا لم يوفر الراعي لرعيته
المسكن
الملبس
العمل
هل يجوز لهم الخروج عليه ام لا

لا يجوز الخروج عليه
والدليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تكرهونها )).
قالوا : يا رسول الله ! فما تأمرنا ؟
قال : تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم )).

قوله : (( أثرة )) هي : الإنفراد بالشيء عمن له فيه حق.
و عن سويد بن غفلة قال :
قال لي عمر – رضي الله عنه - :
( يا أبا أمية إني لا أدري لعلى لا ألقاك بعد عامي هذا ،فإن أمر عليك عبد حبشي مجدع، فاسمع له وأطع، وإن ضربك فاصبر وإن حرمك فاصبر وإن أراد أمراً ينقض دينك فقل : سمعاً وطاعة، ودمي دون ديني، ولا تفارق الجماعة ))


اقتباس:

ولكني احيلك الى تحريق موسى للعجل بينما ابى هارون عليه السلام فعل ذلك اذا لم تفهم الربط بين الامرين مستعد ان افسر لك
لم أفهم الربط
هل هارون عليه السلام كان حاكما آنذاك؟



جماعي ميلود 26-07-2008 09:29 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اخي جمال لبليدي
اولا لاداعي للاعتدار فالاختلاف عندي لا يفسد للود قضية ابدا
ثانيا انا لست لا من المرجئة ولا من الخوارج انا اريد ان اتقيد بما ثبت عن النبي وبما انك سلفي كان عليك ان تكون امينا في نقل النصوص فقد اتيتك بهذه الاحاديث التي توضح المنهاج الحقيقي للدعوة فقصدي ان يستفيد الجميع من هذا النقاش دون الانتقاص من قيمة اي احد اليك الاحاديث ومعها مصادرها
.

.


.
--------------------------------------------------------------------------------

.
.
--------------------------------------------------------------------------------

- قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقيل يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا بعهد فقال عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة
الراوي: العرباض بن سارية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 40


.
--------------------------------------------------------------------------------

- إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله
الراوي: أم حصين - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2328


. *****************************************

- الأئمة من قريش ، أبرارها أمراء أبرارها ، و فجارها أمراء فجارها ، و إن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له و أطيعوا ، ما لم يخير أحدكم بين إسلامه و ضرب عنقه ، فإن خير بين إسلامه ، و ضرب عنقه ؛ فليقدم عنقه
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2757


--------------------------------------------------------------------------------

- يا أيها الناس ! اتقوا الله ، و إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له و أطيعوا ما أقام لكم كتاب الله
الراوي: أم الحصين الأحمسية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7861
يعني اخي جمال حتى اذااجتمعت الامة على عبد حبشي يجب ان يحكمها بكتاب الله وعلى الامة ان تتبع سنة النبي والخلفاء المهدجيين بعده

اعتقد ان الامر هكذا يتقبله العقل اما ان تقول للانسان عليك بالسمع والطاعة لكل حاكم فان هذا امر النبي فلن يقبل منك ذلك اخي اي صبي ولاعطيك مثالا هل المواطن العراقي ملزم بالسمع للرئيس طالباني واقسم بالله اني سمعت لعبيكان شخصيا يقول في احدى القنوات للعراقيين عليكم بالسمع للرئيس غازي ياور( كان رئيس انذاك)
فهل هذا معقول اخي جمال العدو يدخل بلدي ويعدم رئيسي وينصب عميلا له ثم يأتي شخص يقول اسمعو له واطيعو اي دين واي عرف واي قانون يقبل هذا خاطبو الناس بما يمكن ان يفقهوه
فالمشكلة ليست في الدول المستقرة بل في اماكن مثل العراق والسودان وفلسطين
وعلى هذا المنوال في رأيك المسلم في لبنا ن عليه بالسمع والطاعة لرئيس نصراني
والمسلم في ايران عليه بالسمع والطاعة لرافضي يحكمه
لذلك الحديث الذي ذكرته انت صحيح ولكنه مقيد باحاديث اخرى وحتى فقهاؤ القانون يقولون الخاص يقيد العام
واذا كان لديك عكس هذا افدني

واريد ان اعرف رأيك لو تكرمتك اصحابك من علماء السعودية سبق لهم ان حرمو الانتخابات في السعودية تماما مثلما تقول انت الان ثم عادو ليعلنو بأنهم اجتمعو وتشاوروا واعلنو للامة السعودية ان الانتخابات المحلية حلالا وأجريت الانتخابات المحلية فكيف كانت حرام وتحولت حلالا
ولمذا يحللونها عنهم ويحرمونها عندنا
وسؤال اخير اذا كانت الانتخابات حراما فما رأيكم في دهاب الامة للتصويت لتعديل الدستور خاصة اذا دعى اليه رئيس الجمهورية اي ولي الامر في مدهبكم هل هذا حرام
ارجو ان تتقبل مروري
وللامانة الاحاديث منقولة من احدى المواقع السنية

جمال البليدي 26-07-2008 09:54 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
االسلام عليكم أخي الفاضل جماعي ميلود
لك مني جزيل الشكر على هذا الرد المؤدب الذي إفتقدت مثله منذ مدة طويلة

اقتباس:

ثانيا انا لست لا من المرجئة ولا من الخوارج انا اريد ان اتقيد بما ثبت عن النبي وبما انك سلفي كان عليك ان تكون امينا في نقل النصوص فقد اتيتك بهذه الاحاديث التي توضح المنهاج الحقيقي للدعوة فقصدي ان يستفيد الجميع من هذا النقاش دون الانتقاص من قيمة اي احد اليك الاحاديث ومعها مصادرها
حاشا لله أن أصفك بالمرجئ أو الخارجي بل أعتبرك سلفيا إن شاء الله
أما عن الأحاديث التي ذكرتها فهي لا تخالف الحديث الذي ذكرته لك

اقتباس:

- قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقيل يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا بعهد فقال عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة
الراوي: العرباض بن سارية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 40


.
--------------------------------------------------------------------------------

- إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله
الراوي: أم حصين - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2328


. *****************************************

- الأئمة من قريش ، أبرارها أمراء أبرارها ، و فجارها أمراء فجارها ، و إن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له و أطيعوا ، ما لم يخير أحدكم بين إسلامه و ضرب عنقه ، فإن خير بين إسلامه ، و ضرب عنقه ؛ فليقدم عنقه
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2757


--------------------------------------------------------------------------------

- يا أيها الناس ! اتقوا الله ، و إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا له و أطيعوا ما أقام لكم كتاب الله
الراوي: أم الحصين الأحمسية - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7861
كل هذه الأحاديث التي ذركتها تدل على وجوب طاعة الحاكم المسلم في المعروف ولو كان حبشي
وهذا ما ينادي به السلفيون في كل زمان ومكان
قال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه لصحيح مسلم ، جزء : 11 - 12 ، ص 432 ، تحت الحديث رقم : 4748 ، كتاب : الإمارة , باب : وجوب طاعة الأمراء . . . ) :
« . . . وأما الخروج عليهم وقتالهم : فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقةً ظالمين , وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته , وأجمع أهل السنة أنه : لا ينعزل السلطان بالفسق » انتهى .

وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7054 ) :
« قال ابن بطال : وفي الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار , وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه , وأن طاعته خير من الخروج عليه ؛ لما في ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء . وحجّتهم هذا الخبرُ وغيره مما يساعده , ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح » انتهى .

وموافقةً لهذا الإجماع :

فقد قال الإمام ابن باز - رحمه الله - عن السعودية ( فتاواه 4/91 ) :
« وهذه الدولة - بحمد الله - :
لم يصدر منها ما يوجب الخروج عليها , وإنما الذي يستبيح الخروج على الدولة بالمعاصي هم الخوارج الذين يكفرون المسلمين بالذنوب . . . » انتهى .

وقال - رحمه الله - ( فتاواه 8/202 ) :
« . . . فإذا أمروا بمعصيةٍ فلا يُطاعون في المعصية ؛ لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها . . . » انتهى .

اقتباس:

يعني اخي جمال حتى اذااجتمعت الامة على عبد حبشي يجب ان يحكمها بكتاب الله وعلى الامة ان تتبع سنة النبي والخلفاء المهدجيين بعده
نعم بلا شك يجب أن يقوم بالكتاب والسنة ولكنه إذا لم يقم بالكتاب و السنة في مسألة ما لا يطاع في تلك المسألة ولكنه يطاع في المسائل الأخرى
وقد بينت لك موقفي وهو واضح جدا ألا وهو:وجوب طاعة الحاكم المسلم ولو كان فاسقا ظالما ما لم يأمر بمعصية


اقتباس:

اعتقد ان الامر هكذا يتقبله العقل اما ان تقول للانسان عليك بالسمع والطاعة لكل حاكم
أعوذ بالله متى قلت لك ذلك؟؟
ألم أعطك شرط خروج الرعية على الراعي؟
كما في هذا الرابط:
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...7&postcount=26

اقتباس:

ولاعطيك مثالا هل المواطن العراقي ملزم بالسمع للرئيس طالباني
اخي الفاضل أرجوا أن نتكلم بالأصول ولا نخصص لأنني لا أعرف الرئيس طالبني ولست ملزم بتصديقك اخبارك فمثلا أنت قد تراه كافرا عميلا وغيرك قد يراه مسلما فاسقا وكل هذا حسب الأخبار التي يتناقلها الناس فلنبقى من فضلك في الأصول ولا نخرج للتخصيص

اقتباس:

واقسم بالله اني سمعت لعبيكان شخصيا يقول في احدى القنوات للعراقيين عليكم بالسمع للرئيس غازي ياور( كان رئيس انذاك)
1-كما قلت لك أخي ربما الشيخ يراه مسلما فاسقا وأنت تراه كافرا وكل حسب أخباره
2-حتى لو إفترضنا أن الشيخ أخطا في هذه المسألة فإن هذا ليس مبررا لإسقاطه أو إتهامهم لأن هذه الأمور من الأمور السياسية التي يسوغ فيها الإجتهاد فحكمه حكم المجتهد المخطا فعليك أخي أن تفرق بين الامور الإجتهادية والأمور الغير الإجتهادية التي يبدع فيها العالم ويخرج منة دائرة السنة

اقتباس:

فهل هذا معقول اخي جمال العدو يدخل بلدي ويعدم رئيسي وينصب عميلا له ثم يأتي شخص يقول اسمعو له واطيعو اي دين واي عرف واي قانون يقبل هذا خاطبو الناس بما يمكن ان يفقهوه
بلا شك غير معقول ومخالف للنصوص الشرعية لأن الكافر لا تجب طاعته

اقتباس:

فالمشكلة ليست في الدول المستقرة بل في اماكن مثل العراق والسودان وفلسطين
وعلى هذا المنوال في رأيك المسلم في لبنا ن عليه بالسمع والطاعة لرئيس نصراني
والمسلم في ايران عليه بالسمع والطاعة لرافضي يحكمه
لذلك الحديث الذي ذكرته انت صحيح ولكنه مقيد باحاديث اخرى وحتى فقهاؤ القانون يقولون الخاص يقيد العام
واذا كان لديك عكس هذا افدني
1-أخي الفاضل ما دخل الحديث الذي ذكرته لك في ما قلته أنت الآن
الحديث الذي ذكرته لك انا لا يحتاج إلى تقييد بل هو صريح في طاعة الحاكم المسلم الظالم الفاسق وقد سبق ذكر الإجماع أما الحاكم الكافر لا تجوز طاعته ويجوز الخروج عليه بضوابط بينتها لك سابقا
2-أما الحاكم المبتدع فلا يجوز الخروج عليه مالم تكن بدعته كفرا
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - راداً على من زعم الإجماع على الخروج على الحاكم إذا دعا إلى بدعة ( ! ) ما نصه ( الفتح 13/124 ) :
« وما ادعاه من الإجماع على القيام فيما إذا دعا الخليفة إلى البدعة : مردودٌ .
إلا إن حُمل على بدعةٍ تؤدّي إلى صريح الكفر
» انتهى .

اقتباس:

واريد ان اعرف رأيك لو تكرمتك اصحابك من علماء السعودية سبق لهم ان حرمو الانتخابات في السعودية تماما مثلما تقول انت الان ثم عادو ليعلنو بأنهم اجتمعو وتشاوروا واعلنو للامة السعودية ان الانتخابات المحلية حلالا وأجريت الانتخابات المحلية فكيف كانت حرام وتحولت حلالا
ولمذا يحللونها عنهم ويحرمونها عندنا
1-أنا سلفي لا أتعصب لاي عالم كان مهما كان
2-أنا أفرق بين العالم السني إذا وقع في خطأ ما لإجتهاد منه وبين العالم البدعي إذا وقع في خطا ما لهواه فالفرق بينهما شاسع
3-الكتاب الذي نقلت لك منه أدلة تحريم الإنتخابات مؤلفه يماني وليس سعودي
4-علمائي لا ينحصرون في السعودية ولا ينحصرون في القرن العشرين أيضا فهناك العلامة مقبل في اليمن وفركوس في الجزائر ومبارك كافوري في الهند وتقي الدين الهلالي في المغرب وغيرهم كثير
5-علماء السعودية حرموا الإنتخابات ولم يحلولوها ألبتة إلا في حالة الضرورة فهي مقيدة بضوابط شرعية, ومنها: تحقيق المصلحة الكبرى, أو دفع المفسدة الكبرى بارتكاب الصغرى, مع بقية ضوابط هذه القاعدة, ولكن دعاة "الانتخابات" لم يراعوا هذه الضوابط.
لهذا أفتو مثلا بجواز الإنتخابات لقانون المصالحة الذي وضعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حفظه الله وخالفهم علماء السلفية في اليمن
أما الإنتخابات الحزبية والبرلمانية فهي محرمة عندهم بل من البديهيات لأن التحزب أعظم جرما من شرب الخمر

اقتباس:

وسؤال اخير اذا كانت الانتخابات حراما فما رأيكم في دهاب الامة للتصويت لتعديل الدستور خاصة اذا دعى اليه رئيس الجمهورية اي ولي الامر في مدهبكم هل هذا حرام
1-انت تعلم أنه ليس من منهجي طاعة الحاكم في المعصية
2-ولي الأمر يشمل معناه من تولى أمور الإمارة سواء كان رئيس الجمهورية أو ملكا أو خليفة
3-ولي الأمر موجودة في مذهبي ومذهبك فلسنا نحن من إخترع اللفظ بل النبي صلى الله عليه وسلم
4-أما عن المسألة التي ذكرتها فأنا لا أنتخب لتعديل الدستور ولست مفتيا بارك الله فيك لأن الإنتخابات تعتمد على الأكثرية بخلاف الشورى الإسلامية ثم المسألة راجعة إلى قاعدة المصلحة والمفسدة التي يقدرها العلماء
5-الإنتخبات البرلمانية الحزبية تختلف عن الإنتخبات من أجل تعديل الدستور فالأول محرم بلا خلاف على ما أعلمه في علمائنا أما الثاني فقد إختلفوا فيه
فريق يرى بالتحريم مطلقا وفريق يرى بالإباحة مع شروط وضوالط

وأخيرا أخي أرجوا أن نبقى نتكلم في الأصول ولا نخصص حتى نتفق على الأصول أولا ثم ننزلها على الأمور الخاصة والواقعة في زماننا
بارك الله فيك

جماعي ميلود 27-07-2008 12:31 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
وعليكم السلام ورحمة الله
1 (أما عن الأحاديث التي ذكرتها فهي لا تخالف الحديث الذي ذكرته لك )

لا اخي الكريم الاحاديث التي اتيتك بها تقيد السمع والطاعة اذا اقام ولي الامر الكتاب والسنة والا فلاسمع ولاطاعة
أما الحديث الذي اتيتني به فهو ناقص يأمرني بالسمع والطاعة لاي حاكم (اسمع واطع) وهناك فرق كبير بينهما
2 الاسلام فرض الحجاب ورئيس الدائرة كما تعلم يطلب من زوجنك ان تنزع خمارها في صورتها الشمسية لاستخراج بطاقة التعريف فهل ستطيع ولي الامر هذا وتأمر زوجتك بنزع خمارها ام مذا
3 ( نعم بلا شك يجب أن يقوم بالكتاب والسنة ولكنه إذا لم يقم بالكتاب و السنة في مسألة ما لا يطاع في تلك المسألة ولكنه يطاع في المسائل الأخرى)
هل يمكن ان تدكرلي في اي شيء الحكام العرب يقيمون الكتاب والسنة وهل تعلم بقانون الاسرة الجديد الذي لايفرض حضور الولي والنبي يقول( لانكاح الا بولي وشاهدي عدل)
هل سمعت بقانون المرأة العازبة ويعني ان تعترف كل امرأة بمولودها غير الشرعي فنعطى لها منحة
هل سمعت عن البنوك الربوية وهل وهل وهل ....
اقتباس:
فهل هذا معقول اخي جمال العدو يدخل بلدي ويعدم رئيسي وينصب عميلا له ثم يأتي شخص يقول اسمعو له واطيعو اي دين واي عرف واي قانون يقبل هذا خاطبو الناس بما يمكن ان يفقهوه

(((بلا شك غير معقول ومخالف للنصوص الشرعية لأن الكافر لا تجب طاعته )))

ها أنت تكفر الرجل فلما تتهم غيرك بما هو فيك الست تكفيري هنا لعلمك انا لم اقل انه كافر ( طالباني)
انما كنت احدثك عن الاشياء التي تقيد الحديث الذي عندك وفي هذه الحالة ( في العراق) الجهاد اصبح فرض عين بعد دخول العدو فأصبح النفير فرضا عاى المرأة والغريم والفتى كما تعلم بغض النضر عن الحاكم كافرا كان او مسلما
4 اقتباس:
ولاعطيك مثالا هل المواطن العراقي ملزم بالسمع للرئيس طالباني

اخي الفاضل أرجوا أن نتكلم بالأصول ولا نخصص لأنني لا أعرف الرئيس طالبني ولست ملزم بتصديقك اخبارك فمثلا أنت قد تراه كافرا عميلا وغيرك قد يراه مسلما فاسقا وكل هذا حسب الأخبار التي يتناقلها الناس فلنبقى من فضلك في الأصول ولا نخرج للتخصيص
والله من اغرب ما سمعت في مثل هكذا مناقشات لا تعرف جلال طلباني !!!الذي حل محل الراحل صدام حسين ام انك لا تعرف ايضا صدام حسين وكيف تناقش السياسة الشرعية للدول دون ان تعرف من هم الرؤساء وكيف تحكم على شعب ما وتأمره بالسمع والطاعة او بالخروج اذا لم تكن ملما بهذا
ثم بما انك لا تعرفه فكيف عهرفت اننا نناقش الفروع ابدا نحن في جوهر الاصول ولابد ان احدنا فقط على صواب
5 اقتباس:
واريد ان اعرف رأيك لو تكرمتك اصحابك من علماء السعودية سبق لهم ان حرمو الانتخابات في السعودية تماما مثلما تقول انت الان ثم عادو ليعلنو بأنهم اجتمعو وتشاوروا واعلنو للامة السعودية ان الانتخابات المحلية حلالا وأجريت الانتخابات المحلية فكيف كانت حرام وتحولت حلالا
ولمذا يحللونها عنهم ويحرمونها عندنا

-علماء السعودية حرموا الإنتخابات ولم يحلولوها ألبتة إلا في حالة الضرورة فهي مقيدة بضوابط شرعية, ومنها: تحقيق المصلحة الكبرى, أو دفع المفسدة الكبرى بارتكاب الصغرى, مع بقية ضوابط هذه القاعدة, ولكن دعاة "الانتخابات" لم يراعوا هذه الضوابط.

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا اخي الكريم انا ناشط سياسي ومتتبع للامور السياسيبة لقد حللوها ودعموا الاسلاميين على حساب اللبراليين راجع الامر في النت ستجد ذلك صحيحا


6 3-ولي الأمر موجودة في مذهبي ومذهبك فلسنا نحن من إخترع اللفظ بل النبي صلى الله عليه وسلم

اختلف معك مرة اخرى نحن نسمي الاشياء بمسمياتها الملك- الرئيس- الامير -وهكذا
فأنا لااخدع نفس بمصطلحات غير موجودة فالمغربي يقول عن ملكه امير المؤمنين !!!وانتم تريدون ان تجعلو 22 ولي امر !!! وكل حزب بما لديهم فرحون
7 -الإنتخبات البرلمانية الحزبية تختلف عن الإنتخبات من أجل تعديل الدستور فالأول محرم بلا خلاف على ما أعلمه في علمائنا أما الثاني فقد إختلفوا فيه
من هم الذين اختلفو بشأن تعديل الدستور هل يمكنان تدر لي من هم

واخيرا ما معنى ان نبقى في الاصول؟؟؟ يجب ان نتطرق الى يوميات المسلم ولا نتكلم في العموميات وافيدك انه لديا الادلة الشرعية القاطعة التي تجيز الانتخابات ولكن لاارى جدوى من دكرها الا اذا كنت تريد ذلك فهي لك
وامرا اخر اريد توضيح يفهمه الجميع اذا لم يشارك الشعب في الانتخابات وفي تعديل الدستور لكونها حراما فكيف نسير الدولة
واعتقد انك لم تجبني عن مسلم في لبنان يحكمه مسيحي كيف يتصرف اذا كان الحديث غير مقيد كما قلت انت فعليه بالسمع والطاعة ام مذا
شاكرا لك تكرمك بالاجابة
وتقبل مروري على صفحتك

جمال البليدي 27-07-2008 04:50 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

لا اخي الكريم الاحاديث التي اتيتك بها تقيد السمع والطاعة اذا اقام ولي الامر الكتاب والسنة والا فلاسمع ولاطاعة
نعم لا سمع ولا طاعة في الأمر الذي لك فيه معصية فقط أما الأمور الأخرى فيجب السمع والطاعة
هذا معنى الأحاجيث التي ذكرتها ويؤيد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ((يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

اقتباس:

أما الحديث الذي اتيتني به فهو ناقص يأمرني بالسمع والطاعة لاي حاكم (اسمع واطع) وهناك فرق كبير بينهما
1-سبحان الله كيف يكون الحديث النبوي الشامل ناقصا؟؟؟؟
2-الحديث يأمرك بسماع الأمير المسلم الفاسق الظالم في غير المعصية فهو موافق للأحاديث السابقة وقد قدمت لك شرح الأئئمة
اقتباس:

الاسلام فرض الحجاب ورئيس الدائرة كما تعلم يطلب من زوجنك ان تنزع خمارها في صورتها الشمسية لاستخراج بطاقة التعريف فهل ستطيع ولي الامر هذا وتأمر زوجتك بنزع خمارها ام مذا
أخي الفاضل ما هذا الكلام
هل قلت لك أن طاعة الأمير واجبة في المعصية؟؟؟
يا أخي أقولها للمرة الألف:الطاعة إنما تكون في المعروف أما نزع الحجاب والإنتخابات فلا سمع ولا طاعة

اقتباس:

هل يمكن ان تدكرلي في اي شيء الحكام العرب يقيمون الكتاب والسنة وهل تعلم بقانون الاسرة الجديد الذي لايفرض حضور الولي والنبي يقول( لانكاح الا بولي وشاهدي عدل)
هل سمعت بقانون المرأة العازبة ويعني ان تعترف كل امرأة بمولودها غير الشرعي فنعطى لها منحة
هل سمعت عن البنوك الربوية وهل وهل وهل ....
يا أخي موقفي واضح جدا لا طاعة للحاكم في المعصية أما غير المعصية فيجوز طاعتهم بل يجب ذلك

اقتباس:

ها أنت تكفر الرجل فلما تتهم غيرك بما هو فيك الست تكفيري هنا لعلمك انا لم اقل انه كافر ( طالباني)
1-آسف ظننت الكلمة نصراني ولم أقر كلمة طالباني
2-التكفير بحق ليس مذموما
3-المولاة للكفار ونصرتهم للمسلمين عمدا كفر عند العلماء

اقتباس:

انما كنت احدثك عن الاشياء التي تقيد الحديث الذي عندك وفي هذه الحالة ( في العراق) الجهاد اصبح فرض عين بعد دخول العدو فأصبح النفير فرضا عاى المرأة والغريم والفتى كما تعلم بغض النضر عن الحاكم كافرا كان او مسلما
1-هذا الكلام خارج عن الموضوع لأننا لا نتكلم الآن عن العراق
2-نعم الجهاد فرض عين على أهل البلد المحتل ولا حاجة لهم بطاعة الحاكم في دفع المحتل ولكن لو كان له حاكما فمن الأحسن أن يلتفوا حوله ليقاتلوا عدوهم

اقتباس:

والله من اغرب ما سمعت في مثل هكذا مناقشات لا تعرف جلال طلباني !!!الذي حل محل الراحل صدام حسين ام انك لا تعرف ايضا صدام حسين وكيف تناقش السياسة الشرعية للدول دون ان تعرف من هم الرؤساء وكيف تحكم على شعب ما وتأمره بالسمع والطاعة او بالخروج اذا لم تكن ملما بهذا
ثم بما انك لا تعرفه فكيف عهرفت اننا نناقش الفروع ابدا نحن في جوهر الاصول ولابد ان احدنا فقط على صواب
أخي الكريم نحن نتكلم عن العموم يعني لم أخصص رئيسا
هذه مسائل دينينة نتناقشها وبعد أن نتفق نخصص وننزل الأحكام على الواقع لأننا لم نتفق في الأصول بعد فكيف نتكلم إذن عن الحالات الخاصة

اقتباس:

لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا اخي الكريم انا ناشط سياسي ومتتبع للامور السياسيبة لقد حللوها ودعموا الاسلاميين على حساب اللبراليين راجع الامر في النت ستجد ذلك صحيحا
أخي أنا لا أصدق السياسات والأخبار بل أعتبرها نفاق إلا من رحم ربي
أنا أتتبع العلماء أيضا وأقرأ كتبهم المطبوعة لا المكذوبة في النت والجرائد

اقتباس:

ختلف معك مرة اخرى نحن نسمي الاشياء بمسمياتها الملك- الرئيس- الامير -وهكذا
فأنا لااخدع نفس بمصطلحات غير موجودة فالمغربي يقول عن ملكه امير المؤمنين !!!وانتم تريدون ان تجعلو 22 ولي امر !!! وكل حزب بما لديهم فرحون
أخي الحبيب مصطلح ولي الأمر تلفظ به النبي صلى الله عليه وسلم وأنا سلفي كما تعلم أستعمل المصطلحات النبوية فقط

اقتباس:

من هم الذين اختلفو بشأن تعديل الدستور هل يمكنان تدر لي من هم
علماء أهل السنة أخي الكريم (بغض النظر إن كنت تراهم أنت علماء البلاط أو السلطان أو......)

اقتباس:

واخيرا ما معنى ان نبقى في الاصول؟؟؟ يجب ان نتطرق الى يوميات المسلم ولا نتكلم في العموميات وافيدك انه لديا الادلة الشرعية القاطعة التي تجيز الانتخابات ولكن لاارى جدوى من دكرها الا اذا كنت تريد ذلك فهي لك
لا أخي الكريم أولا نتفق في الأصول ثم نتكلم عن اليوميات حتى يكون الحوار هادفا ومفيدا
إذ كيف نتكلم عن حكم شرب الخمر في الضروروة مثلا ونحن لم نتفق على تحريم الخمر فعلينا أولا أن نتكلم في الأصول ثم نخصص

اقتباس:

وامرا اخر اريد توضيح يفهمه الجميع اذا لم يشارك الشعب في الانتخابات وفي تعديل الدستور لكونها حراما فكيف نسير الدولة
1-نعم لهذا السبب أجازها بعضهم إستنادا لقاعدة المصالح والمفاسد
2-تسيير الدولة يكون بالتصفية والتربية فعلينا أن نصفي الإسلام من هذه المداخيل الجديدة كالحزبية وغيرها ثم نربي الناس على هذا الصفاء وعندها يصلح حكامهم لأن الحكام الظاليمن عقوبة على الشعوب بسبب ذنوبهم
3-ومن قال لك إنتخاب الشعب سيؤدي إلى تسيير الدولة؟؟؟؟؟
الإنتخابات تقوم على الأكثرية كما هو معلوم فمن قال لك أن هذه الأكثرية سيكون رأيها راجحا وصحيحا؟؟؟؟؟؟
مثال ذلك:لو جاء قانون جديد يحث على الإلتزام بالشريعة في كل شيء وطلبو من الشعب الإنتخاب على هذا القانون إما بالقبول وإما بالرفض؟
هل تظن ان الأغلبية ستنتخب بنعم؟؟؟؟وأغلب الناس الآن في جهل بدينهم وأكثرهم يتبع الشهوات هل تظن أن صاحب الخمر وصاحبة العري ستنتخب بنعم؟

اقتباس:

واعتقد انك لم تجبني عن مسلم في لبنان يحكمه مسيحي كيف يتصرف اذا كان الحديث غير مقيد كما قلت انت فعليه بالسمع والطاعة ام مذا
شاكرا لك تكرمك بالاجابة


لقد أجبتك مرات و مرات وهو أن الكافر يجوز الخروج عليه ولكن بضوابط قد بينتها لك آنفا


جماعي ميلود 01-08-2008 08:02 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اخي جمال قارن بين اقوالك هاته
1 (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

2 الطاعة إنما تكون في المعروف أما نزع الحجاب والإنتخابات فلا سمع ولا طاعة

3 -نعم الجهاد فرض عين على أهل البلد المحتل ولا حاجة لهم بطاعة الحاكم في دفع المحتل ولكن لو كان له حاكما فمن الأحسن أن يلتفوا حوله ليقاتلوا عدوهم

4 أخي أنا لا أصدق السياسات والأخبار بل أعتبرها نفاق إلا من رحم ربي

5 -ومن قال لك إنتخاب الشعب سيؤدي إلى تسيير الدولة؟؟؟؟؟
الإنتخابات تقوم على الأكثرية كما هو معلوم فمن قال لك أن هذه الأكثرية سيكون رأيها راجحا وصحيحا؟؟؟؟؟؟
***************************!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لايوجد اي رابط بين هذه الاقوال فما يسمى السلفية العلمية بتناقضاتها المعلومة تكون جماعة الدعوة والتبليغ اقوى علىالامر بالمعروف والنهي عن المنكر منها وايضا حزب التحرير يتحرك وفق المتاح ويحترم الادوات المتاحة اما سلفيتكم اخي الكريم فهي
مع ولي الامر ولكنها ضد الانتخابات
ضد الانتخابات ولكنها مع تعديل الستور
تستعمل الصحافة والنت من جهة ومن جهة ترى ان الا خبار والسياسات نفاق !!!!!!!!!!!!!
ارى ان هذا كلام انشاء لاناس يعيشون في الابراج ولايعانون هم المواطن اليومي اضافة الى لي اعناق النصوص لتوافق الهوى كما ان التحاكم في الاختلاف يجب ان يخضع للكتاب قبل ان السنة والسلفية العلمية ليس لها قدر كافي من القران لتجادل به ( وقد جادلت الكثير منهم في منطقتنا لكن دون جدوى)
في الاخير اخي جمال يقول شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله
((( اذا نقصت شريعة واحدة وجب القتال))) قال هذا في شرح اية كريمة تتكلم عن الشرك
دمت بود

أبو عبد الرحمن يوسف 01-08-2008 09:56 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود (المشاركة 217130)
اخي جمال قارن بين اقوالك هاته
1 (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

2 الطاعة إنما تكون في المعروف أما نزع الحجاب والإنتخابات فلا سمع ولا طاعة

3 -نعم الجهاد فرض عين على أهل البلد المحتل ولا حاجة لهم بطاعة الحاكم في دفع المحتل ولكن لو كان له حاكما فمن الأحسن أن يلتفوا حوله ليقاتلوا عدوهم

4 أخي أنا لا أصدق السياسات والأخبار بل أعتبرها نفاق إلا من رحم ربي

5 -ومن قال لك إنتخاب الشعب سيؤدي إلى تسيير الدولة؟؟؟؟؟
الإنتخابات تقوم على الأكثرية كما هو معلوم فمن قال لك أن هذه الأكثرية سيكون رأيها راجحا وصحيحا؟؟؟؟؟؟
***************************!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لايوجد اي رابط بين هذه الاقوال فما يسمى السلفية العلمية بتناقضاتها المعلومة تكون جماعة الدعوة والتبليغ اقوى علىالامر بالمعروف والنهي عن المنكر منها وايضا حزب التحرير يتحرك وفق المتاح ويحترم الادوات المتاحة اما سلفيتكم اخي الكريم فهي
مع ولي الامر ولكنها ضد الانتخابات
ضد الانتخابات ولكنها مع تعديل الستور
تستعمل الصحافة والنت من جهة ومن جهة ترى ان الا خبار والسياسات نفاق !!!!!!!!!!!!!
ارى ان هذا كلام انشاء لاناس يعيشون في الابراج ولايعانون هم المواطن اليومي اضافة الى لي اعناق النصوص لتوافق الهوى كما ان التحاكم في الاختلاف يجب ان يخضع للكتاب قبل ان السنة والسلفية العلمية ليس لها قدر كافي من القران لتجادل به ( وقد جادلت الكثير منهم في منطقتنا لكن دون جدوى)
في الاخير اخي جمال يقول شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله
((( اذا نقصت شريعة واحدة وجب القتال))) قال هذا في شرح اية كريمة تتكلم عن الشرك
دمت بود

للاسف لم تقدم اي دليل من الكتاب و السنة
كنت احسبك فعلا محاور و لكني اكتشفت انك مثل الآخرين
اما قولك عن جدالك مع من هم في منطفتك فاقول لك لماذا اذن عجزت عن الرد هنا

algeroi 01-08-2008 10:44 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود (المشاركة 217130)
لايوجد اي رابط بين هذه الاقوال فما يسمى السلفية العلمية بتناقضاتها المعلومة تكون جماعة الدعوة والتبليغ اقوى علىالامر بالمعروف والنهي عن المنكر منها وايضا حزب التحرير يتحرك وفق المتاح ويحترم الادوات المتاحة اما سلفيتكم اخي الكريم فهي
مع ولي الامر ولكنها ضد الانتخابات
ضد الانتخابات ولكنها مع تعديل الستور
تستعمل الصحافة والنت من جهة ومن جهة ترى ان الا خبار والسياسات نفاق !!!!!!!!!!!!!
ارى ان هذا كلام انشاء لاناس يعيشون في الابراج ولايعانون هم المواطن اليومي اضافة الى لي اعناق النصوص لتوافق الهوى كما ان التحاكم في الاختلاف يجب ان يخضع للكتاب قبل ان السنة والسلفية العلمية ليس لها قدر كافي من القران لتجادل به ( وقد جادلت الكثير منهم في منطقتنا لكن دون جدوى)
في الاخير اخي جمال يقول شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله
((( اذا نقصت شريعة واحدة وجب القتال))) قال هذا في شرح اية كريمة تتكلم عن الشرك
دمت بود

بل هي تناقضات موهومة ناتجة عن انحراف منهجي خطير ولو كانت لك الشجاعة لرد احاديث الامامة لكان لنا معك موقف آخر الا انك تتترس بالرد على السلفيين وحقيقتك رد احاديث النبي صلى الله عليه سلم يقول الحسن البصري – رحمه الله - : (( هؤلاء – يعني الملوك –وإن رقصت بهم المهاليج ووطئ الناس أعقابهم، فإن ذل المعصية في قلوبهم، إلا أن الحق ألزمنا طاعتهم، ومنعنا من الخروج عليهم، وأمرنا أن نستدفع بالتوبة والدعاء مضرتهم، فمن أراد به خيراً لزم ذلك، وعمل به ،ولم يخالفه ))
اما الانتخابات فلا يرى فيها السلفيون وسيلة مشروعة للتغيير الا ان ائمتهم يوجهونهم الى اختيار الاصلح والاقرب من الاسلاميين من باب دفع لمفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى
اما ما تفضلت به من خلط بين وسائل الدعوة ووسائل نقل الدعوة فقد اجاب عنه الشيخ عبد الكريم البرجس في كتابه :وسائل الدعوة يقول رحمه الله :
ولا يرد علي ما قررناه من توقيف وسائل الدعوة ما استجد في هذا العصر من الآلات ، والتطور في شتى المجالات .

وبيان ذلك أننا نقول : لا بأس باستخدام هذه الآلات – إذا سمح بها شرعاً – في مجال نقل الوسائل الشرعية .
فإن هذه الآلات إنما هي أدوات نقلٍ فإذا لم تكن في ذاتها محظورة ، فلا مانع من استخدامها .
فالمكبر (( الميكروفون )) ناقل للصوت ،والذي هو وسيلة شرعية في الدعوة إلى الله تعالى .
وكان أبو بكر يكبر بتكبير الرسول صلى الله عليه سلم ، والناس يكبرون بتكبير أبي بكر وذلك لما ضعف صوت النبي صلى الله عليه سلم وما زال السلف يضعون مستملياً ينقل الصوت إلى من كان بعيداً عن المكان المملي .
وهكذا(( الشريط )) فإنه في حد ذاته ليس وسيلة للدعوة . وما يفعل به إذا كان أجوف لاشيء فيه . إنما هو ناقل أو حافظ للمادة المسجلة فيه فالوسيلة هي إذاً المادة المسجلة (( الكلام )) وهو وسيلة شرعية .
ولا يقول عاقل : أن الشريط في حد ذاته وسيلة للدعوة بل بما يوضع فيه من الخير .
وهكذا المصور (( الفاكس )) فهو بمنزلة الرسل الذين يذهبون بكتب النبي صلى الله عليه سلم إلى الملوك والرؤساء . وهكذا .
فإذا كان الناقل للوسيلة مباحاً : أبحناه وإذا كان يشتمل على محرم حرمناه .
قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد – حفظه الله تعالى -:
( والوسائل للدعوة هي في عصرنا وفيما قبله وبعده لابد أن تكون هي وسائل الدعوة التي بعث بها النبي صلى الله عليه سلم ، وبلغ بها الغاية .
ولا تختلف في عصرنا مثلاً إلا في جوانب منها مرتبطة بأصولها التوقيفية ، ومنها :
1- المؤسسات الإعلامية – المقبولة شرعاً بكل فروعها وأجزائها هي في العصر الحاضر من وسائل الدعوة .
وهي وسيلة كانت في بنية الدعوة منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد الكلمة
فالوسيلة الإعلامية هي هي ، لكن دخلها شيء في أدائها ، فلما كانت بالكلمة كفاحاً ، كانت كذلك بالكلمة المسموعة بالواسطة وبالمقروءة هكذا .
2- المؤسسات التعليمية ، والمدارس النظامية ، بمناهجها وسبلها ومراحلها :
فهذه لم تتجاوز وسيلة كانت في بنية الدعوة الإسلامية منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد التعليم ، وفي حديث جبريل – عليه السلام – المشهور في تعليم الإسلام والإيمان والإحسان مثل رائع في طلائع الدعوة ... وهكذا .
فالوسيلة التعليمية اليوم هي ما كانت عليه بالأمس ، لكن داخلها شيء من النهج في الأداء والبلاغ ... وهكذا .
لكن هذا التغيير مأثور بمضمار الشرع ، موزون بمقياس الكتاب والسنة ، فمتى أختل شيء منه ، وجب إبعاده والبراءة منه .
أما وسيلة يتعبد بها فلا ([57]) اهـ.
وبهذا يتضح أن هذه الآلات الحديثة والتطورات الحضارية لا تعيق القول بتوقيف الوسائل الدعوية ، علي شرط أن ينظر في الحكم الشرعي لهذه الآلات والتطويرات ، فإن أقرها الشرع قبلت وانتفع بها في بث الدعوة ، وإن رفضها ردت ولم ينتفع بها .
وفيما أباح الله تعالى غُنيه وكفاية عما حرمه ونهى عنه ( فإنه تعالى أغنانا بما شرعه لنا من الحنيفية السمحة وما يسره من الدين علي لسان رسوله صلى الله عليه سلم وسهله للأمة عن كل باطل ومحرم ضار )
اما تفريقك بين الكتاب والسنة في الاستدلال فلست ادري من اغراك به
ولا اريد الاطالة في نقضه ومثلك يحب الاختصار ولعل في الاثر اسفله غنية لطالب الحق يقول العلامة تقي الدين الهلالي رحمه الله :وفي هذا المعنى ما رُوي عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قال‏:‏ إنه سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله‏)‏ ‏[‏ رواه الدارمي‏ (‏1/47‏)‏، واللالكائي في ‏"‏السنة‏"‏، وابن عبد البر في ‏"‏جامع بيان العلم وفضله‏"‏، وكذا رواه الدراقطني وابن أبي زمنين في ‏"‏أصول السنة‏"‏، ونصر المقدسي في ‏"‏الحجة على تارك المحجة‏"‏ وآخرون‏]‏‏.‏
ولذا لا تجد فرقة من الفرق الضالة ولا أحدًا من المختلفين بعجز عن الاستدلال على مذهبه بظواهر من الأدلة، والشأن والصواب في صحة الاستدلال لا بمجرد الاستدلال‏.‏
قال الشاطبي بعد ذكر مجمل هذه المعاني ‏(‏3/77‏)‏‏:‏
‏(‏فلهذا كله يجب على كل ناظرٍ في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون، وما كانوا عليه في العمل به، فهو أحرى بالصواب وأقوم في العلم والعمل
‏)‏ انتهى‏
اما جملتك الاخيرة واستدلالك بالنص المجتزء عن شيخ الاسلام فهو التناقض بعينه اذ كيف يقاتل على الشريعة من يقبل التحاكم لغيرها بالانتخاب
ارجوا ان يراجع اخي نفسه وان لا يظلم اخوته ... سلام

أبو أحمد...ياسين 01-08-2008 10:56 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 217232)
اما الانتخابات فلا يرى فيها السلفيون وسيلة مشروعة للتغيير الا ان ائمتهم يوجهونهم الى اختيار الاصلح والاقرب من الاسلاميين من باب دفع لمفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى

هل أفهم أنه اجتهاد لهم ان أصابوا فلهم أجرين وان أخطؤوا لهم أجر واحد؟ وان كان كذلك لم يردون اجتهادات غيرهم ويرمونهم بالضلالة؟
أما توجيههم لاختيار الاسلاميين من باب دفع المفسدة الكبرى ب"المفسدة الصغرى" فلم أشهده فلو سمحت تعطينا بعض الأمثلة. بارك الله فيك


جمال البليدي 01-08-2008 11:40 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

اخي جمال قارن بين اقوالك هاته
1 (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

2 الطاعة إنما تكون في المعروف أما نزع الحجاب والإنتخابات فلا سمع ولا طاعة

3 -نعم الجهاد فرض عين على أهل البلد المحتل ولا حاجة لهم بطاعة الحاكم في دفع المحتل ولكن لو كان له حاكما فمن الأحسن أن يلتفوا حوله ليقاتلوا عدوهم

4 أخي أنا لا أصدق السياسات والأخبار بل أعتبرها نفاق إلا من رحم ربي

5 -ومن قال لك إنتخاب الشعب سيؤدي إلى تسيير الدولة؟؟؟؟؟
الإنتخابات تقوم على الأكثرية كما هو معلوم فمن قال لك أن هذه الأكثرية سيكون رأيها راجحا وصحيحا؟؟؟؟؟؟
أين التناقض
هل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تناقض؟
الحديث الأول مقيد بالطاعة في المعروف والإنتخابات ونزع الحجاب ليس من المعروف كما هو معلوم
اللهم إلا عند بعض الحزبيين الذين يتقربون إلى السلاطين فيطيعونهم في المعصية

اقتباس:

لايوجد اي رابط بين هذه الاقوال فما يسمى السلفية العلمية
لا يوجد سلفية علمية وقد قمت بالرد على هذه الشبهة في مقال مستقل
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...45&postcount=1

اقتباس:

بتناقضاتها المعلومة
سبحان الله كيف تكون دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فيها تناقض؟
سبحانك اللهم هذا بهتان عظبم
نتحداكم أن تثبتو تناقض واحد فقط

اقتباس:

تكون جماعة الدعوة والتبليغ اقوى علىالامر بالمعروف والنهي عن المنكر منها وايضا حزب التحرير يتحرك وفق المتاح ويحترم الادوات المتاحة
ما دخل هذه الجماعات البدعية في موضوعنا؟
شتان بين الجماعة الأصلية التي يجب على كل مخلوق أن يكون معها وبين الجماعات المحدثة التي فرقت الأمة وخرجت عن الجماعة الأصلية

اقتباس:

اما سلفيتكم اخي الكريم فهي
مع ولي الامر ولكنها ضد الانتخابات
ضد الانتخابات ولكنها مع تعديل الستور
1-السلفية هي الإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وليست الإسلام الذي كان عليه الخوارج أو المعتزلة أو الأشاعرة أو الحزبيون في هذا الزمن فتأنل
2-نحن لسنا مع ولي الأمر كما زعمت بل الأصح أن تقول:نحن مع ولي الأمر في المعروف والإنتخابات ليست من المعروف كما هو معلوم بل جاءتنا من الكفار
3-أما عن تعديل الدستور فإن كان في معروف فنحن نؤيده وإن كان فيه معصية فنحن ضده

اقتباس:

تستعمل الصحافة والنت من جهة ومن جهة ترى ان الا خبار والسياسات نفاق !!!!!!!!!!!!!
1-أنا لا أستعمل الصحافة
2-النت الأصل فيه الإباحة ما لم يأتي دليل يحرمه أما الأخبار والسياسات فقد قلت لك إلا من رحم ربي فهل رأيت الإستثناء أم أنك تجاهلته؟؟؟؟؟؟

اقتباس:

أرى ان هذا كلام انشاء لاناس يعيشون في الابراج ولايعانون هم المواطن اليومي اضافة الى لي اعناق النصوص لتوافق الهوى كما ان التحاكم في الاختلاف يجب ان يخضع للكتاب قبل ان السنة والسلفية العلمية ليس لها قدر كافي من القران لتجادل به ( وقد جادلت الكثير منهم في منطقتنا لكن دون جدوى)
1-لو كان الكلام من إنشاء أناس في أبراج عاجية فلماذ عجرت عن الرد عليه؟؟؟؟؟؟؟
2-لا يوجد سلفية علمية؟
3-السلفيون هم الوحيدون في الكون من يسيرون على منهج القرآن الكريم بلا منازع
4-السنة لا تنافي القرآن لو كنت تفقه
5-بلا شك أن جدالك يكون بلا جدوى مادام أنك تتهجم على الاحاديث النبوية

اقتباس:

في الاخير اخي جمال يقول شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله
((( اذا نقصت شريعة واحدة وجب القتال))) قال هذا في شرح اية كريمة تتكلم عن الشرك
1-أعطينا المصدر ؟؟؟
2-لست ملزم بتقليد ابن تيمية ما دام أن هناك أحاديث صريحة تخالف قوله
3-يا ريت تعطينا كلامه كاملا حتى نفهم مقصوده لأن الكلام مجمل
وإليك قول شيخ الإسلام ابن تيمية "قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( المنهاج 4/529 ) :
« ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم ويأمرون بالصبر على جور الأئمة وترك قتالهم وإن كان قد قاتل في الفتنة خلق كثير من أهل العلم والدين » انتهى .

algeroi 01-08-2008 01:58 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IbnBadis (المشاركة 217244)
هل أفهم أنه اجتهاد لهم ان أصابوا فلهم أجرين وان أخطؤوا لهم أجر واحد؟ وان كان كذلك لم يردون اجتهادات غيرهم ويرمونهم بالضلالة؟



أما توجيههم لاختيار الاسلاميين من باب دفع المفسدة الكبرى ب"المفسدة الصغرى" فلم أشهده فلو سمحت تعطينا بعض الأمثلة. بارك الله فيك


نعم اذا استفرغ الفقيه الجامع لشروط الاجتهاد المجاز بالفتوى جهده لمعرفة الحكم الشرعي فهو اما مصيب واما مخطئ و عليه فهو بين الاجر والاجرين

يقول الشيخ السعدي كما في "الرياض الناضرة"
ومن أعظم المحرمات و أشنع المفاسد إشاعة عثراتهم, و القدح فيهم في غلطاتهم و أقبح من هذا وأقبح: إهدار محاسنهم عند وجود شيء من ذلك.
وربما يكون_ وهو الواقع كثيرا _ أن الغلطات التي صدرت منهم لهم فيها تأويل سائغ, ولهم اجتهادهم فيه.
معذورون, و القادح فيهم غير معذور.
وبهذا و أشباهه يظهر لك الفرق بين أهل العلم الناصحين, و المنتسبين للعلم من أهل البغي و الحسد و المعتدين .فإن أهل العلم الحقيقي قصدهم التعاون على البر و التقوى؛ و السعي في إعانة بعضهم بعضا في كل ما عاد إلى هذا الأمر, وستر عورات المسلمين, وعدم إشاعة غلطاتهم, و الحرص على تنبيههم, بكل ما يمكن من الوسائل النافعة, والذب عن أعراض أهل العلم والدين.
و لا ريب أن هذا من أفضل القربات.
ثم لو فرض أن ما أخطأوا فيه أو عثروا ليس لهم فيه تأويل و لا عذر, لم يكن من الحق و الإنصاف أن تهدر المحسان, وتمحى حقوقهم الواجبة بهذا الشيء اليسير, كما هو دأب أهل البغي و العدوان, فإن هذا ضرره كبير, وفساده مستطير.أيُّ عالم لم يخطئ؟ وأيُّ حكيم لم يعثر؟.
و قد علمت نصوص الكتاب والسنة التي فيها الحث على المحبة و الائتلاف, و التحذير من التفرق و الاختلاف. و أعظم من يوجه إليهم هذا الأمر أهل العلم والدين. فمتى لزموا هذه الأوامر الشرعية الحكمية, تبعهم الناس, واستقامت الأحوال. ومتى أخلو بذلك, وحل محله البغي و الحسد, و التباغض و التدابر, تبعهم الناس, وصاروا أحزابا وشيعا, وصارت الأمور في أطوار التغالب وطلب الانتصار, و لو بالباطل, و لم يقفوا على حد محدود, فتفاقم الشر, و عظم الخطر, وصار المتولي لكبرها: من كان يرجى منهم _ قبل ذلك _ أن يكونوا أول قامع للشر!و إذا تأملت الواقع, رأيت أكثر الأمور على هذا الوجه المحزن! و لكنه مع ذلك يوجد أفراد من أهل العلم و الدين ثابتين على الحق, قائمين بالحقوق الواجبة و المستحبة, صابرين على ما نالهم في هذا السبيل من قدح القادح, و اعتراض المعترض, و عدوان المعتدين.
فتجدهم متقرِّبين إلى الله بمحبة أهل العلم و الدين, جاعلين محاسنهم و آثارهم و تعليمهم و نفعهم نصب أعينهم, قد أحبوهم لما اتصفوا به و قاموا به من هذه المنافع العظيمة, غير مبالين بما جاء منهم إليهم من القدح و الاعتراض, حاملين ذلك على التأويلات المتنوعة, و مقيمين لهم الأعذار الممكنة.
و ما لم يمكنهم مما نالهم منهم أن يجدوا له محملا, عاملوا الله فيهم, فعفوا عنهم لله, راجين أن يكون أجرهم على الله, وعفوا عنهم لما لهم من الحق الذي هو أكبر شفيع لهم.
فإن عجزوا عن هذه الدرجة العالية, التي لا يكاد يصل إليها إلا الواحد بعد الواحد, نزلوا إلى درجة الإنصاف, و هي اعتبار ما لهم من المحاسن و مقابلتها بالإساءة الصادرة منهم إليهم, ووازنوا بين هذه و هذه:
فلابد أن يجدوا

جانب الإحسان أرجح من جانب الإساءة,
أو متساويين,
أو ترجح الإساءة.

وعلى كل حال من هذه الاحتمالات, فيعتبرون ما لهم و ما عليهم.
و أما من نزل عن درجة الإنصاف. فهو بلا شك ظالم ضار لنفسه, تارك من الواجبات عليه بمقدار ما تعدى من الظلم.
فهذه المراتب الثلاث:

مرتبة الكمال,
مرتبة الإنصاف,
و مرتبة الظلم,

تميز كل أحوال أهل العلم ومقاديرهم و درجاتهم, و من هو القائم بالحقوق
, و من هو التارك.و الله تعالى هو المعين الموفق. "الرياض الناضرة" :ص(105-107)ط رمادي للنشر

اما الاتباع فيختلف حالهم يختلف بين العذر والمؤاخذة

يقول شيخ الاسلام رحمه الله :
وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم اللّه وتحريم ما أحل اللّه يكونون على وجهين‏:‏


أحدهما‏:‏ أن يعلموا أنهم بدلوا دين اللّه فيتبعونهم على التبديل، فيعتقدون تحليل ما حرم اللّه، وتحريم ما أحل اللّه، اتباعًا لرؤسائهم، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر، وقد جعله اللّه ورسوله شركًا وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم فكان من اتبع غيره في خلاف الدين مع علمه أنه خلاف الدين، واعتقد ما قاله ذلك، دون ما قاله اللّه ورسوله مشركًا مثل هؤلاء‏.‏

والثاني‏:‏ أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتًا، لكنهم أطاعوهم في معصية اللّه، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏‏ "‏إنما الطاعة في المعروف‏"‏، وقال‏:‏‏ "‏على المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، ما لم يؤمر بمعصية‏"‏،
وقال‏:‏ ‏"‏لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق‏"‏، وقال‏:‏‏ "‏من أمركم بمعصية اللّه فلا تطيعوه‏"‏‏.‏

ثم ذلك المحرم للحلال والمحلل للحرام، إن كان مجتهدًا قصده اتباع الرسول، لكن خفي عليه الحق في نفس الأمر، وقد اتقى اللّه ما استطاع فهذا لا يؤاخذه اللّه بخطئه، بل يثيبه على اجتهاده الذي أطاع به ربه‏.‏ ولكن من علم أن هذا خطأ فيما جاء به الرسول، ثم اتبعه على خطئه، وعدل عن قول الرسول فهذا له نصيب من هذا الشرك الذي ذمه اللّه، لاسيما إن اتبع في ذلك هواه، ونصره باللسان واليد، مع علمه بأنه مخالف للرسول، فهذا شرك يستحق صاحبه العقوبة عليه‏.‏
ولهذا اتفق العلماء على أنه إذا عرف الحق لا يجوز له تقليد أحد في خلافه، وإنما تنازعوا في جواز التقليد للقادر على الاستدلال، وإن كان عاجزًا عن إظهار الحق الذي يعلمه، فهذا يكون كمن عرف أن دين الإسلام حق وهو بين النصارى، فإذا فعل ما يقدر عليه من الحق، لا يؤاخذ بما عجز عنه، وهؤلاء كالنجاشي وغيره‏.‏ وقد أنزل اللّه في هؤلاء آيات من كتابه، كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏199‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 159‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏83‏]‏‏.‏
وأما إن كان المتبع للمجتهد عاجزًا عن معرفة الحق على التفصيل، وقد فعل
ما يقدر عليه مثله من الاجتهاد في التقليد فهذا لا يؤاخذ إن أخطأ، كما في القبلة‏.‏ وأما إن قلد شخصًا دون نظيره بمجرد هواه، ونصره بيده ولسانه، من غير علم أن معه الحق فهذا من أهل الجاهلية، وإن كان متبوعه مصيبًا، لم يكن عمله صالحًا‏.‏ وإن كان متبوعه مخطئًا، كان آثما، كمن قال في القرآن برأيه، فإن أصاب فقد أخطأ، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار‏.‏ وهؤلاء من جنس مانع الزكاة الذي تقدم فيه الوعيد، ومن جنس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة، فإن ذلك لما أحب المال حبًا منعه عن عبادة اللّه وطاعته، صار عبدًا له‏.‏ وكذلك هؤلاء، فيكون فيه شرك أصغر، ولهم من الوعيد بحسب ذلك‏.‏ وفي الحديث‏:‏‏ "‏إن يسير الرياء شرك‏"‏‏.‏ وهذا مبسوط عند النصوص التي فيها إطلاق الكفر والشرك على كثير من الذنوب‏.‏ انتهى

اما عن تساؤلك الثاني فلست ادري من اين خرجت به ولعلك لم تطلع يوما على مؤلفات السلفيين ومحاضراتهم بل تكتفي بما ينقله لك الاطفال من هنا وهنا لذا فانا ادعك مع هذا النص للامام الالباني رحمه الله

نص فاكس الشيخ الألباني إلى جبهة الإنقاذ
الجزائرية
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد؛ فإلى لجنة الدعوة والإرشاد في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد؛ فقد تلقيت أَصِيلَ هذا اليوم الثلاثاء الموافق للثامن عشر من شهر جمادى الآخرة سنة ( 1412هـ ) رسالتكم المرسلة إليّ بواسطة ( الفاكس ) فقرأتها وعلمتُ ما فيها من الأسئلة المتعلقة بالانتخابات التي قلتم إنها ستجري عندكم يوم الخميس أي بعد غد( )، ورغبتم مني التعجيل بإرسال أجوبتي عليها، فبادرت إلى كتابتها ليلة الأربعاء لإرسالها إليكم بـ ( الفاكس ) أيضاً صباح هذا اليوم ـ إن شاء الله ـ شاكراً لكم حسن ظنكم بأخيكم وطيب ثنائكم عليه الذي لا يستحقه، سائلا المولى سبحانه وتعالى لكم التوفيق في دعوتكم وإرشادكم.
وإليكم الآن ما يَسَّر الله لي من الإجابة عل أسئلتكم، راجيا من المولى سبحانه وتعالى أن يلهمني السداد والصواب في ذلك:


السؤال الأول: ما الحكم الشرعي في الانتخابات التشريعية ( ما يسمى بالبرلمان ) التي نسعى من خلالها إلى إقامة الدولة الإسلامية، وإقامة الخلافة الراشدة ؟

الجواب : إنّ أسعد ما يكون المسلمون في بلادهم يوم ترفع راية ( لا إله إلا الله ) وأن يكون الحكم فيها بما أنزل الله، وإن مما لا شك فيه أن على المسلمين جميعا ـ كل حسب استطاعته ـ أن يسعوا إلى إقامة الدولة المسلمة التي تحكم بكتاب الله وسنة رسول الله  وعلى منهج السلف الصالح، ومن المقطوع به عند كل باحث مسلم أن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بالعلم النافع والعمل الصالح، وأول ذلك أن يقوم جماعة من العلماء بأمرين هامين جدا:

الأول: تقديم العلم النافع إلى من حولهم من المسلمين، ولا سبيل إلى ذلك إلا بأن يقوموا بتصفية العلم الذي توارثوه مما دخل فيه من الشركيات والوثنيات حتى صار أكثرهم لا يعرفون معنى قولهم :( لا إله إلا الله )، وأن هذه الكلمة الطيبة تستلزم توحيد الله في عبادته تعالى وحده لا شريك له، فلا يستغاث إلا به، ولا يذبح ولا ينذر إلا له، وأن لا يعبدوه تعالى إلا بما شرع الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن هذا من مستلزمات قولهم: ( محمد رسول الله )، وهذا يقتضيهم أن يُصَفُّوا كتب الفقه مما فيها من الآراء والاجتهادات المخالفة للسنة الصحيحة حتى تكون عبادتهم مقبولة، وذلك يستلزم تصفية السنة مما دخل فيها على مر الأيام من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، كما يستلزم ذلك تصفية السلوك من الانحرافات الموجودة في الطرق الصوفية، والغلو في العبادة والزهد، إلى غير ذلك من الأمور التي تنافي العلم النافع.
والآخر: أن يُرَبُّوا أنفسهم وذويهم ومن حولهم من المسلمين على هذا العلم النافع، ويومئذ يكون علمهم نافعاً وعملهم صالحاً؛ كما قال تعالى:{فمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}، وحينئذٍ إذا قامت جماعة من المسلمين على هذه التصفية والتربية الشرعية فسوف لا تجد فيهم من يختلط عليه الوسيلة الشركية بالوسيلة الشرعية؛ لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء بشريعة كاملة بمقاصدها ووسائلها، ومن مقاصدها مثلا النهي عن التشبه بالكفار وتبني وسائلهم ونظمهم التي تتناسب مع تقاليدهم وعاداتهم، ومنها اختيار الحكام والنواب بطريقة الانتخابات، فإن هذه الوسيلة تتناسب مع كفرهم وجهلهم الذي لا يفرق بين الإيمان والكفر ولا بين الصالح والطالح ولا بين الذكر والأنثى؛ وربنا يقول:{أَفَنَجْعلُ المُسْلِمِينَ كَالمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمون} ويقول:{ولَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى}.
وكذلك يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بدأ بإقامة الدولة المسلمة بالدعوة إلى التوحيد والتحذير من عبادة الطواغيت وتربية من يستجيب لدعوته على الأحكام الشرعيةحتى صاروا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما جاء في الحديث الصحيح، ولم يكن فيهم من يُصِرُّ على ارتكاب الموبقات والربا والزنا والسرقات إلا ما ندر.
فمن كان يريد أن يقيم الدولة المسلمة حقا لا يُكتِّل الناس ولا يجمعهم على ما بينهم من خلاف فكري وتربوي كما هو شأن الأحزاب الإسلامية المعروفة اليوم، بل لا بد من توحيد أفكارهم ومفاهيمهم على الأصول الإسلامية الصحيحة: الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح كما تقدم، {ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُون بِنَصْرِ الله}، فمن أعرض عن هذا المنهج في إقامة الدولة المسلمة وسلك سبيل الكفار في إقامة دولتهم فإنما هو ( كالمستجير بالرمضاء من النار )! وحسبه خطأ ـ إن لم أقل: إثماً ـ أنه خالف هديه صلى الله عليه وسلم ولم يتخذه أسوة والله تعالى يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللهَ كَثِيراً}.

السؤال الثاني: ما الحكم الشرعي في النصرة والتأييد المتعلقين بالمسألة المشار إليها سابقاً ( الانتخابات التشريعية )؟

الجواب : في الوقت الذي لا ننصح أحدا من إخواننا المسلمين أن يرشِّح نفسه ليكون نائبا في برلمان لا يحكم بما أنزل الله، وإن كان قد نص في دستوره (دين الدولة الإسلام) فإن هذا النص قد ثبت عمليا أنه وضع لتخدير أعضاء النواب الطيِّبي القلوب!! ذلك لأنه لا يستطيع أن يغيِّر شيئاً من مواد الدستور المخالفة للإسلام، كما ثبت عمليا في بعض البلاد التي في دستورها النص المذكور.
هذا إن لم يتورط مع الزمن أن يُقر بعض الأحكام المخالفة للإسلام بدعوى أن الوقت لم يحن بعدُ لتغييرها كما رأينا في بعض البلاد؛ يُغَيرِّ النائب زيّه الإسلامي، ويتزيّا بالزي الغربي مسايرة منه لسائر النواب! فدخل البرلمان ليُصْلِح غيره فأفسد نفسه، وأوَّل الغيث قطرٌ ثم ينهمر! لذلك فنحن لا ننصح أحدا أن يرشح نفسه؛ ولكن لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشَّحين من يعادي الإسلام وفيهم مرشَّحون إسلاميون من أحزاب مختلفة المناهج، فننصح ـ والحالة هذه ـ كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين فقط ومن هو أقرب إلى المنهج العلمي الصحيح الذي تقدم بيانه.
أقول هذا ـ وإن كنت أعتقد أن هذا الترشيح والانتخاب لا يحقق الهدف المنشود كما تقدم بيانه ـ من باب تقليل الشر، أو من باب دفع المفسدةالكبرى بالمفسدة الصغرى كما يقول الفقهاء.

السؤال الثالث : حكم خروج النساء للانتخابات ؟

الجواب : يجوز لهن الخروج بالشرط المعروف في حقهن وهو أن يتجلببن الجلباب الشرعي، وأن لا يختلطن بالرجال، هذا أولا.
ثمَّ أن ينتخبن من هو الأقرب إلى المنهج العلمي الصحيح من باب دفع المفسدة الكبرى بالصغرى كما تقدم.

السؤال الرابع : الأحكام الشرعية المتعلقة بأنماط العمل الشرعي في ( البرلمان ) ورجالاته ؟

الجواب : فنقول: هذا سؤال غامض مرادكم منه غير ظاهر لنا، ذلك لأن المفروض أن النائب المسلم لا بد أن يكون عالما بالأحكام الشرعية على اختلاف أشكالها وأنواعها، فإذا ما طرح أمر ما على بساطِ البحث فلا بد أن يوزن بميزان الشرع، فما وافق الشرع أيده وإلا رفضه؛ كالثقة بالحكومة، والقَسَم على تأييد الدستور ونحو ذلك !!
وأما رجالات البرلمان! فلعلكم تعنون: ما موقف النواب الإسلاميين من رجالات البرلمان الآخرين؟ فإن كان ذلك مرادكم فلا شك أنه يجب على المسلمين نوابا وناخبين أن يكونوا مع من كان منهم على الحق كما قال رب العالمين:{وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وأما السؤال الخامس والسادس : فجوابهما يُفهم مما تقدم من الأجوبة.
ونضيف إلى ذلك أن لا يكون همُّكم ـ معشر الجبهة الإسلامية! ـ الوصول إلى الحكم قبل أن يصبح الشعب مهيَّئًا لقبول الحكم بالإسلام، ولا يكون ذلك إلا بفتح المعاهد والمدارس التي يتعلم فيها الشعب أحكام دينه على الوجه الصحيح ويربَّى على العمل بها ولا يكون فيهم اختلاف جذري ينشأ منه التحزب والتفرق كما هو الواقع الآن مع الأسف في الأفغان، ولذلك قال ربنا في القرآن : {ولاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: » لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله « رواه مسلم.
فعليكم إذن بالتصفية والتربية، بالتأني؛ فإن » التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان «، كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام( )، ولذلك قيل: من استعجل الشيئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه، ومن رأى العبرة بغيره فليعتبر، فقد جرب بعض الإسلاميين من قبلكم في غير ما بلد إسلامي الدخول في البرلمان بقصد إقامة دولة الإسلام، فلم يرجعوا من ذلك ولا بخفي حنين ! ذلك لأنهم لم يعملوا بالحكمة القائلة : " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم "، وهكذا كما قال صلى الله عليه وسلم:» إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم « رواه مسلم.
فالله سبحانه وتعالى أسأل أن يلهمنا رشدنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، ويهدينا للعمل بشرعةِ ربنا، متبعين في ذلك سنة نبينا ومنهج سلفنا، فإن الخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع، وأن يفرج عنا ما أهمَّنا وأغمَّنا وأن ينصرنا على من عادانا، إنه سميع مجيب.

عمان صباح الأربعاء 19 جمادى الآخرة سنة 1412هـ.
وكتب
محمد ناصر الدين الألباني


جمال البليدي 01-08-2008 02:46 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
بارك الله فيك أخي ألجيروا و حتى يتضح الأمر أكثر أنقل لك كلام الشيخ محمد الإمام حفظه الله حول قاعدة إرتكاب المفسدة الصغرى لدفع الكبرى


قال الشيخ وفقه الله:
شروط الأخذ بقاعدة:
"ارتكاب المفسدة الصغرى لدفع الكبرى"




1- أن تكون المصلحة المرجوة حقيقية لا وهمية, فلا نرتكب المفسدة المحققة, لجلب مصلحة وهمية, ولو كانت "النظم الديموقراطية" خادمة للإسلام وشريعته خدمة حقيقية, لنجحت في مصر أو الشام أو الجزائر أو الباكستان أو تركيا أو أي بلد في الدنيا من ستين عاماً.

2- أن تكن المصلحة المرجوة أكبر من المفسدة المرتكبة, بفهم العلماء الراسخين في العلم, لا بفهم المولعين بالحزبية أو الحركيين أو المنظِّرين للأحزاب.

ومن عَلِم أن من مفاسد "الديموقراطية" الكثيرة: نسخ شريعة الإسلام, والاستغناء عن الرسل عليهم السلام, لأن الحلال والحرام يدرك بما تراه الأغلبية, لا بما تخبر به الرسل عليهم السلام.

ومن عَلِم أن من مفاسد "الديموقراطية": ضياع مبدأ الولاء والبراء من أجل الدين, وتمييع الوضوح العقائدي, لكسب القلوب, ومن ثَمّ الأصوات, ومن ثَم المقاعد البرلمانية, من عَلِم هذا؛ فما كان له أن يقول: إن دخول هذه المواضع أخف الضررين, بل العكس هو الصواب, ولو سلّمنا بالتساوي هنا, فدرء المفاسد مقدّم على جلب المصالح.

3- ألا يكون هناك سبيل آخر لجلب هذه المصلحة, إلا بارتكاب هذه المفسدة؟.

وهنا لو قلنا: بذلك فقد حكمنا على نهج محمد صلى الله عليه وسام بأنه غير صالح لإقامة حكم الله في الأرض مرة أخرى.

أما أهل الحق فيعلمون أن سبيل"الديموقراطية والتعددية الحزبية" ما تزيد الأمة إلا وهناً, ولذا حرص عليها أعداء الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم, وقاموا بحراسة هذا الوثن طيلة هذا الوقت.. والله من ورائهم محيط.



جمال البليدي 01-08-2008 02:54 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IbnBadis (المشاركة 217244)
هل أفهم أنه اجتهاد لهم ان أصابوا فلهم أجرين وان أخطؤوا لهم أجر واحد؟ وان كان كذلك لم يردون اجتهادات غيرهم ويرمونهم بالضلالة؟


http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showpost.php?p=190636&postcount=5

جمال البليدي 01-08-2008 02:58 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
قولهم: نحن لا نريد أن نترك الساحة للأعداء



يقولون: نحن لا نريد أن نترك الساحة للأعداء, من علمانيين واشتراكيين وغيرهم!.

الجواب:

ونحن أيضا ما نريد أن يكون لأعداء الله سبيل على مؤمن, ولكن نقول للإخوة: ماذا أعددتم لهذا العمل؟, فإذا كنتم تأخذون بنفس وسائلهم, وتخضعون لقوانينهم, فلن تحصلوا على شيء إلا على التنازلات تلو التنازلات.

وقد يقولون: نحن نحرص على أن تكون الأغلبية في مجلس النواب معنا, ونفترض أنكم حصلتم على الأغلبية, فهل يجوز لكم أن تحكموا بحكم الأغلبية؟.

الجواب:

لا يجوز, وقد كنا نسمع هذه النغمة, وهي: كيف نترك الساحة للأعداء؟.

وهل تحبون أن يتولى عليكم علمانيون أو اشتراكيون أو غيرهم, يمنعونكم من التدريس والدعوة إلى الله, ويصادرون الإسلام؟, هكذا نسمع كثيرا من القوم.

والواقع يثبت لنا أن هذه النغمات هي من باب الدعاية الانتخابية, وإلا فما هي الثمرة خلال أكثر من ستين عاماً؟.

فقد حصلوا على نسبة كبيرة في المجالس النيابية في الباكستان وفي تركيا وفي الأردن وفي الكويت وفي مصر وفي اليمن وغيرها, ولم يحصل أنهم غيروا من مناهج الخصوم, بل خدموهم وتحالفوا معهم في أكثر من بلد, وهذا واضح كوضوح الشمس.

أما نحن فلا نحب أن يتولى أحد إلا الصالح, فإن لم يوجد صالح, ولم يتيسر, صبرنا على حكامنا الموجودين, ونصحناهم بالكتاب والسنة, فإن أمروا بمعصية؛ لم نطعهم, وذكرناهم بأيام الله في الأمم السابقة, عندما أعلنوا بالمعصية, وحاربوا الله بالانحراف عن نهجه, كيف نقض الله بنيانهم, وأذهب ملكهم, وسلّط عليهم الأعداء, فأخذوا ما بأيديهم, وساموهم سوء العذاب, فلسنا أصحاب حماس فارغ, ولا ثورة تضر أكثر مما تنفع, ولسنا ممن يدق أبواب السلاطين, ولا ممن يمد يديه إليهم, ولا نبرر انحرافهم عن الصراط المستقيم, وهل كان منهج سلف الأمة إلا هذا؟

لكننا ابتلينا في هذا العصر بأقوامٍ إن أعطاهم الحُكّام من دنياهم ووظائفهم رضوا, وقالوا: هؤلاء الحكام أحسن من غيرهم, وإن منعوهم؛ سخطوا وفزعوا إلى المساجد والمنابر يكفرونهم, ويدعون إلى الجهاد ضدهم, ويحرضون عليهم.

فإن حاججناهم بمنهج السلف الذي يأمر بالنصح وعدم التشهير المفضي إلى الشر, قالوا: أنتم عملاء للحكام!.

ولست أدري من أحق بهذا الوصف؟ أهو الذي يهرب من مجالسهم, أم الذي يقف عند أبوابهم صباح مساء؟!!.

من كتاب تنوير الظلمات بكشف مفاسد الإنتخابات







أبو أحمد...ياسين 01-08-2008 04:26 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 217364)
نعم اذا استفرغ الفقيه الجامع لشروط الاجتهاد المجاز بالفتوى جهده لمعرفة الحكم الشرعي فهو اما مصيب واما مخطئ و عليه فهو بين الاجر والاجرين

يقول الشيخ السعدي كما في "الرياض الناضرة"
ومن أعظم المحرمات و أشنع المفاسد إشاعة عثراتهم, و القدح فيهم في غلطاتهم و أقبح من هذا وأقبح: إهدار محاسنهم عند وجود شيء من ذلك.
وربما يكون_ وهو الواقع كثيرا _ أن الغلطات التي صدرت منهم لهم فيها تأويل سائغ, ولهم اجتهادهم فيه.
معذورون, و القادح فيهم غير معذور.
وبهذا و أشباهه يظهر لك الفرق بين أهل العلم الناصحين, و المنتسبين للعلم من أهل البغي و الحسد و المعتدين .فإن أهل العلم الحقيقي قصدهم التعاون على البر و التقوى؛ و السعي في إعانة بعضهم بعضا في كل ما عاد إلى هذا الأمر, وستر عورات المسلمين, وعدم إشاعة غلطاتهم, و الحرص على تنبيههم, بكل ما يمكن من الوسائل النافعة, والذب عن أعراض أهل العلم والدين.
و لا ريب أن هذا من أفضل القربات.
ثم لو فرض أن ما أخطأوا فيه أو عثروا ليس لهم فيه تأويل و لا عذر, لم يكن من الحق و الإنصاف أن تهدر المحسان, وتمحى حقوقهم الواجبة بهذا الشيء اليسير, كما هو دأب أهل البغي و العدوان, فإن هذا ضرره كبير, وفساده مستطير.أيُّ عالم لم يخطئ؟ وأيُّ حكيم لم يعثر؟.
و قد علمت نصوص الكتاب والسنة التي فيها الحث على المحبة و الائتلاف, و التحذير من التفرق و الاختلاف. و أعظم من يوجه إليهم هذا الأمر أهل العلم والدين. فمتى لزموا هذه الأوامر الشرعية الحكمية, تبعهم الناس, واستقامت الأحوال. ومتى أخلو بذلك, وحل محله البغي و الحسد, و التباغض و التدابر, تبعهم الناس, وصاروا أحزابا وشيعا, وصارت الأمور في أطوار التغالب وطلب الانتصار, و لو بالباطل, و لم يقفوا على حد محدود, فتفاقم الشر, و عظم الخطر, وصار المتولي لكبرها: من كان يرجى منهم _ قبل ذلك _ أن يكونوا أول قامع للشر!و إذا تأملت الواقع, رأيت أكثر الأمور على هذا الوجه المحزن! و لكنه مع ذلك يوجد أفراد من أهل العلم و الدين ثابتين على الحق, قائمين بالحقوق الواجبة و المستحبة, صابرين على ما نالهم في هذا السبيل من قدح القادح, و اعتراض المعترض, و عدوان المعتدين.
فتجدهم متقرِّبين إلى الله بمحبة أهل العلم و الدين, جاعلين محاسنهم و آثارهم و تعليمهم و نفعهم نصب أعينهم, قد أحبوهم لما اتصفوا به و قاموا به من هذه المنافع العظيمة, غير مبالين بما جاء منهم إليهم من القدح و الاعتراض, حاملين ذلك على التأويلات المتنوعة, و مقيمين لهم الأعذار الممكنة.
و ما لم يمكنهم مما نالهم منهم أن يجدوا له محملا, عاملوا الله فيهم, فعفوا عنهم لله, راجين أن يكون أجرهم على الله, وعفوا عنهم لما لهم من الحق الذي هو أكبر شفيع لهم.
فإن عجزوا عن هذه الدرجة العالية, التي لا يكاد يصل إليها إلا الواحد بعد الواحد, نزلوا إلى درجة الإنصاف, و هي اعتبار ما لهم من المحاسن و مقابلتها بالإساءة الصادرة منهم إليهم, ووازنوا بين هذه و هذه:
فلابد أن يجدوا

جانب الإحسان أرجح من جانب الإساءة,
أو متساويين,
أو ترجح الإساءة.

وعلى كل حال من هذه الاحتمالات, فيعتبرون ما لهم و ما عليهم.
و أما من نزل عن درجة الإنصاف. فهو بلا شك ظالم ضار لنفسه, تارك من الواجبات عليه بمقدار ما تعدى من الظلم.
فهذه المراتب الثلاث:

مرتبة الكمال,
مرتبة الإنصاف,
و مرتبة الظلم,

تميز كل أحوال أهل العلم ومقاديرهم و درجاتهم, و من هو القائم بالحقوق
, و من هو التارك.و الله تعالى هو المعين الموفق. "الرياض الناضرة" :ص(105-107)ط رمادي للنشر

اما الاتباع فيختلف حالهم يختلف بين العذر والمؤاخذة

يقول شيخ الاسلام رحمه الله :
وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم اللّه وتحريم ما أحل اللّه يكونون على وجهين‏:‏


أحدهما‏:‏ أن يعلموا أنهم بدلوا دين اللّه فيتبعونهم على التبديل، فيعتقدون تحليل ما حرم اللّه، وتحريم ما أحل اللّه، اتباعًا لرؤسائهم، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر، وقد جعله اللّه ورسوله شركًا وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم فكان من اتبع غيره في خلاف الدين مع علمه أنه خلاف الدين، واعتقد ما قاله ذلك، دون ما قاله اللّه ورسوله مشركًا مثل هؤلاء‏.‏

والثاني‏:‏ أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتًا، لكنهم أطاعوهم في معصية اللّه، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏‏ "‏إنما الطاعة في المعروف‏"‏، وقال‏:‏‏ "‏على المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره، ما لم يؤمر بمعصية‏"‏،
وقال‏:‏ ‏"‏لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق‏"‏، وقال‏:‏‏ "‏من أمركم بمعصية اللّه فلا تطيعوه‏"‏‏.‏

ثم ذلك المحرم للحلال والمحلل للحرام، إن كان مجتهدًا قصده اتباع الرسول، لكن خفي عليه الحق في نفس الأمر، وقد اتقى اللّه ما استطاع فهذا لا يؤاخذه اللّه بخطئه، بل يثيبه على اجتهاده الذي أطاع به ربه‏.‏ ولكن من علم أن هذا خطأ فيما جاء به الرسول، ثم اتبعه على خطئه، وعدل عن قول الرسول فهذا له نصيب من هذا الشرك الذي ذمه اللّه، لاسيما إن اتبع في ذلك هواه، ونصره باللسان واليد، مع علمه بأنه مخالف للرسول، فهذا شرك يستحق صاحبه العقوبة عليه‏.‏
ولهذا اتفق العلماء على أنه إذا عرف الحق لا يجوز له تقليد أحد في خلافه، وإنما تنازعوا في جواز التقليد للقادر على الاستدلال، وإن كان عاجزًا عن إظهار الحق الذي يعلمه، فهذا يكون كمن عرف أن دين الإسلام حق وهو بين النصارى، فإذا فعل ما يقدر عليه من الحق، لا يؤاخذ بما عجز عنه، وهؤلاء كالنجاشي وغيره‏.‏ وقد أنزل اللّه في هؤلاء آيات من كتابه، كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏199‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 159‏]‏، وقوله‏:‏ ‏{‏مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏83‏]‏‏.‏
وأما إن كان المتبع للمجتهد عاجزًا عن معرفة الحق على التفصيل، وقد فعل
ما يقدر عليه مثله من الاجتهاد في التقليد فهذا لا يؤاخذ إن أخطأ، كما في القبلة‏.‏ وأما إن قلد شخصًا دون نظيره بمجرد هواه، ونصره بيده ولسانه، من غير علم أن معه الحق فهذا من أهل الجاهلية، وإن كان متبوعه مصيبًا، لم يكن عمله صالحًا‏.‏ وإن كان متبوعه مخطئًا، كان آثما، كمن قال في القرآن برأيه، فإن أصاب فقد أخطأ، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار‏.‏ وهؤلاء من جنس مانع الزكاة الذي تقدم فيه الوعيد، ومن جنس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة، فإن ذلك لما أحب المال حبًا منعه عن عبادة اللّه وطاعته، صار عبدًا له‏.‏ وكذلك هؤلاء، فيكون فيه شرك أصغر، ولهم من الوعيد بحسب ذلك‏.‏ وفي الحديث‏:‏‏ "‏إن يسير الرياء شرك‏"‏‏.‏ وهذا مبسوط عند النصوص التي فيها إطلاق الكفر والشرك على كثير من الذنوب‏.‏ انتهى

اما عن تساؤلك الثاني فلست ادري من اين خرجت به ولعلك لم تطلع يوما على مؤلفات السلفيين ومحاضراتهم بل تكتفي بما ينقله لك الاطفال من هنا وهنا لذا فانا ادعك مع هذا النص للامام الالباني رحمه الله

نص فاكس الشيخ الألباني إلى جبهة الإنقاذ
الجزائرية
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد؛ فإلى لجنة الدعوة والإرشاد في الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وبعد؛ فقد تلقيت أَصِيلَ هذا اليوم الثلاثاء الموافق للثامن عشر من شهر جمادى الآخرة سنة ( 1412هـ ) رسالتكم المرسلة إليّ بواسطة ( الفاكس ) فقرأتها وعلمتُ ما فيها من الأسئلة المتعلقة بالانتخابات التي قلتم إنها ستجري عندكم يوم الخميس أي بعد غد( )، ورغبتم مني التعجيل بإرسال أجوبتي عليها، فبادرت إلى كتابتها ليلة الأربعاء لإرسالها إليكم بـ ( الفاكس ) أيضاً صباح هذا اليوم ـ إن شاء الله ـ شاكراً لكم حسن ظنكم بأخيكم وطيب ثنائكم عليه الذي لا يستحقه، سائلا المولى سبحانه وتعالى لكم التوفيق في دعوتكم وإرشادكم.
وإليكم الآن ما يَسَّر الله لي من الإجابة عل أسئلتكم، راجيا من المولى سبحانه وتعالى أن يلهمني السداد والصواب في ذلك:


السؤال الأول: ما الحكم الشرعي في الانتخابات التشريعية ( ما يسمى بالبرلمان ) التي نسعى من خلالها إلى إقامة الدولة الإسلامية، وإقامة الخلافة الراشدة ؟

الجواب : إنّ أسعد ما يكون المسلمون في بلادهم يوم ترفع راية ( لا إله إلا الله ) وأن يكون الحكم فيها بما أنزل الله، وإن مما لا شك فيه أن على المسلمين جميعا ـ كل حسب استطاعته ـ أن يسعوا إلى إقامة الدولة المسلمة التي تحكم بكتاب الله وسنة رسول الله  وعلى منهج السلف الصالح، ومن المقطوع به عند كل باحث مسلم أن ذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بالعلم النافع والعمل الصالح، وأول ذلك أن يقوم جماعة من العلماء بأمرين هامين جدا:

الأول: تقديم العلم النافع إلى من حولهم من المسلمين، ولا سبيل إلى ذلك إلا بأن يقوموا بتصفية العلم الذي توارثوه مما دخل فيه من الشركيات والوثنيات حتى صار أكثرهم لا يعرفون معنى قولهم :( لا إله إلا الله )، وأن هذه الكلمة الطيبة تستلزم توحيد الله في عبادته تعالى وحده لا شريك له، فلا يستغاث إلا به، ولا يذبح ولا ينذر إلا له، وأن لا يعبدوه تعالى إلا بما شرع الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن هذا من مستلزمات قولهم: ( محمد رسول الله )، وهذا يقتضيهم أن يُصَفُّوا كتب الفقه مما فيها من الآراء والاجتهادات المخالفة للسنة الصحيحة حتى تكون عبادتهم مقبولة، وذلك يستلزم تصفية السنة مما دخل فيها على مر الأيام من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، كما يستلزم ذلك تصفية السلوك من الانحرافات الموجودة في الطرق الصوفية، والغلو في العبادة والزهد، إلى غير ذلك من الأمور التي تنافي العلم النافع.
والآخر: أن يُرَبُّوا أنفسهم وذويهم ومن حولهم من المسلمين على هذا العلم النافع، ويومئذ يكون علمهم نافعاً وعملهم صالحاً؛ كما قال تعالى:{فمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}، وحينئذٍ إذا قامت جماعة من المسلمين على هذه التصفية والتربية الشرعية فسوف لا تجد فيهم من يختلط عليه الوسيلة الشركية بالوسيلة الشرعية؛ لأنهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء بشريعة كاملة بمقاصدها ووسائلها، ومن مقاصدها مثلا النهي عن التشبه بالكفار وتبني وسائلهم ونظمهم التي تتناسب مع تقاليدهم وعاداتهم، ومنها اختيار الحكام والنواب بطريقة الانتخابات، فإن هذه الوسيلة تتناسب مع كفرهم وجهلهم الذي لا يفرق بين الإيمان والكفر ولا بين الصالح والطالح ولا بين الذكر والأنثى؛ وربنا يقول:{أَفَنَجْعلُ المُسْلِمِينَ كَالمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمون} ويقول:{ولَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى}.
وكذلك يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بدأ بإقامة الدولة المسلمة بالدعوة إلى التوحيد والتحذير من عبادة الطواغيت وتربية من يستجيب لدعوته على الأحكام الشرعيةحتى صاروا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما جاء في الحديث الصحيح، ولم يكن فيهم من يُصِرُّ على ارتكاب الموبقات والربا والزنا والسرقات إلا ما ندر.
فمن كان يريد أن يقيم الدولة المسلمة حقا لا يُكتِّل الناس ولا يجمعهم على ما بينهم من خلاف فكري وتربوي كما هو شأن الأحزاب الإسلامية المعروفة اليوم، بل لا بد من توحيد أفكارهم ومفاهيمهم على الأصول الإسلامية الصحيحة: الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح كما تقدم، {ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُون بِنَصْرِ الله}، فمن أعرض عن هذا المنهج في إقامة الدولة المسلمة وسلك سبيل الكفار في إقامة دولتهم فإنما هو ( كالمستجير بالرمضاء من النار )! وحسبه خطأ ـ إن لم أقل: إثماً ـ أنه خالف هديه صلى الله عليه وسلم ولم يتخذه أسوة والله تعالى يقول: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ اللهَ كَثِيراً}.

السؤال الثاني: ما الحكم الشرعي في النصرة والتأييد المتعلقين بالمسألة المشار إليها سابقاً ( الانتخابات التشريعية )؟

الجواب : في الوقت الذي لا ننصح أحدا من إخواننا المسلمين أن يرشِّح نفسه ليكون نائبا في برلمان لا يحكم بما أنزل الله، وإن كان قد نص في دستوره (دين الدولة الإسلام) فإن هذا النص قد ثبت عمليا أنه وضع لتخدير أعضاء النواب الطيِّبي القلوب!! ذلك لأنه لا يستطيع أن يغيِّر شيئاً من مواد الدستور المخالفة للإسلام، كما ثبت عمليا في بعض البلاد التي في دستورها النص المذكور.
هذا إن لم يتورط مع الزمن أن يُقر بعض الأحكام المخالفة للإسلام بدعوى أن الوقت لم يحن بعدُ لتغييرها كما رأينا في بعض البلاد؛ يُغَيرِّ النائب زيّه الإسلامي، ويتزيّا بالزي الغربي مسايرة منه لسائر النواب! فدخل البرلمان ليُصْلِح غيره فأفسد نفسه، وأوَّل الغيث قطرٌ ثم ينهمر! لذلك فنحن لا ننصح أحدا أن يرشح نفسه؛ ولكن لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشَّحين من يعادي الإسلام وفيهم مرشَّحون إسلاميون من أحزاب مختلفة المناهج، فننصح ـ والحالة هذه ـ كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين فقط ومن هو أقرب إلى المنهج العلمي الصحيح الذي تقدم بيانه.
أقول هذا ـ وإن كنت أعتقد أن هذا الترشيح والانتخاب لا يحقق الهدف المنشود كما تقدم بيانه ـ من باب تقليل الشر، أو من باب دفع المفسدةالكبرى بالمفسدة الصغرى كما يقول الفقهاء.

السؤال الثالث : حكم خروج النساء للانتخابات ؟

الجواب : يجوز لهن الخروج بالشرط المعروف في حقهن وهو أن يتجلببن الجلباب الشرعي، وأن لا يختلطن بالرجال، هذا أولا.
ثمَّ أن ينتخبن من هو الأقرب إلى المنهج العلمي الصحيح من باب دفع المفسدة الكبرى بالصغرى كما تقدم.

السؤال الرابع : الأحكام الشرعية المتعلقة بأنماط العمل الشرعي في ( البرلمان ) ورجالاته ؟

الجواب : فنقول: هذا سؤال غامض مرادكم منه غير ظاهر لنا، ذلك لأن المفروض أن النائب المسلم لا بد أن يكون عالما بالأحكام الشرعية على اختلاف أشكالها وأنواعها، فإذا ما طرح أمر ما على بساطِ البحث فلا بد أن يوزن بميزان الشرع، فما وافق الشرع أيده وإلا رفضه؛ كالثقة بالحكومة، والقَسَم على تأييد الدستور ونحو ذلك !!
وأما رجالات البرلمان! فلعلكم تعنون: ما موقف النواب الإسلاميين من رجالات البرلمان الآخرين؟ فإن كان ذلك مرادكم فلا شك أنه يجب على المسلمين نوابا وناخبين أن يكونوا مع من كان منهم على الحق كما قال رب العالمين:{وكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.
وأما السؤال الخامس والسادس : فجوابهما يُفهم مما تقدم من الأجوبة.
ونضيف إلى ذلك أن لا يكون همُّكم ـ معشر الجبهة الإسلامية! ـ الوصول إلى الحكم قبل أن يصبح الشعب مهيَّئًا لقبول الحكم بالإسلام، ولا يكون ذلك إلا بفتح المعاهد والمدارس التي يتعلم فيها الشعب أحكام دينه على الوجه الصحيح ويربَّى على العمل بها ولا يكون فيهم اختلاف جذري ينشأ منه التحزب والتفرق كما هو الواقع الآن مع الأسف في الأفغان، ولذلك قال ربنا في القرآن : {ولاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ. مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: » لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله « رواه مسلم.
فعليكم إذن بالتصفية والتربية، بالتأني؛ فإن » التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان «، كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام( )، ولذلك قيل: من استعجل الشيئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه، ومن رأى العبرة بغيره فليعتبر، فقد جرب بعض الإسلاميين من قبلكم في غير ما بلد إسلامي الدخول في البرلمان بقصد إقامة دولة الإسلام، فلم يرجعوا من ذلك ولا بخفي حنين ! ذلك لأنهم لم يعملوا بالحكمة القائلة : " أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم "، وهكذا كما قال صلى الله عليه وسلم:» إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم « رواه مسلم.
فالله سبحانه وتعالى أسأل أن يلهمنا رشدنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، ويهدينا للعمل بشرعةِ ربنا، متبعين في ذلك سنة نبينا ومنهج سلفنا، فإن الخير كله في الاتباع والشر كله في الابتداع، وأن يفرج عنا ما أهمَّنا وأغمَّنا وأن ينصرنا على من عادانا، إنه سميع مجيب.

عمان صباح الأربعاء 19 جمادى الآخرة سنة 1412هـ.
وكتب
محمد ناصر الدين الألباني


بارك الله فيك على النقل المفيد
لم اكن على اطلاع بفتوى الشيخ الالباني رحمه الله في هذه القضية،
ما شاء الله نور العلم والتقوى ينبع من فتاواه رحمه الله
فالشيخ رحمه الله لم يفت بالحرمة وانما هو لا ينصح بها، وبنى ذلك على تجارب سابقة وان كنت لا أوافقه على هذا الاستدلال لكون التجربة الفاشلة لا تعبر عن خطأ المنهج فهناك اعتبارات كثيرة يجب اخذها بعين الاعتبار وليس من العدل الحكم على تجربة بالفشل بناء على فشل بعضهم او تميع بعضهم الآخر، والا لاتهمنا الاسلام فالفشل لو رأينا حال المسلمين
بارك الله فيك


algeroi 01-08-2008 04:40 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
لا يا اخي ليس هذا مفهوم كلام الشيخ فالشيخ -بغض النظر- عن الموقف من المخالف يرى بان وسائل الدعوة توقيفية وبالتالي فالعمل على طريقة الانتخابات والمشاركة البرلمانية يعد من المحدثات
ومما يؤكد هذا الفهم هو شرح الشيخ لكلامه لاحد الذين فهموا فهمك فقال كما جاء في شريط مسجَّل من (( سلسلة الهدى والنور )) رقم (352/1)

أن سائلاً قال للشيخ الألباني: سمعنا أنك قلت ـ يا شيخ! ـ يجوز ( أي دخول البرلمانات ) ولكن بشروط؟!
قال الشيخ: " لا! ما يجوز! هذه الشروط ـ إذا كانت ـ تكون نظرية وغير عملية، فهل أنت تذكر ما هي الشروط التي بلَغتك عنّي؟ ".
قال: الشرط الأول: أن يحافظ الإنسان على نفسه.
قال الشيخ: " وهل يمكن هذا؟! ".
قال: ما جرَّبتُ!
قال الشيخ: " إن شاء الله ما تجرِّب! هذه الشروط لا يمكن تحقيقها؛ ونحن نشاهد كثيراً من الناس الذين كان لهم منطلق في حياتهم ـ على الأقل ـ في مظهرهم .. في لباسهم .. في لحيتهم .. حينما يدخلون ذلك المجلس ـ أي مجلس البرلمانات ـ وإذا بظاهرهم تَغيَّر وتبدَّل! وطبعاً هم يبرِّرون ذلك ويسوِّغونه: وأنّ هذا من باب المسايرة ...
فرأينا ناساً دخلوا البرلمان باللباس العربيّ الإسلاميّ، ثم بعد أيام قليلة غيَّروا لباسهم وغيَّروا زيَّهم!! فهذا دليل الفساد أو الصلاح؟! ".
قال السائل: الشيخ يعني الإخوة في الجزائر وعملهم هذا ودخولهم المعترك السياسي؟
قال الشيخ: " ما ننصح! ما ننصح في هذه الأيام بالعمل السياسي في أيّ بلد من بلاد الإسلام ... "

جمال البليدي 01-08-2008 04:42 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IbnBadis (المشاركة 217444)
بارك الله فيك على النقل المفيد
لم اكن على اطلاع بفتوى الشيخ الالباني رحمه الله في هذه القضية،
ما شاء الله نور العلم والتقوى ينبع من فتاواه رحمه الله
فالشيخ رحمه الله لم يفت بالحرمة وانما هو لا ينصح بها، وبنى ذلك على تجارب سابقة وان كنت لا أوافقه على هذا الاستدلال لكون التجربة الفاشلة لا تعبر عن خطأ المنهج فهناك اعتبارات كثيرة يجب اخذها بعين الاعتبار وليس من العدل الحكم على تجربة بالفشل بناء على فشل بعضهم او تميع بعضهم الآخر، والا لاتهمنا الاسلام فالفشل لو رأينا حال المسلمين
بارك الله فيك


أخي الكريم الإمام الألباني لم يبني فتواه على التجارب بل على المصلحة والمفسدة ""ارتكاب المفسدة الصغرى لدفع الكبرى"
لهذا جاء في فتواه: فدخل البرلمان ليُصْلِح غيره فأفسد نفسه، وأوَّل الغيث قطرٌ ثم ينهمر! لذلك فنحن لا ننصح أحدا أن يرشح نفسه؛ ولكن لا أرى ما يمنع الشعب المسلم إذا كان في المرشَّحين من يعادي الإسلام وفيهم مرشَّحون إسلاميون من أحزاب مختلفة المناهج، فننصح ـ والحالة هذه ـ كل مسلم أن ينتخب من الإسلاميين فقط ومن هو أقرب إلى المنهج العلمي الصحيح الذي تقدم بيانه.
أقول هذا ـ وإن كنت أعتقد أن هذا الترشيح والانتخاب لا يحقق الهدف المنشود كما تقدم بيانه ـ من باب تقليل الشر، أو من باب دفع المفسدةالكبرى بالمفسدة الصغرى كما يقول الفقهاء).اه


إذن الفتوى مقيدة بضوابط شرعية, ومنها: تحقيق المصلحة الكبرى, أو دفع المفسدة الكبرى بارتكاب الصغرى, مع بقية ضوابط هذه القاعدة, ولكن دعاة "الانتخابات" لم يراعوا هذه الضوابط.
تنبيه:

لماذا نرى الحزبيين لا يشيدون بفتاوى علمائهم الذين يفتون بشرعية "الانتخابات", وإنما يشيدون بفتاوى علماء أهل السنة كالألباني وابن باز وابن عثيمين حفظهم الله؟

الجواب: إن علماء السلطة والأحزاب في بلاد المسلمين أحرقتهم الحزبية, فإنها مرض فتّاك, فصار الناس غير مقتنعين بفتاواهم, لأنهم يعرفون أنهم يُلبّسون عليهم في مسائل من الدين, فرأوا أن يكون علماء السنة في واجهة هذه الحزبية, وهكذا من تلبيساتهم يستخدمون فتاوى علماء السنة لصالحهم, متى اضطروا إلى ذلك, ومتى استغنوا عنهم قالوا: هم جهّال لا يفقهون الواقع, وكالُوا لهم التهم.

وعلى سبيل المثال: عند أن أفتى الوالد/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى في قضية الصلح مع اليهود بشروط وضوابط, قامت قيامتهم, ولم تقعد, ومن يستطيع أن يسكتهم؟ ومن يستطيع أن يقنعهم؟ وصار كل واحد من هؤلاء يصدر الفتوى.. ولم يبق الأمر عند الكبار فقط. وكأن ابن باز رحمه الله رجل لا خبرة عنده, ولا علم عنده, بل صارت خطب الجمعة بهذا الصدد حنّانة رنّانة, والحمد لله أن علماء "السنة والجماعة" يحسنون الظن بالناس ويصبرون. والله يعلم المفسد من المصلح.

وأيضاً يلزمهم إذا كانوا يعتمدون على فتوى الألباني وابن باز وابن عثيمين أن يقبلوا فتاواهم في تحريم الحزبية, وتحريم الموالد, والذبح لغير الله, والتقليد لليهود والنصارى.. وما أشبه ذلك من المحرمات التي يفعلونها. ولا حول ولا قوة إلا بالله.





أبو أحمد...ياسين 01-08-2008 04:57 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 217451)
لا يا اخي ليس هذا مفهوم كلام الشيخ فالشيخ -بغض النظر- عن الموقف من المخالف يرى بان وسائل الدعوة توقيفية وبالتالي فالعمل على طريقة الانتخابات والمشاركة البرلمانية يعد من المحدثات
ومما يؤكد هذا الفهم هو شرح الشيخ لكلامه لاحد الذين فهموا فهمك فقال كما جاء في شريط مسجَّل من (( سلسلة الهدى والنور )) رقم (352/1)

أن سائلاً قال للشيخ الألباني: سمعنا أنك قلت ـ يا شيخ! ـ يجوز ( أي دخول البرلمانات ) ولكن بشروط؟!
قال الشيخ: " لا! ما يجوز! هذه الشروط ـ إذا كانت ـ تكون نظرية وغير عملية، فهل أنت تذكر ما هي الشروط التي بلَغتك عنّي؟ ".
قال: الشرط الأول: أن يحافظ الإنسان على نفسه.
قال الشيخ: " وهل يمكن هذا؟! ".
قال: ما جرَّبتُ!
قال الشيخ: " إن شاء الله ما تجرِّب! هذه الشروط لا يمكن تحقيقها؛ ونحن نشاهد كثيراً من الناس الذين كان لهم منطلق في حياتهم ـ على الأقل ـ في مظهرهم .. في لباسهم .. في لحيتهم .. حينما يدخلون ذلك المجلس ـ أي مجلس البرلمانات ـ وإذا بظاهرهم تَغيَّر وتبدَّل! وطبعاً هم يبرِّرون ذلك ويسوِّغونه: وأنّ هذا من باب المسايرة ...
فرأينا ناساً دخلوا البرلمان باللباس العربيّ الإسلاميّ، ثم بعد أيام قليلة غيَّروا لباسهم وغيَّروا زيَّهم!! فهذا دليل الفساد أو الصلاح؟! ".
قال السائل: الشيخ يعني الإخوة في الجزائر وعملهم هذا ودخولهم المعترك السياسي؟
قال الشيخ: " ما ننصح! ما ننصح في هذه الأيام بالعمل السياسي في أيّ بلد من بلاد الإسلام ... "

لا أوافق الشيخ ان وسائل الدعوة توقيفية، وانما هي تتغير بتغير المكان والزمان فما لا يصلح للسعودية ليس شرطا الا يصلح في الجزائر والعكس، وما لم يصلح منذ عشرات السنين ليس شرطا أيضا أن لا يصلح في عصرنا، الانظمة تختلف والقوانين تتبدل والافكار تتطور والشعوب تتغير والعلم يتقدم،
ثم ان الحكم على الناس من خلال المظهر ليس من الحكمة، والله ينظر الى قلوبنا وليس الى مظهرنا، وكم من حليق أتقى من ملتحي
وكرر الشيخ كلمة لا أنصح ولا أظنها تفيد عدم الجواز وانما هو اجتهاده المبني على لمعطيات التي كانت لديه، وهي ليست مطلقة
وفي كل الاحوال اجتهاه محترم لكنه غير ملزم

جمال البليدي 01-08-2008 05:20 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

لا أوافق الشيخ ان وسائل الدعوة توقيفية، وانما هي تتغير بتغير المكان والزمان فما لا يصلح للسعودية ليس شرطا الا يصلح في الجزائر والعكس، وما لم يصلح منذ عشرات السنين ليس شرطا أيضا أن لا يصلح في عصرنا، الانظمة تختلف والقوانين تتبدل والافكار تتطور والشعوب تتغير والعلم يتقدم،
أخي الكريم شريعتنا صالحة لكل زمان ومكان كما هو معلوم
ووسائل الدعوة قد بينها الإسلام فلا داعي لإستراد وسائل جديدة
قال الله تعالى" كما قال تعالي : ) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً ( (المائدة: من الآية3)
ونبينا عليه الصلاة والسلام علمنا كل شيء
عن أبي الدرداء –رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( .. وايم الله : لقد تركتكم علي مثل البيضاء ليلها ونهارها سواء ))
ومن أمثلة الوسائل المحدثة وسيلة القصص
روى ابن ماجه في سنده عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال :

(( لم يكن القصص في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا زمن أبي بكر ولا زمن عمر )).

فأنظر كيف أنكر هذا الصحابي هذه الوسيلة ولم يقل أبدا أن الزمن تغير كما ذكرت أنت

يقول الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد – رحمه الله تعالى - :

(فالدعوة تتكون من وسيلة وغاية .


فحقيقة الدعوة (( الغاية )) توقيفية ، لا مجال للاجتهاد فيها .

حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير

حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتحول

حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والمكان والأحوال . والأصل في وسائل نشر الدعوة – كذلك – التوقيف على منهاج النبوة .

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ))

وفي لفظ :

(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد )
([52]) اهـ

اقتباس:

ثم ان الحكم على الناس من خلال المظهر ليس من الحكمة، والله ينظر الى قلوبنا وليس الى مظهرنا، وكم من حليق أتقى من ملتحي
.ولكن إذا صلح الباطن صلح الظاهر لقول النبي صلى الله عليه وسلم"ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"

اقتباس:

وكرر الشيخ كلمة لا أنصح ولا أظنها تفيد عدم الجواز وانما هو اجتهاده المبني على لمعطيات التي كانت لديه، وهي ليست مطلقة
وفي كل الاحوال اجتهاه محترم لكنه غير ملزم
1-يكفينا أن نعلم أن الإنتخابات جاءتنا من الكفار ونحن في غنى عنها
2-لقد نقل لك الأخ ألجيروا فتوى الشيخ الألباني التي توضح الفتوى التي إعتمدت عليها أنت
سائلاً قال للشيخ الألباني: سمعنا أنك قلت ـ يا شيخ! ـ يجوز ( أي دخول البرلمانات ) ولكن بشروط؟!
قال الشيخ: " لا! ما يجوز! هذه الشروط ـ إذا كانت ـ تكون نظرية وغير عملية، فهل أنت تذكر ما هي الشروط التي بلَغتك عنّي؟ ".
قال: الشرط الأول: أن يحافظ الإنسان على نفسه.
قال الشيخ: " وهل يمكن هذا؟! ".
قال: ما جرَّبتُ!
قال الشيخ: " إن شاء الله ما تجرِّب! هذه الشروط لا يمكن تحقيقها؛ ونحن نشاهد كثيراً من الناس الذين كان لهم منطلق في حياتهم ـ على الأقل ـ في مظهرهم .. في لباسهم .. في لحيتهم .. حينما يدخلون ذلك المجلس ـ أي مجلس البرلمانات ـ وإذا بظاهرهم تَغيَّر وتبدَّل! وطبعاً هم يبرِّرون ذلك ويسوِّغونه: وأنّ هذا من باب المسايرة ...
فرأينا ناساً دخلوا البرلمان باللباس العربيّ الإسلاميّ، ثم بعد أيام قليلة غيَّروا لباسهم وغيَّروا زيَّهم!! فهذا دليل الفساد أو الصلاح؟! ".
قال السائل: الشيخ يعني الإخوة في الجزائر وعملهم هذا ودخولهم المعترك السياسي؟
قال الشيخ: " ما ننصح! ما ننصح في هذه الأيام بالعمل السياسي في أيّ بلد من بلاد الإسلام ... "






أبو أحمد...ياسين 01-08-2008 05:30 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 217476)

حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والمكان والأحوال . والأصل في وسائل نشر الدعوة – كذلك – التوقيف على منهاج النبوة .

مثال بسيط ، أظنك تدعو الى الله في هذا المنتدى وغيره، اذن المنتديات من وسائل الدعوة رغم انها لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاءت من عند الكفار.
اذن انت تستعمل وسيلة دعوية مبتدعة وجاءت من عند الكفار

جمال البليدي 01-08-2008 05:33 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IbnBadis (المشاركة 217485)
مثال بسيط ، أظنك تدعو الى الله في هذا المنتدى وغيره، اذن المنتديات من وسائل الدعوة رغم انها لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاءت من عند الكفار.
اذن انت تستعمل وسيلة دعوية مبتدعة وجاءت من عند الكفار

ما كنت أطننك ستقول هذا الكلام لأن الأخ ألجيروا قد رد عليه من قبل حيث قال:
ما تفضلت به من خلط بين وسائل الدعوة ووسائل نقل الدعوة فقد اجاب عنه الشيخ عبد الكريم البرجس في كتابه :وسائل الدعوة يقول رحمه الله :
ولا يرد علي ما قررناه من توقيف وسائل الدعوة ما استجد في هذا العصر من الآلات ، والتطور في شتى المجالات .

وبيان ذلك أننا نقول : لا بأس باستخدام هذه الآلات – إذا سمح بها شرعاً – في مجال نقل الوسائل الشرعية .
فإن هذه الآلات إنما هي أدوات نقلٍ فإذا لم تكن في ذاتها محظورة ، فلا مانع من استخدامها .
فالمكبر (( الميكروفون )) ناقل للصوت ،والذي هو وسيلة شرعية في الدعوة إلى الله تعالى .
وكان أبو بكر يكبر بتكبير الرسول صلى الله عليه سلم ، والناس يكبرون بتكبير أبي بكر وذلك لما ضعف صوت النبي صلى الله عليه سلم وما زال السلف يضعون مستملياً ينقل الصوت إلى من كان بعيداً عن المكان المملي .
وهكذا(( الشريط )) فإنه في حد ذاته ليس وسيلة للدعوة . وما يفعل به إذا كان أجوف لاشيء فيه . إنما هو ناقل أو حافظ للمادة المسجلة فيه فالوسيلة هي إذاً المادة المسجلة (( الكلام )) وهو وسيلة شرعية .
ولا يقول عاقل : أن الشريط في حد ذاته وسيلة للدعوة بل بما يوضع فيه من الخير .
وهكذا المصور (( الفاكس )) فهو بمنزلة الرسل الذين يذهبون بكتب النبي صلى الله عليه سلم إلى الملوك والرؤساء . وهكذا .
فإذا كان الناقل للوسيلة مباحاً : أبحناه وإذا كان يشتمل على محرم حرمناه .
قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد – حفظه الله تعالى -:
( والوسائل للدعوة هي في عصرنا وفيما قبله وبعده لابد أن تكون هي وسائل الدعوة التي بعث بها النبي صلى الله عليه سلم ، وبلغ بها الغاية .
ولا تختلف في عصرنا مثلاً إلا في جوانب منها مرتبطة بأصولها التوقيفية ، ومنها :
1- المؤسسات الإعلامية – المقبولة شرعاً بكل فروعها وأجزائها هي في العصر الحاضر من وسائل الدعوة .
وهي وسيلة كانت في بنية الدعوة منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد الكلمة
فالوسيلة الإعلامية هي هي ، لكن دخلها شيء في أدائها ، فلما كانت بالكلمة كفاحاً ، كانت كذلك بالكلمة المسموعة بالواسطة وبالمقروءة هكذا .
2- المؤسسات التعليمية ، والمدارس النظامية ، بمناهجها وسبلها ومراحلها :
فهذه لم تتجاوز وسيلة كانت في بنية الدعوة الإسلامية منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد التعليم ، وفي حديث جبريل – عليه السلام – المشهور في تعليم الإسلام والإيمان والإحسان مثل رائع في طلائع الدعوة ... وهكذا .
فالوسيلة التعليمية اليوم هي ما كانت عليه بالأمس ، لكن داخلها شيء من النهج في الأداء والبلاغ ... وهكذا .
لكن هذا التغيير مأثور بمضمار الشرع ، موزون بمقياس الكتاب والسنة ، فمتى أختل شيء منه ، وجب إبعاده والبراءة منه .
أما وسيلة يتعبد بها فلا ([57]) اهـ.
وبهذا يتضح أن هذه الآلات الحديثة والتطورات الحضارية لا تعيق القول بتوقيف الوسائل الدعوية ، علي شرط أن ينظر في الحكم الشرعي لهذه الآلات والتطويرات ، فإن أقرها الشرع قبلت وانتفع بها في بث الدعوة ، وإن رفضها ردت ولم ينتفع بها .
وفيما أباح الله تعالى غُنيه وكفاية عما حرمه ونهى عنه ( فإنه تعالى أغنانا بما شرعه لنا من الحنيفية السمحة وما يسره من الدين علي لسان رسوله صلى الله عليه سلم وسهله للأمة عن كل باطل ومحرم ضار )

إرجع للمشاركة رقم 18

أبو أحمد...ياسين 01-08-2008 05:46 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 217488)
ما كنت أطننك ستقول هذا الكلام لأن الأخ ألجيروا قد رد عليه من قبل حيث قال:
ما تفضلت به من خلط بين وسائل الدعوة ووسائل نقل الدعوة فقد اجاب عنه الشيخ عبد الكريم البرجس في كتابه :وسائل الدعوة يقول رحمه الله :
ولا يرد علي ما قررناه من توقيف وسائل الدعوة ما استجد في هذا العصر من الآلات ، والتطور في شتى المجالات .

وبيان ذلك أننا نقول : لا بأس باستخدام هذه الآلات – إذا سمح بها شرعاً – في مجال نقل الوسائل الشرعية .
فإن هذه الآلات إنما هي أدوات نقلٍ فإذا لم تكن في ذاتها محظورة ، فلا مانع من استخدامها .
فالمكبر (( الميكروفون )) ناقل للصوت ،والذي هو وسيلة شرعية في الدعوة إلى الله تعالى .
وكان أبو بكر يكبر بتكبير الرسول صلى الله عليه سلم ، والناس يكبرون بتكبير أبي بكر وذلك لما ضعف صوت النبي صلى الله عليه سلم وما زال السلف يضعون مستملياً ينقل الصوت إلى من كان بعيداً عن المكان المملي .
وهكذا(( الشريط )) فإنه في حد ذاته ليس وسيلة للدعوة . وما يفعل به إذا كان أجوف لاشيء فيه . إنما هو ناقل أو حافظ للمادة المسجلة فيه فالوسيلة هي إذاً المادة المسجلة (( الكلام )) وهو وسيلة شرعية .
ولا يقول عاقل : أن الشريط في حد ذاته وسيلة للدعوة بل بما يوضع فيه من الخير .
وهكذا المصور (( الفاكس )) فهو بمنزلة الرسل الذين يذهبون بكتب النبي صلى الله عليه سلم إلى الملوك والرؤساء . وهكذا .
فإذا كان الناقل للوسيلة مباحاً : أبحناه وإذا كان يشتمل على محرم حرمناه .
قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد – حفظه الله تعالى -:
( والوسائل للدعوة هي في عصرنا وفيما قبله وبعده لابد أن تكون هي وسائل الدعوة التي بعث بها النبي صلى الله عليه سلم ، وبلغ بها الغاية .
ولا تختلف في عصرنا مثلاً إلا في جوانب منها مرتبطة بأصولها التوقيفية ، ومنها :
1- المؤسسات الإعلامية – المقبولة شرعاً بكل فروعها وأجزائها هي في العصر الحاضر من وسائل الدعوة .
وهي وسيلة كانت في بنية الدعوة منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد الكلمة
فالوسيلة الإعلامية هي هي ، لكن دخلها شيء في أدائها ، فلما كانت بالكلمة كفاحاً ، كانت كذلك بالكلمة المسموعة بالواسطة وبالمقروءة هكذا .
2- المؤسسات التعليمية ، والمدارس النظامية ، بمناهجها وسبلها ومراحلها :
فهذه لم تتجاوز وسيلة كانت في بنية الدعوة الإسلامية منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد التعليم ، وفي حديث جبريل – عليه السلام – المشهور في تعليم الإسلام والإيمان والإحسان مثل رائع في طلائع الدعوة ... وهكذا .
فالوسيلة التعليمية اليوم هي ما كانت عليه بالأمس ، لكن داخلها شيء من النهج في الأداء والبلاغ ... وهكذا .
لكن هذا التغيير مأثور بمضمار الشرع ، موزون بمقياس الكتاب والسنة ، فمتى أختل شيء منه ، وجب إبعاده والبراءة منه .
أما وسيلة يتعبد بها فلا ([57]) اهـ.
وبهذا يتضح أن هذه الآلات الحديثة والتطورات الحضارية لا تعيق القول بتوقيف الوسائل الدعوية ، علي شرط أن ينظر في الحكم الشرعي لهذه الآلات والتطويرات ، فإن أقرها الشرع قبلت وانتفع بها في بث الدعوة ، وإن رفضها ردت ولم ينتفع بها .
وفيما أباح الله تعالى غُنيه وكفاية عما حرمه ونهى عنه ( فإنه تعالى أغنانا بما شرعه لنا من الحنيفية السمحة وما يسره من الدين علي لسان رسوله صلى الله عليه سلم وسهله للأمة عن كل باطل ومحرم ضار )

إرجع للمشاركة رقم 18

نعم كنت قد قرأتها
لكنه أشار فقط الى الوسائل المادية،
اظن ان الوسائل المعنوية تأخذ نفس الحكم


جمال البليدي 01-08-2008 05:53 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IbnBadis (المشاركة 217497)
نعم كنت قد قرأتها
لكنه أشار فقط الى الوسائل المادية،
اظن ان الوسائل المعنوية تأخذ نفس الحكم


اقتباس:

نعم كنت قد قرأتها
لكنه أشار فقط الى الوسائل المادية،
اظن ان الوسائل المعنوية تأخذ نفس الحكم
المنتديات والميكروفون وغيرها ليس وسائل للدعوة بل لنقل الدعوة فهي لا تدخل في مضمون الدعوة بدليل أن وسيلة الدعوة تبقى هي هي دون أن نغير فيها شيء فلا هي مادية ولا هي معنوية بخلاف الإنتخابات والرقص الصوفي والأناشيد الجديدة فهذه أدخلوها ضمن الدعوة فتأمل .
الدعوة إلى الله تكون على منهج السلف الصالح فقط أما الميكرفونات وغير ذلك فهي خارجة عن مضمون الدعوة

algeroi 01-08-2008 06:03 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة IbnBadis (المشاركة 217497)
نعم كنت قد قرأتها

لكنه أشار فقط الى الوسائل المادية،
اظن ان الوسائل المعنوية تأخذ نفس الحكم

اما الوسائل المعنوية على حد وصف اخي فقد اجملها العلامة بكر-رحمه الله بقوله- :

( ومن رحمة الله تعالى بعباده ، وبالغ حكمته في تشريعه لما يصلح الله به العباد والبلاد أنه – سبحانه – لما شرع الجهاد ، وشرع للأمة وسائل متعددة في ذلك ، ولم يجعلها إلى عقولهم ، بل أحالهم على ما شرعه لهم :
فالجهاد بالنفس ، والجهاد بالمال بالقوة ...
والدفاع كذلك .
وتغيير المنكر باليد وهذا لذي سلطان ، كرجال الحسبة وباللسان، ومثله القلم .
وبالقلب .
والأمر بالمعروف كذلك .
والنصيحة لائمة المسلمين وعامتهم بالتي هي أحسن : مناصحة بالكلمة ، ومناصحة بالكتابة ، وتذكير بأيام الله .
والدعوة تكون بالوظائف المرتبة في الإسلام : خطب الجمع والعيدين ، والحج ، وبالتعليم ، ومجالس الذكر والإيمان .
والصدع بكلمة الحق : ببيانها حتى يكشف الله الغمة عن الأمة .
وبفتوى عالم معتبر ، بغير الله بها الحال إلى أحسن ، فتعمل ما لا تعمله الأحزاب في عقودٍ .
وهكذا بعمل فردي من عالم بارع ، ينشر علمه في الأمة : في إقليم ، في ولاية ، في مدينة ، في قرية ... وهكذا .
وبعمل جماعي على رسم منهاج النبوية لا غير ، كجماعة الحسبة ودور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،ومراكز الدعوة ورابطة العلماء )

أبو أحمد...ياسين 01-08-2008 06:07 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 217513)
اما الوسائل المعنوية على حد وصف اخي فقد اجملها العلامة بكر-رحمه الله بقوله- :

( ومن رحمة الله تعالى بعباده ، وبالغ حكمته في تشريعه لما يصلح الله به العباد والبلاد أنه – سبحانه – لما شرع الجهاد ، وشرع للأمة وسائل متعددة في ذلك ، ولم يجعلها إلى عقولهم ، بل أحالهم على ما شرعه لهم :
فالجهاد بالنفس ، والجهاد بالمال بالقوة ...
والدفاع كذلك .
وتغيير المنكر باليد وهذا لذي سلطان ، كرجال الحسبة وباللسان، ومثله القلم .
وبالقلب .
والأمر بالمعروف كذلك .
والنصيحة لائمة المسلمين وعامتهم بالتي هي أحسن : مناصحة بالكلمة ، ومناصحة بالكتابة ، وتذكير بأيام الله .
والدعوة تكون بالوظائف المرتبة في الإسلام : خطب الجمع والعيدين ، والحج ، وبالتعليم ، ومجالس الذكر والإيمان .
والصدع بكلمة الحق : ببيانها حتى يكشف الله الغمة عن الأمة .
وبفتوى عالم معتبر ، بغير الله بها الحال إلى أحسن ، فتعمل ما لا تعمله الأحزاب في عقودٍ .
وهكذا بعمل فردي من عالم بارع ، ينشر علمه في الأمة : في إقليم ، في ولاية ، في مدينة ، في قرية ... وهكذا .
وبعمل جماعي على رسم منهاج النبوية لا غير ، كجماعة الحسبة ودور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،ومراكز الدعوة ورابطة العلماء )


بارك الله فيك


رميته 02-08-2008 02:47 AM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 

مقتطفات من " الخطوط العريضة لأدعياء السلفية "<O:p
الكاتب: عبد الرزاق الشايجي<O:p
( عن السلفيين عموما والعلميين منهم خصوصا ) :
<O:pقال الكاتب " وقد نفدت الطبعة الأولى للكتاب في أسابيع قليلة ، وذلك بعد أن صُوِّرت بأعداد هائلة ..
وللإلحاح في طلب نسخ الكتاب فإننا نقدم الطبعة الثانية مزيدة بأصول جديدة ... والله نسأل أن يكون عملنا هذ الوجهه خالصا ، وأن يكون ردعا وقضاء على فتنة هذه الطائفة ، وإزاحة لها عن وجه السلفية الحقة المهتدية بهدي القرآن الكريم ، وسنة سيد المرسلين ، وسيرة سلفنا الصالح الطيبين الطاهرين ، والسائرة في ركب علماء الأمة العالمين المجاهدين
مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب :<O:p
الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ..
أما بعد : فهذه الخطوط العريضة لفكر جديد منتسب إلى السنة متلفع بمرط السلفية ظلما ، ويتدثر برداء أهل السنة والجماعة زورا ، يترتب عليه هدم كل عمل دعوي قائم ، وإبطال فريضة الجهاد في سبيل الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وزيادة تمزيق وحدة الأمة الإسلامية .
وقد أردنا دراسة هذا الفكر وجمع أصوله ، وقواعده دون الاهتمام بقائليه ومروجيه ، فإن ما يهمنا هو التحذير من هذا الفكر القائم على السب والتشهير والتجريح بغير جرح حقيقي ، والتبديع بغير مبدع ، والتكفير دون ضوابط ، والانشغال بالدعاة إلى الله سباً وتجريحا ً ، وتكفيراً ، وتبديعاً دون غيرهم من سائر الخلق ، وتقديم حربهم على حرب الكفار والمنافقين والعلمانيين واليساريين . ونستطيع أن نسمي أصحاب هذا الفكر بالجراحين .. فهذا شغلهم الشاغل ، وهذا عملهم الدعوي الأساسي الذي اتخذوه دينا يدينون الله به ،ويفضلونه إلا بالرحمن .. فمتى كان السب والشتم دينا ؟!
إن الواجب العمل على كشف عوار هذا الفكر ولتجنيب شباب الأمة الإسلامية عامة وشباب السلفية خاصة من الانزلاق والانحدار إليه ، والله المستعان وعليه التكلان ، وعلى الله قصد السبيل .
[ د. عبد الرزاق بن خليفة الشايجي ] .
أولا : الأصل الأم الجامع لكل أصولهم :
الأصل الأول : خوارج مع الدعاة مرجئة مع الحكام ، رافضة مع الجماعات ، قدرية مع اليهود والنصارى والكفار ...
هذه المجموعة التي اتخذت التجريح دينا ، وجمع مثالب الصالحين منهجا ... جمعوا شر ما عند الفرق .
فهم مع الدعاة إلى الله خوارج يكفرونهم بالخطأ ويخرجونهم من الإسلام بالمعصية ، ويستحلون دمهم ويوجبون قتلهم وقتالهم . وأما مع الحكام فهم مرجئة يكتفون منهم بإسلام اللسان ولا يلزمونهم بالعمل ، فالعمل عندهم بالنسبة للحاكم خارج عن مسمى الإيمان . وأما مع الجماعات فقد انتهجوا معهم نهج الرافضة مع الصحابة وأهل السنة ، فإن الرافضة جمعوا ما ظنوه أخطاء وقع فيها الصحابة الكرام ورموهم جميعا بها ، وجمعوا زلات علماء أهل السنة وسقطاتهم واتهموا الجميع بها . وهم مع الكفار من اليهود والنصارى قدرية جبرية يرون أنه لا مفر من تسلطهم ولا حيلة للمسلمين في دفعهم ، وأن كل حركة وجهاد لدفع الكفار عن صدر أمة الإسلام فمصيره الإخفاق ، ولذلك فلا جهاد حتى يخرج الإمام !!
فواعجبا كيف جمع هؤلاء بدع هذه الفرق ؟!!. كيف استطاعوا أن يكيلوا في كل قضية بكيلين ، فالكيل الذي يكيلون به للحكام غير الكيل الذي يكيلون به لعلماء الإسلام !! فلا حول ولا قوة إلا بالله !!!
الأصل الثاني : أصولهم في التكفير والتبديع :
الأصل الثاني : كل من وقع في الكفر فهو كافر ، وكل من وقع في البدع فهو مبتدع .
هذا أصلهم الثاني ، تكفير المسلم إذا وقع في قول المكفر أو ما يظنونه مكفر دون نظر في أن يكون قد قال هذا الكفر أو وقع منه خطأ أو تأولا أو جهلا أو إكراها .
وكل مسلم وقع في بدعة أو ما يتوهمونه بدعة ، فهو مبتدع دون اعتبار أن يكون قائل البدعة أو فاعلها متأولا أو مجتهدا أو جاهلا . وهم أحق الناس بوصف المبتدع باختراعهم هذا الأصل الذي هو من أصول أهل البدع وليس من أصول أهل السنة والجماعة .
يتبع بإذن الله , والموضوع له صلة وثيقة بالانتخابات وحكم الإسلام فيها وبعد من قال ببدعيتها عن الصواب ...

رميته 02-08-2008 12:36 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
الأصل الثالث : من لم يبدع مبتدعا فهو مبتدع :
هذا الأصل الثالث من أصولهم الفاسدة ، فإذا حكموا على رجل أنه مبتدع أو على جماعة دعوية أنها جماعة بدعة ، ولم تأخذ برأيهم وحكمهم الفاسد فأنت : مبتدع ، لأنك لم تبدع مبتدعا .
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وهو أصل وقائي فإما أن تكون معنا أو تكون منهم .
وهم على شاكلة من قبلهم في التكفير الذين قالوا " من لم يكفر الكافر - عندهم - فهو كافر" .
فإذا حكموا على رجل مسلم أنه كافر ولم توافقهم على ذلك فأنت كافر أيضا لأنك لم ترض باجتهادهم ، فما أشبه هذا القول بقول الخوارج !!! .
الأصل الرابع : استدلالهم بمنهجهم الفاسد في التبديع والتفسيق والهجر والتحذير من المبتدعة بقولهم أن الله سبحانه ذكر أخطاء الأنبياء :
وهذا من عظائمهم ومصائبهم الكبيرة إذ ظن هؤلاء أن الله عندما يرشد نبينا إلى شيء خالف فيه الأولى توجيها له إلى الأمثل والأفضل ، كقوله تعالى لنوح عليه السلام " إنه ليس من أهلك " [هود46] ، وقوله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم " عفا الله عنك لمَ أذنت لهم " [التوبة43] ، وقوله سبحانه وتعالى أيضا" ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " [الإسراء48] ، ونحو هذا في القرآن .
ظن هؤلاء الجهال أن هذا جار على أصلهم الفاسد الذي اخترعوه وابتدعوه وهو ذكر مثالب من سقطات الدعاة إلى الله من أجل التنفير وتحذير الناس منهم .
فأين القياس في هذا يا أهل العقول ؟!! هل أصبح الأنبياء هم المبتدعة الذين يجب التحذير منهم !!!. مع العلم أن هذا الأصل لا يجوز تطبيقه عليهم من خلال إظهار مثالب دعاتهم وشيوخهم , فيجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم ومن انتقد شيوخهم اعتبروه قد انتقد السلف بأكملهم .
فهل أصبحوا في مقام الرب الذي يرشد الأنبياء ؟!! وهل أراد الله سبحانه وتعالى بإرشاد أنبيائه - إلى بعض ما خالفوا فيه الأولى - تحذير الناس منهم كما يفعلون هم بالدعاة المهتدين ؟!.
وهل أراد الله من ذكر أخطاء الأنبياء - حسب قولهم - تنقيصهم ، وتحقيرهم كما يفعلون هم بالدعاة إلى الله , تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
إن الله جلت حكمته ما ذكر الذي أرشد فيه أنبياءه إلا بيانا لعلو منزلتهم ،
وأنهم بشرقد يجتهدون فيسدد الله اجتهادهم ، ويخاطبهم الله سبحانه وتعالى وهو الرب العظيم بلطفه وإحسانه ورحمته وحكمته وعلمه ..
وانظروا إلى قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : { عفا الله عنك لم أذنت لهم } [التوبة43] ، فقبل أن يعاتب قدم العفو ... و كل مواطن العتاب للرسل كان فيها من بليغ الكلام ، و من الإحسان شيء يفوق الوصف.
ليتكم تعلمتم شيئا من الخطاب الإلهي الكريم لرسله الكرام ... و عرفتم كيف يكون الأدب مع علماء الإسلام ، وأهل الاجتهاد الذين يجتهدون فيخطئون ويصيبون ، وقد كان الواجب عليكم لو كان عندكم علم أو أدب أن تنصحوا لهم وتقيلوا عثرتهم ، و تغفروا زلتهم وتسددوا مسيرتهم .. و لكن كيف وقد أصلتم أصولا تهدم الدين ، وتنسف الدعاة إلى الله رب العالمين فلا يكاد يقع أحدهم في أدنى خطأ حتى تجعلوا منه وسيلة إلى هدمه و إفنائه والطعن فيه وتجريحه !!. فإلى الله المشتكى ممن يدعي نصرة الدين وهو يعمل لهدم الإسلام والمسلمين.!!

يتبع : ...

Mushtak 02-08-2008 12:45 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته (المشاركة 217982)
الأصل الثالث : من لم يبدع مبتدعا فهو مبتدع :
هذا الأصل الثالث من أصولهم الفاسدة ، فإذا حكموا على رجل أنه مبتدع أو على جماعة دعوية أنها جماعة بدعة ، ولم تأخذ برأيهم وحكمهم الفاسد فأنت : مبتدع ، لأنك لم تبدع مبتدعا .
فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وهو أصل وقائي فإما أن تكون معنا أو تكون منهم .
وهم على شاكلة من قبلهم في التكفير الذين قالوا " من لم يكفر الكافر - عندهم - فهو كافر" .
فإذا حكموا على رجل مسلم أنه كافر ولم توافقهم على ذلك فأنت كافر أيضا لأنك لم ترض باجتهادهم ، فما أشبه هذا القول بقول الخوارج !!! .
الأصل الرابع : استدلالهم بمنهجهم الفاسد في التبديع والتفسيق والهجر والتحذير من المبتدعة بقولهم أن الله سبحانه ذكر أخطاء الأنبياء :
وهذا من عظائمهم ومصائبهم الكبيرة إذ ظن هؤلاء أن الله عندما يرشد نبينا إلى شيء خالف فيه الأولى توجيها له إلى الأمثل والأفضل ، كقوله تعالى لنوح عليه السلام " إنه ليس من أهلك " [هود46] ، وقوله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم " عفا الله عنك لمَ أذنت لهم " [التوبة43] ، وقوله سبحانه وتعالى أيضا" ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " [الإسراء48] ، ونحو هذا في القرآن .
ظن هؤلاء الجهال أن هذا جار على أصلهم الفاسد الذي اخترعوه وابتدعوه وهو ذكر مثالب من سقطات الدعاة إلى الله من أجل التنفير وتحذير الناس منهم .
فأين القياس في هذا يا أهل العقول ؟!! هل أصبح الأنبياء هم المبتدعة الذين يجب التحذير منهم !!!. مع العلم أن هذا الأصل لا يجوز تطبيقه عليهم من خلال إظهار مثالب دعاتهم وشيوخهم , فيجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم ومن انتقد شيوخهم اعتبروه قد انتقد السلف بأكملهم .
فهل أصبحوا في مقام الرب الذي يرشد الأنبياء ؟!! وهل أراد الله سبحانه وتعالى بإرشاد أنبيائه - إلى بعض ما خالفوا فيه الأولى - تحذير الناس منهم كما يفعلون هم بالدعاة المهتدين ؟!.
وهل أراد الله من ذكر أخطاء الأنبياء - حسب قولهم - تنقيصهم ، وتحقيرهم كما يفعلون هم بالدعاة إلى الله , تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .
إن الله جلت حكمته ما ذكر الذي أرشد فيه أنبياءه إلا بيانا لعلو منزلتهم ،
وأنهم بشرقد يجتهدون فيسدد الله اجتهادهم ، ويخاطبهم الله سبحانه وتعالى وهو الرب العظيم بلطفه وإحسانه ورحمته وحكمته وعلمه ..
وانظروا إلى قول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : { عفا الله عنك لم أذنت لهم } [التوبة43] ، فقبل أن يعاتب قدم العفو ... و كل مواطن العتاب للرسل كان فيها من بليغ الكلام ، و من الإحسان شيء يفوق الوصف.
ليتكم تعلمتم شيئا من الخطاب الإلهي الكريم لرسله الكرام ... و عرفتم كيف يكون الأدب مع علماء الإسلام ، وأهل الاجتهاد الذين يجتهدون فيخطئون ويصيبون ، وقد كان الواجب عليكم لو كان عندكم علم أو أدب أن تنصحوا لهم وتقيلوا عثرتهم ، و تغفروا زلتهم وتسددوا مسيرتهم .. و لكن كيف وقد أصلتم أصولا تهدم الدين ، وتنسف الدعاة إلى الله رب العالمين فلا يكاد يقع أحدهم في أدنى خطأ حتى تجعلوا منه وسيلة إلى هدمه و إفنائه والطعن فيه وتجريحه !!. فإلى الله المشتكى ممن يدعي نصرة الدين وهو يعمل لهدم الإسلام والمسلمين.!!

يتبع : ...

أستاذ عندما تلقي درسا عليك أن تدعمه بأمثلة مثلما تفعل في مادة الفيزياء.

جماعي ميلود 02-08-2008 01:10 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
-لست ملزم بتقليد ابن تيمية ما دام أن هناك أحاديث صريحة تخالف قوله

وهذا هو الفرق بينكم وبين منهج السلف الحقيقي قلت لك ان الاصل في الاختلاف ان نعود الى الكتاب( اولا) ثم اذا لم نجد نعود الى السنة( ثانيا) هكذا بالترتيب فلا يصح ترك نصوص قرانية اعتمدها علماء السلف الريانيون واعتماد السنة كمصدر اول

اما قولك اني ارد الاحاديث فهذا غير صحيح اعرف ان الحديث اذا صح فهو شامل وصالح لكل زمان ومكان ولكني قصدتك انت بالانتقاص من الحديث حيث تأخد الشطر الذي يوافقك فقط
اما عن كلام شيخ الاسلام بن تيمية فأنتم لاتأخدون به فحتى صحيح البخاري قلتم ان فيه الضعيف ومع هذا اعطيك كلامه الكامل هو كان يتكلم في الشرك كما قلت لك في قوله تعالى( وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله )
عقب الشيخ بقوله اذا نقصت شريعة واحدة وجب القتال فما رأيكم انتم هل توافقون الشيخ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

رميته 02-08-2008 01:11 PM

رد: قولهم: نحن دخلنا في "الانتخابات" وما قصدنا إلا الخير!
 
مشتاق : أخي الكريم والفاضل :
1- أنا في 99 % مما أنشر في المنتدى أنا أنشر مواضيعي أنا ولا أنقل عن الغير إلا نادرا .
2- ولكنني هنا أنقل عن الغير , أنا أنقل رسالة كتبها كاتب وأنا موافقه على أغلب ما يقول , وهو لم يذكر أمثلة في بعض الأحيان لا لأنها غير موجودة بل فقط من أجل الاختصار ليس إلا .
3- ولكن إن أردت أن تقرأ أمثلة فراجع مثلا ما ينشره الأخ يوسف في المنتدى لأن أحسن مثال على ما يقصده الكاتب هو يوسف فيما ينشره في المنتدى ( وقد حذفت له حتى الآن أكثر من 40 موضوعا أو مشاركة أغلبيتها بسبب السب والشتم للعلماء والدعاة والجماعات الإسلامية , وأما سبي وشتمي أنا فهو مبثوت حتى الآن في عشرات المشاركات , وأنا لا أدعو له في المقابل إلا بالخير ) .
4- وكذلك إن أردت الأمثلة فراجع موضوعي أنا " تعصب لا يأتي إلا من جهل " في صفحة واحدة , وستجد فيه الأمثلة التي ستكفيك وزيادة بإذن الله تعالى .
شكرا جزيلا لك على كل حال .
على فكرة أنا أتمنى أن تسأل عني من يعرفني هنا في ميلة أو من درس عندي , ليقول لك بأنني من أحسن الأساتذة في الثانوية والحمد لله رب العالمين , وأنا علمتني الفيزياءُ الدينَ وعلمني الدينُ الفيزياءَ .
وفقك الله أخي الفاضل ما فيه الخير , وحفظك الله ورعاك , وكان الله معك حيثما كنت , آمين .


الساعة الآن 10:30 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى