![]() |
المرأة والمتاع بمجتمعنا..
لاحظت تعدد الآراء والتأويلات حول موضوع المرأة كمتاع للرجل.......،مما جعل موضوع الاخ امازيغي مسلم في فوضى عارمة،فرأيت ان اكتب ردي كموضوع مستقل. كلمة المتاع في شرحها هو كل ما ينتفع به مدة من الزمن،لذا فانه من السذاجة بما فيه اعتبار ان المرأة كمتاع للرجل،مثلها مثل الانعام والابل خلقت لخدمة غيرها،او سخرها الله خدمة للإنسان،سيسأل سائل فيقول،كيف تكون المرأة متاعا للرجل وفي الوقت نفسه تحاسب يوم القيامة مثلها مثل الرجل،وانه من الحماقة ايضا بما فيها اعتبار المرأة كصورة للشيطان او حبائل للشيطان،فانه لا معزى من هذا الكلام الا القاء اللوم وذريعة الفشل واتباع الهوى والظلال في المرأة،وكأن لسان حال هذا الرجل يقول ""لولا المرأة لما وقعنا في الفتن""فقائل هذا الكلام الواهم بلا شك لا تكفيه المرأة وحدها لو ازاحت من طريقه الى وقوعه في الفتن،وان صدق القول فحينها يمكننا اعتبار الرجل ناقص عقل ودين،وليس المرأة،وسيسأل سائل ايضا،كيف يكون الاسلام قد كرم المرأة وفي الوقت نفسه اعطاها صورة من صور الشيطان،او اعطى شبها بينها وبين الكلب او الحمار(عافاكم الله)،وكيف يكون الاسلام ان اقر للمرأة ان لها ما للرجل،وعليها ما على الرجل ان يحرمها من دورها الكبير ببناء المجتمع ،ان لم نقل انها المجتمع برمته،وان اتهامها بالضعف فوالله ما ارى من هذا الا كترقيع للثلم الرجولي بما يشبه المقولة،احسن طريقة للدفاع هي الهجوم،وهو ينطبق على من كان متعصبا لجنسه من كلا الطرفين. اما عن من يرى في كلمة المتاع ككلمة تؤيد فكرته العنصرية من القرآن الكريم،فنقول له ان هذه الكلمة تعددت معانيها واختلفت في كل موضع.ولكم ان تعود الى تأويل الكلمة في كل سور القرآن الكريم،وسأنشر موضوعا مستقلا يحمل هذه المعاني. واني ارى انه من الخطأ اعتبار ان المرأة اكثر اهل النار،فهل يعقل ويرى اي عاقل ان الاسلام الذي جاء مبشرا عباده المتقين ان يتنبأ بمصير النساء انهن اكثر اهل النار،حينها ستقول النساء بالاجماع ،ليته الاسلام ما اتى.لااقول هل اذنبت او هل اسرفت او هل اضاعت حق الله،بل انها مقارنة عجيبة ،ستجعل كل امرأة تقول،ربي لما خلقتني انثى فجعلت النار اقرب الي مما قد تكون لو كنت ذكرا،وانا التي خلقتني من ضلع اعوج،وناقصة عقل ودين""...وان لم تكن كذلك،،فلا يمكن ان تكون غير قضاء وقدر لا يد للمرأة فيها ولا خيار،على اعتبار انه تنبأ سيحصل لا محال،حينها لا عتاب ولا حساب. انه من الغرابة ان ينظر المرء في فشله او هزيمته او نقصه الى غيره. هذا رأي بكل صراحة،ومستعد ان اتخلى لمن يقنعني ويرد كلامي بالحجج والراهين،. في الاخير اقول،من الحكمة تقبل الآراء بقناعتها وان انعدمت الحجج فسيكون اشبه بالهرطقة ومحاولة الخداع،ومن الغباء التعصب لها،واني ارى احتمال ان اكون مخطئا لأمر وارد. |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
لا تزعج نفسك جمال ان أردت ان تعرف الموروث الديني من اين أتى فاقرأ هذه الكتب
دولة النساء ، طبائع النساء ، الف ليلة وليلة بكل الاجزاء ، قصص الخلفاء ،وسأوافيك بمراجع أخرى أقل ما يقال عنها مهزلة تبين لك الحقيقة. |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اصلا والله بمجرد ما اجد ان هناك رجال مازالوا يناقشون مواضيع المرأة خير متاع لنا والمرأة شيطان والمرأة ناقصة عقل ودين اشعر بالشفقة حيالهم يعني ايعقل ؟ ايعقل في عصرنا هذا مازال رجال لا تسمو همتهم الى شقهم الاعلى ؟
|
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
وان كنت ارى جانبا فقط كحقيقة مما كتبته،والجانب الآخر ينتظر الآراء والنقاش قد تأتي مما يستوجب النظر فيه. |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
شكرا أخ وائل (جمال) , على تحليلك ... إذا كنت تفكر على هذا النحو سأقول لك , أكاد أجزم أنه لن يرد عليك خصوم فكرتك بالحجة و المنطق , كونك هاني على رأي المثل الشعبي . سيقولون أصبحت تغريبيا و تريد تحرير المرأة و يعيدون الأسطوانة القديمة , وربما يدعون عليك بالويل و الثبور . إحذر أنت في مرمى النار .... |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
اما ما قرات في كلامك ففيه ما اراه صوابا و منه ما اراه غير مكتمل .. اريد ان اطرح عليك سؤالا واحدا .. لماذا تصرون على بضعة احاديث و لا تذكرون معظمها .. لماذا لم اسمع احدا يتكلم عن الحديث الذي معناه و ساحاول جلب متنه لاحقا '' ان المراة اذا صلت خمسها و صامت شهرها و اطاعت بعلها دخلت جنة ربها '' اهذا اسهل ام المهام الملقاة على عاتق الرجل - كسب العيش و هو ملزم بذلك عكس المراة التي تخرج الى العمل برغبة منها و صلاة الجماعة و الجهاد و غير ذلك .......- ثم ان المراة تسقط عليها الصلاة بعذر الحيض و النفاس دون قضاء فيما يسقط الصوم مع القضاء .. اليس في هذه الامور اشياء تميز المراة على اخيها الرجل .. و عن انهن اكثر اهل النار فلماذا لا يكون نسبة الى قول الحبيب صلى الله عليه و سلم في معنى حديثه ان من اشراط الساعة ان تكثر النسوة حتى يكون للاربعين امراة القيم الواحد ( عدد النساء اكبر من عدد الرجال باربعين مرة ) و في كثرتهن كثرة لاهل النار منهن ( و هذا امر ملاحظ في وقتنا الحالي بكثرة النساء و ارتفاع نسبة العنوسة ) . اما عن كلمة المتاع فاذكرك بالدعاء التالي '' اللهم ارزقني لذة النظر الى وجهك الكريم '' فما معنى اللذة الواردة في هذا الدعاء ? عذرا .. و لكن اخشى ان يكون قد جانبكم الصواب |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
هذا نقل يزيل اللّبس عن معنى الأحاديث.
---------------------------------------------------- البعض يتسائل لماذا يصف الإسلام المرأة بأنها فتنة؟ وما معنى أنها تقبل في صورة شيطان؟ بالنسبة للسؤال الأول, من المهم أن نعرف أولا معنى كلمة الفتنة, كلمة الفتنة وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية بأكثر من مدلول ومعنى, وأكثر هذه المعاني استخداما هو معنى الاختبار, ولا أدري إن كان المعترضون على أن الإسلام يرى في المرأة فتنة يعرفون معنى كلمة فتنة أم لا, كما لا أدري إن كانوا قد قرأوا القرآن أم لا؟ فالقرآن يبين لنا حقيقة أن كل ما يتعرض له الإنسان في حياته, خيرا كان أو شرا, إنما هو فتنة أي امتحان وابتلاء, يقول الله-عز وجل-: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة, وإلينا ترجعون" (الأنبياء 35) ويقول: "الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا" (الملك 2) وقال: "واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة, وأن الله عنده أجر عظيم" (الأنفال 28) ومن ثم فالمرأة هي اختبار للرجل, هل سيشغل بها عن ربه وطاعته؟ هل سيعصي الله-عز وجل- من أجلها ويمد عينيه إلى ما حرم الله, وربما يقيم معها علاقة غير شرعية, مأخوذا بجمالها؟ أم أنه سيتقي الله ولن يرتبط بها إلا على الوجه الذي يرضي ربه وخالقه؟ والرجل كذلك هو اختبار للمرأة, فعندما يتقدم إليها رجل فائق الجمال وذو مال كثير, إلا أنه غير ملتزم بدين الله, فهل ستفتن بجماله وماله وتقبل به زوجا, وربما خدنا (عشيقا) عاصية بذلك ربها وإلهها؟ أم أنها ستدرك أنها في اختبار فترفض الارتباط بهذا الرجل حتى يلتزم بدينه ويرتبط بها على الوجه الذي أحله الله؟ كذلك فإن الأولاد فتنة واختبار للآباء, هل سيكون هؤلاء الأولاد سببا في إلهاء الآباء عن طاعة الله؟ هل سيقوم الآباء بتربية الأولاد تربية إسلامية؟ أم أنهم سيقومون بتربيتهم تربية غربية لا علاقة لها بالإسلام؟ الحقيقة أن ليس ثمة ما يسيء إلى المرأة عندما نتحدث عنها ونقول إنها فتنة, فإن الله-عز وجل- كما قدمنا وصف الأولاد بأنهم فتنة, فهل في هذا ما يسيء إلى الأولاد؟ بالطبع لا, لأننا عندما نعرف أن الفتنة بمعنى الاختبار, فإن وصف الفتنة يلحق بالجميع, قال الله-عز وجل-: "وجعلنا بعضكم لبعض فتنة, أتصبرون" (الفرقان 20) فكل واحد فينا مختبر بمن حوله. المسألة الثانية هي ما يثار حول أن الإسلام ينظر إلى المرأة باعتبارها شيطان, فهذا غير صحيح على الإطلاق ولو كانت هذه هي نظرة الإسلام إلى المرأة, فهي نظرته إلى الرجل أيضا, لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: "النساء شقائق الرجال" فإذا كانت النساء شياطين فالرجال شياطين كذلك لأنهم شقائق النساء!! الحقيقة هذا كلام يحاول مروجوه أن يصدوا الناس عن الإسلام, إن الله-عز وجل- كرم بني آدم رجالا ونساءً "ولقد كرمنا بني آدم" (الإسراء 70) دون تفرقة بينهم, فكيف يزعم زاعم غير ذلك؟ وإن مكانة المرأة في الإسلام مكانة مرموقة يعرف ذلك من له أدنى معرفة بالإسلام وتعاليمه فيما يخص المرأة. لقد انتزع هؤلاء شبهتهم من حديث للنبي-صلى الله عليه وسلم- كما يفعلون دائما, حيث يحملون الأحاديث ما لا تحتمل من المعاني, ويحرفون الكلم عن مواضعه, والحديث صحيح رواه الإمام مسلم وغيره وفيه أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان, وتدبر في صورة شيطان, فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله, فإن ذلك يرد ما في نفسه" يقول د.عبد الحكيم صادق الفيتوري: ((وليس في النص ما يستنكر, وليس فيه ما يقتضي احتقار المرأة أو انتقاصها, بل معنى الحديث أن الله جعل في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والالتذاذ بالنظر إليهن. وفي إطلاق النظر إليهن فتنة, ودعوة إلى الوقوع في الإثم, فصورة المرأة التي تدعو الرجل إلى الغواية والوقوع في الحرام, شبيهة بإغواء الشيطان للعباد, ودعوته لهم بالوقوع في الشر بتزيينه في أعينهم, وهذا أمر يشهد الواقع بصدقه. فالحديث جاء في سياق تحذير النساء من عواقب عدم ارتداء الحجاب, لئلا تفتن هي بالرجال, ولئلا يفتن الرجال بهن. وقد تضمن الحديث توجيها نبويا لعلاج ما قد يقع في القلب من الافتتان بالنساء, وهو أن يأتي الرجل أهله, فإن ذلك كفيل إن شاء الله بزوال ما يجد في قلبه من الشهوة. وهذه الشبهات نابعة من قصور في معرفة مكانة المرأة في الإسلام, وتصور خاطيء أن الإسلام ينحاز للرجل على حساب المرأة, وقد جاءت تسمية الرجل شيطانا في بعض النصوص نظرا للعمل الذي قام به, فقد وصف النبي-صلى الله عليه وسلم- الرجل الذي يخبر عما يقع بينه وبين زوجته, وكذا المرأة التي تخبر عما يقع بينها وبين زوجها بقوله: "فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون" رواه أحمد) انتهى. ومن ثم فالتشبيه بالشيطان لا علاقة له بكون المشبه رجلا أو امرأة, إنما علاقته في الأساس هي بالفعل الذي يرتكبه الرجل أو المرأة, وهذا من الأساليب المستخدمة في اللغة العربية, دون أن يفهم من ذلك أن المرأة شيطان لذاتها, أو أن الرجل شيطان لذاته, كما يحاول البعض إشاعته. ----------- منقول ------------ قلت: إذا كان الإلزام بأن وصف المرأة بأنها فتنة و أنها تقبل في صورة شيطان كما في الحديثين هو احتقار للمرأة ونظرة دونية لها؟؟ رغم أن تفصيل معنى الحديثين كما هو موضح أعلاه،لا كما يفهم من ظاهرهما. وتنزّلا على أن الحديثين ليسا صحيحين فما هو قولكم في الآيات :( أهل القبلة مجمعون على صحة القرآن) الأية الأولى: ((واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة, وأن الله عنده أجر عظيم)) فهل يفهم من هذا إحتقار لمكانة الأولاد وكلمة الأولاد يدخل فيها الذكر والانثى فهل توجد في الأية ميزة للذكر على الأنثى في التوصيف بالفتنة .بل معنى الأية هو : أنّ الأولاد فتنة واختبار للآباء, هل سيكون هؤلاء الأولاد سببا في إلهاء الآباء عن طاعة الله؟ هل سيقوم الآباء بتربية الأولاد تربية إسلامية؟ أم أنهم سيقومون بتربيتهم تربية غربية لا علاقة لها بالإسلام؟. الأية الثانية : (( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم)) فهل يفهم من تشبيه النساء بالأرض التي تُحرث إهانة للمرأة ؟ الأية الثالثة : (( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن )) فالمرأة لباس للرجل والرجل لباس للمرأة فهل يفهم من هذا التشبيه أنهما مثل الألبسة التي هي من المتاع ؟ وهكذا رد الإلزام بإلزام مثله، والشيء بالشيء يقاس. ولذلك فإن الأحاديث والآيات يحمل معناها على سياقها . |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
شكرا محمد،تحية تقدير |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
لقد قلت لماذا تصرون ،اي انك تحدثت بصيغة الجمع المخاطب،وهو خطأ يقع فيه معظمكم،لم انشر موضوع بهدف الانتصار لجماعة او توجه او فكر محدد،انما افكار تحتاج فعلا الى النظر. نحن (كما وصفتنا) لا نصر،انما نرى ما يدعو الى الريبة والشك وطرح السؤال،فان كان هناك ما يزيله سلمنا له وارتحنا،وان لم يكن ظل يؤرقنا ،. اما محاولتك تفسير بأنها اغلبية في الكثرة ،اظنه مجرد تفسير خاطئ. تقديري |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
لقد قرأت الرد جيدا،ومع ان الفقرة الاولى من شرح الفتنة جميلة جدا،ومقنعة الى حد بعيد،لكن محاولة شرح المسألة الثانية اراها مجرد تحايل ومحاولة ترقيع فاشلة،واستطيع تشبيهها هنا بتحايل الثابت الكوني في مسألة النسبية ههههههه الذي اتضح بعد انه اكبر خطأ وقع فيه. انك يا اخي ممن اتهمتهم او اتهمه صاحب ارد المنقول بأنهم يحاولون ان يصدو الناس عن الاسلام لهو امر في غاية الدقة،لذا يجب الحذر لما يقول احد هذا الكلام،فلو افترضنا ان الامر صحيح ،فلتعلم ان هؤلاء سيستغلو كل نقطة تناقض او مسألة تثير التساؤلات ،او الشك،فمن الواجب عندها ان لا تترك لهم مجالا،فلا يخفى عليك اطلاعهم الكبير في امور ديننا. |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
فقط عندما تناقش في القرن الواحد والعشرين احترم عقول القرن الواحد والعشرين :11: نحن لسنا في زمن قالت جدتي شفت سيدي لخضر عطاني شمعة وباكو حنة احنا رانا في زمن كل شيء بالاحصائيات ولغة الارقام الدقيقة إليك احصائيات عن عدد الاناث والذكور في العالم والتي تؤكد انه رغم الحروب مازال عدد الرجال اكبر وتهمنا الجزائر فاطمئن عدد الذكران اكبر http://www.aljazeera.net/news/health...86%D8%A7%D8%AB http://www.vitaminedz.com/Article/Ar...02241_0_1.html بالنسبة لقولك لماذا لا نذكر الاحاديث التي قيلت في صالح المرأة بالعكس نحن نحارب من أجل ان تكون هي المرجعية والسنة الحقيقية التي تؤخذ بعين الاعتبار وليست الأحاديث التي تحمل في طياتها تناقضات مع القرآن ومع اخلاق الرسول ومع العقل وبالنسبة لقولك كثرة العنوسة فوالله يا أخي انت تعلم جيدا ان سبب كثرة العنوسة فضلا عن كونها اقتصادية فأيضا فتاة اليوم تتكبر وتنتقي وتتشرط وتختار الشاب الذي يناسبها اما فتاة الماضي فمسكينة يا حسرتي عليها . اما عن قولك اكثر اهل النار فهذا لا أعلق عليه لانه بالنسبة لي حديث لا اعتد به وفي خانة الاكاذيب |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
بالله عليك ، ألا يمكن أن نتفق على شيء آخر أنا وأنت عدا الفيزياء هههههههههه. وبما أنك قد جلبت سيرة الفيزياء فسأبشّرك بمعلومة ربما لم تسمعها من قبل عن الثابت الكوني : هو أن الثابت الكوني الذي أعتبره أينشتاين "أكبر خطأ في حياته" ورماه في الزبالة وألغاه من معادلته، كان هذا الإلغاء في حد ذاته خطأ، ففي سنة 1998 تم اكتشاف أن الكون يتسارع وليس يتمدد فقط ،وقد أدى هذا الإكتشاف إلى افتراض وجود قوة خامسة تعاكس الجاذبية وتسمى "الطاقة المظلمة" " Dark energy" ولم تكن إلا الثابت الكوني الذي ألغاه أينشتاين( سأفرد "الثابت الكوني" بمتصفح ). عودة إلى الموضوع: لكنني قد جئت بآيات قرآنية قد يفهم منها ما قد فهم من الأحاديث فما الفرق إذاً، وهل نرد هذه الآيات؟؟؟؟. |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
قلتها ههه ونعم الرأي رأيك،لنجعل الفيزياء في كل المواضيع بلا قرأتها،وقد قيل حينها ان فتات طاولة انشتاين صارت اليوم محل اهتمام والاكتشافات،فقد قام انشتاين ليبين ان الكون ثابت باضافة معامل الى معادتله سماه بالثابت الكوني،لكنه لما اشار اليه عالم آخر ان نسبيته تؤكد ان الكون يتمدد،قام انشتاين بحذفه من المعادلة واعتباره من اكبر خطأ في مسيرته الفيزيائية.وكما تفظلت تماما،فالطاقة المظلمة او معامل الثابت الكوني عاد مرة اخرى بصيغة محتلفة. في انتظار كتابتك له ،وستجدني في المتابعة بلا شك. |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
اقتباس:
دعني اضحك اولا هل اصدق ما ترى عيني او ما يريد غيري ان يخيل لي انظري : الجزائر اولا ,ثم الجيران ,ثم اوربا ثم اسيا و حتى امريكا اللاتينية لمعرفة نسبة الانات و الذكور ارقبي الصباح ثم وقت الغداء ثم الرابعة و الخامسة يا متذاكية ,و الاماكن او البلدان او القارات التي ذكرتها زرتها كلها مرارا و تكرارا ,فالاناث كالدود الذي يغطي الجثة و حتى العائلات هنا او في مكان اخر قد تخلو من الذكور وساتيك لوقاحتك بما تسميه تحررا , اتجعلين لحمك رخيصا و تزحفين كالافعى من صدر ذكر لاخر بحجة الاختيار ? اجل ان معشر النساء اكثرهم في النار لانهن يكفرن العشير ,فلو اطعمت و سقيت الدهر كله لجحدت, ولو كانت اعلى منك شانا لاذلتك وياتين السحر و السحرة و ينقضن امر الله لملاذتهن وانانيتهن ووووو اللقطاء اليوم عافانا الله و اياكم ,جلهم و ليس كلهم ,هل الزاني ارغم الزانية و احبلها ام جانبها المتخلف او الحيواني من جعلها تحصد ذلك بمراودة الذكر و جره للرذيلة كالخلوة و التانث بقصد ... ومع ذلك أحييك بتحية الإسلام. السلام عليكم ورحمة اله وبركاته مادام "أول مداخلة لك " بدأتها بهذا الكلام.. فمن الأحسن أن تكون خارج المنتدى .. إلى اللقاء في مداخلة أخري بمعرف آخر .. عندما تحسن آداب الخطاب. فيكون لك الرحب والسعة. |
رد: المرأة والمتاع بمجتمعنا..
عمو ابو اسامة مخالفة للقانون من طرف حاقد
|
| الساعة الآن 02:20 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى