![]() |
رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
لا شكّ أنّ تأثير الزّمن على أصحابه كبير جدّا فلا يكاد أحد أن يسلم من قريب أو بعيد من تأثيراته السّلبية.
ألا ترى أنّه في زمن فورة الاشتراكيّة والشّيوعية والتّي امّتدت حتى أواخر الثّمانينات اضطرّ كثير من الكتّاب والعلماء المسلمين الى البرهنة على انّهم ليسوا رجعيين كما كانوا يوصمون.. وليسوا موالين للأمبرياليّة ..واندفع آخرون للبرهنة على أنّ الاسلام فيه اشتراكيّة وأنّ الاشتراكيّة من الاسلام... ولم ينل صحابيّ جليل من الكتابة والتّبجيل مثل ما نال أبو ذروعمر وعليّ-رضي الله عنهم- فكانت موضة العصر آنذاك ولم ينل من الانتقاد مثل ما نال مروان بن الحكم أو معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص -رضي الله عنهم- ولقد ارتشف كثير من الكتّاب من معين تاريخ فيه كثير من الحقائق المزيّفة عملت فيها أيدي الرّفض والخروج عملها...فقرأ النّاس من قصص أبي ذرّ مع معاوية وعثمان -رضي الله عنه- ما قرأوا ورأوا من العجائب والطّّوامّ ما رأوا ... وقرأ النّاس من أمثال رسالة لأمير المؤمنين عليّ- رضي الله عنه- الى معاوية-رضي الله عنه- كان ممّا قاله له فيها=......لقد دخلتم في الاسلام مكرهين وخرجتم منه طائعين.....= وغيرها وغيرها من الأحداث والمواقف الّتي شوّهت , فاشتبهت على غير المحقّقين اعتقادا منهم انّ هذه هي الحقيقة. ومن منطلق العدالة الاجتماعيّة سارع الكثير الى ابراز هذا الجانب أكثر من غيره لأنّ جحافل الزّحف الأحمر آنذاك كانت تصنّف النّاس على هواها في خانة الرّجعيّة والحجريّة والامبرياليّة الى أن لفظها التّاريخ غير مأسوف عليها في أحد المنعرجات الخطيرة, كان للرّجعية الأمبرياليّة في أفغانستان في ذلك الحادث المأساويّ دور كبير. فلا عجب أن يكتب كاتب مثل سيّد قطب رحمه الله عن العدالة الاجتماعيّة في زمن الحكم الاشتراكي قبل تحوّله الكبير والكلّي للاسلام, ولو بقي حيّا -يرحمه الله- لما وسعه الاّ أن يصحّح بعض الهفوات والاخطاء التّي وقع فيها, كيف لا وهو الّذي اكتشف زيف هذه الاشتراكيّة المزعومة الّتي كادت تهدم الدّين لولا لطف الله في هذه الأمّة, فلم يدارها و لم يجاملها كما فعل بعض المسترزقين باسم الدّين ولكنّه حمل عليها بكلّ ما أوتي من قوّة ودفع ثمنا لذلك أغلى ما يملك دمه وروحه... ولو لم يقم هو وأمثاله في ذلك الزّمن بمثل تلك التّضحيات لما كنت أنت ولا غيرك ترفل اليوم في أنواع النّعيم, ولربّما كنّا سنراك شيئا آخر في أحد مخيّمات الكشف تغنّي وتتراقص على أنغام الخمر والغانيات تلعن الرّجعيّة وتسبّ الظّلاميّين. وموضة العصر الكبرى في عالم اليوم هي حماية عروش الدّيمقراطيّين والعلمانيّين والعضوضيّين والولاتئموريّين لذلك يسارع شعراء البلاط اليوم في نبز ونبذ كلّ من اشار الى هذا المنكر الفضيع من قريب أوبعيد والحمل عليه في كلّ صغيرة وكبيرة . وبما أنّ الا نسان ليس معصوما فليس من السّهل لاسقاطهم غير تصيّد عثراتهم وأخطائهم. لذلك, من لم يعلم بعد شيئا عن هذا الرّجل الفذّ يتخيّل- من خلال انتقادكم له- أنّه صاحب طريقة بدعيّة لم يفعل شيئافي حياته غير اشتغاله بالانتقاص من موسى كليم الله -عليه السّلام- أوذمّ عثمان بن عفّان المبشّر بالجنّة ذي النّورين -رضي الله عنه- وهذا والله تدليس ووهم وافتراء عظيم. قال سّيد قطب- رحمه الله- في شأن الصّحابة.... وهكذا يثبت الله في كتابه الخالد صفة هذه الجماعة المختارة,صحابة رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم, فتثبت في صلب الوجود كلّه, وتتجاوب بها أرجاؤه, وهو يتسمّع اليها من بارئ الوجود, وتبقى نموذجا للأجيال تحاول ان تحقّقها, لتحقّق معنى الايمان في اعلى الدّرجات...........الى أن يقول.. ومرّة أخرى أحاول من وراء أربعة عشر قرنا أن أستشرف وجوه هؤلاء الرّجال السعداء وقلوبهم وهم يتلقّون هذا الفيض الالهي من الرّضا والتّكريم والوعد العظيم. وهم يرون أنفسهم هكذا في اعتبار الله وفي ميزان الله وفي كتاب الله وانظر اليهم وهم عائدون من الحديبية وقد نزلت هذه السّورة وقد قرئت عليهم وهم يعيشون فيها بأرواحهم وقلوبهم ومشاعرهم وسماتهم وينظر بعضهم في وجوه بعض فيرى أثر النّعمة التي يحسّها في كيانه. وأحاول أن أعيش معهم لحظات في هذا المهرجان العلويّ الذي عاشوا فيه..ولكن أنّى لبشر لم يحضر هذا المهرجان ان يتذوّقه الاّ من بعيد.....اللّهمّ الاّ من يكرمه الله اكرامهم..فيقرّب له البعيد....فاللّهمّ انّك تعلم أنّني أتطلّع لهذا الزّاد الفريد....اه في ظلال القرآن جزء 6 ص3333 طبعة دار الشروق وأدعوك الاّ تتّكل على غيرك في معرفة الحقّ عند الاختلاف وأنصحك ان كنت منصفا ان تقرا كلّ ما قاله سيّد قطب عن النّبي موسى -عليه السّلام- لترى ذلك الادب الرّفيع مع الأنبياء وكلّ ما كتب عن صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثمّ احكم بالحق والعدل ان كنت منصفا لا تخاف في الله لومة لائم . و أدعوك للمقارنة بين موقف سيّد قطب الفريد أمام سلطان جائر وموقف أحد العلماء أمام الحجّاج بن يوسف الثّقفي بعد معركة دير الجماجم حين قرّر هذا الطّاغية =الذي قال الامام الذّهبي في شأنه- نسبّه ولا نحبّه- = .......أنّ من لم يشهد على نفسه بالكفر حين الخروج عليه قتله فما كان من ذلك العالم الا أن اختار مكرها سبيل المداراة فقال له..بل أنا أكفر من قارون وفرعون وهامان والنّمرود بن كنعان...وسائل نفسك بكلّ صدق ايّ الموقفين كنت ستختار ان ابتلاك الله بمثل هذا. فرفقا رفقا انّ الأمر أصعب ممّا تتصوّره وانّ الكلام سهل في ساعة اليسر..واذا ما خلا الجبان بأرض حلا له الطّعن واستحسن النّزالا. والذين قراوا بموضوعية عن هذا العبد الصالح أيقنوا أنّ له بعض الاخطاء الغير مقصودة, كتب اصحاب الفنّ المعتمدين ردودهم المؤدّبة عليها الاّ أنّهم أجمعوا انّ هذا البطل الصّعب المراس لم يخنع للسّوفيا ت ولم يرقص بالسّيوف مع الأمريكان وهم يقصفون المبتدعة والقبو ريّين في كلّ مكان . عاشت أمريكا حامية الدّين ومحطمة الأصنام وقاتلة الارهابيين والقبوريّين والسّروريين والحواليين والعوديين والقرنيين و البازيين في كلّ مكان وعاش معها آل حرب وآل مدخل وآل جام. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
لعلّ الشّهادة في سبيل الله لم تكفّر عن سيّد قطب كلّ السّيّئات فأكرمه الله بمفلسين ينالون من عرضه وينهشون لحمه صباح مساء, فيأخذ من حسناتهم -ان كانت لهم حسنات- أو يأخذوا من سيّئاته ان بقي له -بعد الشهادة في سبيل الله- سيّئات.
|
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
راشد منصور : أخي الكريم قلت فصدقتًَ ونطقت فأجدتَ ووجهت فأحسنتَ .
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا وجعلك الله من أهل الجنة . نسأل الله أن يعلمنا الأدب والتواضع مع كل العلماء والدعاة بلا استثناء , وأن يحشرنا معهم جميعا في الجنة , آمين . ملاحظة : يكفي سيد قطب رحمه الله شرفا أنه كلما ازداد سبه وشتمه من طرف المتعصبين كلما ازداد إقبل الناس عليه وزاد حبهم له . وفي بعض السنوات الماضية حطم طبع " في ظلال القرآن " لسيد قطب رقما قياسيا عربيا وإسلاميا من حيث عدد النسخ المطبوعة وعدد الطبعات ,... وذلك لأن حبل الكذب على سيد قطب قصير , والله وحده هو الذي يكشف الحقيقة للناس , ولو كره المتعصبون . ومع ذلك أقول لك : أتمنى أن تقبل نصيحتك ولكنني لا أتوقع أن تقبل , لأن أغلبية من يسب سيد قطب وغيره من العلماء والدعاة ليس لهم في حياتهم شيء يتفوقون فيه إلا السب والشتم والتطاول على العلماء والدعاة . هم لا يتقنون أي شيء صالح للدنيا أو للآخرة , ومنه فإنه من الصعب عليهم أن يستجيبوا لطلبك ولندائك . إنهم لا يستطيعون التفوق في شيء طيب من أمور الدين أو الدنيا , ولا يصلحون إلا للتفوق في شيئ واحد لا ثاني له وهو التطاول على العلماء وسبهم وشتمهم . وكما قال بعض المحللين من المفكرين الإسلاميين وغير الإسلاميين بأنه ثبت بأن 75 % من جلسات هؤلاء المتعصبين ( الدينية ) ممن يسبون سيد قطب والقرضاوي وغيرهما يقضونها في سب العلماء والدعاة , وأما ال 25 % المتبقية من جلساتهم فيقضونها في الحديث عن أشياء أخرى معروفة وخلافية مثل الموسيقى والتصوير واللحية وطاعة الحكام والقبض والسدل في الصلاة والاحتفال بالمولد والحديث عن الصوفية وعن الشيعة و...الخ ... والله أعلم . حفظك الله أخي الحبيب راشد منصور , ووفقك الله لكل خير . شكرا جزيلا لك على النصيحة سواء قبلت أم لم تقبل . |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
عندما يتوقف من نصحته , عندما يتوقف عن سب العلماء والدعاة , عندئذ وعندئذ فقط يمكن أن نقول بأنه توقف عن التعصب المذموم , وعندئذ وعندئذ فقط يمكن أن نقول بأنه أصبح رجلا بحق .
وأما الآن فإنه مازال طفلا صغيرا ( عمره 20 أو 25 سنة ) بنصف عقل لا بعقل كامل , وإن ادعى وزعم هو بأنه رجل أو أن عمره 40 أو 50 سنة . إذا كتب الله الخير لمن نصحته , فإنه سيبكي في يوم من الأيام على الوقت الذي ضيعه من عمره في سب أولياء الله وشتمهم , سيبكي بإذن الله بالدم لا بالدموع فقط . وأما إن لم يكتب الله له إلا الشر , فإنه سيبقى على ما هو عليه حتى يموت متعصبا ومتزمتا ومتشددا والعياذ بالله تعالى . نسأل الله لنا وله حسن الخاتمة وأن يجعلنا الله وإياه من أهل الفردوس الأعلى بالجنة , آمين . |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
أستاذنا وأخانا رميتة حيّاك الله
شكرا جزيلا على تعقيبك الموفّق والموثق بسنّة لله في الانسان والكون. شكرا عامّا على مواضيعك المتميّزة. شكرا خاصّا على دعائك لي والّذي أعتبره دعاء من أحد الموالين لله ذوي الأقدام الرّاسخة في نصرة دين الله منذ أمد بعيد. فأسأل الله أن يؤتيك أحسن منه. آمين |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
الحمد لله وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم راشد منصور لقد إطلعت على ما كتبت إلا أنني أود أن أعلق على بعض كلماتك وقبل أن أدلي بدلوي يجدر بي أن أبين عقيدة أهل السنة والجماعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول: إنّ في انتقاص أصحاب النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؛ اتهام لربّ العزّة جلّ وعلا بعدم الحكمة وعدم العلم؛ لأنّ الله ربّ العالمين علم ما سيكون منهم بعدُ, ومع ذلك أنزل القرآن شاهدا ومزكّيا لهؤلاء الأصحاب ممّن تبع محمّدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم, فإنّ الله ربّ العالمين زكّاهم في كثير من المواطن, وقد علم ما سيكون منهم, و بيّن أنّه غفر لهم, فإذا جاء من يقول : "إنّ الأصحاب رضوان الله عليهم لم يكونوا كذلك ولا عند ذلك"؛ فكأنّما يتّهم الله ربّ العالمين في علمه, وفي حكمته, وفي بلاغه لهذه الأمّة سبحانه وتعالى سبحانه. وإذن؛ فينبغي على كل مسلم حريص على دينه شحيح بيقينه متّبع لنبيّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يبحثَ هذا الأمر بحثا دقيقا ممحّصا؛ من أجل أن تكون قدمه على الصّراط المفضي إلى الجنّة خلف نبيّه صلى الله عليه وسلم. ولا يعلم كثير من المسلمين الطيّبين أنّ من عقيدة أهل السنّة, أنّ من أصول الاعتقاد؛ أنّه يجب الكفّ والإمساك والامتناع عن الكلام فيما شجر بين الأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين, هذا أصل من أصول اعتقادك أيّها المسلم المتّبع أن تكفّ عمّا شجر بين الأصحاب رضوان الله عليهم, وأن تمتنع عن ذكر ما كان هنالك ممّا دار بينهم, هذا أصل من أصول الاعتقاد إن لم تفعله ففي اعتقادك ما يسوء. قال النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم( إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا, وإذا ذكر النجوم فأمسكوا, وإذا ذُكر القدر فأمسكوا) قال الإمام البربهاري رحمه الله في ((شرح السُّنَّة)): (و إذا رأيت الرّجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنّه صاحب قول سوء وهوى؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا), قد علم النبيّ صلى الله عليه وسلم ما يكون منهم من الزّلل بعد موته فلم يقل فيهم إلاّ خيرا, ولا تُحَدِّث بشيء من زللهم, ولا حربهم, ولا ما غاب عنك علمه, ولا تسمعه من أحد يُحَدِّثُ به, فإنّه لا يَسلَم لك قلبُك إن سمعت). ومن أصول الاعتقاد عند أهل السنّة الإمساك عن الخوض فيما دار بين الأصحاب رضوان الله عليهم. وقال الإمام أبو عبد الله ابنُ بطّة العُكْبَرِي رحمه الله تعالى في ((الشرح والإبانة على أصول السُّنّة والديانة)): (نكفّ عمّا شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقد شهدوا المشاهد معه, وسبقوا النّاس بالفضل؛ فقد غفر الله لهم, وأمرك بالاستغفار لهم, والتقرب إليه بمحبّتهم, وفرض ذلك على لسان نبيّه صلى الله عليه وسلم, وهو يعلم ما سيكون منهم, وأنّهم سيقتتلون, وإنّما فُضِّلوا على سائر الخلق لأنّ الخطأ والعمد قد وُضِعَ عنهم, وكل ما شجر بينهم مغفور لهم). وقال الإمام الطحاوي رحمه الله في ((العقيدة)): (ونحبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم, ولا نُفْرِط في حبّ أحد منهم - كما فعلت الرافضة إدّعاءًا لا محبة في عليّ رضوان الله عليه, قال: - ولا نتبرّأ من أحد منهم, ونُبغض من يُبغضهم, وبغير الخير يذكرهم, ولا نذكرهم إلاّ بخير, وحُبُّهُم دين وإيمان وإحسان, وبُغضُهُم كفر ونفاق وطغيان). فكيف بمن يطعن فيهم ويكذب عليهم؟؟؟ اقتباس:
الوجه الأول: الأحاديث التي نهت عن سب الصحابة عامة ولم تقيد السب بتعليلاتك المذكورة حول الإشتراكية وغيرها وإلا أعطيني دليل واحد فقط يحث على سب الصحابة ورميهم بالنفاق في حالة إذا كنا في زمن الإشتراكية كما ذكرت؟؟؟ الوجه الثاني:من عقيدة أهل السنة عدم نشر معايب الصحابة والكف عنها قال الذهبي رحمه الله في ((سير أعلام النبلاء)): (تقرّر الكفّ عن كثير ممّا شجر بين الصّحابة وقتالهم رضي الله عنهم أجمعين, ومازال يمر بنا ذلك في الدّواوين والكتب والأجزاء, ولكنّ أكثر ذلك منقطع وضعيف, وبعضه كذب, وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا؛ فينبغي طيّه وإخفاؤه - لا إذاعته وبثّه ونشره, قال: - فينبغي طيّه وإخفاؤه بل إعدامه, لتصفو القلوب, وتتوفّر على حبّ الصحابة رضوان الله عليهم والترضّي عنهم, وكتمان ذلك مُتَعَيَّن عن العامّة وآحاد العلماء - كتمان تلك الكتب الّتي قد انطوت على ما فيه ثلب وتنقيص وحطّ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم, إعدام تلك الكتب واجب, وإخفاؤه وطيّه واجب, ولا يُظهر شيء من ذلك للعامة ولا لآحاد العلماء, بَلهَ طلاب العلم ولو كانو كبارا -, وقد يُرخّص في مطالعة ذلك خَلوة للعالم المنصف الحريّ بأن يصل إلى الحقّ, العريّ من الهوى بشرط أن يستغفر لهم كما علّمنا الله حيث يقول: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر : 10] - أُمِروا بالاستغفار لهم؛ فلعنوهم بل وكفّروهم وشتموهم وانتقصوهم, وما عرفوا لهم فضلهم, ولا ردّوا لهم بعضا من جميلهم عليهم كما سترى إن شاء الله ربّ العالمين -, فالقوم لهم سوابق وأعمال مُكَفِّرَة لما وَقَعَ منهم, وجهاد مَحَّاءُ, وعبادة مُمَحَّصَةٌ - يعني للّه ربّ العالمين -). الوجه الثالث: ماقاله سيد قطب في الصحابة من إتهامهم لهم بالرشوة والغش والنفاق لم يسبق إليه أي أحد من أهل البدع فضلا عن أهل السنة الوجه الرابع:ليس من العدالة ألبتة الكذب على الصحابة الكرام واتهامهم بالغش وكذا الطعن في نبي الله موسى وكذا تكفير المجتمعات الإسلامية وكذا الزعم بأن القرآن مصنوع كما تقول بذلك الجهمية وغير ذلك من الطوام الكثيرة ناهيك عن وحدة الوجود الذي يؤمن به الملحدين الوجه الخامس: الإنسان ليس معصوم ولكن خطاهم بين أمرين: الأمر الأول: أن يكون خطأه في الأمور الإجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف(وسيد قطب رحمه الله لم يبلغ مرتبة المجتهد) فمثل هذه الـأمور يعذر فيها المخالف ولا يشنع عليه الامر الثاني: أن يكون خطاه في الأمور العقائدية والتي أجمع عليها المسلمون وهذا هو الحد الفاضل بين السني والمبتدع كسب الصحابة والطعن في الأنبياء والقول بصنع القرآن وتكفير المجتمعات الإسلامية والمؤذنين فمثل هذه الأمور لا بد من التحذير منها والتشنيع على أصحابها والتحذير من كتبهم ومقالاتهم وغير ذلك كما هو معلوم بالضورة من منهج سلفنا الصالح الوجه الخامس: التحذير من زلات أهل الأخطاء أو زيغ أهل الأهواء لا يلزم منه الدفاع عن الدمقارطيين ولا عن الإشتراكيين فكل حسب طاقته يرد ويبين والناس قدرات ومواهب يتبع بإذن الله........... |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
ذكر الخطيب في ((الكفاية)) أنّ عبد الرحمن بن أبي حاتم دخل عليه يوسف بن الحسين الرازيّ وهو الصوفيّ, وكان عبد الرحمن يقرأ في كتابه في ((الجرح والتعديل)), فقال له يوسف الصوفيّ: (كم من هؤلاء القوم قد حطّوا رحالهم في الجنّة منذ مئة سنة أو مئتي سنة وأنت تذكرهم وتغتابهم؟) فبكى عبد الرحمن. وذكر ابن الصّلاح رحمه الله في كتابه ((معرفة أنواع علم الحديث)) المعروف بـ((مقدّمة ابن الصّلاح)): (قال يحيى بن معين رحمه الله: (إنّا لنطعن على أقوام لعلّهم حطّوا رحالهم في الجنّة منذ أكثر من مئتي سنة)). نطعن عليهم ونبيّن أخطائهم ونحذّر الأمّة من بدعتهم واجب ذلك وإلاّ فهو الدّخول في إثم الكتمان, وهو ممّا يستوجب العذاب بالنيران. ثانيا:مقام النقد يختلف عن مقام الترجمة فإنه في مقام النقد لا يلزم ذكر محاسن المنتقد عليه فلم يقل بهذا أحد بل هو مخالف لمنهج السنة والجماعة ثالثا: لا أحد يخلوا من حسنات فإن ربنا عزوجل لم يخلق شرا محض فحتى الشيطان له حسنات منها أنه لا يقسم بغير الله عزوجل رابعا:لابدّ من رعاية حقّ الدينّ ببيان الخطأ, وجرح من يستحقّ الجرح, وذلك بعلم وعدل لا بجهل ولا بظلم. قال شيخ الإسلام رحمه الله في ((مجموعة الرسائل والمسائل)): (وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرّواية, ومن يغلط في الرأي والفُتيا, ومن يغلط في الزّهد والعبادة, وإن كان المخطئ المجتهد مغفورا له خطأه, وهو مأجور على اجتهاده, فبيان القول والعمل الّذي دلّ عليه الكتاب والسُّنّة واجب, وإن كان في ذلك مخالفة قوله وعمله - يعني وإن كان في بيان ذلك الواجب من المخالفة في القول والعمل لمن غلط كائنا من كان ما فيه, ثمّ قال الشيخ رحمه الله:- ثمّ القائل في ذلك بعلم لابد ّله من حسن النيّة, فلو تكلّم بحقّ لِقَصدِ العلوّ في الأرض أو الفساد؛ كان بمنزلة الّذي يقاتل حميّة, وإن تكلّم لأجل الله مخلصا له الدّين؛ كان من المجاهدين في سبيل الله ربّ العالمين ومن ورثة الأنبياء والمرسلين). خامسا: كون سيد قطب رحمه الله عنده بعض من كلمات فيها مدح مجمل(غير مفصل) للصحابة او نبي الله موسى لا يلزم منه السكوت عن طعوناته الصريحة في بعضهم بالتفصيل وطعنه في موسى عليه السلام وكذا نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم وكذا تكفيره للمجتمعات الإسلامية والمؤذنين والقول بصنع القرآن ووحدة الوجود وغير ذلك من الطوم المعلومة في كتبه سادسا:كونه قال كلمة حق عند سلطان جائر لا يلزم منه السكوت عن أخطائه يتبع بإذن الله........ |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
" الأولى: الخطر الخارجيّ وهو الكافر المتمحِّض، الذي لم يعرِف نور الإسلام، بما يكيده للإسلام والمسلمين من غزو يحطِم في مُقَوِّماتهم العقديّة والسّلوكيّة والسياسية والحكميّة ... الثانية: مواجهة التّصدُّع الدّاخليّ في الأمة بفشُوِّ فِرق ونحل طاف طائفها في أفئدة شباب الأمّة ... إذ التّصدُّع الدّاخليّ تحت لباس الدين يمثِّل انكسارا في رأس المال : المسلمين، وقد كان للسّالكين في ضوء الكتاب والسنّة ـ الطّائفة المنصورة ـ الحظّ الوافر والمقام العظيم في جبر كسر المسلمين بردّهم إلى الكتاب والسنّة، وذلك بتحطيم ما قامت عليه تلك الفرق المفرّقة من مآخذ باطلة في ميزان الشرع . 2-كلامك كان عن سب الصحابة فما دخل أمريكا والبازيين(تسمية مبتدعة) وغير ذلك من الأمور 3-قولك بوجود(السّروريين والحواليين والعوديين والقرنيين و البازيين وآل مدخل وآل جام) كلام خالي من الدليل إذ أن الفرق إذا نسبت للأشخاص فهذا يعني أن أولائك الأشخاص مبتدعة فهل الشيخ ابن باز مبتدع وكذلك العودة والمدخلي والجامي فهل هم مبتدعة عندك؟؟؟ وهل هناك من يتعصب لهم حتى تنسب إليهم فرق بأكملها سبحان الله في الجزائر كانوا يقولون عنا بادسيين والآن بازيين هذا من التنفير أخي الكريم قال اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25): «ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإليه يستند، إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلكيفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!)) وشعاري هو إن صح الحديث فهو مذهبي فلست أرضى لنفسي أن أكون حنبليا ولا مالكيا فكيف أرضى بأن أكون بازيا أو مدخليا أو جاميا نسبة إلى هؤلاء العلماء الأفاضل 4-ربطك بين الإمام ابن باز والمدخلي والجامي مع العودة و الحوالي ومحمد سرور فيه غاية الظلم إذ كيف تربط بين علماء أفذاذ شابت رؤسهم من العلم مع أحداث أكثروا الفتن والقلاقل في الجزائر كما هو معلوم؟؟؟ 5-إتهامك للشيخين الجليلين بالعمالة لأمريكا وفي المقابل وضعك للحوالي ومحمد سرور في خانة العداء لأمريكا قلب للحقائق فالعكس هو الصحيح وإنني أقول هاهي كتب العلامة المدخلي والعلامة الجامي رحمه الله وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟ هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟ هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ ! هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟ هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم. قال ابن القيم : العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه. إن هذه التهمة لا تعدو أهل البدع والضلالة من أصحاب المناهج الدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف,فلو قلبنا النظر إلى لندن بريطانيا لرأينا رؤوسا من أولائك الذين يتباكون على الإسلام وهم في الحقيقة أدوات لأمريكا وبريطانيا تلعب بهم كيف شاؤو :كالمسعري ومحمد سرور ومن كان على درب هؤلاء في البدعة والضلالة شعروا أولم يشعروا,ضاقت عليهم أرض الإسلام بما رحبت فلم يجدوا مأوى لهم إلا في بلد الكفر والنفاق ينشرون من هناك مايطيب لأصحاب أولائك الديار باسم الدين والسنة,ولا حول ولا قوة إلا بالله. فمن في الحقيقة العميل لأعداء الله؟ 6-هل تعلم جارحا هو أكبر من الرّمي بالكفر والوصم به؟! فسيّد رحمه الله تعالى إمام الغلاة في الجرح بلا منازع، ومع ذلك يدور الخلاف حول جرحه وتعديله, هو رحمه الله تعالى إمام الغلاة في الجرح في العصور المتأخرة بلا منازع رحمة الله عليه, فقد كَفَّر المجتمعات الإسلامية كلّها، بل كفّر البشرية جميعها, وقبل أن أسوق إليك بعض نصوص سيّد رحمه الله في ذلك, أذكر لك شهادة الدّكتور يوسف القرضاوي في كتابه ((أولويات الحركة الإسلامية )) صفحة110 قال: (في هذه المرحلة ظهرت كتب الأستاذ سيّد قطب التي تمثّل المرحلة الأخيرة من تفكيره، والتي تنضح بتكفير المجتمع, وتعجيل الدّعوة إلى النّظام الإسلامي بفكرة تجديد الفقه وتطويره، وإحياء الاجتهاد, وتدعوا إلى العُزلة الشعورية عن المجتمع, وقطع العلاقة مع الآخرين, وإعلان الجهاد الهجوميّ على النّاس كافّة ...) إلى آخر ما قال. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
ذكر الخطيب في ((الكفاية)) أنّ عبد الرحمن بن أبي حاتم دخل عليه يوسف بن الحسين الرازيّ وهو الصوفيّ, وكان عبد الرحمن يقرأ في كتابه في ((الجرح والتعديل)), فقال له يوسف الصوفيّ: (كم من هؤلاء القوم قد حطّوا رحالهم في الجنّة منذ مئة سنة أو مئتي سنة وأنت تذكرهم وتغتابهم؟) فبكى عبد الرحمن. وذكر ابن الصّلاح رحمه الله في كتابه ((معرفة أنواع علم الحديث)) المعروف بـ((مقدّمة ابن الصّلاح)): (قال يحيى بن معين رحمه الله: (إنّا لنطعن على أقوام لعلّهم حطّوا رحالهم في الجنّة منذ أكثر من مئتي سنة)). نطعن عليهم ونبيّن أخطائهم ونحذّر الأمّة من بدعتهم واجب ذلك وإلاّ فهو الدّخول في إثم الكتمان, وهو ممّا يستوجب العذاب بالنيران. فهذا أوّلا, فبيان خطأ المخطئ وبدعة المبتدع, والكلام في من أساء لا علاقة له بمقادير الخلق عند ربّهم, ولا بمصائرهم في الآخرة؛ فهذا لله وحده. ثانيا: لابدّ من رعاية حقّ الدينّ ببيان الخطأ, وجرح من يستحقّ الجرح, وذلك بعلم وعدل لا بجهل ولا بظلم. قال شيخ الإسلام رحمه الله في ((مجموعة الرسائل والمسائل)): (وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرّواية, ومن يغلط في الرأي والفُتيا, ومن يغلط في الزّهد والعبادة, وإن كان المخطئ المجتهد مغفورا له خطأه, وهو مأجور على اجتهاده, فبيان القول والعمل الّذي دلّ عليه الكتاب والسُّنّة واجب, وإن كان في ذلك مخالفة قوله وعمله - يعني وإن كان في بيان ذلك الواجب من المخالفة في القول والعمل لمن غلط كائنا من كان ما فيه, ثمّ قال الشيخ رحمه الله:- ثمّ القائل في ذلك بعلم لابد ّله من حسن النيّة, فلو تكلّم بحقّ لِقَصدِ العلوّ في الأرض أو الفساد؛ كان بمنزلة الّذي يقاتل حميّة, وإن تكلّم لأجل الله مخلصا له الدّين؛ كان من المجاهدين في سبيل الله ربّ العالمين ومن ورثة الأنبياء والمرسلين). ثمّ قال الشيخ رحمه الله: (قيل للإمام أحمد رحمة الله عليه: (الرّجل يصوم ويصلّي ويعتكف أحبّ إليك أو يتكلّم في أهل البدع؟) فقال: (إذا قام وصلّى واعتكف فإنّما هو لنفسه, وإذا تكلّم في أهل البدع فإنّما هو للمسلمين, هذا أفضل) .فبيّن- قال الشّيخ رحمه الله شارحا لكلام الإمام أحمد رحمة الله عليه - فبيّن - يعني الإمام أحمد - أنّ هذا علم للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله؛ إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعه ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتّفاق المسلمين, ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفَسَدَ الدّين, وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدوّ من أهل الحرب, فإنّ هؤلاء إذا استولوّا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدّين إلاّ تبعا - يعني العدوّ من أهل الحرب لو استولى لم يفسد القلوب وما فيها من الدّين إلاّ تبعا -, وأمّا أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءً). هذا كلامُه رحمة الله عليه. ثانيا:هل تعلم سبابا وطاعنا في العلماء أكثر من سيد قطب رحمه الله؟؟؟ كيف تقدس سيد قطب رحمه الله ولا تغار على الصحابة والأنبياء والقرآن فسيّد رحمه الله تعالى إمام الغلاة في الجرح والسب والتبديع بلا منازع، ومع ذلك يدور الخلاف حول جرحه وتعديله, هو رحمه الله تعالى إمام الغلاة في الجرح في العصور المتأخرة بلا منازع رحمة الله عليه, فقد كَفَّر المجتمعات الإسلامية كلّها، بل كفّر البشرية جميعها, وقبل أن أسوق إليك بعض نصوص سيّد رحمه الله في ذلك, أذكر لك شهادة الدّكتور يوسف القرضاوي في كتابه ((أولويات الحركة الإسلامية )) صفحة110 قال: (في هذه المرحلة ظهرت كتب الأستاذ سيّد قطب التي تمثّل المرحلة الأخيرة من تفكيره، والتي تنضح بتكفير المجتمع, وتعجيل الدّعوة إلى النّظام الإسلامي بفكرة تجديد الفقه وتطويره، وإحياء الاجتهاد, وتدعوا إلى العُزلة الشعورية عن المجتمع, وقطع العلاقة مع الآخرين, وإعلان الجهاد الهجوميّ على النّاس كافّة ...) إلى آخر ما قال. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
ألم يتوفق يحي ابن معين الذي يعتبر حسب منهجك الجديد بكبير السبابين ألم يتفوق الإمام ابن باديس قامع الصوفيين والقبوريين ألم يتفوق الإمام ابن تيمية وابن القيم وابن باز والعثمين والألباني كل هؤلاء يعني لم يتفوقوا ثم من قال لك أن التحذير من زلات أهل الأخطاء وزيغ اهل الأهواء يعتبر سبا لهم أو منقصة؟؟ من قال لك ذلك؟؟؟ فقد ذكر العلماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جوز بيان حال الخاطب قدحاً أو مدحاً لأجل مصلحة الرضا به زوجاً، فإذا جاز هذا في مثل هذه الحالة الخاصة فجوازه نصحاً في حالة عامة وهو النصح للمؤمنين من باب أولى. وقد قال الحسن البصري والإمام أحمد: ويحك إن لم تسمه متى يعرفه الناس؟ وقال الإمام أحمد: إذا سكت الجاهل لجهله ، وأمسك العالم تقية، فمتى تقوم لله حجة ؟ وقال الشاعر: من الدين كشف العيب عن كل كاذب ***** وعن كل بدعي أتى بالمصائب ولولا رجـال مؤمـنون لهدمـت *****معـاقل دين الله من كل جانب وقال الناظم: القدح ليس بغيبة في سـتة ***** متـظلم ومعـرف ومحذر ولمظهر فسقاً ومستفت ومن ***** طلب الإعانة في إزالة منكر وأيم الله إن رد العلماء على سيد قطب من محاسنهم فإنه الجامع لأخطاء عقدية شتى من سب لموسى عليه السلام والصحابة الكرام وتكفير للمجتمعات وتأويل لكثير من الصفات على طريقة أهل البدع الضلال، وقد توارد الرد عليه أكثر من عشرين عالماً ومفكراً من أولهم محمود شاكر – رحمه الله – في سبه للصحابة، وجرت بينه وبين سيد ردود ، ثم بعد ذلك رد عليه الشيخ الحافظ عبدالله الدويش – رحمه الله – في كتابه المورد العذب الزلال، والشيخ ربيع بن هادي المدخلي في عدة كتب ، ومن العلماء الرادين عليهم سماحة شيخنا عبدالعزيز بن باز وشيخنا محمد بن صالح العثيمين وشيخنا محمد بن ناصر الدين الألباني – رحمهم الله – وشيخنا صالح الفوزان كما تجد ذلك بأصواتهم في شريط أقوال العلماء في مؤلفات سيد قطب ، وانظر كتاباً نافعاً للشيخ عصام السناني بعنوان " براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة " وهو خاص في الرد على سيد قطب ، وقد قرأه الشيخ محمد بن صالح العثيمين ووقع على كلامه ، وقرأه وعلق عليه الشيخ صالح الفوزان . فلا أظن أحداً يعذر في دفاعه عن سيد قطب بعد بيان العلماء لضلالاته إلا من لم يكن عالماً بكلامهم . |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
أسلوب سيد قطب راقي ولا يحتويه عقل متحجر |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
للاسف الاخ راشد و الاستاذ رميته كلامكما خال من اي دليل شرعي
و الا فكيف يفسر لنا الاستاذ الكريم رميته كثرة طباعة احد كتب سيد قطب بانه دليل على انه على حق سبحان الله اي عقل يملك بعض القوم هناك كتب غربية تعدت طباعاتها ملايين النسخ فهل نقول انهم على حق ثم ان الكثرة مذمومة في القرآن بل و ياتي النبي يوم القيامة و ليس معه احد على الاستاذ رميته ان يدعو لسيد قطب بالمغرة فقد سب الصحابة رضي الله عنهم بل اكثر من ذلك لقد رماهم بالنفاق و هل هناك اعظم من ان ترمي صحابيا جليلا بالنفاق نعم ايها الاخوة الى هذه الدرجة وصل سيد قطب يرمي الصحابة بالنفاق ليأتي قوم لا عقل لهم بل حتى الصبي المسلم احسن منهم و يدافعوا عن سيد قطب اما انا و لله الحمد فسأدافع عن الصحابة رضي الله عنهم اجمعين |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و سب موسى عليه السلام |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
لمعلوماتك أخ وسف كتاب La Bible هو الكتاب الأكثر طباعة و بيعا في العالم.. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
و لكن سي يوسف تصرفاتكم و اقوالكم في واد و منهج الصحابة في واد اخر ألستم انتم ما تقولون انكم تنصحون الحكام سرا و لكن لا بأس من تضخيم هفوات العلماء الربانيين والتشهير بها و ان كان صاحبها استشهد في سبيل الله..؟؟؟ زلة لسان عالم جريمة لا تغتفر و مسلمون في افغانستان و العراق و فلسطين يحصدون كبائر ما اقترفت أيدي هؤلاء الحكام في جزيرة العرب تعدونها هفوات فيها نظر.. كيف ذلك؟؟؟ |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
Donc la Bible est le bon chemin à suivre selonl'explication de notre aimable professeur de physique |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
فرق بين الحكام و العلماء و كما تعلم اخي الكريم كريم اننا نتبع النبي صلى الله عليه وسلم و قد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان ننصح السلاطين سرا ثم هل تعتبر سيد قطب عالما هل من يسب الصحابة عالما هل من يسب موسى عليه السلام عالما |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
السلف الصالح نهى عن التكلم بالأعجمية من دون حاجة استجمام |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
أما من الناحية العملية الكنائس في الغرب و الشرق فارغة تستجدي المصلين و من الكنائس ما تم بيعها و تحويلها الى مساجد أما الدين الحقيقي في العالم و الذي له اتباع مؤمنون به متمسكون به هو الاسلام حسب شهادة هؤلاء البابوات و القساوسة على مر السنوت الاخيرة.. الماء ضروري و مهم و هو يشكل سبعين بالمئة من اليابسة و جعل الله سبحانه و تعالى منه كل شيء حي ..فالكلام يدور حول هذا المنطق و ليس منطق الدجاجة و البيضة و القشور و لف و دور |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
معاملة السلف للولاة الفاسقين 1-لا يجوز سبهم الدليل الأول : أخرج الترمذي عن زياد بن كسيب العدوى قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال : أنظروا إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله ( يقول : (( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )) ( الدليل الثاني: أخرج ابن أبي عاصم في (( السنة )) (281)، عن أبي اليمان الهوزني، عن أبي الدرداء – رضي الله عنه -، قال : (( إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة )) قيل : يا أبا الدرداء ! فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب ؟ قال : (( اصبروا ،فإن الله إذا رأي ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت )) معاملة السلف لأهل البدع: - قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "السياسة الشرعية" (ص 123): "وجوز طائفة من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما قتل الداعية إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة، وكذلك كثير من أصحاب مالك، وقالوا: إنما جوز مالك وغيره قتل القدرية لأجل الفساد في الأرض، لا لأجل الردة" اهـ. 2- وقال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: "من قامت عليه الحجة من أهل البدع ، استحق العقوبة، وإلا، كانت أعماله البدعية المنهي عنها باطلة لا ثواب فيها، وكانت منقصة له، خافضة له، مسقطة لحرمته ودرجته، فإن هذا حكم أهل الضلال وجزاؤهم، والله حكم عدل، لا يظلم مثقال ذرة، وهو عليم حكيم " اهـ. 3- رأي الحافظ تقي الدين أبي محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي رحمه الله في الطوائف قال رحمه الله: "واعلم رحمك الله أن الإسلام وأهله أتوا من طوائف ثلاثة: ا) فطائفة ردت أحاديث الصفات، وكذبوا رواتها، فهؤلاء أشد ضررا على الإسلام وأهله من الكفار. 2) وطائفة قالوا بصحتها وقبولها، ثم تأولوها؟ فهؤلاء أعظم ضررا من الطائفة الأولى. 3) والثالثة: جانبوا القولين الأولين، وأخذوا- بزعمهم - ينزهون وهم يكذبون، فأداهم ذلك إلى القولين الأولين، وكانوا أعظم ضررا من الطائفتين الأوليين " ا هـ. 4- وقال ابن الجوزي ([3]) : "قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه: قال شيخنا أبو الفضل الهمذاني: مبتدعة الإسلام والواضعين للأحاديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا (فساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهو شر على الإسلام من غير الملابسين له ". الحد الفاصل بين الحق والباطل: أخرج ابن أبي الدنيا في كتاب (( الصمت وآداب اللسان )) (291) ، وابن الأعرابي في (( معجمه )) (292) ،وأبو نعيم في (( الحلية )) (293) عن زائدة بن قدامة، قال : قلت لمنصور بن المعتمر : إذا كنت صائماً أنال من السلطان ؟ قال : لا قلت : فأنال من أصحاب الأهواء ؟ قال : (( نعم )) |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
سلام الله عليك وبعد : أتمنى من الإخوة الناقمين على الشهيد سيد قطب شهيد الحق أن ينقلوا الينا ما كتب عن عثمان رضي الله عنه ونبي الله موسى عليه السلام موضع الخلاف ..ولينتبهوا فالرجل أديب والذين قدحوا فيه واتهموه فقهاء وقد لا يفهم الفقية ما يريد الأديب .. شكرا في انتظار ما كتب حتى يناقش الأمر بعيدا عن التعصب والتعصب والتعصب |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
قال البليدي...========تعليلك سب سيد قطب للصحابة الأجلاء بهذه التعليلات مردود عليك من أوجه
الوجه الأول: الأحاديث التي نهت عن سب الصحابة عامة ولم تقيد السب بتعليلاتك المذكورة حول الإشتراكية وغيرها وإلا أعطيني دليل واحد فقط يحث على سب الصحابة ورميهم بالنفاق في حالة إذا كنا في زمن الإشتراكية كما ذكرت؟؟؟========= هل ذكرت في موضوعي أنّ سيّد قطب سبّ عثمان -رضي الله عنه- وعلّلت ذلك, سبحانك ربّي هذا بهتان عظيم. أنت الذي ذكرت هذا. أويحتاج سابّ الصّحابة الى تعليل أو الى دليل. أم هي العماية والتّدليس والكذب الذي تدربتم عليه في نواديكم . انّ المبّرر لسابّ الصّحابة يقود معركة نتيجتها معلومة. أمّا رفع الملامّ عن الأئمّة الاعلام وحمل الأقوال المحمل الحسن والتماس الأعذار فهذا شأن السّلف الصّالح -رضي الله عنهم- ولا أراه يخفى عليك ما يقع من سجال وتهارش بين بعض أساطينك المختصّين في نهش لحوم العلماء والدّعاة من المنتسبين للسّلفيّة زورا وبهتانا, والذين حمى الوطيس بينهم وفضح الله سرّهم. ودارت الدّائرة عليهم وأصبحوا يتباهلون ويتلاعنون كما هو شانهم دائما ويردّ بعضهم أقوال بعض ويسفّه بعضهم أحلام بعض. ولكم كانت دهشتي كبيرة أن فضحوا استارهم بأيديهم بابراز أشياء لم أكن أتوقّعها تصدر منهم على الاطلاق من انتقاص وسوء أدب مع الأنبياء والصّحابة والعلماء قرأتها من خلال هذا التّهارش وهذه السّجالات. وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويّا عزيزا. واراك ستطالبني بالدّليل وسأفتح معك هذا الملف ان أردت. فسبحان الله, عادة الله في هتك أستار الذّامّين لأولياء الله معلومة. انّي أراهم يتقيّئون لحوم الموتى البرآء التي طالموا أكلوا منها حتّى شبعوا وانتفخت منهم البطون, ولله في خلقه شؤون. ولكوني طبيبا فانّي أرى فيك أعراض هذا المرض الخطير. أمّا ما رحت تسرده من هرطقة وتقعّر وتهريج وتدلّل عليه بالآي والحديث في غير موقعه فانّي أراه يشبه خطبة حرقوص بن زهير الخارجي أما م جيشه حين كان يدلّل على كفر الامام علي وبدعيّته ويذكّر أتباعه بالله والدّار الآخرة. وأراه يشبه استدلالات رافضة العصر وهم يكفّرون أبا بكر وعمر وعثمان- رضي الله عنهم أجمعين. اربأبنفسك أيّها المغالي قبل أن يحلّ عليك غضب الله وأنت تنتهك وأزلامك أعراض أوليائه, وهذا ما أنصحك به. ثم اعطني دليلا واحدا فصيحا واضحا لا لبس فيه أنّ سيّد قطب -رحمه الله- اتّهم عثمانا رضي الله عنه بالنّفاق. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
وجهان لعملة مزيّفة واحدة..
انّ الأدلة التي استنسختها للتّدليل على جوازقتل المبتدعة أدلّة خطيرة جدّا وهي نفسها التي يستعملها شقّكم المحارب لعامّة المسلمين بالسّلاح. في سائر أدبيّاتكم تعتقدون أنّ 99 بالمئة من اهل السّنّة مبتدعون ثمّ تسوق أقوالا قيلت في وقت غير هذا الوقت وظرف غير هذا الظرف تريد اسقاطها عنوة على واقعنا اليوم واستحلال دماء المسلمين بها. ولقد قلتم أنّ شقّكم الآخر يستعمله أعداء الاسلام لزرع البلبلة في ديار المسلمين وأنتم كذلك يستعملكم السّاسة والامريكان والضّحيّة دائما هم المتبصّرون من أمّة الاسلام. والله لو حمل أمثالك السّلاح على هذه الأمّة لكانوا مثل اخوانهم هؤلاء أو أشد, فأنتم قساة قلوب, عديمي أخلاق, ظلمة ومحتقرين للمستضعفين من هذه الأمّة. ولعلّ اخوانكم الذين يستبيحون دماء هذه الأمّة الجزائريّة أفصح وأشجع منكم فهم يحملون فتاوى بن اتيميّة- رحمه الله- نفس المحمل مثلكم ولكنّهم لم يجاملوا أحدا أو يداروه أو يخافوا منه حين راحوا يجعلونها محلّ التّطبيق بذبح وسلخ وتقتيل المبتدعة. أنتم خطر على هذه الأمّة بل أنتم بشقّيكم المكفّرالمقاتل أوالمبدّع المتزلّف وجهان لعملة واحدة. وها نحن ذا نرى من تزلّفتم لهم على حساب الحقّ ينقلبون عليكم يوما بعد يوم وهذا جزاء من يركن الى الظّلمة... يعينوهم ثمّ يسلّّطهم الله عليهم. وانظر ما يحدث اليوم في المغرب. ولنا معكم متابعات ومتابعات وصولات وجولات. وحاشا لأهل السّنّة الأحرارأن يكونوا مثلكم. ولله لقد ظلمتم السّلف الصّالح بادّعائكم الانتساب لهم, أيّها الغلاة المارقون. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
طعن سيد في عثمان رضي الله عنه ـ وجعل خلافته فجوة في الخلافة الإسلامية فقال: ( ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما) [ لعدالة الاجتماعية 206 ط 5]. وقال عن الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه ( وليس بالقليل، ما يشيع في نفوس الرعية إن حقاً وإن باطلاً أن الخليفة يؤثر أهله ويمنحهم مئات الألوف ويعزل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليولي أعداء رسول الله، ويبعد مثل أبي ذر لأنه أنكر الترف الذي يخب فيه الأثرياء ... فكانت النتيجة أن تثور نفوس ... الذين أشربت نفوسهم روح الدين إنكاراً وتأثماً، وتنحل نفوس الذين لبسوا الإسلام رداء، ولم تخالط بشاشته قلوبهم، والذين تجرفهم مطامع الدنيا) [ العدولة الاجتماعية 161 ط 12 ]. فانظر يا أخ العقيدة والدين كيف تجرأ سيد على خليفة المسلمين بأنه يوزع المال ويصرفه لأهله وأرحامه دون بقية المسلمين، واتهمه أنه يعزل أصحاب رسول الله ليولي أعداء رسول الله !! ومن هم الذين ولاّهم ؟ّ إنهم علي بن أبي طالب، ومعاوية، وعمرو بن العاص، وهم من خيرة أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم - .ثم نراه يتهم عثمان بأنه؛ هو الذي أبعد أبا ذر مع أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الذي أمره بالعزلة قبل موته، وفي الوقت الذي يصم فيه الصحابة الذين ولا هم عثمان - رضي الله عنه - بأنهم أعداء رسول الله، نراه يمدح المنافقين الذين قتلوا عثمان بقوله:ـ (الذين أشربت نفوسهم روح الدين إنكاراً وتأثماً). والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعثمان ( تقتلك فئة المنافقين) مع علمه ـ أي سيد أن الذين قتلوا عثمان هم أتباع عبد الله بن سبأ اليهودي، ثم يختم كلامه باتهام خطير لأصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا مع عثمان بأنهم من الذين ( لبسوا الإسلام رداء ولم تخالط بشاشته قلوبهم) فيصف علي ، ومعاوية، وعمر بن العاص .. ومن معهم من الصحابة بأن دخولهم في الإسلام كان تستراً وإلا لم تخالط بشاشته قلوبهم، وفيهم ممن هو من العشرة المبشرين بالجنة. ويواصل "سيد" الطعون في ثالث الخلفاء الراشدين قائلا في حكم عثمان (... ولقد كان الصحابة يرون هذا الانحراف عن روح الإسلام فيتداعون إلى المدينة لا نقاذ الإسلام، وإنقاذ الخليفة من المحنة، والخليفة في كبرته وهرمه لا يملك أمره من مروان، وإنه لمن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان، ولكن من الصعب كذلك أن نعفيه من الخطأ الذي هو خطأ المصادفة السيئة في ولا يته الخلافة وهو شيخ موهون تحيط به حاشية سوء من أمية). [ العدالة 159 - 160 ص 12]. لقد رمى سيدُ عثمانَ بالانحراف عن روح الإسلام، ثم خاف ردة فعل الغيورين فاضطر إلى المخادعة بقوله (وإنه لمن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان ) ثم أصر على معاقبته بالانحراف عن روح الإسلام بقوله:ـ ولكن من الصعب كذلك أن نعفيه من الخطأ ...) ثم ختم مقالته بسب الصحابة الذين هم حول عثمان بقول ( ... تحيط به حاشية سوء من أمية ..) من هم حاشية السوء؟!! ( سبحانك هذا بهتان عظيم). ولقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بأنه ثقلة فئة المنافقين فاندس عبد الله بن سبأ اليهودي، وحرض بعض المسلمين وأكثرهم من المنافقين على قتل عثمان – رضي الله عنه - فيقول سيد في هذه الحادثة الشعواء:ـ ( وأخيراً ثارت الثائرة على عثمان، واختلط فيها الحق بالباطل، والخير بالشر، ولكن لا بد لمن ينظر إلى الأمور بعين الإسلام، ويستشعر الأمور بروح الإسلام أن يقرر أن تلك الثورة في عمومها كانت أقرب إلى روح الإسلام واتجاهه من موقف عثمان، أو بالأدق من موقف مروان ومن ورائه بنو أمية) . [ العدالة 189]. هكذا يصدر الحكم على عثمان، بأن الثورة الجاهلية الهمجية التي قادها ابن سبأ اليهودي في عمومها أقرب إلى روح الإسلام واتجاهه لأنه هو والسبأيُّون والروافض ينظرون بعين الإسلام. والصحابة والتابعون وعلماء الإسلام لم ينظروا بعين الإسلام ـ بزعمه ـ ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ). يا أخوة الدين والعقيدة؟ ألا ترون أن سيداً قد وقع في هوة عميقة بإسقاطه خلافة عثمان ـ كما سبق ذكره ـ وهو الخليفة الراشد، ضارباً بإجماع الصحابة وأهل السنة عرض الحائط، أتظن ـ يا أخي ـ أن هذا سهلاً على نفوس المؤمنين الصادقين؟ كلا كلا كلا !! والله إنه لا يسهل إلا على نفوس الخوارج والروافض، وإن تبحجوا بالإسلام والجهاد، ثم نجد من يقول:ـ إن هذا علوٌ في الأسلوب وسهولة في القلم !!! فلا حول ولا قوة إلا بالله. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
طعن سيد بمعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما. قال سيد:ـ ( إن معاوية وزميله عمْرواً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع.وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجان ويفشل، وأنه لفشل أشرف من كل نجاح ...) [كتب وشخصيات ص 242.] فانظر يا أخي إلى هذا الذي يقال عنه إمام ومجدد!! كيف يصم خيره صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم - بالكذب والغش والخديعة، والنفاق، والرشوة وشراء لذمم، والله إن هذه الطعون لو قيلت في احط الناس خلقاً وديناً لاحمر أنفه وانتفخت أوداجه فكيف يقال هذا لخير الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ثم نجد من يقول:ـ إن هذا علو في الأسلوب وسلاسة في التعبير !!. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
بعد ايراد من هو السباب و الشتام و ضد من ضد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل من الممكن ان نرى انكار الذين يدافعون عن سيد قطب سبه و شتمه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاقل ليحفظوا ماء وجوههم امام اعضاء ة زوار هذا المنتدى
|
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم موضوع النقاش كان عن سيد قطب رحمه الله وسبه واخطائه العقائدية التي وقع فيها لا عن علمائي أو ما شابه فعليك أن تحدد نقطة للنقاش لا نقاط فأنت تستعمل سياسة الهجوم أقوى وسلية للدفاع ثم إن كلامك في علمائي-كما زعمت- لا يؤثر في سلفيتي لا من قريب ولا من بعيد لأنني لست أتعصب لأحد منهم كما يتعصب غيري لسيد قطب بل شعاري هو إن صح الحديث فهو مذهبي اقتباس:
ذلك إلى سيد قطب والإشتراكية قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى : " فإن من خاطب بلفظ العام يتناول حقاً وباطلا ولم يبين مراده توجه الاعتراض عليه" ولفظك كان عاما فوجه الإعتراض لنفسك أولا ثم انقش. 2-سب سيد قطب للصحابة ونبي الله موسى وتكفيره للبشرية أمر معلوم تجدها في كتبه 3-إلتماس الأعذار يكون في المسائل الإجتهادية لا العقائدية ويكون للعلماء الذين تأصلوا على السنة لا على الأدباء الذين لم يعرفوا بالسنة قال شيخ الإسلام رحمه الله " ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقا وباطلا نسبوه إلى البدعة أيضا ، وقالو : إنما قابل بدعة ببدعة وردَّ باطلا بباطل" . فأين اإلتماس الأعذار لمن سب الصحابة وتكلم ببدع وليس بدعة واحدة؟؟؟؟ اقتباس:
أساطيني أخي العزيز هم: أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمان بن عوف وسعيد ابن زيد وعائشة وحفصة وأنس وأبو هريرةوأبو موسى وابن مسعود وغيرهم ثم اويس القرني ,وسعيد بن المسيب ,و عروة ابن الزبير, و سالم بن عبد الله بن عمر ,و عبيداالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود,و محمد بن الحنفية , و علي بن الحسن زين العابدين ,و القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق ,و الحسن البصري , ومحمد بن سيرين ,وعمر بن عبد العزيز , ومحمد بن شهاب الزهري ثم أتباع التابعين و على راسهم :مالك بن انس,و الاوزاعي ,و سفيان الثوري ,و سفيان بن عيينة الهلالي ,والليث بن سعد . ثم من تبعهم و على راسهم : عبد الله بن مبارك ,ووكيع ,و الشافعي ,و عبد الرحمان بن مهدي ,و يحيى القطان ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم و على راسهم : احمد بن حنبل ,و يحيى بن معين ,وعلي بن المديني ثم تلاميذهم و على راسهم :البخاري , ومسلم ,و ابوا حاتم ,و ابو زرعة ,و الترميذي , وابوا داود ,والنسائي. ثم من جرى مجراهم عبر الاجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري ,و ابن خزيمة ,وابن قتيبة الدنيوري,و الخطيب البغدادي ,و ابن عبد البر النمري ,و عبد الغني المقدسي ,و ابن الصلاح ,و ابن تيمية شيخ الاسلام,و المزي ,و ابن كثير ,و الذهبي ,و ابن قيم الجوزية, وابن رجب الحنبلي ,وابن عبد الوهاب وغيرهم وفي عصرنا ابن باديس والبشير الإبراهيمي والزواوي ومبارك الميلي وابن باز والألباني ومباركفوري ومحمد صديق الخان وأبو عبد الباري والعثيمين والوادعي والمدخلي وغيرهم ممن سلك دربهم و اقتفى اثرهم في التمسك بالكتاب و السنة و فهمها بفهم الصحابة رضي الله عنهم الى ان ياتي امر الله,و يقاتل اخرهم الدجال . هؤلاء الذين نعني بهم السلف اهل الحديث . فهل هؤلاء يدعون السلفية زورا وبهتانا؟؟؟ وما دليلك على هذا؟؟؟؟ والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء ثانيا: السلفيين ليس لديهم ما ينفضحون به إذ أن منهجهم ولله الحمد والمنة منهج معلوم لدى الصغير والكبير فلا يحتاجون لتقية الحركيين أو القطبيين فتأمل. اقتباس:
أتقصد أنهم يردون على بعضهم البعض وينتقد بعضهم بعضا كا هو شأن السلف فإن كان هذا مقصوك فقد صدقت وهذا من محاسنهم إذ أنه لخير دليل على أن السلفيين لاتأخذهم في الله لومة لائم وأن مقصدهم وأساس تحركهم هو الدين وليست الحزبية الضيقة ، فكل من أخطأ وإن كان من أقرب المقربين ردوا عليه وبينوا خطأه . وهذه الميزة يجعلها بعض السفهاء عيبا ونقصا لكونهم اعتادوا على الحزبية وانظر الى حال الاخوان والتبليغ والقطبيين وكيف أنهم لايردون على بعضهم البعض مهما بلغت أخطاؤهم بحجة ( لاتصدعوا الصف من الداخل ، لاتثيروا الغبار من الخارج ، لا تحركوا الخلاف بين المسلمين ، نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) من كلام العلامة بكر أبو زيد . وهكذا حتى تراكمت الاخطاء ووقعوا في أوحال البدع والمخالفات الشرعية الكبيرة وأهل السنة يردون على كل أحد كائنا من كان ، لأن نظرتهم الى الدين والى العقيدة ، حتى تبقى ناصعة صافية من أي شوب كما كانت عند الصحابة ، ويصدق عليهم ماجاء في الأثر ( ينفون عن القرآن تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) . بل إن أهل السنة - أحيانا - يشدون على أقرب الناس اليهم ويطلقون عليهم بعض الكلمات التي يظهر منها الغض وذلك للوصول الى مصلحة شرعية وهي الحذر من الخطأ الذي وقع فيه حتى لو كان عالما جليلا أو صديقا محبا ، بل وربما اعتبروا العالم الجليل أولى في بيان خطئه والشدة عليه خوفا من اتباع الناس له . فمن ذلك ما في “ المستدرك 2/329 عن خيثمة قال : كان سعد بن ابي وقاص - رضي الله عنه - في نفر فذكروا عليا فشتموه ، فقال سعد : مهلا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم فوالله انه كان يبغضك ويسميك الاخنس ، فضحك سعد حتى استعلاه الضحك ، ثم قال : أليس قد يجد المرء على أخيه في الامر يكون بينه وبينه ثم لاتبلغ ذاك أمانته ؟ " قال الحاكم :( صحيح على شرط الشيخين ) وأقره الذهبي .وهذا ما يحصل بين علماء السنة في كل زمان ومكان ولله الحمد والمنة أما إذا كنت تقصد من أنهم يسبون ويلعنون بعضهم بعضا فما أجرأك على الكذب والطعن في أهل العلم الذين عرفوات بسلامة المعتقد وصحة المنهج فهم ولله الحمد والمنة أصحاب دروس ومؤلفات ودفاع عن الحق وأهله ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين , وانتحال المبطلين , وتأويل الجاهلين , الذين عقدوا ألوية البدعة , وأطلقوا عنان الفتنة , فهم مختلفون في الكتاب , مخالفون للكتاب , مجمعون على مفارقة الكتاب , يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم , يتكلمون بالمتشابه من الكلام , ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم ; فنعوذ بالله من فتنة المضلين . اقتباس:
2-لست مقلد ولا متعصبا لكائن من كان إلا نبيي محمد صلى الله عليه وسلم فلا تتعب نفسك بأن تأتيني بقول كائن من كان 3-لو علمت أن أحدا من علمائي كالعثيمين وابن باز وابن باديس والألباني والكافوري وأحمد شاكر واللحيدان والمدخلي والغديان والجامي والنجمي والوادعي وآل الشيخ وغيرهم كثير يسبون الانبياء لما قرأت كتبهم ولا اطلعت عليها هذا مع العلم أن هؤلء العلماء وليسو أدباء والعلم يؤخذ عن العلماء وليس الأدباء فتأمل 4-أليس هذه الأوصاف تنطبق على سيد قطب وإليك البيان سبه لموسى عليه السلام قال:ـ ( لنأخذ موسى، إنه نموذج للزعيم المندفع العصبي المزاج ...) وقال عن موسى عنـــد ما استــــغاثه الذي من شيعــته:ـ ( وهنا يبدوا التعصب القومي كما يبدوا الانفعال العصبي) وقال ( وسرعان ما تذهب هذه الدفعة العصبية فيثوب إلى نفسه شأن العصبيين أيضاً...). سبه للصحابة الكرام طعن سيد في عثمان رضي الله عنه ـ وجعل خلافته فجوة في الخلافة الإسلامية فقال:ـ ( ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي رضي الله عنه امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله، وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما) [ لعدالة الاجتماعية 206 ط 5]. وقال عن الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه ( وليس بالقليل، ما يشيع في نفوس الرعية إن حقاً وإن باطلاً أن الخليفة يؤثر أهله ويمنحهم مئات الألوف ويعزل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليولي أعداء رسول الله، ويبعد مثل أبي ذر لأنه أنكر الترف الذي يخب فيه الأثرياء ... فكانت النتيجة أن تثور نفوس ... الذين أشربت نفوسهم روح الدين إنكاراً وتأثماً، وتنحل نفوس الذين لبسوا الإسلام رداء، ولم تخالط بشاشته قلوبهم، والذين تجرفهم مطامع الدنيا) [ العدولة الاجتماعية 161 ط 12 ]. طعن سيد بمعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما. قال سيد:ـ ( إن معاوية وزميله عمْرواً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع.وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجان ويفشل، وأنه لفشل أشرف من كل نجاح ...) [كتب وشخصيات ص 242.] طعنه في العلماء قال سيد قطب : (حكم المشايخ والدراويش . هناك آخرون يتصورون أن حكم الإسلام معناه حكم المشايخ والدراويش ! من أين جاءوا بهذا التصور؟ من الثقافة السطحية الناقصة، ومن ملابسات الواقع في هذا الجيل . . . فأما الإسلام الحقيقي الصحيح ، فلا يعرف هذا الوضع لا في أصوله النظرية، ولا في واقعه التأريخي حتى تلك الأزياء الخاصة للمشايخ والدراويش . . . إنها ليست شيئا في الدين ، فليس هناك زي إسلامي وزي غير إسلامي ، والإسلام لم يعين للناس لباسا، فاللباس مسألة إقليمية ومجرد عادة تأريخية )) طعنه في علماء الأمة الإسلامية على امتداد عصورها ويقول سيد قطب : (ويرتب الإسلام على نظرته نتائجها، فينهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يعطي قيمة لما يتمتع به بعضهم من متاع خلاب ، فإنما هو فتنة واختبار وابتلاء {وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى}. ويفهم بعضهم أن هذه الآية ونظائرها إنما تدعو إلى ترك الأغنياء يفتنون كما يشاءونورضى الفقراء بحرمانهم حقوقهم التي يكفلها الإسلام لهم ، وهو خاطئ لا يلتفت إلى التصور الإسلامي العام . وهو تفسير المحترفين من (رجال الدين) في عصور الاستبداد لتنويم الشعور العام وكفه عن المطالبة بالعدالة الاجتماعية ، وعليهم وزرهم ، والإسلام من تأويلهم بريء). الشاهد منه الطعن في العلماء لا في هذا العصر الحاضر، بل في العصور الإسلامية كلها بما في ذلك عصر عثمان وبني أمية وهلم جرا . لماذا ؟! لأن علماء الإسلام كلهم على خلاف منهجه الاشتراكي . فلذا هو يوجه لهم هذه الطعنة التي تلقفها عن زعماء المذهب الاشتراكي الهدام للدنيا والدين . ارجع إلى أقوال علماء الإسلام في كتب التفسير وشروح الحديث وكتب الفقه فلن تجد من يوافق سيد قطب على اشتراكيته التي يسميها بـ (العدالة الاجتماعية). ولن تجد من يوافقه على محاربة الغنى من الطرق المشروعة إذا أدوا زكاتها وأدوا الحقوق التي فرضها الله فيها، لذا فهو يطعن في العلماء. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
أليس الطعن في الانبياء والصحابة أكلا للحومهم؟؟؟ أم أن لحومهم شهية طرية ولحمه مسموم؟؟؟؟ 2-إن كان مقصودكم بالسب و الغيبة أنهم يبينون أخطاء من أخطأ في الشرع و أحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول : نعم هم كذلك ، و لكن هذا العمل منهم لا يسمى سبًّا و لا غيبة محرمة ، بل هو نصيحة و بيان و من الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة، بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة المطهرة، ألا و هو علم الجرح و التعديل ، الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) (الحجر : 9). جاء في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم فلما رآه قال : "بئس أخو العشيرة و بئس ابن العشيرة " فلما جلس تَطَلَّقَ النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم في وجهه و انبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت عائشة : يا رسول الله ، حين رأيت الرجل قلت له : كذا و كذا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجهه و انبسطت إليه فقال صلى الله عليه و على آله و سلم :"يا عائشة مَتَى عهدتني فاحشاً، إن شر الناس عند الله منْزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره ". قال الخطيب البغدادي : "ففي قول النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم للرجل " بئس رجل العشيرة" دليل على أن اخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم و الدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة؛ إذ لو كان غيبة لما أطلقه النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم" قال ابن حجر : " قال العلماء : تباح الغيبة في كل غرض صحيح شرعاً حيث يتعين طريقا إلى الوصول إليه بها : كالتظلم و الاستعانة على تغيير المنكر و الاستفتاء و المحاكمة و التحذير من الشر ، و يدخل فيه تجريح الرواة و الشهود و إعلام من له و لاية عامة بسير من هو تحت يده، و جواب الاستشارة في نكاح أو عقد من العقود، و كذا من رأى متفقهاً يتردد إلى مبتدع أو فاسق و يخاف عليه الاقتداء به، و ممن تجوز غيبتهم من يتجاهر بالفسق ، أو الظلم أو البدعة قلت : لذا فقد فقه السلف -رضوان الله تعالى عليهم- هذا الأمر جيداً و سطروا في ذلك المؤلفات؛ حفاظاً على السنة المطهرة من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين و تأويل الجاهلين، فمن تلكم المؤلفات في باب الجرح و العديل، كتاب "الكمال في أسماء الرجال" للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي المتوفى سنة 600 ه، ثُمَّ جاء الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمان المزي المتوفى سنة 746 ه و قام بتهذيبه في كتاب سماه "تهذيب الكمال في اسماء الرجال" و يقال أنه لم يكمله، و أكمله الحافظ علاء الدين مغلطاي المتوفى سنة 762 ه و لأبي حفص عمر بن علي ابن الملقن كتاب سماه " إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال" و قد اهتم العلماء بالتهذيب، فقد ألف الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة 748 ه كتاباً سماه "تهذيب تهذيب الكمال" ثٌمَّ قام باختصاره في كتاب له سماه "الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة" و جاء الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 825 ه فألف كتابه " تهذيب التهذيب" و يقع في اثني عشر مجلداً، ثُمَّ اختصره في كتاب "تقريب التهذيب" الذي خرج قريباً محققاً بتحقيق أبي الأشبال صغير أحمد الباكستاني، و جاء بعد الحافظ بن حجر الحافظ صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي،فألف كتاباً سماه " خلاصة تهذيب تهذيب الكمال في أسْماء الرجال" و يقع في ثلاثة مجلدات " . فانظر اخي القارئ إلى كل هذا الاهتمام العظيم بمؤلف واحد، و كل هذا إن دل على شيء إنما يدل على عظم قدر هذا الفن- أعني : الجرح و التعديل- و المؤلفات الأخرى أكثر من أن تحصر فمنها أيضاً كتاب : "الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم الرازي، و كتاب" لسان الميزان" للحافظ بن حجر العسقلاني، و كتاب "ميزان الاعتدال" للإمام الذهبي، و له أيضاً كتاب : " المغني في الضعفاء" و كتاب " الضعفاء و المتروكين" للإمام الدارقطني، و للإمام البخاري و النسائي كتابان في الضعفاء، و غيرها كثير و كثير ممَّا ورثه السلف لنا كل هذا ؛ حفاظاً و اعتناء بهذه السنة المطهرة. و السوأل الذي يوجه لهؤلاء المفترين على أهل السنة أن يقال : هل كل هذه المؤلفات من السب و الشتم و الغيبة؟!إ ذا أننا لا نجد فيها إلا فلاناً كذاباً أو متروكاً أو ضعيفاً أو سيء الحفظ ، أو به غفلة أو متهماً بالكذب و ما شابه ذلك، نبئونا بعلم إن كنتم صادقين؟ و قد يقول قائلهم : إن هناك فرقاً بين علم الجرح و التعديل لأجل حفظ الشريعة و بين نقدكم اللاذع لمن خالف الشريعة فهو يعد من قبيل الغيبة ، فنقول ما قاله الحافظ بن رجب رحمه الله : "و لا فرق بين الطعن في رواة حفاظ الحديث و لا التمييز بين من تقبل روايته منهم و من لا تقبل و بين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب و السنة و تأول شيئاً منها على غير تأويله ، و تمسك بما لا يتمسك به ، ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه و قد أجمع على جواز ذلك أيضاً" و إليك أخي القارئ ذكر شيء من اقوال العلماء في بيان أن الكلام في الجرح و في أهل البدع ليس من الغيبة المحرمة في شيء ، بل ذلك من قبيل النصيحة و الغيبة الجائزة. قال الحسن البصري رحمه الله : "ليس لأهل البدع غيبة" و قال كثير أبو سهل : "يقال أهل الأهواء لا حرمة لَهم" و قال قتادة لعاصم الأحول : "يا أحول إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لَهاَ أن تذكر حتى تحذر ". و قال شعبة : "تعالوا حتى نغتاب في الله ساعة" يعني نذكر الجرح و التعديل و ذكر ابن المبارك رجلاً فقال : "يكذب ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن تغتاب؟ قال : اسكت، إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل ؟ ". و قال إسماعيل بن عُلَيَّةَ في الجرح : "إن هذا أمانة، ليس بغيبة". قال أبوزرعة الدمشقي : " سَمِعتُ أبا مسهر يسأل عن الرجل يغلط ويهم و يُصَحِّف، فقال : بَيِّن أمره، فقلت : لأبي زرعة ، " أ ترى ذلك غيبة؟" قال : لا. وروى أحمد بن مروان المالكي : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : " جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي يقول : فلان ضعيف، و فلان ثقة، فقال أبو تراب : يا شيخ، لا تغتب العلماء ، قال : فالتفت أبي إليه ، قال : ويحك ، هذا نصيحة ليس هذا غيبة" و قال محمد بن بندار السباك الجرجاني : "قلت لأحمد بن حنبل : إنه ليشتد عليَّ أن أقول : فلان ضعيف، فلان كذاب، قال أحمد : إذا سَكَتَّ انت و سَكَتُّ أنا فمن يعرف الجاهل الصحيح من السقيم ".( و قال ابن المبارك : " المعلى بن هلال هو، إلا أنه إذا جاء الحديث يكذب، فقال له بعض الصوفية : يا أبا عبد الرحمن تغتاب ؟ قال : اسكت، إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل؟" و قال يحي بن سعيد : "سألت سفيان الثوري و شعبة و مالكا و ابن عيينة عن الرجل لا يكون ثبتاً في الحديث، فيأتيني الرجل فيسألني عنه، قالوا : أخبر عنه أنه ليس بثبت" |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
أقسم بالله العلي العظيم أنّي أحب عثمان بن عفّا ن وأواليه واعتقد أنّه لمن خير ة أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعد أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما.
ولكم درّست عنه دروسا وجل منها الحاضرون خاصّة في محنته مع أولئك الأوباش المارقين, الذين يستدرجني أحد السفهاء من أحفادهم اليوم لأجعل من ذي النّورين خصما لي يوم القيامة. فوالله الذي لا اله غيره لو أجبرت على اختيار خصم لي يوم القيامة وأجبرت على اختيار أحد اثنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أو سيّد قطب لما تردّدت لحظة في اختيار االثّاني , وانّي لأسال الله تعالى أن لا يكون أحدا من المسلمين خصما لي يو م القيامة. عار عليك أيّها الفتى أن تضعنا في موضع نضطر فيه لحفظ ماء وجوهنا ازّاء حججك الدّامغة. فأنت وأمثالك والسّفهاء الذين أحاطوا ببيت عثمان ليقتلوه سيّان. فكما ساقوا هم من الأدلّة لاسقاط ثالث العشرة المبشّرين بالجنّة و ساقوا من التّهم زورا وبهتانا واستشهدوا بالكلم في غير مواضعه الى أن اسالوا دمه الشريف على المصحف الشّريف وهو صائم يتلو القرآن, هاأنتم كذلك مثلهم تدلّسون وتكذبون على النّاس وتنشرون الوهم والتّشكيك فيهم وتستشهدون بالكلم في غير مواضعه وليس لكم من همّ في هذ غير التّبديع يتبعه القتل واسالة الدّماء. أمّا ما ذكرت من تلك الشبهة التي اخطأ فيها وما أصاب, فانّنا ما نراه فيها كفّرو بدّع أو فسّق عثمان -رضي الله عنه-ولو اقترب لاحترق. بل أنت الذي- بفهمك المعلول واصبعك المشلول- رحت تزيد في تلك الأقوال الخاطئة تخطيئا وتنفث فيها سموم تأويلك اللئيم. وأزيدك ايضاحا أنّني لم أتّبع منهج سيّد قطب ولا الاخوان المسلمين في يوم من الأيّام ولكن تعدّيكم وجوركم على المستضعفين والمرضى والاموات والّذين لا يستطيعون الدّفاع عن انفسهم هو الذي يدفع أهل الشّهامة والمروؤة للدّفاع عنهم. ولقد أصبحتم في هذا الزّمن معيارا للحق من جهة اخرى وذلك أنّه كاد يصبح كلّ من اسقطتموه وتحاملتم عليه وأكثرتم في ذلك يدفع اللّبيب الى الاستنباط أنّ هذا لن يكون الا صاحب فضل ودين. فأصحاب البدع الحقيقيّين منكم في مأمن. بل نراكم توالوهم وتؤاكلوهم وتشاربوهم وتناكحوهم صباح مساء. اذهب أيّها الغلام واشتغل ببيتك فقد اشتعلت فيه نار الفتنة وجرّح اليوم من عدّلته بالأمس فنار الفرقة التّي حرقتم بها خيام المسلمين قد اشتعلت في خيمتكم فاشتغل باطفائها هو خير لك. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
اقتباس:
الإتهام الأول: زعمك أنني حشرت مع خصوم عثمان ابن عفان وهذا بهت وافتراء على طريقة الخوارج الذي تريد أن تتبرأى منهم وها أنت وقعت في صفاتهم الاتهام الثاني: زعمك أن أجدادي(في المنهج) قتلوا عثمان وهذا كلام باطل بالضوروة فولا حبي لعثمان رضي الله عنه لما بينت طعن سيد قطب فيه وفي غيره من الصحابة فمالكم كيف تحكمون؟؟؟ أصبح الذي يدافع عن العلماء بما فيهم الأنبياء والصحابة طعانا وآكلا لللحوم والدماء أما الذي يطعن في الصحابة والأنبياء شهيد وإمام وقائد الصحوة و....و........ فاللهم رحماك اقتباس:
الخوارج لم يأتوا بالأدلة بل بالمتشابه أما أنا فقد آتيك بالأدلة من كتب سيد رحمه الله. الخوارج طعنوا في عثمان من تلقائي أنفسهم أما أنا فانتقدت سيد قطب من كلام أهل العلم ولم أضف شيئا لنفسي فتأمل. ومنه قياسك فاسد وإلا لاتهمنا العلماء الأكابر الذين بينوا خطأسيد رحمه الله بالخوارج ولاتهمنا الإمام أحمد وابن سيرين والذهبي وغيرهم ممن دافعوا عن الشريعة بالخوارج فيا سبحان الله كل من يدافع عن الشريعة يعتبر خارجي والذي يكفر البشرية ليس بخارجي؟؟؟ إليك تكفير سيد قطب للبشرية أجمع لنعرف من هو الخارجي قال سيد رحمه الله( فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن لا إله إلا الله دون أن يدرك مدلولها ودون أن يعني هذا المدلول وهو يرددها) وقال: ( البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول، ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثماً وأشد عذاباً يوم القيامة، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد من بعد ما تبين لهم الهدى، ومن بعد أن كانوا في دين الله ). [ الظلال 2/1057]. وهل الدكتور القرضاوي الذي انتقده خارجي أيضا حسب ميزانك الجديد الذي تريد به تهديم أصل من أصول السنة ألا وهو الجرح والتعديل؟؟؟ قال الدكتور القرضاوي( وهو له رأيه المتطرف في مسألة بني أمية وعثمان وغيره. ورد عليه الأستاذ محمود شاكر من قديم في مسألة الصحابة ولا تسبوا أصحابي، ورأيه في المجتمع الإسلامي على طوال التاريخ، ورأيه في المجتمع الحاضر، وأنه لايوجد على وجه الأرض مجتمع مسلم قط في أي بلد من البلدان، حتى المجتمع الذي يعلن ارتباطه بلإسلام، ويقول إن المجتمع جاهلي، وكنت أظن أن كلمة مجتمع جاهلي، تعني مثلاً:ـ جاهلية التبرج ، أو جاهلية الحمية لا كما يقول الشرك والكفر، وهذا في الظلال في عشرات المواضع، ودعونا نتكلم بصراحة وأن من حق الأجيال المسلمة أن تعرف هذا الأمر على حقيقته .. ـ إلى أن قال ـ وسيد قطب في هذه الكتب مرحلة أخرى، ولذلك حكى بعض الناس أنه لو استقبل من أمره ما استدبر ما كتب كتبه القديمة، وأن أحدهم قال:ـ إذاً فأنت كالشافعي لك مذهبان جديد وقديم، قال:ـ نعم، ولكن الشافعي غير في الفروع وأنا غيرت في الأصول، أصول التفكير. لأنه بدأ يفكر أن المجتمع الآن غير مسلم مجتمع جاهلي، والناس غير مسلمين، ولذلك يقول:ـ ( وإن كانوا يدعون أنفسهم مسلمين أو يسمون أنفسهم مسلمين، أو ما يسمونه العالم الإسلامي). فمثل هذه التعبيرات موجودة ومنتشرة في كتبه التي كتبت في تلك المرحلة، وراح الذي تتلمذوا عليه يرددون التعبيرات نفسها). [راجع ندوة اتجاهات الفكر الإسلامي المعاصر ص 557 وما بعدها]. وقال أيضاً:ـ ( يجب أن تعرف أن الفترة الماضية ـ وخصوصاً في الخمسينات والستينات كانت مجالاً خصباً لانتشار نوع من الأفكار السوداء في الساحة الإسلامية، فقد غلب الفكر الذي ينزع إلى الرفض، والتشاؤم، والاتهام، وسوء الظن بالآخرين ... أجل راجت فكرة التفسيق والتبديع بل التكفير .. وفي هذه المرحلة ظهرت كتب الشهيد سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخيرة من تفكيره، والتي تنضح بتكفير المتجمعات، وتأجيل الدعوة إلى النظام الإسلامي ....) [انظر:ـ أولويان الحركة الإسلامية ص 110]. فهل القرضاوي خارجي أيضا وآكل للحوم الموتى أم ماذا؟؟؟ |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
اقتباس:
ومن تمام الدفاع عن سيد قطب رحمه الله هو أن لا تجعله يحمل وزر أخطائه وأخطاء من اتبعه في تلك الأخطاء العظام من تكفير وتبديع وتفسيق وطعن في الأنبياء والصحابة الكرام وكذا الطعن في القرآن فحبنا لسيد قطب هو الذي حملنا على تبيان أخطائه لأننا نوالي ونعادي على العقيدة لا على الرجال فالحق أحب إلينا من كل شيء 2-إن كنت تدافع عن سيد مع أننا لم نسبه ولم نطعن فيه يوما البتة فلماذا لا تدافع عن الصحابة والأنبياء والقرآن وعقيدة اهل السنة والعلماء الأموات الذي طعن فيهم سيد قطب؟؟؟ لماذا الكيل بمكيالين؟؟؟؟ 3-نحن لا نسب سيد قطب ومن سبه إنتقدناه وشنعنا عليه ولكننا نحذر من كتبه وأخطائه وهذا نهج السلف قاطبة قال الذهبي: "قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه- فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك. قيل له: في هذه الكتب عبرة. فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة، فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس؟! ما أسرع الناس إلى البدع! مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وأين مثل الحارث؟! فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين، كـ " القوت " لأبي طالب؟! وأين مثل " القوت " ؟! كيف لو رأى "بهجة الأسرار" لابن جهضم و"حقائق التفسير" للسلمي، لطار لبه؟! كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في "الإحياء" من الموضوعات؟! كيف لو رأى "الغنية" للشيخ عبدالقادر؟! كيف لو رأى "فصوص الحكم " و " الفتوحات المكية"؟! بلى؟ لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسي وابن شحانة، كان قطب العارفين كصاحب "الفصوص " وابن سبعين، نسأل الله العفو والمسامحة آمين" قلت: رحم الله الإمام الذهبي فكيف لو رأى كتب سيد قطب رحمه الله التي تطعن في الأنبياء والصحابة والقرآن وتمجد الإشتراكية والعلمانية ؟؟؟ كيف لو رأى مثل "الطبقات " للشعراني، و"جواهر المعاني " و"بلوغ الأماني في فيض أبي العباس التيجاني " لعلي بن حرازم الفاسي؟! كيف لو رأى "خزينة الأسرار" لمحمد حقي النازلي؟! كيف لو رأى " نور الأبصار" للشبلنجي؟! كيف لو رأى "شواهد الحق في جواز الاستغاثة بسيد الخلق " و"جامع كرامات الأولياء" للنبهاني ؟! كيف لو رأى " تبليغي نصاب " وأمثاله من مؤلفات أصحاب الطرق الصوفية ؟! كيف لو رأى مؤلفات غزالي هذا العصر وهي تهاجم السنة النبوية وتسخر من حملتها والمتمسكين بها من الشباب السلفي وتقذفهم بأشنع التهم وأفظع الألقاب؟! كيف لو رأى مؤلفات المودودي وما فيها من انحراف عقدي وعقلي وسلوكي؟! كيف لو رأى مصنفات القرضاوي وهي تدافع عن أهل البدع وتنتصر لها، بل تشرح أصولها، والذي ينحى منحى غزالي هذا العصر، بل هو أخطر؟! كيف لو رأى دعاة زماننا وقد أقبلوا على هذه الكتب المنحرفة، وهم يسيرون ويسيرون شبابهم وأتباعهم على مناهج الفرق المنحرفة الضالة، بل وينافحون عنها وعن قاداتها المبتدعين؟! كيف لو رأى مصنفات سعيد حوى الصوفية والسياسية المنحرفة؟! كيف لو رأى مصنفات الكوثري وتلاميذه أبي غدة وإخوانه من كبار متعصبي الصوفية والمذهبية؟! كيف لو رأى مصنفات البوطي وأمثاله من خصوم السنة وخصوم مدرسة التوحيد ومدرسة ابن تيمية؟! كيف لو رأى شباب الأمة بل شباب التوحيد وقد جهلوا منهج السلف بل جهلوا الكتاب والسنة وأقبلوا على هذه الكتب المهلكة ؟! ويا ويل من يتعرض لنقدها ويريد حماية دينهم وعقائدهم من ضلالاتها! يا ويله! من يحميه من سهامهم واتهاماتهم الجريئة؟! فإنا لله وإنا إليه راجعون! اه |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
2- بيان خطأ المخطئ, والكلام في النّاس تعديلا ومدحا أو تجريحا وقدحا؛ لا يعتبر إسقاطا له اللهم إلا عند المتعصبة الذي يرون الأمور وفق الحزبية الضيقة ,و لا علاقة له بمقاديرهم عند الله, ولا بمصائرهم في الدّار الآخرة؛ فهذا للّه وحده, وبيان الخطأ والكلام جرحا وتعديلا عند الحاجة واجب على أهل العلم ممّن توفّرت فيهم شروطه, وحقّ للأمّة في أعناق أهل العلم لا يسعهم - أعني أهل العلم - عدم أدائه, لا علاقة للكلام في بيان خطأ المخطئ وبدعة المبتدع بغفران الله ربّ العالمين للمخطئ أو للمبتدع, ولا بمصيره عند ربّه, هذا بمعزل عن الكلام فيه؛ أمر يعلمه الله ربّ العالمين. ذكر ابن الصّلاح رحمه الله في كتابه ((معرفة أنواع علم الحديث)) المعروف بـ((مقدّمة ابن الصّلاح)): (قال يحيى بن معين رحمه الله: (إنّا لنطعن على أقوام لعلّهم حطّوا رحالهم في الجنّة منذ أكثر من مئتي سنة)). فبيان خطأ المخطئ وبدعة المبتدع, والكلام في من أساء لا علاقة له بمقادير الخلق عند ربّهم, ولا بمصائرهم في الآخرة؛ فهذا لله وحده. 3-الرد على المخالف لا ينحصر في أهل البدعة بل هو شامل لكل من أخطأ كائنا من كان من البشر الغير المعصومين فلا حزبية في الإسلام علي بن المديني سألوه عن أبيه فقال : اسألوا غيري . فقالوا : نسألك أنت . فسكت قليلاً ثم قال : أبي ضعيف . هل هذه غيبة ؟! هل هذا عاق لأبيه تكلّم فيه ؟! يعتبر عقوقاً عند الصوفية ، وعند الجهلة الآن الذين لا يقبلون النقد يعتبر هذا عقوقاً ، كيف تكلم في أبيه ؟ لكن هل أبوه أكبر من الإسلام دين الله ؟! هذا دين الله تبارك وتعالى . لهذا ورد في القرآن هذا النقد وهذا البيان . وكان الصحابة ينتقد بعضهم بعضاً ويرد بعضهم على بعض حتى المرأة تنقد ، فعائشة رضي الله عنها كانت تنتقد وتصحح وتصحح وألفوا كتاباً في تصحيحها للصحابة ونقدها لهم تعرفونه الذي ألفه الزركشي ، وكان عمر يُنتقد ، ينتقده عمران بن حصين وعلي بن أبي طالب وغيره وغيره ، وعمر كان يَنتقد ، وكل يؤخذ من قوله ويرد كما قال الإمام مالك رحمه الله . وجاء مالك ينتقد شيوخه وينتقد العلماء ويجرح ويصحح ويضعف ، وجاء الأئمة وتوالوا على هذا وألفوا في هذا المؤلفات الكثيرة الغزيرة . والنقد يكون لتنقية الناس قد يكون نقداً لهم وقد يكون بياناً لأخطائهم أو لضلالهم ، فهذه الأمور جاء بها الإسلام فحرم الأموال والدماء والأعراض – كما قلنا – لكن الدم يباح إذا كان قاتلاً للنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة ، فهذه الأشياء تبيح دمه . فلذلك الذي يخطئ ويضل يهدر عرضه ، فيبين ذلك لكن بشرط أن يكون البيان نصيحة لله ، وأن يكون الناصح قصده بيان الحق وتحذير الأمة من الوقوع في الخطأ ومن الوقوع في الضلال . فهذه الشروط لا بد منها . والفقهاء والمفسرون كلُّهم يبيِّنون ، لو أحد أخطأ قالوا : أخطأ ، أو ضلَّ في تفسير آية قالوا : ضل ، ابتدع ، كم من شخص ناقش الزمخشريَّ في تفسيره ، تكلموا عليه وانتقدوه وبعضهم أخذوا كتابه وحرَّقوه لأن فيه بدعاً خفية ، الإحياء للغزالي كم تكلم عليه من العلماء ، جمع فيه فقهاً وحديثاً وتفسيراً وتصوفاً إلى آخره ، وأدخل فيه الفلسفة وأدخل فيه وحدة الوجود وأدخل فيه الضلالات والبدع ، وبعضهم أحرق هذا الكتاب ، وبعضهم انتقده ، وبعضهم كفَّر الغزالي إلى آخره ، لم يقل أحد لماذا تنتقدون الغزالي أو تنتقدون الرازي أو تنتقدون الزمخشري أو تنتقدون فلاناً . والبخاري ومسلم قبل هذا جاء الدارقطني وانتقد أحاديث منه ، وأبو علي الجياني وغيرهم من الأئمة انتقدوا ما في الصحيحين وبينوا ما فيها من علل وقد يكون الغالب الصواب مع الشيخين لكن ما ثارتْ معارك ، لماذا ؟ لأنهم يحترمون عقول الناس ويحترمون الحق ويحسنون الظن بالناس في نفس الوقت ، وليس كل من انتقد إنساناً أساءوا به الظن وقالوا : قصده حسد وبغض إلى آخره – كما يجري الآن – ما قالوا : الآن هم على ثغرات يردون على اليهود ويردون على النصارى ويردون على الفلاسفة إلى آخره حتى يردون على الروافض ، المعتزلة كانوا يردون على الروافض ، ويردون على الخوارج ويردون على كذا وكذا ، لكن أخطاءهم ما يتركونها ولأجل أنك ترد على اليهود والنصارى نحسب أخطاءك على الله ونقول هي من الدين فتضل بها الأمة ؟! أو نقول : ما دام أن فلاناً يواجه اليهود والنصارى كلُّ أخطائِه نضمُّها إلى الدين ، يعني عندنا في الدين مسألة نزيد عليها عشرين مسألة من أخطاء الروافض وننسُبُها لدين الله جائزة لهم !!! يعني هكذا يكون ؟! |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
راشد منصور : أخي الكريم بارك الله فيك وجزاك الله خيرا ونفع الله بك وجعلك الله ذخرا للإسلام والمسلمين .
والله لقد اقشعر بدني من قوة كلماتك وصدقها . لا أقدر على أن أجازيك على كل ما قلت . أتمنى فقط أن يجعل الله موضوعك هذا ثقيلا جدا جدا جدا في ميزان حسناتك يوم القيامة . أنا أشد على يدك بقوة , وأقول لك " الله يرضى عليك ويجعلك من أهل الجنة " وهذه قبلة حارة أرسلها إليك من بعيد وأضعها على جبينك الطاهر . تحية عطرة جدا لشخصك الحبيب والعزيز والفاضل والكريم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
بارك الله فيك أخي جمال وسدد الله رميك....
اقتباس:
اقتباس:
قال سيد قطب رحمه الله وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجان ويفشل، وأنه لفشل أشرف من كل نجاح ...) [كتب وشخصيات ص 242.] ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ صراحة تعصب لا ياتي إلا من جهل |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
|
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
ردّي السّابق الذي اشتغلت الآن بالرّدّ عليه لم تكن انت المقصود به يا بليدي. وانّما هوذلك الذي سمّى نفسه يوسف وراح يتحدّاني بأن اردّ عليه لأحفظ ماء وجهي ازّاء ما أتى به من حجج دامغة كما زعم.
ومع ذلك فانّك تكثر من الاستشهاد بالأقوال في غير موضعها وعلى غير المقاصد التي قيلت فيها حتّى يظنّ المبهوت انّك ذو حجّة لكثرة ماتسوق من الأدلّة الحقيقية التي أريد بها باطل والتي تنصر بها غلوّك وزيغك عن الحق واسرافك في القتل. لم لا توضّح للنّاس تلك النّصوص فيمن قيلت ومتى ولماذا وهل المقصود بذلك القول في ذلك الزّمان يحمل نفس اعتقاد المردود عليه اليوم... وغيرها من المسائل التي ليست من حظ غير أولي الأمانة و الورع والتّقى, خاصّة في هذه المسائل الخطيرة. أمّا التّدليس والايهام فشيء آخر فانّك تظلّ تدندن حول السّقطات حتّى ليظنّ الظّان أنّ المردود عليه لم يقل غير هذا الكلام في حياته كلّها وفي ذلك خدمة لاغراضك ونصرة لنواياك. وليس هذا من الأمانة في شيء بل هو عمل الذي يريد نصرة رأيه بكلّ وسيلة. أمّا حملكم أقوال علماء الجرح والتّعديل الحقيقيّين على غيبتكم ونميمتكم فهذا ان خدعتم به النّاس فانّكم لن تخدعوا به الله تعالى. ما أراكم ستذكرون الاّ كفرقة ضالّة نسبت نفسها ظلما للسّلفيّة ظهرت في بدايات القرن الخامس عشر الهجري بعد ما كان يسمّى في ذلك الزّمان حرب الخليج, ديدنها سبّ المسلمين وشتمهم وتصنيفهم فما كاد يسلم من ألسنتها اللاذعة أحد من الدّعاة والعلماء ولقد حرّفوا علم الجرح والتّعديل عن مساره واتّخذوه مطيّة لنهش الأعراض وانتهاك الحرمات, انتهى أمرها واستراح المسلمون من شرّها بعد برهة من الزّمان ولله الحمد والمنّة. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
قال سيد:ـ ( ولكنهم لا يملكـــون أن يؤلفوا مثــل هــذا الكتــاب، لأنه من صنع الله لا من صنع الإنســـــان ) [ الظلال 5/ 2719 ].
وقال عن القرآن:ـ ( والشأن في هذا الإعجاز هو الشأن في خلق الله جميعاً، وهو مثل صنع الله في كل شيء ) قال الإمام أحمد : والقرآن كلام الله ، تكلّم به ، ليس بمخلوق ، ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ، ومن زعم أن القرآن كلام الله ووقف ولم يَقُل ليس بمخلوق ، فهو أخبث من قول الأول ، ومن زعم أن ألفاظنا به وتلاوتنا له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي ، ومن لم يُكفّر هؤلاء القوم كلهم فهو مثلهم . فهل سيكفر سيد قطب ؟؟؟ أم يعذر بالجهل؟؟؟؟ |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
اقتباس:
وأين رأيتني إشتعلت بالرد عليه نحن لسنا في حرب أخي فإننا إخوة قبل كل شيء ولا يفسد للود قضية اقتباس:
إن كان كلامي ليس فيه حجة فلماذا لم ترد عليه ببنت شفة؟؟؟؟ ومن قال لك أريد بها باطل؟؟؟ هل الدفاع عن أعرض العلماء وكذا الأنبياء والصحابة وعقيدة السلف يراد بها باطل؟؟؟؟ هل تبيان اخطاء المنحرفين لكي لا يقع فيها الجاهلين يراد بها باطل؟؟؟ من سلفك في هذا القول؟؟؟ اقتباس:
كل ما بينته أنا هو أن الرد على المخالف واجب سواء كان المخالف سني أو مبتدع وأن هذا ليس بغيبة ولا أكلا للحوم وإلا للزم من هذا القول بأن السلف كانو آكلوا اللحوم وبينت أن الأحق بهذا الوصف هي كتب سيد قطب المليئة بالتكفير والتبديع والتفسيق أ اقتباس:
نحن هنا نبين الاخطاء وإلا فكل مخلوق له حسنات بما فيهم الشيطان لذا قال رافع بن أشرس رحمه الله « كان يقال من عقوبة الكذاب أن لا يقبل صدقه وأنا أقول : من عقوبة الفاسق المبتدع أن لا تذكر محاسنه » وخطب رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يطع الله ورسوله ، فقد رشد، ومن يعصهما، فقد غوى. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : "بئس خطيب القوم أنت " فهل هذا الرجل ليس له حسنات؟؟؟ وهل حسناته عذرا للسكوت عن أخطائه وضلالاته؟؟؟ من سلفك في هذا إذن لنسكت عن الشيطان ولا نبين تضيليلاته للإنسان إذا دخل سارق يسرق بيتك هل تسكت عن هذه الجريمة بحجة أن لهذا الشخص حسنات؟؟؟؟؟ فكيف بالذي يهدم أصول الدين ويطعن في صحابة رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم؟؟؟ اقتباس:
قال الشيخ العثيمين -حفظه الله- : "لله الحمد ما ابتدع أحد بدعة ، إلا قيض الله له بمنه و كرمه من يبين هذه البدعة و يدحضها بالحق ، و هذا من تمام مدلول قول الله –تبارك و تعالى – : (إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) و قد أخذ أهل العلم بجواز التكلم في الشخص بغير حضرته للمصلحة واستدلوا بأدلة منها : ما جاء في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم فلما رآه قال : "بئس أخو العشيرة و بئس ابن العشيرة " فلما جلس تَطَلَّقَ النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم في وجهه و انبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت عائشة : يا رسول الله ، حين رأيت الرجل قلت له : كذا و كذا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجهه و انبسطت إليه فقال صلى الله عليه و على آله و سلم :"يا عائشة مَتَى عهدتني فاحشاً، إن شر الناس عند الله منْزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره و في رواية "اتقاء فحشه ". قال الخطيب البغدادي : "ففي قول النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم للرجل " بئس رجل العشيرة" دليل على أن اخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم و الدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة؛ إذ لو كان غيبة لما أطلقه النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم" قال ابن حجر : " قال العلماء : تباح الغيبة في كل غرض صحيح شرعاً حيث يتعين طريقا إلى الوصول إليه بها : كالتظلم و الاستعانة على تغيير المنكر و الاستفتاء و المحاكمة و التحذير من الشر ، و يدخل فيه تجريح الرواة و الشهود و إعلام من له و لاية عامة بسير من هو تحت يده، و جواب الاستشارة في نكاح أو عقد من العقود، و كذا من رأى متفقهاً يتردد إلى مبتدع أو فاسق و يخاف عليه الاقتداء به، و ممن تجوز غيبتهم من يتجاهر بالفسق ، أو الظلم أو البدعة " و إليك أخي القارئ ذكر شيء من اقوال العلماء في بيان أن الكلام في الجرح و في أهل البدع ليس من الغيبة المحرمة في شيء ، بل ذلك من قبيل النصيحة و الغيبة الجائزة. قال الحسن البصري رحمه الله : "ليس لأهل البدع غيبة" و قال كثير أبو سهل : "يقال أهل الأهواء لا حرمة لَهم" و قال قتادة لعاصم الأحول : "يا أحول إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لَهاَ أن تذكر حتى تحذر ". و قال شعبة : "تعالوا حتى نغتاب في الله ساعة" يعني نذكر الجرح و التعديل و ذكر ابن المبارك رجلاً فقال : "يكذب ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن تغتاب؟ قال : اسكت، إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل ؟ ". و قال إسماعيل بن عُلَيَّةَ في الجرح : "إن هذا أمانة، ليس بغيبة". قال أبوزرعة الدمشقي : " سَمِعتُ أبا مسهر يسأل عن الرجل يغلط ويهم و يُصَحِّف، فقال : بَيِّن أمره، فقلت : لأبي زرعة ، " أ ترى ذلك غيبة؟" قال : لا. وروى أحمد بن مروان المالكي : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : " جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي يقول : فلان ضعيف، و فلان ثقة، فقال أبو تراب : يا شيخ، لا تغتب العلماء ، قال : فالتفت أبي إليه ، قال : ويحك ، هذا نصيحة ليس هذا غيبة" و قال محمد بن بندار السباك الجرجاني : "قلت لأحمد بن حنبل : إنه ليشتد عليَّ أن أقول : فلان ضعيف، فلان كذاب، قال أحمد : إذا سَكَتَّ انت و سَكَتُّ أنا فمن يعرف الجاهل الصحيح من السقيم ".( 2-أنا لا أنتسب لأي فرقة من الفرق إنما أن سلفي من جماعة المسلمين وشعاري يبقى (إذا صح الحديث فهو مذهبي) 3-رمتني بدائها ثم انسلت فسيّد رحمه الله تعالى إمام الغلاة في الجرح بلا منازع، ومع ذلك يدور الخلاف حول جرحه وتعديله, هو رحمه الله تعالى إمام الغلاة في الجرح في العصور المتأخرة بلا منازع رحمة الله عليه, فقد كَفَّر المجتمعات الإسلامية كلّها، بل كفّر البشرية جميعها, وقبل أن أسوق إليك بعض نصوص سيّد رحمه الله في ذلك, أذكر لك شهادة الدّكتور يوسف القرضاوي في كتابه ((أولويات الحركة الإسلامية )) صفحة110 قال: (في هذه المرحلة ظهرت كتب الأستاذ سيّد قطب التي تمثّل المرحلة الأخيرة من تفكيره، والتي تنضح بتكفير المجتمع, وتعجيل الدّعوة إلى النّظام الإسلامي بفكرة تجديد الفقه وتطويره، وإحياء الاجتهاد, وتدعوا إلى العُزلة الشعورية عن المجتمع, وقطع العلاقة مع الآخرين, وإعلان الجهاد الهجوميّ على النّاس كافّة ...) إلى آخر ما قال.وهذا بعض ما قال سيّد عفا الله عنه في تكفير البشرية: قال سيّد عفا الله عنه في ((الظّلال)) في المجلّد الثاني ص1057قال: (لقد استدار الزّمان كهيئته يوم جاء هذا الدّين إلى البشرية، وعادت البشرية إلى مثل الموقف الذي كانت فيه يوم تنزّل هذا القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم جاءها الإسلام مبنيا على قاعدته الكبرى: شهادة أن لا إله إلا الله). ثم قال عفا الله عنه: (لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدّين إلى البشرية بلا إله إلا الله، فقد ارتدّت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلاّ الله، وإن ظلّ فريق منها يرددّ على المآذن لا إله إلاّ الله دون أن يدرك مدلولها). ثم قال عفا الله عنه: (البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددّون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع وهؤلاء - يعني الّذين يرددّون لا إله إلا الله على المآذن قال: - وهؤلاء أثقل إثما وأشدّ عذابا يوم القيامة؛ لأنّهم ارتدوا إلى عبادة العباد من بعد ما تبيّن لهم الهُدى, ومن بعد أن كانوا في دين الله) - فكفروا -. وقال رحمه الله مثل هذا المعنى في نصوص كثيرة في ((الظّلال)) وغيره من كتبه. وقال غفر الله له في ((المعالم)) صفحة98: (ما هو المجتمع الجاهلي؟ - ثم عرّفه قال: - إن المجتمع الجاهليّ هو كل مجتمع غير المجتمع المسلم). ثم ذكر صورا من صور المجتمع الجاهليّ, ثم قال صفحة101: (وأخيرا يدخل في إطار المجتمع الجاهلي - يعني الّذي هو سوى المجتمع المسلم - تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنّها مسلمة). فالمقصود: أن سيّدا غفر الله له كان غاليا في التّجريح جدّا, بل هو إمام أئمة الغلوّ فيه, وقد رمى عمرًوا رضي الله عنه بالكذب والغشّ والخديعة والنّفاق والرشوة وشراء الذّمم, وجرّده رضي الله عنه من كلّ فضيلة, مع أن سيّدا مَدِين لعمرو رضي الله عنه خاصّة بإسلامه - أي: بإسلام سيّد نفسه -, لأنّه ما من مصريّ مسلم إلى يومنا هذا وإلى ما شاء الله ربّ العالمين إلاّ ولعمرو بن العاص خاصّة رضي الله عنه في عنقه دَين كبير, وجميل جليل, فعمرو رضي الله عنه هو قائد الأجناد الذين فتح الله بهم مصر, وأجداد أجداد سيّد - عفا الله عنه - إلى زمن الفتح ممّن دخل في الدّين إنّما أسلموا بسبب عمرو وجنده رضي الله عنهم أجمعين. وفي الحديث الّذي رواه أحمد ومسلم وأصحاب السّنن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا), فما سجد سيّد لله سجدة, ولا كتب حرفا يُرضي الله, ولا كُتِب في صحيفة حسناته حسنة إلاّ ولعمرو رضي الله عنه مثلها. أفهذا هو ردّ الجميل؟! أفهذا هو ردّ الجميل؟! لقد طاش قلم سيّد في أعراض جملة من الصّحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين, فطال قلمه معاوية وعمروا وأبا سفيان وهندا, بل طال قلمه الخليفة الرّاشد عثمان بن عفّان رضي الله عنه, وأسقط خلافته من الخلافة الرّاشدة, واعتبرها فجوة بين خلافة عمر وخلافة عليّ رضي الله تبارك وتعالى عنهما في كلام يجيء إن شاء الله ربّ العالمين. وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمد صلّى الله عليه وسلّم. |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
سامحك الله الاخ منصور اتتهم اخاك بالنفاق
لا حول و لا قوة الا بالله الهذه الدرجة و لكن لا املك الا ان ادعو الله سبحانه و تعالى ان يهديك الى اتباع الحق |
رد: رسالة مفتوحة... الى الأخ البليدي
الأخ العزيز يوسف لم اتّهمك بالنّفاق وأنا لا أعرفك حتّى أقول ذلك ولن أقوله حتّى وان عرفتك.
فان فهمت منّي ذلك فأنا ما قصدته فاعذرني وسامحني. اسأل الله لي ولك ومن كلّ قلبي أن يرينا الحقّ حقّا ويرزقنا اتّباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يجعلني وايّاك من عبا د الله الصّالحين وأوليائه المتّقين,آمين. أمّا أخي العزيز الغالي عبد الحميد فانّني لا أجد كلمات أستطيع أن أشكره بها على حسن ظنّه بي. وأنا أقرّ أنّني لا أستطيع أن أكون في مستوى حلمه وصبره. قال الله تعالى =واذا حيّيتم بتحيّة فحيوا بأحسن منها أو ردّوها انّ الله كان على كلّ شيءحسيبا=. فأنا أبادلك التّحيّة بتحيّتين والقبلة على الجبين بقبلتين. فاللّهمّ ياربّ السّماوات والأرضين وفّق أخانا عبد الحميد لكلّ خير, واحفظه وأهله وذرّيته وانصر به دينك وأعل به كلمتك وأدخله الفردوس الأعلى من جنّتك, اللّهمّ آمين. |
| الساعة الآن 07:04 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى