![]() |
أنثى السّراب..
غبارُ الحبِّ شكّلني.. كسرابٍ.. يغتسلُ من جرحِ المِحن و عُمرٍ شواطئهُ صُلِبت.. فترسّبت على مرأى وجهٍ.. دموعه اقترنت بصفاءٍ طُعِن صحراءُ قلبي اتسعت.. حاملةً في رمالها زمني الخائف هروبه من أشواكِ الوهن و أصواتُ الريحِ اجتمعت.. تعزفُ ألحانها.. على أوتارِ جسدي الزاحف لِيحتبس لهثي.. خلف مسافاتِ الزّمن ... من يهتفُ لاجلي..؟؟ وروحي تهتفُ لِمهدٍ سُجن فحين أصلّي.. تستيقظُ طفولتي.. فيرثيها ظلّي يئنُّ..فيُدلي آهٍ..طفولتي كم تطفلت عليكِ عيونُ المُدن وكم لونا فيكِ تبدّل وكم لحنا أُعيقَ.. ونبضا طُعن و أُطيلُ صلاتي.. فأوقظُ ذاتي.. أين تسكن امراة الريح تُصاحبها أنفاسُ الوحدة.. والصّمتُ بينهما مستسلمٌ جريح حكايتي.. نهايةٌ سبقت بدايةَ التاريخ لأنّيَ تاريخُ كونٍ.. جفونه طُعنت بِلحظاتِ التّسبيح ... خلّفني الشوقُ يتيمةَ مرقدي ونحتَ تعاستي على وِسادةٍ.. تُجسّدُ حزنَ مشاهدي خلّفني عبيدةَ النّدم.. أُسابقُ الدّمَ.. وبِمجراهُ أرتشفُ مرارةَ البُعدِ و انتهكُ لِحافهُ حُرقةً.. و إيمانا بِرجفةٍ وقّعت جبينَ غدي لأيام طويلة.. نوافذها خنادقُ انتشرت.. تزرعُ غرابةَ العددِ فتتراءى لمن يمرُّ بِمعبري لوحة سوداءَ..يلُفها دويٌّ تحتضنُ أنثى السّراب يُهدهِدُها نجمٌ منسيٌّ.. توارى بِدائرةِ العذاب بقلم/ العمر سراب |
رد: أنثى السّراب..
أين تسكن امراة الريح
تُصاحبها أنفاسُ الوحدة.. والصّمتُ بينهما مستسلمٌ جريح حكايتي.. نهايةٌ سبقت بدايةَ التاريخ لأنّيَ تاريخُ كونٍ.. جفونه طُعنت بِلحظاتِ التّسبيح العمر سراب، مرحى لهذه اللغة، راقٍ أسلوبها، مسترسلة أفكارها، عذبة ألفاظها، ندية عباراتها، شجية موسيقى حروفها، تعين الحزين على حزنه، تزيد الفارح فرحة على فرحه، والله قرأت واستمتعت فشكرا لهذا الأسلوب والمزيد المزيد نطلب لنقرأ تحياتي واحتراماتي |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
صدقا أخي ردك أثلج صدري سعدت بمرورك العطر وحسن تذوقك لكلماتي المشبعة بلحن الحزن تحياتي وودي |
رد: أنثى السّراب..
غاليتي العمر سراب بريق يشع من الحروف وجاذبية لا تقاوم... طرح راقي أهدى مخيلتي آلاف الصور.. وآلاف المعاني... التي هي ليست بسراب.. تقديري وفائق إعجابي أختك المتمردة |
رد: أنثى السّراب..
خلّفني الشوقُ يتيمةَ مرقدي
ونحتَ تعاستي على وِسادةٍ.. تُجسّدُ حزنَ مشاهدي خلّفني عبيدةَ النّدم.. أُسابقُ الدّمَ.. *** كم هو راق ذاك الاسلوب وكم جميل ذاك الحزن وذاك الواقع الذي صغته بقلم كتب ما جاد به قلبك الرائع وعنفوانك المتزن ... امتعتنا فأحزنتنا وأسعدتنا فلست أدري اأواسيك لحزنك الذي أحزنني أم أشجعك وأهنئك لتأتينا بالمزيد لأنه وبصراحة أعجبني .. دمت باحساسك والقلم خير وسيلة للتعبير عما يختلج كياننا محبتي وخالص تقديري |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
غاليتي ردودك تصطاد عقلي و تنحت على جدران قلبي بصمة أحاسيسك الجميلة و حسن تذوقك ايتها الاصيلة شكرا لانك دائما تزرعين نبضك بين حروفك ليستمر نبض كلماتي |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
كم راق لي ردك أيها المحب الامين سعدت بنبرتك التي انقصت من عتمة حروفي فنثرت من دقة فهمكم عبيرا و عطرا يشع نورا .........أخي الكريم لن ينفذ العطاء مادامت حروفي ترسم حقيقة العناء ولكن سأحاول ان شاء الله أن أكتب للسعادة والجمال..ليكتمل ولو ابسط جزء من مهام الشعراء ... بورك فيك اخي |
رد: أنثى السّراب..
حتما ستتوارى تلك الصحارى إزاء هذا العنفوان الطاغي
وتمحوا روعة الصدق دمع الالم ليتم المرقد وقد مررت فما رأيت لوحتك السوداء وإن رأيت السراب |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
شكرا أخي ردودكم تُعلي العزيمة وتزرع الأمل و تخفف الألم فبوركت روحك الكريمة ... تحياتي وودي |
رد: أنثى السّراب..
الأخت العمر سراب رائع بوحك باسلوبك اللغوي الذي المح فيه موسيقى حزينة وهذا الذي يسمى بالسجع تحياتي اختي الغالية
|
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
في مدن الأحزان... شكلني الألم تمثال حزين... من نظر إلي و تأملني... وجدني تحفة تحمل معاناة عهود من الجراح.... دمائي إقترنت بطعنات خنجر.. ضاعت فيها روحي في ساحات الوغى.... لا تغني و لا تسمن من جوع... أصبح النصر غائبا عني... أملي في جيش أكون قائده المغوار... أدك به حصون أحزاني... و أشيد قصور الأمال و الأمان... فيصير تمثالي حيا... بنفخة روح الحب ... من خالق البرية.... كلماتك الحزينة أدخلتني مدن الأحزان.. عانق فيها حزني حزنك... فآلمه حزنك.... و بطل حزني أمام حزنك كما يبطل التيمم إذا حضر الماء.... روعة من روائعك أختي سراب... تقبلي أغلى تحياتي الطيبة... |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
شكرا أخي جلول سرني وجودك في صفحاتي و أسعدني وفاءك دمت بود اخي |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
ويبدو أنّها حقيقتي التي لا هروب منها يبدو أنّي أنثى السّراب شكرا على ردّك ومعذرة على اطالتي في الرد عليك أختـــك.. |
رد: أنثى السّراب..
أعتقد اني انثى السراب لكن ساقوم مهما طال العذاب لان لله موجود وجودي حقيقة ليس سراب عمري هو السراب فأنتهز هذا السراب يكفيني عذاب يكفيني صرخات يكفي بإستهزاء قلبي مملوء جدا عجز عن الكلام ولله لكن يوجد به الم كبير غاليتي العمر انتي حقيقة انت انثى بمعني الكلمة انت الطيبة انت الصدق انت هبة لله في لأرض يكفي قلبك الطيب يكفي روحك الطاهر يكفي انت انك انت احبك يا مبدعة يا متألقة قلبي حبيس كلماتك وحبك رائعة انت في كل حين تتربعين القلب أقسم لك شكرا لك على كل شيء ينتابني خجلا منك كبير لا اعرف كيف اشكرك أعلمي جيد أحبك ولله اختك ندى |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
السلام على خير المرسلين وخير امة ... عمر السراب شواطئها تنتظرك بلهف بكل الحنين وشوق السنين وعمرك لن يكون سراب ساعد لك من الحجارة ما تشتهي يداك لنبني جسرا من هنا الى الجزائر ولن يكون انتظاري وانتظارك وانتظارها هباء احييك ولقلمك كل التقدير حبيبة |
رد: أنثى السّراب..
غاليتي سراب رائع ما قرأت لك عزيزتي لوحة فاضت بكل المشاعر لك التقدير حبيبتي تحياتي اختك ابنة الاوراس |
رد: أنثى السّراب..
من يهتفُ لاجلي..؟؟ وروحي تهتفُ لِمهدٍ سُجن فحين أصلّي.. تستيقظُ طفولتي.. فيرثيها ظلّي يئنُّ..فيُدلي آهٍ..طفولتي كم تطفلت عليكِ عيونُ المُدن وكم لونا فيكِ تبدّل وكم لحنا أُعيقَ.. ونبضا طُعن و أُطيلُ صلاتي.. فأوقظُ ذاتي.. أين تسكن امراة الريح تُصاحبها أنفاسُ الوحدة.. والصّمتُ بينهما مستسلمٌ جريح كلماتك نبض هادئ لجريح عاشق هائم على وجهه في أرض الأشواق التي لم تعُد أرضه مشواره طويل وزاد العشق لديه قليل أمّد الله قريحتك بكل ما هو جميل يا حمامة المنتدى أخوك ياسين... |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
*** أختي الكريمة العمر سراب أصوات الريح يضنيها الاعوجاج أمام نبع الشرب العذب و الملح الاجاج لا يطفيء ليلا من وقع السراج و لا يبصر الا النهج و لا يريد الانتهاج و يأتي الرضا ليسحق الاشواق و يطيب الميزاج لا اقطع الغصن لان العقل سياج و لا ننشر الفتنة لجمع الخراج و الحقد الاسود يلتوي في اعتلاج و الصلاة تنجي من كل اعوجاج و الصلاة تاج للراجي و اذا المرتجى عند بابه لا تحتاج... أخوك محمد داود |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
كم يُسعدني مرورك أيّتها الوفيّة فردودك وما يميّزها من طيبة..أجمل هديّة لكِ منّي أغلى تحيّة |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
غاليتي.. لكِ من الكلام المنحوتِ بِطهارةِ قلبِك المستوحاةِ من طهارةِ أرضِك ما يجعلُ كلَّ حرفٍ بمعنى..لِتجتمع المعاني وتصبّ في قالبِ الوطنيّة دائما أتلمّس أثر وطنيّتِك * فرجٌ قريبٌ من الله * سعدت بمرورِك الدّافيء تحياتي |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
شكرا أختاه،، سعدتُ بردّك فقط لتعلمي أنّي اشتقتُ إلى حرفِك القويّ خصوصا أنّي في فترةِ ضعف وقد أستمدّ منك القوة بورك فيك تحياتي |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
حبيبتي سراب ياجبل ما يهزّك ريح عزيزتي عرفتك قوية وكذلك تبقين ألا نستمدّ نحن البشر من الضعف قوة أكبر والله أنا أيضا اشتقت للكتابة في الشروق أظنّني سأخون كلمتي هههههههههههه لك التقدير غاليتي تحياتي اختك ابنة الأوراس |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
والله حدسي كان يخبرني أنّه أبدا لن تتمكّني من هجرِ الكتابة ببساطة لأنّها ملاذُنا و مُتنفّسُنا.. و أصبحت تسري بمجرى الدمّ الذي يمنحنا بعض الرّاحة سعدتُ بعودةِ قلمِك الذي لازمنا.. وجميلةٌ هي هذه الخيانة لأنها خيانةُ بحجمِ الصّواب الصّائِب.. و أنا سعيدة لأن يوم الغد عطلة هههههه (سأنااااام..هههه أمزح) أقصد..سأردّ على المواضيع بمنتهى التدقيق..لأتلذذ بمحتواها شكرا غاليتي دام ودّك أختــك.. |
رد: أنثى السّراب..
اقتباس:
والله حبيبتي لمّا اتخذت القرار لم اعتزم التراجع غير انّني لم اقدر تعرفي ما حملتش ههههههههههههههههههه ما خلانيش قلبي المهم انشاء الله خير تحياتي غاليتي اختك ابنة الاوراس |
| الساعة الآن 07:01 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى