أنثى السّراب..
18-04-2009, 07:53 AM
غبارُ الحبِّ شكّلني..
كسرابٍ..
يغتسلُ من جرحِ المِحن
و عُمرٍ شواطئهُ صُلِبت..
فترسّبت على مرأى وجهٍ..
دموعه اقترنت بصفاءٍ طُعِن
صحراءُ قلبي اتسعت..
حاملةً في رمالها زمني الخائف
هروبه من أشواكِ الوهن
و أصواتُ الريحِ اجتمعت..
تعزفُ ألحانها..
على أوتارِ جسدي الزاحف
لِيحتبس لهثي..
خلف مسافاتِ الزّمن
...
من يهتفُ لاجلي..؟؟
وروحي تهتفُ لِمهدٍ سُجن
فحين أصلّي..
تستيقظُ طفولتي..
فيرثيها ظلّي
يئنُّ..فيُدلي
آهٍ..طفولتي
كم تطفلت عليكِ عيونُ المُدن
وكم لونا فيكِ تبدّل
وكم لحنا أُعيقَ..
ونبضا طُعن
و أُطيلُ صلاتي..
فأوقظُ ذاتي..
أين تسكن امراة الريح
تُصاحبها أنفاسُ الوحدة..
والصّمتُ بينهما مستسلمٌ جريح
حكايتي..
نهايةٌ سبقت بدايةَ التاريخ
لأنّيَ تاريخُ كونٍ..
جفونه طُعنت بِلحظاتِ التّسبيح
...
خلّفني الشوقُ يتيمةَ مرقدي
ونحتَ تعاستي على وِسادةٍ..
تُجسّدُ حزنَ مشاهدي
خلّفني عبيدةَ النّدم..
أُسابقُ الدّمَ..
وبِمجراهُ أرتشفُ مرارةَ البُعدِ
و انتهكُ لِحافهُ حُرقةً..
و إيمانا بِرجفةٍ وقّعت جبينَ غدي
لأيام طويلة..
نوافذها خنادقُ انتشرت..
تزرعُ غرابةَ العددِ
فتتراءى لمن يمرُّ بِمعبري
لوحة سوداءَ..يلُفها دويٌّ
تحتضنُ أنثى السّراب
يُهدهِدُها نجمٌ منسيٌّ..
توارى بِدائرةِ العذاب
بقلم/ العمر سراب
كسرابٍ..
يغتسلُ من جرحِ المِحن
و عُمرٍ شواطئهُ صُلِبت..
فترسّبت على مرأى وجهٍ..
دموعه اقترنت بصفاءٍ طُعِن
صحراءُ قلبي اتسعت..
حاملةً في رمالها زمني الخائف
هروبه من أشواكِ الوهن
و أصواتُ الريحِ اجتمعت..
تعزفُ ألحانها..
على أوتارِ جسدي الزاحف
لِيحتبس لهثي..
خلف مسافاتِ الزّمن
...
من يهتفُ لاجلي..؟؟
وروحي تهتفُ لِمهدٍ سُجن
فحين أصلّي..
تستيقظُ طفولتي..
فيرثيها ظلّي
يئنُّ..فيُدلي
آهٍ..طفولتي
كم تطفلت عليكِ عيونُ المُدن
وكم لونا فيكِ تبدّل
وكم لحنا أُعيقَ..
ونبضا طُعن
و أُطيلُ صلاتي..
فأوقظُ ذاتي..
أين تسكن امراة الريح
تُصاحبها أنفاسُ الوحدة..
والصّمتُ بينهما مستسلمٌ جريح
حكايتي..
نهايةٌ سبقت بدايةَ التاريخ
لأنّيَ تاريخُ كونٍ..
جفونه طُعنت بِلحظاتِ التّسبيح
...
خلّفني الشوقُ يتيمةَ مرقدي
ونحتَ تعاستي على وِسادةٍ..
تُجسّدُ حزنَ مشاهدي
خلّفني عبيدةَ النّدم..
أُسابقُ الدّمَ..
وبِمجراهُ أرتشفُ مرارةَ البُعدِ
و انتهكُ لِحافهُ حُرقةً..
و إيمانا بِرجفةٍ وقّعت جبينَ غدي
لأيام طويلة..
نوافذها خنادقُ انتشرت..
تزرعُ غرابةَ العددِ
فتتراءى لمن يمرُّ بِمعبري
لوحة سوداءَ..يلُفها دويٌّ
تحتضنُ أنثى السّراب
يُهدهِدُها نجمٌ منسيٌّ..
توارى بِدائرةِ العذاب
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر











