![]() |
حقيقة الفساد الاداري
يعتبر النبش في الحقيقه من الأمور الغير سوية لكن ماذا لو كانت حقيقة مزيفة و غير سوية و الكل يراها من منضور أحادي الجانب أردت من مقالتي هاته أن أصلط الضوء على جانب مظلم في حياتنا الاجتماعية و طرق تعاملنا مع الادارة و المجتمع ككل . بادءا ذي بدء و كما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه " كما تكونوا يولى عليكم " اذن المقصود ها هنا هو عامة المجتمع الممثل في الشعب بجميع مكوناته و أطيافه و الذي يعتبر المسؤول الوحيد و الأوحد في تخريج الأجيال و ترسيخ القيم و المبادء التي تنعكس بالسلب أو الاجاب من خلا مستوى التمثيل الاداري و الاجتماعي على حد سواء و كما هو معروف لدى العام و الخاص الردائة و الفساد اللتان يعاني منهما الفرد و المجتمع ككل و التي ألقت بأثرها على جميع مجالات الحياة فأصبحت لغة التعامل بين الفرد و الادار لغة عكست كل المصطلحات فأصبح كل شيء مباح تحت الطاولة بنضرة موضوعية الى الحالة التي باتت تميز حياتنا نرى أن المجتمع هو المسؤول الرقم واحد في تخريج الافراد الممثليين له و الذيين باتوا ممسكيين بمقاليد السلطة و الادارة في البلاد و بالتالي كل مصالح الأمة و شؤونها. الفساد بجيمع أشكاله لم يأتي من العدم بل هو تحت مرأى و مسمع كل الأطراف حين ما وجد من يزكيه استشرى كالسرطان في المجتمع و أصبح من سمات المعاملات و أحد القوانين الغير مرغوب فيها و التي فرضت نفسها تحت طائلة الرذوخ الشعبي و التسليم بالأمر الواقع دون الرجوع الى الخلف و محاولة الاصلاح و اعادة النضر في هيكلة الادارة الجزائرية التي اصبحت أكثر هشاشة نتيجة لجل المعوقات التي جعلت المجتمع ينفر منها الكل يدرك علم اليقين أن الهوة التي أصبحت تفصلنا عن الرغبة في الاصلام و تغير هذا الفكر الفاسد عميقة عمق مخلفات أجيال توارثت هذا النهج العفن الذي جعلنا نعيش التخلف و التهميش و نحن محاطون ببراثن الرشوة و المحسوبية محاصرون بأسوار من البيروقراطية و الجهوية مقيدون بسلاسل المعريفة و اللصوصية مع ذلك مقبليين عليها غير مدبريين مصرين على ان يستمر الحال على نفس الحال و نبقى شركاء في الجريمة التي يتوارثها جيل بعد جيل لتصبح الحياة أكثر تعقيدا دون مسالك معبدة يسير على نهجها النشأ القادم بأمان الكل ها هنا يوجه أصابع الاتهام للفرد المسؤول و كانه ليس فرد من عامة المجتمع و كأنه انسان مستورد لماذا لا نوجه أصابع الاتهام الى الضمير الجمعي كل الشعب يشارك في هاته المسرحية هو تبناها و هو زكاها فوقع فيها شر وقيعة قد يقول أحدكم فيدعي غياب الرقابة و الصرامة في تطبيق القوانين الى ذلك من الأمور التي يستحيل تطبيقها على أرض الواقع قد يراقب الفرد نفسه فيجعل الضمير و قيم الاخلاق و الوازع الدين يحكمه بعكس الرقابة القانونية التي تعجز عن لعب الدور المنوط بها مهما اجتهد المسؤولون في ذلك أمرا في الاخير اذا كانت قاعدة الهرم و هي الممثلة في الشعب فاسدة , تحصيل حاصل يكون الرأس الممثل في السلطة فاسدا الأن الانسان ابن بيئته. بارك الله فيكم |
رد: حقيقة الفساد الاداري
هل يمكن أن يكون الإفساد سياسة منتهجة لغايات معينة ؟
|
رد: حقيقة الفساد الاداري
اقتباس:
حتى يضمن المفسدون بقاء الحال على الدوام يحرصون على استمرار سياسة الافساد لمصالحهم الشخصية هاته هي الغاية التي تحققت على أرض الواقع بدعم و شراكه من جميع أطياف الشعب بارك الله فيك أخي |
رد: حقيقة الفساد الاداري
اقتباس:
|
رد: حقيقة الفساد الاداري
Bien dit frère
|
رد: حقيقة الفساد الاداري
نعم الفساد الاداري هو أخطر أنواع الفساد على وجه الأرض ، و لو أن فسادا في جهاز آخر لأمكن السيطرة عليه أو على الأقل سوف لن يؤثر على المجتمع، و أما الفساد الإداري فعناه فساد نظام الحياة في حد ذاته ، لأن الفساد يتعلق بالرأس أو الحاكم .
|
رد: حقيقة الفساد الاداري
بارك الله فيك أخي شرف لي تواجدك في مواضيعي اقتباس:
|
Re: حقيقة الفساد الاداري
اخي لقد طرحت موضوعك من وجهة فلسفية بحثة لك ان تتعمق في الضاهرة اكثر قبل ان تدافع عن المسؤول وتتحدث عن الضمير الجمعي .اول شئ اوجهه لك هو ضرورة البحث عن تعريفات وتعرية موضوع الفساد من الناحية الإكادمية لأنه توجد تعاريف عديدة .ثم تبدأ في دراسة الاسباب التي تشجع علي نمو هذه الفطريات .التي تقوض الديمقراطية .
كما انوه اخي العزيز ان الفساد عرفه الأنسان منذ الازل منذ من اول يوم خط الأنسان خطا علي البسيطة وقال هذا لي . فالفساد من الجانب النفسي تقوده الأنانية . كما اوضح لك اخي العزيز ان الفساد تعرفه كل الدول مهما كان شكلها فهاته الولايات المتحدة التي تدعي الديمقراطية فقد طالها الفساد في عهد نيكسون وللمعلومية فأشهر الدول التي تتعامل مع الجزائر في مجال الفساد في الجانب الأقتصادي نجد امريكا فرنسا المانيا وهذا حسب احصائيات منضمة الشفافية العالمية بأحصائيات ما يعرف سلم النضافة الدولي وللأسف فجميع الدول العربية لم تصل لدرجة عشرة علي عشرة من النضافة النزاهة والغالبية العضمي منها تموقعت في درجات تحت الخمسة |
رد: حقيقة الفساد الاداري
اقتباس:
بارك الله فيك أخي حبذا لو تشاركنا في النقاش رمضان كريم |
رد: Re: حقيقة الفساد الاداري
اقتباس:
الحياة نفسها مجموعة من التسائلات يبحث فيها الانسان عن ايجابات أما ان موضوعي فلسفي بحث هنا جاوبت الصواب أنا طرحت فكرة محدده و لم أفصل في المحتوى لأني أخترت جانبا من الداء و هو أطراف الفساد من زاوية أخرى أما دفاعي عن المسؤول هذا ما أنفيه جملة و تفصيلا و لك أن تاتي بالدليل من نص المقالة دون قص الجمله الكامله حتى لا يذهب معناها المعنى من كل الموضوع يا اخي و أنت تدرك هذا جيدا أنا المسؤول مهما كان هو ابن الشعب ترعرع في بيئة نعيش فيها كلنا ثم ما الرادع الذي يجعل 40 مليون جزائري يتعامل مع مسؤوليين فاسدين لو لم يكن هناك فكر طاغ من الفساد تأجج في شتى المعاملات الحياتية سؤال اتمنى أن تجيب عنه بشفافية و موضعيه هل يتعامل الامريكي في أمريكا نفسها بالرشوة و البيروقراطية و الجهوية و المحسوبيه مع أخيه الامريكي؟ أم تتعامل أمريكا مع دول لها باع طويل في التخلف و الفساد على جميع المستويات؟ للنبش في الحقيقه لا تكفي الدراسة الاكاديمية التي مهما كانت دقيقه لا تخلو من الانا و الانتماءات الايديولوجية لكل مذهب ايديوليجي في العالم تعريف لمصطلح الفساد كل حسب ما يراه في تطبيقات الحياة تقبل تحياتي و احترامي سيدي |
| الساعة الآن 01:35 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى