![]() |
وقفات ...
http://www14.0zz0.com/2010/03/19/22/143719505.gif قال ابن تيمية -رحمه الله -: «ولقد حدثني بعض المشايخ أن بعض ملوك فارس، قال لشيخ رآه قد جمع الناس على مثل هذا الاجتماع [رقص وغناء..]: يا شيخ؛ إن كان هذا هو طريق الجنة، فأين طريق النار؟» علامات مضيئة قالت عائشة رضي الله عنها: أقلوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله عز وجل بشيء أفضل من قلة الذنوب. قال مورق العجلي: ما وجدت لمؤمن مثلاً إلا مثل رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب، يا رب، لعل الله عز وجل أن ينجيه. قال يحيى بن معاذ رضي الله عنه: من أحب الجنة انقطع عن الشهوات، ومن خاف النار انصرف عن السيئات. قال الربيع بن خثيم لأصحابه: تدرون ما الداء والدواء والشفاء؟ قالوا: لا، قال: الداء الذنوب، والدواء: الاستغفار، والشفاء: أن تتوب فلا تعود. عن طلق بن حبيب قال: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين. قال ابن سيرين: إذا أراد الله عز وجل بعبده خيرًا جعل له واعظًا من قلبه يأمره وينهاه. قال معاذ بن جبل: إن المؤمن لا يسكن روعه، حتى يترك جسر جهنم وراءه. قال بلال بن سعد: رب مسرور مغبون يأكل ويشرب ويضحك وقد حق له في كتاب الله عز وجل أنه من وقود النار. قال سلمة بن دينار لجلسائه: لوددت أن أحدكم يبقي على دينه كما يبقي على نعله. قال الحسن: يا ابن آدم: ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة. |
| الساعة الآن 06:21 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى