وقفات ...
19-03-2010, 10:27 PM

قال ابن تيمية -رحمه الله -: «ولقد حدثني بعض المشايخ أن بعض ملوك فارس، قال لشيخ رآه قد جمع الناس على مثل هذا الاجتماع [رقص وغناء..]: يا شيخ؛ إن كان هذا هو طريق الجنة، فأين طريق النار؟»
علامات مضيئة
قالت عائشة رضي الله عنها: أقلوا الذنوب، فإنكم لن تلقوا الله عز وجل بشيء أفضل من قلة الذنوب.
قال مورق العجلي: ما وجدت لمؤمن مثلاً إلا مثل رجل في البحر على خشبة فهو يدعو يا رب، يا رب،
لعل الله عز وجل أن ينجيه.
قال يحيى بن معاذ رضي الله عنه: من أحب الجنة انقطع عن الشهوات، ومن خاف النار انصرف عن السيئات.
قال الربيع بن خثيم لأصحابه: تدرون ما الداء والدواء والشفاء؟ قالوا: لا، قال: الداء الذنوب، والدواء:
الاستغفار، والشفاء: أن تتوب فلا تعود.
عن طلق بن حبيب قال: إن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى، ولكن أصبحوا تائبين، وأمسوا تائبين.
قال ابن سيرين: إذا أراد الله عز وجل بعبده خيرًا جعل له واعظًا من قلبه يأمره وينهاه.
قال معاذ بن جبل: إن المؤمن لا يسكن روعه، حتى يترك جسر جهنم وراءه.
قال بلال بن سعد: رب مسرور مغبون يأكل ويشرب ويضحك وقد حق له في كتاب الله عز وجل أنه من وقود النار.
قال سلمة بن دينار لجلسائه: لوددت أن أحدكم يبقي على دينه كما يبقي على نعله.
قال الحسن: يا ابن آدم: ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة.







