![]() |
فيلتمان في تونس انتظروا الكارثة !
جيفري فيلتمان هو الشخص الأكثر عداء للعرب والمسلمين وهو المسئول الأمريكي الذي لن يتواني للحظة واحدة لاقتناص أي فرصة تلوح له من أجل تقويض مواقف العرب والوقوف في وجه أي مبادرة تهدف إلى لم الشمل ورص الصفوف والتعرض بكل حزم وقوة لأي مؤشر عمل عربي من شأنه إنهاء خلاف أي مشكل أو مسألة داخل الوطن العربي، وهذا ما تقوله أعماله وسلوكه في منطقة الشرق الأوسط ولبنان خاصة.
ويعرف موقع ويكبيديا جيفري فيلتمان بأنه دبلوماسي أمريكي، يشغل اليوم مساعد وزير الخارجية الأمريكية مكلف بملف الشرق الأوسط، ولد بغرينفيل بولاية اوهايو الأمريكية. وهو يتحدث الفرنسية والمجرية. حصل على شهادة تخرجه في التاريخ والفنون الجميلة من جامعة ولاية بال في انديانا عام 1981 وحصل على الماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فلتشر للقانون والدبلوماسية، جامعة تفتس عام 1983، انضم عام 1993 إلى مكتب شؤون الشرق الأدنى فدرس العربية في الجامعة الأردنية بالعاصمة الأردنية عمان من 1994 إلى 1995. وقبل أن يتولى مسئولية مساعد وزير الخارجية الأمريكية شغل منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان خلال الفترة ما بين 2004 و 2008، وخلال غزو العراق عام 2003 تطوع فيلتمان للخدمة في مكتب سلطة الائتلاف المؤقت في إربيل شمال العراق، من يناير حتى أبريل 2004. بالإضافة لعمله في العراق كانت مهمته الأخيرة في القنصلية الأمريكية العامة في القدس المحتلة، حيث عمل أولا كنائب (أغسطس 2001-نوفمبر 2002) ثم الموظف الرئيسي (نوفمبر 2002- ديسمبر 2003). هذه لمحة خاطفة عن حياة هذا الرجل الذي زار تونس مؤخرا والذي كانت مهمته محددة بما ذكرته الخارجية الأميركية أن فيلتمان «سيناقش طرقا تكون بها الولايات المتحدة شريكا بناء بينما تسير تونس إلى الأمام، بما في ذلك مزيدا من الحريات السياسية والاجتماعية. وأيضا، لإجراء انتخابات ذات شفافية ومصداقية، وحسب توقيت محدد، لتبحث الحكومة التونسية المشكلات السياسية والاقتصادية التي أدت إلى عدم الاستقرار الأخير». وهذا كلام جميل ولو لم يكن فيلتمان هو الذي سيتولى إدارة هذا التعاون وهذه الشراكة، وهذا كلام جميل لو كانت غير أمريكا هي من تقوله، إن فيلتمان هو الذي قال ذات يوم من نوفمبر 2010 "إن سوريا لن تتمكن من استرجاع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل إلا من خلال إصلاح علاقتها مع واشنطن"، وهذا كلام واضح وهو يعني فيما يعنيه أن أمريكا تنظر إلى سوريا على أنها عقبة في وجه مشاريعها التي لا تنتهي، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى جميع الأمور بمنظار مصلحتها الضيقة جدا ولا يهمها بعد ذلك لا الديمقراطية ولا الحرية ولا أي شيء من كل تلك الشعارات التي نسمعها ويرددها بعضنا. من هذا المنطلق فإن صاحبنا جيفري فيلتمان لا يختلف عن إدارته ورؤسائه ولا يحيد عن هذا المنهج الذي تنتهجه أمريكا وحلفائها في الغرب، فهذا الرجل يعرف بالشرق الأوسط خاصة انه مهندس كل حركات الانفصال في العالم العربي وأن بصمته واضحة في كل انفصال تم أو انفصال في قيد الانجاز، ونظرة موجزة عن انجازات الرجل وأعماله في لبنان خاصة تعطينا نظرة ولو مختصرة عما ينتظر تونس من كوارث ستحل بثورتهم وانتفاضتهم. والبداية من تصريح لوئام وهاب رئيس حزب تيار التوحيد اللبناني في مقابلة مع قناة lbc اللبنانية في يوم 24/09/2009 جاء فيه على الخصوص:"هذا الرجل لديه ارتباطات ومصالح مالية في لبنان وهو كان قد نال الكثير من الرشاوى هنا في لبنان..ولا أستغرب أن يكون له تأثير سلبي ويلعب دور سلبي في الملف اللبناني"، ولن نخرج عن الشأن اللبناني وما جاءت به الوثيقة المسربة من ويكيليكس من ملاحظات كتبها فيلتمان بنفسه غداة حرب تموز 2006:..بعد اجتماع لبناني أممي بقيادة فؤاد السنيورة ورود لارسن المبعوث ألأممي للبنان وقائد اليونيفيل ألان بليغريني وافق اللبنانيون أن تتجول قوات اليونفيل في المنطقة للتثبت من انتشار الجيش اللبناني، سأل فيلتمان رود لارسن عما إذا كان قد أثار مع السنيورة إمكانية نشر قوات اليونيفيل في المطار والموانئ البحرية، فرد لارسن أنه ضغط كثيرا في هذا الشأن...وكما نلاحظ فإن فيلتمان يتدخل في عمل هيئة الأمم المتحدة ويحاول أن يفرض توجهات بلاده عليها وعلى كل فهذا ليس جديدا،ولكن الجديد هو إثارة نقاط قد لا تبدو ذات قيمة فقوات الأمم المتحدة منتشرة في كامل لبنان تقريبا إن لم يكن بطريقة مباشرة فبطريقة الاملاءات على الجيش اللبنانيين فمراقبة المطارات والموانئ هو من صلب سيادة الدولة وإذا انتقلت هذه المراقبة لهيئة أخرى أو منظمة فقدت الدولة سيادتها واتجهت صوبا نحو الفوضى وهذا بالفعل ما كان يريده فيلتمان فهو يعرف أن جزء كبير من اللبنانيين أو على الأقل جزء منهم ممثلا في حزب الله سيرفضون هذا الأمر وهو ما سيولد الاحتقان وزيادة التوتر وبالتالي الانقسامات. يتبع |
Re: فيلتمان في تونس انتظروا الكارثة !
يلي ما سبق
والأخطر من هذا قول فيلتمان من خلال الوثيقة:"أنه كنا نستخدم إنزال الإسرائيليين في البقاع اللبناني لتقوية حجتنا عند التوجه إلى حكومة السنيورة طالبين إشراك اليونيفيل في مراقبة الحدود ومن بينها المطارات والموانئ عبر القول أن عدم سماح لبنان للمجتمع الدولي بمساعدته على مراقبة الحدود سيفسح المجال أمام إسرائيل للقيام بذلك"، اختراق أمن الدولة اللبنانية شيء بسيط سهل وهين في سبيل تحقيق مصالح الإدارة الأمريكية، ولا يهم إشاعة الفوضى وحالات اللا أمن. نصيحة فيلتمان لرود لارسن دائما وجه من أوجه العمل الدءوب لهذا الرجل من أجل زعزعة استقرار المنطقة، فمن خلال وثيقة ويكيليكس فإن فيلتمان نصح رود لارسن فيما يخص قضية مزارع شبعا بالتدقيق في سجلات العقارات اللبنانية والسورية لتحديد المناطق الخاضعة لسيادة كل واحد من البلدين من خلال معرفة تاريخ تسجيل العقارات ولضبط أي محاولة في هذا الإطار ورأى لارسن أن اعتماد هذه الآلية:"يعطينا فرصة لحشر سوريا في الزاوية عبر إظهار عدم تعاونها". وحتى لا نتوه وسط تحركات هذا الرجل الذي لا يهدأ ولا يتوقف عن الحركة من أجل تحقيق أجندات أمريكية صهيونية تهدف إلى المزيد من التحكم في المنطقة عبر تثبيت مشروع الشرق الأوسط الكبير، نلقي نظرة سريعة عما أثمرت عليه زيارته الأخيرة للبنان: *زيادة الاحتقان في الشارع اللبناني وتلويح البعض في الأول بالخروج إلى الشارع في حالة تعيين رئيس حكومة آخر غير سعد الحريري والشعار الذي تردد هو "من يخلف سعد يرمى بالنعال"، وفعلا خرج الكثير إلى الشارع وأحدثوا فوضى عارمة من نهب وسرقة واعتداء وخاصة على وسائل الإعلام. *زيادة الضغط على حلفاء أمريكا بعدم التخلي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان فمنذ نشوب الأزمة اللبنانية الحالية قلت حدة الجدل الدائر حول هذه المحكمة، ثم فجأة عاد هذا الجدل من طرف قوى 14 آذار بقوة وبتأكيد أن المحكمة الدولية خط أحمر حسب وصف أحدهم. *رفض قوى14 آذار رفضا قاطعا مناقشة ملف الشهود بعد ما كانت هذه القوى قد ألانت جانبها اتجاه هذا الملف وذلك عبر طرحها اقتراح بان يناقش على هامش مجلس الوزراء. *تلقي سعد الحريري لمكالمة هاتفية أثناء اجتماع مجلس الوزراء، فقد أورد موقع تليفزيون المنار عن صحيفة البناء اللبنانية أن رئيس الحكومة سعد الحريري أبلغ من أحد الموجودين في قصر بعبدا خلا جلسة الوزراء أن شخصية دبلوماسية غربية تطلب الكلام معه عبر الهاتف، فتردد بداية في الاستجابة، عندها تقدم الشخص المعني من الحريري وأبلغه همسا اسم الشخصية المذكورة، فغادر الحريري على الأثر قاعة مجلس الوزراء بحجة الذهاب إلى المرحاض ولكنه شوهد يتكلم عبر الهاتف الخلوي في أحد أروقة القصر الرئاسي وقال المصدر أن الحريري كان يخاطب محدثه على الهاتف باسم Mr Minister هكذا ليتبين لا حقا أن هذا الدبلوماسي هو جيفري فيلتمان، وبعدها بقليل تم رفع الجلسة من قبل رئيس الجمهورية ليدخل لبنان في أزمة سياسية حادة أصابت الحكومة بشلل تام. *صرح في 08/جوان/2006 أن بلاده خصصت ست مائة مليون دولار بهدف إيجاد بدائل للحد من توجه الشباب اللبناني لتأييد المقاومة، وهذا يعني المزيد من الخنوع والخضوع لإرادة أمريكا ومن لف لفها. |
Re: فيلتمان في تونس انتظروا الكارثة !
وفي الأخير
هذا غيض من فيض ما فعله فيلتمان في لبنان والمنطقة، وبهذا فالذين وصفوه بأنه مهندس للشر لم يخطئوا، ويمكن إيجاز بعض أفعاله المدمرة في ما يلي: *إنه مخترع نظرية التفتيت الهادئ وصاحب مشاريع تجزئة المجزأ وتفتيت المفتت *إنه المحرض الرئيسي لكل احتجاج صوري يستهدف تخريب البلد وهو من وراء خلق الفتن الطائفية والمذهبية، خاصة بلبنان والعراق. أما زيارته إلى تونس فواضحة المعالم والاتجاهات إلا لمن لا يقرأ ولا يفهم، ولعل تباشير العمل الذي قام به فيلتمان هناك قد أتى ثمره، وأولها هو انقسام الشارع التونسي حول الحكومة، فبعدم كان موحدا ويرفع صوتا واحدا يقول يجب إسقاط هذه الحكومة لأنها تمثل بقية النظام السابق وأن طاقمها ما هو إلا رجالات بن علي السابقين، أصبح الآن موقفين موقف ينادي بضرورة تأييد الحكومة وتركها تعمل دون ضجيج ولا صخب وموقف مضاد ومعاكس ما زال مصرا على إسقاطها، وفي هذا إضعاف لصوت الشارع وتفتيت لتماسكه وتشتيت لمطالبه. الأمر الثاني الذي جلب الانتباه هو إعلان الحكومة التونسية عن رصد اعتمادات عاجلة وفورية بقيمة 260 مليون أورو لمساعدة المناطق الأكثر فقرا في الوسط الغربي للبلاد، وكذلك تخصيص منحة شهرية لقاء عمل تطوعي للعاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات، وهذا فيه تعدي على صلاحية حكومة انتقالية مهمتها هي تنظيم الانتخابات وتصريف الأعمال فقط، أما رصد المبالغ المالية فهذا فيه محاولة لإرضاء الشارع وكتم الأصوات وتحويل المطالب الرئيسية لمطالب فرعية ثانوية والظهور بمظهر الذي يستجيب لطلبات الشعب. الأمر الثالث هو التعديل الوزاري وأنا لحد الساعة لم افهم ما معنى أن يرحل الجميع ويبقى الغنوشي على رأس الحكومة وهو نفسه رئيس حكومة عهد بن علي، فالأمر فيه تناقض وفيه تشويه لمعنى التغيير الذي نادى به الشارع التونسي، وعليه فالتعديل الوزاري لن يكون إلا شكليا، ولن يمس الجوهر. في الأخير أردد ما قاله السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني محذرا:"بالأمس سمعنا أن مساعد وزير الخارجية الأمريكي جيفري فيلتمان عزيز بعض اللبنانيين والذين يسمونه جيف، أنه سافر إلى تونس وهذه علامة شؤم وعلى الشعب التونسي أن يكون واعيا عندما يأتي فيلتمان ويقول أنه يريد أن يتحدث مع الحكومة المؤقتة عن الإجراءات والانتخابات والحريات فعلينا أن نعرف أن هناك مؤامرة أمريكية جديدة تحاك بالخفاء وبالعلن على انتفاضة هذا الشعب" وعندما تدعو منظمة العفو الدولية السلطات الانتقالية إلى ضمان الحقوق الأساسية وإلغاء التعذيب والإفراج عن المعتقلين السياسيين وضمان حرية الصحافة وحرية التجمع وقالت في بيان تلقته فرانس برس في باريس أن على السلطات التونسية أن تدرك أن احترام حقوق الإنسان يقوم على إرساء دولة القانون وإعادة النظام إلى البلاد، فعلى التونسيين أن يحذروا خاصة العبارة الأخيرة من بيان منظمة العفو الدولية والتي تقول فيها إعادة النظام إلى البلاد وهذا أمر سياسي يتصل بعمل السلطات التونسية، وإن ربط احترام الحقوق بإعادة النظام أمر لا يستند إلى الواقع والمنظمة تعرف هذا فإعادة النظام قد تكون فيه بعض التجاوزات التي تحدث مرارا وتكرارا في أوروبا، إذن فالأمر يتعلق بتدخلات ورائها شيء ما غير مفهوم لحد الساعة. كما أن فيلتمان انتقل من تونس إلى باريس مباشرة مؤكدا أنه سيتباحث مع الفرنسيين الأزمة في لبنان وتونس وهذا فيه إشارات غير طيبة وغير مطمئنة عما سيحدث في المستقبل، ويبقى فيلتمان رجل معروف عنه أنه ما حل بمنطقة إلا ودفع بها نحو مصير مجهول، فنرجو من الله العلي القدير أن تأتي الأيام القادمة بكل ما خير لتونس وللأمة الإسلامية جمعاء انه سميع مجيب. |
رد: فيلتمان في تونس انتظروا الكارثة !
|
رد: فيلتمان في تونس انتظروا الكارثة !
شعب تونس . شعب واعي الى درجة كبيرة فلا خوف عليه ابدا .
تونس ستخطو خطوات كبيرة الى الامام .. |
Re: رد: فيلتمان في تونس انتظروا الكارثة !
اقتباس:
والحقيقة أنني عن نفسي جد متشائم فيلتمان هذا يا سيدي كارثة بكل المعايير وما حشر نفسه في امر الا وافسده |
| الساعة الآن 07:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى