فيلتمان في تونس انتظروا الكارثة !
30-01-2011, 11:18 PM
جيفري فيلتمان هو الشخص الأكثر عداء للعرب والمسلمين وهو المسئول الأمريكي الذي لن يتواني للحظة واحدة لاقتناص أي فرصة تلوح له من أجل تقويض مواقف العرب والوقوف في وجه أي مبادرة تهدف إلى لم الشمل ورص الصفوف والتعرض بكل حزم وقوة لأي مؤشر عمل عربي من شأنه إنهاء خلاف أي مشكل أو مسألة داخل الوطن العربي، وهذا ما تقوله أعماله وسلوكه في منطقة الشرق الأوسط ولبنان خاصة.
ويعرف موقع ويكبيديا جيفري فيلتمان بأنه دبلوماسي أمريكي، يشغل اليوم مساعد وزير الخارجية الأمريكية مكلف بملف الشرق الأوسط، ولد بغرينفيل بولاية اوهايو الأمريكية. وهو يتحدث الفرنسية والمجرية. حصل على شهادة تخرجه في التاريخ والفنون الجميلة من جامعة ولاية بال في انديانا عام 1981 وحصل على الماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فلتشر للقانون والدبلوماسية، جامعة تفتس عام 1983، انضم عام 1993 إلى مكتب شؤون الشرق الأدنى فدرس العربية في الجامعة الأردنية بالعاصمة الأردنية عمان من 1994 إلى 1995.
وقبل أن يتولى مسئولية مساعد وزير الخارجية الأمريكية شغل منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان خلال الفترة ما بين 2004 و 2008، وخلال غزو العراق عام 2003 تطوع فيلتمان للخدمة في مكتب سلطة الائتلاف المؤقت في إربيل شمال العراق، من يناير حتى أبريل 2004. بالإضافة لعمله في العراق كانت مهمته الأخيرة في القنصلية الأمريكية العامة في القدس المحتلة، حيث عمل أولا كنائب (أغسطس 2001-نوفمبر 2002) ثم الموظف الرئيسي (نوفمبر 2002- ديسمبر 2003).
هذه لمحة خاطفة عن حياة هذا الرجل الذي زار تونس مؤخرا والذي كانت مهمته محددة بما ذكرته الخارجية الأميركية أن فيلتمان «سيناقش طرقا تكون بها الولايات المتحدة شريكا بناء بينما تسير تونس إلى الأمام، بما في ذلك مزيدا من الحريات السياسية والاجتماعية. وأيضا، لإجراء انتخابات ذات شفافية ومصداقية، وحسب توقيت محدد، لتبحث الحكومة التونسية المشكلات السياسية والاقتصادية التي أدت إلى عدم الاستقرار الأخير».
وهذا كلام جميل ولو لم يكن فيلتمان هو الذي سيتولى إدارة هذا التعاون وهذه الشراكة، وهذا كلام جميل لو كانت غير أمريكا هي من تقوله، إن فيلتمان هو الذي قال ذات يوم من نوفمبر 2010 "إن سوريا لن تتمكن من استرجاع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل إلا من خلال إصلاح علاقتها مع واشنطن"، وهذا كلام واضح وهو يعني فيما يعنيه أن أمريكا تنظر إلى سوريا على أنها عقبة في وجه مشاريعها التي لا تنتهي، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى جميع الأمور بمنظار مصلحتها الضيقة جدا ولا يهمها بعد ذلك لا الديمقراطية ولا الحرية ولا أي شيء من كل تلك الشعارات التي نسمعها ويرددها بعضنا.
من هذا المنطلق فإن صاحبنا جيفري فيلتمان لا يختلف عن إدارته ورؤسائه ولا يحيد عن هذا المنهج الذي تنتهجه أمريكا وحلفائها في الغرب، فهذا الرجل يعرف بالشرق الأوسط خاصة انه مهندس كل حركات الانفصال في العالم العربي وأن بصمته واضحة في كل انفصال تم أو انفصال في قيد الانجاز، ونظرة موجزة عن انجازات الرجل وأعماله في لبنان خاصة تعطينا نظرة ولو مختصرة عما ينتظر تونس من كوارث ستحل بثورتهم وانتفاضتهم.
والبداية من تصريح لوئام وهاب رئيس حزب تيار التوحيد اللبناني في مقابلة مع قناة lbc اللبنانية في يوم 24/09/2009 جاء فيه على الخصوص:"هذا الرجل لديه ارتباطات ومصالح مالية في لبنان وهو كان قد نال الكثير من الرشاوى هنا في لبنان..ولا أستغرب أن يكون له تأثير سلبي ويلعب دور سلبي في الملف اللبناني"، ولن نخرج عن الشأن اللبناني وما جاءت به الوثيقة المسربة من ويكيليكس من ملاحظات كتبها فيلتمان بنفسه غداة حرب تموز 2006:..بعد اجتماع لبناني أممي بقيادة فؤاد السنيورة ورود لارسن المبعوث ألأممي للبنان وقائد اليونيفيل ألان بليغريني وافق اللبنانيون أن تتجول قوات اليونفيل في المنطقة للتثبت من انتشار الجيش اللبناني، سأل فيلتمان رود لارسن عما إذا كان قد أثار مع السنيورة إمكانية نشر قوات اليونيفيل في المطار والموانئ البحرية، فرد لارسن أنه ضغط كثيرا في هذا الشأن...وكما نلاحظ فإن فيلتمان يتدخل في عمل هيئة الأمم المتحدة ويحاول أن يفرض توجهات بلاده عليها وعلى كل فهذا ليس جديدا،ولكن الجديد هو إثارة نقاط قد لا تبدو ذات قيمة فقوات الأمم المتحدة منتشرة في كامل لبنان تقريبا إن لم يكن بطريقة مباشرة فبطريقة الاملاءات على الجيش اللبنانيين فمراقبة المطارات والموانئ هو من صلب سيادة الدولة وإذا انتقلت هذه المراقبة لهيئة أخرى أو منظمة فقدت الدولة سيادتها واتجهت صوبا نحو الفوضى وهذا بالفعل ما كان يريده فيلتمان فهو يعرف أن جزء كبير من اللبنانيين أو على الأقل جزء منهم ممثلا في حزب الله سيرفضون هذا الأمر وهو ما سيولد الاحتقان وزيادة التوتر وبالتالي الانقسامات.
يتبع
ويعرف موقع ويكبيديا جيفري فيلتمان بأنه دبلوماسي أمريكي، يشغل اليوم مساعد وزير الخارجية الأمريكية مكلف بملف الشرق الأوسط، ولد بغرينفيل بولاية اوهايو الأمريكية. وهو يتحدث الفرنسية والمجرية. حصل على شهادة تخرجه في التاريخ والفنون الجميلة من جامعة ولاية بال في انديانا عام 1981 وحصل على الماجستير في القانون والدبلوماسية من كلية فلتشر للقانون والدبلوماسية، جامعة تفتس عام 1983، انضم عام 1993 إلى مكتب شؤون الشرق الأدنى فدرس العربية في الجامعة الأردنية بالعاصمة الأردنية عمان من 1994 إلى 1995.
وقبل أن يتولى مسئولية مساعد وزير الخارجية الأمريكية شغل منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية في لبنان خلال الفترة ما بين 2004 و 2008، وخلال غزو العراق عام 2003 تطوع فيلتمان للخدمة في مكتب سلطة الائتلاف المؤقت في إربيل شمال العراق، من يناير حتى أبريل 2004. بالإضافة لعمله في العراق كانت مهمته الأخيرة في القنصلية الأمريكية العامة في القدس المحتلة، حيث عمل أولا كنائب (أغسطس 2001-نوفمبر 2002) ثم الموظف الرئيسي (نوفمبر 2002- ديسمبر 2003).
هذه لمحة خاطفة عن حياة هذا الرجل الذي زار تونس مؤخرا والذي كانت مهمته محددة بما ذكرته الخارجية الأميركية أن فيلتمان «سيناقش طرقا تكون بها الولايات المتحدة شريكا بناء بينما تسير تونس إلى الأمام، بما في ذلك مزيدا من الحريات السياسية والاجتماعية. وأيضا، لإجراء انتخابات ذات شفافية ومصداقية، وحسب توقيت محدد، لتبحث الحكومة التونسية المشكلات السياسية والاقتصادية التي أدت إلى عدم الاستقرار الأخير».
وهذا كلام جميل ولو لم يكن فيلتمان هو الذي سيتولى إدارة هذا التعاون وهذه الشراكة، وهذا كلام جميل لو كانت غير أمريكا هي من تقوله، إن فيلتمان هو الذي قال ذات يوم من نوفمبر 2010 "إن سوريا لن تتمكن من استرجاع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل إلا من خلال إصلاح علاقتها مع واشنطن"، وهذا كلام واضح وهو يعني فيما يعنيه أن أمريكا تنظر إلى سوريا على أنها عقبة في وجه مشاريعها التي لا تنتهي، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر إلى جميع الأمور بمنظار مصلحتها الضيقة جدا ولا يهمها بعد ذلك لا الديمقراطية ولا الحرية ولا أي شيء من كل تلك الشعارات التي نسمعها ويرددها بعضنا.
من هذا المنطلق فإن صاحبنا جيفري فيلتمان لا يختلف عن إدارته ورؤسائه ولا يحيد عن هذا المنهج الذي تنتهجه أمريكا وحلفائها في الغرب، فهذا الرجل يعرف بالشرق الأوسط خاصة انه مهندس كل حركات الانفصال في العالم العربي وأن بصمته واضحة في كل انفصال تم أو انفصال في قيد الانجاز، ونظرة موجزة عن انجازات الرجل وأعماله في لبنان خاصة تعطينا نظرة ولو مختصرة عما ينتظر تونس من كوارث ستحل بثورتهم وانتفاضتهم.
والبداية من تصريح لوئام وهاب رئيس حزب تيار التوحيد اللبناني في مقابلة مع قناة lbc اللبنانية في يوم 24/09/2009 جاء فيه على الخصوص:"هذا الرجل لديه ارتباطات ومصالح مالية في لبنان وهو كان قد نال الكثير من الرشاوى هنا في لبنان..ولا أستغرب أن يكون له تأثير سلبي ويلعب دور سلبي في الملف اللبناني"، ولن نخرج عن الشأن اللبناني وما جاءت به الوثيقة المسربة من ويكيليكس من ملاحظات كتبها فيلتمان بنفسه غداة حرب تموز 2006:..بعد اجتماع لبناني أممي بقيادة فؤاد السنيورة ورود لارسن المبعوث ألأممي للبنان وقائد اليونيفيل ألان بليغريني وافق اللبنانيون أن تتجول قوات اليونفيل في المنطقة للتثبت من انتشار الجيش اللبناني، سأل فيلتمان رود لارسن عما إذا كان قد أثار مع السنيورة إمكانية نشر قوات اليونيفيل في المطار والموانئ البحرية، فرد لارسن أنه ضغط كثيرا في هذا الشأن...وكما نلاحظ فإن فيلتمان يتدخل في عمل هيئة الأمم المتحدة ويحاول أن يفرض توجهات بلاده عليها وعلى كل فهذا ليس جديدا،ولكن الجديد هو إثارة نقاط قد لا تبدو ذات قيمة فقوات الأمم المتحدة منتشرة في كامل لبنان تقريبا إن لم يكن بطريقة مباشرة فبطريقة الاملاءات على الجيش اللبنانيين فمراقبة المطارات والموانئ هو من صلب سيادة الدولة وإذا انتقلت هذه المراقبة لهيئة أخرى أو منظمة فقدت الدولة سيادتها واتجهت صوبا نحو الفوضى وهذا بالفعل ما كان يريده فيلتمان فهو يعرف أن جزء كبير من اللبنانيين أو على الأقل جزء منهم ممثلا في حزب الله سيرفضون هذا الأمر وهو ما سيولد الاحتقان وزيادة التوتر وبالتالي الانقسامات.
يتبع









