![]() |
يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
سَلَامٌ كَثيرٌ ...وَ بعدْ . http://www8.0zz0.com/2012/07/07/23/892608982.jpg •• إهدَاءْ : إلَى وَالدَايَ... إلَى كلّ مَنْ سَاندَنِي... إلَى صديقَاتِي الحَبيبَاتْ... إلَى أقلامِي المُبعثرَة ، وَ أورَاقِي الصّامتَة... إلَى السّماءْ ، وَ النجُومْ... إلَى الحبّ وَ الأملْ ...أهدِي كلمَاتِي. يَوميَات أنثَى..بقيتْ تتأرجحُ بينَ المَاضِي و الذِّكرَى . http://www8.0zz0.com/2012/07/07/23/449465497.jpg (1) -كَانتْ جدّ مخطئة حينَ قَالتْ بصوتٍ عالٍ أنّها نستْ الماضي ، و كل الذي جرى لها .. و أنها ارتوت من بئر النسيان ما يكفيها لتنسى ، لكنّها لم تنسَ بَلْ كَانتْ مُحاولَة للتناسِي فقطْ !. تشبه الذاكرة كثيرًا الإنسان ، لأنّها تخُونُ ...تكذبْ ...تُوهِمْ ، و في أصعبِ الحَالاتِ تُصبحُ صديقَةً و الأغربْ أنّها وفيّة أيضًا وَ هذا ماَ لا يتوفر عنْدَ كَافة النّاسْ . استمرتْ فِي تناسيها ، إلّا أنّ ذاكرتها كانت ككلِّ مرّة تصدمُها ، وَ تثبتُ لهَا أنّها بعدَ مرورِ أكثَر منْ عَامينْ...لا زالتْ مُستيقظَة.. فَكلَّما هيئت نفسها للنسيانْ ، فَاجئتهَا الأشياء التي تحيطُ بها...حتّى الصور الّتي أعلنتها مجرّد ذكرياتْ لزمنٍ جميلٍ مضى ، و ذلكَ العطر الذي كانت تضعه آنذاكْ ...وغيرها من الأغراض الّتي تكاد تنطق و تقول : لا تتحايلي على الذاكرة...لأنّها لنْ تنامْ . و هكذا ، دون أنّ تشعُر...بقيتْ تتأرجح بين المَاضي وَ الذِّكرَى. •• { ..لِي عَودَة ...~ |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
وعليكم السلام... أهلا بعودة مواضيعك، على الرغم من أن هذا النوع لا يجذبني عادة إلا أن إنسيابية لغتك تجبرني على القراءة مرّة ومرّتين وثلاث...واصلي رجاءا. |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
كلماتك ساحرة اخاذة لا تترك لك اي مجال لرفض القراءة بارك الله فيكي
|
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
اقتباس:
أهْلاً بكَ وَ سهْلاً محمّد .. تسعدُنِي مُتابعتكَ كثيرًا ، شُكرًا لكَ . |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
اقتباس:
مَرحبًا أختِي مَايَا .. أبهجنِي تواجدكِ ، وَ ردكِ أيضًا. وَ فيكِ بَاركَ اللهْ.. دمتِ بخيْر . |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
تأسرني هَكذا كتابات ...وأتنفس وهِي طويلا
اغمسي العودَ بالمحبرة وأفيضي أحببتها |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
يَوميَات أنثَى..بقيتْ تتأرجحُ بينَ المَاضِي و الذِّكرَى . ** https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net...64031355_n.jpg (2) أمضتْ معهُ عمرًا بأكمله ، و كادتْ تجزم أنّها لن تصادفَ أحدًا يشبِهُه ثانيةً ، فالذي مثلهُ حسبَ تفكيرها...يُستحال مُصادفته في هذهِ الحياة مرتينْ . و بالرغم من محاولتها الكثيرة التي بائت بالفشلْ ، ظلّ الأملُ يراودها بينَ الفيْنة و الأخرَى ، و كانت تتشبث بهِ ، بقوّة . إلى أن أهدتْ لها الحياة صدمَة العمرْ على طبقٍ منْ ذهبْ.. فبيْنَما هي عائدةٌ من عملها اليوميّ ، جلست على مقعدٍ في حديقَة عامَةٍ كعادتهَا ...حينها مرّ أمامها طفل صغير ، منذُ الوهلة الأولى جذبها و شعرت نحوه بشيئ من الحبّ...نادتهُ و كأنّها تريدُ معرفَة سر إنجذابها إليْه الغير معتَادْ ، خصوصا مع الأطفالْ. أجلسته بجانبها و نظرت إليه كمن ينوي التحقق من شيئ ، و همست قائلةَ : ملامحه لستْ غريبَة ، و لا بعيدَة عن ناظرِي...لابدَّ أنّي أعرفُ من يَكُونْ . لكنّها عجزت عن التعرفِ عليهْ ، وكأن ذاكرتها تطلبُ منها التهمُلْ ، و على غير عادتها...أرادتْ أن ترأفَ بقلبها المُثقَل بالوجعْ الذِي كلّمَا ظنت أنه إنتهى ، فاجئها بإتساعهِ . في هذهِ الأثناءْ ، دَنا منها رجلا كان يبحثُ عن إبنه الذي أضاعه سهواً .. - شكرا لكِ جزيلا ، لقد كنت في قمّة القلقِ عليهِ . أصغت إلى هذه الكلمات و هي تلاعبُ الطفلْ و قالتْ : - لا عليكَ ، إنّه هادئ جدًا ، حفظه الله لكَ . نظرت إليه ثم أدارت وجهها كمن تلقى صفعةَ قوية أفقدته القدرة على الحديثْ . توقفَ الزمن لثانية ...كاَدت أنّ تقول شيئاً ، ثم سكتتْ مسلمةً الطفل إيَاه .. أخذهُ منها و ذهب مسرعًا ، كالّذي لا يريدُ أن يناديه أحداً . أمَّا هي ، فقد حملتْ قلبهَا الذي كاد أن يتوقف على ظهرها و عادت إلى البيتِ ، غيرَ مصدقةً مَا رأتهُ ، و هي تجرُّ أذيال الخيْبَة و تمسكُ بوجعها... ثم همستْ و هي تختنقُ ألمًا ، و سكرات الموتِ تدنُو منها : - يا إلَهِي إنَهُ هَو...وَ ذاك الطفلُ إبنهْ !. راحت تتجول في أزقة الذكرَى ، علّها تجدُ شيئًا يجعلُها تكرهه بقدرِ ما كانت تحبّه أو أكثرْ فلاَحظتْ و لأوّلِ مرّةٍ كمْ كَان كذبهُ واضحًا في عيْنيِه طَوالَ تلكَ المُدّة ، و كم تحبّه و هي ترَى تلكَ الخُدع التي لاَ تنطَلِي حتّى علَى الأحمقْ . ثمّة مَن يحترفُ تَخديركَ أثناءَ قولهِ للكذبَة ، وَ يجعلكَ رغمًا عنكَ تصدقه... و تحبّه أيضًا أكثَرْ مِمّا ينبغِي ، لا بلْ تحبّ كذبهْ !. وَ منذُ ذلكَ الحِين غدتْ هي رَهِينَة لِلْمَاضِي ... و بقيتْ تتأرجحُ بينَ حبٍّ مضَى و وَجعْ . ** { يُتبعْ ...~ |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
ماشاء الله على الحبكة، لديك مستقبل زاهر في السرد إن شاء الله :11: |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
بيشووو ما أروع قلمك و ما أروع سردك و ما أروع إبداعك حروف ساحرة واصلي فنحن رفقتك متابعون ودّي مع وردي |
رد: يَوميَّاتُ أنثَى...تتأرجحُ بينَ المَاضِي وَ الذِّكرَى | مَاجدُولينْ ©.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أسلوبك الأخاذ بشراي في تطور ملحوظ فهذه القصة تحفة جميلة من تحفك النادرة و أسلوبك الرائع الممتنع متابعة لأقصوصتك الجميلة |
| الساعة الآن 04:28 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى