![]() |
ثناء كعرف الطّيب
ثناء كعرف الطّيب 25 ربيع الأول1428 بيراع فتى تلمسان: زكي بن محمد مصمودي أنتَ شمسٌ ما أنت بضع جمالِ **** ما على العيْن نظرة بجلالِ أنت درٌّ كنجمة بِعادِ **** و بصيصٌ على قِلالِ جبالِ نسْمٌ من طوالع النخل أفشى **** نغْم البّوْح تَحْتَ جُنْحِ الليالي و الْتَقَى ساجعُ الحَمَامِ بِشَاجِيهِ **** كأنْ لَم يَكُنِ له مِن سؤال فكّ من كرْب شاربي حَزَنٍ أوْ **** قيْدَ حرٍّ مغلَّلٍ بحبالِ و كأنّي به أطلَّ على الغرْ **** بِ مع الشّمس حاملا من لآلي حيِّ شمسا أبت سوى الكشف **** عمَّا أوْدع الشّرق من عِظات غوالي نمّقتْ ماءه النّمير و عمّا **** حوْله من روائع و خِلالِ في سواقيكَ جَدّ للعينِ و الأذْ **** ن ضروبٌ من الرُّؤَى و الخَيَالِ و تجلّتْ حُسْنَى العِظَاتِ كَشَمْسٍ **** فخبا كلُّ كوكَب مُتَلاَلي ناوِلُونَا من الأصالة سَهْما **** وَ مَعِينا من فيْضِها السيّال زَانَكَ الدّمعُ مِنْ فُؤادٍ شَفُوقٍٍ **** أيُّها الجوْهَرُ الكريمُ النّوالِ ليس جُرْما أن يُحْدِث النور قسرا **** بك إشراقة و شوْق ارتحالِ و كأني أرى يَرَاعَك تبْرا **** منه شُقَّت مناهل السّلسالِ جُمِعَ التِّبْرُ فيه و السِّحرُ حتّى **** صِرت يا سحْرُ مَجْمَعَ الجمالِ فهو وحيٌ إلى نبوغك، يُومِي **** من سماءِ الدّجى و قهْرِ الرّمال عِظْ به يا جمال من كان حيّا **** فمقالُ الجمال فصْل المقالِ عُهد الشّرق مشْرقا من قديمٍ **** و مُعينا على البِلا و المآلِ بين حاليْ سعادة و عزاءٍ **** و زمانيْ وداعة و قِتالِ فسلاما أقولُها زاكياتٌ **** كقناديلِ مِنْ هدىً و كمالِ نمدح إجلالا أهل المشرق بالقصيد، و قلوبنا معلّقة حبا بأهل المغرب، فلا يضرّنا إن كانت الشمس تطلع من المشرق ثم تأوي عند أحبابنا في المغرب. |
رد: ثناء كعرف الطّيب
رائع ما قرأت لك هنا أخي الكريم و ما المشرق و المغرب إلا جناحا طائر سيبعث من جديد أهلاً و سهلاً بك تحياتي |
رد: ثناء كعرف الطّيب
إنه شعر
و كأنّي به أطلَّ على الغرْ **** بِ مع الشّمس حاملا من لآلي فماذا عساني أقول يا فتى تلمسان إلا فسلاما أقولُها زاكياتٌ **** كقناديلِ مِنْ هدىً و كمالِ شكرا لك |
رد: ثناء كعرف الطّيب
باك الله فيك
|
رد: ثناء كعرف الطّيب
|
رد: ثناء كعرف الطّيب
اقتباس:
سعادة المشرفة و الأستاذة الأديبة: عايدة ممتن لك لتذوقك قصيدتي و أشكرك على ترحيبك الرحب، و أرجو أن أكون قد أثريت صفحة الأدب بهذه القصيدة الفصيحة، و التي عبّرت فيها عن امتناني لشمس شرقت علينا من مشرق الإسلام و العروبة، و قد عهدنا من المشرق أن يمدّنا بفاتحين كموسى بن النصير و غيره و بعلماء أبرار، فكان من الواجب علينا أن نبالغ في برّه مع ما نعتبه عليه في تنكره لنا أحيانا، و لنخالف أقواما تعلّقت قلوبهم بأوربا و بالأمس القريب مسّتهم بطائف الاستعمار. دمت مشرقة بحرفك. |
رد: ثناء كعرف الطّيب
اقتباس:
الشاعرة الفاضلة : سكّره أشرقي كالضحى شجاكِ الحمامُ****يا حروفَ الهُدى عليكِ السلامُ أشكرك لنزولك ضيفة على صفحتي، و قد اهتزّت طربا بوصول شاعرة تكتب الشعر الفصيح الموزون، فكل حروفي تشكرك على برّك لأوزان الفراهيدي، و كذا بالمدرسة الشعرية الجزائرية التي ترفض رفضا قاطعا الشعر الحرّ بجميع أشكاله مهما صفّق له و تعاظم أهله بجمهورهم، لكن سيبقى سندهم منقطع عند من يعيشون على فتات الأدب، و يبقى الشعر بأوزانه و أخيلته هو الذروة لسموّ الروح الإنسانية. مشكورة مجدّدا أيتها الفاضلة |
رد: ثناء كعرف الطّيب
اقتباس:
الأخ الحبيب أبو شهاب السلفي أقرّ عينيك بلقيا السلف في ظل ظليل،و روْح عليل، في جنات الملك الجليل أشكرك للتبعك قطر حرفي، و إن كنت لست له بأهل، و ما مدونتي إلا صفحة أضع من خلالها هزيل جنْيه كما أشرت في ديباجتها . و الذي شدّني هو توقيعك، فالبيتان هما من قصيدة حافلة للعلامة المحقّق الأديب، أحد حملة عرش الأدب الجزئري (هي شهادة الأمير شكيب ارسلان) المصلح الجسور الطيب العقبي، و ما إن وقعت القصيدة بين ناظري حتى أخذت بمجامع قلبي ثم حفظتها، و بهذه القصيدة السنية الأثرية ضرب معاقل البدع التي يحتمي بها أهلها، و قد نظمها على طريقة قصيدة أخرى لشيخ الإسلام بن تيمية، و قد حاول الكثير من الطرقيين أن يعارضوه فلم يفلحوا و لم يأتوا بمثلها، و هذه القصيدة هي شهادة جليّة على سلوك جمعية العلماء لنهج السلف و اختيار طريقتهم في الإصلاح بدءا بإصلاح العقيدة بالنهي عن الشرك و الدعوة إلى التوحيد. و ظنّي أن لجمعية العلماء الأولى قدرا كبيرا في العلم و الأدب، ينبغي للدارسين المنصفين أن يهتموا به و يجلّوا محاسنه و قدره بين الأدب، و من ولجه علم صدْق قول كميت الطائفة الناجية و هو يعزّي عقبيّ الجزائر في شوقه للحجاز : لا تبك حظّك في الحجاز فإنّ لك *** في الجزائر ميزة الرجحان و أظن أن أهل الأثر في زماننا قد انتكست هممهم عن النبوغ في الأدب مع أن أجدادنا كانوا هم فرسان المنابر، و شامات النوادي، نثرهم نثير، و إن أرادوا الشعر تكلّموا به متى شاؤوا، و وسعوا لغة الضّاد معرفة و دراسة و مذاكرة، و زعمي أنه بعد فقدنا للإمام تقي الدين الهلالي المغربي منذ عشرين سنة لم تكتحل نواظرنا بشاعر مجيد يستحقّ لقب حسّان الطائفة الناجية . عذر المستعجل يدفع بأناملي لتمسك عن مغازلة لوحة المفاتيح، و من أراد أن يستزيد فليهزّ إليه بجذع النخلة، و له أن يرى إن كان رطبا جنيّا، فإن عاشق الحروف يردّ المُدّ بصاعين . أحبّك في الله يا أبا شهاب . زكي التلمساني |
رد: ثناء كعرف الطّيب
هديتي اليكم يا اهل العربية ..
يا فتى تلمسان .. خذها عن غير شاعر سلام من البيضاء يعلو في جلال .. ويرقى للسماء على السحاب ليهدي من بحور الشعر غصنا ... ويقنع بالسكوت عن الجواب |
| الساعة الآن 06:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى