![]() |
المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
تباينت المواقف بعد وصول الإسلاميين الى السلطة في دول الحراك العربي فكانت بين مؤيد ومدافع عن مشروع الدولة الاسلامية المؤسسة وفقا للمرجعية الدينية قناعة منه انها الاجدر بالحكم والاقدر على ايجاد حلول لمشاكل الشعوب العربية وبين معارض ومشكك في قدرة الإسلاميين على تقديم اجابات واقعية في السياسة والاقتصاد والثقافة وحقوق الانسان وبين منتقد لاستغلالهم الدين في صراعاتهم الاديولوجية والسياسية من اجل الوصول الى السلطة . وبالنظر الى هده المواقف المختلفة يمكن القول ان المشكل الأساسي يكمن في غياب مفهوم حقيقي للدين الإسلامي سواء في النص او في الممارسات التاريخية داخل المجتمعات العربية فادا نظرنا الى الحركات السياسية الإسلامية في العالم نجدها تؤكد على ان مرجعيتها مستوحاة من الكتاب والسنة وبالتالي فان الدين لديها هو تصور لمفهومها الخاص لهدين المرجعين العظيمين ولهدا السبب لا يمكننا الحكم على أي تيار اسلامي من خلال خطاباته الدعوية او تصرفاته السياسية دون التعمق في دراسة مفاهيمه المركزية للدين والشريعة لان الخطاب المتبع لكل هده التيارات عموما في جميع المناسبات يعتمد على توظيف مفردات من المعجم القراني معبر عنه برؤية اجتهادية خاصة قد تكون صائبة او خاطئة وعند استعمال هده الرؤى الاجتهادية المتعددة في الصراعات السياسية يقع التعصب والغلو والخلاف او ما يمكن تلخيصه في مصطلح الانتحال او التزوير المقدس في المفاهيم ونقصد بقداسة التزوير هاهنا هو القناعة الموهومة المترسخة في افكار أصحابها بان مفاهيمهم هي الصائبة دوما دون محاولة الالتفات الى من قد علق بها من شوائب التعصب والغلو والتحريف والاحتيال من اجل نصرتها ومن كل ما سلف دكره يتبين بان المطلوب هووضع مفهوم دقيق للدين في ايطاره الكلي الدي يتعدى التوظيف العشوائي للمفاهيم والدي من شانه حماية المصطلحات القرانية من الاستعمالات الخاطئة والانتحالات المقدسة خصوصا في الصراعات السياسية والاديولوجية كما من شانه ايضا وضع حد للجدالات المتضاربة البعيدة عن الموضوعية والمتضمنة لاساليب الترعيب من الإسلاميين الى درجة وصفهم بالمتطرفين والارهابيين وبالمقابل تسفيه المخالفين ومعاداتهم الى درجة التكفير اماني اريس |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
طبعا تباين المواقف بعد وصول الاسلاميين للحكم مرده أن القوى الليبرالية تعرف جيدا انه بوصول الاسلاميين للحكم ستتبخر وذلك لان مثل هذه الاحزاب نخبوية وليس لها قواعد شعبية وتقدم للانتخابات كل من هب ودب وهو مايحصل عندنا من نظرية عمر القائمة .
اما عن ماذكرت عن قدرة وكفاءة السلاميين طبعا من المؤكد ستكون أخطاء لكن قد يغطي الاخلاص والتواضع وقبول النصيحة عن بعض الاخطاء وامكانية التصحيح . اما عن النص القراني والسني فلا يخشاه الا الانحلاليون واصحاب المارب الخبيثة وهنا تكمن المشكلة عند العلمانيين فهم لايؤمنون بالاسلام اصلا ولكن لايستطيعون مواجهة النص وخاصة القراني لذلك طورو خطابا جديدا وهو تقديم بعض الامثلة عن عدم تطبيق بعض الحدود كالسرقة في عام الرمادة . اما عن السياسة فهي القيادة فكيف اقيم اقتصاد وانا لاأحكم كيف انهى عن منكر وانا لا أشارك في الحكم لذلك لابد من المشاركة السياسية حتى امنع اقتصار واختصار الدين في وزارة مثلها مثل الرياضة والثقافة . اما عن التزوير والانتحال فهو فعلا موجود ويسموه العلماء بالتدليس وهي معركة نجح فيها اعداء الامة بتنصيبهم على رؤوسنا متفيقهة يدعون الى تطبيق الدين واذا رأو من يريد تطبيقه يحاربوه ويستعملون ضده كل وسيلة لتشويهه كما تفعل السلفية العلمانية الان وكي نعرف جيدا مدى عداوتهم للدين وللمسلمين نراهم في مصر الان يتشفون في القتلى من الطرف المعادي للعلمانيين فهم ايادي ملطخة بالدم لمشاركتهم الجرم فهم فعلا ينتحلون صفة علماء الدين وما هم بعلماء وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بسفاه الاحلام وسفاه الاحلام هؤلاء نعرفهم يدعون العلم ويدعون اليه وينصحون الامة بان تتعلم اولا وهم بذلك يغالطون الناس ويلعبون على عامل الزمن كي يفوتو الفرصة عل من يريد تطبيق الشريعة . |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
اقتباس:
|
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
وحتى وان وصلنا الى هذا وتوحد مفهومنا ، وهذا من الصعب جدا ربما ، فأسلحة الطرف الآخر متعددة وقوية ... وقوتها في ( أي مصطلح ضد الاستقامة ، الكذب ، النفاق ، الخبث) ..تلك هي ، ......حجتهم وان لم يجدوها سيختلقونها ......أنفسهم رضعت الفساد واستطعمته و تأبى الخير ، حتى وان تأتي بمعجزة موسى عليه السلام لهم
قرأت كلمات يوما مفادها ، ان الشر السائد ليس سببه الاشرار فقط ، انما سكوت الاخيار وربما الان ندفع ضريبة صمتنا الطويل ..........كثروا وتكاثروا . البعض محسوب على طرف وهو يخدم الآخر ...........فكيف نتوحد اتمنى ان اكون قد فهمت الى ما تصبوا اليه ، والا انا سلكت مسلكا يؤدي الى ميدان رابعة العدوية :2: جزاك الله خير اخي ... |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
[quote=اماني أريس;1672015]شكرا اخي على مرورك الطيب وافادتك الجزيلة وباعد الله بيننا وبين ميادين العراك انما هي رؤى نتبادلها نخطئ ونصيب نفيد ونستفيد بالنسبة للاختلاف والازدواجية المنتشرة بين ظهرانينا فمردها الجوهري اخي هو عدم فهمنا لمرجعيتنا الحقيقية وهي الوحيين العظيمين او تعدد مفاهيمنا لها وبالتالي الامر يحتاج الى جهود اكاديمية كبيرة تهدف الى ترسيخ المفهوم الدقيق للدين لدى الاجيال
|
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
الكفرة الفجرة : كان هدفهم تشويه الاسلام و التقزيم من قيمته اجتماعيا و نظاميا و اقتصاديا و ثقافيا فكان لهم ذلك فأصبح المسلم يقلد الغرب اذا اراد ان يتحضر او يتثقف او ينظم اسرته و شعبه بينما الكفرة الفجرة يدرسون الاسلام و يقتدون به و ينظمون انفسهم بتعاليمه في النظام و البحث العلمي ليتطوروا و يزيد نفوذهم في الارض فأصبح العاري المتبرج مثقفا متحضرا و اصبح المحتشم المستحي غريب الاطوار جاهلا أفسدوا اخلاقنا و ابدعونا عت ديننا و شوهو سمعتنا فاصبح الشاب يرى في القتل و النهب رجلة و عظمة و جبروتا و اصبحت الفتاة المتسكعة العارية مثقفة عصرية و مكتملة و الآن اصبحنا نحصد ما زرعوه لنا و ما اسموه (( الربيع العربي)) نسأل الله الهداية و اتباع الحق و اجتناب الباطل اللهم انصر الاسلام و اامسلمين و دمر اعداء الدين |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
قلناها وكررناها وسنزال نفعل ! كتاب وسنة يلزمهم شيء آساسي وهو الفهم الصحيح لهما ! والفهم الأحسن والأصح والأعظم لهما هو فهم الصحابة وتابعيهم بإحسان ! ومتى أضيفت جزئية فهم السلف إنفضت معضم الخلافات ! ويبقى السؤال ! لما فهم الصحب والسلف ! ولذلك يرجع لكتاب قيم عظيم في الباب وهو فضل علم السلف عن علم الخلف ! فضلا عن الآحاديث التي تزكي الصحب والتابعين وتابعي التابعين إيمانا وعلما والأحديث التي تحث على إتباعهم والإستنان بسننهم . بورك فيك على الموضوع القيم |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
بورك فيك أماني و نفع الله بك
أرى ان المطلوب هو رجال يفهمون هذا الدين خارج إطار أهوائهم سواء في الامور السياسية أو غيرها لم يكن فهم الدين مشكل إلا بعد أن ركب البعض أهواءهم في سبيل صياغة مفهوم جديد فغيبو مفهومه بإكثار المفاهيم وطالت أهواءهم حتى الأصول فاختلطلت عليهم الأمور في الفروع لننظر للرعيل الأول من الصحابة كيف كانوا يفهمون هذا الدين كانو يتلقون النصوص التشريعية باستسلام و إدعان للواحد الديان و هذه السمة الإيمانية ما ترسخت في ذلك الجيل المبارك إلا بالإيمان القوي و التربية الجادة ولقد ابتلي صحابة النبي باية في كتاب الله وقفوا منها موقف المتلقي و المذعن لأمر ربه و المشفق على نفسه من التقصير مع شعور قوي بعظم الأمانة الملقاة على عاتقهم في تلقي النصوص فظنوا أنهم عاجزون عن العمل بمقتضاها فراجعوا رسول الله فيها اشفاقا على أنفسهم لا اعتراضا و لم يفسروها على أهوائهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما انزلت على رسول الله "لله ما في السموات و ما في الأرض و إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله على كل شيئ قدير" قال فاشتد ذلك على صحابة الرسول عليه الصلاة و السلام كما تشتد اليوم علينا نصوص الشريعة و السنة فأتوا رسول الله عليه الصلاة و السلام ثم بركوا على الركب , أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة و الصيام و الجهاد و الصدقة وقد أنزلت عليك هذه الاية و لا نطيقها قال عليه الصلاة و السلام : أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا و عصينا؟بل قولوا : سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها "امن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالو سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير " فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى و أنزل قوله "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ماكتسبت ربنا لا تؤاخدنا إن نسينا أو أخطأنا (قال :نعم) ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا (قال :نعم) ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به (قال :نعم)واعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرناعلى القوم الكافرين "قال :نعم) وقد نصرهم ليس بكثرة تحليلهم في مفهوم النص بل بإدعانهم له فحافظوا بذلك على المفهوم الحقيقي للنص القراني و حافظو على سنة نبيهم بالإتباع وليس بكثرة الشروحات وارساء المفاهيم وقد حدى حدوهم التابعين و أتباع التابعين فكانوا خير من فهم هذا الدين بالسبق الإيماني إلى أن ظهر علينا قوم أرادوا ان يلصقوا فيه ما ليس منه و تحليله وفق نظريات حديثة بمصطلحات معصرنة تارة و مختلقة تارة أخرى و جعلونا نتساءل اليوم نريد مفهوم حقيقي للدين؟ لأن الدين أصبح أقوال و مفاهيم عندنا و ليس عمل و اتباع فإذا أرادت هذه الحركات الإسلامية أن تنصر فعليها الخضوع و الإتباع و الأخد بمفهوم السلف عن القران و السنةو ترك المفاهيم الأخرى فمن استطال مشيه ظل الطريق بورك فيك خيتي |
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
اقتباس:
|
رد: المطلوب هو مفهوم حقيقي للدين
موضوع جميل
|
| الساعة الآن 04:09 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى