منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   دين المرجئة الجُدُد ؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=25194)

محمد ايوب 01-05-2008 04:36 PM

دين المرجئة الجُدُد ؟
 
وبعد
هذا كتاب الفه الشيخ ابو مالك محمد ابراهيم شقرة وسوف انقل منه ان شاء الله ما يفضح المرجئة الجدد من حفظ كلمات فظن انه عالم فتصدر للمجالس فهلك واهلك

أين تقع (لا إله إلا اللَّه)
في دين المرجئة الجُدُد ؟







بقلم فضيلة الشيخ
محمد إبراهيم شقرة
أبو مالك







نصيحةٌ صدوق ، وإهداءٌ حمول
لقد طافَ ببعض الذين كَبَتْ بهم إرادةُ الجهل طائفُ سوءٍ، فغلَّهم إليه غَلاً مريراً، أنهَرَ فيهم دمَ الهُدى، وغشَّى عيونَهم بلزوجته، وأزَّ إليهم الشيطانُ بكلِّ مكره، فأضلَّهم عن السَّبيل الأقوم، وحبَّبَ إليهم سورةً من سوره، أشاعها فيهم، وصاروا يُكثرون من تلاوتها، ويُديمون النَّظر في كلماتها ومعانيها، فَحَذَقوها تلاوةً، وفقهاً، ودعوةً، وحفظاً، وتداولوها على ركام الأهواءِ المجلوبة، وسباطات النَّجو، والغواية، والسَّفاهة• ونَبُلوا في حبِّ الذات نبلاً فرحَ به الشّيطان أيَّما فرح، أغناه عن تدقيق النَّظَر في الظّلام الذي أكنَّ هؤلاءِ فيه عقولَهم وقلوبَهم، فقد أغنوه عن ذلك بفقههم سورةَ الإرجاءِ، وإحاطتهم علماً بأحكامِها، ومعانيها، فازدادوا بها إيماناً مع إيمانهم، بإرجائهم المرزوءِ .
وفي مذهب الإرجاءِ والمرجئةِ، يكفي لنجاة العبد بإيمانه من النَّار مجرَّدُ المعرفة أو العلم عند بعضهم، والعلم أعلى درجةً من المعرفة، وسواءٌ أكان العلم أم المعرفة، فإنَّ تركَ العملِ كلِّه لا يَعْني إلا النجاة من النار، طال المكث أم لم يطُل، وعفو اللَّه عندهم يُغني عن العمل، فحباً وكرامة ـ بهذا الفقه ـ لعفو اللَّه، وبهذا فالواجب والحرام سيَّان، والمندوب والمكروه سواءٌ، وزاد توكُّؤُهم على هذا الفقه المنقوص المنخوب المتهتّك، وقوفهم عند بعض الأحاديث التي غوَّرت عقولهم تحت ركام الجهل والأهواء والرغائب الشائكة، وكأني بهم وقد صاروا إلى هذا الفقه العجيب الغريب، قد أفرحهم أن لا يكون لهم عملٌ يعوجون به، على سلامة يتَّزِرون بها، تنجيهم من سوءِ المصير، عياذاً باللَّه، فقد أمنوا مكرَ اللَّه ولا يأْمن من مكر اللَّه إلا من فتكت به نفسُه، بضلَّةِ هوىً، أو نزعةِ غواية، أو لِمَّة عماية• وهيهات هيهات أن ينالوا خيراً، وقد خُدِعوا بما عليه بعض مشاهير أهل العلم من فقه قوله عليه الصلاة والسلام: (من قال لا إله إلا اللَّه مخلصاً بها قلبه دخل الجنة)، ولو أنّ الذين جهروا بهذا الفقه في النّاس وماتوا، وراج في دنياهم، بُعِثوا من قبورهم لكان منهم أوبة، كيلا يُبْقي فقهُهُم عليهم حوبة، ويكون منهم إلى خالقهم عودة• فإلى هؤلاء أُزجي نُصحي، شفقةً عليهم، وأُهدي رسالتي حرصاً عليهم• واللَّه من وراءِ القصد، وإلى اللَّه تصير الأمور•




يتبع






بذرة خير 01-05-2008 06:03 PM

رد: دين المرجئة الجُدُد ؟
 
شكرا على الطرح الموضوع القيم ولتتم الفائدة أقدم لك بعض صفاتهم التي تميز بها في هذا العصر
الصفة الأولى: القول بالخروج على الحكام هو مذهب المرجئة؛ فقد روى ابن شاهين عن الثوري أنه قال: " اتَّقوا هذه الأهواء المضِلَّة!"، قيل له: بَيِّن لنا رحمك الله! فقال سفيان: " أما المرجئة فيقولون ... "، وذكر شيئاً من أقوالهم، إلى أن قال: " وهُم يَرَوْن السيفَ على أهل القبلة! "( ).
وروى أيضاً أنه قيل لابن المبارك: ترى رأي الإرجاء؟ فقال: " كيف أكون مرجئاً؛ فأنا لا أرى السيف؟! .. "( ).
بل روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ).
قلت: ألا تدلّ هذه النصوص دلالةً واضحةً على أنهم هم المرجئة على الحقيقة، وأن أئمتنا المذكورين آنفاً براءٌ من ذلك.
ولا عجب حينئذ أن ينشأ الإرجاء على أعقاب الخروج؛ قال قتادة: " إنما حدَثَ الإرجاء بعد فتنة ابن الأشعث "( ).
ومن الأدلة على إرجائهم أيضاً:

الصفة الثانية:ترك الاستثناء في الإيمان وما يتبعه،(يعني لا يقولون إن شاء الله) وإنْ زعم بعضهم ـ بلسانه ـ أنه على مذهب السلف، ألاَ تراهم يقولون: ( الشهيد حسن البنا .. الشهيد سيّد قطب ..)، ولو قيل لهم: إن كان وَصْفهم بالشهادة واجباً حركيًّا ما لكم منه بدّ فاستثنُوا بقولكم ـ على الأقل ـ: ( إن شاء الله)؛ فقد عقد البخاري
في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: " باب لا يُقال فلان شهيد "، وذكر الأدلة على ذلك، قلتُ: وقد طُلِب منهم هذا مراراً فاستنكفوا؛ وقالوا إنما أنتم في الجهاد تطعنون، وللمخابرات العالمية مُسَخَّرون!!
وهذا الاستنكاف عن الاستثناء هو أصل الإرجاء؛ قال عبد الرحمن بن مهدي ـ رحمه الله ـ: " أصل الإرجاء ترْكُ الاستثناء "( ).

الصفة الثالثة :ثم عوداً على بدء فأقول: إن المرجئة الأولين أُتُوا من قِبَل تعظيمهم الإيمانَ واستهانتهم بالمعاصي؛ فاستبعدوا لذلك أن يحبط الإيمان بالذنوب، فقالوا: " لا يضرّ مع الإيمان ذنب! "، فمن ثَمّ كان ضلالهم. وأما هؤلاء
ـ اليوم ـ فأُتوا من قِبَل تعظيمهم السياسةَ؛ وكل من كان معهم في حركتهم فهو صاحب الولاء، ولا يضرّ مع الفقه الحركي ذنب، ولو كان هو الشرك بربّ العالمين!!! ألا ترى كيف يسقط أقطابهم والمُنَظِّرون لهم في العظائم ولا يُحَرِّكون ساكناً غيرةً على الدين؟! إنما غيرتهم علىحزبهم وحركتهم!! ألا ترى كيف يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها إن سمعوا الشيخ عبد العزيز والشيخ الألباني يقولان بترك المواجهة الدموية مع اليهود ريثما يتقوَّى المسلمون؟! وهي فتوى من مجتهدَيْن حقيقةً. وأما إذا أخطأ مُحرِّكوهم، فإنّ الواجب الحركي عندهم غضُّ الطرف عنهم مهما كانت شناعتها، وما أكثر ما يُفتُون في الدماء والأعراض والأموال فيُهدِرونها! مع أنهم لو بلغوا درجة طلبة العلم لكان هذا أحسن الظنّ بهم!
ـ فهذا علي بن حاج يُفْتي بقتل آلاف من المسلمين وبتشريد بقيتهم ويُرَوِّع بلداً آمناً، ويقول ما يقول من الإشادة بالمذهب الديمقراطي وغير ذلك مما نقلتُه عنه قَبْل، مع ذلك فلا ينتقده ـ عندهم ـ إلا عميلٌ!!
ـ ويطعن من قَبْله سيّدُ قطب في بعض أنبياء الله تعالى، ويطعن في جمع من الصحابة المشهود لهم بالجنة، ويرى السياسة الشرعية متمثلة في المذهب الاشتراكي الغالي، وغيرها من الدواهي التي بيَّنها الشيخ ربيع المدخلي في كتبه الأخيرة، وقد قال الألباني: " حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر: الشيخ ربيع "، وهذه شهادة من متخصِّص( )!
ـ ويجيء الترابي بدولة الإسلام المزعومة في السودان ليُنظِّم مؤتمرات لوحدة الأديان وليُشِيد بدين القبوريين وليُشَيِّد عددا كبيرا من الكنائس ما كانت تحلم به أيُّ دولة علمانية من قبله.
ـ ويقوم للأفغان كيان في دولتهم، فلا يغيِّرون من دين القبورية والخرافة شيئا! بل يقتلون أهل التوحيد دفاعا عن طواغيتها! وما مؤامرتهم على ولاية كنر الإسلامية عنا ببعيد! مع أن هذه القرية هي الوحيدة في أفغانستان التي أقيم للتوحيد فيها صرحه، وتقام فيها الصلاة أحسن إقامة وكذا الحدود الشرعية، ولا تُعرَف هناك بلدة تُحارَب فيها المخدِّرات مثلها ... فجاءت دولة ( الإخوان ) لا تألوهم خبالاً؛ حتى خربوها واغتالوا أميرها الشيخ السلفي: جميل الرحمن ـ رحمه الله ـ ... فجمعوا بين أكبر الكبائر على الإطلاق وهي: الشرك وقتل النفس بغير حقّ ...
كل هذا وغيره كثير جدا! ولا يضرّ إيمانَهم! ولا يُسقط إمامتَهم!! بل الويل لمن يفكِّر في انتقادهم؛ لأنه يطعن في مصداقية الجهاد!! بل أمّلوا ـ مع هذه المخازي والبدع المكفّرة ـ أن تكون الدولة الإسلامية المنشودة هي التي في أفغانستان والسودان!! كما في شريط سلمان العودة: » لماذا يخافون
من الإسلام؟ «. وليس الأمر كذلك؛ لأن الله تعالى قال:{ليس بأمانِيِّكم
ولا أَمانِيِّ أهل الكتاب مَن يَعمَلْ سوءًا يُجْزَ به ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً}.
فلذلك عدّهم بعض أهل العلم من غلاة المرجئة؛ لأن المرجئة عظَّموا الإيمان وهو أصل الدين، وأما هؤلاء فعظَّموا جزءا من جزئيات الدين؛ ألا وهو السياسة، مع العلم بأن سياستهم هذه لا تعدو أن تكون مزيجا من الاشتراكية والديمقراطية؛ كما هو معلوم عند من اطّلع على كتب سيّد قطب وغيره ممن هو على شاكلته، بل قلْ باختصار: هي الفقه الحركي المبتدع، والمرجئة لم
ينفوا تضرّر صاحب الإيمان بشرك يرتكبه، بل اعترفوا بأنه لا ينفع مع الكفر
حسنة، وأما هؤلاء فهم شافعون لأئمتهم ولو قالوا بالكفر الصريح كما
سبق!!!

الصفة الرابعة: هذا الأصل تبعه أصل آخر عند المرجئة، ألا وهو عدم بيان السنة للناس، مع ترك الرّدّ على المبتدعة؛ قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل التكفير: " وبإزاء هؤلاء المكفِّرِين بالباطل أقوامٌ لا يَعرِفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يَعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يُبَيِّنونه للناس بل يكتمونه( )، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة( )، ولا يذمّون أهل البدع ويعاقبونهم( )، بل لعلهم يذمّون الكلام في السنة وأصول الدين ذمًّا مطلقاً( ) .. أو يُقِرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة( ) ... وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوِّفة والمتفلسفة ... وكلا هاتين الطريقتين ( أي المكفِّرة والمرجئة ومن معهم ) منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة "( ).
ولا يَختلف اثنان أن هذا من أعظم الأسس التي يرتكز عليها دين الحركية؛ وهل ثَمَّ أحدٌ يُنكر مقولتهم: ( ليَعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، ولنعمل فيما اتَّفقنا عليه!! )، وقد بيّنت ـ في هامش قريب ـ من كلام حسن البنا أنهم يَعنون الاختلاف بإطلاق! قالوا هذا؛ لأنهم لو أخذوا يُنكرون على أهل البدع لضيَّعوا أكثر متبوعيهم الذين يمدّونهم في الغيّ!
ثم لم يقف هذا عند أهل البدع، بل تعدّاه إلى أهل الكفر؛ فقد سبق أن نقلتُ في ص (220) كلام ( الإخوان ) في رضاهم بأُخُوّة النصارى لهم بل ومطالبتهم بذلك! كما يفعل حسن البنا )، والقرضاوي في أنه لا خصومة دينية بيننا وبين اليهود!! فماذا بعد هذا؟!

فهذه أربعة أصول وافقوا فيها المرجئة، فأيّ الناس أحقّ بوصف الإرجاء؟! أليس يَصدق فيهم قول القائل: رمتني بدائها وانسَلَّت؟! والأمر لله.

محمد ايوب 02-05-2008 07:52 AM

رد: دين المرجئة الجُدُد ؟
 
وفيك بارك
وانا لست الا ناقلا من كتاب للشيخ ابراهيم شقرة
وهومعروف .....فاتمني ان لا يقول احد انه يقصدني لان الشيخ لا يعرفكم

أبوعثمان 03-05-2008 02:29 PM

رد: دين المرجئة الجُدُد ؟
 
أخزى الله المرجئة الجهمية و مرجئة العصر
بارك الله فيك أخي و بارك الله في الكاتب


الساعة الآن 12:33 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى