دين المرجئة الجُدُد ؟
01-05-2008, 04:36 PM
وبعد
هذا كتاب الفه الشيخ ابو مالك محمد ابراهيم شقرة وسوف انقل منه ان شاء الله ما يفضح المرجئة الجدد من حفظ كلمات فظن انه عالم فتصدر للمجالس فهلك واهلك
أين تقع (لا إله إلا اللَّه)
في دين المرجئة الجُدُد ؟
بقلم فضيلة الشيخ
محمد إبراهيم شقرة
أبو مالك
نصيحةٌ صدوق ، وإهداءٌ حمول
لقد طافَ ببعض الذين كَبَتْ بهم إرادةُ الجهل طائفُ سوءٍ، فغلَّهم إليه غَلاً مريراً، أنهَرَ فيهم دمَ الهُدى، وغشَّى عيونَهم بلزوجته، وأزَّ إليهم الشيطانُ بكلِّ مكره، فأضلَّهم عن السَّبيل الأقوم، وحبَّبَ إليهم سورةً من سوره، أشاعها فيهم، وصاروا يُكثرون من تلاوتها، ويُديمون النَّظر في كلماتها ومعانيها، فَحَذَقوها تلاوةً، وفقهاً، ودعوةً، وحفظاً، وتداولوها على ركام الأهواءِ المجلوبة، وسباطات النَّجو، والغواية، والسَّفاهة• ونَبُلوا في حبِّ الذات نبلاً فرحَ به الشّيطان أيَّما فرح، أغناه عن تدقيق النَّظَر في الظّلام الذي أكنَّ هؤلاءِ فيه عقولَهم وقلوبَهم، فقد أغنوه عن ذلك بفقههم سورةَ الإرجاءِ، وإحاطتهم علماً بأحكامِها، ومعانيها، فازدادوا بها إيماناً مع إيمانهم، بإرجائهم المرزوءِ .
وفي مذهب الإرجاءِ والمرجئةِ، يكفي لنجاة العبد بإيمانه من النَّار مجرَّدُ المعرفة أو العلم عند بعضهم، والعلم أعلى درجةً من المعرفة، وسواءٌ أكان العلم أم المعرفة، فإنَّ تركَ العملِ كلِّه لا يَعْني إلا النجاة من النار، طال المكث أم لم يطُل، وعفو اللَّه عندهم يُغني عن العمل، فحباً وكرامة ـ بهذا الفقه ـ لعفو اللَّه، وبهذا فالواجب والحرام سيَّان، والمندوب والمكروه سواءٌ، وزاد توكُّؤُهم على هذا الفقه المنقوص المنخوب المتهتّك، وقوفهم عند بعض الأحاديث التي غوَّرت عقولهم تحت ركام الجهل والأهواء والرغائب الشائكة، وكأني بهم وقد صاروا إلى هذا الفقه العجيب الغريب، قد أفرحهم أن لا يكون لهم عملٌ يعوجون به، على سلامة يتَّزِرون بها، تنجيهم من سوءِ المصير، عياذاً باللَّه، فقد أمنوا مكرَ اللَّه ولا يأْمن من مكر اللَّه إلا من فتكت به نفسُه، بضلَّةِ هوىً، أو نزعةِ غواية، أو لِمَّة عماية• وهيهات هيهات أن ينالوا خيراً، وقد خُدِعوا بما عليه بعض مشاهير أهل العلم من فقه قوله عليه الصلاة والسلام: (من قال لا إله إلا اللَّه مخلصاً بها قلبه دخل الجنة)، ولو أنّ الذين جهروا بهذا الفقه في النّاس وماتوا، وراج في دنياهم، بُعِثوا من قبورهم لكان منهم أوبة، كيلا يُبْقي فقهُهُم عليهم حوبة، ويكون منهم إلى خالقهم عودة• فإلى هؤلاء أُزجي نُصحي، شفقةً عليهم، وأُهدي رسالتي حرصاً عليهم• واللَّه من وراءِ القصد، وإلى اللَّه تصير الأمور•
يتبع
هذا كتاب الفه الشيخ ابو مالك محمد ابراهيم شقرة وسوف انقل منه ان شاء الله ما يفضح المرجئة الجدد من حفظ كلمات فظن انه عالم فتصدر للمجالس فهلك واهلك
أين تقع (لا إله إلا اللَّه)
في دين المرجئة الجُدُد ؟
بقلم فضيلة الشيخ
محمد إبراهيم شقرة
أبو مالك
نصيحةٌ صدوق ، وإهداءٌ حمول
لقد طافَ ببعض الذين كَبَتْ بهم إرادةُ الجهل طائفُ سوءٍ، فغلَّهم إليه غَلاً مريراً، أنهَرَ فيهم دمَ الهُدى، وغشَّى عيونَهم بلزوجته، وأزَّ إليهم الشيطانُ بكلِّ مكره، فأضلَّهم عن السَّبيل الأقوم، وحبَّبَ إليهم سورةً من سوره، أشاعها فيهم، وصاروا يُكثرون من تلاوتها، ويُديمون النَّظر في كلماتها ومعانيها، فَحَذَقوها تلاوةً، وفقهاً، ودعوةً، وحفظاً، وتداولوها على ركام الأهواءِ المجلوبة، وسباطات النَّجو، والغواية، والسَّفاهة• ونَبُلوا في حبِّ الذات نبلاً فرحَ به الشّيطان أيَّما فرح، أغناه عن تدقيق النَّظَر في الظّلام الذي أكنَّ هؤلاءِ فيه عقولَهم وقلوبَهم، فقد أغنوه عن ذلك بفقههم سورةَ الإرجاءِ، وإحاطتهم علماً بأحكامِها، ومعانيها، فازدادوا بها إيماناً مع إيمانهم، بإرجائهم المرزوءِ .
وفي مذهب الإرجاءِ والمرجئةِ، يكفي لنجاة العبد بإيمانه من النَّار مجرَّدُ المعرفة أو العلم عند بعضهم، والعلم أعلى درجةً من المعرفة، وسواءٌ أكان العلم أم المعرفة، فإنَّ تركَ العملِ كلِّه لا يَعْني إلا النجاة من النار، طال المكث أم لم يطُل، وعفو اللَّه عندهم يُغني عن العمل، فحباً وكرامة ـ بهذا الفقه ـ لعفو اللَّه، وبهذا فالواجب والحرام سيَّان، والمندوب والمكروه سواءٌ، وزاد توكُّؤُهم على هذا الفقه المنقوص المنخوب المتهتّك، وقوفهم عند بعض الأحاديث التي غوَّرت عقولهم تحت ركام الجهل والأهواء والرغائب الشائكة، وكأني بهم وقد صاروا إلى هذا الفقه العجيب الغريب، قد أفرحهم أن لا يكون لهم عملٌ يعوجون به، على سلامة يتَّزِرون بها، تنجيهم من سوءِ المصير، عياذاً باللَّه، فقد أمنوا مكرَ اللَّه ولا يأْمن من مكر اللَّه إلا من فتكت به نفسُه، بضلَّةِ هوىً، أو نزعةِ غواية، أو لِمَّة عماية• وهيهات هيهات أن ينالوا خيراً، وقد خُدِعوا بما عليه بعض مشاهير أهل العلم من فقه قوله عليه الصلاة والسلام: (من قال لا إله إلا اللَّه مخلصاً بها قلبه دخل الجنة)، ولو أنّ الذين جهروا بهذا الفقه في النّاس وماتوا، وراج في دنياهم، بُعِثوا من قبورهم لكان منهم أوبة، كيلا يُبْقي فقهُهُم عليهم حوبة، ويكون منهم إلى خالقهم عودة• فإلى هؤلاء أُزجي نُصحي، شفقةً عليهم، وأُهدي رسالتي حرصاً عليهم• واللَّه من وراءِ القصد، وإلى اللَّه تصير الأمور•
يتبع
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
من مواضيعي
0 ثلاث سنوات كاملة ..لم نمت ولم نتغير والحمدلله
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....
0 اغلب اللاعبين يطالبون برحيل سعدان
0 رورواة غير راضي على سعدان
0 وزير الاتصال يدين صايفي..فهل مازال من يكذب
0 للخبراء والتقنين هام ساعدوني من فضلكم
0 مع السلامة سعدان ....









