![]() |
غزة..والطحين الذي لا يعجن
تألم قلبي..ولا أدري..
أمن كثرة الأدواء.. أم أنه..مجبول على الألم.. قولوا صراحة..هل أنا.. من طين ومن حجر! قيل قديما: "أسمع جعجعة ولا أرى طحنا! بل..أرى اليوم.. ولا أرى ـ لا تعذروني ـ غير"الطْحِينْ" الذي لا يعجن! وقيل بأننا قوم نخوة وشهامة! نعم! تلك التي.. لبست عار القضية.. تجر أذيالها حافلة.. وأثوابها..وا أسفاه.. مشقوقة من..دبر! غزة..شغلت بالي كثيرا..مثل كل الذين يحسون بالظلم، أينما وجد، وممن صدر. قرأت كلمة لأحدهم قال فيها بأن غزة لو كانت حدودها مع الجزائر..لتحررت!، فكان ردي الفوري عليه: عندك في الجهة الجنوبية الغربية أرض مغتصبة..حررها! تساءلت بعد ذلك، أنا المواطن البسيط والبعيد عن دواليب الحكم، ما الذي ترك الحكام العرب خاصة، لا يحركون ساكنا لنصرة فلسطين، إذا استثنينا كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع، يجتمعون عليها أياما بل أسابيع، ليعلنوها.."فوق القلب"! وما الذي حضرني كجواب على هذا التساؤل؟ قلت في نفسي، إن الحكام باعتبار أنهم اغتصبوا الحكم، بمعنى أنهم لصوص بطريقة أو بأخرى، والمعروف عن اللص أنه لا يثق في "قميصه"، فلا يمكن في هذه الحال، أن يؤمن بما يؤمن به الشعب الذي اغتصبه، فما الذي يلزمه باعتناق إرادة الشعب؟ لا شيء، وتلك هي القصة مع الأسف الشديد، وعليه لا ينتظرنّ أحد من الحكام، أن يكونوا ترجمانا لإرادة شعوبهم المغتصبة! الصواب هو البحث عن وسيلة أخرى لنصرة فلسطين، غير "استعطاف" من لا يسمع إلا ترديد صوته المشكك في كل ما حوله! |
رد: غزة..والطحين الذي لا يعجن
جزاك الله كل خير أخى الكريم كلماتك أشكرك عليها وفى ميزان حسناتك بأذن الله هل تعلم أخى الكريم أصبحت أخاف أن يخرج أحد ويتكلم خاصه من حكام العرب حتى لو لصالحنا فالصمت لهم أهون لأننا تعودنا عليهم عنوان الموضوع هو من لفت نظري غزة..والطحين الذي لا يعجن والله يا أخى الطحين فى بيتى أنتهى وقد بحث كتيرآ لتوفيره لكن لم أجد لا أقول هذا لشىء سوا نحن نرضى أن نجوع ولكن لا نقبل أن نهان نحن سنبقى شامخين لا نريد حديثآ لا نريد قوافل تأتى بالغداء والمواد والأدوية ومن تم تذهب لترجع فى حرب أخرى هذا حال القوافل التى كانت تأتى معبر مغلق حتى بوجه المصابين ليست المشكله من هو الشعب المجاور لكن المشكله بالعميل الحاكم ليست المشكله بمعبر مغلق لكن المشكلة بشعب يسكت على حاكم خائن وقوف بجانب اسرائيل بقتلنا ويريدوا أمداد اسرائيل بالاسلحة والجيش وهو أساسا يمدونها بترول الذى لا يمدون غزة بقطرة منه وأعلانهم العميل يشجع ويهدد ويتوعد نحن أحرار والشعوب العربية الأن هى الأسيرة أدعو الله أن تستيقظ الشعوب العربية وترى حالها الذى يبكى والله غزة قوية صامدة صابرة حسبى الله ونعم الوكيل |
Re: غزة..والطحين الذي لا يعجن
|
| الساعة الآن 12:43 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى