غزة..والطحين الذي لا يعجن
13-07-2014, 06:36 PM
تألم قلبي..ولا أدري..
أمن كثرة الأدواء..
أم أنه..مجبول على الألم..
قولوا صراحة..هل أنا..
من طين ومن حجر!
قيل قديما:
"أسمع جعجعة ولا أرى طحنا!
بل..أرى اليوم.. ولا أرى
ـ لا تعذروني ـ
غير"الطْحِينْ" الذي لا يعجن!
وقيل بأننا قوم نخوة وشهامة!
نعم! تلك التي..
لبست عار القضية..
تجر أذيالها حافلة..
وأثوابها..وا أسفاه..
مشقوقة من..دبر!
غزة..شغلت بالي كثيرا..مثل كل الذين يحسون بالظلم، أينما وجد، وممن صدر.
قرأت كلمة لأحدهم قال فيها بأن غزة لو كانت حدودها مع الجزائر..لتحررت!، فكان ردي الفوري عليه: عندك في الجهة الجنوبية الغربية أرض مغتصبة..حررها!
تساءلت بعد ذلك، أنا المواطن البسيط والبعيد عن دواليب الحكم، ما الذي ترك الحكام العرب خاصة، لا يحركون ساكنا لنصرة فلسطين، إذا استثنينا كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع، يجتمعون عليها أياما بل أسابيع، ليعلنوها.."فوق القلب"! وما الذي حضرني كجواب على هذا التساؤل؟ قلت في نفسي، إن الحكام باعتبار أنهم اغتصبوا الحكم، بمعنى أنهم لصوص بطريقة أو بأخرى، والمعروف عن اللص أنه لا يثق في "قميصه"، فلا يمكن في هذه الحال، أن يؤمن بما يؤمن به الشعب الذي اغتصبه، فما الذي يلزمه باعتناق إرادة الشعب؟ لا شيء، وتلك هي القصة مع الأسف الشديد، وعليه لا ينتظرنّ أحد من الحكام، أن يكونوا ترجمانا لإرادة شعوبهم المغتصبة! الصواب هو البحث عن وسيلة أخرى لنصرة فلسطين، غير "استعطاف" من لا يسمع إلا ترديد صوته المشكك في كل ما حوله!
أمن كثرة الأدواء..
أم أنه..مجبول على الألم..
قولوا صراحة..هل أنا..
من طين ومن حجر!
قيل قديما:
"أسمع جعجعة ولا أرى طحنا!
بل..أرى اليوم.. ولا أرى
ـ لا تعذروني ـ
غير"الطْحِينْ" الذي لا يعجن!
وقيل بأننا قوم نخوة وشهامة!
نعم! تلك التي..
لبست عار القضية..
تجر أذيالها حافلة..
وأثوابها..وا أسفاه..
مشقوقة من..دبر!
غزة..شغلت بالي كثيرا..مثل كل الذين يحسون بالظلم، أينما وجد، وممن صدر.
قرأت كلمة لأحدهم قال فيها بأن غزة لو كانت حدودها مع الجزائر..لتحررت!، فكان ردي الفوري عليه: عندك في الجهة الجنوبية الغربية أرض مغتصبة..حررها!
تساءلت بعد ذلك، أنا المواطن البسيط والبعيد عن دواليب الحكم، ما الذي ترك الحكام العرب خاصة، لا يحركون ساكنا لنصرة فلسطين، إذا استثنينا كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع، يجتمعون عليها أياما بل أسابيع، ليعلنوها.."فوق القلب"! وما الذي حضرني كجواب على هذا التساؤل؟ قلت في نفسي، إن الحكام باعتبار أنهم اغتصبوا الحكم، بمعنى أنهم لصوص بطريقة أو بأخرى، والمعروف عن اللص أنه لا يثق في "قميصه"، فلا يمكن في هذه الحال، أن يؤمن بما يؤمن به الشعب الذي اغتصبه، فما الذي يلزمه باعتناق إرادة الشعب؟ لا شيء، وتلك هي القصة مع الأسف الشديد، وعليه لا ينتظرنّ أحد من الحكام، أن يكونوا ترجمانا لإرادة شعوبهم المغتصبة! الصواب هو البحث عن وسيلة أخرى لنصرة فلسطين، غير "استعطاف" من لا يسمع إلا ترديد صوته المشكك في كل ما حوله!









