![]() |
الهدايةُ محضُ توفيق مِنَ الله [ رائع جدّا ]
بسم الله الرحّمن الرّحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته *** الهدايةُ محضُ توفيق فكم من ذكيٍّ لايُبصرُ الطريق وكم من بليدٍ موفَّقٍ للصواب والتحقيق قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : « وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرًا ، ويعميه عن أظهر الأشياء . وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ، ويهديه لما اختُلف فيه من الحق بإذنه ، فلا حول ولا قوة إلا بالله . فمن اتّكل على نظره واستدلاله ، أو عقله ومعرفته خُذِل . ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول : ( يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك ) » . ( درء تعارض العقل والنقل ) ( ٩ : ٣٤ ) . ورحم الله الإمام الذهبي لمّا قال في ترجمة ابن الراوندي ؛ أحد أذكياء الزنادقة : « لعن الله الذكاء بلا إيمان ، ورضي الله عن البلادة مع التقوى » . ( سير أعلام النبلاء ) ( ١٤ : ٦٢ ) قال الألبيري في تائيته المشهورة واعظًا ابنه أبا بكر : وإن ألقاك فهمُك في مهاوٍ فليتك ثم ليتك ما فهمت وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن المتكلِّمين في آخر ( الفتوى الحموية ) : « إذا نظرت إليهم بعين القدر -والحيرةُ مستوليةٌ عليهم ، والشيطان مستحوذ عليهم - رحمتَهم ورفقتَ عليهم . أوتوا ذكاءً ، وما أوتوا زكاءً . وأعطوا فهومًا ، وما أعطوا علومًا . وأعطوا سمعاً وأبصاراً وأفئدة ً، ( فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) » . وكان أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج يقول : « من أُعجِب برأيه ضَل َّ، ومن استغنى بعقله زَلَّ » . ( تاريخ الإسلام ) ( ٨ : ٤٤٢ ) . ويقول ابن عبد الهادي عن شيخه تقي الدين ابن تيمية : « كان - رحمه الله - يقول : ربما طالعتُ على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ، ثم أسأل الله الفهم ، وأقول : يا معلم آدم وإبراهيم علمني . وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها ، وأمرِّغ وجهي في التراب وأسأل الله - تعالى - ، وأقول : يا معلم إبراهيم فهمني » . ( العقود الدُّرية ) ( ص٤٢ ) . وقال ابن القيّم - رحمه الله - : « حقيقٌ بالمفتي أن يُكثرَ الدعاء بالحديث الصحيح : اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطرَ السموات والأرض ، عالمَ الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » . قال : « وكان شيخنا - يعني : ابن تيمية - كثير الدعاء بذلك » . ثم قال : « .. والمعوَّل في ذلك كلّه على حسن النية ، وخلوص القصد ، وصدق التوجه في الاستمداد من المعلِّم الأول ؛ معلم الرسل والأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، فإنه لا يرد من صَدَق في التوجه إليه لتبليغ دينه ، وإرشاد عبيده ، ونصيحتهم ، والتخلُّص من القول عليه بلا علم ، فإذا صدقَتْ نيتُه ورغبتُه في ذلك لم يعدَم أجراً إن فاته أجران ، والله المستعان » . ( إعلام الموقعين ) ( ٤ : ٢٧٥ ) . يقول الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب في مقدِّمة ( الأصول الستة ) متحدِّثًا عن أهمية هذه الأصول ، ووضوحها : « .. بَيَّنها الله - تعالى - بيانًا واضحًا للعَوَام فوق ما يظنُّ الظانون ، ثم بعد هذا غَلِطَ فيها كثيرٌ من أذكياء العالَمِ ، وعقلاءِ بني آدمَ ؛ إلّا أقلَ القليل » . من شبكة سحاب السلفية |
Re: الهدايةُ محضُ توفيق مِنَ الله [ رائع جدّا ]
مسابقة الاساتذة
شروط مسابقة الاساتذة التسجيل في مسابقة الاساتذة 2026/2025 """ahrefs"" -jobs -resume" work freelance مسابقة الدكتوراه دكتوراه 2025/2026 دكتوراه 2026 مدارس الدكتوراه 2026 مقاييس الدكتوراه 2026 مشاريع الدكتوراه 2026 الدكتوراه écoles doctorales doctorat 2025/2026 doctorat 2026 doctorat دكتوراه محاضرات Remote Work Freelance |
| الساعة الآن 05:11 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى