الهدايةُ محضُ توفيق مِنَ الله [ رائع جدّا ]
25-08-2014, 01:08 PM
بسم الله الرحّمن الرّحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***
الهدايةُ محضُ توفيق
فكم من ذكيٍّ لايُبصرُ الطريق
وكم من بليدٍ موفَّقٍ للصواب والتحقيق
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
« وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرًا ، ويعميه عن أظهر الأشياء .
وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ، ويهديه لما اختُلف فيه من الحق بإذنه ، فلا حول ولا قوة إلا بالله .
فمن اتّكل على نظره واستدلاله ، أو عقله ومعرفته خُذِل .
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول : ( يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك ) » .
( درء تعارض العقل والنقل ) ( ٩ : ٣٤ ) .
ورحم الله الإمام الذهبي لمّا قال في ترجمة ابن الراوندي ؛ أحد أذكياء الزنادقة :
« لعن الله الذكاء بلا إيمان ، ورضي الله عن البلادة مع التقوى » .
( سير أعلام النبلاء ) ( ١٤ : ٦٢ )
قال الألبيري في تائيته المشهورة واعظًا ابنه أبا بكر :
وإن ألقاك فهمُك في مهاوٍ
فليتك ثم ليتك ما فهمت
وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن المتكلِّمين في آخر ( الفتوى الحموية ) :
« إذا نظرت إليهم بعين القدر -والحيرةُ مستوليةٌ عليهم ، والشيطان مستحوذ عليهم - رحمتَهم ورفقتَ عليهم .
أوتوا ذكاءً ، وما أوتوا زكاءً .
وأعطوا فهومًا ، وما أعطوا علومًا .
وأعطوا سمعاً وأبصاراً وأفئدة ً، ( فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) » .
وكان أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج يقول :
« من أُعجِب برأيه ضَل َّ، ومن استغنى بعقله زَلَّ » .
( تاريخ الإسلام ) ( ٨ : ٤٤٢ ) .
ويقول ابن عبد الهادي عن شيخه تقي الدين ابن تيمية :
« كان - رحمه الله - يقول : ربما طالعتُ على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ، ثم أسأل الله الفهم ، وأقول : يا معلم آدم وإبراهيم علمني .
وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها ، وأمرِّغ وجهي في التراب وأسأل الله - تعالى - ، وأقول : يا معلم إبراهيم فهمني » .
( العقود الدُّرية ) ( ص٤٢ ) .
وقال ابن القيّم - رحمه الله - :
« حقيقٌ بالمفتي أن يُكثرَ الدعاء بالحديث الصحيح : اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطرَ السموات والأرض ، عالمَ الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » .
قال :
« وكان شيخنا - يعني : ابن تيمية - كثير الدعاء بذلك » .
ثم قال :
« .. والمعوَّل في ذلك كلّه على حسن النية ، وخلوص القصد ، وصدق التوجه في الاستمداد من المعلِّم الأول ؛ معلم الرسل والأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، فإنه لا يرد من صَدَق في التوجه إليه لتبليغ دينه ، وإرشاد عبيده ، ونصيحتهم ، والتخلُّص من القول عليه بلا علم ، فإذا صدقَتْ نيتُه ورغبتُه في ذلك لم يعدَم أجراً إن فاته أجران ، والله المستعان » .
( إعلام الموقعين ) ( ٤ : ٢٧٥ ) .
يقول الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب في مقدِّمة ( الأصول الستة ) متحدِّثًا عن أهمية هذه الأصول ، ووضوحها :
« .. بَيَّنها الله - تعالى - بيانًا واضحًا للعَوَام فوق ما يظنُّ الظانون ، ثم بعد هذا غَلِطَ فيها كثيرٌ من أذكياء العالَمِ ، وعقلاءِ بني آدمَ ؛ إلّا أقلَ القليل » .
من شبكة سحاب السلفية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
***
الهدايةُ محضُ توفيق
فكم من ذكيٍّ لايُبصرُ الطريق
وكم من بليدٍ موفَّقٍ للصواب والتحقيق
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
« وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدّهم نظرًا ، ويعميه عن أظهر الأشياء .
وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ، ويهديه لما اختُلف فيه من الحق بإذنه ، فلا حول ولا قوة إلا بالله .
فمن اتّكل على نظره واستدلاله ، أو عقله ومعرفته خُذِل .
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة كثيرًا ما يقول : ( يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلبي على دينك ) » .
( درء تعارض العقل والنقل ) ( ٩ : ٣٤ ) .
ورحم الله الإمام الذهبي لمّا قال في ترجمة ابن الراوندي ؛ أحد أذكياء الزنادقة :
« لعن الله الذكاء بلا إيمان ، ورضي الله عن البلادة مع التقوى » .
( سير أعلام النبلاء ) ( ١٤ : ٦٢ )
قال الألبيري في تائيته المشهورة واعظًا ابنه أبا بكر :
وإن ألقاك فهمُك في مهاوٍ
فليتك ثم ليتك ما فهمت
وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن المتكلِّمين في آخر ( الفتوى الحموية ) :
« إذا نظرت إليهم بعين القدر -والحيرةُ مستوليةٌ عليهم ، والشيطان مستحوذ عليهم - رحمتَهم ورفقتَ عليهم .
أوتوا ذكاءً ، وما أوتوا زكاءً .
وأعطوا فهومًا ، وما أعطوا علومًا .
وأعطوا سمعاً وأبصاراً وأفئدة ً، ( فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ) » .
وكان أبو حازم سلمة بن دينار الأعرج يقول :
« من أُعجِب برأيه ضَل َّ، ومن استغنى بعقله زَلَّ » .
( تاريخ الإسلام ) ( ٨ : ٤٤٢ ) .
ويقول ابن عبد الهادي عن شيخه تقي الدين ابن تيمية :
« كان - رحمه الله - يقول : ربما طالعتُ على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ، ثم أسأل الله الفهم ، وأقول : يا معلم آدم وإبراهيم علمني .
وكنت أذهب إلى المساجد المهجورة ونحوها ، وأمرِّغ وجهي في التراب وأسأل الله - تعالى - ، وأقول : يا معلم إبراهيم فهمني » .
( العقود الدُّرية ) ( ص٤٢ ) .
وقال ابن القيّم - رحمه الله - :
« حقيقٌ بالمفتي أن يُكثرَ الدعاء بالحديث الصحيح : اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطرَ السموات والأرض ، عالمَ الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم » .
قال :
« وكان شيخنا - يعني : ابن تيمية - كثير الدعاء بذلك » .
ثم قال :
« .. والمعوَّل في ذلك كلّه على حسن النية ، وخلوص القصد ، وصدق التوجه في الاستمداد من المعلِّم الأول ؛ معلم الرسل والأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، فإنه لا يرد من صَدَق في التوجه إليه لتبليغ دينه ، وإرشاد عبيده ، ونصيحتهم ، والتخلُّص من القول عليه بلا علم ، فإذا صدقَتْ نيتُه ورغبتُه في ذلك لم يعدَم أجراً إن فاته أجران ، والله المستعان » .
( إعلام الموقعين ) ( ٤ : ٢٧٥ ) .
يقول الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب في مقدِّمة ( الأصول الستة ) متحدِّثًا عن أهمية هذه الأصول ، ووضوحها :
« .. بَيَّنها الله - تعالى - بيانًا واضحًا للعَوَام فوق ما يظنُّ الظانون ، ثم بعد هذا غَلِطَ فيها كثيرٌ من أذكياء العالَمِ ، وعقلاءِ بني آدمَ ؛ إلّا أقلَ القليل » .
من شبكة سحاب السلفية
من مواضيعي
0 مشاركتي في مسابقة أول نوفمبر : وَطَنٌ احْتَوَانِي
0 التَجْسيِدُ عِندَ التلِميذِ ، وَأَثَرهُ - وتطبيق لدرس-
0 فاَئِدَة اللوحة التعليمية
0 دفتر تلوين وتعليم الحروف دون أرواح- نسخة جديدة
0 مذكرات الاسبوع الثاني للغة العربية (عائلة رضا)
0 مذكرات نموذجية -معدة بشكل جيد ومفصل، مميزة بحق - للسنة الأولى ابتدائي.
0 التَجْسيِدُ عِندَ التلِميذِ ، وَأَثَرهُ - وتطبيق لدرس-
0 فاَئِدَة اللوحة التعليمية
0 دفتر تلوين وتعليم الحروف دون أرواح- نسخة جديدة
0 مذكرات الاسبوع الثاني للغة العربية (عائلة رضا)
0 مذكرات نموذجية -معدة بشكل جيد ومفصل، مميزة بحق - للسنة الأولى ابتدائي.








