![]() |
هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟ الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: هذا ملف هام جدا: حرصت على نشره في:" المنتدى العام"، ليطلع عليه أكبر عدد ممكن من الأعضاء والقراء الكرام، وهو يتعلق بقضية هامة جدا تتعلق بتربية أجيال المستقبل الذين يبنون للأمة مجدها بتوفيق الله، ومن المعلوم أن سيرة الإنسان تتبع ما سطر له في صغره، قال الشاعر: وينشأ ناشئ الفتيان فينا ÷ على ما كان عوده أبوه بأبه اقتدى عدي في الكرم ÷ ومن يشابه أبه فما ظلم ولأن:" التربية في الصغر كالنقش على الحجر": وجب إعطاء:" كمال العناية"، و:" تمام الرعاية" لحسن تربية الأولاد في صغرهم، ومن ذلك:" الحرص على الإجابة السليمة" على:" أسئلتهم المحرجة" بإجابات تناسب عقلهم وسنهم. ولأهمية الموضوع الشديدة، ومن باب:" تعميم الفائدة": حرصت على جمع أفضل:" المقالات والاستشارات" في مسألة:" كيفية الإجابة عن أسئلة الأطفال المحرجة"، وذلك تيسيرا للوصول إلى كل ما يفيد الجميع في هذه القضية بأبسط صورة، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال، وقبل ذلك أنبه إلى: إن:" صلاح الذرية" في هذا الزمن الصعب جدا هو:" من أعظم النعم" التي يتفضل الله بها على كل والدين، ولتحقيق تلك النعمة على أرض الواقع بعد:" صالح الدعاء":يجب أن يطلع الوالدان على أساليب التربية الشرعية، وكل ما يخدم ذلك المقصد النبيل من بحوث ودراسات، لتتيسر لهما تلك المهمة العسيرة، وإنها ليسيرة على من يسرها الله عليه. إن كثيرا من:" العقول العبقرية الصغيرة": دفنت في صغرها بسبب إهمال الوالدين، وعدم اطلاعهم على طرق التربية الرشيدة، وهناك من قضى:" اليتم" على مواهبهم لعدم وجود من يرعاها وينميها، وقد صور بعض ذلك أحد الشعراء حين قال: أيها المثري ألا تكفل من ÷ بات محروماً يتيماً معسرا أنت ما يدريك لو راعيته ÷ ربما قدمت بدراً نيرا ربما قدمت سعداً ثابتاً ÷ يحكم القول ويرقى المنبر ربما أيقظت منهم خالداً ÷ يدخل الغيل على أسد الشرى كم طوى البؤس نفوساً لو رعت ÷ منبتاً خصباً لكانت جوهرا كم قضىاليتم على موهبة ÷ فتوارت تحت أطباق الثرى إنما تحمد عقبى أمره ÷ من لأخراه بدنياه اشترى يا رجال المال هذا وقتكم ÷ آن أن ينفق كلٌ ما يرى وفق الله كل والدين لحفظ أمانة:" حسن رعاية أولادهم". ملاحظة: أفردت بالنشر كل مقالة أو استشارة في مشاركة خاصة: تيسيرا للقراءة والاستفادة، والله الموفق. |
رد: هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
أسئلة طفلك لا تهمليها أ. مروة يوسف عاشور ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحَيْن عن أبي هريرة: ((كلُّ مولودٍ يُولد على الفِطْرة، فأبواه يهوِّدانه، أو ينصِّرانه، أو يمجِّسَانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل تحس فيها من جدعاء)). فعندما يبدأ الطفلُ في الإدراك، وتصبو نفسُه الرقيقةُ إلى التطلُّع لما حوله من أحداث وكلمات وأفعال، ويكتشفُ بتطلُّعاته العالمَ حوله بمختلف أنماطه وغريب أشكاله، سيبدأ - ولا شكَّ - في الاستفسار، وإظهار العجب من بعض الأمور، وستبدأ سلسةٌ من الأسئلة الطويلة التي لا تكاد تنتهي. في بداية الأمر يَسْعَدُ الأبوان كثيرًا بهذه الأسئلة، ويظهران للطفل اهتمامًا بالغًا وسعادة لا توصف، ثم لن تلبثَ في خضم مشاغل الحياة أن تتحولَ تلك السعادةُ وهذا التشجيعُ إلى تبرُّمٍ وضيقٍ وتأفُّفٍ من كثرة ثرثرته وكلماته التي لا تكاد تنتهي. وشيئًا فشيئًا يتحوَّل التشجيعُ والفرحُ إلى ثورة من الغضب، تقذف حممها في وجه هذا المخلوق الصغير، فتحرق في نفسِه كلَّ شوقٍ، وتخمد في قلبه كلَّ لهفةٍ، فلا يجد المسكينُ مَن يلجأ إليه بعد هذا الانكسار إلا أن يتوجَّه إلى طفلٍ في مثل عُمره، أو إلى وسيلة من وسائل الإعلام غير الموثوقة، فيأخذ منها ما يشاء من معلومات مغلوطة، وأفكار مشبوهة، والأمر أخطر مما يتوقَّع الأبوان؛ فقد تكون العقيدةُ هي أول ما يتزعزع عنده، وقد تكون تلك الإجابة التي حصل عليها كافيةً للقضاء على دينه، أو تدمير أخلاقه! ونحن نسمع ونواجه كثيرًا أسئلة غريبةً من أطفالنا، قد نفهم بعضها، ولكن بعضها لا نفهم منه شيئًا! وكثيرًا ما تسارع بعضُ الأمهات والآباء أيضًا بالإجابة عن سؤال الطفل دون تفكيرٍ، وكما يظنون على قدر عُمره وإدراكه! فهم متيقِّنون أنَّ هذا طفل صغير ولن يتفهَّم، وعلينا بالإجابة المختصرة، وإن كان بها من الأغلاط ما بها، فلن يهتمَّ الطفل، ولعلَّها تُصَحَّح فيما بعد، فالمهمُّ أن يسكتَ الآن! قرأتُ ذات يوم عن طفلٍ ذهب إلى أُمِّه يسألها عن نفسه: كيف جاء إلى الدُّنيا؟! وهذا السؤال قد يتكرَّر كثيرًا من أطفالنا، فما كان من الأُمِّ إلا أن ردَّت ردًّا سريعًا يناسب عُمْر الطفل، قائلة له: الله وضعك في بطني، ثم خرجتَ منها. لَم يكتفِ الطفلُ وعاد يسألها: وهل كلُّنا في بطوننا أطفال؟ فأجابت وهي منهمكة في أعمال المنزل: الفتيات فقط، ولم تشأ أن تسترسلَ معه في أمر الزواج، وأنَّ الفتيات الصغيرات وغير المتزوجات لا يمكن أن يوجدَ لديهِنَّ أطفال! فعاود الطفل أسئلته الملحَّة: يعني كل بنت في بطنها أطفال؟ وهنا كانت الأُمُّ قد ملَّت من ثرثرته، بل لعلَّها لم تتنبه أصلاً لكلماته الخطيرة، فقالت بنبرة الغضب: نعم نعم، اذهب واتركني؛ أنا لست متفرِّغة لك! فانصرف الولد وسارع يحكي لأخته الصغيرة ما قالته أُمُّه، وعلى الفور أراد أن يبشرَها أن في بطنها طفلاً جميلاً! فلم تصدِّق الأخت هذا الكلام، فما كان منه إلا أن سارع وأحضر السكين من المطبخ، ورشقه في بطن أخته؛ ليظهر لها صدْق كلماته، وهرعت الأم لترى ابنتها الصغيرة وهي غارقة في دمائها. وبصرْف النظر عن مدى مصداقيَّة هذه القصَّة على وَجْه الخصوص، إلا أنها قد تحدث، ومما لا شك فيه أنَّ إعطاء المعلومات الخاطئة للأطفال قد يَتَسَبَّب في مشكلات لا حصر لها. عزيزتي الأُم: منَ المؤكَّد أنَّك تتفانَيْنَ في خِدمة بيتك، ورعاية أبنائك، والحفاظ عليهم من كلِّ ما يضرُّهم، ولكن قد تَغفُل بعضُ الأمهات عن أهميَّة تلك الأسئلة، وتظنها أشياءَ ثانويَّة، ولا تعلم أنها من الأهميَّة بمكانٍ، ولا تقل أهميَّة عن الاهتمام بنظافة الطفل، وتغذيته وتعليمه العلوم المختلفة. والآن كيف نتعامل مع تلك الأسئلة؟ وكيف نوقف هذا السيل العارم الذي لا نستطيع أن نقاومه؟! أولاً: على كل أُمٍّ وأب أن يعلمَ يقينًا أنَّ طفله صفحة بيضاء، وما يسكبُ فيها سيثبت، ويصعب إخراجه وتغييره فيما بعدُ! ثانيًا: على الأبوين ألا يظهرا أيَّ نوعٍ من أنواع السُّخرية حال عرْض الطفل أحدَ أسئلته مهما بلغ السؤال من سذاجة، فإن كان يبدو لهما تافهًا، فهو بالنسبة له قد يكون غاية في الأهميَّة، فالواجب تجنُّب الضحك أو الاستهزاء حتى بكلمة من كلمات السؤال، وإن غلبهما الضحك؛ لما قد يتلفظ به الأطفال - خاصة من كانت أعمارهم صغيرة - من كلمات متكسِّرة الحروف، أو أن يعبِّرَ عمَّا يقصد بصورة مضحكة، فعليهما وقتها أن يُظهرا فرحهما بالسؤال؛ حتى يعتقد الطفل أن هذا الضحك إنما هو سعادة بكلماته الجميلة، وأسئلته الذكيَّة، وجميل وقتها لو أظهرا الإعجاب والتشجيع ببعض كلمات - مثل: سؤال مهم، أو ممتاز بارك الله فيك - قبْل الشُّروع في الإجابة. ثالثًا: منَ المهم أن تدركَ الأُمُّ أو الأب مدى استيعاب الطفل، فتكون الإجابة على قدْر علمهما بهذا الأمر؛ فمن غير المناسب أن نجيبَ طفلاً في الثامنة أو التاسعة من عمره كما نجيب عن سؤال طفلٍ في الثالثة من عُمره! والأطفال متفاوتون في الذكاء والإدراك تفاوتًا بيِّنًا، فمِنْ خِلال كثْرة حديث الطفل يُدرك المربِّي مدى استيعابه، ويحدِّد نوع الإجابة التي تُعطَى للطفل. رابعًا: قبْل الإجابة عن سؤال الطفل لا بد أن تعلمَ ما يقصده بالتحديد، فكما أسلفنا: بعض الأطفال قد يُخطئ في التعبير عمَّا يجول في نفسه، وقد ينتج عن ذلك سؤال غير الذي يريده، فالأفضل أن تتيقَّن أولاً من مقصوده بقولك: هل تعني السؤال عن كذا؟ فإن أجاب بـ: نعم، وإلاَّ فتبيَّن ما يقصده أولاً؛ حتى لا تجيبه عن أمر غير ما يريد. خامسًا: إن كنت مشغولاً، فإيَّاك أن تظهرَ له التبرُّم والضيق من السؤال؛ فهو لن يعي أبدًا، ولن يدرك أنَّ أعباء العمل هي السبب في ذلك، وقد تكون لهذه الأفعال ردةُ فِعلٍ سلبيَّة تترك أثرًا سيِّئًا وجرْحًا عميقًا في نفْسه الصغيرة وقلْبه الرقيق، فالتصرُّفُ السليم وقتها أن تحتضنه مثلاً بحنان، وأن تخبره بهدوء: كم أتمنَّى أن أجلس معك؛ لنتحدث وأجيبك عمَّا تريد! لكنِّي متعبٌ جدًّا، وأحتاج للراحة، فهلاَّ سمحتَ لي بأخْذ قِسطٍ من الراحة؟ فإن قَبِل، فأكِّد عليه باهتمامٍ ألا ينسى ما كان يريد أن يسألَ عنه؛ لأن ذلك يهمك كثيرًا، كما يهمُّه هو. أيضًا إن كنت لا تعلم الإجابة، فلا تستحي من طفلك ولا تستكبر، وقُلْ له بكلِّ وضوحٍ وتواضعٍ: تعالَ لنبحث عن الإجابة معًا. سادسًا: احذر من الإجابة عن الأسئلة التي تتعلَّق بالعقيدة أشد الحَذَر، وتجنَّبِ القول على الله بغير علمٍ، كأن يسألك الطفل: أين الله؟ فتقول له: هو في كلِّ مكان! ولكن يجب أن تُبيِّنَ له الحقيقة، كما جاء في الحديث: (الله في السماء). سابعًا:عليك بتثقيف نفسك حول بعض ما يَطرحُ الطفل من أسئلة، ولا مانع أن تقرأ في الكتب التي تُعنَى بمثل هذه الأمور، أو تسمع بعض المحاضرات والدروس التي تتحدَّث عن أسئلة الأطفال، وتوجه التوجيه السليم لكيفيَّة التعامل معهم في مثل هذه الأمور. ثامنًا: لا بد أن تنزلَ إلى مستوى وعقل الطفل، ولكن بقدر، فلا يجوز مثلاً أن يسألَ الطفل أُمَّه: كيف جئتُ إلى الدنيا؟ فتقول له كما قالت إحدى الأُمَّهات: لقد وضعتُ بعضَ السكر تحت السجَّادة، فوجدتك قد جئتَ عليها! والذي حدث بعد ذلك أن الطفل - ببراءة - وضع بعض السكَّر، فلما رأى بعض الحشرات عليها فرح بها، ولما قتلتها أُمُّه؛ لتنظف المكان، صرخ وبكى، وانهار قائلاً لها: تقتلين أولادي! فالنزول إلى مستوى عقله وتفكيره يكون على قدر، ويكون بحِكْمة، وليس ليضع في عقله بعض الأقوال المغلوطة! تاسعًا: الأفضل أن تحاولَ رَبطَ الإجابة عن سؤال الطفل بما يرى حوله؛ كان يسأل مثلاً عن كيفيَّة خَلْق النبات، فتريه كيف تكون البذرة في التربة، وعندما يسقيها الإنسانُ فبعضها ينبت، وبعضها لا ينبت، وتبيِّن له أن الله أراد لهذه أن تكبرَ وتصبحَ نبتةً ينتفع بها، وتلك لم يكتب لها، وهكذا في كلِّ شيءٍ، وأن تحثَّه على التأمُّل في الطبيعة حوله، وإظهار قدرة الله في خَلْقه وإبداعه الجَلي حولنا. عاشرًا: حاول تجنُّب هذه العبارة: "عندما تكبر ستعرف"؛ فمِثْل هذه الكلمة تثير فضول الطفل، وتزرع في نفسه عددًا من الأسئلة التي لا تكاد تنتهي: • لماذا لم يجبني، ويبدو أنه يعرف الإجابة؟! • ما معنى عندما أكبر؟ • ما الوقت الذي سأعرف فيه؟! • من أين لي أن أحصل على الإجابة قبل أن أكبر؟! ويظلُّ الطفل يحاول العثور على ما لم يجب عنه والدُه أو والدته، وتذكر لي إحدى الأخوات موقفًا حدث لها مع ابنتها ذات السنوات العشر لما سألتها: ما معنى حيض؟! وكانتْ إجابة الأم عجيبة لفتاة قد تكون أوشكتْ على البلوغ؛ إذ قالت لها وبتأنيبٍ وتقريع شديدٍ: أَكُلُّ ما تسمعينه ترددينه؟! ما هذا الذي تقولين؟! ولم تجب عن سؤالها، واكتفتْ بهذا التأنيب! فما كان من البنت إلا أن ضحكت في سخرية قائلة للأُمِّ: أنت لا تعرفين؟ ولكن أنا أعرف! ولسنا هنا بصدد الحديث عن الخطأ الذي ارتكبته تلك الأم بما أجابت به فتاة في مثل هذا العُمر. قد يكون لدى الطفل طرفٌ من الإجابة، أو لديه الإجابة بالفعل، ولكنه يريد فقط أن يعززَ الثقة في الوالد أو الوالدة، فالتصرُّف السيِّئ من التقريع والتأنيب في هذه الحالة ينزع الثقة منه تمامًا، ويضعُ بينه وبين ولده فجوة يصعبُ سدَّها! حادي عشر: بالنسبة للأسئلة التي تتعلق بالبلوغ مثلاً، فالأَوْلَى أن تتولَّى الأم الإجابة عن أسئلة الفتاة، ويتولَّى الأب الإجابة عن أسئلة الولد، ويبين له بطريقة مناسبة، وفي عُمر مناسب، ويتدرَّج معه في عَرْض ما قد يطرأ عليه من تغيير بأسلوب مهذَّبٍ رقيق، مبينًا له بعض الأحكام. ثاني عشر: تيقَّنِي عزيزتي الأم الرحيمة، وتيقَّن أيها الأب العطوف، أنَّكما ستجنيان معًا حصاد إهمال هذه الأسئلة، وستتجلى بعضُ آثاره المؤْلِمة بعد مدة ليست بالطويلة، وستتجرعان مرارة ألمها معًا على قدر هذا الإهمال وتلك الغَفْلة، قد سئل بعضُ الناجحين عن سبب نجاحه، فقال: كان والداي لا يتركان سؤالاً أسألهما إلا أجابا عنه إجابة مُقنعة شافية. |
رد: هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
كيف أجيب عن أسئلة طفلي!!؟ أ. مروة يوسف عاشور أخي الوالد، أختي الوالدة: • لا تسْتحي أن تقولَ: لا أعلم، بل أظهر السعادة بالسُّؤال، وأخبر طفلك أنك ستبحثُ له عن الإجابة، والأفضل أن تجعلَه يُشاركك البحث؛ كأن تقول له: تعالَ نبحث في الموسوعة، أو نقرأ في هذا الكتاب، وسوف تشعر بمدى سعادته، وهو يشاركك البحث، ويطرح أفكاره لتوقُّع الإجابة، وهذا لا يعيبك أو ينتقص من قدرك، أو يهز صورتك أمامه، بل الأفضل أن يدرك الطفلُ أنَّ هذا الوالد أو المربِّي لا يعلم كلَّ شيءٍ في الدنيا - كما يظنُّ بعض الأطفال - بل لديه علمٌ محْدود، وهذا لا يتنافَى مع كونه أعلم بلا شكٍّ من الطفل، وأكثر خِبرة منه. ويجدر لفت انتباه المربِّي لنقطة هامة، وهي أن بعض الأطفال لا يقتنع بسهولة، ولكن قد يكون على درجة من الذكاء، بحيث يشعر أن سؤاله يؤرِّق المسؤول، فيتظاهر بالاقتناع؛ حتى لا يثقل عليه، وفي حقيقة الأمر لَم تزده الإجابة إلا تحيُّرًا. فتنبَّه لهذه النقطة، وأظهرْ له الرغبة في المزيد من الحديث حول ما يسأل، وأن ذلك يسعدك، ولا يسبب لك ضيقًا. • جميل أيضًا أن نساعدَ الطفل عند السؤال على ترتيب أفكاره، وأن نعوِّده على طريقة الأسئلة الصحيحة، فعلى سبيل المثال: قد يسأل الطفل والده أو والدته قائلاً: هل سنسافر اليوم إلى الطائرة؟ فيوضح له المربِّي: تقصد: هل سنسافر اليوم بالطائرة إلى مكان كذا؟ • حاولِ الإكثار مِنْ ضَرْب الأمثلة، ولا تكتفِ بالإجابة عن السؤال، فذلك ينمِّي ذكاء طفلك، ويوسِّع مداركه، ويعينه على فَهم الإجابة، وحسن استيعابها؛ فإذا سألك الطفل مثلاً: ماذا يعني طويل؟ فقل له: هل تعرف الشخص الفلاني؟ هذا طويل، وهل تعرف الشخص العِلاَّني؟ هذا قصير. حسنًا: هل تعرف الثوب الفلاني؟ هذا طويل، وهل تعرف الثوب العلاني؟ هذا قصير. حسنًا: هل تعرف الطريق الفلاني؟ هذا طويل، وهل تعرف الطريق العلاني؟ هذا قصير. حسنًا: هل تعرف البيت الفلاني؟ هذا طويل، وهل تعرف البيت العلاني؟ هذا قصير. وهكذا بكثرة ضرب الأمثلة، يكون الاستيعاب أقوى. • حاول أنْ تجعلَ الإجابة مركَّزة وواضحة، ولا تجعلها متشعِّبة، ولا تحتوي على كثير من المعلومات، فتتشعب الأفكار، ويَتَشَتَّت انتباه الصغير، ولعلَّه ينسى ما كان يسأل عنه، ولا يشعر أنه قد استفاد شيئًا. ما الأسئلة التي قد يطرحها الطفل؟ وكيف تكون الإجابةُ عنها؟ كما أسلفنا الإجابة تكون على حسب عُمر الطفل، فمن غير المناسب أن نخوضَ في مسائل العقيدة مع طفل الثالثة، في حين أنَّ طفل العاشرة يحتاج لمزيد من التوضيح. نماذج يسيرة لبعض أسئلة الأطفال الشائعة، واقتراحات للإجابة عنها: 1- ما الله؟ الله هو ربُّنا، وهو خالق البشر، وخالق هذا الكون بأَسْره، وهو المدبِّر لأرزاقنا، وهو الذي يجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته. 2- لماذا نموت؟ وهل الله لا يحبُّنا حتى يميتنا؟ الموت لا يعني النهاية، وإنما هو انتقال الإنسان المؤمن إلى حياة أفضل، وانتقال الشرير إلى مُلاقاة جزائه، والله عندما يُميتنا لا يعني ذلك أنه لا يحبُّنا، بل يميتنا؛ لنعيش في جواره، في جنات رائعة لا نستطيع تخيُّلَ جمالها. ولتتَّضح الصورةُ لك تذكَّر عندما تكون أو أحدُ إخوانك مريضًا، ماذا نفعل معك؟ نعطيك الدواء ولو كان مرًّا، لماذا؟ لأن فيه الشفاء بإذن الله! 3- كيف يرانا الله، ونحن داخل البيت؟ الله ليس كمثله شيء؛ فهو ليس كالبشر يحجبه البنيان عن الرؤية، فلا يُمكن أنْ يكونَ الخالق كالمخلوق. وإذا كان الطبيب مثلاً يستطيع ببعض الأجهزة أن يرى الجنين، أو ما في داخل الإنسان، فكيف بالله خالق الخَلْق؟! 4- كيف جئت للدنيا؟ خلقك الله في بطن أمِّك، ثم خرجتَ منها في موعد الولادة المحدد. 5- لماذا نمرض؟ الله يختبر كلَّ إنسانٍ: هل سيصبر على المرض أو سيغضب؟ والله - تعالى - يكافئ مَن يصبر مكافأة كبيرة، لو علمها لما حَزِنَ من أجل المرض. 6- لماذا يتزوج الرجل امرأة؟ خلق الله الرجل والمرأة؛ ليتعاونا في تربية الأبناء، وكلٌّ منهم له عمله؛ فالمرأة تعمل في البيت وتربِّي الأبناء، في حين يعمل الأب خارج البيت؛ ليحصل على الرزق، وكلٌّ منهم له عمله في الحياة، وله عمله الذي يصعب على غيره القيام به؛ فكلُّ واحدٍ منهم يعتبر مكملاً للآخر. 7- هل الله مثلنا؟ الله - تعالى - ليس كمثلِه شيء؛ فهو ليس مثلنا، ولا مثل أيِّ شيءٍ مما خلق؛ فهو خالق كل شيءٍ. قد يعترض الطفل هنا ويبدي عدم اقتناع قائلاً: كيف ليس كمثله شيء؟ وهنا يجب إقناعه بهدوء: إن عقولنا مهما كبرتْ وفهمتْ تبقى عقولاً بشريَّة قاصرة، تعلم ما يشاء الله أن تعلمه، وتجهل ما سواه، فمنَ المستحيل أن نتعلمَ كلَّ شيءٍ؛ لأننا نبقى بشرًا. 8- لماذا لا أتزوج أختي؟ كما اتفقنا عزيزي، الله الذي خلقنا هو أعلم بما يصلح لنا، وما لا يصلح، وهو - تعالى - عندما خلق لنا إخوة وأخوات؛ ليكونوا عَوْنًا لنا في الحياة، فيساعد الأخ أخته وأخاه في الكثير من الأمور، وهو أعلم أنَّ الزواج من الأخت لا يصلح لأمور كثيرة قد نعلم بعضها ونجهل غيره. فعلى سبيل المثال: أثبت الطب أنَّ الزواج من الأقارب كلما كانوا أقرب كان له أضرار كثيرة؛ كأن يولد الأبناء ضعافًا، وتكثرُ احتمالات إصابتهم بالأمراض، فكيف بالأخت؟!. |
رد: هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
استشارة حول كيفيَّة الإجابة على أسئلة الابن حول الغيبيات، وعلى الأسئلة المُحْرِجة التي يسألها. الشيخ:" خالد بن عبد المنعم الرفاعي". ♦ ملخص السؤال: أمٌّ تسأل عن كيفيَّة إجابة ابنها على أسئلته حول الغيبيات، وعلى الأسئلة المُحْرِجة التي يسألها. ♦ تفاصيل السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بدايةً أشكركم على هذه الشبكة المتميزة التي نجد فيها كل مبتغانا، فجزاكم الله خيرًا. سؤالي الأول: ابني عمره 6 سنوات، دائمًا يسألني عن الجنة، وعن الله - عز وجل - والملائكة، وكل هذه الأمور الغيبية، فأحاول أن أجيب عليه، وأبسط له المعلومة حسب إدراكه، لكن عندما يأتي الحديث عن الجنّ أقف ولا أُحَدِّثُه عنها، ولا أذكر له كلمة: "شيطان"؛ حتى لا يسألني: ما هو؟ لأني لا أستطيع أن أجيبه! وسؤالي: كيف أوضح له هذا الأمر؟ فأخاف أن تتهيأ له هذه الأمور في خيالاته، خاصة وأنه يخاف أن يدخلَ الغرفة وليس فيها أحدٌ. سؤالي الثاني: أحيانًا يرى منظرًا غير لائق في التلفاز أو خارج البيت، ويخبرني أنه رأى منظرًا غير جيد، لكنه لا يذكر لي ماذا رأى أو سمع، فأحاول معه أن يخبرني فيرفض بشدة؛ بحجة أنه يَخْجَل مِن ذكر ذلك. وسؤالي: هل أحاول معه حتى يُخْبِرَني ليتعود على إخباري بكل ما يحصُل معه؟ أو أتركه وأتناسى الموضوع؟. وجزاكم الله خيرًا على ما تُقَدِّمونه. الجواب: الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ: فقد أحسنتِ - أيتها الأختُ الكريمةُ - لما أَجَبْتِ طفلك عن بعض أسئلته بما يتناسب مع طبيعته العمرية؛ فالأطفال في سني نُمُوِّهم الأولى يبدؤون بطرْح الأسئلة لكل ما يتعرَّفون عليه حولهم، وأحيانًا تكون بعضُ الأسئلة محرجةً أو يَصْعُب أن يستوعبَها عقلُ الطفل في ظنِّ الأبوين، وهنا يلجأ بعضُ الآباء إلى الأجوبة الكاذبة؛ رغبةً منهم في إنهاء الموقف المحْرِج، ولا يدري الوالدان أن هذا لا يقنع الطفل عادةً، ويدفعه الفضولُ لسلوكياتٍ تختلف من طفلٍ إلى آخر؛ رغبةً في البحث عن الحقيقة، وقد يقع الطفلُ فريسةً لرفقةٍ مدرسيةٍ سيئةٍ يجد عندهم إجاباتٍ لتساؤلاته، ولا يجد لها إجابةً صادقةً مُقْنِعةً عند والديه، وسلبيات هذا التصرف لا تخفى على أحدٍ. وهناك سلوكٌ أبويٌّ آخر يلجأ إليه بعضُهم، وهو نهرُ الطفل وصَرْفُه بالقوة عن أسئلته، وهنا أيضًا يتظاهر الطفلُ بالتغافل، وفي الحقيقة قد عقَد العزم على البحث بعيدًا عن الوالدين، فالقاعدةُ الاجتماعيةُ أن الممنوع مرغوبٌ، والفضوليةُ وحب الاستطلاع من طبيعة البشر؛ فضلاً عن شعور الطفل بالنقص والإهانة مما يدفعه لسلوكياتٍ غير سَوِيَّةٍ. والعلاجُ الأمثل أن يجابَ على الطفل عن أسئلته بأسلوبٍ مبسطٍ مهذبٍ يناسبه، وبعيدٍ عن محاولات المراوغة؛ فمثلاً للإجابة عن سؤاله المحرج عن المشاهد غير اللائقة التي يراها في التلفاز أو المجتمع يجب أن تتحلي بالشجاعة الكافية، وتقولي له: إنه من الواجب ألا نشاهدَ تلك القنوات، وأن المسلم مُطالَبٌ بِغَضِّ بصره عن الحرام، وما إلى ذلك من العبارات، ولتحافظي على حيائه، ولا تلحّي عليه أن يخبرك، ولكن حصنيه بالنصائح والتوجيه، وضرورة ستر العورات، وأحْسِني اختيار وسائل الثقافة والتعليم، ولتحذري من رؤيته للأفلام والمسلسلات. وكذلك مسألة وُجود الجن ليس بالضرورة أن تخبريه عن الشياطين، أو العفاريت مثلاً، ولكن حدثيه حديثًا عامًّا: أنها من مخلوقات الله التي لا نراها، كما لا نرى كثيرًا من مخلوقاته سبحانه كالملائكة، ثم اصرفي ذهنه بعد ذلك عن التعمُّق في التفكير في الجان، وحدِّثيه عن بعض آيات الله الكونية؛ فهو الذي خلقنا، وأعطانا السمع والبصر، وخلَق السماء، والشمس، والقمر، والأرض، والجبال، وأنبت الثمار، وذكِّريه بما عند الله من نعيمٍ لأهل طاعته من المؤمنين، واغتنمي فرصة سفرٍ، أو خروج للبر، أو خارج المدينة، وحاولي أن تفتحي له بابًا ليتأمل في هذا الكون الفسيح الدال على أن الله تعالى خلقه بعلمٍ وحكمةٍ، وحضيه على التفكر في آياته الكونية، وفي نعمِه التي أسبغها علينا ظاهرةً وباطنةً، ليكون ذلك صارِفًا له - إن شاء الله - عن التعمُّق في التفكير أو السؤال عن الجانِّ. والله أسأل أن يُصْلِحَ أبناء المسلمين أجمعين. |
رد: هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
كيف أجيب على أسئلة ابني المحرجة!!؟ للداعية المربية:" أم حسان الحلو". السؤال: لديّ ولدان، الكبير عمره 5 سنوات، والأصغر منه ثلاث، وحامل ببنت. وقد بدأ ابني بطرح الأسئلة المحرجة عليّ منذ أن بدأ يظهر عليّ الحمل بابنتي: أمي... هل كنتُ أنا أيضاً في بطنك؟ كيف دخلت؟ وكيف خرجت؟... وأحتار كيف أجيبه عليها! فما هي الإجابة المناسبة لعمره التي تُشبع حاجته للمعرفة الصحيحة وفي الوقت نفسه لا تؤثر على تفكيره وسلوكه؟ الحل: تقترحه عليك الداعية المربية أم حسان الحلو: عزيزتي الأم ، يبدو أن صغيرك حفظه الله يتمتع بذكاء متّقد، كما أن لديه دقة ملاحظة، وهذه صفات من الأمانة الحفاظ عليها; فلا يمكنك تجاهل تساؤلاته، لكن يمكنك الإجابة عليها بصدق دون دقّة، والتلميح بإشارات سيفهمها مع الزمن، وذلك باتباع الآتي: اذكري له بدء تكوُّن أسرتكم الكريمة، حين قرر والده الفاضل تكوين أسرة سعيدة فارتبط بك عندها اشرحي له أن أمه وأبيه قررا أن يكونا جوار بعضهما مدى الحياة، وقد اشترى والده لكما غرفة نوم كي تكونا معاً دائماً. وأنتما في الليل تدعوان الله دوماً أن يرزقكما الصبيان والبنات الذين تحبونهم ويحبونكم ويحبهم الله. وقد كنت أنت يا صغيري أول واحد رزقنا الله إياه ففرحنا بك. وقد قدّر الله لك أن تكون وتخرج إلى الحياة بعدما كبر بطني... لو سألتِه إن كان يحب أن يرى الصغيرة التي في بطنك، فإن أجاب: نعم فارفعوا أيديكم جميعاً بالدعاء، واطلبوا من الذي خلقها أن يحفظها ويجعلها تكبر فيكبر بطنك، وأن يرزقها الحياة، حينها ستقرر الطبيبة أنْ تدخلني غرفة العمليّات وتُخرج أختك التي كتب الله لها الحياة، وتحملها أنت ويحملها أبوك ونفرح بها جميعاً؛ فهي الفرحة المنتظرة. أكدي له أن كل كائن حي له أُم وأب، واسأليه هل للقطة أم وأب؟ حتى التمرة لها أم وأب. ومن المناسب هنا ذكر مَن ليس له أم ولا أب (آدم عليه السلام) ومنَ ليس له أب (عيسى عليه السلام). ومن المناسب أن تسأليه بل وتعلِّميه صلة الأقارب بعضهم ببعض، فتَذْكرين له أسماء عماته وأعمامه وفي بطن من كانوا ومَن هي أمهم... ثم عرّجي أيضاً على أسماء خالاته وأخواله وفي بطن مَن كانوا ومَن هي أمهم... حبذا لو ذكرت له شيئاً يناسب قُدُراته عن حمل السيدة آمنة بالحبيب محمد [وعن مولده السعيد وعن رضاعته]. اعلمي يا عزيزتي أن كل الأمور المُحرجة لها تأصيل شرعي يجعلها في غاية الرِّفعة؛ فالله هو الخالق المصوّر وليست الجهود البشرية إلا وسيلة قد تخيب وقد تصيب. والذي منحنا الحياة سبحانه هو الذي وضّح لنا سبل السعادة فيها؛ فالإنسان يرتقي إلى أعلى الدرجات بطاعة الله وينحدر لأسفلها حين يعصيه سبحانه. والمسلم يكون في غاية الطاعة حين يتزوج ويقرر أن تكون له ذرية تذكر الله. وفقك الله أختنا الكريمة ورزقك السلامة والذرّية الصالحة المصلحة. كيف أتعامل مع أسئلة أبنائي المحرجة!!؟ سؤالي هو: عندما يسألنا أطفالنا أسئلة أكبر من سنهم؛ مثلاً: كيف يأتي الطفل المولود حديثًا؟. كيف نتعامل مع هذه الأسئلة؟ هل نتهرب؟ أو كيف نفسر لهم هذه المسائل، مع أولاد من الجنسين وذوي أعمار متفاوتة؟. الجواب: نشكر لك ثقتك فينا أختي الحبيبة، أسعدني اهتمامك بالموضوع؛ فإنه بالغ الأهمية. أسئلة طفلك الحرجة وكيف تجيبين عنها؟. لا بد من التمييز بين مرحلة الطفولة المبكرة للأسئلة من (3: 6 سنوات). ومرحلة الطفولة المتوسطة من (6: 12 سنة). لا شك أن إجابتك المقنعة والسليمة على أسئلة طفلك عنصر أساسي ومهم جدًّا في تربية وتشكيل فكر وإدراك عقل الطفل. مرحلة الطفولة المبكرة: لماذا يسأل الطفل؟ 1- رغبة الطفل في الاستطلاع والاستكشاف. 2- حاجة الطفل إلى الفهم. 3- حاجة الطفل إلى المشاركة وتأكيد الذات. 4- الرغبة في تقليد الكبار. 5- نمو القدرة اللغوية. يجب أن تعلمي - عزيزتي المربّية - أن الطفل مرآة المجتمع، وتعبير صادق عن تطوره، ومقلِّد تقليدًا أعمى لكل ما تقع عليه عيناه، وما بين التقليد والتفكير تظهر آلاف الأسئلة، وفي سنوات الطفولة يتمتع الطفل بخيال واسع يختلط فيه الواقع بالخيال، فتبدو أسئلته ساذجة أحيانًا وذكية جدًّا أحيانًا، وهي في الحقيقة أسئلة مهمة، وعلى أساسها يتكون عقل الطفل. والإجابة مسؤولية قد تفيد وقد تضر؛ فإجابتك الخاطئة لطفلك قد تعرِّضه للخطر، ومثال على ذلك: سأل الحفيد والدته عن جدَّتِه، فقالت الأم: صعدت إلى السماء عند ربنا، ودون تفكير قرَّر الطفلُ الصغير الذَّهابَ إلى جدته، فقفز من الشرفة ليصعد إلى السماء دون عودة! إن ما حدث ببساطة نتيجة متوقَّعة لإجابات خاطئة استهانت الأم فيها بعقل طفلها. فالطفل الذكي هو طفل كثير الأسئلة وإن اعتبره أهله ثرثارًا، والمسألة تتعلق بفهم الوالدين وطريقة تعاملهما مع أطفالهما. * وأما تجاهل الأسئلة، فتؤدي بعد مدة - قد تطول أو تقصر - إلى أن يسأل الطفلُ الغرباء، وقد يتحوَّل إلى شخص كتوم لا يعبِّر عن رغبته في المعرفة؛ تحاشيًا للتفاعلات غير المرغوب فيها من الآخرين. * وعدم الصدق مع الطفل كما ذكرنا، إما يضره أو أنه يفقد الثقة في مصداقية كلامك إن علم عدم صوابه ولو بعد مدة. * ومن هنا يجب أن تراعي في إجابتك للطفل هذه الأمور: 1- النظر إلى الطفل باحترام عند سؤاله. 2- اسألي نفسك قبل الإجابة: لماذا يسأل هكذا؟ 3- الطفل ذكي فيجب أن تكوني صادقةً معه. 4- تبسيط الجواب بطريقة تتناسب مع عمر الطفل. 5- عدم إظهار الضيق من أسئلة طفلك، حتى ولو كانت محرجة جدًّا. مثلاً في هذه السن: سؤال: أمي، من أين جئتُ؟ إن الاتجاه التربوي السليم هو أن تُظهِر الأم اهتمامًا بسؤال الطفل، ويكفي جدًّا أن تقول لطفلها: إنه جاء إلى الدنيا من بطنها، وأن كل طفل مثلاً يكبر أولاً داخل بطن أمه، حتى يستطيع أن يعيش وحده؛ فيخرج إلى الدنيا ويظل مدة متعلقًا بأمه. مرحلة الطفولة المتوسطة: لا يتوقف طفلك - عزيزتي المربِّية - عن الأسئلة في هذه المرحلة، وإن قلَّت أسئلته عن مرحلة الطفولة المبكرة؛ حيث تتزايد الأسئلة في مرحلة الطفولة المبكرة؛ باعتبارها مرحلة استكشاف، فيسأل الطفل عن أي شيء وكل شيء، ويحتاج إجابة ترضيه وتتناسب مع مستوى فكره. أما طفلك اليوم في مرحلة الطفولة المتوسطة، فإنه يحتاج إلى إجابة مقنعة، وتتناسب مع تفكيره وإدراكه. كوني دائمًا صديقة مثالية لطفلك؛ حتى لا يخاف أو يحرج أن يسألك أيَّ سؤال يخطر في باله ويقوم بتوجيه أسئلته للآخرين، والذين قد تكون إجابتهم خاطئة. فمثلاً: عندما يسأل طفلك: كيف خرجت من بطنك يا ماما؟ أو من أين خرجت؟ فالإجابة هنا على هذا السؤال تختلف عنها في مرحلة الطفولة المبكرة، فإنه هنا يمكن أن توضحي الإجابة لطفلك بمثل عالم الحيوان أو النبات، فتقولي له: الطفل يخرج من بطن أمه مثل خروج البيضة من الفرخة، أو مثل وجود البذرة في باطن الأرض وخروج النبات منها. وإذا سأل: من أي منطقة يخرج الطفل من أمه؟ فيجب التوضيح على قدر عقل الطفل بأن هناك أمهات يخرج أطفالهن من البطن، أو أنه يكون عن طريق النزول منها. وختامًا: تذكِّري دائمًا أن تجيبي على قدر سؤال الطفل؛ لأن هذا القدر هو حاجته في المعرفة. والوصول مع الطفل إلى إجابة ترضيه وتقنعه مهم جدًّا؛ فإنه إن لم تُرضِه الإجابة، فسيبحث عن من يقنعه بالرد غيرك. وفقك الله لكل خير. |
رد: هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
أسئلة الأطفال وعلاقتها بتنمية القدرات العقلية وآفاقها عند الطفل للأستاذ:" حسين محي الدين سباهي" اعتاد الكبارُ من آباء ومعلمين أن يسعدوا بإجاباتِ الأطفال التي تبدو - من وجهة نظرهم - وكأن أطفالهم قد كسبوا القدرَ اللازم من المعرفةِ بالحقائق والمعلومات، ولكنهم تعوَّدوا في نفسِ الوقت على عدم الاهتمام بأسئلتهم، أو تجاوزها، أو على الأقلِ الإجابة عنها بإجاباتٍ متسرعة غير متأنية، دون التأملِ فيها، أو التعرُّف على عناصرِها الفكرية وأصولها العقلية. وقد وضعَ أصحابُ اختباراتِ الذكاء شروطًا ومحاذير ينبغي أن تجري في ظلِّها مثلُ هذه الاختبارات، لكنهم جميعًا أصرُّوا على أنَّ الوسيلةَ المثلى لتقدير مستوى الطفلِ العقلي هي قدرته على إيجادِ إجابات نموذجية، وأحيانًا قدرته على التوصل إلى الإجابة المطلوبة نفسها. لهذا السبب أهمل الكبارُ أسئلة الصغار: إنَّ إهمالَ أسئلة الصغار، والتبَرُّم منها أحيانًا ليس سببه عدم معرفة الإجابة وأهميتها، وجهل دورها النفسي والتربوي فحسب، لكنه يكون لأسبابٍ أخرى؛ لعل أهمها: 1- شعور الكبير بغرابةِ سؤال الصغير، أو بتفاهته أو عدم جديته، مما يجعله لا يهتمُّ به، أو لا ينتبه إليه؛ فيقع الكبارُ بذلك في مطب تجاوز حقوقِ الصغار في التفكير بطرقهم الخاصة التي تتميزُ بالبساطة والوضوح، والمنطق العقلي والمنطق الواقعي، وهذا التجاوزُ يمثِّل شكلاً من أشكالِ الديكتاتورية العقلية التي يتمسَّكُ به الكبارُ؛ ناسين أو متناسين أنَّ الطِّفلَ يطلق سؤالَه البسيط الساذج عن رغبةٍ صادقة في المعرفة، أو اكتشاف العالم الذي يحيطُ به بدافعٍ من مثيراتٍ خارجية في مواقف معينة، فضلاً عن الهدفِ النفسي العاجل لسؤاله؛ وهو إعادة التوازنِ النفسي الذي يفتقدُه في موقفٍ ما. 2- إدراك الكبار صعوبةَ السؤالِ الذي يطرحُه الطفل؛ حين يكون السؤالُ متصلاً بجانبٍ من جوانبِ المحرمات الاجتماعية أو الأخلاقية ضمن إطارٍ ثقافي مُعين، لا يسمحُ بتناوله إلا في سنٍّ مُعينة. حيرةُ الكبارِ أو عجزهم إزاء مثل هذه الأسئلة التي يلقيها الأطفالُ هي مشكلةٌ بالنسبة للكبار، ومن هنا وجب على الكبارِ أن يعدوا أنفسَهم الإعدادَ الجدي الذي يسهِمُ في الإجابةِ السليمة عن مثل هذه الأسئلة، حتى لا يسقطوا في الامتحان، ويظهروا بالمظهرِ الذي لا يتوقَّعُه منهم الأطفال. 3- تشكِّلُ أحيانًا كثرةُ أسئلة الأطفال وتلاحقها أو عدم انتظام الإجابة عنها سببًا آخر من أسبابِ الإهمالِ الذي يبدو من الكبار، ولو أدرك الكبارُ أهميةَ أسئلة الأطفال من النَّاحيةِ النفسية - لكان لهم موقفٌ آخر، وهو التشجيع حتى يستمرَّ الأطفالُ في طرحِ أسئلتهم، وكأنهم يفكرون بصوتٍ مسموع. 4- وكذلك فإنَّ من بين الأسبابِ التي تجعلُ الكبارَ لا يعيرون أسئلة الأطفال القدرَ الواجب من الالتفاتِ والاهتمام أن بعض هذه الأسئلة يأتي بصورةٍ ضمنية، ولا يأتي بشكلٍ مباشر. 5- قد يكون تهرُّبُ الآباء والأمهات من الإجابةِ: هو جهلهم بما يريد الأطفال معرفته، فنقول لهم: يجبُ أن تبحثوا عن إجاباتٍ لأسئلة أبنائكم، وتخبروهم بها بأمانةٍ وصدق. قيمة تربوية: إلا أنه على الرَّغمِ مما تلقاه أسئلةُ الأطفال من إهمالٍ في حياتهم اليومية، فإنَّ الدراسات الأكاديمية بصفةٍ علمية قد أوْلَتْها اهتمامًا كبيرًا منذ فترة طويلة، ويمكننا أن نجدَ بُحُوثًا ودراساتٍ تنشرها المجلاتُ العلميَّة بين حين وآخر، غير أنَّ هذه الدراسات لم تجد طريقَها إلى التطبيقِ العملي في حياةِ الأطفال، سواء في البيتِ أو في المدرسة، وبقيت هذه الأسئلةُ كقيمةٍ تعليمية وتربوية مهدورة، وليس أدل على ذلك من أنَّ العاملين في الحقلِ التعليمي يلاحظون أنَّ أسئلةَ الأطفالِ تتضاءل كمًّا وكيفًا كلما تقدموا في السن، فإذا ما التحقوا بالمدرسةِ ألفيناهم يتسابقون إلى الإجابةِ عن أسئلةِ مدرسيهم التي لا تتوقفُ طيلةَ الدراسة، ولا يفكرون كثيرًا في أنْ يسألوهم أسئلةً قد تخطر ببالِهِم أو تعِنُّ لهم أثناء الشرح بالطريقةِ التي تروق لهم، لا بالطريقةِ التي تروق للكبار. أسئلة الأطفال؛ صيغها ووظائفها: نستطيع أن نميز بين نوعين من الأسئلة: النوع الأول: عقلي (لغوي). والنوع الثاني: نفسي. وفي النوعِ الأول (العقلي) يحاولُ الطِّفلُ أن يستخبرَ عن شيء، أو أن يخبر عن شيء، فتبدأ أسئلته عادة بماذا؟ أو كيف؟ أو ما؟... إلخ. وسؤاله في الحقيقةِ يريدُ به أن يتعرفَ على إجابته؛ كأن يقول الطفل: (بابا سيحضرُ لي لعبة؟)، وهو يقصد: (هل سيحضر لي بابا معه لعبة؟)، ومن الضروري أن نؤكدَ حقيقةً أساسية - ونحن بصددِ تحليل أسئلة الأطفال بقصدِ تفهُّمِ دورها في تنميةِ ذكائهم وقدراتهم العقلية - وهي: أنَّ للأسئلةِ دلالةً موقفية قاطعة، فنحن لا نستطيع أن نقدرَ قيمةَ السؤال، أو أن نفهمَه ونحدد معناه، إلا من خلالِ الموقف المعين الذي دفع الطفلَ إلى السؤال، فليس للسؤالِ قيمةٌ في ذاته، لكنه يستمدُّ قيمتَه ودلالته وأهميته من طبيعةِ الموقف الذي يحيطُ به وظروفه. ولأسئلة الأطفال ثلاث وظائف تكوينية هامة هي: 1- تحقيق التوازن النفسي لدى الطفل. 2- التفكير الاستنباطي. 3- التعرُّف على البيئة المحيطة به، واستنتاج الأمورِ الحياتيَّة المهمة؛ ومنها التعرُّف على القيمِ الخلقية والسلوكيَّة التي تقعُ داخلَ الإطارِ الثقافي والاجتماعي الذي يعيشُ فيه الطفل. ما هو موقف الوالدين من أسئلة الأطفال؟ يعتمدُ الأطفالُ في مرحلةِ ما قبل المدرسة الابتدائية اعتمادًا تامًّا على الوالدين، وعلى الأمِّ بشكلٍ خاص، فعن طريقهما يتعرَّفُون على كثيرٍ من الحقائق والمعارف والمعلومات، وهم بهذا يحملونهما مسؤوليةً أساسية نحو نموِّهم العقلي ونموهم الاجتماعي، كما يحملونهما المسؤوليةَ نحو نموهم الجسمي والصِّحي. وأود أن أشيرَ إلى بعض المبادئ الأساسية التي ينبغي على الآباءِ والأمهات مراعاتها؛ ولنبدأ بأهمِّ هذه المبادئ؛ وهو مبدأ عدم الاهتمام بأسئلة الأطفال: • فالوالدان اللذانِ يصْغِيان لأسئلةِ أحد أطفالهما يشعرانِه بمشاركتِهما همومَه، وباحترامها وتقديرها، وهذه المشاركة تعيدُ إلى الطفلِ - في موقفِ التساؤل نفسه - توازنَه النفسي، واطمئنانه، وسرعان ما نلمسُ نبرةَ الثقة بالنفس، والدقة في طرحِ السؤال، والتتابع المنطقي في مسارِ الحوار، والتوقف عنه في الوقتِ المناسب له، والاكتفاء بالقدْرِ اللازم منه. • أمَّا ثاني هذه المبادئ فيتمثَّلُ في مبدأ الصِّدقِ في الإجابة، وأعني بالصدقِ في الإجابة أن يتحرَّى الآباءُ والأمهات الدِّقةَ في الحقائق العلمية التي يقدمونها لأطفالِهم من خلال مفرداتٍ لغويةٍ معروفة ومألوفة لهم، وتبسيط هذه المعلومات في إطارها العلمي الصحيح، والمحافظة على إطارِ المفردات التي تعوَّدَ عليها الأطفالُ، ولا بأس من إضافةِ المفردات الجديدة، لكن بحساب. فمن المألوف عادة أن يسأل الأطفالُ أسئلةً تدور حول مسائل جنسيَّة، فليس من الغريبِ أو الشاذ أن يبحثَ الكائنُ الحي العاقل عن أسبابِ حياته، ومقوماتها، بل العكس هو الغريب والشاذ، وقد أصبحت الآن هذه الأسئلةُ شائعةً ومألوفة؛ بسبب ما تُرَدِّده أجهزةُ الإعلام؛ كالتلفاز، والإذاعة، وغيرهما، وصدقُ الإجابة عن هذه الأسئلة - في إطار المفردات اللغوية المقبولة المألوفة لدى الأطفال - كما سبق أن ذكرنا - يعني في نهاية الأمر تحقُّق حالة الاستقرار والتوازُن النفسي والأمن. ويأتي بعد ذلك ثالثُ المبادئ اللازمة وهو: مبدأ معالجة الدوافع الخاصة بالأطفال؛ أي: تلك الدوافع الناشئة من سياقِ الموقف الذي يعيشون فيه، فمثلاً: الطفل الذي يشعرُ بالقلقِ والانزعاج من جرَّاءِ مولد طفلٍ جديد في الأسرةِ، فيسأل: مِن أين يأتي الأطفال؟ لا يُمكن أن تُحلَّ مشكلتُه بمجردِ الإجابة العلمية، لكنه في حاجةٍ إلى معالجة الدافع الحقيقي الذي دفعَهُ إلى طرحِ هذا السؤال، والاهتمام به اهتمامًا خاصًّا. موقف المدرسين والمدرسات في المدرسة: من الملاحظِ بصفةٍ عامة أنَّ الأطفالَ يفقدون اهتمامَهم بالأسئلةِ التي يطرحونها على مدرسيهم ومدرساتهم بمرورِ سنوات الدراسة، ويركزون اهتماماتهم حول الإجاباتِ التي يتدرَّبونَ عليها، استجلابًا لرضا مدرسيهم، فالحياةُ المدرسية الآن - بصفةٍ عامة - تعتمدُ على مُسلَّمةٍ غريبة؛ هي: أنَّ السؤال موقوفٌ على المدرِّسِ أو المدرسة، وأنَّ الإجابةَ واجبٌ مقصور على التلميذ، سواء كان صغيرًا أو كبيرًا، ولا يمكن أن يكونَ الأمرُ غير ذلك! وحين يطرحُ هذا الموضوع على بساطِ البحث والمناقشة في اجتماعاتِ المعلمين ولقاءاتهم في برامجِ التدريب، سرعان ما يتصايحون متعلِّلين بالمناهجِ المقرَّرةِ التي لا تسمحُ بالأسئلةِ الخارجة عنها، وبأنَّ الوقتَ والحصص المحددة لا تفسحُ المجالَ لمثل هذه الأسئلة. إن الطرُق التقليديَّة في التعليم أصبحتْ أُسلوبًا مباشرًا لتدميرِ عقل الطفل، إذ تقِف حاجزًا في طريق نمُوه كإنسانٍ يتعايشُ مع مكوناتِ مجتمع معين؛ فكيف يُمكن لنا أن نتوقعَ اكتشاف الطفلِ لذاته، وفهمه لمجتمعه، والشعور بالانتماءِ إليه - دون أن نفتحَ له القلبَ والعقل بالإجابةِ عن كلِّ ما يدورُ في خلدِه من تساؤلات؟ إنَّ التقليلَ من مبدأ حقِّ الطفل في أن يسألَ عن كلِّ ما يعنُّ له أثناء الدرس خطأ فادح، فهل ينبغي في نهاية الأمر إلغاء حق الطفل في النمو ووضعه تحت تأثير أسلوبٍ منغلق رتيب في التعليم؟! وأود أن أوجزَ بعض السماتِ الأساسية لهذا التغيير اللازم فيما يلي: 1- ضرورة أن يكونَ للمناهج - بصفةٍ عامة - طابعها المحلي، بالإضافةِ إلى أهدافها العامة الشاملة. 2- حق التلاميذ في اختيارِ مواد مُعينة من ضمنِ مجموعاتٍ نوعية من الموادِّ الدراسية. 3- تعديل النظمِ الإدارية التقليدية الموجودة حاليًّا في شكلِ حصصٍ وجداول دراسية صارمة المواعيد. 4- تدريب المدرِّسين والمدرسات في مراحلِ التعليم المبكرة على الاهتمامِ بأسئلة الأطفال، وطرق الإجابة عنها، وتشجيع الأطفال على طرحِها دون خوفٍ، أو تحسُّب شديد. 5- الإقلاع عن طرقِ الامتحاناتِ والاختبارات السَّائدة الآن، لا سيما في السنواتِ الأولى في الدراسة، واستبدال الأساليب الحديثة بها، والتي تقومُ على احترامِ حركة النُّمو كنشاطٍ طبيعي نلمسُه حين يلعب الأطفالُ منفردين أو مع غيرهم، وحين يرسمون بالقلمِ أو الفرشاة مع غيرِهم، أو حين يعلِّقون على أحداث أو وقائع معينة. |
رد: هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
بارك الله فيك أخي ونفع بك وجعل هذا الموضوع في ميزان حسناتك إن شاء الله
|
رد: هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
وفيك بارك الله أختنا الفاضلة:" إشراق".
حفظ الله ابنك، ونفع به الإسلام والمسلمين. |
| الساعة الآن 02:38 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى