هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
29-04-2015, 02:20 PM
هام جدا: كيف تجيب على أسئلة طفلك المحرجة!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
هذا ملف هام جدا: حرصت على نشره في:" المنتدى العام"، ليطلع عليه أكبر عدد ممكن من الأعضاء والقراء الكرام، وهو يتعلق بقضية هامة جدا تتعلق بتربية أجيال المستقبل الذين يبنون للأمة مجدها بتوفيق الله، ومن المعلوم أن سيرة الإنسان تتبع ما سطر له في صغره، قال الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان فينا ÷ على ما كان عوده أبوه
بأبه اقتدى عدي في الكرم ÷ ومن يشابه أبه فما ظلم
ولأن:" التربية في الصغر كالنقش على الحجر": وجب إعطاء:" كمال العناية"، و:" تمام الرعاية" لحسن تربية الأولاد في صغرهم، ومن ذلك:" الحرص على الإجابة السليمة" على:" أسئلتهم المحرجة" بإجابات تناسب عقلهم وسنهم.
ولأهمية الموضوع الشديدة، ومن باب:" تعميم الفائدة": حرصت على جمع أفضل:" المقالات والاستشارات" في مسألة:" كيفية الإجابة عن أسئلة الأطفال المحرجة"، وذلك تيسيرا للوصول إلى كل ما يفيد الجميع في هذه القضية بأبسط صورة، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال، وقبل ذلك أنبه إلى:
إن:" صلاح الذرية" في هذا الزمن الصعب جدا هو:" من أعظم النعم" التي يتفضل الله بها على كل والدين، ولتحقيق تلك النعمة على أرض الواقع بعد:" صالح الدعاء":يجب أن يطلع الوالدان على أساليب التربية الشرعية، وكل ما يخدم ذلك المقصد النبيل من بحوث ودراسات، لتتيسر لهما تلك المهمة العسيرة، وإنها ليسيرة على من يسرها الله عليه.
إن كثيرا من:" العقول العبقرية الصغيرة": دفنت في صغرها بسبب إهمال الوالدين، وعدم اطلاعهم على طرق التربية الرشيدة، وهناك من قضى:" اليتم" على مواهبهم لعدم وجود من يرعاها وينميها، وقد صور بعض ذلك أحد الشعراء حين قال:
أيها المثري ألا تكفل من ÷ بات محروماً يتيماً معسرا
أنت ما يدريك لو راعيته ÷ ربما قدمت بدراً نيرا
ربما قدمت سعداً ثابتاً ÷ يحكم القول ويرقى المنبر
ربما أيقظت منهم خالداً ÷ يدخل الغيل على أسد الشرى
كم طوى البؤس نفوساً لو رعت ÷ منبتاً خصباً لكانت جوهرا
كم قضىاليتم على موهبة ÷ فتوارت تحت أطباق الثرى
إنما تحمد عقبى أمره ÷ من لأخراه بدنياه اشترى
يا رجال المال هذا وقتكم ÷ آن أن ينفق كلٌ ما يرى
وفق الله كل والدين لحفظ أمانة:" حسن رعاية أولادهم".
ملاحظة: أفردت بالنشر كل مقالة أو استشارة في مشاركة خاصة: تيسيرا للقراءة والاستفادة، والله الموفق.







