![]() |
منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
آل شروقٍ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. "أما آن لعشّاقِ سلمى أن يقولوا صحا القلبُ عن سلمى" لِمَ لا ينفضوا الأدران عن أنفسهم هؤلاءِ المثقفون في ربوع الوطن العربي، والذين هم بأيديهم صحفٌ سيارة، وجرائد منشّرة؟! كيف نُسرق و نحن في واضحة النهار ؟ وممن؟ ومن هم؟ إنهم عشاق سلمى، كما ذكرتُ سابقًا .. لماذا أدمن هؤلاء السطو على أعمال غيرهم؟ إن ظاهرة السطوِ على نصوصِ الغيرِ في الوطن العربي الذي يضم شرائح من رجال الفكر والثقافة. حقيقة إنها شرائح مثيرة. وإنّه لمن الناذر ما نجد المثقف الأمين الذي يحترم الحرف وينسبه إلى قائلهِ وكاتبه. بينما صرنا نرى شرذمة من"مثقفي" العصرِ لا يملك من الكتابةِ غير ( قص ٍّولصقٍ ) وينسب ذلك إلى ذاته الفقيرة وقد قيل: " المرتدي عباءة الغير عريان" وكم يُصاب المرء بغصةٍ إذا علم إنّ السرقةَ يمارسها حتى رؤساء تحرير كبريات الصحف العربية فدأبهم وديدنهم أنهم يسطون على مواضيع غيرهم، ثم يدمغونها بأسمائهم. أين الأمانة الأدبية و الفكرية يا هؤلاء؟ أ لأنّ بعض خلق الله كتبوا بغير أسمائهم حين أخفوا ذاتيّتهم خوفًا على ذواتهم يُسرق الواحد منهم جهارًا! إن عدم مصداقية تكفّل بملكيةِ الحقوق الفكرية في الوطن العربي جعل ضعاف النفوس يسرحون و يمرحون بلا رادعٍ ولا رقيبٍ داخلي ولا خارجي. يقودني هذا إلى القول: إن المطالبة َبمحاكمة المدعي،أو سارقِ تعب الغير ، هي ضرب من إضاعة الوقتِ، مادام السارق من الذين لا هم لهم سوى أنه من الذين يعيشون على فتات مدح السلطان. ورغم ما نَحَلوا أعمال غيرهم ونسبوها لهم. عزائي في ذلك هو معرفة الحرف لصاحبهِ و بإمكان القارئِ الحصيفِ أن يعرفَ البصمات الخاصة لأصدق وألَقِ تلك النصوص والمقالات، ويحدّد هويتها الحقيقية فيتجلى الصادق، ويخنس الكاذب، بل لَربما فضح المنتحل نفسه بنفسه. وذلك من خلال مناقشته والتعقيبات المندرجة تحت " نصه " الذي قام بالسطو عليه، فلا يلبث إلاّ أن يُقرّ ويعترفَ، أو أن يهربَ يجر أذيال الجهالة. أمّا إذا كان صفيق الوجهِ، فيظل مكابراً على إثبات ملكية مالا يملك. وهذا ما حدث لي مع أحدِ رؤساء تحرير لصحيفة في دولة عربية، يشار لهم بالبنان. وهو في الحالة الأخيرة مريضٌ ولكن لا يشعر، مثله كمن قال فيهم جلّ في علاه: " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضلّ سعيهم في الحياةِ الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ". وصنفٌ، وهو الأخطر أنه يأخذ نصّاً ثم يغير بعض ألفاظه فتراه يزيد،وينقص من غير تجديدٍ ولا تحديدٍ، ثم يسنِد النص مجملاً له، وكأن شيئاً لم يكن. أين الأمانة الأدبية والفكرية وحفظ مجهودات الغير؟! كأني أرى لهؤلاء لا همّ لهم سوى تلميع الذاتِ، وحصد أكبر عدد من أصوات الإعجاب، للحفاظ على لقمة العيش. ولماذا هذا كله؟ إنه لحاجة لا يعلمها إلاّ الذين يحبون الإعجاب. ولكني أعود إلى القول، وأصرّح لهؤلاء: أنه مهما لبِس البعضُ الحريرَ فإنهم لا يستطيعون ادعاء ونسبة نسجهِ لهم. ألاَ ليتهم يعلمون أن الوردةَ المصنوعةَ حقًّا إنها جميلةٌ لكن لا عطر لها. و مع هذا السطو، تصيبني سعادة أنني حبيتُ غيري عبقاً من أريج حرفي، فسعد به حتى تملّكه الفرح ناسباً له ذاك !.. ولكن لا أُنكِر أن هناكَ ما يُؤلم حينَ أجِدُ أحداً ينسِبُ إليهِ بعضاً مني دون رضاي بل وحتى دون عِلمي. فمَتَى كانت أنفاسُنا يوماً مِلكاً لغيرِنا؟ بل ومتى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟ ومتى كانت آلامنا تَدُكُّ بأرواح غيرنا؟ يَظنّون هؤلاءِ، وكم هم مُخطِئون أنّ الشّعرَ والنَّثر مجرّدُ حروفٍ اصطفَّت على الأسطرِ لا تحملُ روحاً، ولا همّاً، ولا حياةً. عجبا لهؤلاء ما أحمقهم! يكفي المرء فخراً أنّ حروفه تَعرِف من أين هي؟ وتعرف كيف؟ من أي صدرٍ خرجت؟ |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
يميل بهم الميل و الطبيب طبيب لأن أباه أراده أن يكون طبيب و نصف الإمتحان مغشوش و الكاتب كاتب لأن عمته صديقة المدير في الجريدة و الحرف مالت كما مال الحل في مجتمعات تاه فيها الضمير ... |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
اقتباس: اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المحترم/ mohamdmoh حيّاك الله وبيّاك، ورفع قدرك وبالفضل رقاك. عند ذلك فلنقول بالمختصر: " ... إذا الريّاح مالت مال حيث تميل " فالسطو على أدبيّات خلق الله في نظر. فهل من معتبر؟ سرني مرورك يا محترم. تحياتي. |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
السلام عليكم -إذا كانت إبداعاتهم في السرقة و خيانة نصوص الغير فهؤلاء طريقهم قصير رغم ما خدعوا به الناس في بداية الأمر، وشمعتهم ستنطفيء لا محال لهذا يبقى على صاحب الحق لا يستسلم لهذه التجاوزات و لا يكون نعجة في وسط هؤلاء الذئاب . |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
السلام عليكم .... ربما لو تصرف الإشراف تصرفا مباشرا , فنقلوا أو حذفوا المواضيع محل الخلاف في حينها , بدل لغة التعميم و الالغاز و البكاء على الأطلال لكان أجدى و أنفع . في الحقيقة بعض المواضيع لا ندري محلها من الاعراب منقولة من الشبكة بالحرف و الكلمة و الجملة مع عدم الاشارة الى انها منقولة بالإضافة الى وضعها في غير المنتدى المناسب , أقول و رغم ذلك لا تنقل أو تحذف و لا ندري ما السبب و لقد كتبت ردا وافيا عن هذا الأمر في أحد المواضيع و لكن أهمل و لم يعقب عليه بنصف كلمة . إذا أردنا أن ينجح منتدانا فلا بد من احترام شروط الكتابة من طرف الجميع اقول الجميع و ليس إشهار سيف سوفوكليس احيانا و من حين لآخر للتهديد و الوعيد . بسبب هذه الفوضى تحول منتدى النقاش الحر الى ساحة للإنتقام و بث الكراهية و التحريض على العنف و الارهاب , أما منتدى القصة القصيرة فقد تحول منذ مدة الى منتدى للمواعظ و خطب الجمعة فهرب منه نخبة الاعضاء الذين كتبوا في هذا اللون الأدبي .. نحن نريد منتتدى الشروق إسما على مسمى و منبرا للحوار الجاد و الراقي وليس وكرا لعصابة و لا زاوية للتنفيس عن عقد نفسية . |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
اقتباس: اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بأبي هبة / الرجل الفاضل. هؤلاء لم يبدعوا إلاّ في أعمال غيرهم. يا حرّ لقد كُتِب على بعض بني يعرب " سرق " كلّ شيء. هناك من يسرق خيرات البلد، وهناك من يسرق عباد الله. أوطانٌ قد سرقها السلطان. فما بالك بالرعيّة. حتى نبضات جوارحنا قد سطوا عليها وسرقوها. أ تُرانا ماذا نفعل؟ فكل شيءٍ يُسرقُ. فالعزاء أن نقول: كثرتُ الظباء على خراشٍ، فما يدري خراشٌ ما يصيد. هانت .. إن كانت سوى نبضاتنا. سرني مرورك يا فاضل. تحياتي |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
اقتباس: اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بك يا محترم. ومع ذلك ذرني أقول لك: على رسلك! يخالُ إليّ أنك دخلت " بالخطأ " على موضوعي. ليتك تعيد قراءة المقال بتأنٍّ ورويّة. فما يتكلم عنه المقال في وادٍ، وما جاء به ردك لفي وادٍ آخر. ودعني أصدقك القول، أنني عندما قرأتُ ما " اتعبت " نفسك بنشره. تذكرتُ قوله تعالى جل في علاه: " يحسبون كل صيحة عليهم" والذي أريد قوله للمحترم. إنّ المقال يتكلم عن السرقات الادبية والعلمية " لدرجة أنني أشرتُ إلى" رؤساء تحرير " لصحف سيارة، وجرائد منشرة. فلعمري إلاّ إن كنتَ " رئيس تحرير " لصحيفة ما. يا محترم لقد دأب العقلاء على مقولة وهي: " فهم السؤال أو الموصوع يساوي نصف الإجابة ". أتمنى أن تكون الامور قد فُهمت. لأنني من الردّ فهمت القصد. واطمئن أنّ في " الشروق " لا " تهديد ولا وعيد " أما قسم القصة القصيرة. يسرّ المنتدى أن يتحوّل إلى مكانٍ " إبداع ". وذلك ما يثلج أنفسنا. أما " الوعظ والإرشاد" فذلك شرف وفضل لا أدّعيه. لأنني أرى نفسي أقل من ذلك بكثيرٍ. وذلك مرتقى لا أحسنه. أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت. سرني مرورك يا ابن الكرام. ليتنا نحسن الظن ببعضنا. تحياتي |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
اقتباس: اقتباس:
كل ما تقوله صحيح و الحقيقة لم اقرأ موضوعك بتأن و لكن دعني أقول , أنك أشرت الى السرقات الادبية التي تحدث على مستوى الجرائد و المنشورات بين الصحفيين و الكتاب , أما في ردي فقد أشرت الى ما يهم قراء و اعضاء منتدى الشروق الذي نتمنى له النجاح . قولك أنهم يحسبون كل صيحة عليهم تعنيني , فذرني و دعني أستعير منك هذه الكلمة ( فذرني ) أقول أنني لست ممن ينسب عمل الغير اليه و هؤلاء تعرفونهم في االمنتدى و بالنسبة لي أتحدى أيا كان أن يجد مشاركة لي تحتوي هذا العمل المستهجن و تستطيع أن ترجع الى هذه المشاركات .... من أراد ان يقدم موعظة فله ذلك في منتدى الوعظ و الارشاد وليترك منتدى القصة القصيرة لما وضع لأجله... بالمناسبة لا احسب نفسي تعبت في الرد لأن الكتابة بالنسبة لي هواية و رغبة و ليست مهنة ... أما عن حسن الظن بالناس , فهو خصلة حميدة موجودة عند البعض و غائبة عند الآخرين .. تحياتي..... |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى يقول المثل العامي " جا يكحّلها...عماها" وهذا ما حدث لأخيكم بالتمام والكمال...حيث كنت بصدد تطهير الموضوع من بعض الشوائب..إلا انني ودون ادنى انتباه .قمت بحذف الموضوع حذفا جذريا ...ولولا أستفسار صاحبه ما كنت لأنتبه إلى ما اقدمت عليه. إذ كيف لي ان احذف مشاركة بهذه القيمة وفي هذا المستوى ..وبعد إدراجها ضمن مختارات المنتدى وعرضها على صفحة بوابة الشروق... وعليه أعتذر من الاستاذ الكريم الدكتور على قسورة صاحب الموضوع ..وإلى كل الإخوة المشاركين في النقاش...راجيا منهم العفو والمسامحة على سذاجة تصرفي هذا. ولكم مني كل التقدير والإحترام |
رد: منذ متى كانت قلوبنا تَنبِض في صدورِ غيرِنا؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبًا بكبيرنا قدرًا. لا تثريب عليكَ يا كبير. ثم ماذا وإن حُذف هذا الموضوع المغمور هو وصاحبه؟ فليكن. أخي العزيز القلوب صافية. وليس هذا مَا يعكّر صفو أخوّتنا ومحبتنا في الله. فالناس معادن. وأنتَ معدنك أصيل يا أصيل. تحياتي |
| الساعة الآن 12:24 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى