![]() |
لا تكن عونا للشيطان على إخوانك
لا تكن عونا للشيطان على إخوانك الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: قال أحد الأفاضل: عندما نقرأ قول الله-تعالى-: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً}: يجب أن لا يغيبَ عن تدبّرنا: وجهُ الربط بين الجمل الثلاثة في الآية الكريمة: * فالقول الحسَن: باب الخير والبِرّ والصلة. * وفقدُه أو ذَهابُه هو: مفتاح نزغ الشيطان بين بني الإنسان، ولو كانوا من أقرب الخِلان. * والجامع بينهما- تأثيراً وإفساداً وتفريقاً- هو: تلكم العداوة الأبدية من الشيطان للإنسان. فلا تكونوا عوناً للشيطان على إخوانكم. أُثِر عن سيدنا عمر- رضي الله عنه-: " لا يجزئ من عصى الله فيك بأحسن من أن تطيع الله فيه". |
| الساعة الآن 03:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى