لا تكن عونا للشيطان على إخوانك
27-08-2016, 04:27 PM
لا تكن عونا للشيطان على إخوانك
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
قال أحد الأفاضل:
عندما نقرأ قول الله-تعالى-: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً}: يجب أن لا يغيبَ عن تدبّرنا: وجهُ الربط بين الجمل الثلاثة في الآية الكريمة:
* فالقول الحسَن: باب الخير والبِرّ والصلة.
* وفقدُه أو ذَهابُه هو: مفتاح نزغ الشيطان بين بني الإنسان، ولو كانوا من أقرب الخِلان.
* والجامع بينهما- تأثيراً وإفساداً وتفريقاً- هو: تلكم العداوة الأبدية من الشيطان للإنسان.
فلا تكونوا عوناً للشيطان على إخوانكم.
أُثِر عن سيدنا عمر- رضي الله عنه-:
" لا يجزئ من عصى الله فيك بأحسن من أن تطيع الله فيه".







