![]() |
تفسير حديث شريف(1)
انا اختكم اجتماعية بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية من القلب لإخوة الدين إلى اخوتى الأطهار إلى اخوتى المسلمين أتمنى ألا تنسوا قول أذكار الصباح وأتمنى أن تكون فيكم عادة لا تقطعوها أنها أذكار علمنا إياها حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم تقينا وتحمينا من كل سوء هى الشفاء هي خير ما يملك المرء في يوميه أنها الحافظة....أنها كنوز تحمينا فكيف نغفل عنها وهيا معا مع هذا الحديث الشريف: عن أبي محمد عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به). قوله: { لا يؤمن } أي لايؤمن الإيمان الكامل، وليس المراد نفي الإيمان بالكلية. وقوله: { حتى يكون هواه } أي: ميله وإرادته. وقوله: { تبعاً لما جئت به } أي: لما جاء به من الشرع فلا يلتفت إلى غيره. قال المؤلف: ( حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح ). <>في الحديث فوائد منها: أن الإيمان قد ينفى عن من قصر في بعض واجبه فقوله: { لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به } وهذا موقوف على ما ورد به الشرع، فليس للإنسان أن ينفي الإيمان عن الشخص بمجرد أنه رآه على معصية حتى يثبت بذلك دليل شرعي. ومن فوائد هذا الحديث: وجوب الانقياد لما جاء به النبي . ومن فوائده: أنه يجب تخلي الإنسان عن هواه المخالف لشريعة الله. ومن فوائده: أنه الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنة والجماعة. |
رد: تفسير حديث شريف(1)
[quote=اجتماعية;385557]
انا اختكم اجتماعية بسم الله الرحمن الرحيم شكرا على الحديث بارك الله فيكالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية من القلب لإخوة الدين إلى اخوتى الأطهار إلى اخوتى المسلمين أتمنى ألا تنسوا قول أذكار الصباح وأتمنى أن تكون فيكم عادة لا تقطعوها أنها أذكار علمنا إياها حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم تقينا وتحمينا من كل سوء هى الشفاء هي خير ما يملك المرء في يوميه أنها الحافظة....أنها كنوز تحمينا فكيف نغفل عنها وهيا معا مع هذا الحديث الشريف: عن أبي محمد عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به). قوله: { لا يؤمن } أي لايؤمن الإيمان الكامل، وليس المراد نفي الإيمان بالكلية. وقوله: { حتى يكون هواه } أي: ميله وإرادته. وقوله: { تبعاً لما جئت به } أي: لما جاء به من الشرع فلا يلتفت إلى غيره. قال المؤلف: ( حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح ). <>في الحديث فوائد منها: أن الإيمان قد ينفى عن من قصر في بعض واجبه فقوله: { لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به } وهذا موقوف على ما ورد به الشرع، فليس للإنسان أن ينفي الإيمان عن الشخص بمجرد أنه رآه على معصية حتى يثبت بذلك دليل شرعي. ومن فوائد هذا الحديث: وجوب الانقياد لما جاء به النبي . ومن فوائده: أنه يجب تخلي الإنسان عن هواه المخالف لشريعة الله. ومن فوائده: أنه الإيمان يزيد وينقص كما هو مذهب أهل السنة والجماعة. دمتclapclapclap |
| الساعة الآن 08:46 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى