![]() |
لحظات قبل رحيلي ...
. .. كان الوجود بلا معنى, واكتشفت أن الأيام حين يخذلك الآخرون, مجرد ريح تعبر الصحراء فلا تزيدها إلا جفافا... لحظاتٌُُُ قبل رحيلي.. علمت أنني لم أكن أحيا بينهم... بل هم الذين ماتوا في عيون شوقهم إلى احتراقي.. لم يفهموا شيئا مما قلت لأنهم لا يريدون إلا سماع صوت الصدى .. صدى أصواتهم يكسر أشواقي.. لم يدركوا أن في حروف غضبي.. جذوة الحب الكبير الذي انتحر في دمع دمعة أحداقي لحظات قبل رحيلي.. قرأت على جبين السماء.. وفوق موج البحر.. تحت طيات الثرى أن نشوة الحب تبدأ بسرعة ثم تنتهي بسرعة.. وأن أكثر ما في الحب من جمال.. هو ما يتركه في قلبك بعد الرحيل ..من شجن وألم وفراغ ولوعة... لحظات قبل رحيلي.. أحسست أن الموت يداعب الحلقوم.. وأن العمى يلف العيون.. وأن الفضاء يندثر من حولي كما تندثر النجوم عندما تشرق الشمس قبل ميلا الفجر... لحظات قبل رحيلي.. رميت بصري خلف ظهري .. علَِيَ ألمح خطاهم تلهث صوبي قبل المضيْ.. تتمنى اللحاق بي قبل الرحيل.. تتمنى رؤيا السلاسل تسمر أرجل وجداني على أرض المحطة.. لكن المحطة في غفوة حلمي انمحت.. واغتال الرحيل صفير القطار, وعدت أدراجي خائبا إلى قوقعة النسيان العتيقة .. حيث لا أرى أحدا ولا يشعر بي أحد ... سليم مكي سليم ... . . اقـرأ أيضا عفوا سيدي .. حـبـيـبـتـك تلك كانت عمياء.... أحبيبتي ... عــودي إليْ l لـغة الـشــجـــن l اخرس .. يا حزنُ اخرس l أعماقي لما تحترق .... مراكب سكرية للحب: المركب الأول l فكرة الكتابة بين أدب الفضيلة وثرثرة الإغراء إلى رجل لا يعرف الحب ... l إبتسامة ما قبل الرحيل ... l الــبـــــرواز المـــهـــــــجــــــــــــــــور .......... رسالة إلى المصمم المسلم |
رد: لحظات قبل رحيلي ...
هل للنسيا قواقع يا سليم
ربما للقاء صدف حين ينمو العشب على مرايا الذاكرة يخال لنا اننا بدانا في التعفن لكن الذي حدث مجرد تراكم لقطرات الندى لم يفهم الفراش صدقها محطة توقفك بعيدة الوصول |
رد: لحظات قبل رحيلي ...
اقتباس:
كدت أن أكون نورا يخفق بين ظلمتين لكنه كثير علي فلأكن ظلمة إذن تتقوقع في كهف قلبي بين دهرين تحية |
رد: لحظات قبل رحيلي ...
اقتباس:
ا لـغـا لـي سـلـيـم را ئـع مـا تـكـتـب ... عـا طـفـة صـا د قـة جـيـّـا شــة .. أ سـلــوب شـيــّـق .. مـن ا لـنـّـوع ا لـمـحـتـرف بـورك فـيـك و كـفـى أ خوك نـا جـي |
رد: لحظات قبل رحيلي ...
ناجي
سوف تضطر إلى الكتابة بأضعاف هذه العاطفة الجياشة والصدق المطلق إذا أُرغِمتَ على أن تطلق روحك بالوداع قبل اليوم فراق الاجساد حاصل لكن طلاق الروح مجزرة حييت بالحب أيها الساهر على بوحنا دمت لنا . . . |
رد: لحظات قبل رحيلي ...
** أخي سليم
** لماذا الكلام عن الرحيل ؟ أصبحت لا أتحمل هذه الكلمة السوداء في صفحات الهمس البيضاء أجدك ترتقي الى مراتب الأناقة بكلمات رقيقة حية ترزق بريق من الأحداق يشرق دمت بود يا صاحب القلم الأنيق |
| الساعة الآن 06:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى