![]() |
*تركيا....غول يدشن العهد الجديد في الشرق؟؟
السلام عليكم.
*انتهى المسلسل الديمقراطي التركي امس بتتويج الرجل الطيب عبد الله غول في منصب رئيس جمهورية تركيا العلمانية وهذا ما كان متوقعا، ...ولكن امام هذا الاختراق النوعي والنصر الناعم،هناك فيئتين تشعران بالقلق مما يحدث في تركيا،هناك المتطرفين العلمانيين الذين يرون ان ماحدث يمثل نصرا للأطروحة الاسلاموية او الاسلامية،وتهديدا للعلمانية واسس الدولة الحديثة التي اسسها كمال اتاتورك،... بل من الجهة الأخرى هناك اتلكثير من الاسلاميين التقليديين والمتطرفين في الاشرق الاسلامي بصفة عامة لا يرى في عبد الله غول وحزب العدالة ذلك الاسلام او حامل المشروع الاسلامي الذي يعول عليه فالكثير من الاسلاميين الشرق اوسطيين التقليديين يرون في اسلاميو تركيا انهم قدموا تنازلات وتعلمنوا اكثر مما يجب،وخاصة وانهم انقلبوا على اربكان وحزب السعادة، وبين الطرفين العلمانيين المتطرفين الذين يخشسون على علمانية تركيا والاسلاميين المتطرفين الذين لا يعولون كثيرا على تمثيل مشروعهم كما يجب في التجربة التركية يبقى الشعب التركي واطارات حزب العدالة والتنمية هم المنتصرين الحقيقيين، ان خلفية الرجل وثقافته تثبت وتوضح انه الرجل عقلاني ومتنور اي علماني اكثر من الكثير من العلمانيين الشرقيين بل اكثر ديموقراطية وانفتاح على الغرب والديموقراطية الأوربية حتى من العلمانيين الأتراك انفسهم،...الشعب التركي في استطلاعات الرأي العام لا يشعر بأي قلق اوحرج من حجاب السيدة غول،..وعبد الله غول في كلمة التتويج اكد على احترامه للقيم العلمانية، والديموقراطية كأسلوب واساس لممارسة السياسة، والحقيقة ان الديموقراطية الغربية كمبادىء وثقافة، وقيم من الطبيعي جدا وكان يجب منذ مدة طويلة ان تعيد تركيا الى تاريخها وجغرافيتها الطبيعية كجزء من الشرق، او على الأقل كجزء يمثل فاصل بين الشرق والغرب،وهذه. هي هويتها الطبيعية ولا يتعقد منه الا غلاة العلمانية المتطرفة في تركيا..ورغم ان المعركة لم تنتهي بعد بل وتكاد تنطلق لكن طريقة عمل وبراغماتية اطارات هذا الحزب تطمئن وتدعوا الى التفاءل بل وتركيا تبقى تحت المجهر للدراسة والمتابعة من قبل الجميع في الشرق والغرب معا..... بصفتها كتجربة اولى في التاريخ لتعايش الاسلام مع الديمقراطية ونجاحها سيفتح الباب اما عهد جديد قد يضع المجتمعات الاسلامية برمتها على سكة الحداثة والتنمية والعقلانية،...والرهان الآن على الاستمرارية في النجاح والكفاءة في الأداء...فالشعب التركي لم ينتخب ويعيد انتخاب هؤلاء الاسلاميين فقط لكونهم اسلاميين كما يحدث في الشرق بل انتخبهم وآزرهم واصر على انتخابهم لكونهم اثبتوا ،التزامهم وكفاءتهم في العمل والنهوض بمشاكل وقضايا مواطنيهم قبل ان يكونوا اسلاميين ...وحزب العدالة والتنمية لا يعد الشعب التركي بالجنة ولا يتوعده بالنار،..ولكن بالمستقبل الأفضل في الحياة الدنيا قبل كل شىء... |
رد: *تركيا....غول يدشن العهد الجديد في الشرق؟؟
تركيا
بفضل الرجال تم التغيير الهادئ المتوازن بالعقل بالصبر رجال تركيا من أربكان أردوغان هاهو عبد الله غل يصنع الحدث التركي نساء تركيا يسيفتخرن بالحجاب التركي والأصالة |
رد: *تركيا....غول يدشن العهد الجديد في الشرق؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الحدث التركي لم ينتهي بعد ... لقد بدأ من الآن .. وبدأت معه المناورات وصراعات الكواليس الجدية والتي سيتم بلورتها حقيقة على الأرض وبخاصة الأطراف الفاعلة وهم الاستئصاليون العلمانيون المتطرفون الإرهابيون ... النتيجة الوحيدة التي استخلصوها هي صفعة قوية من الشعوب في وجه هؤلاء بقولها لا للديكتاتوريات العلمانية الخالية من أي روح ... ولا شك أن هذا الاندحار وبهذا الشكل من طرف هؤلاء الاستئصاليين سينعكس على باقي الشعوب. لكن الاستئصاليون سيهتمون بالإسلاميين المتطرفين ـ الشرذمة المتعطشة للدماء ـ وسيغذونهم بالمساعدات وتقوية شوكتهم ودفعهم نحو الإرهاب والتقتيل والهدف هو إحراج حكومة غول وبالتالي إشهار فشلها في مسعاها .. وبالتالي العودة إلى مربع حكم الشواذ اللاإنسانيين ونفايات الفكر العلماني عباد صنم أتاتورك. وقد ذكر أحد المحللين الكبار الأتراك بأن العهد الذي يمر على العالم هو عهد أسلمة الحكم والعودة إلى أحكام الشريعة وانهزام العلمانيين من قلوب الناس التي تتوق للحرية والعدالة والإصلاح، عهد ربما سيرمي العلمانيين المتطرفين إلى مزبلة التاريخ ومن بابها الواسع . |
رد: *تركيا....غول يدشن العهد الجديد في الشرق؟؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حقيقة يعد فوز غول برئاسيات تركيا حدثا إقليميا بارزا و مهما كثيرا و ذلك كون تركيا التى لها تاريخ طويل وحضارة مستقلة لكن ضمن القيم الإسلامية تلعب اليوم دورا فعالا في الحفاظ على الإستقرار في المنطقة . إن العارفين بخبايا تركيا الداخلية خصوصا في الجانب الإجتماعي و الأخلاقي يرون هذا الفوز إنتصارا حقيقيا لقيم الإسلام على دعاة الإنحلال الأخلاقي الذي تحاول فرضه الدول الغربية من خلال عملائها العلمانيين حتى صارت تركيا الإسلامية تحتضن كبرى شبكات الدعارة وتجارة الجنس وأصبحت نقطة عبور ما بين دول البلقان و باقي الدول الأوربية و العربية نعم . من جهة أخرى نرى أن هذا الفوز أعطى درسا بليغا لكل الحركات الإسلامية في العالم التى تطمح إلى التغيير- أو هكذا تدعي- أن العمل يجب أن يكون في كل هدوء و سلم و ليس في عنف و دموية و الشواهد كثيرة و الأمثلة أكثر . بقي أن نقول أن الفوز سهل لكن ما أصعب الإحتفاظ بهذا الفوز في محيط الخفافيش العلمانية التركية المرتبطة إرتباطا وثيقا بالأفعى الإسرائيلية . فالدولة التركية الإسلامية يجب أن تكون لها إستراتيجية بعيدة المدى مبنية على أسس وقواعد متينة و أظن أن أتباع أربكان قد إستوعبوا ذلك جيدا . تحياتي للجميع . |
| الساعة الآن 08:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى