*تركيا....غول يدشن العهد الجديد في الشرق؟؟
29-08-2007, 12:10 PM
السلام عليكم.
*انتهى المسلسل الديمقراطي التركي امس بتتويج الرجل الطيب عبد الله غول في منصب رئيس جمهورية تركيا العلمانية وهذا ما كان متوقعا، ...ولكن امام هذا الاختراق النوعي والنصر الناعم،هناك فيئتين تشعران بالقلق مما يحدث في تركيا،هناك المتطرفين العلمانيين الذين يرون ان ماحدث يمثل نصرا للأطروحة الاسلاموية او الاسلامية،وتهديدا للعلمانية واسس الدولة الحديثة التي اسسها كمال اتاتورك،... بل من الجهة الأخرى هناك اتلكثير من الاسلاميين التقليديين والمتطرفين في الاشرق الاسلامي بصفة عامة لا يرى في عبد الله غول وحزب العدالة ذلك الاسلام او حامل المشروع الاسلامي الذي يعول عليه فالكثير من الاسلاميين الشرق اوسطيين التقليديين يرون في اسلاميو تركيا انهم قدموا تنازلات وتعلمنوا اكثر مما يجب،وخاصة وانهم انقلبوا على اربكان وحزب السعادة، وبين الطرفين العلمانيين المتطرفين الذين يخشسون على علمانية تركيا والاسلاميين المتطرفين الذين لا يعولون كثيرا على تمثيل مشروعهم كما يجب في التجربة التركية يبقى الشعب التركي واطارات حزب العدالة والتنمية هم المنتصرين الحقيقيين، ان خلفية الرجل وثقافته تثبت وتوضح انه الرجل عقلاني ومتنور اي علماني اكثر من الكثير من العلمانيين الشرقيين بل اكثر ديموقراطية وانفتاح على الغرب والديموقراطية الأوربية حتى من العلمانيين الأتراك انفسهم،...الشعب التركي في استطلاعات الرأي العام لا يشعر بأي قلق اوحرج من حجاب السيدة غول،..وعبد الله غول في كلمة التتويج اكد على احترامه للقيم العلمانية، والديموقراطية كأسلوب واساس لممارسة السياسة، والحقيقة ان الديموقراطية الغربية كمبادىء وثقافة، وقيم من الطبيعي جدا وكان يجب منذ مدة طويلة ان تعيد تركيا الى تاريخها وجغرافيتها الطبيعية كجزء من الشرق، او على الأقل كجزء يمثل فاصل بين الشرق والغرب،وهذه. هي هويتها الطبيعية ولا يتعقد منه الا غلاة العلمانية المتطرفة في تركيا..ورغم ان المعركة لم تنتهي بعد بل وتكاد تنطلق لكن طريقة عمل وبراغماتية اطارات هذا الحزب تطمئن وتدعوا الى التفاءل بل وتركيا تبقى تحت المجهر للدراسة والمتابعة من قبل الجميع في الشرق والغرب معا..... بصفتها كتجربة اولى في التاريخ لتعايش الاسلام مع الديمقراطية ونجاحها سيفتح الباب اما عهد جديد قد يضع المجتمعات الاسلامية برمتها على سكة الحداثة والتنمية والعقلانية،...والرهان الآن على الاستمرارية في النجاح والكفاءة في الأداء...فالشعب التركي لم ينتخب ويعيد انتخاب هؤلاء الاسلاميين فقط لكونهم اسلاميين كما يحدث في الشرق بل انتخبهم وآزرهم واصر على انتخابهم لكونهم اثبتوا ،التزامهم وكفاءتهم في العمل والنهوض بمشاكل وقضايا مواطنيهم قبل ان يكونوا اسلاميين ...وحزب العدالة والتنمية لا يعد الشعب التركي بالجنة ولا يتوعده بالنار،..ولكن بالمستقبل الأفضل في الحياة الدنيا قبل كل شىء...
*انتهى المسلسل الديمقراطي التركي امس بتتويج الرجل الطيب عبد الله غول في منصب رئيس جمهورية تركيا العلمانية وهذا ما كان متوقعا، ...ولكن امام هذا الاختراق النوعي والنصر الناعم،هناك فيئتين تشعران بالقلق مما يحدث في تركيا،هناك المتطرفين العلمانيين الذين يرون ان ماحدث يمثل نصرا للأطروحة الاسلاموية او الاسلامية،وتهديدا للعلمانية واسس الدولة الحديثة التي اسسها كمال اتاتورك،... بل من الجهة الأخرى هناك اتلكثير من الاسلاميين التقليديين والمتطرفين في الاشرق الاسلامي بصفة عامة لا يرى في عبد الله غول وحزب العدالة ذلك الاسلام او حامل المشروع الاسلامي الذي يعول عليه فالكثير من الاسلاميين الشرق اوسطيين التقليديين يرون في اسلاميو تركيا انهم قدموا تنازلات وتعلمنوا اكثر مما يجب،وخاصة وانهم انقلبوا على اربكان وحزب السعادة، وبين الطرفين العلمانيين المتطرفين الذين يخشسون على علمانية تركيا والاسلاميين المتطرفين الذين لا يعولون كثيرا على تمثيل مشروعهم كما يجب في التجربة التركية يبقى الشعب التركي واطارات حزب العدالة والتنمية هم المنتصرين الحقيقيين، ان خلفية الرجل وثقافته تثبت وتوضح انه الرجل عقلاني ومتنور اي علماني اكثر من الكثير من العلمانيين الشرقيين بل اكثر ديموقراطية وانفتاح على الغرب والديموقراطية الأوربية حتى من العلمانيين الأتراك انفسهم،...الشعب التركي في استطلاعات الرأي العام لا يشعر بأي قلق اوحرج من حجاب السيدة غول،..وعبد الله غول في كلمة التتويج اكد على احترامه للقيم العلمانية، والديموقراطية كأسلوب واساس لممارسة السياسة، والحقيقة ان الديموقراطية الغربية كمبادىء وثقافة، وقيم من الطبيعي جدا وكان يجب منذ مدة طويلة ان تعيد تركيا الى تاريخها وجغرافيتها الطبيعية كجزء من الشرق، او على الأقل كجزء يمثل فاصل بين الشرق والغرب،وهذه. هي هويتها الطبيعية ولا يتعقد منه الا غلاة العلمانية المتطرفة في تركيا..ورغم ان المعركة لم تنتهي بعد بل وتكاد تنطلق لكن طريقة عمل وبراغماتية اطارات هذا الحزب تطمئن وتدعوا الى التفاءل بل وتركيا تبقى تحت المجهر للدراسة والمتابعة من قبل الجميع في الشرق والغرب معا..... بصفتها كتجربة اولى في التاريخ لتعايش الاسلام مع الديمقراطية ونجاحها سيفتح الباب اما عهد جديد قد يضع المجتمعات الاسلامية برمتها على سكة الحداثة والتنمية والعقلانية،...والرهان الآن على الاستمرارية في النجاح والكفاءة في الأداء...فالشعب التركي لم ينتخب ويعيد انتخاب هؤلاء الاسلاميين فقط لكونهم اسلاميين كما يحدث في الشرق بل انتخبهم وآزرهم واصر على انتخابهم لكونهم اثبتوا ،التزامهم وكفاءتهم في العمل والنهوض بمشاكل وقضايا مواطنيهم قبل ان يكونوا اسلاميين ...وحزب العدالة والتنمية لا يعد الشعب التركي بالجنة ولا يتوعده بالنار،..ولكن بالمستقبل الأفضل في الحياة الدنيا قبل كل شىء...
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة








