يجب أن يستمر الخبير سعدان في عمله
08-07-2010, 01:07 PM
الكل يعلم أن الحساب لا يكون إلا على قدر المسؤولية
والكل يعلم أن المسؤولية لاتكون إلا على قدر الإلتزام
والإلتزام لا يكون إلا بالتصريح
والتصريح لا يكون إلا بالعقود والوثائق والعهود .
إذن أين المشكل ؟؟؟
لماذ نتناول قضايانا بكل هذه الهمجية (أقصد الإعلام الهمجي )
إذا كان رجل الإعلام مريضا مهوسا مختلا محتالا ، فكيف لنا أن نرتقي بهذا الوطن إلى تربية أفضل وتفكير أفضل .
يا معشر الإعلاميين تعالو نتفق على كلمة سواء بيننا وبينكم ، ونحدد الإطار العام الثابت في التعامل مع أعمال المدرب الوطني أيا كان سعدان أو غيره .
هناك قواعد لا يجوز الإنحراف عنها ،
من حق الإعلام أن يحاسب وأن ينتقد ، وهذا من صميم مهامه قصد إنارة الجمهور بالمعلومة الجيدة والتحليل الجيد .
كيف يكون الحساب ؟؟؟
من غير المعقول أن نترك الهمج يفكرون في مكاننا ، ويربكون الناس بالأباطيل والخيالات الفارغة .
يجب أن يكون هناك معيارا ثابتا في معاملة أي مدرب يأتي ويشرف على العارضة الوطنية .
وفي هذا الباب أنا لا أدافع عن سعدان فقط ، بل احارب آلة التدمير والهمجية التي تعبث بأفكار الناس مع سبق الإصرار والترصد .
رجل الإعلام يجب أن يكون نزيها صادقا معتدلا ويجب أن يكون متخصصا في مجاله .
لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نحاسب سعدان خارج إطار العقد المبرم بينه وبين الفدرالية التي تمثل السلطة المشرفة على كرة القدم الوطنية .
والعقد المبرم فيه شروط وإلتزامات على طرفي العقد .
ومن المفروض أن لا تخرج الصحافة كثيرا عن هذا الإطار على الأقل في التقييم العام ،
كأن نقول نجح سعدان أو فشل سعدان
فهذان الحكمان لا يمكن عقلا ومنطقا وعدلا أن نصدرهما إلا وفق ما إلتزم به الشيخ في عهده مع الهيئة التي كلفته بالعمل .
نجاح سعدان يتحقق مباشرتا بعد تحقيق التأهل إلى كأس إفريقيا .
هذا هو العهد الذي ضربه الشيخ للوطن
إن العهد كان مسؤولا ،
والوفاء بالعهد من شيم الكبار ، ولا شك أن الذي يوفي بالعهد يستحق الإحترام والتقدير .
أين الإحترام والتقدير يا صحافة الشؤوم والعار .
هل يوجد في هذا الكلام خلل ؟؟؟
المرحلة الأولى من العقد إنتهت بإمتياز كبير .
في ضرف عام واحد فقط ، وبممنتخب غير مكتمل يدخل الشيخ في حرب كروية شرسة مع أعتى منتخب إفريقي (متخب مصر ) .
وبلاعبين مصابين ومصدومين ومهانين وتحت ضروف خطيرة وشحن إعلامي خطير كاد يشعل فتيل حرب بين الدول ،
إستطاع الشيخ بنصف منتخب أن يحقق مرتبة 4 إفريقيا
ويتأهل لكأس العالم بكل جدارة في مشوار تصفوي صعب للغاية .
ماذا تريدون بعد كل هذا في ظرف عام ونصف فقط . ؟؟؟؟؟
نكار الخير مبغوض في كل مكان .
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .
إتقو الله في محاسبتكم الجائرة
يجب أن يستمر سعدان في عمله ومن المفروض يكون العقد إلى غاية 2014
من أجل الإستقرار والثبات و التركيز الجيد .
عودو إلى رشدكم هذا وطنكم ، إن كنتم تعقلون
والكل يعلم أن المسؤولية لاتكون إلا على قدر الإلتزام
والإلتزام لا يكون إلا بالتصريح
والتصريح لا يكون إلا بالعقود والوثائق والعهود .
إذن أين المشكل ؟؟؟
لماذ نتناول قضايانا بكل هذه الهمجية (أقصد الإعلام الهمجي )
إذا كان رجل الإعلام مريضا مهوسا مختلا محتالا ، فكيف لنا أن نرتقي بهذا الوطن إلى تربية أفضل وتفكير أفضل .
يا معشر الإعلاميين تعالو نتفق على كلمة سواء بيننا وبينكم ، ونحدد الإطار العام الثابت في التعامل مع أعمال المدرب الوطني أيا كان سعدان أو غيره .
هناك قواعد لا يجوز الإنحراف عنها ،
من حق الإعلام أن يحاسب وأن ينتقد ، وهذا من صميم مهامه قصد إنارة الجمهور بالمعلومة الجيدة والتحليل الجيد .
كيف يكون الحساب ؟؟؟
من غير المعقول أن نترك الهمج يفكرون في مكاننا ، ويربكون الناس بالأباطيل والخيالات الفارغة .
يجب أن يكون هناك معيارا ثابتا في معاملة أي مدرب يأتي ويشرف على العارضة الوطنية .
وفي هذا الباب أنا لا أدافع عن سعدان فقط ، بل احارب آلة التدمير والهمجية التي تعبث بأفكار الناس مع سبق الإصرار والترصد .
رجل الإعلام يجب أن يكون نزيها صادقا معتدلا ويجب أن يكون متخصصا في مجاله .
لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نحاسب سعدان خارج إطار العقد المبرم بينه وبين الفدرالية التي تمثل السلطة المشرفة على كرة القدم الوطنية .
والعقد المبرم فيه شروط وإلتزامات على طرفي العقد .
ومن المفروض أن لا تخرج الصحافة كثيرا عن هذا الإطار على الأقل في التقييم العام ،
كأن نقول نجح سعدان أو فشل سعدان
فهذان الحكمان لا يمكن عقلا ومنطقا وعدلا أن نصدرهما إلا وفق ما إلتزم به الشيخ في عهده مع الهيئة التي كلفته بالعمل .
نجاح سعدان يتحقق مباشرتا بعد تحقيق التأهل إلى كأس إفريقيا .
هذا هو العهد الذي ضربه الشيخ للوطن
إن العهد كان مسؤولا ،
والوفاء بالعهد من شيم الكبار ، ولا شك أن الذي يوفي بالعهد يستحق الإحترام والتقدير .
أين الإحترام والتقدير يا صحافة الشؤوم والعار .
هل يوجد في هذا الكلام خلل ؟؟؟
المرحلة الأولى من العقد إنتهت بإمتياز كبير .
في ضرف عام واحد فقط ، وبممنتخب غير مكتمل يدخل الشيخ في حرب كروية شرسة مع أعتى منتخب إفريقي (متخب مصر ) .
وبلاعبين مصابين ومصدومين ومهانين وتحت ضروف خطيرة وشحن إعلامي خطير كاد يشعل فتيل حرب بين الدول ،
إستطاع الشيخ بنصف منتخب أن يحقق مرتبة 4 إفريقيا
ويتأهل لكأس العالم بكل جدارة في مشوار تصفوي صعب للغاية .
ماذا تريدون بعد كل هذا في ظرف عام ونصف فقط . ؟؟؟؟؟
نكار الخير مبغوض في كل مكان .
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .
إتقو الله في محاسبتكم الجائرة
يجب أن يستمر سعدان في عمله ومن المفروض يكون العقد إلى غاية 2014
من أجل الإستقرار والثبات و التركيز الجيد .
عودو إلى رشدكم هذا وطنكم ، إن كنتم تعقلون
صاحب الحق متهم









