جزيرة دارين..........
12-07-2010, 10:48 PM
"

:::
دارين
، تلك الجزيرة الصغيرة في شرق السعودية، على شواطئها ينام إرث كبير اختلطت برماله رائحة العطور والتوابل والبهارات ـ عندما كانت المدينة مرفأ للتجارة العالمية قبل عقود ـ مختلطاً برائحة الأسماك التي دأب الأهالي على اصطيادها بوفرة.
فلقد كان ميناء دارين
الذي كان يعرف بميناء المسك والعنبر، يزدحم بالسفن التي تنقل البضائع والقماش والتوابل من القارة الهندية الى الخليج ومنه إلى مناطق مختلفة من العالم، وكانت السفن تحمل التمر وهي عائدة إلى أوطانها في تجارة عكسية، وعلى شواطئ دارين
عرف الصبية مبكراً لون اللؤلؤ الذي كان البحارة الأوائل يستخرجونه من قاع الخليج.
تردد اسم دارين
قبل الميلاد بأنها مدينة عظيمة فيها اكبر وأشهر ميناء في الخليج العربي وتضم ثروة أثرية دفينة، حيث توجد على مقربة منها تكوينات بدائية شاذة التكوين يقال إنها كانت بقايا مدافن، كما يقال إن دارين
الحديثة تستقر على أربع طبقات من المدن بعضها فوق بعض. ويقول الباحث عبد الخالق الجنبي العضو في جمعيتي التاريخ السعودية، والتاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي العربية لـ«الشرق الأوسط»: «إن أقدم نصٍّ تاريخي ورد فيه اسمُ دارين
هو ذلك النصُّ الذي أورده الطبري في تاريخه عن غزو الملك الفارسي سابور ذي الأكتاف الذي حكم عام 310 ميلادية لإقليم البحرين، فذكر عنه أنّه أسكن قوماً من بني تغلب سماهيج و دارين
والخط، ويذكر البكري في رسمها من معجمه أنّ كسرى سابور سأل بعض قادته عندما وقفوا به عن اسمها، فأجابوه إنها دارين
وهذا يدلّ على أنّها أقدم من عام 310 ميلادية، وهو ما تؤيده بعض الاكتشافات الأثرية التي عُثر عليها في دارين
فقد تم العثور عن آثار منازل خربة وبعضها محترقة، وأواني فخارية محترقة قرب قلعة محمد بن عبد الوهاب الفيحاني،
الذي كان يعرف بميناء المسك والعنبر، يزدحم بالسفن التي تنقل البضائع والقماش والتوابل من القارة الهندية الى الخليج ومنه إلى مناطق مختلفة من العالم، وكانت السفن تحمل التمر وهي عائدة إلى أوطانها في تجارة عكسية، وعلى شواطئ دارين
عرف الصبية مبكراً لون اللؤلؤ الذي كان البحارة الأوائل يستخرجونه من قاع الخليج.
تردد اسم دارين

قبل الميلاد بأنها مدينة عظيمة فيها اكبر وأشهر ميناء في الخليج العربي وتضم ثروة أثرية دفينة، حيث توجد على مقربة منها تكوينات بدائية شاذة التكوين يقال إنها كانت بقايا مدافن، كما يقال إن دارين
الحديثة تستقر على أربع طبقات من المدن بعضها فوق بعض. ويقول الباحث عبد الخالق الجنبي العضو في جمعيتي التاريخ السعودية، والتاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي العربية لـ«الشرق الأوسط»: «إن أقدم نصٍّ تاريخي ورد فيه اسمُ دارين
هو ذلك النصُّ الذي أورده الطبري في تاريخه عن غزو الملك الفارسي سابور ذي الأكتاف الذي حكم عام 310 ميلادية لإقليم البحرين، فذكر عنه أنّه أسكن قوماً من بني تغلب سماهيج و دارين
والخط، ويذكر البكري في رسمها من معجمه أنّ كسرى سابور سأل بعض قادته عندما وقفوا به عن اسمها، فأجابوه إنها دارين
وهذا يدلّ على أنّها أقدم من عام 310 ميلادية، وهو ما تؤيده بعض الاكتشافات الأثرية التي عُثر عليها في دارين
فقد تم العثور عن آثار منازل خربة وبعضها محترقة، وأواني فخارية محترقة قرب قلعة محمد بن عبد الوهاب الفيحاني،











