ما قيمة هذه الواضع التي تناقشون بعد انهيار الجزائر اعذروني
09-04-2012, 01:57 PM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف خلق الله سيد الخلق اجمعين محمد ابن عبد الله عليه افضل الصلاة والتسليم وعلى اله الطاهريين وصحبه ومن واله اى يوم الدين اما بعد
قررت ان يكون اخر ما اكتب في هذا الموضوع وهذا ليس يئسا ولا ضعفا ولا خطاء بما ارى واعتقد لكن من مبداء ان الجزائريين لا يحسون بالكارثة الى اذا اصابتهم وهكذا يريدون لاننا ببساطة لا نسمع ولا نناقش ولا نفكر بما يطرح علينا ان كان صحيحا اخذناه زان كان خطاء تركناه ولا اريد ان اكرر ما اكتب للوضع العالمي والازمة الاقتصادية الخانقة التي تهب على اوربا وامريكا وغيرهم لكن للاضاح ان الاوربيين يعانون خطر الانفجار الداخلي بسبب الازمة الاقتصادية من بطالة وفقر وتراجع الخدمات الى غير ذالك والصراع الامريكي الاوربي من جهة والروسي الصيني من جهة اخرى والصراع الغربي الايراني والايراني التركي على النفوذ في المنطقة اضف الى هذا كله الاموال المهولة للدولة الجزائرية في بنوك هذه الدول والذي يمثل المنقذ الوحيد من الازمة الاقتصادية لها و اكتمال ما يسمى الربيع العربي في معظم الجمهوريات وخاصة منها الغنية فلم تبقى الا الجزائر الغنية باموالها والسودان نسبيا وهو يعاني الان الانهيار التام وانتقال مصدر القرار العربي وصنعه في الجامعة العربية الى دول الخليج اي مجلس التعاون الخليجي وهو في قبظة الاقويا الولايات المتحدة وروسيا والصين نسبيا و الاتحاد الاوربي عينه على مستعماراته القديمة ومنها الجزائر والوضع في دول الجوار تونس منهارة نسبيا وليبيا كليا و موريطانيا تتحرك المعارضة فيها لاسقاط النظام فوضعها ليس احسن من تونس ومالي انهارت تماما والنيجر تعاني من الانهيار الامني على حدودها و النشاط الكبير جدا لاجهزت الاستخبارات الدولية وفي مقدمتها اسرائيل اذا نحن مطوقون تما من كل النواحي وذالك راجع الى غباء وارتباك السلطة وعدم مقدرتها على الدفاع على الامن القومي الجزائري من بداية الامر
والوضع الداخلي ببساطة ان السلطة تتخذ قرارات غبية والمعارضة تريد استغلال الوضع العربي والاقليمي والدولي لصالحها واصبح الصراع على الكرسي محتدم غير اخذ بعين الاعتبار الى ماذا سيجر علينا هذا وفي غياب المعارضة الحقيقية والنخب والمثقفين ودولرهم في انقاذ الوطن اصبحنا امام وضع كارثي اذا نقلت السلطة الصراع الى البرلمان وهي اشد دهاء وذكاء من المعرضة وجرها الى البرلمان وانقسام الشعب الى مؤايد ومعارض للانتخابات والسلطة جادة في انجاح الانتخابات وعدم تزويرها وهذا ليس لاجل الديمقراطية او الشعب او الوطن وانما لاجل اضفاء الشرعية عليها فاصبحنا امام امران
1- نجاح السلطة في انجاح الانتخابات و تفتيت المعرضة الى كتل تستطيع السيطرة عليها واغراها وابتزازها لانها ببساطة تمتلك ملافات كل البرلمانيين من يوم ولادتهم الى اليوم الذي هو فيه وهذه معلومات وليس تكهن اي انها ستحاربهم بفسادهم ويبقى الامر على ما هو عليه مما يؤادي الى انفجار الشارع
2-حيازة الاسلاميين على كتلة لاباس بها في البرلمان النصف او يزيد او اقل قليلا ومن هنا امران اما ان يرضو بالمناصب والمشاركة في سرقة الشعب والدولة وهم الجل واما المواجهة في البرلمان وسن قوانين ضد مصلحة السلطة وممثلة في السلطة التنفيذية من حكومة ورئيس الجمهورية ومن ورائه المواسسة العسكرية والسلطة القضائية بيد رئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية لان وزير العدل و رئيس المحكمة العليا تنصيبهما من صلاحيات رئيس الجمهورية ومن هنا دخلنا في مازق كبير جدا ويادي الى انفجار الوضع في الشارع ومن غباء المعارضة وجهلها واميتها السياسية والثقافية انها تريد ان تقصي السلطة وتحاسبها اي انهم يقولون للسلطة اعطونا سلاحكم لانقتلكم وهذا من المحال ومعرفتي بالعسر هذا كان يدخل ابليس الجنة و الثانية انهم لا يعلمون ان الجزائر من بين ثلاثة دول في العالم التي بنيت على المواسسة العسكرية هي تركيا ومصر والجزائر ولان الواسسة العسكرية هي سليلة جيش التحرير الوطني بنيت على اساسها الدولة الجزائرية فاذا اردت ابعاد العسكر عن السلطة او الحكم فهاذا لا ياتي الا بمشروع وطني على اساس المواطنة ولا يستثني احد واعادة بناء الدولة وتسليم السلطة بطريقة سلمية وقانونية وهذا ما لا يوجد عند جميع الاطراف في مقابلها الشعب مهياء لان يجر من طرف اي كان ويعباء من طرف اي كان دينيا مناطقيا حزبيا الى غير ذالك والعدو يتربص بنا من الداخل والخارج ومعد نفسه جيدا واصبحنا اما امر واقع لا نستطيع بعده ان نفعل شيىء الا ان ندافع على ما نعتقده صحيحا وكل فئة تعتقد انها هي الصحيحة والاخريين على باطل وانقسمت الجزائر وقتل ابناء الوطن الواحد احوانهم وانتهكت اعراضنا وشرفنا ووطننا والقوات المسلحة التى هي الان في حالة امتداد عل كامل الحدود لحماية ظهورنا وهم ابناؤنا واعز ما نملك و ضحينا بخيرة شبابنا وضحينا من قوت وصحة وعلى حساب الطبقة الوسطى والفقيرة لبنائها اكثر من نصف قرن ستدخل النزاع لا محالة لانها مواسسة تاتمر باوامر قادتها ولها قوانينها وقادتها هم نفس الاشخاص الذين وراء السلطة التنفيذسية ممثلة في رائيس الجمهورية اذا اما الانشقلقات ستدمرها واما القوات الدولية وهذا مؤكدو لمن لا يعلم ان القوة المتبقية الوحيدة التي يمكن البناء عليها عربيا واقليميا هي القوات المسلحة الجزائرية فهل يعقل ان نبقى مكتوفي الايادي وننظر وننتظر والامر لا يستحق ان نخرج او نتظاهر او اي من هذا اذا اتفقنا على مشروع وطني يظم كافة الجزائريين دون تمييز ومبني على العدالة والمساواة والحرية ويكون الشعارالذي يجمعنا العلم او الراية الوطنية والنشيد الوطني من بيوتنا اضمن اننا سننقض الوطن والجميع والمشروع الوطني الذي لا اساس للشعارات الدينية او الحزبية او المناطقية او غيرها و المتمثل في حق الجزائر اولا يكون فيه انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة دون اقصاء لاي كان لا غالب ولا مغلوب حكومة وحدة وطنية تظم وتمثل كافة التيارات السياسية مجلس رئاسي مدني من شخصيات ذات ماضي نضيف ويتفق عليها الاغلبية اعداد دستور وانتخابات رئاسية وبعدها فاليتانفس المتنافسون اضف الى هذا توقيع الجميع من سلطة ومعارضة وقبول اولا الشعب الذي سيقود هذا المشروع والشباب في طليعتهامام اعضاء من الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والموتمر الاسلامي لضمان عدم تنصل اي طرف وبهذا وحده سنغلق الطريق امام الجميع عربيا واقليميا وعالميا لتدميرنا لانفسنا هذا رايي واقتناعي ببساطة من جزائري حريص على وطنه وعلى ابناء شعبه وشرفهم مهما كانو ان كان هذا الراي قد اقنعكم فانا مستعد ان اناقش به كل من له باع في السياسة والعلم وغيرذالك امام الشعب وان اواجه به السلطة والمعارضة الى اخر رمق في حياتي يبقى ايصاله للمجتمع والشعب مسؤولية كل من الصحافيين ومن اطلع عليه حقنا للدما لانني ببساطة عشت العشرية السوداء من قريب جدا ورايت ما حصل بها وكثير من الحقائق لا يعلمها السياسين والشعب واخير والله الذي يعلم الغيب ويعلم ما يدور بصدري وقلبي لست بطالب شهرة ولا مسؤولية ولا منصب ولا اي شيىء طالب وجه الله تعالى وحقن دم ابناء وبنات وطني والحفاض على الجزائر لا اكثر و لا اقل وشكرا
قررت ان يكون اخر ما اكتب في هذا الموضوع وهذا ليس يئسا ولا ضعفا ولا خطاء بما ارى واعتقد لكن من مبداء ان الجزائريين لا يحسون بالكارثة الى اذا اصابتهم وهكذا يريدون لاننا ببساطة لا نسمع ولا نناقش ولا نفكر بما يطرح علينا ان كان صحيحا اخذناه زان كان خطاء تركناه ولا اريد ان اكرر ما اكتب للوضع العالمي والازمة الاقتصادية الخانقة التي تهب على اوربا وامريكا وغيرهم لكن للاضاح ان الاوربيين يعانون خطر الانفجار الداخلي بسبب الازمة الاقتصادية من بطالة وفقر وتراجع الخدمات الى غير ذالك والصراع الامريكي الاوربي من جهة والروسي الصيني من جهة اخرى والصراع الغربي الايراني والايراني التركي على النفوذ في المنطقة اضف الى هذا كله الاموال المهولة للدولة الجزائرية في بنوك هذه الدول والذي يمثل المنقذ الوحيد من الازمة الاقتصادية لها و اكتمال ما يسمى الربيع العربي في معظم الجمهوريات وخاصة منها الغنية فلم تبقى الا الجزائر الغنية باموالها والسودان نسبيا وهو يعاني الان الانهيار التام وانتقال مصدر القرار العربي وصنعه في الجامعة العربية الى دول الخليج اي مجلس التعاون الخليجي وهو في قبظة الاقويا الولايات المتحدة وروسيا والصين نسبيا و الاتحاد الاوربي عينه على مستعماراته القديمة ومنها الجزائر والوضع في دول الجوار تونس منهارة نسبيا وليبيا كليا و موريطانيا تتحرك المعارضة فيها لاسقاط النظام فوضعها ليس احسن من تونس ومالي انهارت تماما والنيجر تعاني من الانهيار الامني على حدودها و النشاط الكبير جدا لاجهزت الاستخبارات الدولية وفي مقدمتها اسرائيل اذا نحن مطوقون تما من كل النواحي وذالك راجع الى غباء وارتباك السلطة وعدم مقدرتها على الدفاع على الامن القومي الجزائري من بداية الامر
والوضع الداخلي ببساطة ان السلطة تتخذ قرارات غبية والمعارضة تريد استغلال الوضع العربي والاقليمي والدولي لصالحها واصبح الصراع على الكرسي محتدم غير اخذ بعين الاعتبار الى ماذا سيجر علينا هذا وفي غياب المعارضة الحقيقية والنخب والمثقفين ودولرهم في انقاذ الوطن اصبحنا امام وضع كارثي اذا نقلت السلطة الصراع الى البرلمان وهي اشد دهاء وذكاء من المعرضة وجرها الى البرلمان وانقسام الشعب الى مؤايد ومعارض للانتخابات والسلطة جادة في انجاح الانتخابات وعدم تزويرها وهذا ليس لاجل الديمقراطية او الشعب او الوطن وانما لاجل اضفاء الشرعية عليها فاصبحنا امام امران
1- نجاح السلطة في انجاح الانتخابات و تفتيت المعرضة الى كتل تستطيع السيطرة عليها واغراها وابتزازها لانها ببساطة تمتلك ملافات كل البرلمانيين من يوم ولادتهم الى اليوم الذي هو فيه وهذه معلومات وليس تكهن اي انها ستحاربهم بفسادهم ويبقى الامر على ما هو عليه مما يؤادي الى انفجار الشارع
2-حيازة الاسلاميين على كتلة لاباس بها في البرلمان النصف او يزيد او اقل قليلا ومن هنا امران اما ان يرضو بالمناصب والمشاركة في سرقة الشعب والدولة وهم الجل واما المواجهة في البرلمان وسن قوانين ضد مصلحة السلطة وممثلة في السلطة التنفيذية من حكومة ورئيس الجمهورية ومن ورائه المواسسة العسكرية والسلطة القضائية بيد رئيس الجمهورية ورئيس السلطة التنفيذية لان وزير العدل و رئيس المحكمة العليا تنصيبهما من صلاحيات رئيس الجمهورية ومن هنا دخلنا في مازق كبير جدا ويادي الى انفجار الوضع في الشارع ومن غباء المعارضة وجهلها واميتها السياسية والثقافية انها تريد ان تقصي السلطة وتحاسبها اي انهم يقولون للسلطة اعطونا سلاحكم لانقتلكم وهذا من المحال ومعرفتي بالعسر هذا كان يدخل ابليس الجنة و الثانية انهم لا يعلمون ان الجزائر من بين ثلاثة دول في العالم التي بنيت على المواسسة العسكرية هي تركيا ومصر والجزائر ولان الواسسة العسكرية هي سليلة جيش التحرير الوطني بنيت على اساسها الدولة الجزائرية فاذا اردت ابعاد العسكر عن السلطة او الحكم فهاذا لا ياتي الا بمشروع وطني على اساس المواطنة ولا يستثني احد واعادة بناء الدولة وتسليم السلطة بطريقة سلمية وقانونية وهذا ما لا يوجد عند جميع الاطراف في مقابلها الشعب مهياء لان يجر من طرف اي كان ويعباء من طرف اي كان دينيا مناطقيا حزبيا الى غير ذالك والعدو يتربص بنا من الداخل والخارج ومعد نفسه جيدا واصبحنا اما امر واقع لا نستطيع بعده ان نفعل شيىء الا ان ندافع على ما نعتقده صحيحا وكل فئة تعتقد انها هي الصحيحة والاخريين على باطل وانقسمت الجزائر وقتل ابناء الوطن الواحد احوانهم وانتهكت اعراضنا وشرفنا ووطننا والقوات المسلحة التى هي الان في حالة امتداد عل كامل الحدود لحماية ظهورنا وهم ابناؤنا واعز ما نملك و ضحينا بخيرة شبابنا وضحينا من قوت وصحة وعلى حساب الطبقة الوسطى والفقيرة لبنائها اكثر من نصف قرن ستدخل النزاع لا محالة لانها مواسسة تاتمر باوامر قادتها ولها قوانينها وقادتها هم نفس الاشخاص الذين وراء السلطة التنفيذسية ممثلة في رائيس الجمهورية اذا اما الانشقلقات ستدمرها واما القوات الدولية وهذا مؤكدو لمن لا يعلم ان القوة المتبقية الوحيدة التي يمكن البناء عليها عربيا واقليميا هي القوات المسلحة الجزائرية فهل يعقل ان نبقى مكتوفي الايادي وننظر وننتظر والامر لا يستحق ان نخرج او نتظاهر او اي من هذا اذا اتفقنا على مشروع وطني يظم كافة الجزائريين دون تمييز ومبني على العدالة والمساواة والحرية ويكون الشعارالذي يجمعنا العلم او الراية الوطنية والنشيد الوطني من بيوتنا اضمن اننا سننقض الوطن والجميع والمشروع الوطني الذي لا اساس للشعارات الدينية او الحزبية او المناطقية او غيرها و المتمثل في حق الجزائر اولا يكون فيه انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة دون اقصاء لاي كان لا غالب ولا مغلوب حكومة وحدة وطنية تظم وتمثل كافة التيارات السياسية مجلس رئاسي مدني من شخصيات ذات ماضي نضيف ويتفق عليها الاغلبية اعداد دستور وانتخابات رئاسية وبعدها فاليتانفس المتنافسون اضف الى هذا توقيع الجميع من سلطة ومعارضة وقبول اولا الشعب الذي سيقود هذا المشروع والشباب في طليعتهامام اعضاء من الامم المتحدة وجامعة الدول العربية والموتمر الاسلامي لضمان عدم تنصل اي طرف وبهذا وحده سنغلق الطريق امام الجميع عربيا واقليميا وعالميا لتدميرنا لانفسنا هذا رايي واقتناعي ببساطة من جزائري حريص على وطنه وعلى ابناء شعبه وشرفهم مهما كانو ان كان هذا الراي قد اقنعكم فانا مستعد ان اناقش به كل من له باع في السياسة والعلم وغيرذالك امام الشعب وان اواجه به السلطة والمعارضة الى اخر رمق في حياتي يبقى ايصاله للمجتمع والشعب مسؤولية كل من الصحافيين ومن اطلع عليه حقنا للدما لانني ببساطة عشت العشرية السوداء من قريب جدا ورايت ما حصل بها وكثير من الحقائق لا يعلمها السياسين والشعب واخير والله الذي يعلم الغيب ويعلم ما يدور بصدري وقلبي لست بطالب شهرة ولا مسؤولية ولا منصب ولا اي شيىء طالب وجه الله تعالى وحقن دم ابناء وبنات وطني والحفاض على الجزائر لا اكثر و لا اقل وشكرا
من مواضيعي
0 الى الجزائريين هكذا يفكر العسكر في مصر والجزائر وتركيا
0 الغباء الذي نحذر منه الجزائريين هو ما وقع به المصريين
0 بختصار مذا يريد ان يقولو هؤلاء الكبار
0 الكبار يواجهم انداد او اكبر منهم هذا ما يريدون
0 حقيقة من هم المتقدمون الجزائريين ام التونسيين ام المصريين
0 الى السيد المشرف العام
0 الغباء الذي نحذر منه الجزائريين هو ما وقع به المصريين
0 بختصار مذا يريد ان يقولو هؤلاء الكبار
0 الكبار يواجهم انداد او اكبر منهم هذا ما يريدون
0 حقيقة من هم المتقدمون الجزائريين ام التونسيين ام المصريين
0 الى السيد المشرف العام
التعديل الأخير تم بواسطة محمد رياض شريف ; 09-04-2012 الساعة 02:03 PM







