سئلة تبحث لها عن رد من يوميات مغترب 2
11-04-2012, 10:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أغلبنا سمع التصريحات التي أدلت بها زوجة الدبلوماسي مراد قصاص ـ عجل الله فرجهم ـ على قناة الشروق الليلة الماضية , وقد ذكرت فيما ذكرته : " أن المدينة التي كانوا بها صارت شبه فارغة , وقد هجرها أغلب ساكنيها " أو كما قالت , بسبب الأحداث .
وهنا يطرح سؤال نسفه : ألم يؤول الحال في مالي إلى الدرجة الخطيرة التي يجب معها ترك هذا البلد ؟ .
فإن كان الجواب نعم . فهذا الجواب يقودنا إلى طرح سؤال آخر :
لماذا لا تقوم السلطات الجزائرية بواجبها تجاه رعاياه بالخارج ؟
مع العلم أنه ما جرى بمالي من التأخر من سحب الرعايا ـ والسفارة والقنصلية جزء من الرعايا ـ الموجودين هناك ـ مما سمح المجال لوقوع ما وقع ـ نعم هذا التأخر من سحب الرعايا هو الحال نفسه في كل بقاع الأرض التي تشهد أحداثا ساخنة , حيث تجد أن الرعايا الجزائريين من أواخر رعايا الدول التي تغادر تلك المنطقة , وبالمقابل تجد أغلب الدول تقوم بإخطار رعاياها بضرورة المغادرة منذ بداية الأحداث .
وعندي شاهد على كلامي , كلنا يعلم ما يعصف بسورية من فتن ومحن وخطورة الوضع الراهن والنزوح الكبير الذي تشهده من قبل السوريين إلى داخل وخارجها , بسبب القتل العشوائي والقصف على الأحياء الشعبية , والمداهمات الغير المبررة من طرف الأمن والجيش النظامي السوري , أيعقل أن الجالية الجزائرية هناك في مأمن مما يحدث , وهم الذين تجد في كل حي وضيعة ومدينة ولو عائلة واحدة منهم ؟ .
وأذكر الحكومة الجزائرية أن أغلب المقيمين مما اضطرهم للبقاء بسورية هو قلة اليد وعدم توفر المال لشراء التذاكر , ولولا هذا السبب لما بقي جزائري بالشام .
وقد وصل الحال أن أحدهم شهدت منطقته التي يقيم فيها قصفا ومداهمات للبيوت واعتقال عشوائي , مما اضطره الحال إلى الذهاب للقنصلية , وقد قام بإبلاغهم بالوضع حتى يجدوا له حلا , تعرفون ماذا كان جواب القنصل ؟ !!! .
أنه إذا كان هناك ضحايا فسوف يتدخلون , غير هذا فلا !!! " أو كما قال " .
عجيب هذا الأمر ! , إن الشاة لا تألم السلخ بعد الذبح , بماذا ينفع التدخل للضحية بعد القتل ؟ أتركوها رحمكم الله , فجميع المسلمين يفقهون أن إكرام الميت دفنه , وهو ما حدث لمحمد الإدلبي وحيد أهله وذي الأصول الجزائرية ـ رحمه الله ـ .
والشيء بالشيء يذكر فهذه الحادثة ذكرتني بأختها جرت بأرض الوطن , فأنا ابن بلدة ـ صغيرة زمن حدوث القصة ـ كلنا نعرف البلدة وأهلها , وفي سنة من السنوات وقعت مشاجرة بين عم وأبناء شقيقه , وكل أبناء البلدة يعرفون جنونه , فهاتف فاعل للخير بمقسم الشرطة , وأبلغهم أن فلان يتشاجر مع أبناء أخيه , ويوشك الشجار أن يتحول لجريمة قتل .
ـ واللهِ ـ كان جواب الشرطة عين جواب القنصلي " أنهم لا يتدخلون حتى تقع جريمة ", وبالفعل قتل العم أولاد أخيه وأمهم , لأنه كان مسلحا , وفر هاربا , ولليوم لا يعرف له أثر .
فأيتها الحكومة الجزائرية : لماذا سياسة التشييع للقتلى التي تقومين بها ؟ . أليس واجبك يُحَتِّم عليك التدخل قبل وقوع مثل هذه الكوارث ؟ .
أما تصريحات وزير الخارجية مراد مدلسي قبل يوم أو يومين من حادثة قنصلية مالي :" من أن الجالية الجزائرية بمالي بخير " , فقد ردت عليه الواقعة ونقضت كلامه .
وأخيرا أقول للحكومة الجزائرية إذا كان من حقك السمع والطاعة فإنه من حقنا أن نجد منك يد المساعدة حين يلزم الأمر . فأنت لست بالسلحفاة ونحن لسنا بصغار السلحفاة .
أغلبنا سمع التصريحات التي أدلت بها زوجة الدبلوماسي مراد قصاص ـ عجل الله فرجهم ـ على قناة الشروق الليلة الماضية , وقد ذكرت فيما ذكرته : " أن المدينة التي كانوا بها صارت شبه فارغة , وقد هجرها أغلب ساكنيها " أو كما قالت , بسبب الأحداث .
وهنا يطرح سؤال نسفه : ألم يؤول الحال في مالي إلى الدرجة الخطيرة التي يجب معها ترك هذا البلد ؟ .
فإن كان الجواب نعم . فهذا الجواب يقودنا إلى طرح سؤال آخر :
لماذا لا تقوم السلطات الجزائرية بواجبها تجاه رعاياه بالخارج ؟
مع العلم أنه ما جرى بمالي من التأخر من سحب الرعايا ـ والسفارة والقنصلية جزء من الرعايا ـ الموجودين هناك ـ مما سمح المجال لوقوع ما وقع ـ نعم هذا التأخر من سحب الرعايا هو الحال نفسه في كل بقاع الأرض التي تشهد أحداثا ساخنة , حيث تجد أن الرعايا الجزائريين من أواخر رعايا الدول التي تغادر تلك المنطقة , وبالمقابل تجد أغلب الدول تقوم بإخطار رعاياها بضرورة المغادرة منذ بداية الأحداث .
وعندي شاهد على كلامي , كلنا يعلم ما يعصف بسورية من فتن ومحن وخطورة الوضع الراهن والنزوح الكبير الذي تشهده من قبل السوريين إلى داخل وخارجها , بسبب القتل العشوائي والقصف على الأحياء الشعبية , والمداهمات الغير المبررة من طرف الأمن والجيش النظامي السوري , أيعقل أن الجالية الجزائرية هناك في مأمن مما يحدث , وهم الذين تجد في كل حي وضيعة ومدينة ولو عائلة واحدة منهم ؟ .
وأذكر الحكومة الجزائرية أن أغلب المقيمين مما اضطرهم للبقاء بسورية هو قلة اليد وعدم توفر المال لشراء التذاكر , ولولا هذا السبب لما بقي جزائري بالشام .
وقد وصل الحال أن أحدهم شهدت منطقته التي يقيم فيها قصفا ومداهمات للبيوت واعتقال عشوائي , مما اضطره الحال إلى الذهاب للقنصلية , وقد قام بإبلاغهم بالوضع حتى يجدوا له حلا , تعرفون ماذا كان جواب القنصل ؟ !!! .
أنه إذا كان هناك ضحايا فسوف يتدخلون , غير هذا فلا !!! " أو كما قال " .
عجيب هذا الأمر ! , إن الشاة لا تألم السلخ بعد الذبح , بماذا ينفع التدخل للضحية بعد القتل ؟ أتركوها رحمكم الله , فجميع المسلمين يفقهون أن إكرام الميت دفنه , وهو ما حدث لمحمد الإدلبي وحيد أهله وذي الأصول الجزائرية ـ رحمه الله ـ .
والشيء بالشيء يذكر فهذه الحادثة ذكرتني بأختها جرت بأرض الوطن , فأنا ابن بلدة ـ صغيرة زمن حدوث القصة ـ كلنا نعرف البلدة وأهلها , وفي سنة من السنوات وقعت مشاجرة بين عم وأبناء شقيقه , وكل أبناء البلدة يعرفون جنونه , فهاتف فاعل للخير بمقسم الشرطة , وأبلغهم أن فلان يتشاجر مع أبناء أخيه , ويوشك الشجار أن يتحول لجريمة قتل .
ـ واللهِ ـ كان جواب الشرطة عين جواب القنصلي " أنهم لا يتدخلون حتى تقع جريمة ", وبالفعل قتل العم أولاد أخيه وأمهم , لأنه كان مسلحا , وفر هاربا , ولليوم لا يعرف له أثر .
فأيتها الحكومة الجزائرية : لماذا سياسة التشييع للقتلى التي تقومين بها ؟ . أليس واجبك يُحَتِّم عليك التدخل قبل وقوع مثل هذه الكوارث ؟ .
أما تصريحات وزير الخارجية مراد مدلسي قبل يوم أو يومين من حادثة قنصلية مالي :" من أن الجالية الجزائرية بمالي بخير " , فقد ردت عليه الواقعة ونقضت كلامه .
وأخيرا أقول للحكومة الجزائرية إذا كان من حقك السمع والطاعة فإنه من حقنا أن نجد منك يد المساعدة حين يلزم الأمر . فأنت لست بالسلحفاة ونحن لسنا بصغار السلحفاة .








