الإستهتار مرة أخرى
24-04-2012, 06:23 PM
لم يندمل الجرح بعد في مدينة التوأمين هاني ورمزي الذين رحلا متعانقين وتركا وراءهما أبوين جريحين وشعبا مصدوما , ها هو الجرح يفتح مرة أخرى في نفس المدينة وفي نفس مدرسة و قسم هاني ورمزي رحمهما الله إذ أن زميلتهما التي بكت رحيلهما الأبدي بحرقة كبيرة ترقد الآن في جناح العناية المركزة بسبب استهتار والدتها للأسف
القصة " رندة تتناول فطورها مستعجلة وتلبس مئزرها وتحمل محفظتها لتذهب إلى المدرسة وإذ بالباب الخارجي للدار لا يفتح وأمام خوف المسكينة من التأخر الذي يليه بعدها ما يلي , مع احتمال أن تجري لهم المعلمة فرضا فجائيا فلم تجد الأم أمام دموع ابنتها وسيلة اخري سوى افتفاق مع جارتها و ربط فلذة كبدها بحبل وإنزالها من الطابق الخامس إلى شرفة الجارة بالطابق الرابع تحتها وعندما أوشكت المسكينة على الوصول انقطع الحبل وسقطت مع محفظتها وامتلأ جسدها النحيف بالكسور مثلما امتلأ الحي بالجيران تلبية لصرخات رندة وهي الآن ترقد في المستشفى في غيبوبة تامة"
وا عجباه فأي استهتار هذا من الأم؟؟
صدقوني مرة اضطررت لرفع الإسمنت إلى أعلى الدالة فكان استعمال الحبل هو آخر حل أفكر فيه خاصة مع الغلاء الفاحش لكيس الإسمنت وخوفي عليه من الإنفجار , كنت أرفعها بحنان بالغ مع تأمينها بشكل فظيع وكأنها جزء مني
لا اصدق أنه ما زال هناك بشر بهذه البرودة واللامبالاة
ما الحل فقد كثرت الدواهي في الجزائر وكل داهية تشيب ألف راس
القصة " رندة تتناول فطورها مستعجلة وتلبس مئزرها وتحمل محفظتها لتذهب إلى المدرسة وإذ بالباب الخارجي للدار لا يفتح وأمام خوف المسكينة من التأخر الذي يليه بعدها ما يلي , مع احتمال أن تجري لهم المعلمة فرضا فجائيا فلم تجد الأم أمام دموع ابنتها وسيلة اخري سوى افتفاق مع جارتها و ربط فلذة كبدها بحبل وإنزالها من الطابق الخامس إلى شرفة الجارة بالطابق الرابع تحتها وعندما أوشكت المسكينة على الوصول انقطع الحبل وسقطت مع محفظتها وامتلأ جسدها النحيف بالكسور مثلما امتلأ الحي بالجيران تلبية لصرخات رندة وهي الآن ترقد في المستشفى في غيبوبة تامة"
وا عجباه فأي استهتار هذا من الأم؟؟
صدقوني مرة اضطررت لرفع الإسمنت إلى أعلى الدالة فكان استعمال الحبل هو آخر حل أفكر فيه خاصة مع الغلاء الفاحش لكيس الإسمنت وخوفي عليه من الإنفجار , كنت أرفعها بحنان بالغ مع تأمينها بشكل فظيع وكأنها جزء مني
لا اصدق أنه ما زال هناك بشر بهذه البرودة واللامبالاة
ما الحل فقد كثرت الدواهي في الجزائر وكل داهية تشيب ألف راس
اللهمَّ لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، لك الحمد عدد الكائنات، وملء الأرض والسموات.














