زيارة المريض
09-09-2012, 08:41 AM
الحمد لله الذي جعل زيارة المريض المُسلم عملاً صالحًا مُتقبلاً ، والصلاة والسلام على من أخبر أن زائر المريض في خرفة الجنة حتى يرجع من زيارته ، وعلى آله الأخيار وصحابته الأطهار . أما بعد ؛
فكُلنا نعلم أن زيارة المريض إحدى حقوق المسلم على إخوانه المسلمين انطلاقًا من الحديث الصحيح الذي رواه البُخاري ومُسلم عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام ، وعيادة المريض ، وإتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس " .
وهي إلى جانب ذلك بابٌ من أبواب كسب الأجر والثواب العظيم ، الذي جاء في بيانه ما صح عند الترمذي عن علي أبي طالب مرفوعًا أنه قال : " ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح ، وكان له خريفٌ ( أي بستان ) في الجنة ، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي ، وكان له خريفٌ في الجنة " .
وليس هذا فحسب فزيارة المريض سُنةً نبويةً تؤلف القلوب ، وتُخفف الآلام والأوجاع عن المريض ، وتُسهم في تآلف الأنفس ، وتعمل على مد جسور المحبة ، ونشر كثيرٍ من معاني التعاطف والمواساة ، وتقوية الروابط بين الأهل والإخوان والأقارب والجيران والأصدقاء ، وغيرهم من أبناء المجتمع .
فكُلنا نعلم أن زيارة المريض إحدى حقوق المسلم على إخوانه المسلمين انطلاقًا من الحديث الصحيح الذي رواه البُخاري ومُسلم عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " حق المسلم على المسلم خمس: ردّ السلام ، وعيادة المريض ، وإتباع الجنائز ، وإجابة الدعوة ، وتشميت العاطس " .
وهي إلى جانب ذلك بابٌ من أبواب كسب الأجر والثواب العظيم ، الذي جاء في بيانه ما صح عند الترمذي عن علي أبي طالب مرفوعًا أنه قال : " ما من رجلٍ يعود مريضًا مُمسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُصبح ، وكان له خريفٌ ( أي بستان ) في الجنة ، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملكٍ يستغفرون له حتى يُمسي ، وكان له خريفٌ في الجنة " .
وليس هذا فحسب فزيارة المريض سُنةً نبويةً تؤلف القلوب ، وتُخفف الآلام والأوجاع عن المريض ، وتُسهم في تآلف الأنفس ، وتعمل على مد جسور المحبة ، ونشر كثيرٍ من معاني التعاطف والمواساة ، وتقوية الروابط بين الأهل والإخوان والأقارب والجيران والأصدقاء ، وغيرهم من أبناء المجتمع .







