تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> هذا هو بستان الزواج بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 43,269

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    63

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
هذا هو بستان الزواج بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة؟
28-04-2013, 04:58 PM
لقد كتب المصلحون ونادوا، بأعلى صوت وأوضح بيان، داعين إلى تقويم الأخلاق، ومحو الفساد، وقهر الشهوات؛ حتى كلت منهم الأقلام، وملت الألسنة، ومع ذلك لم يصنعوا شيئاً، ولم يستأصلوا منكراً، بل إن المنكرات لتزداد، وإن الفساد لينتشر، والسفور والحسور والتكشف تقوى شوكته، وتتسع دائرته، ويمتد من بلد إلى بلد، حتى لم يبق بلد إسلامي في نجوة منه، حتى هذه البلاد التي كانت تبالغ في حفظ الأعراض، وستر العورات؛ انتشر فيها كثير من اللمم، وخرج البعض من النساء حاسرات سافرات كاشفات السواعد والنحور.


ما نجحنا، وما أظن أننا سننجح إذا لم نهتد إلى بوابة الإصلاح وطريقه، وباب الإصلاح أمامَنا، ومفتاحه بأيدينا، فإذا آمنا بوجوده، وعملنا على دخوله، صلحت حالنا، وتحسنت مسيرتنا.


إن بوابة الإصلاح هي في علاج مشكلة من أعقد المشاكل وأعمقها أثراً في حياة الأمة.


ولعلي أبادر فأقول: إن نتائج هذه المشكلة هي هذا الفساد الأخلاقي الذي يشتكي منه كل بلد من البلدان، وهذا التفسخ الخلقي الذي يعج منه هذا الزمان.


إن المشكلة تتلخص في جملة واحدة مفادها، أن فينا فئة من البنات يملأن البيوت وينتظرن الزواج، وفئة من الشباب يجوبون الطرقات ويطلبون الزواج.
ولكنَّ.. بين الفريقين سداً منيعاً يمنعهما من الاتصال، وهذا السد المنيع هو: عادات المجتمع وتقاليده، وشريحة من المجتمع لم تدرك إلى الآن، أن في المجتمع وباء فتاكاً، يدمر الأخلاق، ويبدد الأعراض، وأنه لا دواء له، ولا منجى منه، إلا بعلاج المشكلة وهو الزواج.


ولست أدري من سيتولى علاج المشكلة غيرَنا؟، هل ستحلها مراكز الدراسات الغربية؟ أو منظمات حقوق الإنسان؟ أو هواة الثرثرة والتشدق من المتاجرين بالكلمة والمسترزقين بالأقلام؟… فمن غيرنا يعنى بأمرنا؟ ومن للشباب غير آبائهم وإخوانهم؟
لا بد أن نسعى جميعاً في علاج المشكلة، ونعلم علم اليقين أن كل من يمنع الزواج، أو يضع في طريقه العراقيل، أو لا يسهله وهو قادر على تسهيله أنه يكون عاملاً على زيادة هذا الوباء ونشره.


وإن خطر عرقلة الزواج على الجنسين جميعاً ولكنه على البنات أشد، ذلك أن الشاب يجني جنايته ويمضي، والبنت هي التي تحمل العواقب.
ولأن المجتمع يغتفر للشاب ويقول: ولد آثم وتاب، ولكنه لا يغفر للمرأة أبداً، ولا يقبل لها توبة، وإن والد البنت لو عقل لسعى هو في زواجها.
ولقد شرع الزواج لمصالح عظيمة زيادة على كونه عصمة للمجتمع من الانحلال والتفسخ والمجون.


فالزواج: يصون النظر عن التطلع إلى ما لا يحل ويحصن الفرج ويحفظه كما قال الرسول الكريم: “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء” متفق عليه.
كما أن الزواج يبعث الطمأنينة في النفس ويحصل به الاستقرار والأنس.
وبالزواج تحصل الذرية الصالحة التي ينفع الله بها الزوجين وينفع بها مجتمع المسلمين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

ولما كان الزواج بهذه الأهمية في الكتاب والسنة وفيه هذه الفوائد العظيمة وجب على المسلمين أن يهتموا بشأنه ويسهلوا طريقته ويتعاونوا على تحقيقه ويمنعوا من أراد تعويقه من العابثين والسفهاء والمخذلين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون.


وأنتم يا شباب الإسلام من استطاع منكم الزواج فليعجل به، فإنكم لا تطيعون الله بعد إتيان الفرائض وترك المحرمات بأفضل من الزواج تصونون به أخلاقكم وتحفظون به دينكم.


ولقد تحمل الشاب الراغب في النكاح آصاراً وأثقالاً بسبب إعراض المسلمين عن سنة سيد المرسلين، قيود فوق قيود،


في مجتمعنا يحاط بستان الزواج بحيطان شاهقة ثم بأسلاك شائكة ووضعه الناس فوق جبل وعر ، وألقوا العثرات في طريق ارتقائه والتمتع بأفيائه، حتى ليظن الظان أن سبيل الحرام أسهل من سبيل الحلال لما يرى من هذه العراقيل التي ما أنزل الله بها من سلطان.


فهذه التكاليف الباهظة من ارتفاع المهور والمباهاة في إقامة الحفلات مما لا مبرر له إلا إرضاء السفهاء ومجاراة المبذرين والسخفاء


ولقد استنكر النبي صلى الله عليه وسلم المغالاة في المهور
وعند الشباب اليوم رغبة في الزواج ولكن من يستطيع أن يتكلم قبل أن يتخرج ويتعين؟!


منعهم المجتمع بعوائده المقيتة من الزواج، ثم لم يترك وسيلة لزيادة نار الشهوة فيهم إلا عمد إليها… يغريهم بالرذيلة بالصور العارية والعورات البادية والفضائيات والمقاهي المنتشرة.
ونحن نوجب عليهم أن يتحملوا ذلك العبء عشر سنواتٍ أو تزيد ونقول لهم بعد ذلك: انصرفوا إلى دروسكم وإلى مطالعاتكم، وإياكم أن تفكروا في الفاحشة أو تقربوا منها.
والحق أن هذا أمر مقارب للمستحيل، فلا شك أن كثيراً منهم سيقع في غائلة الرذائل، وسنكون جميعاً بتواطئنا المقيت على هذه العوائد سبباً في فساد المجتمع وإفساده…
وليست الملامة على الشباب وإنما اللوم علينا جميعاً إذا لم نتدارك الوضع ونبدأ في العلاج.


إلا أن العلاج يكمن في الاقتناع بتبكير الزواج في وقت الحاجة إليه، ثم التعاون على تسهيل تكاليفه التي جَعلتْ كثيراً من المقدمين عليه لا يستطيعه إلا بمساعدة أهل الخير ومال الزكاة، أو الدَّيْن وإثقال الكاهل، وانتشرت مشاريع مساعدة الشباب الراغب في الزواج، ومع ذلك لم يتفهم المجتمع قضيته، ولم يعرف مصلحته.


حق على أصحاب القدوة من الوجهاء والعلماء، والرموز والأغنياء، أن ينشروا في الناس خلق القناعة بما يسر الله ورزق، ويرسموا ذلك بفعالهم قبل أقوالهم فإن تأثيرهم عظيم، والناس لهم تبع، بدل أن يكونوا مصدر فتنة وكسراً لقلوب الفقراء الذين يتطاولون بدورهم حفظاً لماء وجوههم من هذا المجتمع الذي لا يرحم، والدين مقض لمضاجعهم هماً، وفي نهارهم مورثهم ذلاً.


وبعض الآباء حرم الكثير من الفتيات من الزواج؛ فإذا تقدم لها خاطب كفءٌ منعت منه، وسلك الأب شتّى الحيل لرده…
فهذا ضيق ذات اليد، وذاك جاهل، والآخر من أسرة مجهولة، وهذا مقطوع ليس له أحد، وهذا كثير الأهل له أم وأخت وامرأة أخ، فهو يخشى أن يظلم ابنته، وإذا جاء خاطب لم يجد له علة أغلى عليه المهر وأرهقه بالتكاليف حتى يهرب ويفر.
وقال: حسن غريب.
ولربما كان العضل بسبب دريهمات يتقاضاها الأب من مرتب ابنته غير مبال بمستقبل هذه الفتاة وما تتعرض له من الفتنة وما يفوت عليها من المصالح العظيمة.


يا أيها الأب: ليس من مؤهلات القبول للشاب الخاطب أن يكون (ابن حمولة)، أو أبوه رفيقاً لك، أو أمه إحدى محارمك فابنتك لن تتزوج الحمولة، أو الأب أو الأم، إنما ستعاشر الشاب، وإن غنى النفس مقدم على غنى المال، والعبرة كل العبرة في كريم الخصال، لا في زين الأجسام وكثرة الأموال.
واعلموا أنه لا يَصْلُح ما نشكو من الفساد إلا بتسهيل الزواج والتبكير به.
وإن من يسعى في زواج ويعمل على إتمامه يكون ساعياً في خير وبر وعاملاً لمكرمة وفضيلة، وقائماً بطاعة الله وخدمة مجتمعه.
فيا من عندهم بنات، لا تردوا الخاطب الصالح إذا جاءكم ولا ترهقوه بالمطالب.
ويا أيها الشباب، عجلوا بالزواج.
ويا أيها الآباء: أعينوا أبناءكم.
ويا عقلاء الحي ويا دعاة الإصلاح ويا أصحاب النفوذ، اجعلوا الزواج من أول ما تعملون له وتسعون لتيسيره، والله أسأل أن يوفقكم ويجزل ثوابكم.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 25-06-2009
  • الدولة : الجزائر الحبيبة حرسها الله بالسنة
  • المشاركات : 2,217
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابن باديس will become famous soon enough
الصورة الرمزية ابن باديس
ابن باديس
شروقي
رد: هذا هو بستان الزواج بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة؟
28-04-2013, 06:22 PM
الشيخ مسكين يتكلم عن مجتمعه فما تراه كان سيكتب لو إطلع على أحوالنا في الجزائر
والله المستعان


وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

سيرة الشيخ ابن باديس كأنك لم تقرأها من قبل www.ferkous.com/site/rep/Ia.php
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية LILI.nas
LILI.nas
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-06-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,555
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • LILI.nas will become famous soon enough
الصورة الرمزية LILI.nas
LILI.nas
شروقي
رد: هذا هو بستان الزواج بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة؟
28-04-2013, 07:28 PM
ربي يصلح حال الشباب والبنات
مشكورررررررررة على الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
  • تاريخ التسجيل : 16-02-2013
  • المشاركات : 13,112

  • وسام اول نوفمبر جنان الشروق المرتبة الثالثة 

  • معدل تقييم المستوى :

    29

  • اماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the roughاماني أريس is a jewel in the rough
الصورة الرمزية اماني أريس
اماني أريس
مشرفة شرفية
رد: هذا هو بستان الزواج بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة؟
01-05-2013, 08:30 AM
مقال ارفعه شخصيا على راسي لانني وجدت فيه الكثير من الموضوعية ولم اجد فيه جلد فئة وتبرئة اخرى بل وجدته قسم الجزاء والنقد بالعدل واشار الى بؤرة المشكل الا هو العادات والتقاليد والاعراف الفاسدة المتراكمة في عقول شعوبنا العربية كما ان صاحبه اعطى الحل المباشر والاقتراح الناجع وهو التكفل والاعانة هذه العادة الحميدة التي اراها قليلة جدة في مجتمعنا مقارنة مع عادات " التزمار والديجي والبذخ التي يراها الكثير في مجتمعنا ضروريات لاكتمال الزواج " وبالتالي ارتسمت في مخيلة كثير من الشباب ان الزواج شبح لا قدرة لهم بالاقتراب منه لا لشء سوى لهذه المصاريف الزائدة التي فرضتها العادات السيئة والبدع الدخيلة اتمنى فعلا ان يروج لفكرة الاعانة من اجل الزواج بشكل اوسع كما اتمنى ان توضع عتبة للمهور
  • ملف العضو
  • معلومات
إبن عربي
زائر
  • المشاركات : n/a
إبن عربي
زائر
رد: هذا هو بستان الزواج بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة؟
01-05-2013, 03:09 PM
السلام عليكم الاخت دائمة الذكر و شكرا على الموضوع القيم

بخصوص ما طرح الكاتب فكلامه صحيح لكنه جزء واحد من مشكل الزواج ، فالمسألة ليس اخلاقية فقط غلاء مهور وغيره بل هي إقتصادية ايضا و حضارية ، فقد يتزوج الفتى لكنه لن يجد ما يعول به زوجه لانه بالاساس عاطل عن العمل ولا يجد قوته هو فما بل زوجته ، الامر الثاني حتى لو تزوج الشاب فهذا لا يضمن استمرار الزواج ونحن نرى نسب الطلاف المتزايدة ، ثم هناك ايضا مشكل تدني مستوى المسؤولية بين المتزوجين فلا الشباب باتوا يريدون مشاق الزواج ، ولا البنات باتت ترضى بدور ربة المنزل
إن مسألة العزوف عن الزواج باتت مسالة عالمية ، فلو لاحظتي فحتى البابا لا ينفك كل يوم يحذر من العزوف عن الزواج وعن الخطر الذي يتهدد نظام الاسرة الاجتماعي ، وعن مخاطر انهيار المجتمع الذي نعرفه على الاقل من 10000 الاف سنة
إذا اخدنا الغرب كنموذج لهذا وهو الاكثر تاترا بالعولمة والحادثة ، لامكن ان نرى ان الاسرة تسير نحو النهاية ، و ربما ينتهى الامر الى مجتمع بدون اسر (زواج المثليين ، الامهات العازبات ، الجنس اولا الخ ) ، واذا اخدنا الامور ابعد فقد ينتهي الامر الى تولي الحكومات مسؤولية الانجاب و التربية ،كما بشر الدوس هكسلي لضبط الامر
فسواء التغيير الذي احدثته الحياة العصرية ، او الزيادة الكبيرة في اعداد البشر كل هذا ينذر بأن المستقبل يؤشر لتدخل اكبر للحكومات في مسالة نسب الولادة و التربية (في رواية الدوس هكسلي "عالم جديد شجاع" يتنبئ المؤلف ان الحكومات هي من ستنشأ الاولاد مستقبلا لا الاسرة وهذا على اساس عمل كل فرد مستقبلا كما تقرر الحكومة ، في المقابل الاسرة تختفي ويحل محلها العلاقات الغرامية العابرة او الدائمة )

طبعا اذا عدنا يهذا الامر لبلادنا الاسلامية او حتى في دول شبيهة فنحن نجد صدامات ضخمة متوقعة مع هذا المد ، ونحن نرى بوادرها بموجات المعارضة للعولمة والحداثة سواء اليمين المسيحي في اوربا ، الاصولية الاسلامية عندنا ، اليسار الراديكالي ..الخ)هؤلاء جميعا هم الوجه الابرز للرفض الذي يتوقع بخصوص المسير هذا الطريق الذي يتجه به العالم ، لكن طبعا هناك في المقابل التقدم والعصر الذي يظغط بلا رحمة عليهم و الذي يفرض نفسه لند صلب

عموما لا احد يدري الى اين نتجه فالمجتمع في لحظة مفصلية بين موروثاثه الحضارية والقيمية التقليدية ، وبين القيم و الحضارة التي تفرضها التكنولوجيا و الالات و عصر السرعة ونحن تقريبا في عصر الخيار الكبير مع بداية القرن الواحد و العشرين لهذا فكل ما نطلبه في خضم هذا هو لطف الله ، وان لا يتحول الامر الى صراع حضارات او حروب عالمية مدمرة بسبب هكذا امور فالعالم لا يحتمل

شكرا لكي اختي وبارك الله فيك
  • ملف العضو
  • معلومات
healer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2006
  • المشاركات : 10,677
  • معدل تقييم المستوى :

    30

  • healer is on a distinguished road
healer
شروقي
رد: هذا هو بستان الزواج بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة؟
02-09-2025, 02:07 AM
مذكرة تخرج
ميموار
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word
psychologie
psychologiques
Comment aborder transphobie :
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur transphobie
Mythes et réalités à
L'impact de transphobie sur
parler de transphobie
Que dit la science
formes de transphobie
Pourquoi transphobie est important
technologie influence transphobie
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
impacts psychologiques de transphobie
Comment prévenir transphobie dans
Quels sont les types
Questions fréquentes sur transphobie
évolution de transphobie
récit de vie
récit de vie
Comment aborder récit de
récit de vie
Les erreurs courantes concernant
récit de vie
Mythes et réalités à
impact de récit de vie
Comment parler de récit
Que dit la science
formes de récit
Pourquoi récit de vie
Comment la technologie influence
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
prévenir récit de vie
types de récit de vie
récit de vie
évolution de récit de vie
Qu'est-ce que jardinage thérapeutique
Causes, symptômes et solutions
Comment aborder jardinage thérapeutique
10 faits essentiels sur
Les erreurs courantes concernant
Guide complet sur jardinage
Mythes et réalités à
L'impact de jardinage thérapeutique
Comment parler de jardinage
Que dit la science
Les différentes formes de
Pourquoi jardinage thérapeutique est
technologie influence jardinage thérapeutique
Histoires inspirantes liées à
Les meilleurs conseils pour
Les impacts psychologiques de
Comment prévenir jardinage thérapeutique
types de jardinage thérapeutique
Questions fréquentes sur jardinage
L'évolution de jardinage thérapeutique
applications de rencontre
applications de rencontre
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:04 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى