طعنة أخرى من فرنسا في ظهر الجزائر
03-11-2013, 09:23 AM
أظهرت وسائل الإعلام بحر الأسبوع المنصرم الرئيس الفرنسي هولوند وهو يشرف شخصيا رفقة وزير دفاعه على استقبال الرعيتين الفرنسيتين اللذين تم تحريرهما بعد الاختطاف الذي تعرضا له منذ ثلاث سنوات في النيجر على يد تنظيم إرهابي للقاعدة في بلاد الغرب العربي، أبدى هولوند والمسؤولين المرافقين له كثيرا من الفرح المصطنع وأضفوا على العملية الطابع الانساني لاستمالة الشارع الفرنسي تمهيدا للحملة الانتخابية المقبلة وتهدئة للوضع في الداخل بعد عديد القرارات التي تراجع عنها مؤخرا فيما يخص الرسوم الجديدة التي تم فرضها والتي أثارت موجة من الغضب في الشارع الفرنسي مما دفعه للتراجع عنها، ويرى الخبراء بأن الاقتصاد الفرنسي يمر بأزمة حقيقية ويعرف تدهورا خطيرا خصوصا في ظل الأزمة المالية العالمية.
ورغم أن فرنسا الرسمية تنكر مسألة دفعها للفدية مقابل تحرير الرهائن إلا أنه يوجد أطراف في النيجر والمالي ممن تدخلوا للوساطة بين الجانبين أكدوا أنهم تلقوا مبالغ مالية تصل لـ 25 مليون يورو دُفعت للتنظيم الارهابي الذي قام بعملية الاختطاف، ويؤكد العديد من المحللين السياسيين والمتخصصين في الشؤون الأمنية والصحفيين -حتى من قلب باريس- أن عملية التحرير يستحيل أن تكون قد تمت دون دفع للفدية، تمويل الارهاب بهذا الشكل يعتبر طعنة جديدة في ظهر الجزائر وتهديدا أمنيا مباشرا لها خصوصا في ظل الانفلات الأمني الذي تعرفه أغلب الدول المجاورة للجزائر والانتشار غير المسبوق للأسلحة فيها بعد الذي حصل في ليبيا.
قال أحد الخبراء بأن مسألة التحرير هذه تؤشر بوضوح لأمريين في غاية الخطورة:
أولا- أن هناك قنوات اتصال بين فرنسا وهذه التنظيمات الارهابية، يعني أن هذه التنظيمات مخترقة استخباراتيا وأمنيا من طرف فرنسا وهذا ما يسمح بتمرير عديد الرسائل بين الطرفين وفق ما يخدم مصلحة الجانبين، إضافة إلى أن اللجوء للتفاوض معهم يضفي عليهم طابع الشرعية ويقوي شوكة نفوذهم كطرف فاعل في المنطقة ينبغي أن تسمع كلمته.
ثانيا- إشراف هولوند شخصيا رفقة وزير دفاعه على استقبال الرعيتين في المطار يدل على أن المسألة مرتبطة بالأمن القومي لفرنسا وبمصالحها الإستراتيجية وأطماعها القديمة المتجددة بحكم أنها ترى بأن منطقة شمال إفريقيا هي منطقة نفوذ خاصة بها، وهذا يعني أن هناك مخططات ترسم ومؤامرات تحاك، بوادرها ظاهرة للعيان من خلال تلغيم المنطقة بمزيد من بؤر التوتر والاحتقانات، وزرع الفتن لتقسيم الدول إلى دويلات وسكب المزيد من الزيت على النار بتمويل المنظمات الإرهابية تحت غطاء تحرير الرهائن ضاربين بذلك المواثيق والقوانين الدولية التي تجرم دفع الفدية للمنظمات الإرهابية عرض الحائط.
ورغم أن فرنسا الرسمية تنكر مسألة دفعها للفدية مقابل تحرير الرهائن إلا أنه يوجد أطراف في النيجر والمالي ممن تدخلوا للوساطة بين الجانبين أكدوا أنهم تلقوا مبالغ مالية تصل لـ 25 مليون يورو دُفعت للتنظيم الارهابي الذي قام بعملية الاختطاف، ويؤكد العديد من المحللين السياسيين والمتخصصين في الشؤون الأمنية والصحفيين -حتى من قلب باريس- أن عملية التحرير يستحيل أن تكون قد تمت دون دفع للفدية، تمويل الارهاب بهذا الشكل يعتبر طعنة جديدة في ظهر الجزائر وتهديدا أمنيا مباشرا لها خصوصا في ظل الانفلات الأمني الذي تعرفه أغلب الدول المجاورة للجزائر والانتشار غير المسبوق للأسلحة فيها بعد الذي حصل في ليبيا.
قال أحد الخبراء بأن مسألة التحرير هذه تؤشر بوضوح لأمريين في غاية الخطورة:
أولا- أن هناك قنوات اتصال بين فرنسا وهذه التنظيمات الارهابية، يعني أن هذه التنظيمات مخترقة استخباراتيا وأمنيا من طرف فرنسا وهذا ما يسمح بتمرير عديد الرسائل بين الطرفين وفق ما يخدم مصلحة الجانبين، إضافة إلى أن اللجوء للتفاوض معهم يضفي عليهم طابع الشرعية ويقوي شوكة نفوذهم كطرف فاعل في المنطقة ينبغي أن تسمع كلمته.
ثانيا- إشراف هولوند شخصيا رفقة وزير دفاعه على استقبال الرعيتين في المطار يدل على أن المسألة مرتبطة بالأمن القومي لفرنسا وبمصالحها الإستراتيجية وأطماعها القديمة المتجددة بحكم أنها ترى بأن منطقة شمال إفريقيا هي منطقة نفوذ خاصة بها، وهذا يعني أن هناك مخططات ترسم ومؤامرات تحاك، بوادرها ظاهرة للعيان من خلال تلغيم المنطقة بمزيد من بؤر التوتر والاحتقانات، وزرع الفتن لتقسيم الدول إلى دويلات وسكب المزيد من الزيت على النار بتمويل المنظمات الإرهابية تحت غطاء تحرير الرهائن ضاربين بذلك المواثيق والقوانين الدولية التي تجرم دفع الفدية للمنظمات الإرهابية عرض الحائط.








