حافظ أختام المودة.
06-06-2014, 04:33 PM
تموت الأماني تباعا كموج البحر على الشاظئ الصخري وينطفئ المساء في عينيك.هذب خيول الذاكرة تبسط جناحيها تسد الأفق.تطوقني بالحنين وتلك الأرواح المصلوبة في ساحة المنفى تقاسمني الأنين وتهتف في أذني:(( يا حافظ أختام المودة تمهل مثلك لا يمكن له أن يختفي أو يضيع.))
يتقلص المتسع من الوقت وتتخلص المسافة من رسمياتها وفي مهب الريح يضيع صدى الحروف وفي ارتداده تذوب معذبتي بداخلي كقطعة سكر في فنجان قهوتي المرة وأستيقظ مرة أخرى عاريا من كل الخطايا الا من خطيئة أول الأنبياء وما تبقى من أحاسيس امرأة راهبة تسكنني بالغياب في صمتها المقدس تنام الجراح وعلى حافة نهر الحياة الرقراق
تمضي فصول من المحبة الخضراء
.
يتقلص المتسع من الوقت وتتخلص المسافة من رسمياتها وفي مهب الريح يضيع صدى الحروف وفي ارتداده تذوب معذبتي بداخلي كقطعة سكر في فنجان قهوتي المرة وأستيقظ مرة أخرى عاريا من كل الخطايا الا من خطيئة أول الأنبياء وما تبقى من أحاسيس امرأة راهبة تسكنني بالغياب في صمتها المقدس تنام الجراح وعلى حافة نهر الحياة الرقراق
تمضي فصول من المحبة الخضراء
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.







